اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


( عكاظ ) العبيد : لابد من موافقة خادم الحرمين الشريفين على ما تتوصل إليه اللجنة الوزارية

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة أبو أساااامة, بتاريخ ‏2009-01-21.


  1. أبو أساااامة

    أبو أساااامة تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    102
    0
    0
    ‏2009-01-11
    معلم
    خالد البلاهدي ـ الخبر

    أكد وزير التربية والتعليم الدكتور صالح بن عبد الله العبيد أن 90 في المائة من مخرجات التعليم الحالية لا ترتبط بسوق العمل، وهي مسؤولية يتحملها الجميع سواء في التعليم العام أو التدريب التقني والمهني، إضافة إلى القطاعات الأخرى التي تعنى بتأهيل الشباب بعد إنهاء مراحلهم التعليمية. وقال: نعمل مع وزارة التعليم العالي على إعادة النظر في وضع كليات المعلمين وبرامجها، بحيث لا يلتحق بالتعليم إلا من هو صالح لهذه المهنة من خلال مقابلات شخصية وقدرات محددة واختبارات معينة. والمعلم كما هو معروف، أحد محاور العملية التعليمية والتربوية، وبالتالي لدينا جوانب سلبية وإيجابية في المعلمين كأي بلد آخر، ولكن الشيء الذي تتميز به المملكة عند مقارنتها بكثير من الدول، أن معظم الذين يلتحقون بالتعليم من سن 30 عاما فما دون، وبالتالي فهم قابلون للتعلم ومواصلة التدريب. وأضاف: هناك لجنة مكونة من وزارات الخدمة المدنية، التربية والتعليم، والمالية لمناقشة أوضاع خريجات معاهد المعلمات التي أنشئت في فترة زمنية لم يكن فيها جامعات أو كليات، ولكن مع الأسف استمرت هذه المعاهد على ما هي عليه في الوقت الذي تخرج فيه الرئاسة العامة لتعليم البنات جامعيات، فعندما يكون لديك خيار على مرتبة رابعة أو خامسة، فمن تعين عليها من يحمل الثانوية العامة أم الجامعية؟، المنطق يقول?أن تأخذ أعلى مؤهل، وهذا ما حدث، وأدى إلى بقاء نحو 60 ألف خريجة من معاهد المعلمات لم يتم تعيينهن، ومع هذا هناك محاولات جادة للعمل على الاستفادة منهن في المجال الإداري في المدارس، كون أغلبهن في القرى والهجر والمراكز، ونتطلع إلى أن تنتهي مشكلة خريجات معاهد إعداد المعلمات ويحصلن على مثل ما حصل عليه زملاؤهن وزميلاتهن في التعليم العام، ومحو الأمية.
    واستعرض د. العبيد في تصريح للصحافيين ووسائل الإعلام الأخرى، على هامش ملتقى التعليم الثانوي الذي تستضيفه الإدارة العام للتربية والتعليم في المنطقة الشرقية، بعض الإشكاليات التي تواجه الوزارة وتتمثل في وجود مئات الآلاف من المعلمين والمعلمات ممن يحتاجون إلى المزيد من التدريب والتطوير، كما أن هناك إحباطا لدى البعض منهم لعدم حصولهم على المستويات الوظيفية المستحقة لهم، إضافة إلى إشكالية قلة أعداد الطلاب في بعض المدارس، وكثرتهم في مدارس أخرى.
    نظام المقررات
    وأوضح أن من مهمات التعليم في أية دولة، تهيئة الطلاب لسوق العمل أو المرحلة الجامعية، وهو ما يعمل عليه حاليا نظام المقررات، والذي كانت أول مخرجاته العام الماضي ولاقت قبولا كبيرا في عدد من الجهات التي تقدم إليها خريجو هذا النظام.
    وأبدى استغرابه من الحديث عن تخوف البعض من نظام المقررات الجديد، مؤكدا أن هناك تسابقا عليه من قبل الطلاب، ولا يقبل في هذا النظام إلا من حصل على درجات معينة وبالتالي هي تجربة يتسابق عليها أولياء الأمور لإدخال أبنائهم فيها حسب المعطيات الموجودة الآن، متطلعا من خلال التجربة أن تكون الرؤية واضحة.
    وذكر أن المؤشرات تدل على نجاح النظام، حيث يلتقي الجميع في هذا الملتقى لاستعراض هذه التجربة مع الزملاء في الدول المجاورة في الخليج، وسبق استعراض هذه التجربة معهم في أوقات ماضية، كما نعمل على تطوير الآليات والحصول على أفضل بيئة تعليمية.
    تطوير المعلم
    وقال : معلم اليوم ليس له خاصية معينة، فالمسألة تعتمد على كل فرد بعينه، فهناك معلمون ومعلمات عملوا على تطوير أنفسهم ولديهم إمكانيات للتعامل مع العملية التعليمية والتربوية، فيما هناك آخرون لا يزالون من حملة الثانوية العامة ويحتاجون إلى المزيد من التطوير والتدريب، ومهمات مشروع الملك عبد الله بن عبدالعزيز هي تطوير المعلمين والمعلمات، حيث حصرت هذه المهمات في التدريب والتعامل مع مهارات الحاسب الآلي وغيرها من المهارات، إذ خضع العديد منهم لعدد من الدورات التدريبية وهم في تطور مستمر.

    وأعرب العبيد عن أمله أن يتم احتساب سنوات الخدمة للمعلمين والمعلمات في تحسين المستويات خلال أسبوع من اليوم، مشيرا إلى أن هناك لجنة مكونة بأمر ملكي، لم تنته بعد من هذا الأمر، ولابد من موافقة خادم الحرمين الشريفين على ما تتوصل إليه هذه اللجنة التي تقع عليها مسؤولية تاريخية، متطلعا إلى أن يكون ما تفاءل به المعلمون والوطن من خلال المكرمة الملكية بإحداث هذه الوظائف، وأن يتناسب المستوى الذي يسكن عليه المعلمون مع ما يتطلعون إليه.


    وبين د. العبيد أن مجلس الوزراء سيستعرض الأسبوع المقبل ميزانية الوزارة والمنجزات التي تحققت العام الماضي، إلى جانب ما اعتمد لها من وظائف ومخصصات خلال العام المالي الحالي، مشيرا إلى أن الوظائف موجودة لدى الوزارة ولكنها تبقى وفقا لاحتياجاتها.

    التعليم الأهلي
    وحول وضع معلمي ومعلمات المدارس الأهلية، ذكر أن عملهم في هذه المدارس يعتبر عملا في القطاع الخاص، ويخضع لنظام العمل والعمال، وليس وفقا لأنظمة العاملين في الدولة، وبالتالي فإن تحديد الراتب يخضع للإجراءات المعمول بها في وزارة العمل، لافتا إلى أن الدولة لم تحدد حتى الآن حد أدنى لرواتب معلمي المدارس الأهلية، ولكن الوزارة تسعى حاليا في هذا الاتجاه، وتعمل من خلال عدد من المقترحات على دعم التعليم الأهلي، وإبراز بعض المواهب والتجارب التي لا يمكن تطبيقها في التعليم العام.

    http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20090121/Con20090121253706.htm
     
  2. ظافر آل فراج

    ظافر آل فراج <p><font color="#008080"><span lang="ar-sa">متبني عضو مميز

    1,433
    0
    0
    ‏2008-12-22
    معلم
    الله المستعان.
     
  3. المحتسب

    المحتسب تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    506
    0
    0
    ‏2008-06-16
    معلم
    لاحول ولا قوة الا بالله
     
  4. خالد السلمي

    خالد السلمي عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    10,828
    0
    0
    ‏2008-01-13
    معلم
    شكرًا لك أخي الغالي على نقل الخبر
     
  5. kkaa123

    kkaa123 عضوية تميّز عضو مميز

    ‏2008-06-09
    معلم
    شكرا بارك الله فيك
     
  6. عبدالمحسن 5

    عبدالمحسن 5 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    349
    0
    0
    ‏2008-12-24
    وكيل مدرسة
    الله يحقق لنا مطالبنا