اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الله يبارك لك في مالك وذريتك ويوسع لك في رزقك ويزيدك

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة معلم من الخبر _ 1417, بتاريخ ‏2012-02-24.


  1. معلم من الخبر _ 1417

    معلم من الخبر _ 1417 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,218
    0
    0
    ‏2009-10-05
    معلم
    "زوجتي أكبر مني".. سر يخفيه الرجال وتفتخر به النساء

    الزوجة المتعلمة»..تطيل عمر الرجل!
    02-24-2012 08:12 AM
    متابعات(ضوء): العلاقة الزوجية في مفهومها الخاص والشامل علاقة شائكة ومعقدة، بل وتحتاج إلى فهم الشريكين لمعنى تأسيس أسرة وتكوين حياة جيل، والتأثير في صياغة عقول، عبر فهمهما للمتغيرات وتكوين المجتمع، فالثقافة وتقاربها وتناغمها وثقافة الحوار عندهما تصنع حياة زوجية منتجة وجيدة.

    أبحاث عديدة يجريها العلماء والباحثون لدراسة العلاقة بين الرجل والمرأة، منها عن السعادة الزوجية أو اختيار الزوج المناسب، ولكنّ علماء آخرين تطرقوا الى أبعد من ذلك وقرروا دراسة الأشياء التي تطيل العمر.


    "زوجتي أكبر مني".. سر يخفيه الرجال وتفتخر به النساء


    يقبل بعض الأزواج الاقتران بزوجات أكبر منهم سنا، لكنهم في الوقت ذاته يفضلون ألا يشعر الآخرون بذلك، وخاصة عندما يكون فارق السن كبيرا، وعلى العكس تماما لا تجد السيدات حرجا في التفاخر بين زميلاتهن بأنهن مقترنات برجال يصغرونهن سنا.
    وللزواج من المرأة الأكبر سنا مزايا وسلبيات وفقا لعدد من أصحاب التجارب، إلا أن مختصين في علم النفس والاجتماع فضلوا ألا يتجاوز الفارق بين الزوجين إذا كانت الزوجة هي الأكبر 5 سنوات.
    يقول "إبراهيم سالم" إنه تزوج من فتاة تكبره بـ15عاما عن قناعة تامة، ولم يندم على زواجه منها، لكنه اليوم وبعد 10 سنوات من الزواج فقط وجد أن آثار التقدم في العمر يحيط بزوجته، وهذا الأمر كثيرا ما يقلقه، لأنه يرى أن أمام زوجته سنتين تقريبا وتصبح في سن اليأس.
    وبين أنه عندما تزوجها كان حريصا على أن تكون كبيرة في السن، لأنه يريد زوجة تغدق عليه حنانا مثل والدته، ولكنه اكتشف بعد تلك المدة أنه ظلم نفسه، وخاصة بعد ظهور علامات الشيخوخة على زوجته التي شارفت على الستين من عمرها، وهو لا يزال على مشارف الأربعين.
    ويقول محمد صالح، وهو موظف بالتعليم في العقد الثالث، اقترن بزوجته التي تكبره بـ 10 سنين، "لم أشعر بفارق السن، لأنها تحاول جاهدة ألا تجعلني أشعر به مطلقا، سواء باهتمامها بنفسها، أو تقديرها لفارق السن بيني وبينها".
    وذكر أن كبر سن الزوجة لم يعقه عن ممارسة دوره كصاحب قرار في عش الزوجية، وعلى الرغم من أنها مديرة لمدرسة ثانوية، وشخصيتها قيادية، إلا أنها في منزلها تلك الأنثى الرقيقة التي أثبتت جدارتها وقدرتها على القيادة في كل مكان.
    وأشار صالح إلى أنه يستشير زوجته في كل أموره، ويثق في رأيها، ويأخذ به، وأنه اختارها لتكون زوجة له، لما سمع عنها من شقيقاته بأنها تمتلك شخصية قيادية فذة وذات عقل راجح، وبين أن أكثر ما يحرجه هو تعليقات زملائه بأنه متزوج بمن تكبره، أو من يصفونها بالعجوز.
    وقالت أم سمر (موظفة) إنها تزوجت زوجا يصغرها بعشر سنوات، ولم تفكر يوما في فارق العمر بينهما، حيث تشير إلى أنها أرادت زوجا فقط، حيث كانت تخاف من شبح العنوسة.




    وقالت "بغض النظر عن الأسباب التي استدعت زوجي للاقتران بي إلا أني كنت سعيدة، خاصة وقد أثمر هذا الزواج عن طفلين هما زهرة حياتي"، ولكنها استدركت بحزن "لكن زوجي لم يلبث معي سوى 5 سنوات ثم تزوج بأخرى تصغره كثيرا".
    وذكرت فاطمة الأحمري أنها في نهاية العقد الرابع وزوجها في منتصف العقد الثالث وأنها تعيش حياة أسرية مستقرة نوعا ما، حيث اقترن بها زوجها بحثا عن الحنان والعطف، مشيرة إلى أنها كثيرا ما أصبحت تخاف من زوجها أن يتزوج بأخرى وهي لا تريد أن يشاركها فيه زوجة أخرى، بل وتفتخر بين زميلاتها بأنها متزوجة من شاب في مقتبل العمر.
    من جهته أشار الاختصاصي الاجتماعي ومدير الخدمة الاجتماعية الطبية بصحة المدينة المنورة محمد الشاماني إلى أن سيد الموقف في الزواج هو القبول والرضا بين الطرفين المبني على الالتزام الأخلاقي والتوافق الاجتماعي، وبعيدا عن الذاتية أو المصالح، وبذلك تصبح الفوارق الأخرى شكلية وليست جوهرية، مثل فارق السن سواء كان الزوج الأكبر أو الزوجة، إلا أن الزوجين ليسا بمعزل عن المجتمع وعاداته، حيث لا يزال المعيار الاجتماعي يفضل التقارب العمري للزوجين لأسباب قد يراها المجتمع منطقية إلى حدٍ ما".
    وأشار إلى أن المجتمع يرى أن الزوجة الأكبر من الزوج سنا بفارق كبير ستعاني من صعوبة في تربية أبنائها، لعدم قدرتها على فهم اتجاهاتهم وميولهم للفارق الزمني الكبير بينهما، كذلك عدم قدرة الزوجة الأكبر سنا من زوجها على تلبية متطلبات الزوج مستقبلاً، مما يضطره للبحث عن زوجة أخرى، وقد يقع في نفس المشكلة ولكن بصورة أخرى الزوجة الأصغر من الزوج سنا بفارق كبير لا يستطيع هو مستقبلا تلبية رغباتها، مما يساهم في انتشار سلوكيات منحرفة، تشكل عبئا اجتماعيا آخر.
    وأشار عضو هيئة التدريس بقسم علم النفس بجامعة أم القرى الدكتور إلهامي عبد العزيز إلى أن فارق العمر الأنسب بين الرجل وزوجته ينبغي أن يكون حوالي خمس سنوات، وهذا ما أوردته الدراسات، بحيث يكون هو أكبر منها، وذكر أن المرأة تتحمل المسؤولية منذ وقت مبكر، وكلما كان الرجل أكبر من المرأة سيكون أكثر احتواء لها، وأكثر قدرة على التعامل معها.
    وأضاف أن المرأة تظهر آثار العمر عليها مبكرا نتيجة الحمل، والولادة، والأعمال المنزلية، فيبدأ الزوج في البحث عن زوجة أخرى، لذلك ينبغي الحرص على أن يكون الزوج أكبر من الزوجة بخمس سنوات.
    وأوضح الدكتور إلهامي أن الرجل إذا تزوج زوجة أكبر منه فهو يبحث لديها عن الحب والحنان والعطف، أكثر من كونها علاقة زوجية، ويكون محتاجا إلى من يحمل عنه إحباطات الحياة، مؤكدا أن المرأة بصورة عامة، وخاصة العربية، تريد أن تُحتوى لا أن تحتوي.
    وبين أنه إذا كانت المرأة أكبر من الزوج فإن السيطرة لا تخضع لعمر الزوجين، وإنما إلى سمات شخصية في الرجل أو المرأة، أو في الأطفال، وضرب مثلا بقوله إن بعض الأسر يقودها أطفال ومراهقون.



    «الزوجة المتعلمة»..تطيل عمر الرجل!




    «إضغط على الصورة لمشاهدة الحجم الكامل»

    زوجة متعلمة

    علماء «سويديون» خاضوا هذا المجال اكتشفوا أن عمر الرجل مرتبط بالمستوى التعليمي لزوجته، وتبين لهم بعد أبحاث عديدة، أن الرجل المتزوج من امرأة حققت مستوى أفضل وأعلى من التعليم يعيش أطول من الرجل المتزوج من امرأة نالت قسطاً أقل منه بنسبة (25%)، وذكرت الدراسة التي شملت حوالي 1.5 مليون سويدي تتراوح أعمارهم ما بين 30 و59 عاماً، أن المرأة المتعلمة بإمكانها فهم المشكلات الصحية التي تحتاجها عائلتها أكثر من نظيرتها الأقل تعليماً، وأضافت الدراسة التي نشرتها «مجلة علم الأوبئة والرعاية الصحية في المجتمع»، إلى أن الوضعين التعليمي والاجتماعي للمرأة من العوامل الأساسية لبقاء الرجل حياً لفترة أطول، حيث تأثيرها المباشر على معدل الوفيات وبشكل مباشر على المهنة والأجور، مضيفين أن للتعليم تأثيراً غير مباشر على اختيار الشخص للشريك الآخر.‏

    توافق زوجي

    يقول «د.أسامة حسن جابر» أستاذ علم النفس المساعد بكلية التربية بجامعة نجران: لا تقصد الدراسة أن الزوجة المتعلمة قد تطيل عمرالزوج بالمعنى الحرفي للمفهوم في النظرية، بل قد تقصد أن الزوجة المتعلمة تلعب دوراً فعالاً في التوافق الزواجي، ومن ثم تأثير ذلك على زوجها بشكل إيجابي، متمثلاً في طريقة تناول الموضوعات الزوجية وطريقة ونوع الحوار، ومواجهة الصراعات والاختلافات الزوجية بشكل آمن، ومن ثم تحقيق السعادة الزوجية وعدم وجود الضغوط التي تؤثر بدورها على الزوج والزوجة، والتي قد تسبب وصول الفرد إلى اضطرابات النفس الجسمية، وهى اضطرابات جسمية نفسية المنشأ.

    يسهل عملية التواصل

    وأضاف: يمكن القول إن أسعد ما في الحياة هو ما تأتي به حياة زوجية سعيدة، كما أن الحياة الزوجية التعيسة قد تكون سر شقاء الإنسان طوال حياته، وبالتالي يكون التوافق الزواجي هو أفضل ما يشعر به الزوج اذا كانت الزوجة تدافع عن هذا وتحافظ على استمراره، ولا يتحقق إلا بوجود التفاهم بين الزوجين، بل لا يوجد التفاهم إلا بوجود مستوى تعليمي يفعّل ذلك التفاهم، ذاكراً أنه قد يقول البعض: إن التفاهم قد يوجد بدون تعليم، وهذا صحيح ولكن أقول بأن التفاهم يكون فعالاً وقوياً بوجود التعليم، فعندما يتوفر للزوجة مستوى تعليم مناسب، فإن هذا يسهل عملية التواصل بينها وبين زوجها، وهو أحد العوامل المؤثرة، مشيراً إلى أن التفاعل ولغة التفاهم تنقل أفكار كل منهما ومشاعره ورغباته واتجاهاته إلى الآخر سواء كانت صريحة أو ضمنية، بل وتحدد شكل التفاعل وتوجهه وجهة ايجابية إذا كانت جيدة وسلبية أو إذا كانت مشوشة.

    فوائد نفسية واجتماعية

    أما «د.منصور العسكر» أستاذ مشارك في علم الاجتماع في جامعة الإمام محمد بن سعود الاسلامية والمهتم بقضايا الأسرة والزواج فيقول: للزواج فوائد عديدة نفسية واجتماعية وصحية ودينية، ومن ذلك ما يتعلق بالسعادة الزوجية وخصوصاً عندما تكون الزوجة واعية ومتعلمة، وكلما زاد تعليم الزوجة كلما ساهم ذلك في زيادة التفاهم بين الزوجين في كثير من شؤون حياتهم، وخصوصاً فيما يتعلق بالنواحي الصحية والمعاشية، فقد أثبتت الإحصاءات مثلاً أن نسبة الوفيات بين العزاب أكبر منها بين المتزوجين أياً كانت مرحلة العمر التي هم فيها، بمعنى أن الموت يعصف بالعزاب أكثر مما يعصف بالمتزوجين، موضحاً أنه تبين مثلاً من الإحصاء في إحدى الدول الأوروبية، أن كل ألف مواطن


    أعزب ممن عمرهم 25 عاماً، يموت منهم خمسة، في حين أن العدد نفسه من المتزوجين الذين هم من ذات العمر لا يموت منهم سوى ثلاثة، بل إنه في الفئة ذات الخمسة وثلاثين عاماً من العمر، تكون النسبة بين المتزوجين 4.5، بينما تصل بين العزاب إلى 8 أي إلى الضعف تقريباً، ذاكراً أنه أتضح أن عدداً معيناً من العزاب ذوي الخمسة والعشرون عاماً، يعصف الموت بنصفه في سن الستة والستين، في حين أن نفس العدد من المتزوجين من نفس السن، ينقص بفعل الموت إلى النصف في سن الثانية والسبعين، وفي سن الخامسة والستين تكون نسبة الوفاة بين العزاب 46، وتكون من بين المتزوجين 31 وهكذا.

    مزايا الحياة الزوجية

    وأوضح «د.العسكر» أن أحد العلماء الفرنسيين يرى أن انخفاض نسبة الوفيات بين المتزوجين عنها بين العزاب، يرجع على مزايا الحياة الزوجية، مضيفاً أن ما لاحظه علماء الإحصاء منذ نصف قرن، هو أن انخفاض نسبة الوفيات في المتزوجين عنها في العزاب أكبر بمراحل من انخفاض نسبتها في المتزوجات عنها في الآنسات، حتى أن عالماً فرنسياً قرر أن الزواج يحمي الرجل أكثر مما يحمي المرأة، وأن استعداد الرجل للاستغناء عن المرأة لا يوجد بذات القدر الذي يوجد عليه استعداد المرأة للاستغناء عن الرجل.

    الذكاء الاجتماعي

    ويبدي «د.تامر جمال» -أخصائي الطب النفسي في مركز اشراق للدراسات الاستشارية والتربوية- اتفاقاً مع هذه الدراسة، ويقول: إن المرأة المتعلمة والمثقفة هي القادرة على استيعاب زوجها واحتياجاته في ظل متاعب العمل وأعباء الحياة، أو حتى في ظل أزماته النفسية والصحية، وذلك في جميع دول العالم سواء في السويد أو في غيرها، فتكون هي الأقدر على ممارسة كل الأدوار الزوجة والأخت والأم، وكذلك شريكة العمل، كل هذه الأدوار وأكثر من ذلك، من أجل أن تريح زوجها، وفهمه من خلال نظراته، مضيفاً: «الزوجة الواعية للحياة والتي لديها الكثير من الذكاء الاجتماعي، نجدها لا تحمّل زوجها الكثير من الأعباء عن مشاكل الأبناء والبيت، طالما أنها قادرة على ايجاد حلول لها، وتمثل نقطة فارقة في أسلوب حياة عائلتها، وكذلك عاداتهم الغذائية، فكل الأطراف تلجأ اليها، حتى الزوج ينقصه الكثير اذا ما توقفت عن العطاء بعض الشيء».

    معادلة بسيطة

    وذكر «د.تامر» أن المعادلة بسيطة، فعندما تترك الزوجة الواعية والمثقفة زوجها ليعمل في مجاله وتخفف عنه أعباء العمل بذكاء ووعي، فإنها ستنجح في صنع حياة أسرية هادئة، حتى وإن اضطرت في سبيل ذلك أن تحمل نفسها المزيد، ولكن طالما أنها مثقفة وواعية فهي الأقدر على التحمل، وهنا يطول عمر الزوج وتتحسن صحته النفسية والبدنية، مؤكداً أنه ليس الزوج فقط الذى يستفيد، ولكن الأبناء أيضاً، فنجدهم أكثر صحة، وعلى النقيض نجد أن الزوجة التي لم تنل قسطاً مناسباً من التعليم وليس لديها موهبة الذكاء الاجتماعي والوجداني، أن الزوج يصاب بأمراض «نفسجسمية» وهى أمراض التعاسة الزوجية، خاصةً وإن كان هذا الزوج لدية بعض الوعى أو الذكاء الاجتماعي، وتلك الأمراض تعطل الحياة وتغير مسارها وتوقف دائماً أي احتمال للتقدم.

    فهم طبيعة الرجل

    ويرى «د.محمد فتحي» أستاذ علم الإجتماع المشارك في جامعة نجران، أنه ما من شك في أن التعليم يرقى بالسلوك ويلطف الأخلاق ويوسع مدارك المرأة، وكما يقولون إنها نصف المجتمع، وهي التي تلد النصف الآخر، فالمرأة هي المجتمع بأسره، أو بعبارة أدق هي التي تصيغ المجتمع، وبصفة عامة المرأة المتعلمة لديها القدرة على فهم طبيعة الرجل أكثر من غيرها، كما أنها قادرة على فهم طبيعة الحياة ومتغيراتها، واعية في تصرفاتها، حكيمة في قرارها غير متسرعة، قادرة على إقامة وإدارة حوار بناء مع الرجل، حوار يتسم بالموضوعية، بل وتستطيع أن تعبر عن وجهة نظرها بحجة قوية وحسن بيان، مضيفاً أن لديها قدرا معقولا من قبول الآخر واحتوائه، فالرجل كما يقولون كالطفل تستطيع المرأة الذكية أن تروضه، بل قادرة على أن تغيرعاداته السيئة -أحياناً- وتهذب من سلوكه الجانح.

    الحب والهدوء

    وأوضح «د.فتحي» أن المرأة المتعلمة تعرف جيداً الحقوق الزوجية، كطاعة الزوج والتعاون معه في تربية الأبناء، وتراعي مشاعره وتجيد التعامل معه، إلى جانب أنها توفر الحب والهدوء والراحة للأسرة، وتدرك أسرارالحياة الزوجية وما تحمله من مسؤوليات وحقوق، بل وتستطيع أن تتجاوز عن الصغائر حتى تستمرالحياة، مشيراً إلى أنها تستطيع أن تتجاوز الأزمات والمشكلات، كي تسير بأسرتها إلى بر الأمان، بالإضافة إلى أنها تنظم حياة أسرتها وفق ما تراه مناسباً لإسعاد من حولها، وتستطيع أن تحصل على حقوقها بأدبٍ جم وتحت راية الأخلاق وفي منطق الحياء.

    http://www.daoo.org/dim/news.php?action=show&id=42429
     
    آخر تعديل: ‏2012-02-25
  2. لست كما يقولون

    لست كما يقولون مميزة الملتقى عضو مميز

    1,578
    1
    38
    ‏2011-09-09
    معيدة
    مقال استفدت منه , لكن لي تعقيب بسيط على كون المرأة لاتجد حرجا بالتفاخر بالزواج من من هو أصغر منها سنا , غير صحيح أبدا ,, بشكل عام المرأة تحرج أن تخبرأنها أكبر من زوجها , بل الكثير ترفض الإقتران برجل أصغر منها لأنها تدرك أن العواقب عادة ليست في صالحها ,

    شكرا لك أخي ,,
     
  3. الملاك الصغير

    الملاك الصغير تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    527
    0
    0
    ‏2010-09-29
    معلمة
    لك مني جزيل الشكر
     
  4. أمة البارىء

    أمة البارىء <font color="#4CC417">مبدعة الاستراحة </font> عضو مميز

    4,074
    0
    36
    ‏2011-05-19
    English Teacher
    والله الحين مايهمه العمر يبيها متوظفه اقل شيء تشيل نفسها !
    لكن احتراما لمشاعري ماعتقد حاوافق على اصغر مني ابدااااااااا!! ان ماجرحني هو بكرة يجرحوني خواته :tears: