اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الحرب الصحفية مستمرة فهل يقوم المعلمون بالانتصار للحقيقة ؟

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة هتلر القادم, بتاريخ ‏2009-01-22.


  1. هتلر القادم

    هتلر القادم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    126
    0
    0
    ‏2008-09-16
    نقل الأخبار عن المعلمين ومستوياتهم هذه الأيام في الصحف أصبحت تدار بين تيارين وحربين باردتين !

    الأولى : من بعض المسؤولين في الوزارة وكُتاب الوزارة المساندين لهم بالطرح والرأي وصياغة الأخبار على حسب ما يريدون لا ما يريد المعلم نفسه
    بل في أحياناً كثيرة يطرحون الأخبار بصياغة ملتوية بعيدة عن الحقيقة فإذا ما جلست مع المعلمين رأيت الغضب العارم من تلك الصياغات
    الإخبارية التي أريد بها باطل وكتم للحقيقة .

    والتيار الثاني : المعلمين المدافعين عن قضيتهم وعن حقوقهم ببيان الحقيقة عن طريق جهودهم الخاصة عبر الكتابة في الصحف ومتابعة الجرايد يوميا مما حدا ببعضهم
    إنشاء مواقع على الشبكة لكي يعبرون عن أصواتهم التي كُبتت طوال فترة مضت و التي أشغلتهم عن هدفهم الأساس وقضيتهم الأولى وهي التعليم وبذل الجهد
    بالرقي في التعليم وتوصيل المعلومة للطالب ، وذلك باجتهاداتهم الصحفية ومقالاتهم مع نظامية حقوقهم وشرعيتها إضافة إلى مساندة الرأي العام لهم من كتاب
    ورجال غيورون على مقدرات هذا البلد الذي مافتئ يساند هذه القضية منذ ولادتها وحتى وأدها في التحسين الصوري الأخير الذي حصل قبل أيام ..

    فأصبحت نوعاً من الحرب الباردة بين المعلمين وبين بعض المسؤولين في الوزارة وبعض كُتابهم الذين يُستخدمون في تحقيق مايصبون إليه ، بل أصبحت وكأنها نوع
    من الوصاية على المعلم بهذه الطريقة وما هذا إلا استخفاف بالأمانة الصحفية وبعقول المعلمين ومحاولة انتزاع آرائهم بغير حريتهم حتى في التعبيرعن رأيهم الحر الصادق !

    لعلي أقف هنا وأضحك بملئ فمي .. ثم أقول هل مازلتم – يا من تكتبون أياً كان تفكيركم - وتعتقدون أن المعلم لا يعرف هذه الحيل والأساليب القديمة
    التي تطرح أحياناً كثيرة بين جنبات الصحف والعناوين العريضة لكسب رأي عام يناسب أهوائكم ..

    ولعلكم تتفقون معي أيها الفضلاء على أن الغش في الكتابة كالكذب والغش في البيع والحديث ونقل الأخبار كما كان ذلك موجوداً في زمن
    الرسول صلى الله عليه وسلم و الصحابة ومن بعدهم فإذا كانت الأخطاء موجودة في عهد العصور المتقدمة فهي من باب أولى في هذا الزمن
    الذي عُبدت فيه الأقلام من أجل الدراهم والكراسي بل ربما حسداً وحمقاً ..

    ليت المسؤولون في الوزارة عن الأعلام يقارنون أنفسهم بالأعلاميين الرياضيين واهتمامهم الكبير بالرياضة بإخراج جريدة الرياضية فهل مازالت الوزارة تعيش زمن الكبت للرأي الحُر حتى ولو بإصدار جريدة يومية خاصة بالتعليم والمعلمين تكون بأقلامهم وتعبر عن آرائهم الشخصية والنفسية دون الوصاية الصحفية التي تعبنا كثيراً منها .. أو على الأقل يكون هناك ورقات ملونة بين جنبات صحفنا اليومية مشابهة بتلك الأوراق الملونة عن أخبار الرياضة والرياضيين، تقارير مدرسية وأخبار تعليمية
    نزولاً بالميدان وحديثاً عن المميزين من المعلمين وإبرازاً للجهود بكل الطرق الإعلامية صدقاً ووضوحاً من غير تزلف ولا تغرير.

    أخي المعلم أختي المعلمة ...
    كان الله بعونكم يا من سلبت حقوقكم المادية ،ومازالت الصحافة تحاول أن تسلب حرية رأيك ووجهة نظرك للرقي بتميزك وعطائك
    يمر عليك أخي المعلم أختي المعلمة أخبار كثيرة في الصحف والجرائد عن التعليم والمعلم وأعلم علم اليقين أنك عندما تقرأ هذه الأخبار تجد هناك
    احترافية في طريقة عرض الخبر من أجل مقاصد غير شريفة ولعلي أهمس في إذنك بكلمة مختصرة وهي أن السجال بين الحق والباطل منذ القدم
    موجود فمهما علا الباطل فهوإلى زوال وسنة الله باقية والأحداث والتأريخ سجل وانتهى فخذوا العبرة يا رعاكم الله ،وإن كنت ممن يهوى الردود والخوض بالسياسة الصحفية فأضع يدي على يدك وأشد من عضدك من أجل إظهار الحق وبيان الحقيقة وكشف الخداع والتدليس بين جنبات كثير من الصحف ، سدد الله قلمك وبارك فيه ،وإن كنت من الذين لا يحبون القيام بمهمة الرد أوتغيظك تلك الأخبار فأنصحك أن لا تهتم كثيراً وحاول أن تبتعد عن الصحف في هذا الزمن الذي ندر فيه الحق وكثر اللغط
    والهذر حتى لا تصاب باليأس والأمراض المزمنة !

    إخواني أخواتي
    إن المجتمع بأكمله متعطش لمنابر صحفية صادقة نزيهة في كل الوزارات وليس فقط في وزارة التربية فأين الأمانة يا من حملتم الأمانة !
    ومازلت أحسن الظن بمعالي الوزير سلمه الله ونوابه الكرام وأجزم أن تلك الأبواق الناشزة بين صحافتنا هم أناس بعيدون كل البعد عنا
    بل يريدون قطع الثقة بين المعلم وبين وزارته المباركة والحساد كثير !

    ولكن هل وزير التربية سلمه الله ونوابه المحترمون مهتمون بالجانب الإعلامي الصادق فيما يخص المعلم والمدرسة وما يدور في جنباتها
    أومحاولة تطويره وإشراك المعلم فيه ، فالمعلم والمعلمة متعطش للحديث عن حاله ووضعه وحرية رأيه فأين أنت عنه من داخل الميدان يا معالي الوزير!