اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


منقول

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة سافا, بتاريخ ‏2012-03-09.


  1. سافا

    سافا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,337
    0
    0
    ‏2010-08-07
    معلمة
    هذه المقتطفات لا تغنى عن قراءة الكتاب كاملاً ولذلك نرفق للقارئ المهتم الكتاب كاملاً. على هذا الرابط http://www.sendspace.com/file/j7hwmv الراصد مقتطفات مهمة من كتاب عادل اللباد (الإنقلاب .. بيع الوهم على الذات) * فما أن دارت رحى انتفاضة محرم الحرام عام 1400هـ حتى صبّ المنتفضون – من أبناء العوامية- بعض غضبهم العارم – في حالة من التنفيس- بحرق مسكن عائلة الصمعاني بعد أن أخذوا الشاحنات من سائقي شركة (كليتون) لحفر مجاري الصرف الصحي – وقتذاك- فأغارت أولاً على مركز خفر السواحل بالرامس.. فغنمت ما فيه من عتاد وأسلحة رشاشة خفيفة- بعد أن أطلق الجنود سيقانهم للريح. أتذكر حينما كان الشباب يجوبون الشوارع بتلك الأسلحة وكأنهم في عرض عسكري- بلا أي خوف، وكأني بالعوامية أصبحت دولة مستقلة لها سيادتها وحدودها المحرمة على دخول أي عسكري. وقد نقل لي أحد الأصدقاء أنه سمع من امرأة – وقنذاك- تنادي عدة مرات: إن الشباب قد أسقطوا طائرتين في شمال العوامية على الشارع العام عند تقاطع السد؟!!، وبالطبع لم تحصل هذه الحادثة وإنما هي ابتكار العواطف والإشاعات اللامحدودة في مثل هذه الأوضاع، وقد تشير لشيء ما؟. * وهل كان بالإمكان الانفلات من إخطبوط لهيب الشرق، وتخطي عنق رياح الثورة الإسلامية في إيران دون أن تجرفني في دوامتها، هل يمكن الهروب من موجة الانتفاضة في القطيف التي تولدت من رحم المأساة، فانعكس صداها في كل مرآة ثم يهدر شلال دم الشهداء من أبناء الوطن برصاص الحرس الوطني السعودي في مدينة القطيف وصفوى الباسلتين. أخذت أحداث وأخبار الانتفاضة –اليومية- تكتسح المجالس والبيوتات، وتفرض نفسها على العالم رغم غطرسة التعتيم الإعلامي. هجوم الشباب لمحاولة نزع رجال السلطة، وجرح عدد منهم في هذه المحاولات، وسقوط عدة شهداء أتوا يحملون أرواحهم على أكفهم من الأحساء لمناصرة أهالي "سيهات" بيد أن شجاعة الجنود الباسلة لم تدخر نفساً للبرهنة على مهارتها وولائها المستميت، فقامت وصوبت إلى صدور العزّل من الأهالي نيران الأسلحة الأوتوماتيكية معبرين عن حجم الهستيريا التي أصابتهم. وفي عنفوان نهار اليوم الثامن من شهر محرم الحرام سنة1400هـ تصاعدت المواجهات في مدينة القطيف وتحولت إلى صدام دموي شديد؛ حيث أثيرت حفائظ الجماهير إثر اعتقال بعض الخطباء ونفيهم: منهم السيد مرتضى القزويني، فخرجت الحشود رافعة قبضات التحدي وشعارات الثورة.. لتواجه بقنابل الغاز الكثيفة وكعوب البنادق والعصي الكهربائية، لكن المسيرة تواصلت وهي تجوب شوارع القلعة لترجم مبنى إمارة القطيف "عش الدبابير"، فأضحى المبنى تحت رحمة آلاف الحجارة السجيلية؛ مما دعا الحراس إلى الهرب تاركين خلفهم حقارتهم وذلهم وأسلحتهم على قارعة الطريق!. مازالت الذاكرة تطل على نافذة انتفاضة المحرم لعام 1400هـ فقد أصيبت قوات السلطة بالذهول والارتباك من عنفوان ذلك البركان الحسيني.. فردت بشكل هستيري أفرغت فيه حقدها ولؤمها على الشباب المنتفض لأجل كرامته.. فبدأت بإطلاق النار في الهواء، وقد وصلت تعزيزات إضافية بينها سبعون سيارة نصبت عليها المدافع الرشاشة، بدأت تطلق الرصاص عشوائياً على الحشود الثائرة، ولكن لهب التكبير راح يتمخض قوة ويحتد مع تصاعد العنف، فيسقط خمسة قرابين شهداء؛ يتقدمهم الشاب المؤمن سعيد عيسى مدن القصاب 20 عاماً؛ الذي قدم من مدينة صفوى ليشارك في انتفاضة مدينة القطيف، وكان من بين الشهداء الفتى اليافع بسّام السادة 18 عاماً، وتوالى تساقط الزهور على درب الحرية راسمة خطاً جديداً ومنهجاً فكرياً ترويه بالدماء القانية. إن أحداث الانتفاضة كانت تتناغم معها الجماهير، وتحسّ بها.. مما ولدّ التفاعل مع الحدث –آنذاك- ذاتياً.. لا كما يُروّج له الآن.. حيث رفعت دماء الشهداء كشعار يُتاجر به حسب المصلحة التي تدخل ضمن الربح والخسارة الناتجة من دنس السياسة.. فإذا كانت الأحداث مع النظام غير مستقرة ترتفع أسماء الشهداء عالياً.. وإذا استقرت الأمور.. تغلق نافذة الانتفاضة ويوضع على أسماء الشهداء وعذابات السجناء والثاكلات والحقوق.. الشمع الأحمر؟!!. * على مشارف ليلة 9 محرم سنة 1400هـ انفجرت الصدامات العنيفة انطلاقاً من حسينية الشيخ علي الخنيزي "داخل الديرة" في مدينتي العوامية، وتموّجت في أم الحمام، وتاروت، وسنابس.. حتى أسفرت عن سقوط عدد كبير من الجرحى في أتون الاشتباكات. أما في نهار يوم 9 محرم الحرام فهو يوم مفصلي؛ فقد شهد أكبر تظاهرة في تاريخ المنطقة الشرقية على الإطلاق، إذ تدفق أكثر من أربعة وعشرين ألف متظاهر في مدينة صفوى الباسلة لتشييع شهيدها المكلل بالسعادة سعيد عيسى مدن، حيث تقاطروا من كافة القرى والمدن بمنطقة القطيف الواقعة على الشريط الممتد من صفوى شمالاً حتى سيهات جنوباً، ومن تاروت شرقاً حتى الآجام غرباً.. بعد أن لعب المنبر الحسيني دوره في توجيه الناس للتضامن مع شهيد صفوى، فتقاطرت المواكب الحاشدة تلو المواكب من مدينة القطيف وسيهات والعوامية وأم الحمام والبحاري وتاروت وسنابس والجارودية وغيرها.. بينما نعش الشهيد يطفو على بحر من الأيدي إلى جانب صورته وقميصه – المضمخ بالدماء الزكية- المرفوع على عصا طويلة.. وقد رفعت على الجانب الآخر الآية الكريمة ]وَلا تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ[ ([1]). وقد التفت السيول العارمة عند مقبرة صفوى الباسلة.. وما خمد أوار التظاهرة حتى أسفرت عن اشتباكات دامية مع أجهزة الأمن والحرس الوطني .. قُدّم على مائدتها أربعة شهداء، أما الجرحى ومن بينهم النساء فما أكثر عددهم.. وكان من بين الشهداء الشهيد السعيد سعود حسين الزاهر من مدينتي العوامية. "وقد فتح الغضب العام الطريق أمام اندلاع مظاهرات حاشدة في نوفمبر 1979م، عندما تحدى بضعة آلاف من الشيعة في مدينة صفوى الحظر الحكومي واندفعوا لإحياء ذكرى عاشوراء، فتصدت لهم قوات الحرس الوطني بقسوة وقتلت على مدى أيام متتالية أكثر من20 شخصاً، واستمرت للعام التالي سياسة القبضة الحديدية التي مارستها الدولة مما أدت إلى اعتقال الكثير ودفعت بضع مئات منهم نحو المنفى.." ([2]) . * في تلك الفترة.. بدأت أفواج الهجرة إلى إيران بالتضخم، وكان من بين أولئك الشاب سعود علي حماد "قائد المجموعة"، التي ضمّت .. عبد الكريم سعيد النمر، على عمار، جعفر محمد الربح، عبد الله السعيد.. الذين اكتشف أمرهم في دولة قطر – وهم عائدون-، بعد أن أبلغت السلطات السعودية عنهم تم القبض عليهم في المطار ليلة 23/9/1401هـ، ثم سُلّموا للسعودية وتمّ سجنهم في مباحث الدمام. * نفضت المساجد عن كاهلها كثبان الوهن والخمول، وشمرت عن ساعديها محتضنة حماس الشباب المتوهج إلى الدين، وتلبي شغف المرحلة المتدفقة عن عزائم الفتوة الطرية.. وهنا لا يخفى أن الدور الأساس لهذه الصحوة العارمة.. التقى في عدة عناصر منها: 1ـ وهج الثورة الإسلامية في إيران. 2ـ تنظيم الثورة الإسلامية في الجزيرة العربية، أحد فصائل الحركة الرسالية الأم.. الذي على رأسه جماهيرياً - الشيخ حسن موسى الصفار حيث كان يعمل التنظيم منذ السبعينات الميلادية. 3ـ التفرقة والطائفية، واختلال ميزان تكافؤ الفرص. 4ـ منع الحرية في إقامة الشعائر والمعتقد. ".. حيث عمد الحكام السعوديون وأجهزة الرقابة المحلية على تقييد الشعائر والممارسات الدينية الشيعية بصرامة، وشمل التقييد أوامر ضد إقامة الأذان للصلوات الخمس باستخدام السماعات الخارجية، إضافة إلى الحظر المفروض على توزيع أو نشر أي كتابات دينية أو سياسية، والقيود على بناء المساجد، وتدمير الأضرحة، وحل مراكز التعليم الديني، ومقاضاة بل واضطهاد القائمين على الشعائر الدينية بما فيها شعائر عاشوراء وزيارة الأضرحة.. والأكثر أهمية هو اختفاء كبار العلماء المجتهدين من المؤسسة الدينية العليا نتيجة لخسارة المنطقة استقلالها" ([3]). 5ـ الحرمان الذي ذاقه أبناء الطائفة منذ احتلال عبد العزيز المنطقة عام 1913م، وكان أهم أسباب الانتفاضة -حقاً- هو الشعور بالضيم والحرمان وتهميش هذا المجتمع الأصيل الذي تضرب جذره في أعماق التاريخ.. ففيه شيّدت الحضارة وابتكر الحرف وازدهرت الكلمة وانسابت البلاغة.. وقد كانت تمثل القطيف الحاضرة امتداداً مشرقاً ونبراساً وهّاجاً ومعلماً نيّراً للبحرين القديمة (أوال، الخط، هجر) بما فيها من مجد وحضارة ومقام أدبي. * مازلت أتذكر هذه العبارة التي دبجت على الجدران "السجناء" في أعناق الجميع" بل إن الكتابة التي تعبر عن حالة الرفض اتخذت منحى آخر في بعض الأحيان لإيصال الصوت والشجب.. فالكتابة على جسم الحمير وإطلاقها تجوب في الشوارع والأزقة ما هي إلا تكتيك جديد لإيصال الرسالة لعدد أكبر من الناس، وقد رأيت هذا المنظر عدة مرات، حمار كُتب على جانبه وأحياناً جانبيه "أنا خالد أنا فهد" طبعاً حينما ترى دوريات المباحث والشرطة هذه الحمير تقوم بطلائها.. وبعد فترة ليست بالطويلة تعاد الكتابة من جديد على نفس الحمير أو غيرها، وهنا ترى الجهات المختصة أنه لابد من عمل شيء ينهي هذا التكتيك المتقدم-آنذاك- فتقوم على الفور بإحراق كل حمار كتب عليه أيّ شعار؟!!. * ارتسمت صورة التقليد في ذهني شيئاً فشيئاً وبدأت تتضح تضاريس المسائل الفقهية المتعلقة بهذا الشأن.. بيد أن الطقس له أثره في اختيار من تقلد من مرجع؟ نعم لغة الطقس كانت ترسم لنا طريق الاختيار، فهناك مرجعية تقليدية ليس لها رأي ولا شأن في السياسة وما يحصل، ولا تخوض إلا في مسائل الدماء الثلاثة، والمسائل العبادية، والمعاملات من حلال ومن حرام.. وهناك مرجعية تجمع بين ما ذُكر وبين مواكبة العصر وما يدور فيه من صراعات وأيدلوجيات ومقارعة الظلم والاستبداد والدخول في خضم السياسة والجهاد، وإبداء الرأي في كل ما يتعلق بمعترك الحياة بلغة شبابية سلسة. ودون أدنى شك، أن من يعيش تلك الأجواء وتفاعلاتها لن يختار على المرجعية التي تتبني المدرسة الثانية بديلاً.. ومن هنا كانت ماثلة أمامي صورة الإمام المجدد آية الله العظمى السيد محمد مهدي الحسيني الشيرازي -قدس سره-، حيث ملأ الدنيا وشغل العالم بأطروحاته الفقهية والفكرية المرتبطة بعرى كل جديد وحَيوي
     
  2. لست كما يقولون

    لست كما يقولون مميزة الملتقى عضو مميز

    1,578
    1
    38
    ‏2011-09-09
    معيدة
    الرابط لم يفتح معي ...

    بالنسبة للمنقووول فحسبي الله ونعم الوكيل , ماأشاهده الآن من الروافض في العرااق وسوريا وإيراان يجعلني أؤمن أن مافعله بهم صدام حسين كان عين الصوااب وإني أسأل الله أن يؤجره على صنيعة بهم ويجعل مافعله من قتل وتنكيل كفارة له ورفعه له في الدرجااات لأنه حمى المسلمين من شرهم طوال مدة حكمه ....


    أما هذا الصفار الحقير فرد الله كيده في نحره وحمى الله الحرمين وأهلها من هؤلاء الحثالة ورد كيدهم في نحورهم ...
     
  3. الملاك الصغير

    الملاك الصغير تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    527
    0
    0
    ‏2010-09-29
    معلمة
    لاحول ولاقوة الابالله