اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لميتجاهله الإعلام

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة سافا, بتاريخ ‏2012-03-25.


  1. سافا

    سافا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,337
    0
    0
    ‏2010-08-07
    معلمة
    أثارت الدراسة الأخيرة التي طرحتها مؤسسة "راند" الأمريكية صخبًا واسعًا بين النخب الإسلامية، وسارع الكثيرون إلى دق ناقوس الخطر مما هو آتٍ من قِبل أمريكا، أو كأننا لسْنا في خطرٍ أساسًا، أو كأنّ أمريكا لم تصرِّح بعدائها نحو الإسلام!.

    فهل تستحق تلك الدراسة ـ التي صدرت بتاريخ 27 مارس 2007 في 217 صفحة وحملت عنوان (بناء شبكات مسلمة معتدلة) ـ كل هذه الضجة؟ أم أنها ليست سوى دليل آخر من دلائل الفشل الأمريكي في الحرب مع الإسلام، هذا ما نحاول أن نكشف عنه في هذا المقال.

    أهمية الدراسة:

    ما دفع الكثيرين إلى الاهتمام بتلك الدراسة، هو صدورها من مؤسسة "راند" والمعروفة بكونها واحدة من أقوى مراكز الأبحاث والدراسات الأمريكية، والتي أُسست في عام 1948 كمؤسسة تابعة لسلاح الجو الأمريكي، غير أنها ومنذ ذلك الحين تصدر تقاريرها ودراساتها لصالح وزارة الدفاع الأمريكية، كما أنّ الإدارات الأمريكية المختلفة لا تجد غضاضةً في الأخذ بتوصياتها، حيث تتميز تقاريرها بأنها تلقى اهتمامًا لدى المؤسسة الأمريكية.

    يزيد من أهمية هذه الدراسة أنّ المُشرف على إعدادها "أنجيل سبارا" سبق له العمل بوزارتَيْ الخارجية والدفاع الأمريكية، بينما أحد الباحثين الأربعة "شيرلي برنارد" كانت قد أعدت تقريرا سابقا عن الإسلام صدر في عام 2004، وهي زوجة "زلماي خليل زاده" الذي يشغل منصب المساعد الخاص للرئيس "بوش"، وأحد المقرّبين منه، وواحد من وجوه المحافظين الجدد الذي بات من المتوقع أن تراه في أية قضية متعلقة بالمسلمين، حيث ظهر أولاً في أفغانستان، ثم ظهر في العراق، وفي الأيام الماضية توجّه إلى إقليم كوسوفا المسلم.

    هدف الدراسة:

    منذ سقوط الاتحاد السوفيتي، بدأت مراكز الأبحاث الأمريكية بالالتفات إلى العالَم الإسلامي، غير أنّ هجمات 11 سبتمبر كان لها تأثيرها الخاص الذي زاد من اهتمام تلك المراكز بالإسلام والمسلمين، فمنذ تلك الهجمات أصدرت مراكز الدراسات الأمريكية عشرات الأبحاث التي تناقش كيفية التعامل مع الإسلام والمسلمين، بما يخدم المصلحة الأمريكية، وقد سبق لمركز "راند" أنْ أصدر دراسةً سابقةً في عام 2004 في الموضوع ذاته، وفي العام الجاري جاءت دراسته الجديدة بعد ثلاث سنوات من العمل.

    في مقدمة الدراسة أوضح مؤلفوها الهدف منها، حيث قالوا: "إن المؤلفين في هذا الكتاب يسعون إلى تعلم الدروس من مرحلة الحرب الباردة التي قادتها الولايات المتحدة، ويدرسون إمكانية تطبيقها في العالم الإسلامي، ويقيّمون أداء برامج الولايات المتحدة الأمريكية في المنطقة الإسلامية، ويطوِّرون "خارطةَ طريقٍ" لتمكين شبكات إسلامية معتدلة".

    وتؤكد الدراسة أنّ الحرب مع العالم الإسلامي هي حرب أفكار، فيأتي في المقدمة: "أنّ الحرب التي تدور رحاها في كثير من مناطق العالم الإسلامي هي حرب الأفكار، وستُحدّد نتائجها الاتجاه المستقبلي للعالم الإسلامي".

    فالحرب هي حرب أفكار، والإسلام المعتدل المطلوب هو إسلام بمواصفات أمريكية، وإذا كانت البروستوريكا خطوة لتطويع الاتحاد السوفيتي بما يخدم المصلحة الأمريكية ، فإن "بناء شبكات مسلمة معتدلة" هو الخطوة إلى "المساعدة في إعادة بناء الديانة الإسلامية من جديد"، كما صرح بذلك تقرير "راند" الصادر في عام 2004 بعنوان: "الإسلام الديمقراطي المدني، الشركاء والمصادر والاستراتيجيات".

    خلاصة ما سبق أنّ هدف الدراسة هو ما أخبرنا به الله ـ عز وجل ـ في كتابه الكريم حيث قال: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} البقرة: 120.

    الدراسات السابقة:

    حتى نتبيّن حقيقة هذه الدراسة الجديدة، من الجيد أنْ نشير إلى الدراسة السابقة التي نشرت في عام 2004 بعنوان: "الإسلام الديمقراطي المدني، الشركاء والمصادر والاستراتيجيّات"، والذي أعاد المركز نشرها في كتاب بعنوان "العالَم المسلم بعد 11/9".

    في ذلك التقرير الأول حاولت الدراسة أن تضع فرضية مفادها أنّ تمسك المسلمين بالإسلام سببه هو الفشل السياسي والاقتصادي الذي يواجهونهما، وذهبت الدراسة إلى أنّ المسلمين يربطون بين هذا الفشل وبين أمريكا؛ لهذا انتشرت بينهم "الحركات المتطرفة"، لذلك دعت الدراسة إلى توسيع الفرص الاقتصادية لدى الشباب المسلم.

    لا يتسع المقام لمناقشة ذلك التقرير، غير أنّ ما نستطيع أن نوجزه هو أن هذا التقرير راهن على أن شيئًا من الانفتاح الاقتصادي والسياسي كفيل بأن يصرف المسلمين عن الالتزام بالإسلام، وأنه لن تبقى بعد ذلك سوى فئات من الأصوليين يمكن محاصرتها.

    ولكن التجربة العملية التي أعقبت هذا التقرير كان لها رأى آخر، فتسبب إجراء انتخابات نزيهة في مصر وفلسطين إلى صعود الإسلاميين، ومع الانفتاح الإعلامي كان الإقبالُ كبيرًا على القنوات الفضائية الدينية؛ ما مثل انتشارًا للإسلام، الأمر الذي ألقى بظلاله على تقرير مركز "راند" الجديد.

    من مواجهة الأصولية إلى محاربة الإسلام:

    في تقريره السابق، دعا مركز "راند" إلى مواجهة ما أسماه بالإسلام الأصولي والذي ينتظم في عددٍ من الجماعات والحركات الإسلامية ، غير أنّ تقريره الجديد دعا صراحةً إلى تغيير الإسلام نفسه، فبعد أن كانت الدعوة إلى إيجاد "شبكات إسلامية معتدلة" توصية من توصيات تقريره السابق، صار إيجاد هذه الشبكات أمرا لا بديل عنه في التقرير الجديد من أجل تقديم الإسلام الجديد.

    وبعد الدعوة إلى "تشجيع إصلاح المدارس الدينية والمساجد"، أوصى التقرير الجديد بدعم "الدعاة الجُدُد الذين يعملون خارج المساجد" والبرامج الإعلامية الإسلامية "المعتدلة".

    وهكذا انتقل مركز "راند" من التقرير القديم إلى تقريره الجديد، فبعد الدعوة إلى تشجيع بعض التيارات التقليدية ضد التيارات "الأصولية"، هاجم التقرير الجديد "الأزهر"، وأوصى بضرورة سحب البساط من بين أقدامه الشريفة، وتسليط الأضواء على أماكن أخرى تخرج المعتدلين.

    وصار الإسلام التقليدي في المفهوم الأمريكي هو إسلام هؤلاء: "الذين يقبلون بالصلاة في الأضرحة والقبور"، في إشارة واضحة للتيار الصوفي، داعيًا إلى التعامل معهم.

    وبعد أن كان التقرير القديم يدعو إلى إدخال الإسلاميين في العمل السياسي، طالب التقرير الجديد بعدم التعامل مع "الإسلاميين الذين لا يرون مشكلة في أن تكون الديمقراطية حاكمة على الدين"، داعيًا بدلاً من ذلك إلى التعاون مع "العلمانيين الليبراليين"، و"أعداء المشايخ" مثل تركيا وتونس، وبعد أن كانت تقارير"راند" تتحدث عن مساندة إسلاميين معتدلين في مواجهة المتطرفين، تم في تقرير 2007 الأخير وضع كل "المسلمين" في سلّة واحدة.

    الاعتدال .. ودلائل الفشل الأمريكي:

    هكذا لم يجد تقرير "راند" الجديد بدًّا من أنْ يكشف عن حقيقته، ويعلنها صراحةً أنّ الصراع مع العالم الإسلامي هو بالأساس "صراع أفكار"، ويذهب التقرير إلى أبعد من ذلك فيرسم ملامح المسلمين "المعتدلين" أو ما نستطيع أن نسميه بالإسلام الأمريكي أهمها ما يلي:

    1- القبول بالديمقراطية: من سمات "الإسلام الأمريكي" قبول الديمقراطية بالمفهوم الغربي، وليس قبولها بما يتواءم مع المبادئ الإسلامية.

    2ـ رفض تطبيق الشريعة.

    3- الإيمان بحرية المرأة في اختيار "الرفيق"، وليس الزوج.

    4 ـ يؤمن بحق الأقليات الدينية في تولي المناصب العليا في الدول ذات الغالبية المسلمة.

    5 ـ دعم التيارات الليبرالية.

    ولا يقف التقرير عند هذا الحد، بل يضع مجموعة من الأسئلة أشبه باختبار ليقيس المرء نفسه إذا ما كان مع "الإسلام الأمريكي"، أم ضده؛ من تلك الأسئلة:

    هل توافق على تطبيق الدولة للجانب الجنائي في الشريعة الإسلامية؟.

    هل توافق على تطبيق الجانب المدني للشريعة الإسلامية؟ وهل تؤمن بحق الآخرين في عدم الاحتكام لمثل هذا الجانب والرغبة في العيش في كنف قوانين علمانية؟.

    وفي النهاية لا يجد التقرير غضاضة في الدعوة إلى تدريب كوادر عسكريّة من المنتمين لجيوش الدول الإسلامية، من المتصفين بالاعتدال على القِيم الأمريكية؛ للاستعانة بهم عند الحاجة، وفي ذلك دعوة صريحة إلى تأجيج الصراع داخل المجتمعات المسلمة التي يرفض أفرادها "الإسلام الأمريكي".

    إنّ تلك التوصيات التي يقدمها تقرير "راند" إنما تؤكد على حقيقة واحدة؛ هي أنّ أمريكا فشلت في السنوات الماضية في حربها مع الإسلام، فلجأت إلى تصعيد تلك الحرب حتى تكون صراع أفكار مكشوفًا لا تغطيه عبارات منمّقة ولا سلوكيات دبلوماسية، ولو نجحت تقارير "راند" السابقة لما كان لهذا التقرير ظهور.


    ولنا كلمة:

    هكذا سار تقرير مركز "راند" كاشفًا عن أهدافه ومراميه، وإن كان البعض يذهب إلى التضخيم من الخطر الذي يحمله التقرير من توصيات؛ إلا أننا نُدركُ أنّ هذا الدين منصور بوعد الله ـ عز وجل ـ يقول تعالى: {يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ} التوبة: 33.

    ولكنْ فرقٌ بين الإسلام والجماعات الإسلامية، فإنْ كانت جماعات الإسلام السياسي تصاب بالفشل أحيانًا؛ فإن الإسلام ينتشر بشكل عالمي، وإن "ما نشهده اليوم هو التفاف حول مسألة الدولة (الإسلامية) من خلال حركتَي الأسلمة وبناء الهوية الإسلامية، انطلاقًا من الفرد وصولاً إلى إعادة تأسيس مجتمع"، كما يذهب إلى ذلك الخبير الفرنسي "أوليفيه روى"، فالإسلام في صعود ولا شكَّ في ذلك.

    غير أننا أيضًا لا نقلِّل من أهمية مثل هذه التقارير وخطورة تلك التوصيات، ولكننا ندعو المسلمين إلى أن يخرجوا من دائرة "رد الفعل" وانتظار ما تسفر عنه مخططات الآخرين، وإذا كان الأمريكيون يطالبون بإسلام معتدل؛ فإننا ندعو إلى إسلام وسطي عماده العقيدة السلفية الصحيحة والسير على نهج الرسول صلى الله عليه وسلم وصحابته الكرام.

    ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
     
  2. كأني هنا

    كأني هنا عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    12,897
    11
    38
    ‏2010-05-14
    معلم -وكيل بالواسطه
    واقعنا مع الغرب لايحتاج لاجتهاد وسبر اغوار للتعرف على بغضهم للاسلام فهم مفضوحون حتى قيام الساعه
    والكل يعرف ان الحياة كلها عقيدة وجهاد وكل ينبري للانتصار للمعتقد الذي يؤمن به
    لكن لاشك ان كل المعتقدات الى الهاويه ماعدا الاسلام
    لانه دين الله الذي ختم به الرسالات
    من هذا المنطلق نجد الغرب يقلب الامور ويقلبها ليظهر للمسلمين ان الديمقراطيه والحريه هي الضاله للمسلمين وانه مجرد يد خير لعون المسلمين لنيل الحيرة المزعومه
    والتي بالاصل الاسلام كفلها لنا
    وهو ليس الا سم زعاف يريد ا يستشري فينا
    وانا لااؤمن بشئ اسمه اسلام سياسي واخر ..بقدر ماهو تشريع شامل لاابتره بل اتعامل معه كدستور كامل
    واما من تأسلم لمجرد النيل من المسمى لنيل المطامع الدنيويه فهو ليس الا في غي وبعد وافتراء على ذاته قبل غيره
    عموما القراآن الكريم دستور فيه تفصيل الى قيام الساعه

    قال تعالى
    (مافرطنا في الكتاب من شئ)


    شكرا ماما سافا
     
  3. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم
    كل ما يكتب الان ويحاك ضد المسلمين أخبرنا به القرآن وأخبرنا به الرسول عليه الصلاة والسلام ...

    فقد قال الله تعالى : ( ولن ترضى عنك اليهود ولا النصارى حتى تتبع ملتهم )

    وجاء في الحديث ( حَدَّثَنِي أَبُو عَبْدِ السَّلامِ ، عَنْ ثَوْبَانَ ، عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : " يُوشِكُ الأُمَمُ أَنْ تَتَدَاعَى عَلَيْكُمْ ، كَمَا تَتَدَاعَى عَلَى الْقَصْعَةِ أَكَلَتُهَا " ، قِيلَ : أَوَ مِنْ قِلَّةٍ نَحْنُ يَوْمَئِذٍ ؟ ... الحديث ""

    فالأمر مخبر عنه قبل 14 قرناً ولا جديد ، فالاسلام ولد غريباً و سيعود غريباً ، ولا حول ولا قوة الا بالله ،،

    وما النداءات العربية والتجمع على اساس العربية الا ضرب من الضروب التي استخدمها اعداء الاسلام و والدمى التي وضعوها هم ، ليفرقوا بين اقطار الاسلام عامة ...

    فهم اي اليهود والنصارى ،، يعلمون ان اي اجتماع على اساس غير الدين سيكون ضعيفاً ،، فقد قال الله تعالى ( واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا ..

    فكان صاحبة الفكرة في انشاء الجامعة العربية جمال عبد الناصر ، فهو من نادى بالقومية العربية ، وتعصب لهذا الفكر العديد من الحكام العرب في ذلك الوقت ومن أتى بعدهم ،،، مثل الراحل صدام حسين ...
    وفي تلك الفترة ،، نادى الملك فيصل بإنشاء رابطة دول العالم الاسلامي لكي تكون ضد الجامعة العربية ،، فالملك فيصل بن عبد العزيز رحمه الله معروف بتدينه وتمسك بتعاليم الاسلام ،

    أما تلاحظون في القنوات الاخبارية هذه العبارات " أين العروبة ؟ " أين العرب ؟ " ،،، لماذا لا يقولوا يا مسلمين ، يا موحدين ..

    هل كل كان للعرب قبل الاسلام اي صيت يذكر سواى الاخذ بالثأر والشعر ، والفسق والمجون ،،،
    فالعرب لم يرتفع شأنهم إلا باسلام ،،، فقد قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه : ( نحن قوم أعزنا الله بالإسلام فمهما ابتغينا العزة بغيره أذلنا الله ) ...

    حتى ملوك العرب قبل الاسلام ،، كانوا عمالاً لدى إما دولة فارس ( إيران اليوم ) ودولة الروم ( أمريكا و أوربا) ..

    ولكن انظر للعزة بعد الاسلام ،، محمد عليه الصلاة والسلام يرسل لهرقل رسالة يدعوه فيها إلى الاسلام مع دحية الكلبي رضي الله عنه ، فيعود دحية بالهدايا ورفض هرقل الدخول في الاسلام ، فيقول النبي صلى الله عليه وسلم " كذب عدو الله ، غلبته الدنيا "

    وهذا أمير المؤمنين عمر بن الخطاب ،، يتسلم مفتاح بيت المقدس بعدما اردف مع غلام له على حمار ، وكان الدور للغلام حينما قدم إلى القوم لاستلام بيت المقدس ..

    وهذا هارون الرشيد ،،، يرسل رسالة مفادها ( من هارون أمير الؤمنين إلى نقفور كلب الروم ،، لقد قرأت كتابك يابن الكافرة ، والجواب ما تراه لا ما تسمعه )

    أما اليوم ،، " وزير خارجية روسيا " يهدد بمسح قطر من الخريطة ، في حال لم يتأدب معه في الكلام ، ويتحدث بلباقة ...

    واليوم أيضاً " يقال لنا أذا أفرجتم عن شاليط سنفرج عن 1000 منكم " هل اصبح يهودي قذر بألف من المسلمين ..

    ولا حول ولا قوة الا بالله ....


    سمر بدوي الحمقاء تذهب وتتصور مع أوباما ،، ويمتدحون شجاعتها في مواجهة التطرف ... أليس فيكم من عاقل

    توكل كرمان تحصد جائزة ألفريد نوبل وما اعتقده إلا يهودياً اخترع الديناميت ،،، وهذه لا تعطى الجائزة الا لمن كان لديه أفكارة رائعة من وجهة نظرهم ...

    وددت أن أفرد موضوعاً عن ما يدور ،،، على الإسلام من مؤامرات .. ودسائس ...

    وحروب خفية ...

    شكراً سافا ....



     
  4. الأخت الحنونة

    الأخت الحنونة عضوية تميّز عضو مميز

    7,981
    0
    0
    ‏2008-06-06
    معلمة
    الحبيبة سافا انتِ اعطيتنا المختصر المفيد :


    خلاصة ما سبق أنّ هدف الدراسة هو ما أخبرنا به الله ـ عز وجل ـ في كتابه الكريم حيث قال: {وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ} البقرة: 120.

    لاعدمناك غاليتي