اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أفضل الطرق لقراءة الشعر الشعبي ( النبطي )

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة ماجد السليمان, بتاريخ ‏2012-04-05.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. ماجد السليمان

    ماجد السليمان عضو شرف مجلس الإدارة عضو مجلس الإدارة

    23,169
    10
    0
    ‏2009-07-11
    معلم
    أفضل الطرق لقراءة الشعر الشعبي ( النبطي )


    من المعروف أن القرآن الكريم متعدد القراءات وتم حصرها

    بسبع قراءاتٍ أو عشره فقط
    وذلك رحمةً للناس بسبب تعدد لهجات القبائل العربيه
    واختلاف السنتها آن ذاك
    وبعيداً عن هذه القراءات الكريمه
    وليس من باب التشبيه

    * * *
    فإن الشعر الشعبي تفرعت له عدة شعب من القراءات
    ولكنها زادت وتكاثرت بسبب تولد لهجات هجينه أو خليط من اللهجات في بعض الدول وذلك بسبب الأستعمار الذي ترك أثره في الثقافات واللهجات بالأضافه الى عوامل أخرى منها أختلاط الشعوب والقبائل ببعضها ما أدى الى دخول بعض المفردات على اللهجه وتغيير طرأ على بعضها البعض وتولد لهجات جديده نتيجه لترحال بعض القبائل العربيه داخل الوطن العربي ووفود بعض القبائل الغير عربيه خلال القرون الماضيه .
    ما أدى الى تعذر حصر هذه اللهجات فقد تجد في الدوله الواحده عدة لهجات وقد تجد في القبيله الواحده عدة لهجات وبالتالي
    لم يتم حصر هذه اللهجات

    والخلاصه

    إن كل ما يكتب من الشعر العامودي وبأي لهجةٍ كان سواء كانت مفهومه أو غير مفهومه هو شعر تطبق عليه معايير الشعر الشعبي ويخضع لعملية الوزن والقافيه
    وإن لم يكن مفهوماً إلا لأصحاب تلك اللهجه .
    فالميزان العروضي لا يأبه لمعاني الكلمات ولا تعنيه في شيء
    وإنما يعتمد على توالي الحروف الساكنه والمتحركه
    وبأمكانه وزن أي أصوات وأي كان مصدر هذه الأصوات

    وبالتالي

    أن قراءة كل كلمه على حذه ليست الطريقه الصحيحه لقراءة الشعرالشعبي
    ونحن نتكلم هنا عن الشعر الشعبي
    فلا بد لنا من مراعاة خصوصية اللهجات
    على اختلاف مشاربها وتنوع خلفياتها الثقافيه
    ومن حيث طريقة النطق التي نُظم عليها ذلك الشعر
    ويدخل هنا عاملٌ آخر هو نوع البحر ومقاطع تفاعيله
    وأجزائها على اختلاف أنواعها
    وهنا يمكننا الأستعانه بلحن ذلك البحر

    ولضبط الأيقاع الشعبي
    وإن أردنا أن نعتمد أفضل المعايير في قراءة الشعر الشعبي
    يجب أن تتم القراءه بمرافقة إيقاع أو لحن معين يساعدنا
    على كيفية التعامل مع الجمله الشعريه
    ونستهدي بهِ الى طريقة القراءه السليمه
    ولا يمكننا أن نقرأ كل كلمه على حذه
    وإنما على القارئ أن يقرأ الشطر أو بعض أجزائهه
    دفعةً واحده بدون توقف
    ليتبين له الحرف المنطوق من الغير منطوق
    وذلك حسب مقاطع تختلف من بحر لآخر
    ( فالحروف المنطوقه غير ثابته بالنطق )
    وقد تفقد هذه الخاصيه خلال لفظ الجمله وتصبح غير منطوقه
    ونحن هنا لا نتكلم عن
    قاعدة الحروف المنطوقه وغير مكتوبه
    والحروف المكتوبه وغير منطوقه
    فتلك من المسلمات ومعروفه للجميع
    وإنما نحن هنا نتكلم عن حروف إستجد التعامل معها من حيث موقها في الجمله
    غير تلك المتعارف عليها
    وما يحدد نطق هذه الأحرف من عدمه هو موقعها في الجمله
    وفي الشعر الشعبي طريقة نطق الجمله هي
    التي تحدد نطق بعض الأحرف من عدمه
    ولهذا قواعد يصعب الأشارة اليها
    ولكن متعارفٌ عليها بفطرة القارئ

    مثال : بيت من البحر المسحوب

    في هذا البيت حرف الهاء في كلمة ( معاه ) منطوق في موقع
    وغير منطوق في موقع آخر بنفس الكلمه
    ونفس سياق الجمله لكلا الحالتين
    في الشطر الأول
    حرف الهاء في كلمة ( معاه ) غير منطوق
    أما في الشطر الثاني
    نفس الكلمه ( معاه ) حرف الهاء منطوق

    جايب معاه ثوب الفرح هدمة العيد .. جايب معاه الّي يبدل غَثانا

    بالتقطيع العروضي

    الشطر الأول الحرف غير منطوق

    جايب معاه ثوب الفرح هدمة العيد

    جا يب معا ثوبل فرح هد متل عيد
    /ه /ه //ه /ه /ه //ه /ه //ه /ه ه
    مستفعلن مستفعلن فاعلاتان

    * * *
    الشطر الثاني الحرف منطوق

    جايب معاه الّي يبدل غَثانا

    جايب معا هل لي يبد دل غَثا نا
    /ه /ه //ه /ه /ه //ه /ه //ه /ه
    مستفعلن مستفعلن فاعلاتن

    * * *
    نفس المبدأ ينطبق على شعر التفعيله ( الشعبي )
    وبهذا نكون قد خطونا أولى الخطوات نحو قراءةٍ سليمه للشعر
    الشعبي


    .




    وقد لاحظنا في الآونه الأخيره بعض الكتاب المبتدئين في كتابة الشعر العامودي
    يطرحون القصائد التي تفتقر لبعض التفاصيل الدقيقه
    كالقافيه والوزن والفكره والصور الشعريه والبلاغيه والتي هي
    من أساسيات الكتابه في الشعر العامودي
    ولزوم هذه المعرفه في الكتابات الأدبيه بشكل عام
    فالقافيه الشعريه لا تخفى على أحد فكلكم يعلم ماذا تعني القافيه
    بمفهومها السائد وقد تختلف المعرفه من شخصٍ لآخر
    وقد يخفى على البعض أن للقافيه شروط وقوانين صارمه
    ولتسليط الضوء على هذا العلم الشائك
    نغوص معاً في أعماق بحور الشعر وقبل أن نتعرف على القافيه
    لا بد لنا من ذكر هذه الخطوط العريضه والتي يجهلها الكثيرين
    لا يجوز مد الحركات حشواً في الشعرإلا في نهاية القافيه

    ولا يجوز مد ( الأشباع ) لأي حركه حشواً

    إلا هاء ضمير الغائب وميم الجمع



    ولا يكون هذا الأشباع بالمطلق ولكن في بعض الحالات التي
    سنتطرق اليها في مقالات أخري

    ولنعد الى موضوعنا الرئيس


    القافيه


    فحروف القافيه ستة حروف قد تجتمع ولا يكتفى بحرفٍ واحد إلا في حالات نادره مثل مقصورات ابن دريد الأزدي ومقصورة المتنبي ومقصورة الخزرجي ومقصورة الشريف الرضي

    وقلةٌ من الشعراء المعاصرين كالجواهري

    وما كان لهذه الحاله أن توثق لولا أن هؤلاء الشعراء كانوا من فحول الشعر في عصرهم ومقدرتهم الشعريه الفذه التي ساعدتهم على طرق هذا الحرف الوحيد ولذلك سميت مقصورات حيث أن قافيتها أقتصرت على حرفٍ واحد هو الألف المقصوره دون الألتزام بحروف القافيه الأخرى ويشترط في هذه الحاله

    شرطين أساسيين هما


    1- أن تكون الألف حرف أصلي من بنية الكلمه

    2- أن يسبقها حرف مفتوح الحركه - متحرك بفتحه


    وأن لا يلتزم الشاعر بنوع الحرف السابق للألف

    مع الألتزام بحركته الفتحه فقط

    مثال :


    صدى – الهوى – الثرى – المنى – الأسى – الدجى -

    الملا- الهنـا - الغضـا – السمـا – الفلا – العرا – العصا

    فسواء كتبت على شكل ي وتسمى ألف الينه
    ويشترط أن يكون ما قبلها مفتوحاً
    والسبب في هذه التسميه أن أصل الألف هنا ياء

    نحو فتى


    في حال التثنيه تساوي


    فتيان


    قال تعالى { ودخل السجن معه فتيان }


    فكل الف لينه وأصلها يعود الى الياء تكتب على شكل ي بدون نقاط

    والمقصور هو حرف الألف ( ى )

    حتى وإن رسم على شكل الف ممدوه ( ا )

    فالمطلوب هو اتفاق المخرج اللفضي للحرف

    وفي حال التزم الشاعر بالحرف السابق للألف

    لا تكون الألف روياً بل تعود للوصل

    وسواء كانت الألف أصليه أم للأطلاق يصبح ما قبلها روياً

    وبذلك لا تُعد من القصورات

    فبالرغم من عظمة هذه الأشعار إلا أنني

    لم أجد النغمه الموسيقيه في قوافي مقصورات ابن دريد مثلاً:

    يا ظَبيَـةً أَشبَـه شَـيءٍ بِالمَها..تَرعى الخُزامى بَينَ أَشجارِ النَقا

    إِمّا تَرَي رَأسِيَ حاكي لَونُهُ.. طُرَّةَ صُبحٍ تَحتَ أَذيالِ الدُجى

    الى آخر المقصوره 260 بيتاً

    ولا بد من ذكر هذه الحاله في الشعر الشعبي حيث تبنى القصيده

    بقافيه مقيده بحرف وحيد ساكن للروي مع الألتزام بحركة

    الحرف السابق له مثل :

    العـرب الذهـب اللهـب النسب الغضب الحطب الرطب

    البطل - العمل – الأجل – الزلل – الجبل

    في المثال الأول حرف لباء حرف الروي وفي المثال الثاني

    حرف الام هو حرف الروي مع الألتزام بحركة الحرف الذي سبقه

    وما كان ذكرها هنا إلا لبيان الفرق الشاسع بين جودة النغمه

    الأخيره للبيت الشعري عند الأكتفاء بإداه واحده كما في هذه الحاله

    وبين زيادة هذه الأدوات فكلما زدنا هذه الأدوات أداه يتضح لنا الفرق

    فهنا يظهر بجلاء أهمية القافيه وحروفها


    للقافيه ستة أحرف هي :

    1 - حرف تأسيس

    2 - حرف روي
    3 - حرف دخيل
    4 - حرف ردف
    5 - حرف وصل
    6 - حرف خروج


    وفي ما إذا تكرر حرف الروي مصاحباً لبعض هذه الأحرف في البيت

    الأول والثاني أصبح لزاماً على الشاعر الألتزام بها الى نهاية القصيده

    وكلما إزداد عدد هذه الأحرف كلما ازداد جمال القافيه ونغمتها

    وفي تكررت هذه الأدوات في قافية البيت الأول والثاني

    أصبحلزاماً على الشاعر الألتزام بها الى النهايه كماأسلفنا

    وتقسم القافيه الى قسمين من حيث القوافي المطلقه والقوافي المقيده



    1 – القافيه المقيده

    وهي مقيده بحرف روي ساكن

    أ – مقيده بحرف روي ساكن وحرف ردف


    مثال :


    رجـال - سجـال – قتـال


    حرف ل روي والألف حرف ردف


    ب – مقيده بحرف روي ساكن وحرف تأسيس


    مثال :

    مقـابـر – خنـاجـر - حنـاجـر


    حرف الراء حرف روي وحرف الألف حرف تأسيس


    دخل بينهما حرف متغيير يسمى حرف دخيل


    ج – مقيده فقط بحرف روي فقط بدون حرف تأسيس


    وبدون حرف ردف وبذلك لا يكون هناك حرف دخيل


    لعدم وجود حرف تأسيس ولا حرف وصل


    ولا حرف خروج كونها مقيده بالسكون وهي بهذه الصوره


    تحاكي المقصورات الأنف ذكرها


    حتى وإن لم يكن فيها حروف الروي الف مقصوره


    مثال :


    الشفق – الورق – الغسق – سبق صدق - عبق



    2- القافيه المطلقه


    وهي القافيه التي يكون حرف الروي فيها متحركاً بحركه


    ضمه أو كسره أو فتحه تُشبَّع بحرف يسمى حرف وصل


    أو في حال إتصل حرف الروي بهاء الوصل


    في حالتي السكون أو الحركه


    مثال :


    أ- مطلقه ذات حرف تأسيس وحرف دخيل وحرف وصل


    مثال : قـاتـلـهْ - حـامـلـهْ – يبـادلـهْ

    ا ت ل ـهْ

    الف تأسيس والحرف الذي يليه حرف دخيل

    وحرف لام حرف روي والهاء حرف موصول بحرف

    الروي ويسمى حرف وصل


    ب – وفي ما إذا حركنا حرف الوصل الهاء بضمه

    ينتج عن إشباع هذه الحركه حرف خروج هو الواو

    مثال : قـاتـلـهُ = قـاتـلـهـو - حـامـلـهُ = حـامـلـهـو

    يبـادلـهُ = يبـادلـهـو

    ا ت ل ـه و


    الف تأسيس والحرف الذي يليه حرف دخيل

    وحرف لام حرف روي والهاء حرف موصول بحرف

    الروي ويسمى حرف وصل

    والواو حرف خروج


    ج – مطلقه بحرف تأسيس وحرف ردف وحرف روي


    مثال :

    سفينهْ - حزينهْ - سجينهْ

    الياء حرف ردف والنون حرف روي والهاء حرف وصل

    د - مطلقه بحرف هاء موصول بحرف الروي فقط

    مثال :


    يعجبُهْ - مذهبُهْ – مركبُهْ – يرعبُهْ

    حرف الباء حرف روي وحف الهاء حرف وصل

    وهكذا قد تجتمع بعض هذه الأحرف دون الأخرى كأدوات لا يمكن
    الأستغناء عنها في حال تشبعت القافيه منها أو من بعضها
    في البيت الأول والبيت الثاني يصبح لزاماً على الشاعر تقفيها الى نهاية القصيده

    وهكذا كلما إجتمعت لزمت

    مثال لقافيه مقيده من الشعر الشعبي :


    مواجيبه

    معاطيبه

    محاسيبه

    مناديبه

    كلاليبه

    عواقيبه

    عذاريبه

    مكاتيبه

    عوىذيبه

    ىذي ب ه


    حرف الألف حرف تأسيس

    الحرف الذي يليه حرف دخيل متغيير مع الألتزام بنوع الحركه

    حرف الياء حرف ردف

    حرف الباء حرف روي
    حرف الهاء ضمير الغائب حرف وصل

    ولا تتظمن هذه الحاله حرف خروج كون القافيه مقيده بكسون

    حرف الهاء وهناك سبب آخر وجيه هو أن اللهجات الشعبيه

    لا يمكن أن تبدأ بسواكن بل تبدأ وجوباً بالحركه

    وتنتهي وجوباً بالساكن ولا يمكن أن تنتهي بحروف متحركه

    كما اللغه الفصيحه وهي بذلك لا يمكن أن تتضمن حرف

    خروج للقافيه وللنظرها بالقافيه المطلقه بلغتنا الفصيحه
    كيف يظهر حرف الخروج جلياً من خلال أشباع الأحرف هاء ضمير الغائب
    بحركاته الثلاث


    وخدمةً لكلا الحلتين عاميةً وفصيحه

    مثال لقافيه مطلقه من الشعر الفصيح :


    * * *


    تعـاقبهُ
    مواكبهُ
    منـاقبهُ
    تواكبهُ
    نحـاسبهُ
    ينـاسبهُ
    عواقبهُ

    ا ق ب ه و

    حرف الألف حرف تأسيس
    الحرف الذي يليه حرف دخيل متغيير مع الألتزام بنوع الحركه
    حرف الباء حرف روي
    حرف الهاء ضمير الغائب حرف وصل
    حرف الأشباع الواو حرف خروج
    مع غياب حرف الردف في هذه الحاله

    ومن هنا يجب أن لا نستهين بالقافيه وعلومها

    ولا يجوز أن نلتزم فقط بالحرف الأخير فقط خصوصاُ
    إذا لم يكن هو حرف الروي الذي تقوم عليه القصيده كما في هذه الحاله
    فقد يكون الحرف الأخير من حروف الأطلاق ( حروف إطلاق القافيه)
    كحرف الألف ويكون الحرف السابق له هو حرف الروي
    أو قد يكون نتج عن إشباع الحرف الأخير أي أنه ليس حرفاً أصلياً
    كما يشترط بحرف الروي أن يكون حرف أصلي

    وبذلك لا يجوز بتاتاً في هذه الحاله أن يكون

    الحرف الأخير حرف روي للقافيه

    ونختزل القافيه بحرفٍ واحد لا يمكن أن يكون حرف روي
    وبذلك تكون القصيده بدون حرف روي الذي هو من شروط بناء القصيده
    ولا يمكن تحديد عدد حروف القافيه من البيت الأول إلا بعد استعراض
    قافية البيت الثاني وتحديد عدد الأحرف المتشابهه مع قافية البيت الأول حيث
    يصبح لزاماً على الشاعر الألتزام بعدد هذه الأحرف
    حتى نهاية القصيده لكي لا تفقد النغمه
    الأخيره جودتها المشبعه بها وبذلك
    يقع الشاعر بما يسمى عيوب القافيه الشعريه

    وهذا لا يعني بالمطلق فبعض الحروف الساكنه يصلح بأن يشكل قافيه بمفرده
    مع الألتزام بنوع حركة الحرف السابق

    شـفـق

    عـرق

    حـلـق

    صـدق

    نـطـق

    سـبـق


    نلاحظ أن حرف القاف روي وما قبله حرف متغييرمع الألتزام بنوع الحركه


    الـدم

    الهم

    الـغم

    الـشم

    الـذم

    العـم

    الـيـم

    السم


    نلاحظ أن حرف الميم روي وما قبله حرف متغييرمع الألتزام بنوع الحركه
    هذا في حالات معينه للأحرف التي تصلح أن تكون قافيه بمفردها

    ولنعد للتأكيد على أن
    هناك حروف في القافيه غير حرف الرويتكون ملزمه للشاعر
    مثل حروف الردف والتي تسبق حرف الروي وسمي بحرف الردف
    كونه رديف لحرف الروي ويكون لصيقاً به
    ولا يكون إلا من السواكن المديه سواء كانت القافيه مطلقه أو مقيده


    مثال :


    عذاب – عقاب - جواب - كتاب

    حرف الباء حرف روي وحرف الباء حرف ردف


    مثال :


    حرف الواوعندما يكون حرفردف


    عقـود
    وعـود
    وجـود
    عهـود
    سجـود


    مثال :


    حرف الياء عندما يكون حرف ردف


    سجين
    حنين
    مبين
    هجين
    أمين

    حرف الألف عندما يكون حرف ردف


    حـالي

    مـالِ

    وصـالي


    حيث ان حرف الام روي


    وحرف الألف الذي سبقها حرف ردف والياء حرف خروج



    مثال :


    حرف الواو

    مغرور غيور سرور

    فحرف الراء روي والواو ردف


    مثال : حرف الياء

    عبـيـر

    غديـر

    كبـيـر

    أمـيـر


    الراء روي والياء ردف

    ويجب الألتزام بالحرفين معاً
    وكل حاله من حالات القافيه لها خصوصيتها
    وليس شرطاً أن يكون الحرف الأخير روياً ولكن في بعض الحالات
    يسمى روياً الحرف الأخيرمن القافيه والذي يليه يسمى حرف وصل وهو
    الحرف الذي نتج عن اشباع الحركه ويكون أحد الحروف المديه
    ولا يكون إلا في القافيه المطلقه أي القافيه التي يكون
    حرف الروي فيها حرف متحرك ولا يأتي في القافيه المقيده
    والتي يكون حرف الروي فيها حرف ساكن
    ففي القافيه المقيده ذات حرف الروي الساكن
    لا يكون هناك حرف وصل

    فعندما يكون حرف الوصل حرف الف يكون الروي متحركاً بفتحه
    وعندما يكون حرف الوصل حرف الياء يكون الروي مكسوراً بكسره
    وعندما يكون حرف الوصل حرف الواو يكون الروي مشكلاً بضمه
    مع الأخذ بعين الأعتبار إنها حركات تقرأ ولا تكتب إلاأثناء التقطيع

    العروضي بهدف الأشباع

    ولا بد من ذكر حالة أخرى لحرف الوصل
    وهي حرف الهاء حيث تكون حرف وصل

    إذا سبقها حرف روي متحرك بينما هي تكون ساكنه(حنجره )

    فحرف الروي هو حرف الراء والهاء حرف وصل

    أو في حال كانت الهاء متحركه بالضم نحو (مجدُهُ)
    فحرف الدال هو الروي والهاء حرف وصل
    أو في حال تكون الهاء مفتوحه ( فيها)

    فحرف الياء هو حرف الروي وحرف الهاء حرف وصل

    والألف حرف خروج

    وقد يكون الأشباع في حالات مشابهه

    حرف خروج بعد حرف الروي والوصل

    وهو هنا ينشأ عن حرف الهاء المتحركه فقط

    ولا ينشأ الخروج عن حروف العله ( السواكن المديه )

    وكما أسلفنا ينشأ عن إشباع حرف الهاء بإحدى الحروف المديه
    إشباعاً لحركات حرف الهاء سواء كانت ضمه أو فتحه أو كسره فقط
    ومثاله( وصالهِ)هنا حرف الام حرف روي
    وحرف الهاء حرف وصل وحرف الياء إشباعاً هو حرف الخروج

    وقد يأتي حرف الردف أيضاً قبل حرف الروي

    ويكون فقط من حروف العله ( واي )

    وهناك حرف التأسيس الذي يكون الف والذي يدخل بينه

    وبين حرف الروي حرفاً آخر يسمى الدخيل مثلاً عندما تكون القافيه

    مثال : عندما تكون القافيه

    شاعِـرْ
    صابِـرْ
    كادِرْ
    عابِـرْ
    ظاهِـرْ

    * * *

    سائِلْ

    عاطِلْ
    فاضِلْ
    باطِلْ
    عاجِلْ
    خامِلْ

    فحرف الام هو حرف الروي الذي قامت عليه القافيه
    وما قبله حرف متغيير إسمه الدخيل
    والألف هو حرف تأسيس يجب الألتزام بهواي اختلاف فيه
    يكون عيب جسيم بالقافيه
    وما بين حرف الروي وحرف الف التأسيس هو حرف دخيل
    أما الحرف الدخيل فهو متغيير ولا يشترط الألتزام به
    ولكن يشترط الألتزام بحركته فقط

    ولا حظ معي أنه جاء

    مره = ء ومره = ط ومره = ض ومره = ج ومره = م

    وهذا لا يؤثر في القافيه إطلاقاً
    فحرف الام حرف الروي والألف حرف تأسيس والهمزه حرف دخيل
    دخل بين حرف الروي وحرف التأسيس ويجوز تغييره مع الألتزام بحركته
    حيث تقسم القافيه الى عدة أقسام وفروع

    وللقوافي شروط ومجازات ترقى الى علمٍ بحد ذاتها

    وما هذه إلا جرعه ليتمكن المبتدئين من إستيعابها

    منقول

    للشاعر / ناجي الصقار






     
  2. ناصر !

    ناصر ! مراقب عام مراقب عام

    2,800
    0
    36
    ‏2010-10-22
    ..!





    .




    ماقصرت ماجد
    منقول فيه من الفائدة الكثير
    و ان شاء الله يستفيد اهل المجال

    لاهنت .. و ربي يعطيك العافية .. [​IMG]



    .

     
  3. قلم معلم

    قلم معلم عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    5,288
    0
    0
    ‏2009-08-02
    معلم فيزياء
    إضافة جميله بحق..وموضوع إثرائي من الدرجة الأولى
    يحوي العديد من الفوائدللمهتمين بمجال الشهر
    سواءً شعراء /متذوقين
    لاهنت شاعرنا العذب
    تحياتي وتقديري
     
  4. (غريب الدار)

    (غريب الدار) مراقب عام مراقب عام

    730
    2
    16
    ‏2011-11-22
    معلم
    موضوع ممتاز ومهم جدا ً ومفيد جدا ً

    شكرا ماجد

     
حالة الموضوع:
مغلق