اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


السلام عليكم ........ وحشتونا

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة سافا, بتاريخ ‏2012-04-06.


  1. سافا

    سافا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,337
    0
    0
    ‏2010-08-07
    معلمة
    ملخص التقرير
    ليس هناك من شك فى أن الإسلام المعاصر يعيش فى حالة من التقلب وعدم الاستقرار بسبب الانخراط فى صراعات داخلية وخارجية حول قيمة وهويته ومكانته فى عالم اليوم.
    حيث أن هناك العديد من المذاهب المتنافسة التى تسعى للحصول على الهيمنة الروحية والسياسية. كما أن لهذا الصراع تكاليفه الخطيرة ومضامينه الاقتصادية والسياسية والأمنية على الأجزاء الأخرى فى العالم. ونتيجة لذلك يبذل الغرب جهودا متزايدة للتوصل إلى اتفاق مع هذا الصراع وفهمه والتأثير على مخرجاته.
    وكما هو واضح، فإن الولايات المتحدة والعالم الصناعى المتقدم، وطبيعة الحال، المجتمع الدولى بأسره، يفضل عالما إسلاميا متوافقا مع باقى النظام الدولى، يكون ديمقراطياً، وقابلا للنمو إقتصاديا، ومستقر سياسياً، ومتطور اجتماعياً، ومواكباً لأنظمة وقوانين السلوك الدولى. كما أن هذه الأطراف تسعى إلى منع "صراع الحضارات" فى كل أشكاله المحتملة- من اضطراب داخلى متزايد بسبب النزاع بين الأقليات المسلمة والسكان الأصليين فى الغرب، إلى حالة الاقتتال المتزايد عبر العالم الإسلامى، وما يترتب عليها من عدم الاستقرار والإرهاب.
    وعليه يبدو أنه من الحكمة تشجيع عناصر من داخل المزيج الإسلامى تكون أكثر ملائمة مع السلام العالمى والمجتمع الدولى، وصديقة للديمقراطية والحداثة. ولكنه ليس من السهل دائماً التعرف على هذه العناصر بالشكل الصحيح وإيجاد الطرق المناسبة للتعاون معها.
    إن الأزمة الحالية للإسلام لها مكونين رئيسين هما: "عدم قدرته على النمو، وعدم الاتصال مع الاتجاه السائد فى العالم "لقد اتسم العالم الإسلامى بفترة طويلة من التراجع والوهن النسبى، وللخروج من هذه الحالة كان تبنى الكثير من الحلول المختلفة، وذلك مثل القومية، والعروبة، والاشتراكية العربية، والثورة الإسلامية، ولكنها لم تنجح وقد أدى ذلك إلى حالة من الإحباط والغضب. وفى نفس الوقت لم يستطيع العالم الإسلامى مواكبة الثقافة العالمية المعاصرة، وهى حالة غير مناسبة للطرفين.
    ويختلف المسلمون حول كيفية التعامل مع هذا الوضع، كما يختلفون حول الشكل النهائى الذى ينبغى أن يكون عليه مجتمعهم. ويمكننا أن نحدد ثلاثة تنظيمات رئيسية:
    1. المتشددين الذين يرفضون قيم الديمقراطية والحضارة الغربية المعاصرة، ويريدون دولة فاشتية متزمتة تطبق وجهة نظرهم المتطرفة للقوانين والمبادئ الإسلامية. وهم يريدون استخدام الابتكارات والتكنولوجيا الحديثة لتحقيق أهدافهم.
    2. التقليديون الذين يريدون مجتمعاً محافظاً ويشككون فى الحداثة والابتكار والتغيير.
    3. الحداثيين الذين يريدون من العالم الإسلامى أن يكون جزء من التقدم الذى يسود العالم، كما يريدون أن يقوموا بتحديث الإسلام وإدخال الإصلاحات فيه حتى يكون مواكباً للعصر.
    4.العلمانيين الذين "يريدون من العالم الإسلامى أن يتقبل فكرة فصل الدين الدولة كما هو الحال فى الديمقراطيات الغربية الصناعية، مع حصر الدين على النطاق الشخصى.
    لكل من هذه المجموعات موقفه الخاص من المواضيع الرئيسية المختلفة عليها اليوم فى العالم الإسلامى، ومن هذه المواضيع: الحريات السياسية والشخصية، والتعليم، ووضع المرآة، والقوانين الجنائية، وشرعية الإصلاح والتغيير بالإضافة إلى تنظيماتها تجاه الغرب.
    إن المتشددين معادون للغرب عموماً وللولايات المتحدة بشكل خاص، حيث أنهم يهدفون بدرجات مختلفة إلى تخريب وتدمير الديمقراطية الحديثة، وإن تشجيعهم ليس بالخيار الصائب، إلا أن يكون ذلك الاعتبار تكتيكية مرحلية. أما التقليديين بشكل عام، فلديهم قدر أكبر من وجهات النظر المعتدلة، ولكن هنالك اختلافات هامة بين المجموعات المختلفة من التقليدين أنفسهم، حيث أن بعضهم أقرب إلى المتشددين. كما أنه لا يوجد بين هذه المجموعة من يتقبل بإخلاص الديمقراطية وثقافة وقيم الحداثة، وفى أحسن الأحوال يمكن التوصل إلى سلام غير مستقر معهم.
    إن الحداثيين والعلمانيين هما أقرب هذه الفئات للغرب، من وجهة نظر المبادئ والسياسات. ولكنهم بشكل عام فى موقف أضعف من باقى المجموعات الأخرى، حيث أنهم يفتقرون إلى م يؤيدهم بقوة، كما ينقصهم المال والبنية التحتية الفعالة، والبرنامج السياسى إن العلمانيين إلى جانب كونهم غير مقبولين فى بعض الأحيان بناء على انتماؤهم الفكرى العام، كما يعانون كذلك من بعض المشاكل فى التعامل مع القطاع التقليدى فى المجتمع الإسلامى.
    إن الإسلام التقليدى (الأرثوذوكسى) يتمتع ببعض العناصر الديمقراطية التى يمكن الاستفادة منها فى تحجيم إسلام المتشددين القمعى الفاشيستى ولكنه ليس ملائماً لأن يكون الوسيلة الابتدائية للإسلام الديمقراطى. ولكن عبء هذا الدور يقع على الحداثيين الإسلاميين، الذين تتأثر فعاليتهم ببعض القيود المفروضة عليهم، وهى ما سنحاول التعرض له فى هذا التقرير.
    وللقيام بتشجيع التغيير الايجابى فى العالم الإسلامى نحو الديمقراطية والحداثة والانسجام مع النظام العالمى المعاصر، فإن الولايات المتحدة والغرب يحتاجون إلى التمعن وبحذر شديد فى العناصر والميول والقوى الإسلامية التى يريدان تقويتها، وما هى أهداف وقيم مختلف الحلفاء المحتملين والذين تحت حمايتهم، وما هى الآثار العامة التى تترتب على تقديم أجندتهما الخاصة . إن المنهج المتنوع التالى والذى يتكون من العناصر التالية ربما يكون أكثر فاعلية فى هذا الموضوع:

    دعم الحداثيين أولاً:
    - طباعة كتاباتهم مقابل تكاليف مدعومة.
    - تشجيعهم على الكتابة للعديد من القراء وللشباب.
    - طرح وجهات نظرهم فى المناهج الدراسية الإسلامية.
    - إعطاؤهم برنامجاً سياسياً يعملون من خلاله.
    - طرح وجهات نظرهم وأحكامهم حول المسائل الرئيسية للتفسيرات الدينية وجعلها فى متناول القراء (والمتلقين بشكل عام) وذلك لمنافسة وجهات نظر المتشددين والتقليدين الذين يمتلكون مواقع فى الإنترنت ودور النشر والمدارس والمعاهد، والعديد من الوسائل الأخرى لنشر وجهات نظرهم.
    - جعل العلمانية والحداثة بمثابة خيار ثقافى بديل بالنسبة للشباب الإسلامى المتمرد.
    - تسهيل وتشجيع وعيهم لخلفيتهم التاريخية والثقافية الغير إسلامية فى وسائل الإعلام وفى المناهج الدراسية فى الدول المعنية.
    - المساعدة فى بناء منظمات مستقلة للمجتمع المدنى وذلك من أجل تشجيع الثقافة المدنية ومنح المواطنين العاديين المجال لتثقيف أنفسهم حول العملية السياسية، والتعبير عن وجهة نظرهم.

    دعم التقليدين ضد المتشددين:
    - نشر انتقادات التقليدين لعنف المتشددين وتطرفهم على نطاق واسع، وتشجيع عدم الاتفاق بين الطرفين.
    - السعى لمنع التحالف بين التقليدين والمتشددين.
    - تشجيع التعاون بين الحداثيين والتقليدين لأنهم الأقرب إليهم.
    - تعليم التقليديين، ما أمكن ذلك، لتحسين أدائهم فى مواجهة المتشددين فى المناظرات حيث أن المتشددين متفوقوق فى الخطابة، بينما التقليدين غير قادرين عن الإفصاح عن آرائهم ويتبعون المفهوم الشعبى للإسلام، وفى بعض الأماكن مثل وسط آسيا ربما يحتاج المسلمون إلى تعليمهم وتدريبهم على ممارسة الإسلام التقليدى حتى يتمكنوا من المحافظة على وضعهم.
    - زيادة تواجد الحداثيين ووجهات نظرهم فى مؤسسات التقليديين.
    - التفرقة بين القطاعات المختلفة للتيار التقليدى وتشجيع القطاعات التى تتمتع بميل أكبر إلى الحداثة، وذلك مثل المدرسة الحنفية فى القانون، ضد القطاعات الأخرى. وتشجيعهم لأصدار فتاوى وتعميمها لإضعاف سلطة الو ها بيين الرجعيين فى تطلعهم إلى نظام الحكم الدينى. حيث أن ذلك يتعلق بالتمويل: فالأموال الو ها بيـة تذهب لدعم المدرسة الحنبلية المحافظة كما أن الأمر يتعلق أيضاً بالمعرفة، حيث أن الأجزاء الأكثر رجعية فى العالم الإسلامى غير واعية للتطور الحاصل فى تطبيقات القانون الإسلامى وتفسيراته.
    - تشجيع شعبية الصوفية وتهيئة المجتمع لزيادة تقبلها.

    مواجهة المتشددين ومعارضتهم:
    - تحدى تفسيرهم للإسلام والكشف عن أخطائهم.
    - فضح ارتباطهم بمجموعات وأنشطة غير قانونية.
    - إعلان ما يترتب على أعمال العنف التى يقومون بها.
    - إثبات عدم قدرتهم على الحكم وتحقيق النمو الايجابى فى بلدانهم ومجتمعاته.
    - توجيه هذه الرسائل إلى الشباب خصوصاً، وإلى المجتمعات التقليدية المتدينة، والأقليات المسلمة فى الغرب، وإلى النساء.
    - تجنب إبداء التقدير أو الإعجاب بأعمال العنف التى يقوم بها المتشددين المتطرفين والإرهابيين ويجب وصفهم بأنهم أناس مضطربون وجبناء، وليس أبطال غاضبين.
    - تشجيع الصحفيين لعمل تحقيقات صحفية فى دوائر المتشددين حول الفساد والنفاق والأعمال الغير أخلاقية.
    - تشجيع الانقسامات بين المتشددين.

    دعم انتقائى للعلمانيين:
    - تشجيعهم لاعتبار المتشددين كعدو مشترك، والسعى لمنع العلمانيين من إقامة تحالف مع القوى المعادية للولايات المتحدة، وذلك مثل القوميين واليساريين.
    - تشجيع وجهة النظر القائلة بأن فصل الدين عن الدولة ممكن أيضى فى الإسلام، حيث أن ذلك لا يشكل خطراً على الدين، بل على العكس من ذلك ربما يؤدى إلى تقويته.
    وبصرف النظر عن المنهج أو المناهج المتنوعة التى يمكن أن يقع عليها الاختيار، نقترح أن يكون التطبيق على قدر كبير من الحذر والتروى، مع الأخذ فى الاعتبار الوزن الرمزى لمواضيع معينة، أما الوسائل فيجب إسنادها إلى صناع القرار فى الولايات المتحدة وتخطيطهم لها، وللتنظيمات معينة فى هذه الموضوعات، حيث أن النتائج المترتبة على هذا التخطيط بالنسبة للفعاليات الإسلامية الأخرى، بما فيه المخاطرة بالتعرض للخطر أو التكذيب من قبل المجموعات والشعوب التى نحاول مساعدتها وتكاليف الفرص البديلة والنتائج الغير متوقعة من تقبل للموضوع والحالة التى ربما تبدو ملائمة على المدى القصير
    ( منقول)
     
  2. لست كما يقولون

    لست كما يقولون مميزة الملتقى عضو مميز

    1,578
    1
    38
    ‏2011-09-09
    معيدة
    أي تقرير ؟؟

    لو أنك أختي الفاضلة وضحتي في أول منقولك من كاتب هذا الكلام ومادوااافعه ؟؟؟

    الكلام مبتور وهذا ماقد يفقده الهدف الذي نقل من أجله

    شكرااا لك ....