اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


[[ امزح .. اضحك .. تخلص من الشعور السلبي ]]

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عبدالرحمن الدويرج, بتاريخ ‏2012-04-13.


  1. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    امزح.. اضحك.. تخلص من الشعور السلبي


    إعداد: د. راشد عيسى


    الدّعابة والمزاح كلمتان لمعنى واحد، هو التكلّم بما يُسْتملح, وتعنيان كذلك ملاطفة الآخرين بالكلمة أو الإشارة المحبّبة تبعث في النفوس السّرور والابتهاج, والدّعابة موجودة بين النّاس على اختلاف أجناسهم وأوطانهم وأديانهم, ذلك لأنّها جزء من الحياة اليومية والعلاقات البشرية، وهي ذات بعد نفسيٍّ عميق، فكلّ إنسان معنيّ بأن يكون منشرح الصّدر مبتسماً متفائلاً.

    وقد أثبت علماء النفس والاجتماع أنّ الشخص المبتهج شفاف العواطف، رقيق الأحاسيس، الأمر الذي ينعكس على أفعاله إيجابياً، وعلى علاقته بالآخر بصورة أكثر إشراقاً وألفة, والدّعابة والمزاح مفاكهة تروّح عن النفس، وتمحو صدأ القلوب.



    الدعابة والمزاح في العمل

    لا شكّ في أنّ أيّ عمل إنتاجيّ -يدويّاً كان أو فكريّاً- يتطلّب قدراً كبيراً من الجدّية والانضباط والحزم، من أجل توفير الوقت المناسب للإنتاج المناسب, غير أنّ للجدّية معايير يحسن بالفرد أو الموظف الانتباه لها، ومنها:

    أن لا يصل مستواها إلى حدٍّ منفّر تبعث على الضّجر والملل، وأن لا تطول مدّتها لدرجة تبعث على الاستياء عند الآخرين، ولا سيّما الزبائن وذوي العلاقة المباشرة بالمؤسّسة مثلاً، فضلاً عن أنّ بعض الموظفين الجادّين (فوق الحاجة) ربما يسبّبون تذمّر زبائنهم وأصحاب أعمالهم، أو يسبّبون لأنفسهم عبوساً هم في غنىً عنه، وهنا يأتي دور الدّعابة والمزاح في التدخل لإتمام أيّ إجراءات أو ممارسات بشكل لطيف وممتع ومحفز في الوقت نفسـه، تمشّياً مع المثل القائل (دعني أستمتع كي أنتج أكثر ).

    ويعدّ مديرو الشركات ورؤساء الأقسام ومندوبو المبيعات وموظفو العلاقات العامّة من أكثر الأشخاص حاجة إلى روح الدعابة، ينشرونها بين من يتعاملون معهم, فالدّعابة وسيلة جذب ناجحة للزّبون، ووسيط نفسي جميل بين الإنسان وذاته، لأنّها تحرك الراكد من الأفكار وتحثّه -بالضرورة- على مواصلة العمل بنشاط وحيوية, فالدّعابة وسيلة من وسائل زيادة الإنتاج أياً كان نوعه وطبيعته، والمدير أو المسؤول الذي يجيد استخدام المزاح والدّعابة مع موظّفيه لا شكّ في أنه سيكون محبوباً، ومن هنا سيضاعف الموظفون جهودهم ويحقّقون قدراً أعلى من الالتزام بأخلاق المهنة وفاعليتها، وربّما يبادرون إلى أعمال إضافية بهمّة وإقبال شديدين.

    غير أنّ للدعابة شروطاً تحسن مراعاتها كي تكون مناسبة وفاعلة، ومن هذه الشروط:

    • اختيار الوقت المناسب للدّعابة، فمن غير المعقول أن تداعب شخصاً وهو في أوج تفاعله مع فكرة ما أوعمل يتطلب يقظة وانتباهاً قويين.

    • اختيار الشخص المناسب الذي يتقبل الدّعابة، فالناس ليسوا سواءً، ومنهم غير المؤهلين للتجاوب مع الدعابة، فثمة فروق فردية تعود إلى طبائع النفوس وسجاياها.

    • انتقاء اللطائف والمواقف والحكايات والنوادر والطرائف التي تبعث السرّور في النفوس، دون أن تخدش الحياء أو الدين، أو تحرج الآخرين.

    • الابتعاد عن المزاح الثقيل، ولاسيمّا ما يعتمد منه على الاحتكاك الجسدي أو الذي يؤدّي إلى الملاسنة غير الحميدة، أو يؤذي مشاعر الزملاء.

    • ضرورة الاحتفاظ بالابتسامة الدائمة، فالوجه العبوس يكدِّر مشاعر الآخرين دائماً، ولا تنس (أنّ تبسمك في وجه أخيك صدقة).

    • الابتعاد عن الدّعابات التي تحمل كنايات وتلميحات تضرّ بأحاسيس الزملاء، أو تكشف عيوبهم أمام الآخرين.



    الدّعابة مهارة اتصال:

    من المعلوم أنّ المزاح لا يتمّ إلّا بين شخصين وأكثر، فبمقدار حسن اختيار الدّعابة وحسن التوقيت تكون الدّعابة مفيدة وفعّالة في الاتصال؛ لأنّها تؤدّي إلى التحابّ والمودّة وزيادة الصلة وتقوية الروابط بين الأشخاص, فالدّعابة إذاً هي وسيلة اتصال مهمّة تهيّئ أسباب نجاح العلاقات على اختلاف أنواعها، شخصيّة كانت أم تجارية.

    فالمزاح اللطيف والدّعابة الشائقة أداتان رئيستان في إزالة المشاعر السلبية من ضجر واستياء وتذمر، ومكايدة ونميمة ومكر، وسائر أنواع المشاعر التي تنعكس سلباً على العمل والأداء.

    ومما سبق نستطيع القول: إنّ بإمكان أيّ موظف أو أيّ إنسان على العموم أن يتخلّص من أحاسيسه الداكنة أو سوداويته أو غلظته في سلوكه، بقراءة ما يسرُّه من طرائف ولطائف ومُلح، تعيد تنقية وُجدانه من الشوائب والأتربة والأشواك، أو يستمع لدعابات الأشخاص الذين يحبّهم ويتعامل معهم، أو يبدأ اكتسابَ روح الدّعابة، وذلك لما لها من أثر طيب في غسل النفوس من الأدران والعوالق المعنوية الغليظة.

    ومن المؤكّد أنّ الناس عامة ميالون إلى الأشخاص الفكهين الطيبين، الذين يلاقون غيرهم هاشّين باشين، راسمين على وجوههم ابتسامات تنشر الفرح والتفاؤل.

    فالدّعابة فلسفة حياة ومنهج نفسي إيجابي على الأغلب، خاصة إن أحسن المازح عرض طُرفته أو تعليقه أو إشارته، فيقرّب ما تباعد من أفكار بينه وبين زميله، ويصل ما كان قد انقطع، ويؤسّس لما سيأتي من علائق واتصالات تعود بالإيجاب على كليهما.

    وأخيراً فإنّ الدّعابة التي تبعث المسرّات إنّما تبعث على التبسّم والضحك البريء المناسب، ومن هنا فإنّ تجاعيد الوجه تقلّ، ويبقى الوجه نضراً مشرقاً، زد على ذلك أنّ الأشخاص الذين يتمتّعون بروح الدّعابة هم أقلّ عُرضة لأمراض السكّري وتصلّب الشرايين وارتفاع ضغط الدم، لأنّ البهجة تخلّص الإنسان من المشاعر السلبية التي تؤثّر في عمل الغدد في الجسم، فيبقى البدن بإذن الله سليماً من أمراض العصر.

    وبناء على ذلك تأتي أهميّة الدّعابة والمزاح في تفعيل طاقة الإنسان على العمل، وفي حثّه على التفاؤل، وفي تخلّصه من سائر الانفعالات السلبيّة المؤذية، وفي تحسين الصحّة وإشراقة الوجه, فالدّعابة بصورةٍ مَّا، هي علاج نفسيّ وبدنيّ واجتماعيّ، ومهارة اتصال ناجحة، ووسيلة حياة فضلى، وفي الدّعابة التي تؤدّي إلى الضّحك قال أحمد أمين:

    ((انفجار الإنسان يُجري في عروقه الدم، ولذلك يحمرّ وجهه وتنتفخ عروقه، وفوق هذا كلّه فللضحكة فعل سحريّ في شفاء النفس وكشف الغمّ، وإعادة الحياة والنشاط للرّوح والبدن، وإعداد الإنسان ليستقبل الحياة ومتاعبها بالبِشْر والتَّرْحاب.. والضّحكُ بَلْسم الهموم ومَرْهم الأحزان، وله طريقة عجيبة يستطيع بها أن يحمل عنك الأثقال ويحطّ عنك الهموم والأحزان)).



    المصدر ـ مجلة الأفكار الذكية
     
  2. عيوون ساجدة

    عيوون ساجدة مراقبة إدارية مراقبة عامة

    9,225
    0
    36
    ‏2010-03-02
    مـ ع ــــلمه



    • ضرورة الاحتفاظ بالابتسامة الدائمة، فالوجه العبوس يكدِّر مشاعر الآخرين دائماً، ولا تنس (أنّ تبسمك في وجه أخيك صدقة).
    كلااام جميل..
    ورآآئع الموضوع..
    يعطيك العااافية على هذآالطرح المفيد
    ،
     
  3. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي
    شكر الله لك مرورك ومداخلتك الطيبة ووفقك لرضاه



     
  4. كابتشينوا

    كابتشينوا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    309
    0
    0
    ‏2010-10-16
    معلمة
    شكرا 00000
     
  5. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي
    العفو وفقك الله ورعاك



     
  6. عطرر

    عطرر تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    230
    0
    0
    ‏2009-05-29
    معلمة فنية هاوية
    وبناء على ذلك تأتي أهميّة الدّعابة والمزاح في تفعيل طاقة الإنسان على العمل، وفي حثّه على التفاؤل، وفي تخلّصه من سائر الانفعالات السلبيّة المؤذية، وفي تحسين الصحّة وإشراقة الوجه, فالدّعابة بصورةٍ مَّا، هي علاج نفسيّ وبدنيّ واجتماعيّ، ومهارة اتصال ناجحة، ووسيلة حياة فضلى، وفي الدّعابة التي تؤدّي إلى الضّحك








    يالله سرقتنا هموم الحياه وكدرها عن !!@@@@
     
  7. عبدالرحمن الدويرج

    عبدالرحمن الدويرج عضوية تميّز عضو مميز

    177
    0
    0
    ‏2009-08-17
    معلم ـ مشرف تربوي ـ مستشار تعليمي
    شكر الله لك مرورك ومداخلتك الطيبة ووفقك لرضاه