اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أحذر الذنوب التي لا يكفرها الاستغفار والتوبة - الموضوع خطير فيجب الحذر

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة ساكتون, بتاريخ ‏2012-05-20.


  1. ساكتون

    ساكتون <font color="#4CC417">داعية الملتقى </font> عضو مميز

    1,280
    0
    0
    ‏2011-02-08
    طالب
    من الذنوب ما لا يكفره الاستغفار والتوبة

    فضيلة الدكتور العلاَّمة سفر بن عبد الرحمن الحوالي
    رئيس قسم العقيدة في جامعة أم القرى بمكة المكرمة سابقاً
    ورئيس المركز الإسلامي للبحث العلمي والترجمة -سابقا

    وكثير من الناس ينظر إلى هذا الحديث - حديث تكفير الصلوات الخمس للخطايا - وينسى الحديث الآخر وهو أن هناك ما لا تكفره الصلاة, ولا الزكاة, ولا الصوم وهو حقوق العباد, لأن حقوق العباد لا تكفر إلا بأدائها إليهم أو بأخذ حسنات الآخذ، ولذلك فإذا اغتبت إنساناً ولم تستطع أن تتحلل منه فاذكره بالخير واثن عليه ؛ فهذا يكافئ ذاك ، لكن الخاسرين هم من قال الله عنهم ( قُلْ إِنَّ الْخَاسِرِينَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ وَأَهْلِيهِمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ) فأكبر خسارة هي خسارة الآخرة ، أما الدنيا ففيها دراهم ودنانير, وفيها رهن وفيها شيء كثير، وكم من مؤمن ضيق الله عليه رزقه ابتلاءً ؛ لكن يوم القيامة ماذا يعمل الإنسان وليس عنده إلا الحسنات أو السيئات ؟! جنة أو نار , فيأتي بهذه الأعمال الصالحة فتوضع له , والله تعالى لا يظلم أحداً, وسوف نأتي - إن شاء الله - إلى وضع الميزان ، وأن مذهب أهل السنة والجماعة الإيمان به وإثباته كما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأن له كفتين, وأن الأعمال توزن, وأن الأشخاص يوزنون كما قال تعالى ( وَالْوَزْنُ يَوْمَئِذٍ الْحَقُّ فَمَنْ ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ ) وقال تعالى ( وَمَنْ خَفَّتْ مَوَازِينُهُ فَأُولَئِكَ الَّذِينَ خَسِرُوا أَنْفُسَهُمْ فِي جَهَنَّمَ خَالِدُونَ ) وقال أيضاً ( وَنَضَعُ الْمَوَازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيَامَةِ فَلا تُظْلَمُ نَفْسٌ شَيْئاً وَإِنْ كَانَ مِثْقَالَ حَبَّةٍ مِنْ خَرْدَلٍ أَتَيْنَا بِهَا وَكَفَى بِنَا حَاسِبِينَ ) وقال تعالى ( فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرّاً يَرَهُ ) والآيات والأحاديث في الميزان تدل على هذا الأصل من أصول أهل السنة والجماعة وهي اجتماع الحسنات والسيئات والموازنة والمفاضلة بينها ؛ فمثلاً ربما يأتي الإنسان بصلاة , وصيام, وزكاة, بل ربما يأتي بجهاد ومعه غلول, أو يأتي بجهاد ومعه شرب خمر كما في قصة أبي محجن الثقفي مع سعد بن أبي وقاص فالنفس الإنسانية خلقها الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مفطورة على أن يأتي منها هذا وهذا ، وقل أن تتمحض لأحدهما .

    فنجد - مثلاً - أنه حتى الكفار مفطورين على حب العدل , وكراهية الظلم, فالنفس الإنسانية جعلها الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى مرنة تقبل الخير والشر ويجتمعان فيها ، وهذه من حكمة الله ، ومن ابتلاء الله سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أن جعلها هكذا .

    وكما أخبر النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( أصدق الأسماء حارث وهمام ) لأن الإنسان دائماً يهم ويفكر ويعمل ، ولكن كيف يكون هذا العمل؟ ( من الملك لمة ومن الشيطان لمة ) كما في حديث ابن مسعود رضي الله عنه, وهذا دليل على منهج أهل السنة والجماعة في اجتماع الخير والشر للإنسان ؛ فتجتمع كبائر موبقات مع حسنات بالغات، فيقول صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( من يأتي بصلاة وصيام وزكاة، ويأتي وقد شتم هذا وسب هذا ) وقد قال صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( سباب المسلم فسوق ) وما أكثر من يشتم الناس الشتم بأنواعه! إما أن يدعو شخصاً بلقب معين, وإما أن يأتي وقد قذف هذا بمصيبة, أو أكل مالَ هذا, أو سفك دمَ هذا, وهذه أمثله قد تجتمع جميعها في واحد, وقد يقع منها ثلاثة , أو اثنين أو واحد بحسب تقوى المرء ؛ إنما المراد أن هذا يقع ، فهذا النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يضرب مثلاً للصورة الذهنية المتكاملة ؛ أنه في جانب الحسنات أتى بصلاة وزكاة وصيام , وفي جانب السيئات أتى بشتم , وقذف , وضرب , وسفك دم , فكيف يكون الحكم ؟ فيعطى هذا من حسناته , وهذا من حسناته , فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم وطرحت عليه .

    إذاً عندنا احتمال أن يعطيهم من حسناته ويبقى له حسنات فيكون ناجياً، فيحتاج الواحد منا - على الأقل - إذا كان يعرف أنه يقع في أموال الناس ودمائهم وأعراضهم أن يجتهد في كسب الحسنات حتى يبقى له منها شيء , فالعاقل من يتدبر ويفكر في عاقبته .

    أما الاحتمال الآخر الذي ذكره النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فهو أن تفنى حسناته قبل أن يقضى ما عليه ، فتنتهي ولا يزال غارماً لم يقض دينه ، ولا أعطاهم حقهم ، والحسنات قد انتهت ، فهنا لا بد من عدل , ولا بد من القصاص بين يدي الله الذي لا يُظلم أحد عنده، فيؤخذ من سيئاتهم فتطرح عليه ، وقد يكون المقذوف من أهل الفسق والزنا والفجور الذين لهم سيئات , لأن الحديث يدل على هذا المذهب من الجهتين , من جهة المفلس ومن جهة أصحاب الدين، فهؤلاء أيضاً لهم سيئات, ولكن مع ذلك لا يسقط حقهم في المطالبة والمؤاخذة فيأخذون حسناته, فما الفائدة إذاً؟

    كنت ترى من فضل الله عليك في الدنيا أنك كنت تقوم تصلي وهؤلاء يفسدون في الأرض, ويسرفون على أنفسهم بالمعاصي؛ فالنتيجة أن معاصيهم أخذت فطرحت عليك -نعوذ بالله من سوء الخاتمة- وكفى هذا زاجراً للمؤمن أن يكف لسانه ويده عن المسلمين، كما قال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ( كل المسلم على المسلم حرام؛ دمه وماله وعرضه ) فلو روعيت هذه الحرمات, وأعطيت حقها, وحفظها المسلمون لكان حالهم غير الحال، ولكن نرى أكثر الناس يستسهلون ذلك حتى لا يكادوا يعدونها من الذنوب.. فالحذر الحذر!

    أرجو نشرها جزاكم الله خيرا ليحذر كل مسلم
     
  2. مناير+

    مناير+ تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    193
    0
    0
    ‏2011-12-12
    ربة بيت
    جزاك الله خيرا
    نعم نحن في زمن الفتن
    واتعجب من الكثير من المجالس فيها الغيبه والنميمه
    واذا انتهى المجلس قامت واحده تذكرهم بكفارة المجلس
    وكل مره يفعلون هكذا ولا ينتهوا منها
    رغم ان معنى التوبه الحقيقي ان لا يعودوا لذنب مرة اخرى
    فمتى التووووووووووووووووووووووووبه
     
  3. عمر العتيبي

    عمر العتيبي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3,089
    0
    0
    ‏2008-05-25
    معلم
    جزاك الله خيرا على روعة الطرح مشاركة هادفة مفيدة
    في زمن نسأل اله تعالى أن يكتب لنا فيه النجاة والخير
    ةبانتظار قادمك بكل شوووق ...
     
  4. الأخت الحنونة

    الأخت الحنونة عضوية تميّز عضو مميز

    7,981
    0
    0
    ‏2008-06-06
    معلمة
    ررررررررروعة ما قراته هنا أخي الكريم وبارك الله فيك على طرحك المفيد
     
  5. ساكتون

    ساكتون <font color="#4CC417">داعية الملتقى </font> عضو مميز

    1,280
    0
    0
    ‏2011-02-08
    طالب
    جزاكم الله خيرا
     
  6. سافا

    سافا تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,337
    0
    0
    ‏2010-08-07
    معلمة
    جزاك الله خيرا

    اللهم نقي قلوبنا من الحقد على المسلمين والسنتنا من الخوض في أعراضهم وأيدينا من استحلال أموالهم

    واشغلنا بطاعتك ونصرة الإسلام وأهله في كل مكان بكل ما نستطيع وأرزقنا وحدة ومحبة وثباتنا ويقينا يرضيك يا ربنا عنا ويغيظ الكفار والمنافقين
    آميييييين

    ......................
    لا تنسوا أخواننا في سوريا من الدعاء بالنصر والتوفيق وأن يحقن دمائهم ويحفظ أعراضهم ويشد من أزرهم ويظهرهم على عدوهم فهم في كرب عظيم
    ولا حول ولا قوة إلا بالله إليه المشتكى وهو المستعان سبحانه​
     
  7. ساكتون

    ساكتون <font color="#4CC417">داعية الملتقى </font> عضو مميز

    1,280
    0
    0
    ‏2011-02-08
    طالب
    جزاكم الله خير .