اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وزارة الخدمه لاتهتم بالانسان وتطوير ذاته

الموضوع في 'ملتقى الدراسات العُليا' بواسطة الواجهه, بتاريخ ‏2012-05-28.


  1. الواجهه

    الواجهه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    11
    0
    0
    ‏2011-10-01
    معلم
    هذا المقال أرسل إلى جريدة الرياض منذ عام 1427هـ ولم وينشر
    هذا الموضوع موضوع كثر الجدل والنقاش عنه وخاصة بين الأفراد المعنيين به ، والأفراد المعنيون هم الذين عندهم همم لمواصلة تعليمهم في الدراسات العليا ، ولكن للأسف الشديد كلمة أقولها والحزن يعصر قلبي ... أن جميع الأبواب مغلقة والسكك مرصودة بأشخاص لا يتعاملون إلامع الورق التي أمامهم ، وأشخاص وضعوا ضوابط لا يوجد لها أي تحليل أو أي مبرر .
    حديثي حول قرارات الخدمة المدنية وأوضاع الدراسات العليا ، وأول سؤال أوجه للمعنين : على أي أساس بني تحديد التفرغ بأربعين سنة ، أنه قرار ارتجالي كعادة كثير من القرارات التي تصدر دون دراسة جادة ، أو بعد نظر للتبعيات التي من خلف هذا القرار .
    نعم فقد كنت في ذلك الوقت متابعة لما كتب في الصحف المحلية ، فقد كتب كثير من الخريجات ، لماذا تتيحون الفرصة لمواصلة التعليم العالي للموظفات القديمات ، وتمنعونها من الخريجات الجدد ، وهن يعتقدن أن سبب عدم إتاحة الفرصة لهن هو حجز الموظفات القديمات الأمكنة عنهن.
    وهذا غير الصحيح ، ففي الوقت الحالي الفرص غير مهيأة لا للخريجات الجدد ولا القديمات ، ونتيجة لهذا الإلحاح من بعض أخواتنا ، حرمت من بلغت الأربعين من مواصلة تعليمها ، ومع ذلك لم يتح المجال لتوظيف غيرهن ولا لمواصلة تعليمهن إلا القليل منهن ومن كان على نظام الساعات .
    نقول حرمت من بلغت الأربعين ، وهذه المرحلة هي أنفع المراحل للبحث والدراسة التي هي ماميزت به مرحلة الدراسات العليا عن غيرها .
    إن الدراسات العليا هي مرحلة بحث وتعتمد على الاستنباط والتحليل والاستنتاج والربط والموازنة بالأحداث ، وهذا أمور فطرية لا تنضج إلابعد الأريعين ، بينما الخدمة المدنية جعلت هذه المرحلة باباً لحجب هذه المهارات الفطرية التي استودعها الخالق في الإنسان
    هذه المرحلة هي التي تسمى بمرحلة النضوج أو وسط العمر وتقع في الفترة ما بين الأربعين والستين وفيها يكتمل نمو الإنسان وينضج عقله وتطمئن نفسه ويبلغ أشده، فهي إذا رحلة الأشد التي قال الله فيها (( حَتَّى إِذَا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَبَلَغَ أَرْبَعِينَ سَنَةً قَالَ رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ وَعَلَى وَالِدَيَّ وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحاً تَرْضَاهُ وَأَصْلِحْ لِي فِي ذُرِّيَّتِي إِنِّي تُبْتُ إِلَيْكَ وَإِنِّي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)(الاحقاف: من الآية15)
    " الأشد" في اللغة: "القوة، ومبلغ الرجل الحنكة والمعرفة، لأشد" يبدأ ببلوغ الإنسان رشيدا، و"الرشد" هو: أن يبلغ عاقلا مأمونا على نفسه، حسن التصرّف
    وفي هذه المرحلة يكون المرء قد نضج أخلاقيا الأمر الذي يقلل احتمال انحرافه بعد هذه السن فهو دائم الدعاء إلى الله أن يثبته ويقويه ويعصمه من الزلل ، وهذه أمور يتوقف عليها نتائج أي بحث وتوصياته
    إذا هذه المرحلة وما تميزت به من خصائص هي المناسبة للبحث ، فالبحث إذا كان من إنسان ناضج أمنت نتائجه والباحث في هذه المرحلة ينظر نظرة الراشد العاقل الذي مر بتجارب كثيرة من الحياة وأكسبته هذه التجارب وهذه المرحلة النظر في الأمور بتروي لا بحماس من غير بصيرة أو تبصر .
    ثم أنه في هذا السن لديه صبر على جميع المشاق ومعلوم من جرب الدراسات العليا فيها من المشاق التي تحتاج إلى أن يمتلك الباحث أعصاباً من حديد ليتغلب على كل التحديات التي تواجهه وخاصة من بعض الجامعات هداهم الله .
    إنكم يامن قررتم هذا القرار عكس المنهج الإلهي ، فالمنهج الإلهي ، لم ينزل الوحي إلا بعد الأربعين ، وأنتم يامن صنعتم هذا القرار تمنعون العلم بهذه المرحلة . فلو تأملنا في حياة الرسل عليهم السلام مثل : يوسف وموسى ومحمد عليهم الصلاة والسلام لوجدنا أن الوحي لم ينزل عليهم إلا في هذه المرحلة لأن الله هو الذي خلق الإنسان فهو أعلم بخصائصه ، ففي يوسف يقوله الله تعالى )َلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ آتَيْنَاهُ حُكْماً وَعِلْماً )(يوسف: من الآية22) وفي موسى يقول الله تعالى ( لَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُ وَاسْتَوَى آتَيْنَاهُ حُكْماً )(القصص: من الآية14) وقد فسرت الآية الأولى ماهي مرحلة الأشد وهي بلوغ الأربعين سنة كما قال بذلك العلماء
    إن المبرر الوحيد الذي استندتم عليه هو أن إعطائه الفرصة للتعلم بعد الأربعين تكون له فرصة بينما الدولة لا تستفيد الدولة منه بعد هذا السن.
    نقول أن مرحلة النضج هي من أربعين سنة إلى ستين ، فهل عشرون سنة غير كافية للعطاء ،! بل إن عطاؤه يتميز بأنه عطاء ناضج ، أن عطاء عشرين سنة كاف لأربع خطط من الخطط الخمسية ، بل إن عطاؤه قد يمتد إلى أكثر ، ثم هل العطاء لا يكون إلا في الجلوس على مكاتب الدوائر الحكومية ، انظروا إلى المستشارين في الهيئات والدوائر ،ألم تكن أعمارهم في هذا السن ، بل أن الاستفادة في هذا السن تكون أكثر امتدادا واتساعا ، لأنه في هذه المرحلة تكون مرحلة عطاء لا أخذ . ثم انظروا واعتبروا بالفائزين بالجوائز العالمية ألم يكونوا في هذا العمر وبعده .
    إذا لم يعط الموظف والموظفة فرصة لإكمال تعليمه ، فلما تضعون بنداّ من بنود الأداء الوظيفي ( النمو المعرفي )
    أن هذا القرار العقيم الذي لايقره الشرع ولاالعرف ، يقول للموظف والموظفة ، يامن بلغت سن الأربعين أجلس على مكتبك مكتوف الأيدي ومحدود العلم ، بل إن العلم حجب عنك ، لإنك لا تستطيع أن تواصل تعليمك إلا إذا أخذت تفرغاً ، والتفرغ مشروط بهذا الشرط العقيم .
    والقرار الأعجب من ذلك . أن وزارة التربية تقول لمن حازت على شهادة الدكتوراه أو الماجستير من غير تفرغ ( لأنه مستحيل ) ومن غير ( إجازة دراسية لإنها ستكون من غير راتب وهذا يضطرها إلى تكفف الناس لتسألهم طعامها وشرابها لعدم وجود دخل شهري يسد رمق العيش بعد أن كانت تعيش حياة كريمة من دخلها ) هذا القرار يقول للأسف الشديد أن الوزارة لاتعترف بالشهادة ، ياسبحان الله !، هل هذا جزاء من تحملت المشاق وجمعت بين عملها ، وطلب العلم ، وكأنه يتهمها بأنها زورت الشهادة أو سرقتها ، فيامن وضع هذا القرار ، هل هذا قرار عادل ، أم جائر! .
    أن قرارات الخدمة المدنية للأسف الشديد ، شددت على أصحاب الهمم ، الذين يرغبون في مواصلة تعليمهم وسددت الطرق ، بينما لم تضع حلاً للفساد الإدراي وإلى الإهمال في كثير من الدوائر الحكومية وإلى التلاعب وإلى التأخير والغياب واستقبال المراجعين ، ولو قصصت لكم حكايتي مع جامعتي لقلتم هذه أسطورة ، وهل وصل الفساد الإداري إلى حتى الجامعات ، ولكن قصتي مع جامعتي سأرجئها إلى وقت آخر بإذن الله . . لأنها أسطورات وليست أسطورة واحدة ...وسأكتبها مستقبلاً لا أريد استرداد حق في هذه الدنيا فقط ، بل أنني أريد حقي الذي هضم سيعطنيه الجبار العادل الذي حرم الظلم على نفسه وحرمه على عباده وأنا بانتظار عدله العادل الذي لا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء .
    نقول أين قرارات الخدمة المدنية بين التمييز بين الموظف المثالي والموظف المتلاعب ، إن قرارات الخدمة المدنية ، بحاجة إلى من ينفض عنها الغبار ،ويجب أن يكون في تحديث مستمر مواكب لحاجات العصر ، ففي التعليم الآن ، أصبح التعليم عن طريق السبورة والقلم طريقة تقليدية جافة ليس فيها أي أسلوب من التشويق ، فكانت الحاجة الماسة إلى استخدام التقنيات الحديثة . فأين القرارات التي تواكب هذه الحاجة ، لا يوجد أي بند يفرق بين المعلمة التقليدية ، والمعلمة التي تستخدم التقنيات .
    لا يوجد أين قرار يميز ين نمت المعرفة لديها وحدثت معلوماتها ، وبين من يقيت على معلومات عثى عليها الزمن ، منذ أن استلمت وثيقة التخرج لم يكن لديها ارتباط بالعلم ولم يبق من علمها إلا رذاذ بسيط تلقيها على طالباتها ، لتستحضرها منهن من غد .
    لا يوجد أي قرار يميز بين المعلمات حاملات البكالوريوس وحاملات الماجستير ، فها نحن حملة الماجستير والدكتوراه ، مسوغات أوراق الترشيح للمستوى السادس منذ سنوات وهي تغدو وتروح بين المسئولات في الوزارة وبين الخدمة المدنية ، وأكثروا طلباتهم وعشنا في صراع طويل مع جامعتنا الموقرة لاستلام وريقات لإكمال هذه المسوغات ، ولكن للأسف بعد الاتصال عليهم والسؤال عن ماذا حصل بعد هذا الصراع وبعد هذا الجهد قالوا أن تحسين المستوى سيكون لذوي التخصصات العلمية ، وانحصرت الفائدة من هذه ( البهذلة ) على موظفي الخدمة المدنية لأنهم حصلوا على ساعات عمل إضافية للتنقيب في هذه الأوراق والكر والمر فيها وكأنهم سيصدرون أصعب القرارات .
    والسؤال إذا كان تحسين المستوى لذوي التخصصات العلمية فلماذا كل هذه ( البهذلة ) لماذا تطالبون الجميع برفع أوراقهم ويعيشون هذا الصراع المرير مع الجامعات . ثم في الأخير تقولون سينحصر تحسين المستوى على ذوي التخصصات العلمية ؟
    ثم لماذا هذا الظلم ، أليست ذوي تخصصات العلوم الإنسانية عانوا ماعانوا هؤلاء من المشقة في التعليم ، ثم هل نحن اكتفينا من هذه التخصصات ؟انظروا إلى الجامعات مازالت للأسف توجد كوادر غير سعودية من ذوي التخصصات العليا في الدراسات الشرعية ، ومعلوم أن المؤهلين من الجامعات السعودية لا يقارنون بغيرهم في التأهيل الشرعي .
    يعتقد البعض أن من التطور ومسايرة العصر الاهتمام بالتخصصات العلمية وتهميش التخصصات الإنسانية ، فأين أنتم من الدراسات التي أثبتت أن تكوين الشخصية الإنسانية ونمائها وتهذيبها يعتمد على العلوم الإنسانية ، بينما التخصصات العلمية تنمي المهارات العقلية فقط .
    ولست هنا أهمشها بل أبين أهمية العلوم الإنسانية ، فالأمة بحاجة إلى المجالين يسيران جنباً إلى جنب ، ولا نقتصر على مسار دون آخر من غير بصيرة ولا روية .
    أن المستوى الآن وخاصة لمن لديها خبرة شيء معنوي فقط قبل أن يكون مادي ، فقد لا تتجاوز الزيادة مائة ريال بل قد لا يزيد أبداً. ولكن ارفعوا المعنويات على الأقل .
    أعود وأقول أعيدوا النظر في القرارات ، ابتعدوا عن القرارات التي تتم بعد اجتماع لجنة محدود بأفراد ، قد لا يعنيهم أمر ما يتحدثون به ولم يعانون منه ، لما ذا قبل إصدار قرارا لا تؤخذا الآراء من شرائح متنوعة في المجتمع فالوزير عنده مالا عند المدير والمدير عنده ما لاعند الموظف ، والموظف المثالي عنده مالا عند الموظف المتلاعب . فالناس طبقات ومن هذه الطبقات نستطيع أن نصنع القرارات ، لا مجرد اجتماع لجنة مكونة من عدد من الأفراد .
    أعيدوا النظر في القرارات ولتكن مدروسة وعادلة قبل كل شيء ، فمن الظلم ، حصر تحسين المستوى على تخصصات دون تخصصات ، ومن الظلم ، أن يفرغ الدارسون خارج البلاد ويتمتعون بقدر من رواتبهم إضافة إلى مايصرف لهم في البلاد التي يدرسون فيها، بدون قيد ولا شرط ، بينما الذي لايكلف الدولة شيء ويواصل تعليمه داخل البلاد ، أما أن يدرس مقطوعاً من راتبه فيعيش على تكفف الناس ، أو أن يحجب عنه العلم .
    إن قراراتنا بحاجة إلى إعادة نظر وإلى تحديث مستمر ، ولكن ليس كتحديث نظام الاختبارات التي أصبح طلابنا حقل تجارب على هذه الأنظمة ، وعلى الخدمة المدنية أن تجعل للعطاء والإنتاج بنداً هاماً في أنظمتها ، وميزة عند المفاضلة ، وعلينا أن لانتفاعل في اتخاذا القررات مع فئة دون فئة .وقبل أن يصدر أي قرار علينا أن ننظر إلى تبعياته ونتائجه على مدار السنين ، ونستفيد من خبرات الأمم السابقة التي نجحت في تهيئة أفرادها للحياة الكريمة مع الحفاظ على الهوية ، ومن أعظم مثال على ذلك دولة اليابان فلم تنجح فقط في المجال العلمي فقط بل وحتى الإنساني
    ثم علينا أن لا نأخذ بحكم أعدائنا علينا ، أن تهميش الجامعات السعودية من بين جامعات العالم علينا أن ننظر الأسباب التي دعت إلى هذا الحكم ولا نكون أمعة نردد ماقالوا كالببغاء ، وعلنيا أن نقيس هذا الحكم على أرض الواقع ، ففي التخصصات العلمية أليس الأطباء السعوديون تفوقوا على غيرهم بكثير من المجالات ،ومنها القيام بالعمليات الجراحية الكبيرة ، وفي مجال الهندسة هل كنا نرى قبل سنوات هذه التصاميم الهندسية قبل تخرج المهندسين السعوديين ، وكذلك في التخصصات الإنسانية لا أعتقد أن هناك جامعة تفوق جامعتنا أكاديميا . وأما إدرايا، فأنا أول من يضعها في ذيل الجامعات ,وإذا أردتم صحة حكمي اعملوا استبيانا لطلبة وطالبات الدراسات العليا ، لتعلموا الحال التي وصلت إليها . . ....... والله أعلم
     
  2. @وهج الشموس@

    @وهج الشموس@ عضوية تميّز عضو مميز

    1,385
    0
    0
    ‏2012-05-03
    معلمه
    نعم فقد كنت في ذلك الوقت متابعة لما كتب في الصحف المحلية ، فقد كتب كثير من الخريجات ، لماذا تتيحون الفرصة لمواصلة التعليم العالي للموظفات القديمات ، وتمنعونها من الخريجات الجدد

    ملاحظه // القديمات كانوا دبلوم او بكالوريوس
    ام معلمات جدد ماستررر


    خارج البلاد ويتمتعون بقدر من رواتبهم إضافة إلى مايصرف لهم في البلاد التي يدرسون فيها، بدون قيد ولا شرط ، بينما الذي لايكلف الدولة شيء ويواصل تعليمه داخل البلاد ، أما أن يدرس مقطوعاً من راتبه فيعيش على تكفف الناس ، أو أن يحجب عنه العلم .

    نعم كلام سليم


    زارنا اليوم وفد ماليزي لاحظ أحدهم قلة الطلاب بالكلية فسأل بعفوية: اليوم عندكم إجازة؟!خجلت أن أقول له إن الدفعة في قسمنا لا تتجاوز ٦ طلاب!
    كلام الاستاذ ياسر
     
  3. الواجهه

    الواجهه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    11
    0
    0
    ‏2011-10-01
    معلم
    هل للسن حل ام لا يجب ان يلغى القرار
     
  4. خالد26

    خالد26 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    626
    0
    0
    ‏2011-06-17
    00000
    أي شيء له تبعات مادية سيكون له شروط معقدة

    فالموظف عندما يحصل الماجستير او الدكتوراه سيلزم المؤوسسة بتحسين وضعة المادي