اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


systemic lupus erythematosus

الموضوع في 'ملتقى الصحة' بواسطة عذبة المعاني, بتاريخ ‏2012-06-04.


  1. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,845
    32
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    السلام عليكم ورحمة الله وبركااااته



    أعـــوذ بالله من الشيــطآن الرجيــم:

    (( وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ ))

    ( الشعراء : 80 ) .



    [​IMG]



    مرض الذأبة الحمامي الشامل - الذئبة الحمراء

    SYSTEMIC lupus ERYTHEMATOSUS




    تعـــــريفه:
    مرض مزمن من أمراض المناعة
    الذاتية
    يؤثر في أعضاء مختلفة
    من جسم الإنسان خاصة
    الجلد و المفاصل و الدم
    و الكلي والمقصود بالمزمن
    أنه قد يستمر لفترة طويلة جداً .
    والمرض ذاتي المناعة
    هو مرض يؤثر في جهاز المناعة بالجسم
    فيؤدي إلى مهاجمة أنسجته
    عن طريق الخلايا المناعية
    بدلاً من حمايته
    من الالتهابات الجرثومية
    البكتيرية والفيروسية
    وتعود تسمية هذا المرض
    إلى أوائل القرن العشرين.

    و كلمة شامل ( Systemic )
    لأنه يؤثر في أعضاء الجسم المختلفة،
    أما كلمة الذابة ( Lupus )
    فهي مشتقة من كلمة لاتينية
    تعنى الذئبة وهي تصف الطفح
    أو التنقط الجلدي
    والذي يشبه شكل الفراشة
    ويظهر على وجه المصاب بهذا المرض
    ويشابه العلامات البيضاء
    الموجودة في وجه الذئبة
    وأخيراً كلمة الحمامي Erythematosus))
    مشتقة من كلمة إغريقية
    تعنى أحمر وتصف لون
    الطفح الجلدي



    [​IMG]


    الذئبة الحمراء
    أو الذأب الحمامي
    هو مرض مناعي مزمن متعدد الأوجه
    قد يصيب أجزاءا عدة من الجسم
    (وحينها يسمى الذئبة الحمراء الجهازية)
    ويشمل الجلد، العضلات , المفاصل،
    الكلى ، الجهاز العصبي ،
    الرئتين ، القلب والدم ,
    و ربما يقتصر على جزء واحد
    في بعض الاحيان مثل الجلد .
    ويعتبر الذئبة من أشهر الأمراض
    التي تسبب مشاكل جهازية
    للنساء في سن مبكر ,
    ولكن قد يحدث في جميع الفئات العمرية ,


    [​IMG]



    إن إمراضية الذئبة
    عبارة عن عملية معقدة ,
    حيث يعتبر مرض مناعي تقليدي
    يتصف بوجود عوارض الحساسية
    (type III hypersensitivity) ,
    ويعد السبب الرئيسي للإمراضية
    نشوء مضادات مناعية ذاتية
    تثير التهاب الأوعية الدموية
    في العديد من أجهزة الجسم ,
    ويعزى ذلك إلى وجود استجابة
    غير طبيعية في الخلايا اللمفية
    التوتية(T) , والنخاعية(B)
    والذي يسبب فشلا في إيقاف تلك العملية


    [​IMG]


    شـــيوع المـــرض:



    و يقدر حدوثه
    في سن أقل من 10 سنوات بنسبة 4% ,
    وبنسبة تصل إلى 12% في الفئات العمرية
    أقل من 20 سنة
    .لكن لا يزال أغلب المصابين بهذا الداء
    من النساء ما بين 15 – 40 سنة ,
    حيث تعتبر نسبة حدوثه في النساء
    اكثر من الرجال بنسبة
    عالية جدا تصل الى 1:9 ,
    ولكن هذا لا يمنع من احتمال حدوثه
    في الرجال أو النساء في أعمار مختلفة.

    ومرض الذأبة مرض نادر
    يصيب حوالي 5 أطفال في المليون سنوياً .
    و يندر أن يبدأ المرض قبل سن الخامسة
    وهو ليس شائعاً قبل فترة البلوغ.
    وهذا المرض معروف عالمياً
    لكن يظهر أنه أكثر شيوعاً في الأطفال
    من أفريقيا و أسيا
    و أمريكا خاصة الأمريكان الأصليين .



    [​IMG]
    أسبـــابــه..//~
    في الحقيقة المسبب لهذا المرض غير معروف لكنه مرض من أمراض المناعة الذاتية
    حيث يفقد جهاز المناعة القدرة على التفريق بين خلايا وأنسجة الجسم والأجسام الغريبة الدخيلة عليه مما يؤدي إلى إنتاج أجسام مضادة ذاتية تتعرف على خلايا الجسم
    كخلايا دخيلة ويحاول القضاء عليها والتخلص منها فينتج عنه الالتهابات
    التي تصيب الأعضاء المختلفة كالمفاصل والكلي والجلد وغيرها والالتهاب
    يعنى أن العضو المتأثر يصبح أحمر اللون، منتفخاً،مرتفع الحرارة وأحياناً مؤلماً.
    وعندما يستمر الالتهاب لفترة طويلة كما هو الحال في هذا المرض فإن تلف الأنسجة والأعضاء قد يحدث مع اختلال في الوظائف العضوية الطبيعية
    ولهذا السبب فإن الهدف من علاج هذا المرض هو تقليل الالتهاب.
    ويعتقد أن سبب الخلل في جهاز المناعة

    يعــــود للبعض العـــوآمــل المؤثــره//

    عوامل مناعية :
    يعتبر الذئبة مرض مناعي أي أنه ناشئ عن اختلال في الجهاز المناعي
    الذي يقوم بتكوين أجسام مناعية تعرف بالأجسام المناعية الذاتية والتي تقوم بمهاجمة أجهزة الجسم ,ومن أهمها مضادات نواة الخلية (ANA)
    ومضادات الحامض النووي (anti-dsDNA) ,
    والتي تنتج عن استثارة الخلايا المناعية نوع B -عن طريق منبّه انتيجيني قد ينشىء أحيانا من بعض الفيروسات ,[[ تصل نسبة الحالات التي تتكون بها مضادات النواة 98% , والتي تكون مضادات لDNA إلى 70% .


    الوراثة والجينات :
    تدل بعض الدراسات إلى أن هناك علاقة للجينات والوراثة بالمرض من خلال ظهور حالات جديدة أكثر في الأسر التي يوجد مصاب بالمرض بين أفرادها . وتشير دراسات التوائم المتطابقة الى ان احتمالية حدوث المرض تصل الى 25% في حال ان احدهما مصاب .

    حالة الهرمون الجنسي:
    و ذلك ان أغلبية الحالات هم من النساء اللاتي لا يزلن في مرحلة الانتاج , كذلك أن نسبة الرجال المصابون بمتلازمة كلاينفلتر (XXY) , أكثر من الرجال الطبيعيين , مما يدعم هذه الفرضية أيضا .

    عوامل بيئية :
    هناك بعض الحالات التي تظهر فيها عوارض الذئبة , قد تكون نتيجة آثار جانبية لبعض العقاقير مثل هيدرالزين ,ميثيل دوبا, مينوسايكلين وغيرها، وكثيرا ما تزول مثل هذه الحالات بعد إيقاف تلك الأدوية .
    الأشعة فوق البنفسجية وبعض الفيروسات أيضا قد تؤدي للاصابة بالمرض عن طريق تحفيز موت الخلية المبرمج
    (apoptosis) .
    وإضــآفة إلى عوامل بيئية عشوائية
    وإضافة إلى العديد من العوامل الوراثية. ومرض الذأبة يعرف عنه أنه قد ينتج أو يثار نشاطه بالعديد من العوامل كاختلال الهرمونات عند فترة البلوغ
    والعوامل الطبيعية كالتعرض لأشعة الشمس وبعض
    الالتهابات الفيروسية وأيضاً بعض الأدوية
    [​IMG]
    انـــوآعـــه
    1- نوع جلدي: ويترك آثاراً جلدية تشبه ما تتركه عضة الذئب من آثار.
    2- نوع دوائي: تظهر علاماته مع تناول بعض أدوية الصرع أو المضادات الحيوية أو بعض أدوية الضغط، وتختفي أعراض المرض عند الامتناع عن تناول الدواء المسبب.
    3- القناع الأحمر(جهازى): وهو الأكثر إنتشاراً ويصيب بعض أجهزة الجسم مع وجود علامات جلدية أو بدونها


     
  2. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,845
    32
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............

    [COLOR=black][B][COLOR=red][IMG]http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13189643451.png[/IMG][/COLOR][/B][/COLOR]
    [COLOR=black][B][COLOR=red]الأعراض :[/COLOR] [/B][/COLOR]
    [SIZE=4][COLOR=darkgreen]أعراض فى كل الجسم :[/COLOR][/SIZE]
    [COLOR=purple][B]ارتفاع بدرجة حرارة الجسم وقد تكون مشكلة طبية يصعب معرفة مصدرها، كما يعاني الشخص من إجهاد شديد ونقص ملحوظ بالوزن وتظهر هذه الأعراض مع بداية المرض ومع بداية الانتكاسات للمرض وأحياناً قبل الدورة الشهرية أو بعد التعرض الطويل لضوء الشمس.[/B][/COLOR]
    وتكون بداية المرض عادة بطيئة مع ظهور أعراض جديدة على مدى أسابيع أو اشهر وأحياناً سنوات .
    الأعراض العامة وغير المميزة للمرض تكون أكثر شيوعاً في البداية خاصة الفتور والتعب والعديد من الأطفال المصابين يعانون من حرارة مستمرة أو متقطعة مع نقص في الوزن وفقدان الشهية للطعام .
    ومع مرور الوقت تظهر الأعراض الناتجة عن الالتهاب في عضو أو أكثر من أعضاء الجسم.
    وعادة الجلد والأغشية المخاطية من أكثر الأعضاء تأثراً بالمرض وتشمل الأعراض أشكالاً مختلفة من الطفح الجلدي، تحسس ضوئي للجلد عند التعرض لأشعة الشمس وتقرحات داخل الفم والأنف. حوالي ثلث إلى نصف المرضى المصابين يصابون بطفح جلدي على الوجه بشكل الفراشة حيث يصيب الخدين ويمتد عبر الأنف وأحياناً قد يحدث تساقط الشعر بكثافة وتغير في لون الأطراف عند التعرض للبرد حيث يصبح لونها أبيض ثم أزرق ثم أحمر (ظاهرة رينود).
    ومن الأعراض الأخرى ، فقر الدم ، سهولة التكدم، الصداع, التشنجات وألم الصدر. تأثر الكلي والذي يظهر لدى أغلبية المرضى وهو أحد العوامل الرئيسية المحددة للنتائج المستقبلية لهذا المرض. أما الأعراض الأكثر شيوعاً بسبب تأثر الكلي فتشمل ارتفاع ضغط الدم، وجود الدم في البول وانتفاخات في الأقدام والساقين وحول العينين .


    [​IMG]


    سبق ان ذكرت ان مرض الذئبة يصيب أجهزة عدة من الجسم ,
    [COLOR=royalblue]وسأذكر أكثر الأجهزة إصابة وأشهر الأعراض المصاحبة لكل منها :[/COLOR]

    [COLOR=magenta]مشاكل الجهاز العضلي الهيكلي ([COLOR=red]90%[/COLOR]) :[/COLOR]
    ويعتبر من أكثر الأعراض ظهورا في الذئبة , آلام العضلات و المفاصل الصغيرة خاصة مع الحركة , وكذلك التهاب المفاصل وتورمها وارتفاع درجة حرارتها , ولكن لايوجد تشوه في شكل المفصل , وتتميز أعراض المفاصل بأنها تكون متماثلة في الجهتين
    [​IMG]


    مشاكل الجلد ([COLOR=red]75%[/COLOR]) :
    من أكثر العلامات أيضا احمرار الوجه على شكل الفراشة , وظهور بثور حمراء على الوجه تزداد احمراراً عند التعرض للشمس, وأيضا يظهر في الأصابع مايسمى بظاهرة [راي نود] خاصة عند التعرض للبرودة ؛ وهي عبارة عن شحوب معقوب بازرقاق , ثم إحمرار يصحبه آلام . وهنالك نوع من الذئبة يسمىالذئبة الحمراء الجلدية لاتؤثر إلا على الجلد, و تتميز باحمرار الجلد وزيادة سماكته عند التعرض لأشعة الشمس ، والتعرق وسيل اللعاب .

    [​IMG]
    [​IMG]

    مشاكل الرئتين ([COLOR=red]50%[/COLOR]):
    وتكون غالبا على شكل التهاب الرئتين و الغشاء البلوري , وتجمع السوائل داخلها أو حولها في التجويف البلوري , وتظهر الأعراض من خلال صعوبة وضيق التنفس .

    [​IMG]

    مشاكل القلب والأوعية الدموية([COLOR=red]25%[/COLOR]) :
    يظهر ذلك في التهاب عضلة القلب والغشاء التاموري , وتجمع السوائل حول القلب , وقد يصاب المريض بتصلب الشرايين , ولذلك قد يشتكي المريض من آلام الصدر .
    يعانى أقل من ثلث مرضى الذئبة الحمراء البدني يعانون من مشكلة قلبية أو أكثر فقد يصاب المريض بالتهاب الغشاء المحيط بالقلب وقد تتجمع بعض السوائل في هذا الغشاء وقد يكون تأثيرها خطيراً على وظيفة المضخة القلبية، بعض المرضى الآخرين قد يعانون من اعتلال بوظيفة العضلة القلبية أو من التهابات بأحد الصمامات قد تتطور إلى التهابات صديدية خطيرة قد تؤثر أيضاً على وظيفة التوصيلات الكهربائية للقلب، من ناحية أخرى قد يؤثر المرض على مرونة وكفاءة الأوعية الدموية مختلفة الأحجام وظاهرة رينود بسبب انقباض الأوعية الدقيقة في الأطراف
    [​IMG]

    مشاكل الكلى( [COLOR=red]30%[/COLOR]) :
    ويعد السبب الرئيسي للوفاة الناتجة عن الذئبة -سابقا كانت الأمراض المعدية- , ولأن احتمالية اصابة الكلى كبيرة جدا ؛ عن طريق ترسب المضادات المناعية في الكبيبات الكلوية , أو حدوث تجلط في الوريد الكلوي , فإنه يجب على جميع المرضى إجراء الفحص الروتيني للدم والبروتين ؛ ولأن احتمالية التخثر كبيرة, فإن اعطاء مضادات التخثر لبعض المرضى متوجب .
    [COLOR=magenta]مشاكل الجهاز العصبي ([COLOR=red]60[/COLOR][COLOR=red]%[/COLOR]):[/COLOR]
    وتكون على شكل تغير في الاحساس (خدر أو تنمل) ، و اضطراب الحركه , ونوبات من الصرع , والاكتئاب وتدهور الحالة النفسية , والصداع المزمن (الشقيقة) .
    وفي كثير من الحالات المرضية للذئبة الحمراء يعاني المرضى من اضطرابات عصبية ونفسية قد تختلف في الشدة من مريض لآخر ومن مرة مرضية لمرحلة مرضية أخرى وفي حالات نادرة قد يصل الأمر إلى تكرر نوبات صرع أو نوبات اكتئاب شديدة ولكنها تستجيب للعلاج الدوائي في أغلب الأحيان

    [​IMG]
    مشاكل العين :
    جفاف العين , والتهاب اللحمية , أو التهاب أوعية الشبكية بسبب النزيف .

    في الجهاز الليمفاوي :

    ربما يلاحظ تضخم الطحال في بعض المرضى (نادر) .

    [COLOR=magenta]أعراض الدم ([COLOR=red]75%[/COLOR]) :[/COLOR]
    حيث يصاب المريض بفقر الدم , وكذلك نقص خلايا الدم البيضاء والخلايا اللمفية , والصفائح الدموية .

    [​IMG]

    الجلد والأغشية المخاطية والشعر:
    يكون الجلد حساساً لأشعة الشمس والأشعة فوق البنفسجية ويظهر طفح أحمر متقشر مثير للحكة يظهر على الأنف والوجنتين على شكل فراشة وأحياناً يعاني المريض من تقرحات بالفم والغشاء المخاطي للأنف الذي قد يصاحبه نزيف أنفي. ويظهر الطفح على الجسم عادة كرقع دائرية، ومن المحتمل أن تستمر الحالة لعدة سنوات مع حدوث تحسن أو تدهور من وقت لآخر. وغالباً ما يصبح الجلد رقيقاً ومندياً بعد أن تزول العلامات الجلدية.


    أما بالنسبة إلى الشعر فقد يحدث تساقط الشعر حتِى بدون تمشيط للشعر؛ وينشط هذا التساقط في نوبات الانتكاسة المرضية أو بعد استعمال الكورتيزون وبعد مثبطات المناعة المستخدمة لعلاج المرض، ومع هدوء المرض يقل تساقط الشعر بل قد يعود لطبيعته السابقة.
    [​IMG]
    الجهاز الهضمي:

    قد يعاني المريض من فقدان للشهية أو شعور بالغثيان والتقيؤ أو قد يعاني من نوبات مغص مصحوب بإسهال أثناء الحالة المرضية أو أثناء الانتكاسة، ومع تناول بعض العلاجات الدوائية قد يعاني المريض من الأعراض الجانبية الهضمية أو مضاعفات تحدث بسبب تناول الدواء.

    الجهاز التناسلي والحمل:

    قد تعاني السيدة المصابة بمرض الذئبة الحمراء البدني النشط من صعوبة في حصول الحمل أو صعوبة في استمرار الحمل إذا حصل وهناك زيادة في نسبة الاجهاض وخاصة في الثلاثة أشهر الأولى من الحمل من ناحية أخرى إذا كانت المريضة في وضع جيد وتم التحكم في مرضها قبل الحمل فإن استمرار الحمل لنهايته من الأمور المتوقعة لأن المرض لا ينشط عادة أثناء الحمل كما أن المرض لا يورث للأبناء



    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=red][IMG]http://center.jeddahbikers.com/uploads/jb13189665961.png[/IMG][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=red]تشخيص المـــرض:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]


    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=palegreen]تشخيص المرض يعتمد على توفر مزيج من الأعراض والعلامات الطبية المميزة له والنتائج المخبرية الخاصة مع استبعاد الأمراض المشابهة ، ولتفريق المرض عن الأمراض الأخرى وضعت الجمعية الأمريكية لأمراض الروماتيزم قائمة بأحد عشر معياراً أو مقياساً إذا توفرت تزيد من إمكانية تشخيص المرض. هذه المعايير تمثل بعضاً من الأعراض (العلامات) المرضية الأكثر شيوعاً في المصابين بهذا المرض[/COLOR]. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]

    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=red]و لتشخيص المرض يجب توفر 4 معايير من إجمالي 11 معياراً خلال أي وقت منذ بداية المرض[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=red]والأطباء ذو الخبرة يستطيعون مع ذلك تشخيصه حتى لو توفر أقل من أربعة معايير.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=red]والمعايير تشمل:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o الطفح الجلدي الفراشي :[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=pink]وهو طفح جلدي أحمر يصيب الخدين ويمتد عبر أعلي الأنف - الجزء العظمي[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o تحسس الجلد الضوئي:[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=pink]وهو تفاعل شديد يصيب الجلد عند التعرض لأشعة الشمس وعادة يشمل فقط الأجزاء المكشوفة من الجلد مع سلامة الأجزاء المغطاة.[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o قرص الذأب الحمامي:[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=pink]وهو طفح جلدي دائري، بارز وذو قشور ويظهر على الوجه، قشرة الرأس والأذنين والصدر والأذرع. وعندما يشفي هذا الطفح يترك عادة ندبة في الجلد. وهذا النوع من الطفح الجلدي يرى في الأطفال داكني البشرة مقارنة بالأجناس الأخرى.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o[/COLOR][COLOR=orange] تقرحات الأغشية المخاطية: [/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=pink]وهي تقرحات صغيرة تظهر في الفم والأنف وتكون عادة بلا ألم, لكن تقرحات الأنف قد تسبب نزفاً أنفياً .[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=orange]o إلتهاب المفاصل: [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=pink]ويظهر في أغلبية المرضى وتسبب ألماً وانتفاخاً في مفاصل اليدين أو الرسغين أو المرفقين أو الركبتين أو المفاصل الأخرى في الذراعين والساقين. والألم المصاحب لالتهاب المفاصل قد يكون متنقلاً من مفصل إلى مفصل آخر وقد يؤثر في نفس المفاصل على جانبي الجسم ولكنه شديد مقارنة بالالتهابات الأخرى ومما يميز هذا الالتهاب أنه لا يسبب تغيرات أو تشوهات دائمة في المفاصل. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o التهاب الأغشية المصلية و يشمل:[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=pink]أما التهاب الجناب وهو ما يغلف الرئتين أو التهاب التأمور وهو غلاف القلب أو كليهما معاً. ويسبب التهاب هذه الأنسجة الرقيقة تجمع السوائل حول القلب أو الرئتين. والتهاب الجناب يسبب ألماً في الصدر يزداد حدة مع التنفس.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o مرض الكلي:[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=pink]ويصيب الغالبية العظمى من المرضى لكن يتراوح بين الالتهاب البسيط دون أية مضاعفات إلى الالتهاب الشديد الذي يؤدي للفشل الكلوي. وعادة يكون مرض الكلي في البداية بدون أعراض واضحة ويمكن التعرف عليه عن طريق تحليل البول ووظائف الكلى. ولاعتبار هذا المعيار تشخيصاً يجب أن تكون كمية الزلال في البول مساوية أو تزيد عن 2/1 جرام يومياً أو أن يوجد رواسب خلوية عند فحس البول ميكروسكوبياً[/COLOR]. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o مرض[/COLOR][COLOR=orange] الجهاز العصبي: [/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=pink]ويشمل الصداع والتشنجات العصبية أو الاعتلال النفسي العصبي مثل الصعوبة في التركيز والتذكر مع تغير المزاج وأحياناً الذهان أو التشوش النفساني وهو اعتلال عقلي خطير يؤثر في السلوك والتفكير و لاعتبار هذا المعيار يجب توفر أما التشنجات العصبية أو الذهان النفساني وأحيانا قد يحدث اعتلال عصبي طرفي أو شلل في أحد الأعصاب الجمجمية.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=orange]o اضطرابات خلايا الدم:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=pink]وسببها الرئيس هو الأجسام المضادة ذاتية المناعة والتي تهاجم خلايا الدم المختلفة فأما كريات الدم الحمراء فهي مهمة لنقل الأكسجين من الرئتين إلى باقي أجزاء الجسم وتكسرها يسمي انحلال الدم ويؤدي إلى فقر الدم الانحلالي وهذا التكسر قد يكون بطيئاً وخفيفاً أو قد يكون سريعاً جداً ويسبب أزمة تحتاج إلى إسعاف عاجل. وانخفاض كريات الدم البيضاء ليس خطيراً في هذا المرض عادةً. أما انخفاض الصفائح الدموية فقد يسبب كدمات جلدية أو نزيفاً في الأعضاء المختلفة مثل أعضاء الجهاز الهضمي أو البولي أو في الرحم أو الدماغ.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=orange]o[/COLOR][COLOR=orange] اضطرابات مناعية:[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=plum]وهي الأجسام المضادة ذاتية المناعة والتي توجد في دم المصاب بهذا المرض وتشمل:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=olive]أ‌) الأجسام المضادة للحامض النووي الريبي )[/COLOR] (anti-ds-DNA: وهي تكون موجهة ضد المادة الوراثية في الخلايا وتوجد بشكل أساسي في مرضى الذابة ويتم قياسها عادة بشكل متكرر لأنها تزيد من حالة نشاط المرض خاصة مرض الكلي مما يساعد الطبيب في تقييم نشاط المرض وإعطاء العلاج المناسب.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=olive]ب‌) الأجسام المضادة لسميث)[/COLOR] (anti-smith: وسميت باسم أول مريضة بهذا المرض وجدت هذه الأجسام المضادة في دمها وهي دقيقة جداً في تشخيص هذا المرض إذا وجدت لأنها لا توجد في أي مرض أخر . [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=olive]ج) وجود الأجسام المضادة للشحميات الفوسفورية[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=orange]o الأجسام المضادة لنواة الخلية ((ANA :[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=pink]وتوجد تقريباً في كل مرضى الذأبة ومع ذلك فالتحليل الموجب لهذه الأجسام لا يعنى بالضرورة الإصابة بالمرض ما لم تتوفر الأجسام المضادة للحامض النووي الريبي أو سميث وذلك لأن الأجسام المضادة لنواة الخلية قد تظهر بسبب الالتهابات الجرثومية، مع استخدام بعض الأدوية أو في أمراض أخرى بل أنها قد توجد في حوالي 5% من الأطفال الأصحاء.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]


    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=red]ما هي أهمية التحاليل المخبرية ؟[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]

    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=wheat]أهميتها تتركز في تشخيص المرض وتحديد إذا ما كانت الأعضاء الداخلية تأثرت بالمرض أم لا. وأيضاً التحاليل المنتظمة للدم والبول مهمة لمتابعة نشاط المرض ولمتاعبة الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة وتشمل هذه التحاليل ما يلي:[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=deepskyblue]o التحاليل الأساسية:[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وهي مهمة لمعرفة نشاط المرض والتأثير على أعضاء الجسم وتشمل: [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]سرعة ترسيب كريات الدم الحمراء، البروتين التفاعلي - وكلاهما يزيدان عند وجود الالتهاب. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]أحياناً البروتين التفاعلي - قد يكون في المعدل الطبيعي بينما زيادته تعني إما التهاباً جرثومياً إضافياً أو التهاب في الأغشية المصلية. أما سرعة ترسب الكريات فتكون دائماً مرتفعة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]تعداد كريات الدم الحمراء قد يظهر فقراً في الدم أو انخفاضاً في كريات الدم البيضاء أو الصفائح الدموية [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وأما قياس الزلال في الدم فقد يظهر زيادة في الغاماغلوبيولين بسبب الالتهابات أو نقصاً في الزلال بسبب التهاب الكلي والبول الزلالي. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]التحاليل الكيميائية قد تظهر التهاب الكلي في شكل زيادة في مادتي البولة والكرياتينين واضطرابات الأملاح وربما تظهر اضطرابات في إنزيمات الكبد أو إنزيمات العضلات إذا كانت ملتهبة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]تحاليل البول مهمة للغاية عند تشخيص المرض وخلال فترة المتابعة لتحديد مدى التهاب الكلى ويفضل عملها بشكل منتظم حتى لو كان المرض في حالة خمود. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وقد تظهر هذه التحاليل علامات مختلفة للالتهاب مثل وجود كريات دم حمراء في البول أو وجود الزلال في البول بكميات كبيرة.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وفي بعض الأحيان قد يطلب من المريض تجميع البول لفترة 24 ساعة لقياس كمية الزلال مما يساعد في اكتشاف التهاب الكلى في مرحلة مبكرة من المرض. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=deepskyblue]o التحاليل المناعية:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وتشمل الأجسام المضادة لنواة الخلية، وللحامض النووي الريبي ولسميث وأخيراً للشحميات الفوسفورية. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]قياس مستوى المتممات في الدم قد يعطى مؤشراً لنشاط المرض.والمتممات هي أنواع مختلفة من الزلال والتي تساعد في القضاء على البكتريا وتنظيم التفاعل المناعي والالتهابي للجسم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]المتممات 3 CوC4 قد تستهلك في التفاعل المناعي ونقص مستواها في الدم يعنى نشاط مرض الذأبة وخاصة مرض الكلي.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=deepskyblue]o[/COLOR][COLOR=deepskyblue] تحاليل أخرى:[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]والهدف منها معرفة تأثير المرض على الأعضاء المختلفة ومنها على سبيل المثال:[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]- [COLOR=royalblue]أخذ عينة من نسيج الكلية وتعطي معلومات قيمة عن نوع ودرجة وعمر الالتهاب الكلوي وتساعد في اختيار العلاج المناسب. [/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=royalblue]- أخذ عينة من الجلد: ويفيد في معرفة تشخيص التهاب الشعيرات أو الأوعية الدموية في الجلد وتشخيص قرص الذأب الحمامي أو معرفة طبيعة الأنواع المختلفة للطفح الجلدي [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=royalblue]- أشعة للصدر لتقييم الرئتين والقلب. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=royalblue]- تخطيط كهربائية القلب وتخطيط صدى القلب لتقييم القلب. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=royalblue]- اختبار وظائف الرئتين. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=royalblue]- تخطيط كهربائية الدماغ. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=royalblue]- التصوير المغناطيسي والأشعة المختلفة لتقييم الدماغ. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=royalblue]- أخذ عينات من أعضاء الجسم المختلفة إذا لزم الأمر[/COLOR]. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]



    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=red]هل بالإمكان علاج المرض والشفاء منه؟[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=sandybrown]لا يوجد علاج يقضي على المرض لكن الهدف من العلاجات المختلفة هو الوقاية من مضاعفات المرض والتحكم في أعراضه وعلاماته المختلفة.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]عند تشخيص المرض يكون غالباً في حالة نشاط مما يستدعي استخدام جرعات عالية من الأدوية للتحكم في المرض ولمنع تأثيره على الأعضاء المختلفة. و في العديد من الأطفال يتحكم العلاج غالباً في المرض وقد يبقى المرض في حالة خمود بدون علاج أو بجرعات بسيطة.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]

    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver][COLOR=darkred]ما هي العلاجات المتوفرة؟[/COLOR] [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]أغلبية الأعراض في مرض الذأبة تنتج عن الالتهابات ولذلك العلاجات تهدف إلى تقليل هذه الالتهابات. وهناك أربع مجموعات من الأدوية -هي الأكثر استعمالاً على مستوى العالم- لعلاج هذا المرض وتشمل: [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]o[COLOR=lime] الأدوية المضادة للالتهاب غير السترويدية[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وتستخدم لتخفيف ألم التهاب المفاصل وتوصف عادة لفترة قصيرة فقط مع إعطاء التعليمات بإيقافها متى ما تحسن التهاب المفاصل. وتشمل هذه المجموعة العديد من الأدوية المختلفة بما فيها الأسبرين والذي نادراً ما يستخدم هذه الأيام لآثاره الجانبية ومع ذلك فهو لا زال يستخدم بكثرة في الأطفال الذين لديهم مستويات مرتفعة من الأجسام المضادة للشحميات الفوسفورية وذلك لمنع تخثر الدم. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]o [COLOR=lime]الأدوية المضادة للملاريا:[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]مثل دواء الهايدروكسيكلوروكوين وهي مفيدة جداً في علاج أنواع الطفح الجلدي المتحسس للشمس مثل قرص الذاب الحمامي والأنواع الحادة من الطفح الجلدي المصاحب لمرض لذأبة لكن قد يستغرق العلاج عدة أشهر قبل رؤية التأثير الإيجابي.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وعموما لا يوجد علاقة معروفة بين الملاريا ومرض الذأبة. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]o [COLOR=lime]مركبات الكورتزون:[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]مثل البريدنيزون أو البريدنيزولون وهي من أكثر الأدوية فعالية لتقليل الالتهاب ونشاط الجهاز المناعي غير الطبيعي وتشكل العلاج الأساسي لهذا المرض وعادة لا يمكن التحكم المبدئي في هذا المرض بدون إعطاء جرعات يومية من هذه الأدوية لفترة أسابيع وأشهر بل العديد من المرضى يحتاجها لعدة سنوات. وتختلف الجرعة المبدئية وتكرار العلاج باختلاف حدة المرض والأعضاء المتأثرة منه وتستخدم الجرعات العالية عن طريق الفم أو الوريد في العادة لعلاج فقر الدم الإنحلالي أو مرض الجهاز العصبي المركزي أو الأنواع الحادة والشديدة من مرض الكلى. ويشعر الأطفال المصابون بتحسن كبير في الأعراض وزيادة الطاقة خلال أيام من بداية العلاج. وبعد التحكم في الأعراض الأولية للمرض تخفض جرعة العلاج إلى أقل جرعة ممكنة للحفاظ على صحة المريض في وضع مستقر ويفترض أن يكون إنقاص جرعة أدوية الكورتيزون بشكل تدريجي مع متابعة متكررة للتأكد من أن أعراض المرض ونشاطه تحت السيطرة[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وفي بعض الأوقات وبسبب الملل من الآثار الجانبية لهذه الأدوية أو للشعور بالتحسن أو التدهور فقد يلجأ بعض المرضى خاصة من يكونون في سن البلوغ أو ذويهم لإنقاص أو زيادة جرعة هذه الأدوية لكن ينبغي أن يعرف الأطفال المرضى وأهليهم كيف تعمل هذه الأدوية وخطورة إيقافها بشكل مفاجئ أو تغيير جرعاتها بدون استشارة طبية. [/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]والخطورة تنتج عن أن الكورتزون يصنع في الجسم بشكل طبيعي بواسطة الغدة الكظرية (جار الكلوية) وعندما يبدأ في العلاج بهذه المجموعة من الأدوية فإن تصنيع الجسم للكورتيزون يتوقف ويقل نشاط الغدد الكظرية المنتجة له وإذا استخدمت هذه الأدوية لفترة من الوقت ثم أوقفت بشكل مفاجئ فإن الجسم قد لا يستطيع إنتاج الكورتيزون الكافي لحاجته لفترة من الوقت لكسل الغدد الكظرية مما يؤدي لنقص حاد في هذا الهرمون المهم لوظائف الجسم الحيوية وهو ما يعرف بقصور الغدد الكظرية. إضافة لذلك إنقاص جرعة هذه الأدوية بشكل سريع قد يؤدي إلى نشاط المرض.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]o [COLOR=lime]الأدوية الكابتة للمناعة:[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]مثل الأزاثيوبرين ( الإميوران ) أو السايكلوفوسفامايد . وهذه الأدوية تؤثر على الالتهاب عن طريقة تخفيف حدة استجابة جهاز المناعة في الجسم. وتستخدم عادة إذا كانت أدوية الكورتزون غير قادرة على التحكم في نشاط المرض أو عند ظهور آثار جانبية أدوية الكورتزون أو عند الاعتقاد أن استخدام الأدوية مجتمع أي أدوية الكورتزون والكابتة للمناعة قد يعطى استجابة أفضل خاصة إذا كان المرض نشطاً جداً وهذه المجموعة من الأدوية لا تغني عن استخدام أدوية الكورتزون والتي تشكل المجموعة الرئيسية لعلاج هذا المرض[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وتتوفر هذه الأدوية في شكل أقراص وحقن وعموما لا يستخدم أكثر من دواء من هذه المجموعة في وقت واحد ويستخدم السايكلوفوسفامايد بجرعات وريدية لعلاج التهاب الكلى الشديد والالتهابات الشديدة المصاحبة للمرض وفيه تعطى جرعة كبيرة من هذا الدواء عن طريق الوريد (تقريباً 10-15 مرة أعلى من جرعة الفم ) ويمكن أن تعطى في وحدة علاج اليوم الواحد أو العيادات الخارجية دون الحاجة لتنويم في المستشفي.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]o [COLOR=lime]الأدوية الحيوية:[/COLOR][/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
    [B][SIZE=4][FONT=Book Antiqua][COLOR=silver]وتشمل أدوية توقف إنتاج الأجسام ذاتية المناعة أو تأثير بعض الجزئيات لكن استخدامها في مرض الذأبة لا زال تحت الدراسة ويستخدم حالياً في الأبحاث المتعلقة بهذا المرض. والأبحاث في الأمراض ذاتية المناعة وخصوصاً مرض الذأبة كثيرة ومركزة والهدف المستقبلي هو تحديد العلاقة بين الالتهاب والمناعة الذاتية من أجل إنتاج أدوية لعلاج المرض دون تثبيط كامل الجهاز المناعي. وحالياً يوجد العديد من الدراسات السريرية والتي تبحث استخدام أدوية جديدة مما يجعل المستقبل أكثر إشراقاً للأطفال المصابين بهذا المرض.[/COLOR][/FONT][/SIZE][/B]
     
  3. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,845
    32
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............
    [​IMG]



    الآثار الجانبية للأدوية المستخدمة ..~


    الأدوية المستخدمة لعلاج مرض الذأبة فعالة جداً
    لكنها قد تسبب العديد من الآثار الجانبية (لمعرفة تفاصيلها أرجع لموضوع العلاج الدوائي).
    الأدوية المضادة للالتهاب غير الستيرويدية ربما تسبب آلاما في المعدة ونادراً تقرحات ونزيفاً من المعدة ولهذا ينصح باستخدامها بعد وجبة الطعام. و أيضاً قد تسبب سهولة التكدم مع الإصابات البسيطة ونادراً تسبب تغيراً في وظائف الكلى والكبد.
    أما الأدوية المضادة للملاريا فأهم أثر جانبي لها هو على شبكية العين ولذلك يجب على المرضى الذين يتناولونها فحص أعينهم بشكل دوري عند أخصائي لفحص العيون.
    أما أدوية الكورتزون فلها آثار جانبية عديدة على المدى القريب والطويل وتزيد خطورة الإصابة بهذه الآثار الجانبية إذا استخدمت جرعات عالية من هذه الأدوية وخاصة إذا أعطيت بشكل متكرر وليس مرة واحدة يومياً وأيضاً عند استخدامها لفترة طويلة . وأهم الآثار الجانبية ما يلي:
    o تغيرات في شكل الجسم على سبيل المثال: زيادة الوزن انتفاخ الخدين، زيادة نمو شعر الجسم، تغيرات الجلد مع ظهور خطوط أرجوانية أو حبوب الشباب أو سهولة التكدم.
    o زيادة قابلية الإصابة بالالتهابات الجرثومية خاصة السل وجدري الماء فينبغي للطفل المتعاطي لهذا الأدوية إذا تعرض لاختلاط بشخص مصاب بجدري الماء أن يراجع الطبيب بشكل عاجل لإمكانية الوقاية منه عن طريق إعطاء حقنة من الأجسام المضادة لجدري الماء ( تحصين سلبي ).
    o اضطرابات معدية ومعوية كعسر الهضم والحموضة والمدية وهذه المشكلة قد تحتاج دواء مضاداً للتقرح.
    o ارتفاع ضغط الدم.
    o ضعف العضلات حيث يجد بعض الأطفال صعوبة في صعود درجة السلم أو القيام من الكرسي .
    o اضطرابات في استقلاب مادة الجلوكوز خاصة لمن لديه قابلية وراثية لمرض السكري .
    - تغيرات الحالة النفسية مثل الاكتئاب وتقلب المزاج.
    o المشاكل البصرية كعتامة العدسات ( الماء الأبيض ) والغلو كوما.
    o تخلخل (نقص كثافة) العظام ويمكن التقليل من هذا الأثر الجانبي بالتمارين الرياضية والأكل الغنى بالكالسيوم وتناول أملاح الكالسيوم وفيتامين د. وهذه الإجراءات ينبغي أن تبدأ مع بداية العلاج ب بأدوية الكورتزون.
    o تأخر النمو الجسمي.
    ومن المهم معرفة أن الآثار الجانبية لأدوية الكورتزون آثار عكسية وتزول عند إنقاص الجرعة أو إيقاف الدواء أما الأدوية الكابتة للمناعة فقد تسبب آثار جانبية أخرى (ولمعرفتها أرجع لقسم العلاج الدوائي) ويجب ملاحظتها بدقة من الطبيب المعالج
    مــدة العلاج :
    يجب أن يستمر العلاج ما دام المرض مستمراً . عموماً فمن المتفق عليه أنه من الصعوبة الاستغناء عن أدوية الكورتزون تماماً خلال فترة السنوات الأولى بعد تشخيص المرض وحتى على المدى البعيد فإن الجرعة القليلة جداً من هذه الأدوية قد تقلل قابلية المرض للنشاط وتتحكم فيه والعديد من المرضى يفضل البقاء على جرعة بسيطة من الدواء على عودة نشاط المرض



    يتميز مرض الذأبة بفترته الطويلة والتي قد تمتد لعدة سنوات يتخللها نشاط وخمود لنشاط المرض ومن الصعب التنبؤ بوضع المرض فالمرض قد ينشط في أي وقت إما تلقائياً بدون مسبب أو كرده فعل لالتهاب جرثومي أو لأسباب أخرى.
    وقد يحدث التحسن تلقائياً أيضاً ولا يوجد طريقة لمعرفة كم سيستمر نشاط المرض في حالة حدوثه ولا متى يستحسن وضع المرض


    مستقبـــل المريــض:
    قد تحسن التنبؤ بمستقبل الذئبة كثيرا خلال العقود الثلاثة الأخيرة, ويعود ذلك بشكل كبير لما يشهده العالم من تطور سريع في مجالات الطب وإكتشاف أدوية أكثر فعالية من سابقتها , فأصبح معدل المرضى الذين يعيشون لمدة العشر سنوات يزيد على 90% , ولكن هذا المعدل يسوء جدا في الحالات التي يكون فيها إصابة للكلى
    [​IMG]


    وفي الختـــآم أســـأل الله الكـــريــم رب العــرش العظيـــم

    أن يشفـــي كل مســـلم ومسلمه
    ويحمـــي الجميــــع

    ,,
    دمتم بحــبـ..~