اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


المسافة بين وزارة التربية وحقوق الإنسان

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة طاسان, بتاريخ ‏2012-06-14.


  1. طاسان

    طاسان تربوي عضو ملتقى المعلمين

    374
    0
    16
    ‏2010-06-15
    معلم
    لأول مرة أتمنى أن أكون مستشارة في وزارة التربية، أو على الأقل لي كلمة مسموعة لديهم، وذلك بعد أن قرأت خبرا مفاده: "تعكف وزارة التربية والتعليم على إعداد مسودة كتاب عن حقوق الإنسان، وذلك في مرحلة تمهيدية لدمجه في مناهجها، ومن ثم تدريسه للطلاب والطالبات"، ولو كان لي من الأمر شيء، لأشرت على الوزارة بتأخير هذه الخطوة قليلا، فالتوقيت غير مناسب أبدا، فقد صرحت الوزارة أن الهدف الذي من أجله أقدمت على هذه الخطوة الجميلة، ليس كما اعتقدت أنا بأن الهدف هو نشر الثقافة الحقوقية بين الطلاب والطالبات منذ سن مبكرة وتنشئتهم عليها، بل أكد الخبر أن الهدف هو تأهيل المعلمين والمعلمات لتحسين تعاملهم مع الطلاب والطالبات في جميع المواقف التربوية أو المدرسية، وبالرغم من أنني أتساءل، إذا كان الطرف المستهدف هو المعلم أو المعلمة، على أساس أن تعاملهم مع طلابهم غير إنساني، ألم يكن من المنطق أن تعقد لهم الوزارة دورات حقوقية، ويلزم بحضورها المعلمون والمعلمات؟ أما أن يعزى إلى الطلاب أمر توجيه معلميهم وإلزامهم بمراعاة حقوقهم فهذا غريب، وفي كل الأحوال فليس هذا هو السبب الذي من أجله تمنيت أن أكون مستشارة للوزارة، بل لأنني أود أن أنصح الوزارة، فهي تطلب من المعلم (وحق لها هذا) أن يراعي حقوق الإنسان في تعامله مع الطالب فلا يضربه ولا يهينه ولا يوبخه ولا يكلفه من الواجبات فوق طاقته، وأن يراعي كل حالاته الإنسانية من حزن وضيق وتعب و(مزاجية)، وهذا يجعل المعلمين والطلاب على حد سواء يتوجهون للوزارة ببيت الشعر القائل، يا أيها الرجل المعلّم غيره // هلاّ لنفسك كان ذا التعليم.. وقد يقوم المعلمون بعمل جمعية، ويجمعون من بعضهم ما تيسر من المال، ليس لفرش غرف المعلمين أو شراء مكيف أو طابعة للمدرسة هذه المرة، بل لطباعة كتاب يتناول حقوق الإنسان، ويهدى لوزارة التربية والتعليم، لتعرف الوزارة النواحي الكثيرة والمتشعبة، والتي يضيق المقام عن حصرها ولعل أبرزها قضية معلمات بند (105) التي لم تراع فيها الوزارة أبسط حقوق الإنسان في التعامل مع المعلمين والمعلمات على وجه الخصوص، بل وعطفا على حقوق الطلاب، يحق للطلاب مطالبة الوزارة من منطلق حقوقي، بأن تنشئ لهم مدارس تشتمل على أنظمة الحماية من الحرائق وتتوافر فيها أصول السلامة، وأن تهتم بالجوانب المعرفية الترفيهية، وتستبدل الكراسي بأخرى مريحة، بل وتستبدل الحقيبة المدرسية الثقيلة التي قوست ظهور الأطفال بجهاز آي باد صغير، وبذلك تكون الوزارة قد فتحت على نفسها بابا لا يغلق، "وش لك بها الشغلة يا وزارة التربية"؟

    بشائر محمد 2012-06-14 3:00 am
     
  2. Raina

    Raina تربوي عضو ملتقى المعلمين

    619
    0
    16
    ‏2012-01-06
    تيتشرة
    الوزارة تعرف تمام المعرفة بتجاوزاتها ,
    بس عاملة حالها مش واخده بالها.
     
  3. الجـــــازي

    الجـــــازي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    315
    0
    0
    ‏2011-12-05
    معلمة
    الوزارة اخر من يحق له الحديث عن حقوق الانسان