اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


لديك ( 1 ) رِِسَالة لمْ تُقرأْ !

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة محمد دوش, بتاريخ ‏2012-06-20.


  1. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي

    [​IMG]

    || حَاشيَة جَانبيّة :

    يومَ أغَاظني من قَلبي مَا أغاظ
    حينَ اتّبعَ الهَوى , وسودَاء الضّلال
    عَاتبتهُ مُؤنّباً , فعاتبني مُبرراً ...
    فكَتبتُ لهُ رسالةً تَرِدُهُ علّه يقرَأها

    فيَعْتَبِر


    [​IMG]

    فـ الي قلبي والسلام
    لديك ( 1 ) رسالة لم تقرأ

    [​IMG]

    رسالة :



    إنّ قِطارَ الحيَاةِ الذي يَحملُنا
    مُمتلئ بالكَثيرِ من الرسائل الواردة
    والتي لم تُفتح بَعْد ... لو أمْكَننا فقط أن نتأملهَا .
    دُروس وعِبَر أكتُبهَا خالصةً من قلبي إلى " قلبي " قبلَ قُلوبكم ,
    بل كَتَبتُها فأسألُ الله لها نماءً في قلبي وحياةً
    بقربكَ كمَا تُحبّ ربي وتَرضَى .
    " أن تَضع على قائمة أولوياتك حبّه ...
    ثمّ حينَ الشّدائدِ لا تُولّه لا تَرْعَه , لهُوَ حقاً أمر مُحزِن ! "

    [​IMG]

    تأملتُ حَالَ الدّنيا فرأيتهَا دُنيا غَريبَة
    وأعجبُ مَا وَجدتُ فيهَا , تلكَ المُضغَة التي لِصغرهَا قد لا نَكتَرِث لها ,
    بينمَا أشارَ إليهَا حَبيبُنا المُصطَفى أن لوْ صَلُحت لصَلُحَ الجسد كلّه .

    [​IMG]

    وأعْجَبُ ! ...


    من قَلبِ إنْسَانِ يدّعي مَحبّة الله - وأوّلهم قلبي -
    ثمّ عندَ الشّدائدِ يَنكشفُ الغِطَاء , ويَنْقشعُ السّيل عَن زبدِ الخِدَاعِ والرّيبْ
    ربّما تَعَاظمَ الكذب على النّفسِ بمحبّتهِ حتى آلفته وصدّقته
    قولاً مُجرداً من كلّ إحْسَاسٍ أو فِعل ,
    أو رُبّما حَفظتُه حِفظاً دُونَ فهمٍ للمَعْنى .

    [​IMG]

    يا قلب :


    " أن تَقُول أعلمُ ثمّ لا تُقدِمُ خُطوَة , لأنتَ تَجهلُ حقّاً !
    وأنْ تَقُولَ أدري ثمّ تَرْجِعُ خُطوة لأنتَ أحمقُ فعلاً "
    كم ادّعيتَ محبّة الله ...
    وكُلّ جَنباتك تَمتلئُ , وتَنبِضُ بِه ,
    تَدقّ نَواقيسَ المَحبّة شَرفاً تُعلنهَا لأوردةٍ قُلتَ يوماً بأنّها لَه !
    ثمّ عِندَ أوّل ابتلاءٍ انْشَقت أوديَةُ الحُزنِ تَبتَلعُ الأخضرَ واليَابِس , وما به
    تُولي شَطركَ لليأسِ وكأنّك نسيت أطيبَ كلامِه الذي مِنه :
    " ولا تَيْأَسُوا مِنْ رَحْمَةِ الله , إنّهُ لا يَيْأَسُ مِنْ روُحِ الله إلا القَوْم الكَافرُون "
    ( يُوسف : 87 )

    [​IMG]

    كمْ تَدّعي مَحبّة الله ...


    تُعلنُهَا أبداً في البيدَاءِ ... تَتَنفسهَا ضُلُوع !
    ثمّ حينَ تُخيّرُ بينَ اثْنَيْنٍ مُتنَاقضين لا يَجتَمِعانِ في قلب مُؤمِن مَوجُوع
    أصْعَبهما عليك أحبّهما إلى الله , تُغبرُ شعرَ رأسك تَختار ُالأيسَرَ - بل الأسْوَء -
    خَوفَ المَشقّة التي تَرَاها إنّما - تتوهما - ورُبّما تَقُول وقتها أنّي لا أسْتَطيع !
    وأنت الذي قالَ يَوماً ... يا ربُّ مَهما تَكالبَت عليّ الدّنيا سأكونُ كمَا تُريد .

    [​IMG]

    كم تدّعي مَحبةَ الله ...


    تَملئُ أسمَاعك مِنْهَا , وتَشعرها تَتغلغلُ في شِريَانِ القَلب
    ثمّ حينَ تَخلُو وَحيداً - ومَا خَلوتَ بل عَليكَ رَقيبُ - تُشبِعُ أوصالك مَعصيةً ,
    والعَجبُ أنّكَ تَذكرُ أنّ الله حَسيبٌ من فوق , فتقُول ربّي غَفُور وتَمضي وكأنّ ذنباً
    مَا كانَ في ذاكَ الدّرب !!
    كمْ تَدّعي يَا قلبُ محبّة ربكَ ...
    وتَكتبهَا في صَبَاحاتِ يَومِكَ حَتى إذا آلَ المَسَاء
    تَكُون قد اغْتَبتَ , وشَتَمتَ , وأسأت , وكَذبت , وظَلَمت ,
    وَعَصَيْت , وسَببتَ , وأكلْتَ من الحقُوقِ مَا أكلتَ ...
    وبعدَ هذا تَقُولُ ربّي وأنتَ لم تَتُب بعد !
    كم تَدعي محبّة الله ...
    تَشكُرهُ على أفضَالهِ ونَعمائهِ ,
    ثمّ حينَ يَطْرُق بابكَ سَائلاً / مُحتاجاً / طَالباً ...
    تَنهرهُ وتذمّه , وتَدْفَعُه عن بابكَ , تَشكُو الله منه !
    والله الذي أعْطَاكَ يَومَ طَرقت أبوابه فقيراً , سَائِلاً , ودَائِماً مَا تَفعل يَقول :
    " وأمّا السّائلَ فَلا تَنْهَر "
    ( الضّحَى : 10 )

    [​IMG]

    كم تَدّعي مَحبّةَ الله ...


    تَسْألهُ صَلاحَ الذّرية وزِيادَتها ... ثمّ حينَ تُبتَلى بمَوتِ أحدِها
    تَشقُّ الثِيَابَ صَارِخَاً , وَتَنُوحُ مُفرِطاً في الحُزنِ الحَلال , وَرُبّما غَفلت عَن
    ( يَا ربّي اخلفني في مُصيبَتي خيراً منْهَا )
    والتي كُنتَ تَقولها يوماً
    كَبلسمٍ لجُرحِ صَديقٍ فقدَ حَبيب !

    كَم تَدّعي مَحبةَ الله ...


    تَلْهُو في مَتَاعِ الحياةِ الدّنيَا , ثمّ حينَ تُصابُ في نَفسك
    تَنهالُ رجاءً , ودُعاءً , تَملئُ أنفَاسكَ أدعيةً كضمادٍ لنُدوبِ جُروحِ الرّوح
    وتُوصيهَا بل تَعِدُ باريهَا اسْتقَامةً من بَعدِ شفاءٍ يَلُوح , حتى إذا أنعمَ عَليكَ وشَافاك
    عُدتَ ضحيّةً لهَوى طَالمَا أغراكَ !

    وكَمْ تَدّعي مَحبةَ الله ...


    تَنسَابُ رقْرَاقاً كأجملِ مَا يَكون بينَ رِفقتك , وزُملائِكَ , وأصحَابِكَ
    كَريمٌ , عَطُوفٌ , حَنُونٌ... حَتى إذا جئتَ أهلكَ كشّرتَ عن أنيابِ الغَضبِ المَخزون ,
    لا يُعجِبكَ العجب , وسيّدُ المُرسَلينَ يَقول :
    " خَيرُكم خَيرُكم لأهله "

    وَكم تَدّعي مَحبّتهُ ...

    تَقُولُ أنْ لَو يَمنّ الله عليّ بكذَا ؛ لفعلتُ كذَا وَكَذا
    حَتى إذَا أكرمكَ وأنعمَك , اسْتَخدَمتهَا فيمَا لا يُرضِي ربّكَ ,
    وأعنتَ هَواكَ على رُوحٍ اسْتَوت منْ شدّة خَطَاياكَ !

    وكَم , وكَم , وكَمْ مِنْ هَذَا يَا قلبي ...


    تَرْدُمكَ حيّاً غَافِلاً حتى تَندمُ في يَومٍ لا يَنفعُ فيهِ النّدم !
    والحبرُ مُسترسلٌ لو شَاءَ ربّي , لكنّ الأنْفَاسَ خَجِلَت !
    ضَاقَت منْ صَدرٍ يَبتلعُ قولاً لا يَفْعَل ,
    اكْتَفت , اكْتَفت من أنْ تظلّ تَكذبُ لا تسْاَل !

    [​IMG]

    وأعجبُ أن تَقول : أن في كُلّ مثقَالِ ذرّةٍ في قلبي مِنْ خَيرٍ لهَا وَزنٌ يومَ المِيعاد
    ( يومَ تلقَاه ) فلا تَقلَق !
    وأقولُ لكَ يا قلبي : [ وهَل تتَحملُ نارَ جهنّمَ التي أوقدَت حتى اسودّت ؟
    ونارُ الدّنيَا التي إنْ لامستكَ صَرختَ تَأوهاً تَشكُو الألم ؟! أوَ تتحَمل ؟! ]

    والآن افْعَل مَا شِئْت !

    [​IMG]

    [ رِسَالَة وَرَدتكَ لمْ تَقرأهَا بَعْد ]


    فانْظُر يا قلبي في صُندوقِ وَاردك , قبلَ أن يَفيضَ زَحماً ويَردمك
    ( ولمَن شَاء ) أنْ يَخطّ رسائلَ لقلبهِ هنا
    فمِنْهَا نعتَبِر , وفيها رُوحٌ تَفتَخِر

    [​IMG]
     
  2. @وهج الشموس@

    @وهج الشموس@ عضوية تميّز عضو مميز

    1,385
    0
    0
    ‏2012-05-03
    معلمه
    من قَلبِ إنْسَانِ يدّعي مَحبّة الله - وأوّلهم قلبي -
    ثمّ عندَ الشّدائدِ يَنكشفُ الغِطَاء , ويَنْقشعُ السّيل عَن زبدِ الخِدَاعِ والرّيبْ
    ربّما تَعَاظمَ الكذب على النّفسِ بمحبّتهِ حتى آلفته وصدّقته




    جزاك الله خيررررررررررررررررررررررررررررررررررررررر
     
  3. محمد دوش

    محمد دوش مراقب عام مراقب عام

    946
    1
    18
    ‏2009-05-06
    معلم حاسب آلي
    وياك أن شاء الله
    شاكرا لك المرور الكريم​