اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


إحتفالات العراق بوفاة الخميني.. يا أمة ضحكت من نفاقها وهوانها الأمم..! - صور

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2012-06-30.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    في موسم الانهيار والتداعي العراقي, وفي زمن الحرامية واللصوص من مختلف الاحكام والأشكال والألوان, وفي عصر الفتنة الطائفية والتخلف الفكري وسيادة أهل الشهادات المزورة من رجال الأحزاب الطائفية العميلة, لم يعد غريبا ولا مفاجئا أن نرى العجب العجاب, وأن تكون الخيانة الوطنية والقومية مجالا للفخر والادعاء, وأن يتحول العراق العربي المعبر عن الأصالة الفكرية والحضارية والقومية للأمة العربية لمعبر ومنفذ مهم من معابر ومنافذ الفكر الصفوي الصهيوني العنصري المتخلف, وأن يتم الاحتفال العلني الفاضح برموز وقيادات وأسماء غريبة بالكامل عن التراث الكفاحي والنضالي للشعب العراقي بعد أن تحولت الدولة العراقية للأسف بكل مفاصلها لملحق تافه لبيت الولي الايراني الفقيه.

    ففي عز أزمة الوجود الوطني العراقي وحيث يشتهر سيف التقسيم والتشظي والفناء العراقي بيد زمرة من العملاء والمتخلفين الذين سمحت لهم الظروف الدولية المريضة بالظهور والتعملق بعد تقزم تاريخي مشهود, شهدنا تسابقا غريبا ومحموما ومريضا بين الأحزاب الطائفية السائدة في العراق بنهجها الصفوي الحاقد وروحها الشعوبية المريضة وبدلالة أفكارها المتخلفة والرجعية والعدمية بالاحتفال بذكرى وفاة الزعيم الايراني الراحل ومؤسس جمهورية الولي الفقيه الاستبدادي الخميني, فحزب »الدعوة« الحاكم, وهو حزب ايراني النشأة والولاء وبريطاني الدعم والمساندة, قد أقام احتفالات كبيرة بهذه المناسبة في مدينة النجف مع التبرع باطلاق تصريحات حول الدور القيادي التاريخي الكبير للخميني صدرت من عدد من قيادات ذلك الحزب التافه الذي حولته ظروف مابعد الاحتلالين الأميركي والايراني للعراق لحزب قائد ورائد رغم تهافته!

    وكذلك فعل »حزب المجلس الأعلى للثورة الايرانية في العراق« »جماعة الحكيم« وأقام سرادقه الاحتفالية بتلك المناسبة, وغني عن الذكر بأن المجلس منذ بدايته وحتى اليوم هو مؤسسة ايرانية مرتبطة بمجلس الوزراء الايراني ومع ذلك فهو يشارك في حكم العراق! وتلك وأيم الله ظاهرة لايوجد مايشابهها في العالم بأسره!

    ولعل التسابق الأحمق في تمجيد زعيم غريب عن العراقيين ولايمت لهم بصلة ولايتحدث بلغتهم, بل كان جزءا لايتجزأ من المأساة الكبرى التي أحاقت بهم خلال ثمانينات القرن الماضي هي واحدة من أبشع ظواهر المتناقضات في الحياة السياسية العراقية, كما أنها مؤشر خطر لحالة الاندثار الوطني العراقية وللموقف السلبي والعدمي لقطاع كبير من العراقيين, وهم يشاركون في تزييف وسرقة وتحريف التراث النضالي والكفاحي للشعب العراقي ويمكنون حفنة من العملاء والمندسين والطائفيين وأهل المشروع الصفوي من التحكم في رقابهم وقيادتهم على شكل قطيع نحو نهايات مؤسفة.

    لا أدري لماذا تصمت غالبية الشعب العراقي وتشارك في تمجيد زعيم لدولة مجاورة لم يرد الجميل للشعب الذي احتضنه وحماه طيلة أربعة عشر عاما من اللجوء والهرب من نظام الشاه الراحل فكان رد الجميل للعراقيين هو اطلاق مدافع آيات الله التي هدمت المدن العراقية وزرعت الموت والخراب في حياة العراقيين, وساهمت في تقتيل آلاف الشباب العراقي على جبهات الموت الذي تحول لحالة عبثية مأساوية بعد اصرار الخميني بعد انسحاب الجيش العراقي من الأراضي الايرانية عام 1982 على استكمال الحرب وعدم التوقف حتى »فتح كربلاء« واقامة الجمهورية الاسلامية في العراق! وهي المهمة التي لم يستطع الخميني تحقيقها الا بعد رحيله بأربعة عشر عاما وعن طريق »الشيطان الأكبر« أي الولايات المتحدة، التي غيرت قواعد اللعبة وحيث ازاحت أحذية »المارينز« الثقيلة الغبار عن مجاميع التافهين والتنابلة من عملاء النظام الايراني القدماء المهزومين وتسليمهم السلطة في العراق, وحيث يشارك الأميركيون والايرانيون في ادارة اللعبة السياسية المريضة في العراق في واحدة من أكبر سخريات التاريخ..!

    لا أدري حقيقة كيف يرضى الضمير الوطني العراقي تغييب العقل وتخليد ذكرى زعيم ايراني قومي متعصب ساهم في تقتيل العراقيين وتحطيم حياتهم »وركب رأسه« من أجل استمرار حرب عبثية دامت بعد الانسحاب العراقي لأكثر من ستة أعوام كلفت العراقيين والايرانيين وشعوب المنطقة الشيء الكثير وانتهت بتجرعه لكأس السم كما قال لتابعه رفسنجاني وهو يوافق على قرار وقف اطلاق النار 598 لعام 1988 ؟!

    أي مهزلة تلك التي يعيشها الشعب العراقي والتي جعلت من جماهير العراق مجرد نعاج في خدمة ذكرى زعيم قومي ايراني لم يعرف يوما باحترامه للشعب الذي حماه وضمه بين ذراعيه ليرد الجميل بالقذائف وحمم الموت ومشاريع جاهزة للتخريب والدمار. مؤسفة للغاية حال العراقيين والأكثر أسفا منها موقف الجماعات السياسية العراقية الغريب والمنافق والذي يؤشر على البداية الحقيقية لاندثار العراق... فيا أمة ضحكت من نفاقها وهوانها الأمم.. ولاحول ولاقوة الا بالله... !!
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]

    رابط الموضوع
    http://iraqirabita.org/index.php?do=article&id=30223

    رحمك الله يا صدام حسين .. كنت عراقياً أصيلاً هشماً ..
    من بعدك خرجت فئران المجوس تمجد الخميئني حتى صار يقال بعد إسمه(رض)
    والله لم أجد تخلف فكري ولا إنحطاط أخلاقي في كوكب الكورة الأرضية بمثل
    ما ودته في هؤلاء الفرس وثقافتهم ومذهبهم ومن ولاهم ومن إستذنب لهم وأصبح حذاء لهم

    صورة من معاملة فرس إيران لمسلم عربي أحوازي !
    تلكم القذراة وإيما قذارة
    [​IMG]
     
  2. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    لأنهم على ضلالة وكلهم في القذارة سواء
    فالمجرمون يقتل بعضهم بعضا..! - مقتل القيادي الصدري (عبد الستار البهادلي) المتهم الاول بمقتل عبد المجيد الخوئي ومكتب الصدر يتهم عصائب الباطل.. وكلكم في القذارة سواء..!
    إقرءوا معنا (السيرة العطرة) لاحد قادة فرق الموت في البصرة.. بعد أن أعلن مقربون من مكتب الصدر في البصرة عن مقتل القيادي عبد الستارالبهادلي فجر اليوم في منزله الواقع في حي الطويسه بالبصرة.. وقال الشيخ كاظم المحمدي القيادي في مكتب الصدر في البصرة أن مسلحين ملثمين أقتحموا دار البهادلي فجر اليوم الخميس الساعة الرابعة وقتلوا البهادلي رمياً بالرصاص بعد أن أحتجزوا حماياته في كرفان مخصص للحماية وعزلوا اسرته في احدى غرف المنزل قبل أن يغادروا المكان..

    واضاف المحمدي أن اصابع الاتهام تشير الى تورط جماعة عصائب اهل الحق الموالية لقيس الخزعلي الذي انشق عن الصدر مؤخراً ومازالت التحقيقات جارية الى حد الساعة ولم يتسنى معرفة الفاعل الحقيقي الى الان..

    والبهادلي المقبور منبوش الصفحة هو قيادي في التيار الصدري وفي جيش المهدي بالبصرة، وهو إمام الجمعة في البصرة منذ عام 1998 ، ومدير مكتب الصدر في المدينة ، ولد في البصرة ونشأ فيها وانهى دراسته الأبتدائية والمتوسطة،
    تخرج في معهد الفنون الجميلة ببغداد وعمل في المجال الفني الشعبي في فرق تحيي المناسبات العامة والخاصة..! فعمل في فرقة البصرة للفنون الشعبية التي كانت تحيي المناسبات وتشارك في كل حفل تقيمه تنظيمات حزب البعث في البصرة..!

    ويذكر البصريون انه شارك في مسرحية تسخر من الخميني المقبور أثناءالحرب الإيرانية العراقية وانه – البهادلي – كان يشد على وسطه قطعة قماش ويضع على وجهه لحية مستعارة ويتحدث بلهجة عربية مكسرة يحاكي بها لغة الخميني، وكانت تلك المسرحية عرضت في البهو المحلي بالمحافطة، ثم أستقل فأسس له فرقة شعبية خاصة به في منطقة الجمهورية بالبصرة .

    كان البهادلي معتقلاً في قسم الأحكام الخاصة في سجن ابي غريب قبل الأحتلال، وبينما يقول انصاره انه كان معتقلاً ومحكوماً لمعارضة النظام السابق وانه تمكن مع جماعته من (تحرير البصرة)في ثلاثه ايام فقط اثناء انتفاضة الحواسم الأولى (الشعبانية) فأن أخرين يؤكدون بأنه كان محكوماً بتهمة أخلاقية، وانه كان مصدر فتن وقلاقل حتى بين زملائه المساجين .

    هرب البهادلي مع من هربوا بعد فشل (الأنتفاضة الشعبانية) عام 1991 وتوجه الى معسكر رفحا في السعودية، ثم فرض نفسه في معسكر رفحا بأعتباره شخصية دينية، وسرعان ما حامت حوله لشكوك بأنه يعمل لحساب الأستخبارات للتجسس على المقيمين في المخيم.

    تمكن من السفر بسهولة من معسكر رفحا الى ايران ق وهناك عمل في قسم الأعاشة بفيلق بدر.. ويتهمه خصومه بانه عمل على الحصول على كشوفات بأسماءأعضاء الفيلق ليسلمها فيما بعد الى السلطات العراقية، عاد الى العراق عام 1993 دون ان تتعرض له السلطات الأمنية في العراق الأمر الذي عزز الشهادات والشكوك التي تحيط بأرتباطاته.
    التحق بعدها بخط محمد صادق الصدر .. ثم بقي البهادلي قريباً من ابن الصدر (السيد مقطاطة)، والتحق الى النجف ليكون على مقربة منه ايام الأحتلال الأولى، وساهم في قتل العميل الطائفي القذر (عبد المجيد الخوئي) بأمر من مقتدى الصدر..!

    وقد ذكر القاضي رياض راضي مطلك إسم عبد الستار البهادلي ضمن المتهمين بقتل الخوئي في رسالة وجهها القاضي الى (اللجنة الشعبية لمناصرة قضية السيد عبد المجيد الخوئي)، ويقول البصريون انه كان دائم التفاخر بأنه أطلق رصاصة على رأس عبد المجيد الخوئي.

    أعتقل بتهمة المشاركة في قتل الخوئي هو وأخوه بمنطقة الجزائر فيما كانا جالسين في أحد المطاعم، وكانت القوة التي اعتقلته هي قوة من الجيش العراقي تحمل أمراً قضائياً بالقبض عليه، وقد أطلقت النيران بغزارة في مناطق (الطويسة) و (حي الحسين) عند أنتشار خبرالقبض عليه، وكان مقتدى الصدر يطالب بأستمرار بأطلاق سراحه ويهتم به وبأسرته حتى أطلق سراحه (لعدم كفاية الأدلة)..!

    يتناقل البصريون فتواه في أحدى خطب الجمعة اذ وقف لابساً الكفن يحمل بيده مسدساً وقد تجمع حوله صبيان جيش المهدي ليقول بأنه خصص مكافآة 250 الف دينار لمن يأتيه بمجندة أمريكيةأو بريطانية، أو 100 الف دينار لمن يأتيه بجندي آمريكي او بريطاني.. والفرق بين السعرين يكشف عن شخصيته الخسيسة.

    المقتول كان طائفيا لم يذرف أحد دمعة على فقده، والمتهم بقتله هو طائفي أنذل وأخس منه، والأمر المستغرب أن هذه المنظمات التي ترهب العراقيين منذ الاحتلال وحتى هذه اللحظة ليست ضمن القوائم الأمريكية أو البريطانية كمنظمات داعمة للارهاب.. والسبب بسيط وهو أنها منظمات شيعية تعمل بتمويل وتوجيه إيراني..!!
    [​IMG]
    [​IMG]

    رابط الموضوع
    http://www.iraqirabita.org/index.php?do=article&id=30299
     
  3. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    شيعه صفويه حمقى لا يفكرون ولا يفكرون أنهم بشر ...
     
  4. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    منتظر الزيدي بطل "حذاء بوش" ينضم إلى مؤيدي بشار الاسد ...

    3 02:20 pm
    عاجل - ( وكالات )
    منتظر الزيدي الذي هز العالم حين قذف بحذائه في وجه الرئيس الأمريكي جورج بوش بعد المجازر التي ارتكبها بالعراق، يرى ما يحدث من قبل النظام نوعا من المقاومة والممانعة.
    وقد انتشر مقطع فيديو لمنتظر الزيدي داخل سوريا يحي بشار الأسد ومقاومته وممانعته ويعلن وقوفه ووقوف العراق مع سوريا المقاومة والممانعة.

    لم ارفق لكم الفيديو لوجود موسيقي به

    شكراً تركرك على مرورك العطر