اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


تحليل وقراءة في قصيدة واحر قلباه وانشودة المطر..

الموضوع في 'ملتقى اللغة العربية' بواسطة rahaal, بتاريخ ‏2012-01-05.


  1. rahaal

    rahaal تربوي عضو ملتقى المعلمين

    980
    1
    16
    ‏2008-02-09
    معلم
    واحـرَّ قلباهُ ممن قلـبُه شـَبــِمُ ومنْ بجسمي وحالي عِنَـدَهُ شَقَـمُ
    مالي أُكَتّم حبّاً قد برى جسـدي وتدعي حـب ســيف الـدولة الأمــم
    إن كان يجمعنا حـب لغـــرتـــِهِ فليــت أنـا بقــدر الحـبّ نقـتسـِمُ
    يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصامُ،وأنت الخصمُ والـحكمُ
    أعيـذها نظـرات مـنك صائبــة أن تحسبَ الشحمَ فيمن شحمـه ورمُ
    وما انتـفاع أخي الدنـيا بناظــرِهِِ إذ اســتوت عنده الأنـوار والظــلمُ
    أنا الذي نظـر الأعـمى إلى أدبـي وأسمعت كلماتي مـن بـه صـمـم
    فالخيل والليل والبــيداء تعـرفني والســيف والرمــح والقـرطاس والقلم
    يا من يعـز عليــنا أن نفــارقهـم وجـداننا كـل شــيء بعـدكـم عـدم
    إذا ترحـلت عن قوم وقد قـدروا ألاّ تفـارقهـــم فـالـراحـلـون هــم
    شــر البلاد مكان لا صديق بــه وشـــر ما يكسب الإنسان مـا يصـم
    هذا عـتابـك إلا أنـه مقـةٌ قـــد ضمـن الـدر إلا أنـه كـلمٌ




    [color="red"]تحليل النص [/color]1- واحر قلباه ممن قلبه شـبم ومن بجسمي وحالي عنده سقم
    • مفردات :
    1- حر: لهب ونار.
    2- شبم: بارد.
    3- سقم: مرض
    • شرح :
    يندب الشاعر حظه لأنه يحب الأمير والأمير يقسو عليه ولا يشعر بما يشعر به، وهذا الحب أصاب الشاعر بالضعف والهزال.
    • بلاغة :
    حر قلبا: استعارة مكنية حيث شبه الحزن في قلبه بنار تحرق وفيها تجسيم وتوضيح للمعنى برسم صوره له
    والمحسن البديعي في ( حر - شبم ) نوعه طباق يبرز المعنى ويوضحه بالتضاد.
    • الأسلوب :
    ( واحر قلباه ) إنشائي، غرضه إظهار الحزن والألم واللوعة.
    2- مالي أكتم حباً قد برى جسدي وتدعى حب سيف الدولة الأمم
    • مفردات:
    1- أكتم: أبالغ في كتمان حبي.
    2- برى جسدي: أضعفه وأضناه.
    • شرح :
    يتعجب الشاعر من نفسه حيث يكن هذا الحب في قلبه للأمير حتى أضعف جسده ، والمنافقون يدعون حبهم للأمير.
    • بلاغة :
    أكتم حبا: كناية عن شدة الحب وكثرته.
    " حبا قد برى جسدي " استعارة مكنية شبه هذا الحب بالمرض.
    وبين الشطرين مقابلة توضح حبه وادعاء المنافقين.
    3- إن كان يجمعنا حب لغرته فليت أنا بقدر الحب نقتسم
    • مفردات :
    1- غرته: الغرة بياض في الجبهة والمراد سيف الدولة وجمعها غرر
    • شرح :
    ويوضح الشاعر أنه إذا كان موضع الالتقاء بينه وبين غيره هو حب سيف الدولة فليت أننا نقتسم عطاياه واهتمامه بقدر هذا الـحب ( ويريد أنه سيكون أكثر حظا )
    • بلاغة :
    غرته: مجاز مرسل علاقته الجزئية توحي بالجمال إن: تفيد الشك
    الأسلوب: ليت أنا... أسلوب إنشائي تمنى غرضه إظهار الحسرة واللوم.
    4- يا أعدل الناس إلا في معاملتي فيك الخصام وأنت الخصم والحكم
    • مفردات :
    1- الخصام : النزاع بين المتنبي وخصومه .
    2- الحكم: القاضي .
    • شرح :
    المتنبي يعاتب سيف الدولة عتاب المحب فيصفه بالعدل مع الجميع إلا معه لأن النزاع والخصام الذي بينهما هو طرف فيه؛ فأصبح سيف الدولة بذلك هو الخصم والحكم، ومن ثم لن يحكم لصالح خصمه المتنبي.
    • بلاغة :
    ( يا أعدل الناس ) نداء غرضه العتاب
    ( فيك الخصام ) أسلوب قصر طريقته تقديم الخبر شبه الجملة على المبتدأ المعرفة للتخصيص
    (بين الخصم و الحكم) طباق يؤكد المعنى.
    5- أعيذها نظرات منك صائبة أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم
    • مفردات :
    1-أعيذها: أحصنها وأنزهها.
    2- صائبة: صحيحة وصادقة.
    3-الشحم: السمنة
    4- تحسب: تظن،
    5- ورم: انتفاخ الجسم بسبب المرض.
    • شرح :
    ويناشده بألا ينخدع بالمنافقين فيكون مثله كمثل الذي يرى المنفوخ فيحسبه قوي العضلات.ويبين له أن الذي لا يميز بين النور والظلام لم ينتفع بعينيه ، ويقصد بالنور من يحبه حبا حقيقيا وبالظلام من ينافقه ويدعي حبه ، فهو يريد أن ينبه سيف الدولة لحبه في عتاب رقيق .
    • بلاغة :
    ( أن تحسب الشحم فيمن شحمه ورم ) تشبيه ضمني - فهم من البيت دون تصريح به فقد شبه من يخطئ في رأيه كمن يرى ورم الإنسان فيحسبه شحما وقوة، سر جماله: توضيح الفكرة، ويوحي بظلم سيف الدولة، الطباق يبين ( شحم - ورم ) يوضح المعنى بالتضاد ويؤكده.
    6- وما انتفاع أخي الدنيا بناظره إذا استوت عنده الأنوار والظلم
    • مفردات :
    1- أخي الدنيا: المراد الإنسان.
    2- ناظره: بصره أو عينيه،
    4-الظلم:تساوت.
    4-الظلم : جمع ظلمة - الظلام .
    • الشرح :
    يبين الشاعر أن الإنسان إذا تساوى عنده النور والظلام، فهو لم ينتفع بعينيه. ويقصد بذلك أن سيف الدولة إذا لم يستطع أن يميز بين من يحبه حبا صادقا ومن يحبه حبا لمصلحة أو نفاق فإن مثله كمثل من لم ينتفع بعينيه فلم يميز بين النور والظلام .
    • بلاغة :
    (ما انتفاع أخي الدنيا بناظره) استفهام غرضه النفي - وهذا البيت للعتاب وليس للهجاء كما يتبادر إلى الذهن.
    (إذا) تدل على التحقيق من أن الأمير صار لا يميز بين الصديق والعدو.
    أخي الدنيا: كناية عن الإنسان.
    بين الأنوار والظلم: طباق يؤكد المعنى.
    " فخر بالشعر والشجاعة معاً "
    7-أنا الذي نظر الأعمى إلي أدبـي وأسمعت كلماتي من به صمم
    8-فالخليل والليل والبيداء تعرفـني والسيف والرمح والقرطاس والقلم
    • مفردات :
    1-أدبي: الأدب، وهو: الجيد من الشعر والنثر، والجمع: آداب.
    2-الأعمى: فاقد البصر - أعمى عميان.
    3- صمم: فقدان السمع.
    4-البيداء : الصحراء ، وتجمع على بيد .
    5-القرطاس : الورق الذي يكتب عليه .
    • شرح :
    يفخر الشاعر في البيتين بأدبه الذي عم الآفاق، حتى أن الأعمى نظر إليه فجعله مبصرا وكلماته سمعها الأصم فجعلته سميعاً : كما يفتخر بشجاعته وفروسيته ومهارته القتالية، فهو فارس تعرفه الخيل يقتحم الصحراء في الليل المظلم ومقاتل بارع في استعمال السيف والرمح
    • بلاغة :
    ( أنا الذي... أدبي ) أسلوب خبري غرضه الفخر وأتى بالضمير (أنا) ليدل على ذلك و التعبير كناية عن قدرته الأدبية وسر جماله الإتيان بالمعنى مصحوباً بالدليل عليه في إيجاز وتجسيم ومبالغة
    ( وأسمعت كلماتي من به صمم ) كناية عن قوة تأثير شعره حتى أسمع الأصم
    وبين ( نظر × أعمى ) طباق ( أسمعت × صمم ) يؤكد المعنى بالتضاد
    ( الخيل والليل ..الخ ) أسلوب خبري للفخر ،
    بين الخيل و الليل : جناس ناقص - له أثره الموسيقى في تحريك الذهن ،
    والبيت كله كناية .وبين:عته وقوته .
    وبين : القرطاس والقلم مراعاة نظير وهو ( ذكر الشيء وما يلازمه ) وهذا البيت كما يقول النقاد هو الذي قتل صاحبه .
    الخيل والليل والبيداء تعرفني:شبه الخيل والليل بإنسان يعرف على سبيل الاستعارة المكنية.
    " اعتزاز وحكمة "
    9- يا من يعز علينا أن نفارقهم وجداننا كل شيء بعدكم عدم
    • مفردات:
    1- يعز: يصعب ويشق ومقابلها: يهون ،
    2- وجداننا : إدراكنا ،
    3- عدم : لا قيمة له
    • الشرح :
    يبين الشاعر أنه يعز عليه فراق الأمير لأنه يحب الأمير و لا قيمة لشيء بعدهم
    • بلاغة :
    ( يا من يعز علينا أن نفارقهم ) أسلوب إنشائي نوعه نداء ، غرضه إظهار الحب والعتاب ( وجداننا كل شيء بعدكم عدم ) تعبير يدل على مكانة الأمير في قلب الشاعر ، وجداننا × عدم : بينهما طباق .
    10- إذا ترحلت عن قوم وقد قدروا ألا تفارقهم فالراحلون هم
    • مفردات :
    ترحلت : رحلت ، قدروا : استطاعوا ، الراحلون هم : الخاسرون هم.
    • الشرح :
    وبين أنه لن يخسر شيئاً بهذا الرحيل، لكن الخاسرين هم الذين قصروا في حقه وكان يمكنهم إرضاؤه ومنعه من الرحيل ( وربما يقصد أن خسارتهم تكون في حرمانهم من شعر المدح الذي يخلد ذكرهم على مر السنين ).
    • بلاغة:
    ( إذا ترحلت ) إذا - أداة شرط تفيد التحقيق وتؤكد الخسارة المؤكدة لأصحابه الذين تسببوا في رحيله ، قد للتوكيد ، ( ترحلت × ألا تفارقهم ) بينهما طباق يوضع المعنى بالتضاد .
    11- شــر البلاد مكان لا صديق بــه وشـر ما يكسب الإنسان مـا يصـم
    12- هذا عـتابـك إلا أنـه مقـةٌ قـد ضمـن الـدر إلا أنـه كـلمٌ
    • مفردات:
    1- شر : أسوأ
    2- يكسب : يفعل وينال ،
    3- يصم : يعيب ،
    4- مقة: محبة - وهو مصدر ( ومق ) ،
    5- كلم : المفرد كلمة .
    • الشرح :
    وإن شر البلاد مكان لا يوجد فيه صديق، وأقبح الأعمال ما يجلب لصاحبه المعرة، ويعلن أنه محب لسيف الدولة وهذا الحب هو الدافع للعتاب الذي ضُمِّنَ جواهر الكلام.
    • بلاغة :
    ( شر البلاد......... ) أسلوب خبري غرضه إظهار الضيق والألم، ( مكان ) نكرة تفيد العموم، ( يكسب × يصم ) بينهما طباق يوضح المعنى بالتضاد - وهذا البيت والبيت السابق يجريان مجرى الحكمة.
    (ضمن الدر ) الدر استعارة تصريحيه حيث شبه كلماته بالدر وحذف المشبه وصرح بالمشبه به - سر جماله التجسيم، وتوحي ببلاغة الشاعر وحبه للأمير.
    * التعليق على القصيدة :
    • الغرض الشعري :
    العتاب والفخر - وهما من الأغراض القديمة ، ومما يميز المتنبي أنه لا ينسى نفسه في عتابه أو مدحه فهو ينتهز الفرصة ليفخر بشجاعته وأدبه .
    • ملامح شخصية المتنبي :
    1- أنه شاعر عبقري متمكن من وسائل الشعر.
    2- واسع الثقافة.
    3- فارس طموح.
    4- قوى الشخصية معتز بنفسه حريص على كرامته .
    5- يمتاز بوفائه لسيف الدولة.
    • الخصائص فنية لأسلوب المتنبي :
    1- قوة الألفاظ وجزالة العبارة.
    2- روعة الصور ومزج الأفكار
    3- عمق المعاني وترابطها والاعتماد على التحليل والتعليل.
    4- الاستعانة بالمحسنات غير المتكلفة.
    • أثر البيئة في النص:
    1- التفاف الشعراء حول سيف الدولة والتنافس بينهم.
    2- ظهور الدويلات في العصر العباسي كدولة الحمدانيين في حلب.
    3- استخدام الخيل والسيف والرمح في الحرب والقرطاس والقلم في الكتابة.
    4- استخدام الدر و اللؤلؤ في الزينة.
     
  2. rahaal

    rahaal تربوي عضو ملتقى المعلمين

    980
    1
    16
    ‏2008-02-09
    معلم
    عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
    أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
    عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
    وترقصُ الأضواءُ.. كالأقمارِ في نهر
    يرجُّهُ المجدافُ وَهْناً ساعةَ السحر...
    كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم
    وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
    كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
    دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
    والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
    فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء
    ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
    كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر
    كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم..
    وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
    وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
    ودغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
    أنشودةُ المطر
    مطر
    مطر
    مطر

    المفردات :
    السحر : قبل الصبح (ج) أسحار ، ينأى : يبتعد ، تورق : تكثر أوراقها " دلالة على الإزهار والإثمار" ، الكروم : شجر العنب ، يرجه : يهزه بشدة ويحركه ، المجداف : خشبة يحرك بها القارب (ج) مجاديف ، وهناً : نصف الليل ووَهِنَ بمعنى أصابه الوجع ويقال "دخل في الوهن من الليل " ، تنبض : تحرك الشيء في مكانه ، غور : القعر والعمق (ج) غيران وأغوار ، تغرقان : يغلب عليها الماء حتى يهلكها ، الضباب : سحاب يغشى الأرض كالدخان ، أسى : حزن ، شفيف : شديد ، سرَّح : أرسل ، ارتعش : ارتجف واضطرب ، تستفيق : أفاق فلان أي عاد إلى طبيعته من غشية لحقته ، ملء : قدر ما يأخذه الإناء ، رعشة : رجفة ، نشوة : أول السكر والارتياح للأمر والنشاط له والمراد بها الرغبة ، وحشية : عارمة لا يسيطر عليها ، تعانق : تحتضن حباً ، أقواس : مفردها قوس وهو جزء من محيط الدائرة ، الغيوم : السحب مفردها غيمة ، تذوب : تسيل ، كركر : ضحك بشدة ، عرائش : مفردها عريشة وهو ما يستظل به ، دغدغ : غمزة تسبب انفعالا ، أنشودة : الشعر المتناشد بين القوم (ج) أناشيد .

    الشرح
    يتخيل الشاعر العراق حبيبة له ويتذكر من خلالها ذكرياته الجميلة بها فيتذكر غابات النخيل الشامخة في أواخر الليل بهدوئها وسكونها ، فعندما يعم السلام والسعادة في العراق تتحرك كل مباهج الكون وتعزف أنشودة الحياة التي يراها في شجر الكروم الذي كثرت أوراقه وكذلك في الأضواء المنبعثة من القمر التي تتراقص وتتلألأ على سطح الماء عندما يتحرك المجداف بضعف قبيل الصباح . يتذكر الشاعر لمعان النجوم الخافت الذي يكاد يختفي في الضباب الشديد مما يسود البلاد من حزن شديد للأوضاع العامة فيعم الظلام على البحر والبر وبدأ الشاعر يستشعر بالعراق فشعر بدفء شتاء الوطن ورعشة الخريف فيه فتدور بداخله ملحمة عظيمة يروى من خلالها قصة الحياة بين الموت والميلاد ، بين النور والظلام ، مما أفاق بداخله الشعور الجارف بالبكاء على هذا الوطن فيشعر بالرغبة الشديدة للتحرر والارتباط بعالم السماء الرحب فيرى بصيص من الأمل المتمثل في المستقبل والطفل ، ويعود مرة أخرى فيتذكر طفولته في العراق وقد امتلأ الجو فيها بالسحب الماطرة التي بدأت تقضي على الغيوم فيسقط المطر قطرة قطرة وقد تهلل الأطفال فرحين في عرائش العنب وبدا المطر محركاً لصوت العصافير على الشجر يعزف أنشودة الحرية والخصب والنماء " مطر... مطر.... مطر " .
    مواطن الجمال :
    · عيناك غابتا نخيل ساعة السحر : شبه عينا الحبيبة بغابتا النخيل وقت السحر للدلالة على الهدوء والسكون .
    · أو شرفتان راح ينأى عنهما القمر: شبه عينا الحبيبة بالشرفتين اللتين بعد عنهما القمر للدلالة على الأمل في التحرر من الليل .
    · يلاحظ استخدام الشاعر للجمل الاسمية مما يوحي بالسكون والهدوء ويبدأ يعقبها بالجمل الفعلية التي تسبب الحركة وبدء الحياة وتجددها مثل : " تورق الكروم ، ترقص الأضواء ، يرجه المجداف ، تنبض في غوريهما .........."
    · استخدام الشاعر للأفعال المضارعة للدلالة على الاستمرارية والدوام
    · عيناك حين تبسمان : تراسل حواس حيث أعطى وظيفة الفم للعين .
    · استعارة مكنية شبه العين بالإنسان الذي يبتسم .
    · ترقص الأضواء : استعار مكنية شبه الأضواء بإنسان يرقص .
    · ترقص الأضواء كالأقمار في نهر : شبه رقص الأضواء باهتزاز القمر في النهر عندما يتحرك المجداف فوق الماء .
    · كأنما تنبض في غوريهما النجوم : استعارة مكنية شبه النجوم بالقلب الذي ينبض .
    · وتغرقان في ضباب من أسى شفيف : استعارة تمثيلية شبه النجوم التي تختنق بالضباب بالإنسان الذي يغرق في الحزن الشديد .
    · كالبحر سرح اليدين فوقه المساء: استعارة مكنية شبه المساء بالإنسان الذي أرسل يده فوق البحر.
    · الموت والميلاد ، الظلام والضياء : طباق يوضح المعنى ويبرزه .
    · ونشوة وحشية تعانق السماء: وصف النشوة بالوحشية دلالة على عدم قدرته على السيطرة عليها
    · وفيها استعارة مكنية شبه النشوة بالحيوان المفترس ، وشبه السماء بالإنسان الذي يعانق ، وشبه النشوة بالإنسان الذي يعانق .
    · ونشوة وحشية كنشوة الطفل إذا خاف من القمر : شبه النشوة الوحشية بنشوة الطفل عند خوفه من القمر .
    · وهنا إشارة لأسطورة خسوف القمر والخوف الذي يدفع الأطفال للغناء والإنشاد.
    · والطفل هنا يرمز إلى المستقبل الذي يبشر بالأمل .
    · كأن أقواس السحاب تشرب الغيوم: استعارة مكنية شبه السحاب بالإنسان الذي يشرب الغيم.
    · وقطرة فقطرة تذوب في المطر : تقديم ما حقه التأخير
    · وكركر الأطفال في عرائش الكروم : كناية عن السعادة التي يحملها المستقبل و تجدد الحياة وولادة العالم الفتي الذي بدأ يلوح في الأفق .
    · ودغدغت صمتَ العصافير على الشجر: كناية على الحرية والانطلاق
    · تكرار كلمة مطر يدل على حرص الشاعر على إظهار أثر المطر في الخصب والنماء.
    - المناحي التي تبعث السرور والحزن في نفس الشاعر :

    تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزال
    تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال:
    كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
    بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام
    فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال
    قالوا له: "بعد غدٍ تعود ..."
    لا بدّ أنْ تعود
    وإنْ تهامسَ الرِّفاقُ أنّها هناك
    في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود،
    تسفُّ من ترابها وتشربُ المطر
    كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
    ويلعنُ المياهَ والقدر
    وينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
    مطر، مطر، المطر

    أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
    وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
    وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
    بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع
    كالحبّ كالأطفالِ ، كالموتى –
    هو المطر
    ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
    وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
    سواحلَ العراقِ بالنجومِ والمحار،
    كأنها تهمُّ بالشروق
    فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار
    أصيحُ بالخيلج: "يا خليج
    يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى"
    فيرجع الصدى
    كأنّهُ النشيج:
    "يا خليج: يا واهب المحار والردى"
    المفردات :
    تثاءب : تصنّع الثوباء ، الثوباء حركة للفم لا إرادية من هجوم النوم أو الكسل ، تسح : تنزل وتنصب ، الثقال : الشيء الكريه للنفس ، يهذي : تكلم بغير معقول لمرض ، أفاق : تنبه ، لج : ألح ولزم الشيء ولم ينصرف عنه ، تهامس : تكلم بصوت منخفض ، التل : ما علا من الأرض (ج) تلال ، اللحود : مفردها لحد وهو القبر ، تسف : تأكل ، يلعن : يسب ، القدر : قضاء الله ، ينثر : ينشر ، يأفل : يغيب ، تنشج : ونَشَجَ الباكي يَنْشِج نَشْجاً ونَشيجاً، إذا غَصَّ بالبكاء في حلقه من غير انتحاب ، المزاريب : مفردها مزراب وهي مجاري للماء ، انهمر : سال بشدة ، الضياع : الفقد والهلاك ، المراق : المسال ، مقلتاك : عيناك ، تطيفان : تأتيان كالخيال ، المحار : حيوان بحري ينتج اللؤلؤ ، تهم : تشرع ، دثار : ما يتدثر به ( يتغطى به) الإنسان من كساء أو غيره ، واهب : معطي ، الردى : الموت والهلاك ، الصدى : رجع الصوت .

    الشرح :
    يستمر الشاعر في تداعي الذكريات التي تربطه بالوطن في تعبيرات رمزية رائعة ، فيرى دخول الليل وما زالت الغيوم تنزل المطر الذي أثقل كاهلها فيرى أبناء العراق الذين استفاقوا من غفوتهم للتحرر يحملون معهم الأمل الذي سيتحقق طالما أصروا عليه وقد أخذ بعض الرفاق البعيدين عن الوطن يتكلمون همسا أن العراق ما زالت في رقادها وذلها وهوانها فالشعب يعاني فيها في يأس وحزن ينعى حظه وقدره يحاول أن يتغلب على قهره بالغناء عندما يغيب القمر منشدا " مطر... مطر .."
    ثم يوضح الشاعر أن المطر يبعث الحزن في نفسه ، فعندما ينهمر المطر ويسمع صوت وقع الماء من المزاريب وكأنه بكاء عنيف يشعر الإنسان الوحيد بالضياع والهلاك ولا ينتهي هذا الشعور كالشعور الناجم من رؤية الدم المسال والناس الجوعى أو الشعور بالحب المتجدد والحنين للوطن والشعور النابع من رؤية طفل أو ميت ، فالمطر يطلق هذا الشعور باستمرارية .
    تمر علي هذه الأطياف أطياف الوطن مع هطول المطر فأقف أتأمل أمواج الخليج التي تحمل معها الأمل من جديد وقد رأيت الأحرار الذين يعدون أنفسهم لتخليص العراق من الظلم واسترداد ثرواتها المسلوبة وكأنهم سيشرقون بعراق جديد ولكن هذه المحاولات انتهت بالفشل وسالت دماء هؤلاء الأحرار ومن بقى منهم لاجئا بعيدا عن وطنه ليس له إلا أن ينادي على الخليج الذي يهب الخير والعطاء وكذلك الهلاك لصعوبة الحصول على خيراته ولكن تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن وتفشل هذه الحركات التحررية .

    مواطن الجمال :
    · تثاءب المساء : استعارة مكنية شبه المساء إنسانا يتثاءب
    · الغيوم ما تزال تسح ما تسح من دموعها الثقال : استعارة مكنية شبه الغيوم بالمرأة التي تبكي بشدة .
    · دموعها الثقال : كناية عن شدة ما يعانيه الوطن من ظلم وقهر .
    · كأن طفلا بات يهذي قبل أن ينام : : يربط الشاعر صورة الغيوم التي تذرف الدمع بصورة الطفل الذي فقد أمه ويبكي سألا عنها
    · يستخدم الشاعر الطفل رمزا للمستقبل الذي يحمل الأمل في الحرية
    · ويستخدم الشاعر الأم رمزا للوطن المستعمر .
    · حين لج في السؤال
    قالوا له بعد غد تعود
    لا بد أن تعود : نلمح إصرار الشاعر وتحدي المناضل الطريد على تحرير الوطن وعودة العراق حرة كما كان.
    · وإن تهامس الرفاق : الهمس هنا يدل على مدي الخوف والقلق الذي يملأ النفوس .
    · تنام نومة اللحود : كناية عن الموت والخراب الذي حل بالوطن.
    · تسف من ترابها وتشرب المطر: كناية عن الذل الذي تعيش فيه العراق.
    · كأن صيادا حزينا يجمع الشباك
    ويلعن المياه والقدر
    وينثر الغناء حيث يأفل القمر : ربط الشاعر حال العراق بحال الصياد الذي نصب شباكه للصيد وأتى المطر وخرب عليه الصيد فأخذ يجمع شباكه لاعناً القدر الذي لم يمكنه من صيده .
    · فالصياد رمز للشعب اليائس الحزين الذي يصارع الحياة .
    · وينثر الغناء حيث يأفل القمر : كناية عن الألم الذي يعانيه الشعب في وجود الظلم والاحتلال .
    · تكرار كلمة " مطر " يدل على الثورة العارمة والصراع .
    · أتعلمين أي حزن يبعث المطر ؟ وكيف تنشج المزا ريب إذا انهمر؟ وكيف يشعر الوحيد فيه بالضياع ؟
    أساليب إنشائية استفهام غرضها التقرير .
    · كالدم المراق .. كالجياع.. كالحب .. كالأطفال .. كالموتى : كلمات تحمل ترسبات الماضي في نفس الشاعر مما يوحي بالمفارقات الكامنة بنفسه .
    · تمسح البروق سواحل العراق : استعارة مكنية شبه البروق بالإنسان الثائر ضد الظلم .
    · النجوم والمحار : كناية عن الثروات الموجودة بالعراق .
    · كأنها تهم بالشروق : كناية عن الأمل في زوال المستعمر .
    · فيسحب الليل عليها من دم دثار : شبه الليل بالإنسان الذي يغطي ، والدم بالغطاء ، دلالة على العنف المتواجد في العراق .
    · يا خليج ، يا واهب اللؤلؤ والمحار والردى : أسلوب نداء يدل على بعد الشاعر وغربيه عن الوطن
    · اللؤلؤ والمحار والردى : اللؤلؤ والمحار كناية عن مهنة الغوص والتي ارتبطت بالموت للدلالة على صعوبة العيش في العراق
    · كأنه النشيج : كناية عن الألم الذي يعتصر العراق من المستعمر.
    · عودة الصدى " يا واهب المحار والردى " تحمل دلالة ضياع خيرات العراق وثرواته .

    لهم الذي يؤرق السياب :

    أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
    ويخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
    حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
    لم تترك الرياحُ من ثمود
    في الوادِ من أثر
    أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
    وأسمعُ القرى تئنّ، والمهاجرين
    يصارعون بالمجاذيفِ وبالقلوع
    عواصفَ الخليجِ والرعود، منشدين
    مطر.. مطر .. مطر


    المفردات :
    يذخر : خبأ لوقت الحاجة ، الرعود : صوت السحاب المصطدم المحمل بالمطر ، البروق : مفردها برق وهوا للمعان الناتج من اصطدام السحب ببعضها ، فضّ : فض الشيء فرقه ، ختمها : ختم النحل أي ملأ خليته عسلا ، واختم الشيء أي أتمه ، ثمود : إشارة إلى قوم ثمود الذين أخذهم الله بالصيحة والرجفة والزلزلة ، تئن : تتألم ، المهاجرين : المستعمرين ، يصارعون : يقاتلون ، المجاذيف : مفردها مجذاف وهو ما تتحرك به السفينة ، القلوع : مفردها قلع وهو الشراع ، عواصف : مفردها عاصفة وهي الريح الشديدة .

    الشرح
    في هذا المقطع يوضح السياب الهم الذي سبب له الأرق وهو المستعمر الذي غزا بلاده فنجده يعايش الموقف بالعراق فالثورة قائمة والعراقيون يستعدون للقاء المستعمر وحربه ولكن تفرقوا وتشتت أمرهم فلم يبق إلا صوت المطر الذي يضفي الحزن في النفس وكذلك القرى التي لحقها الدمار من جراء الصراع الذي دار بينهم وبين المستعمر لاقتلاع خيرات الخليج .

    مواطن الجمال
    · اسمع العراق : شخص الشاعر العراق بالإنسان الذي يتكلم .
    · يذخر الرعود ، يخزن البروق : أساليب خبرية تدل على الثورة الموجودة داخل العراق .
    · لم تترك الرياح من ثمود
    في الوادي من أثر : إشارة إلى قوم ثمود الذين أخذهم الله بالصيحة والرجفة والزلزلة وقد التبس الأمر على الشاعر بين قوم عاد وثمود فعاد هم من أخذوا بالريح الباردة " وهنا لجأ الشاعر إلى استخدام معاني القرآن الكريم "
    · أكاد أسمع النخيل يشرب المطر : استعارة مكنية شبه النخيل بالإنسان الذي يشرب .
    · أسمع القرى تئن : استعارة مكنية شبه القرى بالإنسان الذي يئن .
    · المهاجرين يصارعون عواصف الخليج : شبه أهل العراق بالعواصف في ثورتهم .


    نقد القصيدة


    التمهيد ..
    يعد بدر شاكر السياب من الذين وظفوا المطر ليكون رمزا واسعاً على حمل هواجس النفس الإنسانية وعرض همومه الفردية منطلقاً منها إلى عدد من الهموم الاجتماعية مثل الفقر والجوع على الرغم من وجود الخير الكثير في بلده ، فقد حوّل المطر إلى قيمة ثرية غنية بالدلالات .
    ولعل المحور الرئيسي الذي تدور حوله هذه الأبيات من القصيدة هو قضية العراق والاستعمار الذي طالما حاول النيل منها ولا عجب أن تتفق هذه الرؤية مع الواقع الحالي الذي يعيشه العراق فقد استبد فيه الطامعين وحولوه إلى ساحة قتال لهدف واحد وهو الثروات العراقية التي تزخر بها .

    الأفكار :
    أفكار القصيدة مترابطة ، وقد ابرز الشاعر أفكاره من خلال التشخيص والتجسيم والرمز فلم يعبر عنها صراحة ولكن ضمنا حيث نجده يبدأ القصيدة بذكرياته الجميلة في العراق ثم يبين المناحي التي تبعث السرور في حياته والمناحي التي تثير الحزن فيها والأسى ، فينطلق مباشرة إلى الهم الذي يؤرقه ويؤرق العراق كلها وهو طمع المستعمر فيها .

    العاطفة :
    عاطفة الشاعر في هذه القصيدة إنسانية عامة ، فهو يريد أن يدفع الخطر عن وطنه المتمثل في المستعمر الغاصب لخيرات بلاده فحب الوطن والانتماء إلى الأرض يشترك فيه جميع الناس ، فالعاطفة صادقة " بين الألم والحزن والأمل والفرحة " نابعة من حب الشاعر لوطنه وأرضه وشعبه المقهور .

    الألفاظ :
    استخدم الشاعر الألفاظ السهلة الواضحة موحية فجاءت ملائمة للموضوع ، وقد استخدم الشاعر الرمز للتعبير عما يريد دون خوف مثل:
    الطفل : رمز للمستقبل الذي يبشر بالأمل ، والأم : رمز للوطن ، والصياد : رمز للشعب اليائس الذي يصارع الحياة ، والمهاجرين : رمز للمستعمرين الذين يغتصبوا ثروات العراق .

    الأساليب
    تنوعت الأساليب في القصيدة بين الخبرية والإنشائية التي توحي بالصراع المرير والحزن
    فمن الأساليب الإنشائية أكثر من النداء والاستفهام للتعبير عن الجو النفسي الذي يعيشه الشاعر.
    وبالنسبة للأساليب الخبرية نجد الشاعر وفق في استخدام الجمل الاسمية التي توحي بالسكون والهدوء و يعقبها بالجمل الفعلية التي تسبب الحركة وبدء الحياة وتجددها .
    وكذلك استعان الشاعر بأسلوب التقديم لما حقه التأخير مثل تقديم الحال
    كما ضمن الشاعر بعض الأساليب القرآنية ويعاب عليه الخلط بين عاد وثمود .

    الصور والأخيلة :

    جمع الشاعر بين التصوير الكلي والجزئي لتوضيح الفكرة والتعبير عن المشاعر فنجده يفصّل الصور الكلية بصور جزئية تثري العمل الفني مثل : " عيناك حين تبسمان " صورة كلية فسرها بعدة صور جزئية مثل :" ترقص الأضواء كالأقمار في نهر ، كأنما تنبض في غوريهما النجوم ، وتغرقان في ضباب من أسى شفيف ، كالبحر سرح اليدين فوقه المساء "
    فنلاحظ تداعي الصور الشعرية فالصور تتوالد داخليا لتشكل حشداً هائلا من الصور المبنية على التشبيه والتي تعد بمثابة إشعاعات تومض بصفة دورية.
    لمحسنات البديعية :
    غير متكلفة وقد استخدم الشاعر بعض المتناقضات للتعبير عما بداخله من إحساس
    كالموت والميلاد ، والظلام والضياء ، دفء وارتعاشة
    في القصيدة نوعان من الموسيقى :


    أ – ظاهرة : وتتمثل في المحسنات البديعية والمتناقضات .
    ب- خفية : تتمثل في حسن اختيار الألفاظ الموحية التي تعبر عن الحالة الوجدانية ، والمتواليات الصوتية التي تحدث إيقاعاً يتوافق مع الجو النفسي والصور الحية الرائعة وترتيب الأفكار مع صدق العاطفة وقوتها .

    الوحدة العضوية :
    تتحقق الوحدة العضوية حيث نرى أن حب الوطن والانتماء إليه يدفع الشاعر لدفع خطر المستعمر عن بلاده ، ووحدة الجو النفسي والتي تمثلت في الفاجعة والحزن لما آل إليه الوطن الجريح .
    الخصائص الفنية لأسلوب الشاعر :
    1- اختيار الألفاظ السهلة الموحية المعبرة الموسيقية .
    2- عدم الالتزام بقافية واحدة .
    3- الميل إلى التجسيم والتشخيص والاهتمام بالصورة الشعرية.
    4- التحرر من المحسنات البديعية المتكلفة .
    5- التجديد في شكل القصيدة .
    6- البناء على وحدة التفعيلة
    7- استخدام الرمز في قصائده .
    8- التأثر بالآداب الغربية والصينية .
    9- استخدام الأسطورة أو الحكايات المروية من التراث .



     
  3. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    من أجمل القصائد وأروعها ..

    كل الشكر ..
     
  4. }{ الصَّرريحـة }{

    }{ الصَّرريحـة }{ تربوي مميز عضو مميز

    27,350
    0
    0
    ‏2009-09-06
    معلمة ع وشك التقاعد
    رائِعة .. شكر الله لك وبارك فيك
     
  5. عطر الكون

    عطر الكون مراقبة إدارية مراقبة عامة

    15,600
    8
    0
    ‏2009-01-17
    كل يوم نتعلم شيء جديد
    جزاك الله خير أخي رحال