اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


حارة الحضارم في جدة القديمة

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة ارادة وعزم, بتاريخ ‏2012-07-20.


حالة الموضوع:
مغلق
  1. ارادة وعزم

    ارادة وعزم موقوف موقوف

    588
    0
    0
    ‏2012-07-07
    معلمه
    رحل عنها التجار ولم يبق سوى رائحة «لخم الحوت» والعسل الدوعني!

    «الصحيفة».. حارة «الحضارم» في جدة القديمة

    [​IMG]
    مجموعة من سكان الحارة يتحدثون لـ»الرياض» (عدسة-محسن سالم)
    جدة - سالم مريشيد
    على واجهات البيوت المتلاصقة وأبوابها المؤصدة ونوافذها الصامتة والأزقة الضيقة المتعرجة تطل عليك حكايات تركت وذهب أصحابها.. وماضٍ جميل كان لوقت قريب يسكن هذه البيوت ويملأها بالحضور والأحلام التي جاء يحملها ساكانوها من بلادهم في زمن موغل في القدم بعد أن عشقوا البقاء في جدة، وأصبح هذا الوطن هو بلدهم وبيتهم وخيمة الحب الوارفة التي تظللهم، يحبونه ويدينون له بالولاء والوفاء بعد أن منحهم الاستقرار والمواطنة وأفاء عليهم بعد الله الكثير من خيره، ونقلهم من حالة الكفاف والفقر إلى عالم المال والثراء، في هذا الحارة عاشوا وتزوجوا وأنجبوا أبنائهم.. وفتح الله عليهم في هذا البلد أبواب خيره وازدهرت أحلامهم.. في هذه البيوت المبنية من الطوب والمسقوف بالخشب بدأ معظم تجار جدة المشهورين والمعروفين في عالم التجارة والمال والثراء رحلتهم في دكاكين متواضعة انطلقوا منها إلى عالم أرحب وأوسع في مجال العمل التجاري.
    من هذه الأزقة ومن "شارع باقلاقل" أشهر شارع تجاري في حارة "الصحيفة" ومن "برحة سنبل" بدأت حكايات كفاح "الحضارم"..عاشها الآباء في زمن ماضٍ ليجني ثمارها اليوم الأبناء الذين خرجوا من ضيق هذه الحارة البسيطة المتواضعة وتلك الدكاكين المتلاصقة المتهالكة إلى عالم الشركات والأسواق المركزية..الكثير منهم غادر تلك الحارة بعد وفاة الآباء تاركاً وراءه ذكريات زمن جميل مضى وبيوت مهملة يسكنها اليوم الصمت والعمالة الوافدة!.

    ذكريات بين الأزقة
    يتحسر بعض الذين مازالوا باقين في حارة "الصحيفة" من تجارها وسكانها القدامى على ذلك الزمن الجميل الذي عاشته الحارة عندما كانت عامرة بسكانها الأصليين قبل أن يغادروها إلى تلك الأحياء الراقية التي سحبت البساط من الحارات الشعبية وأفرغتها من الكثيرين من أهلها، هذا كان "بيت بقشان" أحد أشهر سكان الحارة في زمن مضى، وهنا في هذا الزقاق "بيت أحمد عمر بن عفيف" و"بيت باعظيم" و"با إسماعيل"، وهناك "بيت با الفاس" و"ابن محفوظ"، وفي هذا الزقاق منازل "باحشوان" و"بامسق" و"بيت العمودي" و"باطرفي" و"با رويشد" و"با زهير" و"با سنيد" و"الحداد"، وفي تلك الأزقة التي تحمل العديد من الأسماء التي علقت على جدران البيوت، فمثلاً تعبر من زقاق "أهل الفردوس" لتجد نفسك بعد خطوات في زقاق "أهل الورع" ومثلها للوصول إلى زقاق "أهل الحرص"..وهكذا بقية الأزقة التي تحمل لوحاتها اسم شارع مجازاً، بينما أغلبها لايزيد عرضه عن متر واحد، وهكذا هي سمات الأحياء الشعبية التي تتلاصق بيوتها وتتقارب لتعكس ماتتميز به علاقات ولحمة وتحاب سكانها في الماضي، وبصورة نفتقدها بين الجيران في أحياء اليوم.
    وبين هذه الأزقة وفي هذه الدكاكين والبيوت المتهالكة على امتداد حارة "الصحيفة"، بدأ التجار الشطار رحلة الألف ميل نحو الثراء.. ومن على "مسطبيات" هذه الدكاكين تخرّج الكثير من تجار جده المشهورين والمعروفين اليوم..احتضنت هذه الساحات الضيقة الكثير من أفراحهم وذكرياتهم، والتي بقيت مجرد ذكرى عند الكثيرين منهم، بعد أن ودعوا هذه الحارة وبيوتها البسيطة منذ وقت طويل، ولم يبق في الحي إلا عدد قليل من سكانها القدامى الذين عشقوا بيوتها، ربما لأن الحظ لم يسعفهم ليكونوا من مجموعة التجار الشطار.
    قلب واحد
    بمجرد أن تقترب من شارع "با قلاقل" ودكاكينه فإنك ستشم رائحة "اللخم"، وهو الحوت الناشف الذي يعتبر من الأكلات المميزة للحضارم الذين يشكلون غالبية سكان الحي ومحلات بيع "اللخم" من السمات المميزة لحارة الصحيفة، والتي يأتي إليها عشاق أكل اللخم من مختلف أنحاء المملكة لشراء مايحتاجونه منه، ومازالت هذه المحلات تحظى بإقبال كبير، ويتحسر العديد من أهلي الحي على ذلك الزمن الجميل الذي شهدته الحارة في وقت مضى، عندما كانت عامرة بسكانها الذين غادروها اليوم وتركوها للعمالة الوافدة.
    قال عبود بن سباح من سكان الحارة إن هناك فرقاً كبيراً بين ماضي الحي وحاضره، ففي الماضي كانت هذه الحارة مكتظة بالسكان، وكان جميعهم معروفين لبعضهم البعض ومتحابين وقلوبهم متآلفة، إذا فرح واحد منهم فرحوا جميعاً وإذا حزن واحد منهم حزنوا جميعاً، وكانت هذه السمة السائدة في علاقة الجيران في ذلك الزمن الجميل.
    من جانبه قال محمد باخشوان إن الماضي كان أجمل من حيث ترابط الناس وتحابهم، صحيح أن الحياة اليوم أصبحت أكثر رغداً وأفضل مادياً، ولكن علاقات الناس وترابطهم اعتراها الكثير من الذبول والجفاء ولم تعد بمثل ماكانت عليه في السابق من الحميمية والحب.
    وأكد عبدالله السومحي على أن الحارة فقدت اليوم الكثير من خصائصها، فقد كانت ملتقى للكثير من الأسر، وكانت ساحة سنبل من الساحات المشهورة في جدة، حيث كانت تجمع الكثير من الشباب آنذاك لممارسة لعبة كرة القدم، ومن هذه الساحة تخرج الكثير من نجوم المنتخب وفريقي الاتحاد والأهلي، لقد كانت الحياة في ذلك الوقت بسيطة لا تفرق بين غني وفقير، والجيران متآلفين كلهم على قلب واحد.
    العم يحيى بن عبود يقول إن من تجار اليوم والأسماء الكبيرة في عالم المال والأعمال من بدأ عمله كصبي (مجاود) في البيوت أو عند أصحاب الدكاكين، وبعضهم كان "سقا" يحمل الماء على ظهره ويوزعه على البيوت بالزفة مقابل ثمن زهيد، ومن هذا العمل كون نفسه بعصامية وجهد.
    حكايات كثيرة سمعتها من عدد من سكان الحارة الذين مازالوا باقين فيها، أوفياء لعشقها، بعضهم مضى عليه زمن طويل عاش من خلاله تلك الفترة التي كانت فيها هذه الحارة من أحدث وأشهر أحياء جدة بعد الخروج من حدود السور القديم الذي كان يحيط بأحياء جدة التاريخية الأربعة آنذاك، وعاشوا ذلك الحضور الجميل وتلك الفترة الذهبية لهذه الحارة عندما كانت ملء السمع والبصر، وكانت حارة التجار والأدباء والشعراء والفنانين ونجوم الرياضة، بينما هي اليوم بيوت متآكلة وأزقة مهملة ودكاكين متناثرة وخالية تخرّج من بين جدرانها ورفوفها الخشبية ودكاتها الأسمنتية أشهر الأسماء التجارية في جدة اليوم، إنها "الصحيفة" حارة التجار الشطار.
    ..ولكن تبقى حارة "الحضارم" في جدة جميلة برجالها الأوفياء الذين عملوا وضحوا كثيراً في سبيل النهوض باقتصاديات المنطقة والمملكة عموماً، بل أكبر من ذلك؛ حينما كانوا أوفياء مع وطنهم الذي رزقوا فيه.. ومخلصين لقيادتهم التي تعتز بهم وبمواقفهم الوطنية المشهودة..


    [​IMG]
    كبار السن في «الصحيفة» يتذكرون أيام الزمن الجميل




    [​IMG]
    حارة الصحيفة كما تبدو قبل أيام




    [​IMG]
    جولة «الرياض» وسط الازقة التى اصبحت خالية من سكانها القدامى






    [​IMG]
    باحشوان: من هنا تخرج معظم تجار جدة






    [​IMG]
    الأزقة الضيقة من سمات الحارات القديمة





    #icon_msg { text-align:left; font:normal 12px Tahoma; display:none; margin-top:5px;}.article_first{ overflow:hidden;}.box-main.article { background:url(/css/img/short_link.png) bottom no-repeat; padding:0; padding-bottom:1px;}.box-main.article .body { border-bottom:solid 1px #bfd7f0; }.box-main.article .article_icons { overflow:hidden; height:79px;}.box-main.article .article_left_icon { float:left; text-align:left;}.box-main.article .article_right_icon { float:right; }.icone { font:normal 12px Tahoma; color:#96a4ac; width:25px; height:35px; overflow:hidden; display:block; zpadding:5px; padding-left:30px; padding-right:5px; padding-top:15px; zmargin-bottom:1px; float:left; border-left:solid 1px #e4eef4; border-right:solid 1px #d8e1e7; border-bottom:none; }.icone:hover { border-left:solid 1px #c2d7ee; border-right:solid 1px #c2d7ee; color:#505050; }.save { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat left 0px; margin-left:10px; zborder-left:solid 1px; }.save:hover { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat left -50px; zborder-left:solid 1px; }.print { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -200px 0px; }.print:hover { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -200px -50px; }.article_favorite { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -130px 0px; }.article_favorite.set1{ background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -444px 0px; color:#505050; }.article_favorite:hover { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -130px -50px; }.listen { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -278px 0px; width:30px; }.listen:hover { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -278px -50px; }.text_zoom { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -365px 0px; }.text_zoom:hover { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -365px -50px; }.sms { background:url(/css/img/article_icones_sms.png) no-repeat -00px 0px; }.sms:hover { background:url(/css/img/article_icones_sms.png) no-repeat -00px -50px; }#rq { display:none; padding:5px; position:absolute; width:250px; margin:-277px 0 0 0; background:#FFFFFF; font:normal 10px Tahoma; text-align:right; border: solid 1px gray;}.sms_alert{ display:none; padding:5px 10px; position:absolute; height:60px; width:220px; margin:-75px 0 0 0; background:#FFFFFF; font:normal 12px Tahoma ; text-align:right; border: solid 1px #bfd7f0; box-shadow:0px 0px 5px #ccc; -moz-box-shadow:0px 0px 5px #ccc; -webkit-box-shadow:0px 0px 5px #ccc; overflow: hidden;}#send_sms, #cancel_sms{padding: 2px 5px;}.listen { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -268px 0px; }.listen:hover { background:url(/css/img/article_icones.png) no-repeat -268px -50px;}حفظطباعةتكبيير
    عفواً هذه الخدمة متاحة للأعضاء فقط... يرجى تسجيل الدخول أو اضغط هنا للتسجيل
    SMS
    احصل على رابط الخبر عبر رمز الإستجابة السريع QRcode

    [​IMG]

    #rating_box { overflow:hidden; zwidth:30%; margin-right:15px; display:none;}#rating_box span { font:normal 12px Tahoma; }
    قيّم هذا الموضوع


    .second2 { zborder:solid 1px #999999; overflow:hidden; height:23px; margin:4px 20px 0 25px; }.second2 .sort_link{ zborder:solid 1px; float:right; width:230px; }.second2 .sort_link input { margin-right:90px; margin-top:3px; width:135px; text-align:center; direction:ltr; background:none; border:none; color:#666666; }.second2 .sort_link input:hover { color:#000000; font-weight:bold; }.second2 .social { float:left; width:355px; overflow:hidden; }.second2 .twitter { width:112px; float:left; }.second2 .facebook { width:120px; float:left; margin-right:3px; }.second2 .plusone *{ direction:ltr; text-align:left;}.second2 .plusone { width:70px; float:left; margin-top:3px; direction:ltr; }






    رابط الخبر : http://www.alriyadh.com/2010/01/29/article493838.html هذا الخبر من موقع جريدة الرياض اليومية www.alriyadh.com

    .quote_body { -webkit-border-radius: 5px; -moz-border-radius: 5px; border-radius: 5px; color: #4F4E4E; padding: 5px 15px 5px 15px; text-align: justify; border: none; margin: 0; background: #f7f7f7; border: solid 1px #d8d8d8; margin: 0 10px 0 80px; font:italic 12px Tahoma; color:#6e6e6e; } .quote_body b { font:bold 12px Tahoma; margin-bottom:4px; display:block;}.quote_body i { font:normal 26px Tahoma; color:#c4c4c4; width:20px; height:15px; text-align:center; display:inline-block;overflow:hidden; }#quote_preview { display: none; color: #4F4E4E; padding: 15px 15px 5px 15px; text-align: justify; border: none; margin: 0; background: #f1f1f1; border: solid 1px #c1c1c1; margin: 0 20px 10px 10px; font: normal 12px tahoma; overflow: hidden; border: 1px solid; zmargin: 10px 0px; zpadding:15px 60px 15px 15px; background-repeat: no-repeat; zbackground-position: 630px; -webkit-border-radius: 5px; -moz-border-radius: 5px; border-radius: 5px; color: #9F6000; border-color: #b68945; background-color: #f8efcb; zbackground-image:url(/css/net2/img/info.png); }#quote_cancel { text-align: center; float: left; color: #888; cursor: pointer; width: 70px; padding: 4px; margin: 4px; zbackground: gray; }#quote_cancel:hover { color: red;}#id_comment { display: none; }.quote_button{ padding:2px 4px; margin-right:5px; float:right;}







    • ياااه زمان ولّى أيامها كانت محبه وأحترام للكبار والرفقة على الصغااار وكمان المسألة



    • يالبى الحضارم كلهم قلوبهم زي العسل و أصحاب أمانه ووفاء ما يعرف قيمتهم إلا من عاش





    • قال الاديب باكثير رحمه الله
      اذا ثقفت يوما حضرميا--- اتاك آية في النابغين
      فعلا فالحضرمي معدن دهب اذا اخرجته من مناجمه ممكن ان تصوغ منه اغلى واجمل مقتنيات الانسان الذي يتمناها وليس له منافس بين كل المعادن حضرموت منجم الحضارم اصبحت اليوم تخلط بكثير من المعادن الردئيه ستفسده ان لم يتم تداركها ياعقلا


     
  2. A L I

    A L I عضوية تميّز عضو مميز

    780
    0
    0
    ‏2012-05-05
    معلم
    والله والنعم بالحضارم والجميع

    شكراً
     
  3. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    ونعم بالحضارم وبجميع من يسكن السعودية أصلاً كان من أهلها ونشأ بها أم متجنس جاء إليها
    المهم أن نخدم بلدنا وننتمي له
    والحضارم أهل خير وأصحاب تجارة معروفين من زمان وفي أغلبهم ولاء للبلد هذا ولقيادته
    وعندي قناعة لاتتبدل نهائياً
    الشجرة اللي ما تضلل على ربعها مافيها خير.
    قديم وهذا ما يعرفه الشيبان
    أيام فقر السعودية سنة " لوفه" كان هناك جوع وفقر ورحل كثير يجولون في أرض الله الواسعة بحثاً عن رزق وطعام .. ولما خرج النفط عاد أهل البلاد لها
    وكان للحج سابقاً سبباً كبيراً في توافد العرب والأجانب وتجنسهم ( وهم أهل خير وأنسجموا مع المجتمع بشكل واضح ) لكن بعضهم أو القلة منهم لايراعي عادات المجتمع الأصلية
    والحضارم بعيدين كل البعد عما نتحدث عنه ( حيث عاداتهم عادات عرب أصيلة )
     
  4. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    لاأحد ينكر دور التجار الحضارم وتحديدا في جدة ولكن احقاقا للحق لو لم يجدوا

    بلدا مضيافا كريما ودولة عاملتهم كمواطنيها تماااما وسهلت لهم سبل العيش

    الكريم ماأصبح لهم هذا الشأن وهذه المكانة

    وليس ادل على ذلك من انهم لم يستطيعوا تكوين وانجاح تجارتهم في بلدهم

    بينما نجحوا هنا
     
  5. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
حالة الموضوع:
مغلق