اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أعظم حروب القرن العشرين أكتوبر73 (مصر*اسرائيل)

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة كأني هنا, بتاريخ ‏2012-08-12.


  1. كأني هنا

    كأني هنا عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    12,897
    12
    38
    ‏2010-05-14
    معلم -وكيل بالواسطه
    من افضل الافلام الوثائقية التى اعدت عن حرب اكتوبر وهى الحرب العربية الإسرائيلية الرابعة التي شنتها كل من مصر وسوريا بدعم عربي عسكري مباشر وسياسي واقتصادي على إسرائيل عام 1973م. بدأت الحرب في يومالسبت 6 أكتوبر 1973 الموافق ليوم 10 رمضان 1393 هـ بهجوم مفاجئ من قبل الجيش المصري والجيش السوري على القوات الإسرائيلية التي كانت مرابطة في سيناء وهضبة الجولان. تعرف الحرب باسم حرب تشرين التحريرية في سورية فيما تعرف في إسرائيل باسم حرب يوم الغفران[11] (بالعبرية: מלחמת יום כיפור، ميلخمت يوم كيبور).


    اترككم مع المقطع:icon30:
    [YOUTUBE]HIjWiORpMtE&feature=related[/YOUTUBE]​
     
  2. ذات التسبد الحايم !

    ذات التسبد الحايم ! تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    90
    0
    0
    ‏2012-08-07
    //
    كانت هناك وحده عربيه كااااااانت:tears:
     
  3. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    واليوم كل واحد يقتل شعبه :tears:
     
  4. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم
    حرب اكتوبر 73م

    خاضها المصريين بمساعدة اخوانهم العرب...

    وكان خلفها قلئدا تميز بالذكاء والتفكير السياسي بدهاء شهد له اليهود قبل المسلمين....

    كان كل شي يسير بهدوء حتى وصلت رسالة من احد جواسيس مصر الذين تم زرعهم في اسرائيل....وهو رفعت سليمان

    الجمال وهو ما يعرف برأفت الهجان او جاك بيتون....

    كل شيء هادئ في تل ابيب...

    وقبلها تلك التحركات التي ساهمت في تثبيط عزوووم اليهود والذي سبقها مناورات اعلامية...جعل اليهود يتهيأ لهم ان

    المصريين لن يهاجموا...مثلا صورة في الصحف تبين ان ضباط الجيش سيذهبوون في رحلة للعمرة...

    وتقدم القوات المصرية للخط الفاصل وسحبهم مرات ومرات...

    شكرا كأني هنا مقطع رائع...
     
  5. نايل

    نايل موقوف موقوف

    3,730
    0
    0
    ‏2011-07-05
    مثلكم
    متعوب عليه .. لكن التاريخ يبقى تاريخ كل المعلومات قد مسها التدليس العظيم,ومهما حاولوا التهوين من حرب اكتوبر لا يستطعيون ,ولو كانوا يحيطون بها لما كانوا عكفو على دراستها وبذلوا الجهد والمال والوقت في محاولة فك طلاسمها ,تابعت الفلم وهو ينضح بالمغالطات .. اما الكذبه الكبرى فكانت الثغرة الكلام كثير في قصة الثغره .. خذ مثلاً
    كتب شاهنده الباجورى العدد 2909 - الثلاثاء الموافق - 4 اكتوبر 2011


    فى حياة مصر الكثير من الرجال الذين ضحوا من أجلها وبذلوا فى سبيلها كل ما هو غال ونفيس حتى انطبق عليهم بيت الشعر الذى يقول: الناس صنفان.. موتى على قيد الحياة وآخرون ببطن الأرض أحياء للشاعر أحمد شوقى حتى أصبح هؤلاء الأبطال فى قلوبنا جميعا فكل منهم خدم البلد على طريقته ومن وجهة نظره.

    فعبد الناصر خدمها من خلال قوميته العربية والسادات رأى فى السياسة والدهاء السبيل لتحريرها وسعد الدين الشاذلى بتخطيطه وحرفيته فى قيادة المعركة.

    على الرغم من ذلك راحت بعض الأقلام تبحث وراءهم عن أى خلاف أو مشكلة حدثت بينهم ونسوا أنهم خدموا مصر واستردوها معا وسيكرمهم التاريخ طالما ذكرهم.

    التقينا العميد أسامة الصادق بطل مفرزة أمن الفرقة 18 مشاة فى حرب أكتوبر وهو شاهد عيان على الأحداث أخرجناه عن صمته الذى دام لأكثر من ثلاثين عاما حتى لا يحنث بوعده للفريق محمد صادق وزير الدفاع فى الفترة الى تسبق المشير أحمد اسماعيل وحكى لنا عن أسرار العلاقة الحقيقية بين الرئيس السادات بطل أكتوبر و الفريق سعد الدين الشاذلى رئيس أركان الجيش المصرى فى نصر 73 والرئيس السابق محمد حسنى مبارك.

    بدأ معى العميد أسامة الصادق كلامه قائلا: الموضوع الذى سأدلى به فى منتهى الخطورة فهو يعبر عن القومية المصرية الصادقة ويضع حدا للكثير من الجدل القائم حوله.

    ترجع الأحداث إلى عام 1980 عندما ذهبت لاستخراج رخصة لسيارتى فقابلت الفريق محمد صادق بملابسه المدنية وبمجرد أن رأيته قدمت له التحية العسكرية ووقتها كنت برتبة مقدم.

    والحقيقة أن الفريق صادق كان بالنسبة لى معلما كبيرا ففى الوقت الذى كنت فيه طالبا بالكلية الحربية كان هو كبير المعلمين.

    فقال لى: يا صادق أنا أريدك فى شىء مهم دعنا نتقابل فى مطار أنشاص حيث إنه كان قريبا من منزلى بالشرقية وهناك حكى لى أمرا هاما وهذا الأمر يخص الثغرة وهذا الأمر لا يعرفه إلا عدد قليل من الضباط وهو أن السادات وقت الثغرة عندما اشتد الحصار على الجيش الثالث أرسل رسالة إلى بدو سيناء مع أحد ضباط المخابرات الحربية يقول فيها: جيش مصر محاصر عندكم.

    فما كان منهم إلا أن قاموا بتهريب المؤن والطعام والشراب حتى تجار المخدرات وتجار الأسلحة كان لهم دور مهم فى هذا الأمر حيث إنهم يعلمون جيدا مداخل ومخارج سيناء مما سهل مهمة توصيل المؤن للجيش فى وقت أسرع فأدى ذلك إلى رفع الروح المعنوية للجيش الثالث وسهل المشكلة على السادات حيث كانت إسرائيل تحاول إطالة مدة التفاوض مع مصر حتى تضيق الخناق على الجيش، وهنا تضغط أمريكا وتضع شروطها على السادات، لكن هذه الحركة أفسدت عليهم الفرصة.

    وبعد أن حكى لى هذه القصة تطرقنا إلى موضوع آخر وهو السادات.

    فقال لى : السادات بطل مصرى فى منتهى الذكاء وكان عاطفيا بدرجة كبيرة، لدرجة أنه كان يأخذ كشف المفقودين ويدخل غرفة منفردة ويبكى عليهم، وكان يخاف على الجنود أكثر من الأسلحة والطائرات بالرغم من أنها كانت صعبة المنال، وكان الاتحاد السوفيتى يمدنا بها بصعوبة بالغة.

    وتطرقت معه فى الحديث إلى الظروف والملابسات التى أقيل فيها الفريق سعد الدين الشاذلى - رئيس أركان القوات المسلحة فى حرب أكتوبر وهنا صمت الفريق صادق طويلا ثم قال : سأخبرك بأشياء لا يعرفها أحد، لكن أوعدنى بأنك لن تفضى بها لأى شخص حتى بعد موتى، فوافقت.

    فقال : أنت تعلم أن الفريق سعد الدين الشاذلى كان يريد تصفية الثغرة عسكريا، لأنه كان يعلم أن القوات الإسرائيلية كلها وعددهم 180 ألفا متجمعون فى هذه المنطقة، وأن الجيش المصرى يطوقهم كالكماشة، لكن الرئيس السادات كان يريد أن يمسك العصا من منتصفها.

    وفى هذه الأثناء اتصل الأمريكان بالسادات، وأخبروه أنهم سيرسلون له مبعوثا باسمهم، وكان هنرى كيسينجر الذى جاء ليقابل السادات.

    وبالفعل قابل كيسينجر السادات، فقال له : لو فكرتم فى تصفية الثغرة عسكريا، فأنتم بذلك تحاربون أمريكا ونحن على علم بأن هناك مشاكل بينك وبين رئيس أركان جيشك.

    فرد عليه السادات بمنتهى الذكاء وقال : الحقيقة أن سعد الدين يريد غلق منفذ الهروب الوحيد أمام الإسرائيليين حتى يقضى عليهم بأكملهم.

    وفى نفس الوقت أنا أقول له : لو فعلت ذلك يا سعد ستحدث مجزرة، فهم 180 ألف جندى، ونحن 250 ألفا ولا نريد أن تحدث هذه المجزرة، فما رأيك فى أن تترك لهم منفذ هروب، لكن الشاذلى مصمم على رأيه معللا بأن الإسرائيليين فى حرب 67 لم يعطوا للمصريين أى منفذ هروب، كما أن الشاذلى كان يعرف أن هؤلاء الـ (180) ألف جندى هم احتياطى إسرائيل من الجنود، وليس عندهم ضباط آخرين.

    وهنا خاف كيسينجر وفكر قليلا ثم قال للسادات : وما رأيك فى أن أضغط على إسرائيل وأسحب جنودهم من الغرب ؟! فقال السادات : هذا أفضل، فأنا لا أريد أن أخسر أى جندى من أولادى.

    وبعد عدة أيام رجع كيسينجر وأخبر السادات بأن إسرائيل وافقت لكنها فى الحقيقة متخوفة كثيرا من سعد الدين الشاذلى لأنه قتل الكثير من الأسرى الإسرائيليين، وتخاف من أن يكرر هذا.

    فذهب السادات للشاذلى، وقال له : ما رأيك فى هذا الخيار ؟! فأنا أرى أن هذا الحل أفضل، ومادمنا سنسترد أرضنا كاملة وفى نفس الوقت سنحافظ على جنودنا، فلا داعى لاستخدام الحرب، لكن الشاذلى أصر على موقفه.

    ولهذا السبب تمت إقالة الشاذلى وهنا سأل العميد أسامة الفريق صادق، وما العمل الآن، والفريق الشاذلى فى السجن ؟

    فقال له : مبارك هو المسئول عن دخول الشاذلى السجن، فقال له العميد أسامة : ولماذا لا نقول ذلك الآن ؟ فرد عليه : هذا طلب الشاذلى نفسه.

    وهنا توقف العميد أسامة الصادق عن الحديث لبرهة، وكأنه يستعيد شريط الذكريات ثم عاد ليقول : كنت أريد أن أحكى هذا الأمر منذ فترة طويلة حتى يشهد التاريخ على أن السادات والشاذلى بطلان مصريان حقيقيان، وأن اختلافهما جاء من أجل مصلحة مصر، فكل منهما كان يريد صالح مصر لكن من وجهة نظره، وهما لم يختلفا أبدا من أجل مصالح شخصية أو فرض سيطرة كما يقول البعض.

    ومرت الأيام وجاء عام 2009، واتصلت بالفريق الشاذلى بعد خروجه من السجن، وقلت له : يا فندم أريد أن أراك وأعطى لك نسخة من كتابى الناس والحرب، فسألنى : هل أخذت موافقة المخابرات ؟ فقلت له : يتم التصديق عليه، فقال لى : خلى بالك عشان حاكم البلد مؤذى وممكن يؤذيك، فقصصت عليه ما رواه لى الفريق صادق الذى توفاه الله، ثم استأذنته فى أن أحكى ما حدث معه، فرفض وقال لى : لقد طلب منك صادق ألا تقصه على أحد، فلابد أن تفى بوعدك له خاصة بعدما توفى، أما بالنسبة لى : فلا مانع من أن تحكى هذا لكن بشرط.. بعد أن أموت، فوافقت. وبعد أن توفى الفريق الشاذلى، كنت سأخبر الجميع لكنى فضلت أن أقوله فى ذكرى أكتوبر.
     
  6. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    نايل المقال الذي نقلته فيه نوع من الغش والتزييف و أظن والله أعلم أن الذي قام بإعداده واحد من أخويان السادات وحسني وبارك
    تامل هذا الاقتباس :

    تأمل
    يصف السادات بأنه بطل أكتوبر وهو الجاني على مصر وعلى العرب كلهم

    أخي نايل أنت و أخي كأني هنا استثرتم همتي للبحث والتقصي عن حقيقة حرب أكتوبر
    وقد سبرت غورها من الطرف المصري في سيناء أما من الطرف السوري فالله أعلم بها ولكني أظن ـ والله أعلم ـ أن حافظ الأسد قام هناك بخيانة أخرى ....
    سأوافيكم بما توصلت إليه من حقائق في ردي التالي الذي قمت بإعداده سلفا قبل أن أكتب هذا التعليق
    انتظروا دقائق معدودة وسأضيفه إن شاء الله تعالى
     
  7. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    حقيقة حرب أكتوبر !!

    بسم الله الرحمن الرحيم

    أولا : أشكرك أخي ( كأني هنا ) على طرحك لهذا الموضوع فقد استثرت همتي للبحث وتقصي الحقائق حول هذه الحرب
    ورغم أن الجيش السعودي قد شارك في مساندة القوات العربية في سوريا والأردن وكان من ضمن أفراد ذلك الجيش والدي ـ رحمه الله تعالى ـ
    ولديه شهادات تثبت مشاركته مع القوات السعودية حينها
    وبعد موضوعك هذا أعدت الاطلاع على تلك الشهادات فوجدتها تحمل تاريخ 1973 م 1393 هـ وبعضها ممنوحة من القيادات العسكرية السورية للقوات المشتركة
    ولكني لم أكن أبدي اهتماما بمعرفة حقيقة تلك الحرب إلا عندما رأيت هذا الفيلم الوثائقي
    في تلك السنة أمر الملك فيصل ـ رحمه الله بقطع النفط عن أمريكا لفترة مؤقتة من أجل الضغط لحل قضية احتلال الأراضي العربية
    وهنا صورة لقرار المشاركة في الحرب من قبل المملكة

    [​IMG]

    ثانيا : خذها قاعدة : لا تثق بكل مايطرح في الإعلام الموجه كـ BBC و CNN و روسيا اليوم و أوروبا نيوز و الجزيرة و العربية وغيرها من الأبواق الصهيونية
    كل تلك القنوات تطرح الموضوعات والقضايا وفق رؤية معينة تؤدي إلى نتيجة معينة وتخدم أهداف معينة ( خفية أو جلية )
    وهذا لايعني أن كل مايطرح في تلك القنوات باطل محض ولكنه عرضة للتزييف والتبديل وقد يدس في عسله السم
    فخذ أخبارهم وتقاريرهم و أفلامهم الوثائقية واحملها على محمل الشك حتى يتبين لك اليقين
    وعاملهم معاملة الأخبار التي يحملها الفاسقين
    قال تعالى (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ )
    وحاول أن تجمع المعلومات من مصادر أخرى لتصل إلى الحقيقة المغيّبة ( جزئيا أو كليا )


    ثالثا : في هذا البرنامج الوثائقي قامت BBC بنقل صورة تقريبية للحرب ولكنها لم تشتمل على كل الحقائق ولم تستوعبها

    رابعا : أنور السادات هو الذي اغتال النصر الذي حققه الجيش المصري بقيادة اللواء الشاذلي وتسبب في تحويل انتصارهم واستيلاءهم على القناة و جزء من سيناء إلى ورطة
    حملته على توقيع المهادنة ووقف إطلاق النار
    ثم وقع معاهدة السلام وسافر إلى إسرائيل واعترف بهم كدولة


    خامسا : السادات هو المتسبب الرئيس في قضية الثغرة التي أدت إلى انكسار الجيش المصري وذلك بسبب قراراته الفاسدة وتدخله في قيادة المعركة وتغيير الخطة التي وضعها الشاذلي
    وكل قادة الجيش كانوا معارضين لخطة السادات ولكنه نفذها بقرار سياسي صرف فنتج عنها الثغرة التي عبر منها الجيش الإسرائيلي وأحاط بالجيش المصري وتورط الجيش المصري
    وكان قد استعان السادات أثناء المعركة بضابط متقاعد اسمه أحمد إسماعيل قام باستدعائه للخدمة بعد تقاعده وعينه قائدا للحربية
    وذلك حتى يكون تابعا له منفذا لقراراته السياسية دون اعتبارات عسكرية وأدخله على الخط مع الفريق سعد الدين الشاذلي فشكل إزدواجية في القيادة ثم أقصى الشاذلي عن القيادة وتولى هو وإسماعيل القيادة
    فتسبب السادات في ورطة للجيش المصري ومن ثم وقع معاهدة السلام مع إسرائيل ( كامب ديفد ) واغتال النصر واعترف بإسرائيل كدولة ( وجرد بالعرب كلهم )
    وأنور السادات لا يحمل وزر هذه المعاهدة وتلك النكسة فقط وإنما يحمل وزر وصول حسني مبارك للرئاسة في مصر من بعده وذلك أنه هو من أختاره وجعله نائبا له في تلك الفترة
    ويشهد على ذلك ماورد في مذكرات أحمد بهاء الدين الواردة في كتابه المسمى ( أوراقي مع السادات )
    يقول أحمد بهاء الدين أنه سأل أنور السادات : لماذا أتيت بحسني مبارك نائبا لك ؟
    فقال أنور السادات : لأنه بياكل كويّس ويشرب كويّس ومستقيم من بيته لشغله وما بيفهمش في السياسة !!
    ومن يفعل هذا الفعل هو مجرم حقيقي لأنه جنى على البلد كلها بهذا الاختيار
    أليس هذا غبن وقهر أن يختار حسني مبارك نائبا له بينما شخص كالفريق سعد الشاذلي المهندس الحقيقي للمعركة مع إسرائيل والقائد الفعلي للانتصار وعبور القناة والسيطرة على خط بيرليف يودع في السجون

    وهنا اقتباس لبعض أكاذيب السادات :
    سادسا : نشر السادات كتابا وسماه ( البحث عن الذات ) زيف فيه التاريخ وألقى بأسباب الهزيمة على الشاذلي ولبسه قضية الثغرة
    وجعل نفسه هو البطل الذي أنقذ الجيش المصري بالمعاهدة وإلا لاستأصلت شأفتهم في سيناء
    يقول اللواء محمد بدر وهو أحد الضباط المشاركين في المعركة وصديق للشاذلي : أنا أجزم جزما قاطعا أن كل ما قاله السادات سواء في كتابه أو في حديثه ولقاءاته هو كذب مائة في المائة


    سابعا : كان الشاذلي ملتزما للصمت بعد تلك المصيبة إلى أن نشر السادات كتابه ورأى مقدار ما فيه من الكذب والغش
    حينها قرر أن يميط اللثام عن قصة الحرب ويذكر الحقائق ويفضح أكاذيب السادات
    فنشر الشاذلي كتابه ( مذكرات حرب أكتوبر ) أرخ فيه للمعركة تأريخا صادقا وأبان فيه عن نفسه كقائد عسكري من الطراز الأول
    وأماط اللثام عن الأسباب الحقيقية لحدوث الثغرة ثم الهزيمة
    وبين أنه لم يتم العمل بخطته في المعركة
    وأن أنور السادات هو السبب فيما حدث


    ثامنا : حكم على الشاذلي بالسجن ثلاث سنوات
    وغاب 14 سنة لا جيء سياسي في الجزائر
    وبعد مرورها قرر عام 92 م أن يعود لمصر
    وقبض عليه فور وصوله مطار القاهرة وصودرت منه جميع الأوسمة والنياشين وأجبر على قضاء مدة الحكم عليه بالسجن دون محاكمة رغم أن القانون المصري ينص على أن الأحكام القضائية الصادرة غيابياً لابد أن تخضع لمحاكمة أخرى.
    وجهت للفريق للشاذلي تهمتان :
    التهمة الأولى : هي نشر كتاب بدون موافقة مسبقة عليه، واعترف "الشاذلي" بارتكابها.
    التهمة الثانية : فهي إفشاء أسرار عسكرية في كتابه، وأنكر الشاذلي صحة هذه التهمة الأخيرة بشدة، بدعوى أن تلك الأسرار المزعومة كانت أسرارًا حكومية وليست أسرارًا عسكرية.


    تاسعا : نعود الآن لقصة الحرب
    الاتحاد السوفيتي قدم للمصريين سلاح محدود وذلك من أجل الاستيلاء على سيناء فقط
    وقدم لسوريا سلاح محدود يكفل لهم استعادة الجولان فقط
    أما مسألة استعادة و تحرير فلسطين وطرد اليهود فهذا مرفوض عند السوفيت تماما وأخبروا المصريين والسوريين بذلك وقالوا : إسرائيل خط أحمر وممنوع


    عاشرا : كفة الحرب لم تكن متكافئة فالمصريين دخلوا الحرب بدون طيران حربي وذلك بسبب تدمير اليهود للطيران الحربي المصري بكامله وهو على الأرض عام 67 م
    وكان في حينها الطيارين والضباط والجنود المصريين سهرانيين حتى الفجر في حفلة رقص وشرب تحييه مطربات وراقصات ليلة 5 يونيو 67
    وقد حضر تلك الحفلة وزير الدفاع المصري و القائد الأعلى للقوات المسلحة
    في صباح اليوم التالي أصبحوا نائمين وفي حينها قام الطيران الإسرائيلي بضرب الطائرات المصرية وهي رابضة في المطارات ( ومن الشهود على هذه الحادثة مذكرات راقصة مصرية كانت تحيي لهم تلك الليلة .... تابع التفاصيل في مقطع الشيخ الحويني حفظه الله )


    إحدى عشر: الآن نستمع للشيخ أبو إسحاق الحويني : وهو مصدر موثوق للتأريخ للحرب
    وسبب كونه من المصادر الموثوقة هو أنه قد قرأ الكتب السياسية الموثقة ومذكرات القادة العسكريين
    بل إنه قرأ فصلا يخص حرب 67 من مذكرات أحدى الراقصات الآتي أحيين حفلا للجيش المصري في قاعدة جوية مصرية
    فربط بين خيوط القضية من خلال استلال الشواهد من كلامهم جميعا حتى وصل للنتيجة الجليّة
    إذا فشهادته وتحليله فيها غنى عما سواها

    [YOUTUBE]fkRTglUVmJ8&feature=related[/YOUTUBE]


    إثنى عشر : الفريق سعد الشاذلي ـ رحمه الله ـ رئيس أركان القوات المسلحة للجيش المصري وقائد النصر ضد اليهود في حرب أكتوبر 73 م ( وهو أقوى شاهد على كل ماحدث في تلك المرحلة دعك من أكاذيب السادات وحسني وبارك وغيرهم من القادة الذين زيفوا التاريخ )
    وقبل أن أنقل لك كلام الفريق سعد الدين الشاذلي رحمه الله
    دعني أعطيك كلام السادات و حسني مبارك وغيرهم ممن زيف التاريخ
    يبرر السادات ويسانده في ذلك حسني مبارك حدوث الثغرة وورطة الجيش المصري و قرار وقف إطلاق النار والتوقيع على المعاهدة بسبب دخول أمريكا على الخط حليفة لإسرائيل تمدها بالسلاح في جسر جوي


    يقول الفريق سعد الدين الشاذلي رحمه الله ردا على مزاعم السادات ووصفها بالتظليل
    يقول : نحن دخلنا الحرب مع إسرائيل ونحن نعلم أن أمريكا خلف إسرائيل ونعلم أنها تمدها بالجيل الأخير من السلاح ، ولم نتفاجأ بذلك
    بينما نحن يعتبروننا السوفيت كأعز الأصدقاء ويمدوننا بالجيل ما قبل الأخير من السلاح
    وأخبرونا بصريح العبارة أنهم سيدعموننا ( أي مصر وسوريا ) لاسترداد الأرض التي فقدت منا في حرب 67 فقط
    أما مسألة تدمير إسرائيل واجتياحها فهذا ( خط أحمر ) وممنوع
    وبرروا لنا ذلك بأنهم ملتزمين مع الأمم بمواثيق ومعاهدات لاتسمح لهم بتأييد تدمير إسرائيل
    فإذا نحن دخلنا الحرب ونحن نعلم بهذه المعطيات ولو وضعناها في حساباتنا لما دخلنا الحرب من أساسها لأننا نعلم سلفا أن هجومنا على إسرائيل هو هجوم على أمريكا
    وهذا غير منطقي فنحن إذا دخلنا الحرب ونحن نعلم أن أمريكا وراء إسرائيل وهم يعلمون أيضا أن الاتحاد السوفيتي وراءنا
    أما بخصوص الجسر الجوي الأمريكي والجسر البحري الأمريكي لإسرائيل ( كان إجمالي ماتم نقله 60 ألف طن )
    ومقابلها الجسر الجوي والجسر البحري السوفيتي لنا ولسوريا ( الإجمالي 76 ألف طن )
    وتعهد لنا السوفيت بتعويض الخسائر كلما فقدنا دبابة عوضونا بدبابة وهكذا
    هنا مقطع فيه كل كلام الشاذلي عن هذه الحرب وقصة الثغرة ( وهذا المقطع هو جزء من عدة أجزاء لبرنامج شاهد على العصر إعداد قناة الجزيرة )

    [YOUTUBE]MjIocU5-xDk[/YOUTUBE]

    و في نفس اللقاء السابق مع قناة الجزيرة عام 98 م تتضح لنا هوية هذا القائد العسكري المحنك وأنه كان ذو توجهات إسلامية
    حيث سأله المذيع عن شجاعة الجندي الإسرائيلي ؟
    يقول الفريق الشاذلي رحمه الله : عندما يكون متفوقا في النيران والأسلحة يتصرف بشجاعة
    ولكن إذا توازت الإمكانيات يظهر روح الجبن بطريقة واضحة
    وهذا يؤيد ( لا يقاتلونكم إلا في قرى محصنة أو من وراء جدر )
    قرى محصنة : خط برليف
    ومن وراء جدر : الدبابات
    سأله المذيع : هل تتوقع قيام حرب قادمة بين العرب وإسرائيل أم إن حرب أكتوبر كما ذكر البعض ستكون نهاية الحروب ؟
    قال : من المؤكد أنه ستكون حروب قادمة ومما يؤيد ذلك الإيمان بالله وبكتاب الله و رسوله
    قال له المذيع : إذا أنت البعد الإيماني لا تسقطه ( ركز هنا )
    قال : إطلاقا ، هو إحنا بدون البعد الإيماني نساوي شيء ، إحنا بدون الإيمان لا شيء ، نبقى كأي شخص عادي
    وكلمة ( الله اكبر ) هي عنصر أساسي من النصر
    والعظيم في هذا أن هذه الرؤية الإيمانية تؤيدها الرؤية الإستراتيجية
    حيث تقول الرؤية الإستراتيجية: أن العرب سواء عاجلا أو أجلا سينتصر العرب على اليهود
    ودلل على ذلك بالقوى الكامنة عند العرب ...
    وقال أن القوى الإستراتيجية نقيسها أساسا بثلاث حاجات :
    1 – اتساع الإقليم ( كلما اتسع الإقليم كلما كانت الدولة قادرة على أنها تتشرب بعض الاحتلال لبعض أراضيها ولا تتأثر والعرب متفوقون على إسرائيل في هذا فبالمقارنة 14 مليون كيلو مساحة العالم العربي مقابل 27 ألف كيلو متر فقط لليهود بما فيها الأراضي المحتلة )
    2 – الثروة الطبيعية ( المنطقة العربية مليئة بالثروة الطبيعية كالماء والبترول و المعادن وغيرها )
    3 – عدد السكان ( تفوق ساحق للعرب )
    ثم قال أن نسبة تفوق العرب على إسرائيل 50 إلى 1
    ولكن مشكلة الرؤية الإستراتيجية أنها تنظر للمستقبل البعيد
    ولكن متي يحدث هذا ؟ سيحدث إن شاء الله ..
    هذا هو المقطع

    [YOUTUBE]BAWacJnZEIY[/YOUTUBE]



    يقول الشاذلي ـ رحمه الله ـ في مقطع آخر عن حرب أكتوبر : هناك أسرار شديدة لو عرفها الشعب سيعيد كتابة تاريخ مصر وتاريخ حرب أكتوبر 73 م
    ويقول أيضا : أنا أخشى ما أخشاه إننا إذا دخلنا حرب أخرى وهذه الحقائق لم تعرف للقادة وللجنود وللشعب فإن هذه الأخطاء ستتكرر



    أخيرا
    سعد الدين الشاذلي
    انتقل إلى رحمة الله في نفس اليوم الذي تنحى فيه حسني مبارك مبارك
    وكان يوم جمعة ...
    اثنين كانا سويا من الشهود على هذه الحرب
    أحدهما ( الشاذلي ) انتقل إلى رحمة ربه ومات وهو في القلوب حي !!
    والآخر ( حسني ) انتقل إلى السجن ومات في قلوب الناس وهو حي !!
     
    آخر تعديل: ‏2012-08-14
  8. نايل

    نايل موقوف موقوف

    3,730
    0
    0
    ‏2011-07-05
    مثلكم
    من الجهه السورية

    شرف العرب صدام كاعد يحكي


    [YOUTUBE]qQDWfvMFcPY[/YOUTUBE]
     
  9. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم


    تووضيح رائع أبو عبد الله ...

    جزاك الله خيراً ..

    السياسة

    إن لم تبنى وفق كتاب الله و سنة نبيه

    فهي على جرف هار
     
  10. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    الله يرحمه
    في مجموعة مقاطع على اليوتيوب ابحث عنها بعنوان ( قاعة الخلد )
    فيها قام صدام ـ رحمه الله ـ يعرض اعترافات خلية من الضباط العراقيين
    كانوا يريدون تنفيذ انقلاب على صدام حسين عام 1979 م ومن ثم الانضمام بالعراق إلى سوريا تحت إمرة حافظ الأسد
    وتم كشفهم سابقا وتبين أن من يقف وراءهم هو حافظ الأسد
    سمعت المقاطع قديما والصوت فيها رديء نادهم صدام واحد واحد وطلعهم من القاعة وقال : مع الأسف هذولا يريدون يصيروا نواب لحافظ الأسد


    وياك أخي نصار ..