اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أي قُبحٍ هذا؟! أي دجلٍ هذا؟! ما الذي تغيّر؟!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة نايل, بتاريخ ‏2012-09-17.


  1. نايل

    نايل موقوف موقوف

    3,730
    0
    0
    ‏2011-07-05
    مثلكم
    أيها المتأمركون..اخرسوا !

    لا ينزل بالأمة نازلة، أو تحيط بها فاجعة، أو يسيء للأمة مسيء إلا ووجدنا كُتاب المارينز الأمريكي في صحافتنا يدافعون عن هذه الإساءات بشكل قبيح وكريه.. يجعلون في مقالاتهم الجاني هو الضحية، والضحية هو الجلاد! ..أي قُبحٍ هذا؟!

    من يقرأ المقالات التي كتبها الصحفيون السعوديون يُخيّل إليه أن المحتجين ارتكبوا جرما، واقترفوا إثما، وفعلوا منكرا.. لا ينبغي السكوت عليه.

    وترك هؤلاء الكُتّاب الفيلم المُسيء بكل تفاصيله الشنيعة، ليركزوا على قضية الاحتجاجات، وتبيين ضررها، وتبرئة أمريكا من معرّة الفيلم، وتجهيل الأمة، وتسفيه المحتجين، وأنهم هم السبب في شهرة الفيلم ..أي دجلٍ هذا؟!

    وكان أبرز ما ارتكز عليه هؤلاء الدجالون أمرين:

    1 - أن الاحتجاج على الفيلم يعطيه شهرة لا يستحقها.

    2-علينا أن نتعوّد على أفلام مثل هذه، لأن القانون الأمريكي يحمي حرية التعبير.

    اما تفنيد هذه الشبهتين التي عليها اعتمادهم، وفي حماها يدورون، وبها يصولون ويجولون

    إن الاحتجاج على الفيلم يُعطيه شهرة.. يُجاب عليه من وجوه:

    الأول:هب أنه يعطيه شهرة، فما المانع من ذلك؟
    والله أمرنا بإنكار المنكر على مَن فعله، ولا توجد آية ولا حديث يُفهم منها ترك إنكار المنكر مخافة أن يشتهر.

    الثاني: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أمر بقتل كعب بن الأشرف اليهودي، وابن خطل المشرك، لأنهما قد تطاولا عليه وسبّاه وآذاه.. ولم يمنعه من قتلهم مخافة أن يُشتهروا!
    مع أن قتله لهما كان سبب لشهرتهما، فها أنا ذا وأنت نسمع بكعب بن الأشرف وابن خطل بعد ألف سنة، ولم يشهرهما إلا حديث القتل المذكور آنفاً.

    الثالث:
    متى كانت مخافة إعطاء الشهرة للمسيء سببا في المنع من الإنكار عليه؟
    بأي منطق يتكلم هؤلاء؟!
    يلزمهم على المنطق نفسه أن لا يتحدثوا عن أمراء تنظيم القاعدة، الذين ينادونهم بأبي فلان، وأبي فلان، وهم مجهولون لم نعرفهم إلا بسبب مقالات كُتّاب المارينز، وتصريحات رجال السي آي إيه، فلماذا يشهرونهم بالإنكار عليهم؟
    ينبغي عليه أن يسكتوا ولا يشيعوا أسماءهم، ولا يذكروا باطلهم حتى لا يشتهروا ويذهب الناس لتتبّع أقوالهم !

    الرابع:
    أن كُتّاب الصحافة يقعون فيما ينهون الناس عنه، فهم يأمرون الناس أن لا يتحدثوا عن الفيلم، حتى لا يُشتهر، ثم تجدهم أكثر الناس كلاما عن الفيلم بالباطل، كعبدالرحمن الراشد ، يكتب مقالا في جريدة الشرق الأوسط وهي جريدة منتشرة ليتكلم عن الفيلم وينهى الناس عن الاحتجاج عليه، حتى لا يُشتهر!
    .. أي تناقض هذا؟!

    الخامس:
    أن ما يتناقله بعض الناس من فتاوى لبعض أهل العلم لا يُفهم منها أنه لا ينبغي الإنكار على هذا الفيلم المسيء، (لأنه يجب التفريق بين ما انتشر وشاع، ولم يكن نشره بأيدينا كما وقع في هذه الإساءة لنبينا، وبين الإساءة المغمورة التي لا تُعرف، ولم تنتشر، فما شاع وانتشر يجب إنكاره علانية والرد عليه وعدم السكوت عنه، وأما المغمور الذي لم ينتشر، فهذا يُسكت عنه لإماتته، ولنا في رسول الله أسوة حسنة، فقد أمر بقتل من شاع شتمه له واعتدى على جنابه وآذاه، ولم يسكت عنه). كما قال الشيخ فهد العبيان وفقه الله.

    أما قولهم: إن حرية التعبير في الغرب تسمح لمرور الإساءات، فأُجيب عنه من وجوه:

    الأول:
    أن شرع ربنا يأمرنا بإنكار هذه الإساءات، فنحن ننكرها ونتشدد في ذلك، ولا علينا من القانون الغربي إن كان يقرها أو يمنعها.

    الثاني:
    القوانين في الغرب ليست بالمقدسة عندهم، متى ما مورست عليهم ضغوطا قوية، ويدل على ذلك أن القضاء البريطاني عندما فتح تحقيقا مسيئاً إلى أحد المسؤوليين عندنا في صفقة اليمامة، ضغطت الحكومة السعودية بكل ثقلها، لتوقف هذا التحقيق، وبالفعل تم إيقاف التحقيق.

    وسمع العالم كله توني بلير –رئيس الوزراء حينها-وهو يقول: (إن لدينا مصالحا مع المملكة العربية السعودية، وهي شريك مهم معنا في الحرب على الإرهاب، وسنخسر مصالحنا معها إن استمر هذا التحقيق، كما سنخسر آلاف الوظائف التي وفرتها هذه الصفقة للبريطانيين).
    فأوقف التحقيق راغماً، وذليلاً صاغراً.. وليخسأ بعدها كل متشدق بأن القضاء البريطاني نزيه ومستقل ولا تؤثر عليه ضغوطات الخارج.
    وينبغي على الدولة السعودية أن تقوم مشكورة بواجبها لمنع هذه الإساءات، فما أحد لدينا أعظم وأكرم من نبينا محمد صلى الله عليه وسلم.

    الثالث:
    حرية التعبير في الغرب ليست هي بالحرية المطلقة كما يردد كتبنا المحترفون في التزوير، ففرنسا قامت بمنع الحجاب، وهو يعبر عن هوية المرأة المسلمة، وقامت فرنسا أيضاً بإصدار قانون يُجرّم إنكار مذبحة الأرمن، مجرد إنكارها عندهم جريمة!
    وكثير من الدول الغربية تُجرّم شعارات النازية، مع إنها تُعدّ من التعبير المحض.
    والأخطر من وجهة نظري هو ما طرحه عبد الرحمن الراشد الذي يريد منّا أن نتعايش مع هذه الإساءات، ولا نبالغ في إنكارها لأننا لا نستطيع منعها كما يزعم.
    وليفهم الراشد ومن معه أن نبينا عليه الصلاة والسلام أكرم البشر وأطهرهم وأعظمهم، ووالله لا يكمل لمسلم إيمان، ولا يستقيم له دين ، حتى ينكر هذه الإساءات ويبالغ في إنكارها ، وإن ضحى بحياته في سبيل ذلك، فنبينا يُفدى بكل غالي ولو كانت الحياة فهي رخيصة له.
    وأنا لا أعجب هنا من الكُتّاب المُتأمركين، لأن أمريكا سيدتهم ، ومتى ما قام نزاع مع السيد وخصمه نجد العبد يحمل عصاه ليُدافع عن سيده، وينافح عن مبادئه، وتراه حينها يُحسن الكر والفر، ويُبدع في التلبيس والتدليس!
    ولكني أعجب من الكُتّاب الإسلاميين الذين يُحسبون على جماعة الإخوان المسلمين كالأستاذ جمال سلطان مثلا.
    وسبب عجبي أن الإخوان المسلمين كانوا وقود حملات الاحتجاجات على الرسوم الدنماركية المسيئة، وكانوا يطالبون بسحب السفراء، ويُحرضون على حكام العرب في حينها، وكانوا يصفونهم بالعملاء والخانعين والخائنين.
    حسنا.. والآن ماذا تغيّر؟!
    أليس هذا الفيلم أبلغ في الإساءة من تلك الرسومات؟
    ألم يُنتج الفيلم في أمريكا – التي كنتم تسمونها دولة الاستكبار العالمي-، ولم يكن بيننا وبين الدنمارك قبل الرسوم عداوة، ولم تحاربنا وتحتل ديارنا، ولم تكن من دول الاستكبار العالمي، فلماذا شنّعتم عليها وتركتم أمريكا؟! .. ما الذي تغيّر؟!

    أدع الجواب للقارئ الفطن.. وإلى اللقاء!

    [font=&quot]كتبه/ عبدالله الحسني[/font]
     
  2. Arisa

    Arisa عضوية تميّز عضو مميز

    1,481
    0
    0
    ‏2012-06-30
    معلمة
    كتب فأبدع واتمنى ان يصيب ماكتبه خرسا لأحرف من ادعى نصرة لخير المرسلين محمد صل الله عليه وسلم
    تمنينا لو ان إخواننا في ليبيا ما استعجلوا في قتل السفير فهو بشكل عام ليس المتسبب في الجرم و الأهم من ذلك ان الغرب استخدموا ما حدث نقطة ارتكاز كي يحولوا الموضوع عن مسارة الحقيقي الى ضحايا تصرفات همجيه!!!!
    سبحان الله دفاعنا عن نبينا همجيه وإساءة حاقد هي حررررية تعبير
    ربنا أكفنا شر كل ذي شر
    بارك الله فيه من كاتب على ماكتبه
    وبارك فيك استاذ نايل على النقل
    احترامي و تقديري*
     
  3. أمة البارىء

    أمة البارىء <font color="#4CC417">مبدعة الاستراحة </font> عضو مميز

    4,074
    0
    36
    ‏2011-05-19
    English Teacher
    الله المستعان
     
  4. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    هكذا هم المصطادون في الماء العكر من بني جلدتنا
    دعاة التغريب الذين تلوثت أفكارهم ومعتقداتهم بمبادئ الغرب المتعارضه
    قد بانت وجوههم في الأحداث الحقيقيه التي تمس جوهر الدين وهم من وصفوا بزوار السفارات
    شكرا للكاتب والناقل وجزاهما الله خير الجزاء ...
     
  5. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    شكرا نايل ...
    و هؤلاء قوم أضاعوا العقل والشريعة معا ، نسأل الله السلامة مما أصابهم
    والمصيبة ليست فيهم وإنما المصيبة في تصدرهم ينظّرون لعامة الناس من خلال مقالاتهم المسمومة المبثوثة في وسائل الإعلام
    فأخذوا يدينون المجني عليه الذي اقتص لنفسه ، وتركوا إدانة المجرم البادئ بالعدوان فبئس ما يعملون ...
    وهذا بلاشك ليس هو منهج الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه المكرام في التعامل مع مثل هذه المواقف
    هذا المنهج يتضح من قوله تبارك وتعالى ( مُّحَمَّدٌ رَّسُولُ اللَّهِ وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاء عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاء بَيْنَهُمْ )
    فمحمد عليه أفضل الصلاة والسلام لا يسوي بين خطأ صاحبه وخطأ عدوه
    فهو يشتد على عدوه ، ويرحم صاحبه
    ومن هذه طريقته لا ينكر خطأ صاحبه أكثر مما ينكر خطأ عدوه
    فعندما أخطأ حاطب بن أبي بلتعة قال عليه الصلاة والسلام : إنه شهد بدرا
    ولما أخطأ أسامة : تبرأ من صنيعه ولم يتبرأ منه
    هذا منهج محمد عليه الصلاة والسلام وأصحابه ( أشداء على الكفار رحماء بينهم )
    فهل هؤلاء القوم ( أعني المنافقين ) يسيرون على هذا المنهج ؟ ( بالتأكيد لا )
    بل إنهم قلبوا الآية فأصبحوا رحماء بالكفار أشداء على المسلمين
    وهذا يشير ـ والله أعلم ـ على خبث سريرتهم وأنهم ربما أبطنوا ودا وموالاة وتوليا للكفار و بغضا وكرها وجفاء لأمة الإسلام فأسأل الله تعالى أن يخزي كل من كانت هذه سريرته ....

     
  6. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    مجموعة ممن وقف خلف إنتاج هذا الفيلم هم من أقباط مصر
    مهاجرون للولايات المتحدة الأمريكية
    يدعون لقيام دولة قبطية تنفصل عن دولة مصر الإسلامية
    وكان هذا الفيلم هو آخر مخازيهم لعنهم الله
    أترككم مع رد الشيخ وجدي غنيم عليهم


    [YOUTUBE]daJTXhlHIzI[/YOUTUBE]​