اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


والدة المغدورة «تالا» لـ «التربية»: وفروا الحاضنات أو انتظروا الضحايا

الموضوع في 'ملتقى المعلمات البديلات المثبتات ومحو الأمية' بواسطة البرق المخيف, بتاريخ ‏2012-10-01.


  1. البرق المخيف

    البرق المخيف موقوف موقوف

    325
    0
    0
    ‏2012-09-02
    معلم
    [​IMG]


    ذكرت زينة الشهري والدة الطفلة المغدورة تالا التي نحرت قبل أيام على يد خادمة من الجنسية الإندونيسية أنها وغيرها من المعلمات لو وجدن حاضنات توفر لأطفالهن الأمان لما اضطررن لتركهم مع الخادمات، محذرة وزارة التربية بأن ابنتها لن تكون الضحية الأخيرة إن لم تسارع الوزارة في إنشاء هذه الحاضنات.

    وقالت والدة تالا: ''وزارة التربية ليست عاجزة عن توفير حاضنات لأطفال المعلمات، فلديها ميزانية كبيرة تفوق ميزانيات الكثير من الدول''. معتبرة حادثة ابنتها جرس الإنذار الذي قد يلفت نظر المسؤولين إلى حاجة المعلمات لحاضنات توفر لهن الأمان والاطمئنان على أطفالهن أثناء تأديتهن رسالتهن. فيما لفتت أم نواف، خالة الطفلة المغدورة إلى أن ما يقال عن جرائم الخادمات بسبب سوء معاملة الأسرة لها لا يمت للحقيقة بصلة، ففي حادثة تالا الخادمة هي من طلبت تجديد عقد العمل لها بعد أن انتهى عقدها وحصلت على زيادة 200 ريال على راتبها وطلبت رواتبها مقدمة لأربعة أشهر لحاجتها، فكان لها ما أرادت.



    في مايلي مزيد من التفاصيل:



    قالت زينة الشهري والدة الطفلة المغدور بها "تالا": "وزارة التربية ليست عاجزة عن توفير حضانة لأطفال المعلمات، فلديها ميزانية كبيرة تفوق ميزانيات الكثير من الدول"، لافتة إلى أنه "لو تم توفير الأمان لأولادنا لم نضطر لتركهم مع العاملات".

    بهذه الكلمات بدأت أم تالا حديثها بحسب "الاقتصادية"، معتبرة حادثة ابنتها جرس الإنذار الذي قد يلفت نظر المسؤولين إلى حاجة المعلمات لحضانة توفر لهن الأمان والاطمئنان على أطفالهن أثناء تأديتهن رسالتهن، محتسبة ابنتها عند الله.

    فيما لفتت أم نواف، خالة الطفلة المغدور بها، إلى أن ما يقال عن جرائم الخادمات بسبب سوء معاملة الأسرة لها لا يمت للحقيقة بصلة، ففي تلك الحادثة الخادمة هي من طلبت تجديد عقد العمل لها بعد أن انتهى عقدها وحصلت على زيادة 200 ريال على راتبها الأساس، وطلبت راتبا مقدما لأربعة أشهر لحاجتها، فكان لها ما أرادت، مشيرة إلى أنهم حتى الآن لا يعرفون السبب الذي دفعها لارتكاب جريمتها فلم تتكلم ولا كلمة بعد الحادثة، وحاولت بعدها الانتحار بشرب سوائل سامة وجرح قدميها ويديها.

    وقامت منية المتروك عضو الجمعية السعودية لرعاية الطفولة في مكة المكرمة بتأسيس صفحة على موقع التواصل الفيس بوك كمبادرة تطالب بحضانات لأطفال العاملات في المدارس وصل عدد أعضائها إلى 500 في أول يوم على تأسيسها.

    وقالت المتروك إن المبادرة كانت في ذهنها منذ عام لأنها ناشطة في قضايا العنف ضد الأطفال، لكن بعد الحادثة المفجعة للطفلة تالا قررت أن تكون المبادرة أكثر عملية وتجمع أكثر عدد من المؤيدات لها، قائلة إنها تعرف الكثير من القصص المحزنة والمفجعة، "فمن غير المعقول أن تترك المعلمة ولدها أو ابنتها بعد إجازة الوضع أو الرضاعة والتي لا تتجاوز ثلاثة أشهر على أكثر حال لوضعه وحيدا مع عاملة منزلية".

    وعلى الرغم من تقديرها لقيام بعض المديرات بعد حادثة مقتل تالا بتحويل غرفة من الغرف لحاضنة لأطفال المدرسات، إلا أن تلك المبادرات تظل فردية، إذ إن المعلمات يحتجن إلى حضانة تابعة لوزارة التربية والتعليم التي يعمل لديها آلاف المعلمات الأمهات ممن قد يتعرض أطفالهن لجريمة لتركهم وحدهم في المنزل، خاصة أن بعض المعلمات في القرى تغيب عن منزلها وطفلها وحده في البيت 13 ساعة أو أكثر حيث إن كثيرا من المدن الصغيرة والقرى لا تتوافر فيهما حاضنات خاصة، ولا يوجد بديل إلا الاعتماد على الخادمات، وحتى مشروع رياض الأطفال لا يقبل الأطفال أقل من ثلاث سنوات.

    وأشارت إلى أن نظام القطاع الخاص يلزم صاحب العمل الذي يوظف 100 عاملة فأكثر في مدينة واحدة بإنشاء دار للحضانة بنفسه أو بالمشاركة مع أصحاب عمل آخرين في المدينة نفسها، أو يتعاقد مع دار للحضانة قائمة لرعاية أطفال العاملات الذين تقل أعمارهم عن ست سنوات أثناء فترات العمل، متسائلة: "فكيف بوزارة التربية والتعليم التي يعمل لديها العدد الأكبر من السيدات؟!".

    يذكر أن آخر إحصائية لوزارة التربية بيّنت أن السيدات يشغلن 52 في المائة من مجموع العاملين فيها حيث يعمل لديها أكثر من 250 ألف معلمة غير الإداريات. وأصدر مجلس الوزراء عام 2011 قراره بتطبيق خطة التوسع في رياض الأطفال واعتمادها كمرحلة مستقلة، وخصصت الوزارة ميزانية قدرها 170 مليون ريال للخطة التوسعية لرياض الأطفال خلال السنوات الخمس القادمة بنسبة توسع 65 في المائة، كما خصصت ثمانية ملايين ريال لتجهيز الروضات بالأثاث والوسائل التعليمية وأجهزة الملاعب الخارجية المناسبة للمرحلة العمرية من سن ثلاث إلى ست سنوات. ووصل عدد مؤسسات رياض الأطفال التابعة لوزارة التربية والتعليم إلى 832 روضة ودار حضانة موزعة على 47 إدارة تربية وتعليم.
     
  2. الله يرحم الغالية

    الله يرحم الغالية تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    2,936
    0
    0
    ‏2012-09-25
    الحمدلله
    ان الصلاة كانت ع المؤمنين كتابا موقوتا
    احرص ع الصلاة:icon30:
     
  3. البرق المخيف

    البرق المخيف موقوف موقوف

    325
    0
    0
    ‏2012-09-02
    معلم

    الله يجزيك كل خير ولا فيه اهم من الصلاة
     
  4. صبا الشماليه

    صبا الشماليه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    12
    0
    0
    ‏2012-09-30
    عاطله متوكله على الله
    بعد الحادثه اصبح عندي رعب شديد من الخادمات واصبحت اكثر شك بهن مع العلم أني بحاجه إلى خادمه وعندي اطفال.واسكن بقريه وخروجي إالى العمل وترك اولادي يتعب نفسيتي ولا اقدر على ترك العمل لظروفي الماديه دعواتكم لي بالتثبيت والشفاء العاجل وتحسن ظروف زوجي المادي
     
  5. ميمي الصواني

    ميمي الصواني تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    184
    0
    0
    ‏2011-10-17
    اداريه مظلومه ع المرتبه السادسه
    الله يكفينا شرهم
     
  6. البرق المخيف

    البرق المخيف موقوف موقوف

    325
    0
    0
    ‏2012-09-02
    معلم

    امين وجزاك الله كل خير واشكرك عالمرور
     
  7. البرق المخيف

    البرق المخيف موقوف موقوف

    325
    0
    0
    ‏2012-09-02
    معلم

    اللهم امين يارب العالمين
     
  8. amerah

    amerah تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    56
    0
    0
    ‏2012-05-28
    لا يوجد
    ياحيياتي والله والله يصبرهم ويكفينا شر هالشغالات
     
  9. بديلة صابرة 1430

    بديلة صابرة 1430 مراقبة عامة مراقبة عامة

    1,650
    0
    0
    ‏2012-04-10
    بدون
    في أول ظهور لها يعرض برنامج "الثامنة" مع داود الشريان، مساء اليوم الثاني من شهر أكتوبر الجاري لعام 2012م، حديث العاملة المنزلية التي قامت بقتل الطفلة المغدورة "تالا الشهري"، في جريمة هزة أركان المجتمع السعودي مؤخراً، كما تكشف الحلقة تفاصيل وخبايا مقتل الطفلة تالا على يد عاملتهم المنزلية تكشف لأول مرة عبر وسائل الإعلام، وستناقش الحلقة المسئولية تقع على من بمثل هذه الحوادث البشعة.

    هذا وقد قضت الطفلة المغدورة "تالا الشهري" ،على يد العاملة المنزلية التي قامت بقتلها، أثناء تواجد والديها خارج المنزل، حيث تعمل أمها مدرسة ،والتي كانت تعاملها معاملة جيدة ولم يسجل عليها ملاحظات كما تشير العائلة طيلة فترة عملها لديهم والبالغة ثلاث سنوات.

    من جانبها أوضحت منتجة الحلقة الزميلة شذى الطيّب في حديثها لموقع الـ"الثامنة"، أن الحقائق التي ستعرض في الحلقة جاءت على لسان "الأم والأب وأخوات تالا"، بالتفصيل ورغبة منهم لكشف الحقائق للمجتمع بعيداً عن الشائعات التي ظهرت.

    وتضيف شذى بالقول:" أما العاملة المنزلية "القاتلة" فقد تحدثت لأول مرة عبر وسائل الإعلام، وأكدت وعيها لحظة وقوع الجريمة، وأنها ليست خائفة من شي،أما الأسباب التي دفعتها لذلك كانت غريبة للغاية وسيتم كشفها عبر الحلقة بالصوت والصورة".