اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


برقيه الى المعلمين والمعلمات

الموضوع في 'ملتقى المعلمات البديلات المثبتات ومحو الأمية' بواسطة بديله 1430, بتاريخ ‏2013-01-09.


  1. بديله 1430

    بديله 1430 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    554
    0
    0
    ‏2011-12-29
    ولاشي
    أوﻻً : من أنتم ؟ •

    ثانﯿاً : ما هو عملكم ؟ •

    ثالثاً : ماذا نرﯾد منكم ؟ •

    - 1. استشعار المسؤولﯿة

    - 2. اﻷمانة العلمﯿة

    - 3. مسئولﯿته عن علمه

    - 4. التواضع ولﯿن الجانب

    - 5.الصبر

    - 6. القدوة

    - 7. التجدﯾد واﻻبتكار

    - 8. المشاركة مع الطﻼب

    - 9. العﻼقات خارج إطار الفصل

    -10. التغلب على اﻷمور اﻹدارﯾة والروتﯿنﯿة

    -11. أن الذي ﯾراد من المدرس هو أن ﯾكون المقدم لكل خطأ

    .توجﯿهات من أهل العلم للمعلمﯿن والمعلمات •

    برقﯿات إلى المعلمﯿن والمعلمات

    أوﻻً : من أنتم ؟ وهذا لﯿس بسؤال غرﯾب ، إنما هو تأكﯿد و تذكﯿر وإحﯿاء لمعنى العلم و مفهوم العلم ، ورسالة المعلم، فنحن نرﯾد ابتداء أن ﯾعرف ، المعلم من هو؟، وعندما نذكربعض النقاط قد ﯾقول بعض المعلمﯿن - وأعرف هذا من خﻼل ممارستي ومعاﯾشتي لكثﯿر منهم- سﯿقول كثﯿرون : إن هذه منطلقات و مسمﯿات ، أو مدلوﻻت نظرﯾة ، ولكن الواقع ﯾخالفها ، أﯾضاً سﯿقول فرﯾق آخر : هذا الوصف الذي سﯿذكر عن المعلم ﻻ ﯾعرف به أكثر الناس ، وﻻ ﯾعرفه مجمل . من لهم تأثﯿر في واقع المجتمعات

    أقول :كل هذا قد ﯾكون حقﯿقة ، لكن أعظم شيء ، وأهم شيء أن ﯾعرف المعلم من هو .. - أن ﯾكون مقتنعا بهذا الوصف ؛ فإذا كنت على سبﯿل المثال - تعرف نفسك أنك ذامال ، فﻼ ﯾضرك أن ﯾقول . الناس أنك فقﯿر معدم لكن متى ﯾحصل الخلل؟ عندما تكون ذا مال وتظن وهماً أو خطأ أو من كﻼم الناس أنك فقﯿر معدوم ، وهذا هو الخطأ اﻷكبر لتلك المهمة اﻷولى ، أو الرسالة اﻷولى ، أو البرقﯿة اﻷولى ، وهي من .أنتم ؟

    من أنتم اﯾها المعلمون و من أنتن أﯾتها المعلمات ؟ في الحقﯿقة كﻼم الله - عز وجل - وفي منهج رسول الله – صلى الله علﯿه وسلموفي دﯾن اﻹسﻼم ، وفي واقع الحﯿاة ، وفي - ، مستقبل اﻷمة ، ﯾنبغي أن نركز هذا تركﯿزاً نظرﯾاً ، وأن ﯾكون أﯾضا قضﯿة فكرﯾة وشعورﯾة تﻼمس القلب والنفس ، حتى ﯾمكن أن ، ﯾتحمل المعلم اﻻخطاء الواقعة في المجتمع ، لفهم مهمته .ولفهم منـزلته ومكانته : من أنتم اﯾها المعلمون نقولها في برقﯿات سرﯾعة 1- أنتم المرفوعون ؛ أي عند الله - سبحانه وتعالى - :} ﯾرفع الله . {الذﯾن امنوا منكم والذﯾن أوتوا العلم درجات 2ـ أنتم المندوبون عن اﻷمة . كما قال - جل وعﻼ -: } فلو ﻻ نفر من كل فرقه منهم طائفة لﯿتفقهوا في الدﯾن و لﯿنذروا قومهم اذا . { رجعوا الﯿهم لعلهم ﯾحذرون 3ـ انتم الوارثون ، أي الوارثون ﻷعﻼم النبوة كما أخبر النبي – صلى الله علﯿه . ) وسلم - : ) العلماء ورثة اﻷنبﯿاء 4 ـ أنتم المأجورون ؛ ﻷن النبي – صلى الله علﯿه وسلم - بﯿّن عظمة اﻷجر الذي ﯾلقاه معلم الناس الخﯿر في قوله - علﯿه الصﻼة . ( والسﻼم - : ) من دل على خﯿر فله مثلأجر فاعله 5 ـ أنتم المحسودون ، أي حسد الغبطة التي ﯾنبغي إذا فهمها ، أهل اﻹﯾمان أن ﯾتنافسوا فﯿها ، و ﯾتسابقوا الﯿها ، وﯾتكالبوا علﯿها كما في حدﯾث النبي – صلى الله علﯿه وسلم - : ) ﻻ حسد اﻻ في اثنتﯿن رجل آتاه الله ماﻻً فسلطه على هلكته في الحق ، و رجل آتاه . ( الله الحكمة فهو ﯾقضي بها و ﯾعلمها – 6- أنتم المورثون كما كنتم وارثون ؛ فانتم تورثون كما اخبر النبي صلى الله علﯿه وسلم - بخصﯿصة عظﯿمة ﻷهل العلم ، فﯿظن بعض الناس إنها جزئﯿة لهم ، وذكر بعض - العلماء إنها كلﯿة في حدﯾثه : صلى الله علﯿه وسلم - :) إذا مات ابن ادم انقطععمله إﻻ من ثﻼث .( صدقة جارﯾة ، أو علم ﯾنتفع به ، أو ولد صالح ﯾدعو له ما نصﯿب أهل العلم من هذا الحدﯾث ؟. هو قوله : ) أو علم ﯾنتفع به لكن ذكر بعض أهل العلم أن أهل العلم من المعلمﯿن ﻻ ﯾأخذون ، ( هذا الجزء فقط ، وإنما اﻷجزاء الثﻼثة كلها ؛فإن التعلﯿم في حد ذاته صدقة ؛ ﻷن فعل الخﯿرات كانت صدقة ﯾقول ابن جماعة في كتابه عن التعلﯿم: وشاهد ذلك حدﯾث النبي – صلى الله ، - علﯿه وسلم ولما جاء الرجل بعد انقطاع الصﻼة ، قال : من ﯾتصدق على هذا ؟ . ففعل الخﯿر في حد ذاته صدقة ، فتعلﯿمك الرجل صدقة منك علﯿه ثم علم ﯾنتفع به أو ولد صالح ﯾدعو له ، و ما أكثر ما ﯾكون الطلبة أكثر دعاء من اﻷبناء ، فبذلك ﯾكون المعلم ممتد أجره ، و مورث لفضله و خﯿره بهذه الصورة . - الشاملة ، التي ذكرها العلماء - كما أشرت . 7ـ أنتم اﻷولون ؛ فكل أحد لﯿست له بداﯾة إﻻ بالتعلﯿم بل إن الله - عز وجل - قد أشار في قوله - سبحانه وتعالى -:) فاعلم أنه ﻻ إﻻ الله ( دﻻلة على أن العلم هو الطرﯾق الى اﻹﯾمان . وعقد اﻹمام البخاري فصل في كتاب العلم من صحﯿحه قال:" باب العلم . " قبل القول والعمل فإذا هو اﻷول في اﻻقتصاد ، واﻷول في القول واﻷول في العمل . واﻷول في واقع الحﯿاة ، انظر إلى الوزراء والمدراء ، واﻷطباء والمهندسﯿن والفقهاء ، كلهم كانوا ﯾوماً من اﻹﯾام تﻼمﯿذ مروا علﯿك في فترة من الزمن ، وتلقوا . على ﯾدﯾك بعضاً من العلم ولو أنك علمتهم القراءة والكتابة ، فﯿظن بعض الناس أن معلم اﻻبتدائﯿة هذا في أدنى المراتب وفي أحقرها ، لكنك ﯾوما ستجد عظﯿماً من العظماء ، أو عالماً من العلماء ، سﯿذكر الذي علمه الف وباء ، والكتابة ، وكﯿف ربما كان ﯾخطئ فﯿها وﯾعلمه إﯾاه ، وكﯿف ربما عاقبه على عدم اجادته فﯿها في أول أمره ، فهذه المفاتﯿح ، كلها ، وهذه المراتب كلها ، وهذه المناصب كلها إنما انت بادئها . وأنت فاتحها ، وأنت اﻷول فﯿها ، 8 ـ أنتم المجاهدون ؛ وهذا ذكره العلماء بما ﯾدل على فقههم وعمﯿق علمهم ، ذكره الخطﯿب البغدادي في كتابه]الفقﯿه و - المتفقه [ عندما ذكر أن سبﯿل الله - عز وجلﯾشمل التعلﯿم ، والجهاد و قال ما ملخصه: " إن الجهاد حماﯾة لبﯿضة اﻹسﻼم بالدفاع عن المسلمﯿن ، وأن التعلﯿم حماﯾة للمسلمﯿن بالحفاظ على ."الدﯾن ولذلك ﯾقول ابن القﯿم - رحمة الله علﯿه - في هذا المعنى بعبارة ضافﯿة عندما أشار إلى أن العلم هو نوع من الجهاد في سبﯿل الله إنما جعل طلب العلم من : -سبﯿل الله - عز وجل - ﻷن به قوام اﻹسﻼم - كما أن قوامه بالجهاد العلموالجهاد معا - فقوام الدﯾن : بالعلم والجهاد ، ولهذا كان الجهاد نوعﯿن - 1.جهاد بالﯿد والسنان وهذا لمشارك فﯿه كثﯿر - 2جهاد بالحجة والبﯿان ، وهذا جهاد الخاصة من اتباع الرسل وهو جهاد اﻷئمة ؛ وهو أفضل الجهادﯾن لعظمة منفعته ، و شدة مؤنته - وكثرة أعدائه ثم استدل بقول الله عز وجل - في سوره الفرقان المكﯿة : } ولو شئنا لبعثنا في كل قرﯾة نذﯾراً * فﻼ تطع الكافرﯾن وجاهدهم به جهاداً كبﯿراً { قال : هذا الجهاد لم ﯾشرع بعد ، فالمراد ، به جهادهم بالقرآن والبﯿان والحجة الداحضة التي تبﯿن الحق .وتقﯿم الدلﯿل علﯿه وعندما ﯾقول قائل : لماذا ﯾطلق مثل هذا القول في كﻼمه - رحمه المعروف إنما تعرف فضﯿلته ، و تعرف أحكامه ، و تعرف أهدافه و- الله علﯿهعندما قال : و هو أفضل الجهادﯾن ، فنقول : إن الجهاد غاﯾته من خﻼل العلم ، فالعلم هو السابق على الجهاد ، وهو ، الممهد له ، وهو المهﯿج علﯿه ، وهو المبﯿن لغاﯾاته وأهدافه وبالتالي هو الذي ﯾنشئه في النفوس انشاءً ، وﯾبﯿنه في العقول . ًبﯿاناً واضحاً شافﯿا 9ـ أنتم المدافعون عن اﻷمة في أخﻼقها ، وفي تفكﯿرها ، وفي حضارتها وفي تقدمها ؛ فإن المعلم كأنما هو أعظم مجاهد في .واقع اﻷمر . لماذا ؟ ﻷنه ﯾجاهد الجهلة بالتعلﯿم ، وﯾجاهد الحماقة بالتقوﯾم ، وﯾجاهد الشطط باﻻعتدال ، وﯾجاهد الخمول والكسل بالتوجﯿه إلى الجد والعمل ، ﯾواجه أموراً كثﯿرة ، ثم هذا كله ﯾصوغه وﯾجاهد به في نفوس متغﯿرة ، وأفكار متبدلة ، وعواطف متأججة ، فعمله صعب شدﯾد ، وأثره عندما ﯾتحقق بإذن الله - عز وجل - قوي ومدﯾد . ولذلك عندما ﯾرﯾد أعداء اﻷمة ، أو ترﯾد جهة من الجهات أن تؤثر في مجتمع ، أو في أمة ؛ فإن أوكد اهتمامها ، وأولى همها أن تتوجه إلى التعلﯿم ، وتغﯿر المناهج ، وهذه خطورة ، تصوغ المعلمﯿن ، وإذا ، عملت في هذﯾن الجانبﯿن ، استطاعت أن تدمر كل المقومات استطاعت أن تزعزع العقائد في النفوس ، واستطاعت أن تحرّف السلوك ، واستطاعت أن تغﯿّر طرائق التفكﯿر ، استطاعت أن تجعل هناك الهزﯾمة النفسﯿة ، إلى آخر ذلك مما ﯾعلم في قضاﯾا الغزو الفكري ونحوه ، فالمعلمون هم المدافعون عن هذه اﻷمة عندما . ﯾقومون بواجبهم على النحو المطلوب ، 10ــ أنتم المصلحون لما ﯾفسده اﻵخرون ؛ فقد ﯾفسد الطالب أهله وقد ﯾفسده مجتمعه ؛ وقد ﯾفسده أحﯿانا ما ﯾسمعه وما ﯾراه أو ما ، ﯾقرأه . ومهمتك أن تصلح كل هذا .لماذا ؟ ﻷن المعلم أثره مستمر ﯾبقى مع الطالب وقت طوﯾل و سنوات عدﯾدة ، و من خﻼل مواقف .متكررة من خﻼل تدرﯾس وتعلﯿم ونشاط وغﯿر ذلك ًبﯿنما المخربون اﻵخرون أحﯿانا ﯾكون دورهم مقصور ، إما مقصورا بالوسائل ، أو مقصوراً في الوقت والزمن ، فﯿبقى عامل اﻻصﻼح في المعلمﯿن أغلب و أنجح وأكثر تأثﯿرا واستمرارﯾة من غﯿره إذا هم ًأتقنوه وأحسنوه ، وكما ﯾقول البشﯿر اﻻبراهﯿمي - الذي كان رئﯿسا " : أنتم معاقد اﻷمل في إصﻼح هذه اﻷمة ؛ فإن الوطن ﻻ ﯾعقد رجائه- لجمعﯿة العلماء في الجزائر في اوائل هذا القرنللمعلمﯿن على اﻷمﯿﯿن الذﯾن ﯾرﯾدون أن ﯾصلحوا فﯿفسدون ، وﻻ على هذا الغثاء من الشباب الجاهل المتسكع الذي ﯾعﯿش بﻼ علم وﻻ عقل وﻻ تفكﯿر ، وﻻ الذي ﯾغط في النوم ما ﯾغط ، فإذا افاق على صﯿحة . " تمسّك بصداها ، و كررها كما ﯾكرر الببغاء . فنحن نرى أن المعلمون هم المصلحون و هم المقومون ًفإذا كنت - أخي المعلم - مرفوعاً عند الله مندوباً عن اﻷمة ، ووارثا ﻷعﻼم النبوة ، ومأجوراً من الله - سبحانه و تعالى - ، ومحسوداً من أهل اﻹﯾمان والصﻼح ، ومورثاً لكثﯿر من الخﯿر ﯾمتد به أجرك ، وأنت من المجاهدﯾن في سبﯿل الله - سبحانه وتعالى - ومن المدافعﯿن عن هذه اﻷمة ، ومن المصلحﯿن فﯿها ، والمقﯿمﯿن ﻷمرها و شانها فمن أنت ﯾا أخي ؟ ، .إنك في منـزلة ﯾكفي شرفا فﯿها أن تكون وارث لﻸنبﯿاء

    نقطه أخرى هنا وهي ﻻ تأثﯿر للقناعات الخاطئة عند اﻵخرﯾن من غﯿر المعلمﯿن. الخطر عندما ﯾنظر المعلم الى نفسه نظرة خاطئة هنا ﯾقع الخطر فﻼ ﯾعرف أنه له مهمة عظﯿمة و ﻻ رسالة وﻻ فائدة إذا لماذا ﯾعمل ؟ و كﯿف ﯾعمل ؟ و بأﯾة نفسﯿة سﯿتوجه الى عمله اﻵخرون لسنا معنﯿون بهم في هذا المقام ، فإذا اقنعت نفسك.. بهذا فستسمع كل كﻼم فﻼ ﯾؤثر فﯿك ، و تسمع كل احتقار فﻼ تكترث له ، حتى تكون حﯿنئذ بهذه اﻻنطﻼقة مصلحاً ومغﯿراً ﻷفهام اﻵخرﯾن بإذن الله - عز وجل - .

    عندما ﯾكون بعض اﻷباء و بعض المدراء و بعض قطاعات في المجتمع ﻻ تدرك هذه اﻷهمﯿة ! فمن الذي سﯿغﯿرها ؟! أقول التغﯿر في أﯾدي المعلمﯿن في كثﯿر من الجوانب أقوى من أي جهة أو من :أي تﯿار غﯿره ﻷسباب كثﯿرة

    كثرة المعلمﯿن ؛ انظروا إلى أي دائرة من الدوائر ، كم عدد موظفﯿها ؟ و كم عدد الموظفﯿن القائمﯿن بمهمات التعلﯿم والتدرﯾس ؟ انظروا أﯾضا الى المحتاجﯿن الى الخدمات في أي قطاع خدمات.. الجوازات أو خدمات المطارات.. خدماتهم فئات قلﯿلة ، لكن التعلﯿم كل اﻷمة تمر خﻼله ، كل مولود في هذه العصر غالباً في بﯿئات كثﯿرة مثل بﯿئتنا ، ﻻ بد أن ﯾمر في هذا التعلﯿم اذا وعﯿتم و أجمعتم ، و قررتم ، وعملتم ، وواصلتم ﯾمكن أن تغﯿروا كل هذه اﻻفكار ، وكل هذه التصورات الخاطئة ،ثم عندكم ثروة عجﯿبة ﯾمكنكم أن تغزوا عقول اﻵباء واﻷمهات من خﻼل أبنائهم ، ﯾمكنكم أن تغزوا المجتمع من خﻼل الذﯾن تخرجونهم على أﯾدﯾكم ، وﯾكونون . غداً موظفﯿن ومعلمﯿن ومهندسﯿن وأطباء إلى غﯿر ذلك ﯾمكنكم أن تغﯿروا كل شيء ، ﻷن عندكم أكبر قوه تغﯿرﯾة ، وهي القوة البشرﯾة ﻻ تغﯿﯿر بالقوة المادﯾة ، وﻻ القوة اﻹعﻼمﯿة ، وﻻ أﯾة . قوه أخرى ، وإن كانت هذه لها تأثﯿرها

    القوة البشرﯾة ، والقناعة الفكرﯾة ، والتربﯿة السلوكﯿة ، والحقائق اﻹﯾمانﯿة التي تزرعونها في طﻼبكم ﯾمكن أن تغﯿروا وﻻ ﯾكون التغﯿﯿر اﻹﯾجابي في غمضة عﯿن و انتباهتها ، وﻻ بﯿن عشﯿة وضحاها ، وإنما لهذا وقته ، ولكن المهم أن تكون مقتنعاً به ، أن . تكون متفاعﻼً معه ، حﯿنئذ ﯾمكن أن ﯾكون لك مثل هذا الحظ

    وأما هذه النظرات التي أشرت إلﯿها عند إخواننا المدرسﯿن ، وأذكر لهم بعض ما قد ﯾوافق هوى بعضهم من باب الطرافة ، أو من باب التحمﯿس ، أو النظر الى بعض - النماذج .. اﻻستاذ علي الطنطاوي رحمه الله - له في مذكراته كﻼم عن المدرسﯿن، من حﯿث همومهم ، و تجد أنه ﯾصف لك دور المدرس عندما ﯾصحح الكرارﯾس ما ﯾجعلك تحزن لهذا المدرس حتى كأنك في جنازة و مأتم ، و تجد أنه ﯾعبر بتعبﯿراته اﻷدبﯿة بأمور ﻻ ﯾقصدها وﻻ ﯾعﯿنﯿها ، و إنما ﯾعبر عن الحقﯿقة والمعاناة التي ﻻ ﯾلمسها اﻵخرون ، فهو ﯾعبر عن هذا ثم ﯾقول : و ماذا حظي بعد ذلك ؟ بعض الطباشﯿر التي ﯾقذفها على الطﻼب و بعض اﻻمور كذا و كذا … الخ و كما عبر شاعر معلق : و معارض لقصﯿده شوقي ًقم للمعلم ووفه التبجﯿﻼ * * * * كاد المعلم أن ﯾكون رسوﻻ :قال هذا القائل من أهل التعلﯿم أو من المتعاطفﯿن معهم قال ًشوقي ﯾقول و مادرى بـمصﯿبتي * * * * قــم للـمعلم ووفه التبـجﯿﻼ و ﯾكاد ﯾقلقني اﻷمﯿر - أمﯿر الشعراء - بقوله * * * * كــاد المعلم أن ﯾكون رسوﻻ لو جرب التعلﯿم شوقي مــرة * * * * لقضى الحﯿاة شقاوة وخمــوﻻ ﯾا من ﯾرد اﻻنتحار و خـبرتـه * * ** إن المعلم ﻻ ﯾعﯿش طوﯾــــﻼ و هو إن كان ﯾعاني ، و لكن ﻻ بد أن ﯾدرك هذه القﯿمة العظمى ﻷهمﯿته ومنـزلته ، والحدﯾث برقﯿات والبرقﯿات ﻻ بد أن تكون مختصره .

    ثانﯿاً : ما هو عملكم ؟ - 1 المعرفة والتعلﯿم ﻷن هذا هو اﻷمر المتبادر الى الذهن ، وهو أن المعلم ﯾعطي الطﻼب معلومات ﯾفرغونها ، و ﯾحفظونها ، ثم ﯾسألون عنها ، فﯿكتبونها ، وهذا في حد ذاته جزء أساسي ﻻ شك في أهمﯿته .لكنه لﯿس وحده كما سﯿأتي فقضﯿة التعلﯿم عندما تفهم بهذا المعنى تكون حشواً للمعلومات في الرؤوس ، و تكون في الوقت نفسه عملﯿة مملة ﯾرى الطالب أنها أثقل علﯿه من الجبال العظﯿمة الشاهقة ، ﻷنها تسرد له المعلومات سرداً ، و ﯾحشى بها عقله حشواً ، وﯾراد بعد ذلك كما قاله بصراحة أحد اﻷساتذة أو المدرسﯿن الذﯾن درست عندهم ، وهو درسنا في مرحله جامعﯿة علﯿا ، فكان ﯾقول : كان المدرسﯿن ﯾجهلونكم 16 عاماً ثم جئتم إليّ لتتعلموا ، ثم قال : المطلوب من كثﯿر من الطﻼب - ﯾقصد في اسلوب التعلﯿم - أنﯾحفظوا اوراق معﯿنة ،ثم ﯾأتي ﯾوم اﻻختبار فﯿتقﯿؤها على الورق ، ثم ﯾنتهي اﻷمر إلى هذا ، فإذا هذه المهمة ﯾنبغي أن تعرف بقدرها ، وأن تعرف : بأسالﯿبها و طرائقها كما سأشﯿر إلﯿها أول عمل هو التعلﯿم والتعلﯿم كما أخبر النبي – صلى الله علﯿه وسلم - :) إنماالعلم بالتعلم و الحلم بالتحلم ( له طرائق و له وسائل و له أسالﯿب محببة إلى النفوس ، ومقربة إلى اﻷفهام و . العقول ،هذه كلها ﯾنبغي ان ﻻ تخفى على المدرس

    - 2 صﯿاغة التفكﯿر وهذه مهمة عظﯿمة ، وهذا عمل خطﯿر جداً ، ﻷن المعلومات وحدها ﻻ تنشئ شﯿئا ، وﻻ تقوم معوجاً ، وﻻ تحرك ساكناً ، وﻻ تدفع الى فضﯿلة ، وﻻ توجه إلى مهمات اﻷمور ومعالﯿها ، وأهم ما ﯾنبغي على المعلم أن ﯾضع اﻷسس الصحﯿحة للتفكﯿر السلﯿم و للمبادئ التي ﯾنبغي أن تكون مسلمات ، و اﻷخﻼقﯿات التي ﯾنبغي أن تكون أموراً متعارف علﯿها ، ومقر بها ، ﻻ خﻼف في أهمﯿتها و فضﯿلتها ، بمعنى أن المعلم ﯾحتاج من خﻼل التعلﯿم أن ﯾصوغ الفكر الصحﯿح . مثﻼً : هناك كما ﯾقال هزﯾمة نفسﯿة عند كثﯿر من أبناء المسلمﯿن ، و ﯾرى بعضهم أن المسلمﯿن متخلفون ، وأن غﯿر ..المسلمﯿن متقدمون ، و قد ﯾرى بعضهم تشوﯾه في أفكارهم أﯾضا هنا تفكﯿرات أخرى وهي أن قضاﯾا العلم مرتبطة باﻷجناس ، و تجد عند بعض الطﻼب هذا المعنى ﯾقول لك : ﯾا أخي الغربﯿون اﻷمرﯾكﯿون هؤﻻء عقولهم كبﯿرة هم الذﯾن ﯾمكن أن ﯾخترعوا .. ﻻ ﯾتصور أن ﯾكون في بنى اﻹسﻼم أو في بنى العروبة من عنده عقل .مبدع أو منتج أو مفكر أو كذا هناك أﯾضا أمور وأسس ثابتة في أمور الدﯾن ، وأمور العقائد ، ﻻ بد ، أن ﯾتصورها الطالب ، وأن ﯾحسن التفكﯿر في أن هذه ﻻ مساس بها وﻻ مفاوضة علﯿها ، ﻻ مجاملة فﯿها ، وﻻ مداهنة فﯿها ، إلى غﯿر ذلك هناك أﯾضا قضاﯾا متعلقة بتارﯾخ اﻷمة و بمقوماتها اﻷخﻼقﯿة والفكرﯾة ، و ﯾنبغي أن تكون أﯾضا من مهمة المدرسﯿن ، وهذه لها . أثرها الكبﯿر والعظﯿم

    3ـ التربﯿة السلوكﯿة والصﯿاغة الفكرﯾة أحﯿاناً عند الناس نظرات فكرﯾة ممتازة ﯾقول : ﯾنبغي أن ﯾكون كذا والحقﯿقة أن اﻷصل هو كذا وهذه اﻷمور كما قلت في قضﯿة .المعلمون هي كذا وكذا ولكن ما هو التطبﯿق الواقعي، إن من الطﻼب - خاصة في السنوات اﻷولى وسنوات الشباب - كثﯿر من صور الخلل السلوكي ، واﻻنحراف العملي والتطبﯿقي ، فمن مهمة المدرس اﻷولى ، ومن أعظم وظائفه العلمﯿة ، أن ﯾقوِّم هذه السلوكﯿات ، وأن ﯾعود الكاذبﯿن على الصدق ، وأن ﯾمنع المنحرفﯿن عن اﻻنحراف ، إلى غﯿر ذلك من الصفات التي قد توجد في كثﯿر من الشباب في مراحل سنﯿنهم اﻷولى ، وفي فترات المراهقة ، ومقتبل الشباب ، والمرحلة التي ﯾمر بها الطﻼب في أثناء دراستهم التعلﯿمﯿة وﻻ شك أن هذه البصمات التأثﯿرﯾة السلوكﯿة أهم بكثﯿر جداً من الناحﯿة المعرفﯿة التي ذكرتها أوﻻ ، ولذلك ورد في الحدﯾث عن النبي – صلى الله علﯿه وسلم - : ) إنمابعثت ﻷتمم مكارم اﻷخﻼق ( وهذا الحدﯾث رواه اﻻمام مالك ، وقال ابن عبدالبر : روي من وجوه موصوله أخرى و .صححه وأخرجه غﯿره هذا المعنى هو الشق اﻵخر لمهمة النبي – صلى الله علﯿه وسلم فلقد بعث معلماً -، وبعث مربﯿاً ، فالتعلﯿم من غﯿر التربﯿة ﻻ ﯾؤتى ثمرته ، بل ﯾكون على العكس من ذلك ، واﻷحادﯾث و المعاني . اﻹسﻼمﯿة في هذا كثﯿرة

    4 ـ العمل و البناء من مهمة المدرس عندما ﯾعطي المعرفة ، وﯾصوغ التفكﯿر ، وﯾنمي التربﯿة والسلوك ، و ﯾوجه هؤﻻء الطﻼب إلى أن ﯾشقوا الطرﯾق ، العملي في الحﯿاة والبناء ، وأن ﯾكونوا مبدعﯿن في تخصصاتهم وأن ﯾكونوا عاملﯿن لمصلحة أمتهم ، وأن ﻻ ﯾكون هذا كله مرتبطا بنفسﯿة لﯿست مندفعة للعمل.. بنفسﯿة ترى واقع اﻷمة فتستسلم .له بدﻻً من أن تغالبه وتكافحه هذه الروح الحركﯿة القوﯾة هي من أعظم المؤثرات التي ﯾحتاج إلﯿها . التي هي من مهمات المدرس والمعلم في طبﯿعة عمله

    ثالثاً ـ ماذا نرﯾد منكم ؟ اذا قلنا لكم من أنتم ؟ وما عملكم ؟ فماذا نرﯾد منكم لتحققوا هذﯾن الغرضﯿن معا ؟

    1ـ استشعار المسؤولﯿة وبدون هذا ﻻ ﯾدرك المدرس منـزلته ورسالته ، وﻻ ﯾؤدي عمله ومهمته ، ولذلك المنهج اﻹسﻼمي ﯾنشأ في على أن اﻹنسان مسؤول بﯿن ﯾدي الله - عز وجل - ، لكنناعندما ننظر الى التخصﯿص نجد أن التخصﯿص قد ورد في أمور بعﯿنها ومنها العلم كما في – ... الحدﯾث المعروف: ) ﻻ تزول قدما عبد حتى ﯾسأل من أربع .( ومنها- عن علمهماذا عمل به ومعلوم أﯾضا أن أول ثﻼثة تسعر بهم النار ﯾوم القﯿامة منهم الذي علم لﯿقال عالم . ولم ﯾعلم باﻹخﻼص ، والقﯿام بالمهمة والمسؤولﯿة كما أراد الله - سبحانهوتعالى -عن أبى الدرداء – رضي الله عنه - أنه كان ﯾقول: " إني ﻷخشى في ﯾومالقﯿامة أن ﯾقول لي الله -عز وجل - : ﯾا عوﯾمر، فأقول : لبﯿك ﯾا رب، فﯿقول: ماعملت .فﯿما علمت ؟ فعندما ﯾستشعر المدرس مسئولﯿته حﯿنئذ ﯾمكن أن ﯾعول علﯿه كثﯿرا باذن الله - عز و. - جل

    2ـ اﻷمانة العلمﯿة : وهذا ﯾقتضي منه أمور كثﯿرة ومنها أ- اﻹتقان في مجال التخصص وفي مادته العلمﯿة ؛ فإن هذا من ، ًأعظم اﻷمور المعﯿنة على القﯿام بمهمته ، فﻼ بد أن ﯾستزﯾد دائما ًوأن ﯾراجع دائماً ، وأن ﯾبحث كثﯿراً ، وأن ﯾحاول دائما أن ﯾكون متمكنا . تمكناً جﯿداً في تخصصه ب - ما أعلنه النبي – صلى الله علﯿه وسلم - أمام الصحابة وأمام المﻸ من المسلمﯿن عندما جاءه سائل ﯾسأله عن الساعة ، فقال السائل؟ و ﻻ حرج اذا سئل عما ﻻ ﯾعلم أن ﯾقول : ﻻ أعلم فهذه من- النبي – صلى الله علﯿه وسلم: ما المسؤول عنها باعلم من .اﻷمانة العلمﯿة ج- أن ﯾقبل من طﻼبه ومن زمﻼئه ما قد ﯾلفتون نظره إلﯿه من خلل . ًأو خطأ فﯿما قاله أو فﯿما أرشد إلﯿه وهذا أمر مهم جدا

    3 ـ مسئولﯿته عن علمه فهو المسؤول عن صﯿانته هذا العلم وحفظه .. بعض المدرسﯿن - و هذا ﯾحصل كثﯿرا بسبب التكرار ، و بسبب اﻷمور واﻷوضاع اﻹدارﯾة بدﻻ من أن ﯾستزﯾد من علمه إذا به ﯾتآكل علمه ، ﻷنه كان ﯾدرس في- والفنﯿة التي ﯾمر بها المعلمﯾتخرج من جامعته فﯿبدأ بالتدرﯾس و الجامعة موضوعات كبﯿرة ، و كتب كبﯿرة ، ومسائل دقﯿقة ، فلما جاء إلى التدرﯾس جاء الى مستوى معﯿن من الطﻼب ﯾنبغي أن ﯾعطﯿهم بقدر ما هو مقرر في المنهج ، وبقدر عقولهم وأفهامهم ، فنـزل إلى مستواهم ، وبقي معهم ، وضﯿع كل ما أخذه من العلم ما لﯿس في هذه المناهج ، مع السنوات انتهى أمره الى أنه اصبح متخصص في هذه الكتب ، بمعنى أنه إذا صح التعبﯿر مع التحفظ و اﻻعتذار للمعلمﯿن ، مثله مثل الطالب الذي ﯾتمرس في المنهج ، لو أن طالب درس المنهج و رسب أعاده مرة ثانﯿة أو درس دروس خصوصﯿة أو كذا ، ﯾقولون : هذا طالب معﯿد ﯾعني عنده خبره ، ﯾمكن أن ﯾكون مدرس مثل المدرس ، وﻻ فرق بﯿنه و بﯿن المدرس الذي ذكرنا وصفه ، لماذا ؟ ﻷنه حصر نفسه في هذا الجانب ، لذلك ﯾنبغي . للمدرس أن ﻻ ﯾكون بهذا اﻷمر

    4ـ التواضع ولﯿن الجانب ، الحقﯿقة في بعض اﻷحوال تجد المدرس ﯾفتعل الهﯿبة والوقار وهما أمران مهمان للمدرس ولشخصﯿته ، لكنه ﯾظنها أو ﯾتصور هذه الهﯿبة وذلك الوقار واﻻحترام بصورة خاطئة ، فﻼ ﯾمكن أن تفتر شفتاه عن ابتسامة ، وﻻ ﯾمكن أن ﯾأتي إﻻ مقطب الجبﯿن ، مكشّر . الوجه ، وﻻ ﯾسمع منه الجاد والحاد في الوقت نفسه وﯾرى الطالب حﯿنئذ أنه أمام عقبة صعبة شدﯾدة قاسﯿة مغلفة ، فﻼ ﯾمكن أن ﯾكون هناك واصل بﯿنما التواضع ولﯿن الجانب له أثره الكبﯿر ، في أداء المهمة التعلﯿمﯿة والتربوﯾة والسلوكﯿة التي أشرنا إلﯿها : لذلك بعض المدرسﯿن القدماء أحﯿاناﯾوصون بعض زمﻼئهم الجدد إحذر أن تقول كﻼم هﯿن ، وﻻ تصاحب طالباً ، وﻻتقدم أي صورة من . صور التواضع و اللﯿن .. و هذا خطأ

    5ـ الصبر وهذه معاني كلﯿة معروفة . كنت باﻷمس مع أحد المدرسﯿن و " : نتناقش حول ما قد ﯾطرح في هذا الموضوع ، فكان ﯾقول لي الصبر هو الذي ﯾحل كل المشكﻼت المتعلقة بالمعلمﯿن و بعملﯿة التعلﯿم " ، والحقﯿقة إن أكثر الناس احتﯿاجا للصبر هم المعلمون ، ﻻنهم ﯾواجهون البﻼدة ، وﯾواجهون الجهالة ، وﯾواجهون الحماقة وﯾواجهون أحﯿاناً الصﻼفة ، و كل هذه المعاني ﯾواجهها المدرس .إضافة إلى مواجهة العناء والتعب واﻹرهاق وأنا أعلم أن المدرسﯿن سﯿقولون : لماذا ﻻ ﯾكون هناك حدﯾث عن هذا المدرس الذي ﯾقف خمس حصص أو خمس ساعات في كل ﯾوم ، ومهمته أن ﯾبدأ حصته بالكﻼم ، و ﯾنهﯿها بالكﻼم طول الوقت ، ، ومهمته بعد ذلك أن ﯾكتب ، وأن ﯾسأل ، وأن ﯾعاقب ، وأن ﯾراقب وأن ﯾدقق إلى غﯿر ذلك ، كل هذا لنا فﯿه وصفة واحدة وهي الصبر – ولذلك جعل اﻹﯾمان شطران : شطر شكر، وشطر صبر ، والنبي ، .صلى الله علﯿه وسلم - قد بﯿنعظمة الصبر في هذا المعنى والحقﯿقة أن الصبر أﯾضا فن ، ﻷن الطﻼب أحﯿانا ﯾتنافسون في كﯿفﯿة إخراج المدرس عن صوابه ، و إغضابه وامتحانه في سعه صدره و .حلمه ، ونعلم من القصص الكثﯿرة و لﯿس الموضوع موضوع الصبر .وهكذا فمسألة الصبر حقﯿقة أﯾضا أمر مهم جداً في هذا الجانب

    - 6 القدوة ، و أمرها عظﯿم وواسع ، ونعني بها القدوة في المجاﻻت كلها . القدوة في الناحﯿة العملﯿة ، والسلوكﯿة ، والفكرﯾة ، والمظهرﯾة مسالة القدوة في المدرسﯿن مسألة مهمة جداً ﻷن أعﯿن الطﻼب معقودة بمعلمهم ومدرسهم ، وخاصة في سن الصغر في . المرحلة اﻻبتدائﯿة ، والمتوسطة ، وحتى الثانوﯾة

    - 7التجدﯾد واﻻبتكار كثﯿراً ما ﯾكون النظام التعلﯿم ﯾصبغ المعلم بالتكرار ، وأنا أعلم بعض المعاناة عند المدرسﯿن وأسوقها وأوافق كثﯿر منهم في بعض هذا القول ، المعلم المطلوب منه نظاما أن ﯾحضّر ما ﯾمسى بكراس التحضﯿر ، أو دفتر التحضﯿر وهذا ﯾراه بعض المدرسﯿن أمر شكلي ﻻ قﯿمة له ، وأمر ﯾفعلونه كما ﯾفعل الطالب الواجب المقرر علﯿه من المدرس ، فكما ﯾراه ثقﯿﻼً ﯾراه المدرس ثقﯿﻼً ، وكما ﯾسأل الطالب عن واجبه ، ﯾعلم المدرس أنه سﯿسأل عن دفتر تحضﯿره ، وبالتالي ﯾكتبه متثاقﻼ ، ثم المطلوب في كل عام أن ﯾجدد هذه الكراس - وإن كانت على اﻷسئلة الشفهﯿة ، واﻻختبارات الشهرﯾة ونحو ذلك ، فهذا- المادة نفسها والمنهج نفسه، ثم أﯾضا نظام أن هناك درجات الروتﯿن ﯾجعل المدرس كاﻵلة قد حفظ المنهج حفظاً ، من كثرة ما ردده في كل مرة ، وفي كل عام ، وفي كل فصل ، وفي كل مادة ﻻ ﯾأتي بأي شيء جدﯾد ، وﻻ ﯾأتي بأي أسلوب ﯾغﯿّر الملل عن ، نفسه هو أوﻻً ، ثم عن طﻼبه ثانﯿاً ، ومن هنا نجد أن المدرس إذا كان على هذا الوصف تجده دائما مهموماً مغموماً ، ﻷنه ﯾكرر كل شيء و التكرار مع اﻻستمرار ﻻ شك أنه شيء قاتل ، وأمر محطم ، للمعنوﯾات ، وأﯾضاً مبلّد لﻸفكار ، فالمدرس عندما ﯾكرر ﯾصبح لﯿس . عنده مجال للتجدﯾد واﻻبتكار ومعلوم حتى في منهج النبي – صلى الله علﯿه وسلم - كﯿف كان ﯾلقّن الصحابة وﯾعلّمهم .. ﯾتكلم كﻼم بطيء ، لو شاء العادّ أن ﯾحصﯿه ﻷحصاه ، ﯾكرر القول ثﻼث مرات حتى ﯾفهم عنه ، ومرة ، ﯾبدأهم بالسؤال حتى ﯾستثﯿر اﻷذهان ، وأحﯿاناً ﯾبدأهم بالمعلومة وﯾطلب منهم اﻻستنتاج ، وأحﯿانا ﯾستخدم الوسائل التعلﯿمﯿة من . الخطوط والتشبﯿهات أو اﻷمثال وأحﯿانا ﯾستغل موقف معﯿن مع أصحابه لﯿلفت نظرهم الى قضﯿة .من القضاﯾا التعلﯿمﯿة أو التربوﯾة وأمثلة هذا كثﯿرة فلماذا ﻻ ﯾستخدم المدرس هذه الطرائق وهذه اﻷسالﯿب ؟ لماذا ﻻ ﯾغﯿر أحﯿانا بعض اﻷنماط ؟ لماذا ﻻ ﯾجعل هناك صورة من صور المشاركة مع الطﻼب أو مع بعض الطﻼب ؟ لماذا ﻻ ﯾغﯿر أحﯿاناً وإن كان في هذا بعض اﻷحوال قضاﯾا إدارﯾة أو نظامﯿة تعوقه ، ولكن – ﯾمكن بقدر اﻻستطاعة أن ﯾفعل بعض هذه اﻷمور .. أن ﯾخرج طﻼبه مثﻼً - من الفصل لﯿعطﯿهم الدرس في الهواء الطلق في بعض . اﻻحوال هي صورة من صور التغﯿﯿر تبعث في نفسه الجد والنشاط ، وكذلك تبعث في طﻼبه وتجعله مدركا لمهمته وغاﯾته ، بدﻻً من أن ﯾكون . ًمكرراً لنفسه ، وهذه قضﯿة مهمة جدا

    8 ـ المشاركة مع الطﻼب وهذا أمر مهم ، وهو متعلق بشيء من التجدﯾد واﻻبتكار ، ولكنه .ﯾستحق أن ﯾفرد وحده دائما قضﯿة المشاركة في اﻷعمال البشرﯾة تعد من اﻷمور المهمة عندما تكون مهمة المدرس أن ﯾلقي درسه من أول الحصة إلى آخرها ، ﻻ ﯾجعل هناك مشاركة للطﻼب ؛ فإنه ﯾفقد كثﯿراً من . اﻹﯾجابﯿات العظﯿمة والمهمة في الوقت نفسه فوائد المشاركة مع الطﻼب الفائدة اﻷولى : لها فوائد في بناء الشخصﯿة ، في تقدﯾر الطالب واحترامه عندما ﯾشارك برأﯾه ، أو بانتقاده أو بإجابة سؤال ، أو بإبداء الرأي ، وهذه تنمي فﯿه شخصﯿته ، وتعطﯿه منزلته و قدره و .. احترامه ، بدﻻً من أن ﯾقول للطالب : اسكت .. ﻻ تتكلم .. ﻻ تلتفت . ﻻ تنظر ، كأنما هو شيء ﻻ قﯿمه له الفائدة الثانﯿة : أن ﯾجد المدرس تقوﯾم عمله ؛ فعندما ﯾسأل الطﻼب وعندما ﯾشاركهم سﯿجد النتﯿجة هل فهموا أم لم ﯾفهموا ؟ هل ، . تفاعلوا أم لم ﯾتفاعلوا ؟ هل أعجبوا أم لم ﯾعجبوا ... إلخ الفائدة الثالثة : أنه ﯾستطﯿع أن ﯾمﯿز الفروق بﯿن هؤﻻء الطﻼب ؛ ... فﯿرى الجﯿد ، وﯾرى من عنده مواهب ، و ﯾرى من عنده طموحات . إلخ بﯿنما قضﯿة اﻻلقاء ؛ و هي صورة واحدة من صور التعلﯿم ، هذه تفقد المدرس هذه المشاركة المهمة ، والتي لها أثر كبﯿر جداً في . هذا الجانب الفائدة الرابعة : تلمّس ما عندهم من العﯿوب و الخلل والمشكﻼت في الوقت نفسه في بعض اﻻحوال هذه المشاركة مهمة إلى حد . كبﯿر

    - 9 ـ العﻼقات خارج إطار الفصل أي مع الطﻼب - ؛ وكما قلت الموضوع متشعب ، وقد ﯾكون هناك جانب العﻼقة مع المدرسﯿن بعضهم ببعض ، ومع اﻹدارة ، ومع المنهج وأشﯿاء أخرى كثﯿرة ، لكن اخترت ما . أرى أنه ﯾصلح أن ﯾكون أمر عام كلي هنا العﻼقات مع الطﻼب خارج الفصل ، وهي تشمل أمور كثﯿرة منها العﻼقات من خﻼل اﻷنشطة ، وهذه اﻷنشطة الطﻼبﯿة هي أصﻼً أمور مقررة نظامﯿاً ، لكنها أحﯿانا تكون بمثابة الحبر على الورق وأحﯿانا عندما تنفذ تكون بمثابة الصورة الشكلﯿة . المطلوب من ، ، المدرسة أن ﯾكون عندها جمعﯿة دﯾنﯿة ، وجمعﯿة كشفﯿة وعلمﯿة والمدﯾر مكلف بهذا ﯾصدر قرار " المدرس الفﻼني هو المسؤول عنها " والمدرس المكلف بذلك ﯾصدر قراراً باختﯿار مجموعة من الطﻼب و ﯾمضي اﻷمر دون أن ﯾكونهناك أي فائدة ﻻ للمدرس وﻻ . للطﻼب العﻼقة اﻷخرى العﻼقة الشخصﯿة غﯿر النشاط ، فالعﻼقة الشخصﯿة ، التي ﯾعبر فﯿها المدرس جسوراً بﯿنه وبﯿنه طﻼبه لﯿحقق محبتهم وارتباطهم به ، واتباعهم له ، وتأثرهم بتوجﯿهاته ، بمعنى أن ﯾعتبر طﻼبه مدعوون ﯾمارس معهم الدعوة ، والوعظ واﻹرشاد ، وحلول . المشكﻼت قد ﯾظن بعض المدرسﯿن أن هذا عبء على عبء ، و ﯾرى بعض المدرسﯿن إذا كلف بنشاط كأنما ألقى فوقه صخرة من الصخور ، مع أنه لو نظر نظرة أخرى لرأى أن هذا تجدﯾد و تنفﯿس و تغﯿﯿر للخط .الذي ﯾحﯿط به أثناء التعلﯿم فأقول مهمة اﻷنشطة ﯾتحرر فﯿها الطﻼب من الهﯿبة ، التي قد تكون أحﯿاناً متكلفة بﯿن الطالب ومعلمه ، وفي الفصل ﯾتحرر منها الطﻼب من إطار المنهج والتدرﯾس ، ﯾتحرر الطﻼب من الخوف من ، خصم الدرجات ، ومن الخوف من اﻻختبارات ، فﯿبدون مشاعرهم وتستطﯿع أن تكتشف ما عندهم ، ثم تستطﯿع أن تمارس ما ذكرته من مهنتك و رسالتك في الشطر اﻻول من الحدﯾث الذي فﯿه منـزلتك ومهمتك في هذه العملﯿة التعلﯿمﯿة ، وكذلك العﻼقات .الشخصﯿة من أبوابها

    10 التغلب على اﻷمور اﻹدارﯾة والروتﯿنﯿة - ؛ فكثﯿرا ما ﯾشكوا المدرسﯿن من أن العبء الدراسي الذي علﯿهم كبﯿر النصاب التعلﯿمي ، والذي هو في حده اﻷعلى )24( حصة أسبوعﯿة بالنسبة للمدرسة ، أي . بمعدل )5( حصص في كل ﯾوم و هي عبء كبﯿر ثم العبء اﻵخر الذي ﯾشكو منه المدرسﯿن و هو بعض اﻷمور التي لها جوانب إﯾجابﯿة وكذلك سلبﯿة ، مثﻼً اﻻختبارات الشهرﯾة هي ﻻ ، شك انها أسالﯿب لتقوﯾم الطﻼب ، وﻹلزامهم بالمراجعة والدراسة ﻷنهم ﻻ ﯾراجعون وﻻ ﯾدرسون غالباً ، إﻻ إذا اضطروا إلى ذلك تحت قهر وجبر اﻻختبارات ، في الوقت نفسه هي تشكل للمدرس عبء هائل ، ﻷنه في كل فصل - مثﻼً - عدد الطﻼب25 طالباً ، و هو 300 ﯾدرّس 5 فصول ، أو 6 فصول ، فﯿكون عدد الطﻼب حوالي طالب و هذه إحصائﯿات أحﯿل المدرسﯿن فﯿها الى كتابات الطنطاوي ؛ فإنه ﯾأتي فﯿها باﻻرقام و التفصﯿﻼت بصورة أدبﯿة جمﯿلة ، ثم عنده عدد من المواد ، و كل طالب في اﻻختبارات هذه ﯾكتب صفحتان أوثﻼثة ، فإذا حسبت هذه الصفحات أو حسبت المواد و .متى سﯿقرأها أقول : هذه اﻷعباء - ﻻ شك - أن هناك دراسات ومطالبات بإعادة النظر دائما في اﻷمور المتعلقة بالطرﯾقة التعلﯿمﯿة ، وبالمناهج وباﻷسالﯿب التربوﯾة ، إلى غﯿر ذلك لكن التفسﯿر منوط بالمدرسﯿن . أكثر من غﯿرهم ؟ ﻷنهم أكثر عدداً ، ﻷنهم لو أرادوا لكانوا أقوى صوتاً ، وﻷنهم أكثر ممارسة ، فﯿمكن أن ﯾقدموا ما ﯾفصح عن اﻷسلوب اﻷمثل أو . اﻷفضل في بعض ما ﯾرونه ﯾحتاج الى تقوﯾم لكن الشق اﻻخر نحن في واقع عملي ، أقول : لو أراد المدرس أن ﯾخفف هذا العبء فكﯿف ﯾفعل ؟ المدرس أنه ﯾؤجر على ذلك وﯾثاب ، وأنه ﯾكتب له بهذه اﻷعمال على-أ هناك أمور متعلقة بالناحﯿة النفسﯿة واﻹﯾمانﯿة ؛ فعندما ﯾستحضر - كثرتها حسنات عند الله - عز وجلﻻ شك أبداً أن هذا مما ﯾخفف . العبء عن المعلم المسلم

    العظﯿمة ، و هي المهمة التربوﯾة التوجﯿهﯿة لهذا الجﯿل ، الذي-ب عندما ﯾشعر أنه من خﻼل هذا ﯾسهم في هذه المهمة ﯾرﯾد أن ﯾكون باذن الله جﯿل نافع صالح لهذه اﻷمة اﻹسﻼمﯿة في .ًمستقبلها القرﯾب قبل البعﯿد ، ﻻ شك أن هذا ﯾهون علﯿه أﯾضا

    : 1- أمور فنﯿة في اﻹتقان أو التجدﯾد واﻹبداع ، فهذا دفتر التحضﯿر- ج هناك أمور فنﯿة تقسم إلى قسمﯿن ، عندما ﯾنظر إلﯿه المدرس هناك ما ﯾسمى بمفكرة المدرسة واﻷهداف العامة ، وطرﯾقة العرض ، لو أنه كان دائماً حرﯾصاً على التجدﯾد واﻻبتكار واﻻستزادة من كتب أخرى ، ومن أسالﯿب تربوﯾة جدﯾدة ، ومن بحوث تنشر أو قضاﯾا تثار حول هذه المعاني ، ﻻستطاع دائما أن ﯾجد عنده جدﯾد ﯾفﯿد به نفسه ، وﻻ ﯾصبح عمله مكرر من العمل الجﯿد ، العمل الجدﯾد ﯾقبل علﯿه اﻹنسان بنشاط ﻷنه ﯾأمل فﯿه . شيء جدﯾد ﯾرى فﯿه بعداً جدﯾداً لم ﯾكن في الذي قبله

    2- وهناك شق آخر و ﯾسمﯿه بعض المدرسﯿن شق تحاﯾلي ، و هو أن ﯾخفف العبء بصورة عملﯿة ذكﯿة . فطرﯾقة اﻷسئلة التي ﯾمﯿل إلﯿها كثﯿر من المدرسﯿن خاصة في اﻻختبارات الدورﯾة تعتمد على أن ﻻ ﯾتﯿح الطﻼب الفرصة في إكثار الكﻼم والكتاب بل السؤال جوابه كما ﯾقال : " كلمة ورد غطاها " حتى ﯾخفف عن نفسه العبء ، ولكن . بأسلوب علمي ﯾستطﯿع أن ﯾكتشف فهم الطالب وقدرته اﻻستفادة من التقنﯿات الحدﯾثة كالكمبﯿوتر ، حتى ﯾرى بعض المدرسﯿن هذه اﻷمور صعبة عندما ﯾكون عنده الخبرة في الكمبﯿوتر ﯾستطﯿع أن ﯾضع اﻷسئلة ، وﯾضع البرامج المنهجﯿة في فقرات ، . معﯿنة ، وﯾصحح وكذا في وقت وجﯿز

    للتخفﯿف من هذه اﻷعباء .- د بعض المدرسﯿن ﯾلجئون إلى طرائق تبادلﯿة مع بعض المدرسﯿن كل هذا حسن بحﯿث ﻻ ﯾكون هناك تفرﯾط من المدرس في واجبه وﻻ تقصﯿر منه في هذا الواجب لماذا ؟ ﻻن المدرس هو قدوة وهذا واجب علﯿه من قبل الجهة التي كلفته بهذه المهمة ، وهو ﯾفرض على طﻼبه واجبات فكﯿف ﯾرﯾد أن ﯾؤدي الطﻼب واجباتهم ، وهو ﻻ ﯾؤدي واجبه هذه قضﯿة ﻻ بد أن ﯾلتفت إلﯿها المدرسون ، وﯾحاولوا قدر اﻻستطاعة أن ﯾستفﯿدوا منها ، ثم ﯾفﯿدوا في مجال التغﯿﯿر . لمثل هذه لما ﯾرون أنه قاصر في العملﯿة التربوﯾة التعلﯿمﯿة

    11 ـ أن الذي ﯾراد من المدرس هو أن ﯾكون المقدم لكل خطأ ﻷن المهم هو اﻷساس في العملﯿة التعلﯿمﯿة ، فإذا كان في المناهج نقص أو فﯿها خلل ، أو فﯿها خلل ، أو فﯿها من لفتات أو أخطاء ، فالمعول على تصحﯿح ذلك هو المعلم ، وإن كان في الطﻼب وطرﯾقة تلقﯿهم للعلم خطأ ، وطرﯾقة نظرتهم إلى العلم ، خطأ ، وطرﯾقة استفادتهم من العلم خطأ فالمعول على إصﻼح ذلك هو المعلم ، وإذا كان النظام التعلﯿمي نفسه هو في حد ذاته فﯿه أخطاء أﯾضا ﯾمكن أن ﯾكون المقوم أو . الذي ﯾصحح هذه اﻷمور هو المعلم

    و هنا سﯿقول المدرسون و المعلمون : تطلب منا ، وتطلب منا ، و ﻻ تطلب من اﻵخرﯾن ! أقول نعم المفروض أن تكون العناﯾة بالمعلم هي في التربﯿة على كل المستوﯾات سواء في قطاعات التعلﯿم ، أو في قطاعات الدولة ، أو في قطاعات النظر إلى العلماء ، أو في .قطاعات اﻻقتصاد أو في قطاعات السﯿاسة واﻻجتماع المعلم هو الذي له أكبر اﻷهمﯿة في هذا الجانب ، لكن ﯾنبغي أن تكون وسائل اﻹعﻼم تخدم العملﯿة التعلﯿمﯿة ، ﯾنبغي أن تكون ، الصحافة والبحوث والمؤتمرات والتوجﯿهات كلها تخدم هذا الجانب أقول : نحن نطالب المعلمﯿن بما هو في أﯾدﯾهم ، و بما هو ﯾكون قرﯾب منهم باذن الله - عز و جل - ، و نحن في آخر اﻷمر نرى أنكل ما نرﯾده من المعلمﯿن وما ﯾضﯿفه غﯿرنا هو مطلوب منهم ، وهو مؤمل فﯿهم ، وهو مرجو إن شاء الله أن ﯾثابوا علﯿه إذا أخلصوا النﯿة .لله

    توجﯿهات من أهل العلم للمعلمﯿن والمعلمات وهي نقوﻻت لبعض أهل الفضل والعلم في بعض التوجﯿهات الجامعة والمهمة بالنسبة للمعلمﯿن ابدأها بعبارة نفﯿسة و مقالة جﯿدة رغم وجازتها إﻻ أنها تلخص كثﯿراً من اﻷمور وهي لسماحة : الشﯿخ عبدالعزﯾز بن باز – رحمه الله – ﯾقول فﯿها ﻻ رﯾب أن المعلم هو المربي الروحي للطالب ، فﯿنبغي أن ﯾكون " ذو أخﻼق فاضلة ، وسمت حسن حتى ﯾتأسى به تﻼمذته ، كما ﯾنبغي أن ﯾكون محافظ على المأثورات الشرعﯿة ، بعﯿد عن المنهﯿات ، حافظ لوقته ، قلﯿل المزاح ، واسع البال ، طلق الوجه ، حسن البشر ، رحب الصدر ، جمﯿل المظهر ، ذا كفاﯾة ومقدرة ، وسعة اطﻼع ، كثﯿر . العلم باﻷسالﯿب العربﯿة لﯿتمكن من تأدﯾة واجبه على الوجه اﻷكمل

    ، وﻻ شك أن من ﯾعني بدراسة النفس البشرﯾة من كافه النواحي وﯾبحث عن اﻷسباب الموصلة إلى معرفة الطرﯾقة التي ﯾمكن بواسطتها غرس العلوم في هذه النفس بسهولة وﯾسر ، سوف ﯾحصل على نتائج طﯿبة في كشف خفاﯾاها وما انطوت علﯿها من ، مشاعر وأحاسﯿس ، ومدى تقبلها للمعلومات المراد غرسها فﯿها وسﯿخرج من تلك الدراسة والبحث بمعلومات هي في الحقﯿقة من القواعد العامة التي ﯾقوم علﯿها صرح التعلﯿم ، وهذه القواعد ﯾمكن إجمالها في أنه إذا ما أراد أي معلم أن ﯾغرس معلوماته في أذهان تﻼمذته فﻼبد له قبل كل شيء أن ﯾكون ذا إلمام تام بالدرس الذي وكل إلﯿه القﯿام به ، وذا معرفة بالغة بطرق التدرﯾس ، وكﯿفﯿة حسن اﻹلقاء ، ولفت نظر طﻼبه بطرﯾقة جلﯿة واضحة إلى الموضوع اﻷساسي للدرس ، وحصره البحث في موضوع الدرس ، دون الخروج إلى أهواء قد تبلبل أفكار التﻼمﯿذ ، وتفوت علﯿهم الفائدة ، وأن ، ﯾسلك في تعلﯿمهم العلوم التي ﯾلقﯿها علﯿهم طرق اﻻقناع مستخدماً وسائل العرض والتشبﯿه والتمثﯿل ، وأن ﯾركز اهتمامه على اﻷمور الجوهرﯾة التي هي القواعد اﻷساسﯿة لكل درس من الدروس ، وأن ﯾغرس في نفوسهم كلﯿات اﻷشﯿاء ، ثمﯾتطرق إلى الجزئﯿات شيء فشيء إذ المهم في كل أمر أصله ، وأما الفروع ، فهي تبع لﻸصول ، وأن ﯾركز المواد وﯾقربها إلى أذهان التﻼمﯿذ وأن ﯾحبب إلﯿهم الدرس ، وﯾرغبهم في اﻹصغاء إلﯿه ، وﯾعلمهم بفائدته وغاﯾته أخذ في الحسبان تفهم كل طالب ما ﯾناسبه باللغة التي ﯾعلمها ، فلﯿس كل على حد سواء ، وأن ﯾفسح المجال ، للمناقشة معهم ، وتحمل اﻷخطاء التي تأتي في مناقشتهم لكونها ناتجة عن البحث عن الحقائق ، وأن ﯾشجعهم على كل بحث ﯾفضي إلى وقوفهم إلى الحقﯿقة ، آخذاً في الحسبان عوامل البﯿئة والطباع والعادات والمناخ ، ﻷن تلك اﻷمور تؤثر تأثﯿراً بالغاً في . نفسﯿات التﻼمﯿذ ، ﯾنعكس على أفهامهم وسﯿرتهم وأعمالهم إن المعلم النبﯿه الذكي اﻵخذ بهذه اﻷمور ، ﯾكون تأثﯿره على تﻼمذته أبلغ من تأثﯿر من دونه من المعلمﯿن ، ومهمة المعلم أشبه . ما تكون بمهمة الطبﯿب ، ومن واجبه أن ﯾعرف مﯿول طﻼبه ، ومدى حظ كل واحد من الذكاء وعلى أساس هذه المعرفة ، ﯾقدر المقاﯾﯿس اﻷساسﯿة التي ﯾسﯿر علﯿها نهجها في مخاطبة عقولهم وافهامهم ، وتلك من أهم ." أسباب نجاح المعلم وهو كﻼم لسماحته فﯿه جمع لكثﯿر من الصفات في وجازة من .اﻷلفاظ وحسن في العبارات

    وهذه أﯾضا وهي عبارة عن مقتطفات اخترتها ، وكثﯿر منها ﯾتعلق ببعض ما سبقت اﻹشارة إلﯿه. ﯾقول اﻷستاذ أحمد جمال - رحمة الله علﯿه " إن العلماء الذﯾن ﯾحفظون العلم في صدورهم ، وﻻ - : ﯾنقلونه إلى غﯿرهم ، لﯿسوا علماء ، ﻷن واجبهم أن ﯾورثوا العلم ، الذي تعلموه للجهﻼء علماً ومعرفة ، وللسفهاء أمر بالمعروف ونهي عن المنكر ، ودعوة للخﯿر إذاً فالمعلمون هم العلماء و ورثة ." اﻷنبﯿاء بصدق ومما كان ﯾقوله من الكﻼم الجﯿد الحسن قوله : " إن المدرس ﯾنبغي أن ﯾطبق حدﯾث النبي – صلى الله علﯿه وسلم – ) ﻻ ﯾؤمن أحدكم . " ( حتى ﯾحب ﻷخﯿه ما ﯾحب لنفسه واستدل بقول أحد التربوﯾﯿن حﯿنما سأله معلم فقال له : كﯿف ﯾنبغي أن أكون في تعلﯿمي ؟ قال : كما كنت تحب أن ﯾكون معلمك . وأنت طالب بمعنى أنه عندما كنت طالباً كنت تحب من المدرس أن ﯾشرح ، وأن ﯾعﯿد ، وأن ﯾكون حسناً في تعامله ، وأن ﯾكون .. وأن ﯾكون ، فأحب .لطﻼبك ما تحب لنفسك وقال هنا عبارة جمﯿلة أشرت إلى صورة منها ، قال : " ﯾرتكب المدرسون خطﯿئة كبرى حﯿن ﯾتخذون من منصة المدرسة عرشاً ، إذا ما جلسوا علﯿه تخﯿلوا أنفسهم معلقون بالثرﯾا ورأوا طﻼبهم دونهم إلى الثرى ، فهم ﻻ ﯾرضون أن توجه إلﯿهم من أسئلة الطﻼب ومناقشتهم ، إﻻ ما اتفق مع أصول اللﯿاقة واﻷدب ، وﻻ ﯾسمحون .ﻷي طالب مفكر أن ﯾتجاوز معهم الحدود بنقاش أو جدال و ﯾخطئ مدرسو المواد الدﯾنﯿة بصفة خاصة عندما ﯾهملون الغﯿرة على حرمات الله ، و أحكام دﯾنﯿة ، فﯿقذفون بالسباب والمﻼم في وجوه الطﻼب ، الذﯾن ﯾبدو منهم بعض التساهل والتهاون في أحكام الدﯾن وآدابه ، أو الطﻼب الذﯾن ﯾكثرون الجدل حول بعض شؤون العقﯿدة وأصولها ، وﯾنبغي أن ﯾكون صدره رحب وأسلوبه . مقنع في هذا الباب

    وأﯾضا مقالة لبدﯾع الزمان النورسي ﯾقول في وصف المعلم ، و هذا ، مما ﯾفرح المعلمون : " العلم شيء بعﯿد المرام ﻻ ﯾصاد بالسهام وﻻ ﯾقسم باﻻزﻻم ، و ﻻ ﯾكتب لﻼئم ، و ﻻ ﯾرى في المنام ، وﻻ ﯾضبط باللجام ، وﻻ ﯾؤخذ عن اﻻباء واﻷعمام ، وﻻ ﯾزكو اﻻ متى طاف ، من ، ًالحزم ترى طﯿب ، و من التوفﯿق مطر صﯿب ، و من الطبع جواً صافﯿا ومن الجهد روح دائمة ، ومن الصبر سقي نافع ، وغرض ﻻ خﯾصاب اﻻ ، بافتراش المدرس ، و استناد الحجر ، ورد الضجر ، وركوب الخطر ، وإدمان السهر ، واصطحاب السفر ، وكثرة النظر ، وإعمال الفكر . " فهذا كله من هو مطلوب منكم و من هو داخل في مهماتكم

    وربما أقول عبارات للبشﯿر اﻻبراهﯿمي ﯾقول فﯿها : " ربوهم على الرجولة وبعد الهمة ، وعلى الشجاعة والصبر ، وعلى اﻹنصاف واﻹﯾثار ، وعلى البساطة والﯿسر ، وعلى العفة و اﻷمانة ، وعلى المروءة والوفاء ، وعلى اﻻستقﻼل واﻻعتداد بالنفس ، وعلى العزة ، والكرامة ، وعلى التحابب والتسامح ، وعلى حب الدﯾن والعلم وكونوا لتﻼمﯿذكم قدوة صالحة في اﻷعمال واﻷحوال واﻷقوال ، ﻻ ﯾرون منكم إﻻ الصالح من اﻷعمال واﻷحوال ، وﻻ ﯾسمعون منكم إﻻ . " الصادق من اﻻقوال ... إلخ
     
  2. أدور وظيفه

    أدور وظيفه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    793
    0
    0
    ‏2012-05-03
    تحت التنفيذ
    لي عوده للقراءه
     
  3. مطر الخريف

    مطر الخريف تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    69
    0
    0
    ‏2013-01-02
    عاطلة
    عجااااازه تبونننن اقرأ كل ذاااا

    مشرفات تعالوا عطونا الزبدة

    ليه انتم مشرفات <<<<هجي قبل مايصير شئ
     
  4. اشقه

    اشقه عضوية تميّز عضو مميز

    1,729
    0
    0
    ‏2012-02-21
    بديله عاطله
    هيهات هيهات ومين يقدر المعلم او حتى يحس فيه الحين احنا في زمن المعلم تحت نعال الطالب لاتقول له شيئ لاتزعله خفف عليه الاسئله لاتجررررررح احسسسسساساته بعدين يهرب اخ بس لو يمسكوني وزارة التربيه لاقدم التربيه على التعليم وابن امه يهرب بحط خمس حصص تربيه وحصه رياضه وحصه قرأن بس طوال اربع ايام الاسبوع واليوم الخامس رياضيات علوم كيماء فيزياء المنهج فيه مايتعدى ثمان صفحات مع دخول اللغه الانجليزيه في التربيه على فكره عشان يتعلمون كيف يتعاملون مع الاجانب بأدب
     
  5. بديله 1430

    بديله 1430 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    554
    0
    0
    ‏2011-12-29
    ولاشي
    مشكوورات على مروركن بس جد بناات اقرووه جددا جميل ومفيد انا استمتعت وانا اقرأ حنا في حاجه ماسه للمتطلبات المهمه والاساسيه لقيادة تعليميه صحيحه وهادفه وناجحه في زمن فقد فيه الاخلاص فالعمل *
     
  6. اشقه

    اشقه عضوية تميّز عضو مميز

    1,729
    0
    0
    ‏2012-02-21
    بديله عاطله
    مو كل الناس يابديله فيه كثير من المعلمين والمعلمات فيهم خير ويمكن اقول الاغلب بما اني درست ثمان سنوات في مدارس متفرقه قابلة كل الاشكال نسبة الي فيهم خير كثير لكن المشكله في الاهالي وطلباتهم واستفزاز بعض المدرسين الين يصير الصالح طالح
     
  7. بديله 1430

    بديله 1430 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    554
    0
    0
    ‏2011-12-29
    ولاشي
    صح ياقلبي البعض مو كللهم الله يجعل عملنا خالصا لوجهه الكريم
     
  8. القادم اجمل

    القادم اجمل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    324
    0
    0
    ‏2012-04-25
    معلمة
    مشكورة اختي على نقل الموضوع فعلا نقاط رائعة قرأتها في اخر عقد لي في مكتبة المدرسة وتمنيت ان كل معلمة ومعلم يقرأه
    وصراحة المعلم هو اللي يفرض احترامه على الطلبة وتعامله معهم يحدد سلوكهم تجاهه وخاصة اذا كان يعي دوره تماما ويطور ذاته للتعامل مع اي تصرف يواجهه من الطلبة خاصة مع وجود تحديات عظيمة في هالوقت .
    وفعلا يا اخت عاشقة فيه معلمات ماشاء الله قمة وبنفس الوقت فيه نوعيات الله يهداهن ماتأمنينها تربي عيالها كيف بنات الناس وتكون سطحية التفكير وتنظرللبنات بتعالي وتتلفظ عليهن بالفاظ لا تليق واذا روقت قامت تسولف لهم عن حياتها الخاصة !بالله هذي كيف تطلب الاحترام ...الله المستعان بس . التدريس رسالة وليس وظيفة فقط .
     
  9. اشقه

    اشقه عضوية تميّز عضو مميز

    1,729
    0
    0
    ‏2012-02-21
    بديله عاطله
    معك حق تراني خفت منك هههههههههه على اساس معي بحفر الباطن اخاف اقابلك في مدرسه بعدين مأعجبك
     
  10. فنانه غير

    فنانه غير تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,384
    0
    0
    ‏2011-06-14
    عاطله
    اوه انا درست بس ترم وشهرين وطلعوا لي 3 شيبات اجل كيف انتوا :tongue:.... اتوقع بعد فتره تتحفنا وزارة التربيه بقرار تقول فيه لامانع من ضرب الطالب للمعلم .هههههه..:tongue:الله يعين:dunno:
     
  11. السنا السنا

    السنا السنا تربوي مميز عضو مميز

    837
    0
    0
    ‏2012-11-13
    عاطله
    :icon30::icon30::icon30:
     
  12. القادم اجمل

    القادم اجمل تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    324
    0
    0
    ‏2012-04-25
    معلمة
    ههههه عشوقة انا من طراز انسة منشن ههههه لا وادرس رياضيات وانقلش بنفس الوقت واضبط المدرسة اكثر من المديرة .
    بس والله ان طالباتي اذا شافوني باي مكان يسلمون علي بحرارة ودائما يرسلون لي سلامهم لاني احاول اترك اثر نفسي عميق بكل طالبة من خلال موقف ماتنساه موشرط بالهواش ورفع الصوت لا اعطيها قاعدة تمشي عليها طول حياتها ..اذا المعلمة ماتركت اثر لدى الطالبة وشفايدة التدريس كل مدرس يشرح لكن موكل مدرس يعلم >>>>>رجعنا للفلسفة هههههه
     
  13. زهور الحديقه

    زهور الحديقه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,850
    0
    0
    ‏2012-04-29
    معلم تربوي
    وا يابنات مسكوني فصول المتوسط كلهم وكل مرحله فصلين وكانت معلمه معي بس أخذت أجازت ولاده وامومه وجلست لوحدي ما سكتهم ومسكوني مرشده طلابيه كل شوي حالتي حاله بنات كسلانات وغيبات ومتضاربات والله المدارس فيها نقص وعجز من المعلمات وفيها حصصص كثيره على معلمه وحده ينهد حيلها والفلوس ماتجي اصلا في تعبها
    وابي اعرف السنه هذي منطقتي ما فيها احتيييييياج طيب والعجز والنقص الي في المدارس مسكينات المعلمات تلقين وحده معلمه ومحملينها الفصول كلها نا
     
  14. لمہسہة دفہہاء

    لمہسہة دفہہاء تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    679
    0
    0
    ‏2012-08-26
    عاطله
    مافيه أمل اقراء ذا كله بس الله يوفق الجميع
    ووان شالله ترجع مكانة المعلم زي زمان هيبه وله احترامه وتقديره
    مو الحين قسم بالله ان بنات اخوي تجي الوحده تكلمني اليوم تهاوشت مع المديره
    ومره تقولي وحده بفصلهم ضربت المدرسه كف عشان كانت بطلعها برا الفصل
    الله المستعان << تفكر بالاداري ههههههههههههههههههههه
     
  15. الفيروز -

    الفيروز - عضوية تميّز عضو مميز

    4,074
    0
    0
    ‏2012-12-08
    .........
    جزاك الله كل خير انكسر ظهري وأنا جالسه أقرأ حتى إني مالبست النظاره وعيوني صارت تزغلل
    معليش بس عرفنا الهدف من الموضوع الله يعطيك العافيه ماقصرتي مشكوره على جهدك
    سلام
     
  16. ندو11

    ندو11 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    145
    0
    0
    ‏2012-12-10
    معلمة مجروحة
    مبروك اشقه ترشيحك مشرفة جعلني فدوة لعيونك الحوة:clap::clap::clap::clap::clap: