اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


قرارتمديد الدراسة للصفوف الاولية غيرحكيم!!!!!!!!!!!

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة المتحاور, بتاريخ ‏2008-03-08.


  1. المتحاور

    المتحاور تربوي عضو ملتقى المعلمين

    568
    0
    16
    ‏2008-03-04
    معلم
    ما زال مسلسل التعاميم المتضاربة ونقضها مستمرا، ويبدو أن وزارة التربية والتعليم صار ديدنها إصدار تعميم وإلغائه بعد شهر أو شهرين، وبعضها قد اعتمد لسنوات مقبلة، فمن تحسين المستويات وعدم إعطاء المعلم مستواه الذي يستحقه، إلى التعديل بأقرب راتب وما أقرته اللجنة الثلاثية, المشكلة من وزارات التربية والمالية والخدمة المدنية، مرورا باستحداث موقع جديد للنقل ومن ثم إلغاؤه، إلى المراقبة في الثانويات.
    ولكن الفصل الأخير وقعه أشد بل لم يكن متوقعا، فبعد أن اعتمد التقويم الدراسي بأمر سامٍ كريم صادر من مجلس الوزراء ولمدة عشر سنوات نجد أن وزارة التربية تنقضه، وبعد ثلاثة أشهر فقط، لتزيد الدراسة لمدة أسبوعين كاملين، وأن تكون إجازة معلمي الصفوف الأولية مع طلابهم اعتبارا من السبت 2/7/1429هـ بدلا من 7/6/1429هـ مع بقاء بقية المراحل من الصف السادس إلى الثانوي في اختباراتهم في الوقت نفسه الذي يظل فيه معلمو الصفوف الأولية مع طلابهم في الفصول الدراسية حتى نهاية اليوم الدراسي.
    وأثار هذا القرار حفيظة كثير من المعلمين وعلى رأسهم مشرفي الصفوف الأولية ومديري المدارس ومعلمي هذه المرحلة، ولكن الأمر لم يأخذ في الحسبان ما قد يتعرض له الطلاب خلال هذين الأسبوعين من مخاطر على حياتهم، لما يكثر في هذه الفترة من تفحيط وخطف أطفال، ويتسبب الخروج المبكر لطلاب المتوسط والثانوي من اختباراتهم إلى توجه العديد منهم إلى المدارس الابتدائية لغرض التخريب، ما قد يؤدي إلى منزلقات خطيرة ـ لا سمح الله ـ من إيذاء لهؤلاء الأطفال أولا ولمعلميهم ثانيا من تكسير سيارات وإيذاء نفسي وبدني، وليس الأمر مقتصرا على طلاب هاتين المرحلتين، ولكن أيضا من طلاب الصف السادس عندما يخرجون باكرا فيتسببون في إيذاء أو تخريب داخل المدرسة وخارجها.
    وأكثر ما يقلق المعلمين وطلابهم ظاهرة التفحيط التي تكثر خلال فترة الاختبارات وما تسببه من خراب وإيذاء، فطلاب المتوسطة عندما يخرجون من مدارسهم باكرا في يوم واحد سيتوجهون إلى المدرسة الابتدائية والتذرع بأي وسيلة فقط من أجل التخريب أو الإيذاء، فكيف عندما يخرجون باكرا قبلهم ولمدة أسبوعين.
    من جهة المعلمين يتساءل الكثيرون، إن لم يكن جلهم، عن جدوى تدريس الصفوف الأولية بعد هذا التعميم وماذا سيبقى من حوافز لهذه المرحلة، فتحسين المستويات يكاد يكون مستحيلا في الفترة الحالية فكيف بمنح حوافز مالية لهم، وبعد تخفيض الإجازة ما فائدة تدريس هذه المرحلة مرة أخرى.
    واشتكى العديد من معلمي ومعلمات الصفوف الأولية على أكثر من صعيد، حتى على صعيد المنتديات والمواقع الإلكترونية في الأيام الماضية، مطالبين بضرورة النظر في هذا القرار، والبعض منهم أعلن انسحابه من تدريس الصفوف الأولية، فيما ذكر البعض أن هذه القرارات هي سبب تأخر التعليم العام لدينا كما صنف أخيرا في مراكز متأخرة على مستوى العالم.
    ويؤكد سليمان النملة وهو مشرف تربوي في الإدارة العامة للتربية والتعليم في الرياض، أن قرار تمديد دراسة معلمي الصفوف الأولية لم تتم دراسته جيدا ولم ينضج بعد، وله الكثير من الجوانب السلبية على المعلمين وأولياء الطلاب.
    وأضاف "من خلال احتكاكي بالميدان، فإن هذا القرار سيؤثر سلبا في أعمال الاختبارات في المدارس الابتدائية، خاصة أن طلاب الصف السادس الابتدائي لايزالون يختبرون وسيكون خروجهم باكرا بينما سيظل الصغار حتى الساعة الثانية عشر ظهرا، وهنا سينشغل المعلمون عنهم".
    وشدد على أن مناهج ومهارات الصفوف الأولية لا تتطلب أكثر من 15 أسبوعا كحد أقصى، فإذا كان الهدف من القرار المساس بإجازة المعلمين والمعلمات فهذا شأن آخر، أما إذا كان الهدف منه تربويا فيجب إعادة النظر فيه ودراسته جيدا.
    ويضيف عبد المجيد المالكي وكيل مدرسة ابتدائية، أن هذا القرار له الكثير من الانعكاسات السلبية على أسر الطلاب والمعلمين وكذا إدارات المدارس، خاصة أننا نعاني كثيرا في فترة اختبارات آخر السنة من مشكلات الطلاب، تجمعات غير مرغوبة، ظاهرة التفحيط، احتكاك الطلاب ببعضهم خارج المدرسة، وكثرة الحوادث المرورية، وهنا ستبرز مشكلة كبيرة لن تتضح إلا مع الاختبارات النهائية والتي وللمرة الأولى سيوجد فيها طلاب الصفوف الأولية الذين لا تتجاوز أعمار بعضهم السابعة.
    وأضاف: لا ننسى أن هناك انعكاسات سلبية على نفسية الطلاب الصغار في الصفوف الأولية وهم يشاهدون أشقاءهم الكبار يخرجون من قاعات الاختبار وهم في فصولهم وهذا ما لم يتعودوا عليه من قبل.
    وأوضح المالكي أن المشكلة ستتفاقم خاصة أن معلمي التقويم المستمر أيضا كانوا يوفرون طاقة كبيرة في الملاحظة في قاعات الاختبارات ما يتيح لزملائهم الآخرين سرعة إنهاء التصحيح والرصد، بينما إذا استمروا في فصولهم فهذا يعني أن اللجان ستحتاج إلى عداد كبيرة من المعلمين للمراقبة.
    وأبدى عبد الرحمن آل تويم استغرابه من نقض للقرار الصادر بتقويم دراسي لعشر سنوات مقبلة، وكيف تخلت وزارة التربية والتعليم عنه وبسرعة كبيرة جدا، وماذا يمكن أن يفسر ذلك، هذا يعني أن هناك خللا ما في التقويم أو في الإجازة التي كانت تمنح كحوافز تشجيعية لمعلمي ومعلمات الصفوف الأولية.
    وأضاف: بالتأكيد أن من ألغى هذا الحافز على معلمي الصفوف الأولية لم يعش تجربة تدريسهم والمعاناة التي يكابدها المعلمون مع طلابهم، مابين التعليم، التربية، والتهذيب، أي أن المعلم يقوم بدوره ودور الأسرة في آن واحد، مع ضرورة عدم القسوة والعقاب بأي حال من الأحوال.
    أما غالب البليهد فيرى أن وزارة التربية تسرعت في اتخاذ هذا القرار، والذي يبدو أنه جاء دون دراسة متأنية، وهذا بالتأكيد سيؤثر سلبا في جميع معلمي ومعلمات الصفوف الأولية الذين يردد بعضهم "هل جزاء الإحسان إلا الإحسان؟"، مؤكدين أنه بدلا من منحهم حوافز أكبر من هذه الحوافز نظير عملهم وما يقدمونه نجد هذا القرار.
    ووصف القرار بالمحبط، والذي يمحي كل الحوافز بل أهمهما والتي جعلت الكثير من المعلمين يضحي بصحته وجهده مع طلاب الصفوف الأولية.
    من جهته أكد المعلم فهد العوفي أن الجميع يدرك أن الإجازة التي كانت تمنح لمعلمي الصفوف الأولية هي الحافز الأكبر لإقبال المعلمين على تدريس هذه المرحلة، والسؤال هنا: ماذا بعد قرار حرمان معلمي الصفوف الأولية إجازتهم؟ وهل هناك قرارات أخرى سلبية تحبطهم أكثر من هذا القرار؟!
     
  2. أحمد الغامدي

    أحمد الغامدي مشرف سابق عضو مميز

    444
    0
    0
    ‏2008-01-13
    معلم
    بارك الله فيك..........

    بالفعل شيء محبط
     
  3. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,725
    110
    63
    ‏2008-01-03
    مجرد عشوائيه فى صنع القرارات
    الهوينا الهوينا ويجدون ما نفخت افواههم واوكتت ايديهم