اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مقتطفات من كتاب مدارج السالكين لابن القيم الجوزيه

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة عقدالياسمين, بتاريخ ‏2013-02-14.


  1. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    قال ابن القيم رحمه الله :
    " مَن ملأ قلبه من الرضى بالقدر : ملأ الله صدره غِنى و أمْناً و قناعة ، و فرَّغ قلبه لمحبته و الإنابة إليه و التوكل عليه ،
    و من فاته حظه من الرضى : امتلأ قلبه بضد ذلك و اشتغل عما فيه سعادته و فلاحه ،
    فالرضى يفرغ القلب لله و السخط يفرغ القلب من الله " .

    (مدارج السالكين ( 2 / 208 )) .










     
  2. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    ما استُجلب خير الدنيا والآخرة بمثل الأدب ، و لا استُجلب حرمانها بمثل قلة الأدب ..

    انظر إلى الأدب مع الوالدين كيف نجّى صاحبَه
    من حبس الغار حين أطبقت عليهم الصخرة؟
    و كيف امتُحن بالإخلال به مع الأم -تأويلًا و إقبالًا
    على الصلاة- جريج الراهب بهدم صومعته و ضرب الناس له و رميه بالفاحشة؟

    (مدارج السالكين)







     
  3. ملاك123

    ملاك123 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    100
    0
    0
    ‏2012-05-22
    معلمة
    جزاك الله خير
     
  4. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    وجزاك
    شاكره لك مرورك
     
  5. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    و من منازلها منزلة «الاجتباء» ..
    فإن المؤمن متى بلغ ذروة الإيمان اجتباه الله واصطفاه . و قد استبدّ الأنبياء عليهم السلام بهذه المنزلة و كادوا أن يحتكروها ،
    إلا حيّزًا أخلاه الله تعالى و ادّخره ليهبه ثلّةً من المؤمنين في كل جيلٍ يَصدقونه الحُبّ ، فيحبّهم ، و يريدونه ، فيريدهم .


    و منه اجتباؤه لموسى و استخلاصه إياه لنفسه من غير سبب أو سابقة استحقاق من موسى،
    فإنه خرج ليقتبس النار، فرجع و هو كليم الواحد القهار ، بمحض فضله و اجتبائه تعالى .

    و منه قصته حين ألقى الألواح -و فيها كلام الله- و كسرها و أخذ بلحية أخيه و هو نبي مثله ،
    و لم يعاتبه الله على ذلك كما عاتب آدم عليه السلام حين أكل لقمة من الشجرة .

    و أما غير الأنبياء فمن اجتبائه : أن يعصم عبده و هو مستشرفٌ للجفاء ، اضطرارًا ،
    بتنغيص الشهوات و تعويقها عليه إكراهًا .


    « مدارج السالكين 759/2 »
     
  6. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    منزلة «الفراسة»


    الفراسه التي هي نور يقذفه الله في قلب عبده، يفرق به بين الحق و الباطل، و الصادق و الكاذب.
    وهي على حسب قوة الإيمان؛ فمن كان أقوى إيمانا فهو أحد فراسة.

    كان شاه الكرماني حاد الفراسة لا يخطئ، و يقول: من غضّ بصره عن المحارم،
    وأمسك نفسه عن الشهوات، و عَمر باطنه بالمراقبة وظاهره باتباع السنة، و تعوّد أكل الحلال، لم تخطئ فراسته.


    قال أبو جعفر الحداد : الفراسة أول خاطرٍ بلا معارض، فإن عارضه معارض آخر من جنسه فهو حديث نفس.

    قال ابن مسعود رضي الله عنه: أفرسُ الناس ثلاثة: العزيز حين قال لامرأته عن يوسف "أكرمي مثواه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا"،
    وابنة شعيب حين قالت لأبيها عن موسى عليه السلام :"استأجِره"، وامرأة فرعون
    بقولها "قرة عين لي ولك لا تقتلوه عسى أن ينفعنا أو نتخذه ولدا".

    و فراسة المتفرس تتعلق بثلاثة أشياء :
    فبعينه يتفرس في السيماء والعلامات،
    و بأذنه يتفرس في الكلام و تصريحه و تعريضه و منطوقه و مفهومه و فحواه و إشارته و لحنه و إيمائه..
    و بقلبه للعبور و الاستدلال من المنظور و المسموع إلى باطنه و خفيّه فينظر هل هو صحيح أو زغل؟


    «مدارج السالكين780-782 /2»
     
  7. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    و منها منزلة «الهمّـة»
    و الهِمّة من الهَمّ : مبدأ الإرادة و نهايتها.
    و العامة تقول: قيمة كل امرئٍ ما يحسن، أما الخاصة فتقول : قيمة كل امرئٍ همّته و مطلبه .

    و أول نبضاتها : همّةٌ تصون القلب عن وحشة الرغبة في الفاني ، و تحمله على الرغبة في الباقي ، و تصفيةٌ من كدر التواني -الذي هو سبب الإضاعة و التفريط-.

    و تعلو .. حتى تورث أنَفةً من المبالاة بعلل الأعمال - رؤيتها و الفكرة فيها- . و أنفة من الثقة بالأماني و الآمال .

    و هي إذا تعلّقت بالله طلبًا صادقًا خالصًا محضًا ، فتلك هي الهمة العالية التي لا يقدر معها على المهلة ولا يتمالك صبره لغلبة سلطانه عليه و شدة إلزامها إيّاه بطلب المقصود،
    و لا يلتفت عنها إلى ما سوى أحكامها. و صاحب هذه الهمة سريع الوصول و الظفر بمطلوبه.
    فَحَيِّلا ، إذا كنتَ ذا همّةٍ فقد ..
    حدا بك حادي الشوقِ فاطْوِ المراحلا
    و قُل لمنادي حبّهم و رضاهمُ ..
    إذا ما دعا «لبّيكَ» ألفًا كوامِلا
    و لا تنظرِ الأطلال منِ دونهم فإنْ ..
    نظرتَ إلى الأطلال عُدْنَ حَوائلا
    و لا تنتظر بالسَّيْرِ رُفقةَ قاعدٍ ..
    و دَعْهُ فإنّ الشوقَ يكفيكَ حاملا
    و خُذْ منهمُ زادًا إليهمْ و سِرْ على ..
    طريق الهُدى و الفقرِ تصبحْ واصلا
    و قل: ساعدي، يا نفسُ بالصّبرِ ساعةً
    فعند اللّقا ذا الكَدُّ يصبحُ زائلا
    فما هي إلا ساعةٌ ثمّ تنقضي
    و يصبحُ ذو الأحزانِ فرحانَ جاذِلا


    «مدارج السالكين803-809 /2»
     
  8. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    اعلم أن "لا إله إلا الله" لها نور يبدد ضباب الذنوب وغيومها بقدر قوة شعاعه وضعفه ..

    وأن من الناس من نور هذه الكلمة في قلبه كالشّمس ،
    ومنهم من نورها في قلبه كالكوكب الدُّرِّي ،
    ومنهم من نورها في قلبه كالمشعل العظيم ،
    وآخر كالسّراج العظيم ، وآخر كالسراج الضعيف ..

    ولهذا تتفاوت الأنوار يوم القيامة بين أيديهم وبأيْمانهم بحسب ما في قلوبهم من نور "لا إله إلا الله" عِلمًا وعملاً ومعرفةً وحالاً ..
    مدارج السالكين
     
  9. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    للعبودية مراتبٌ بحسب العلم والعمل.
    فأما مراتبها العلمية : العلم بالله والعلم بدينه .
    وأما مراتبها العملية :
    1- مرتبة أصحاب اليمين : وهي أداء الواجبات ، وترك المحرمات وبعض المكروهات ، وترك المستحبات .
    2- مرتبة السّابقين المقرَّبين : وهي القيام بالواجبات والمندوبات ، وترك المحرمات والمكروهات . وهؤلاء هم الزاهدون فيما لا ينفعهم في معادهم ، المتورعون عما يخافون ضرره .
    خاصّتهم قد انقلبت المباحات في حقهم طاعاتٍ وقربات بحُسن النية ، في تلقي هذه النعم والآلاء
    من ربهم العليم الحكيم الذي ما أعطى عباده هذه النعم إلا ليربيهم بها وينمي فيهم ملكات الخير ويزيدهم بها
    من عناصر الإنسانية الكريمة ما يرقون به على معارج الخير والإحسان والرشد والحكمة فيكونون من الأبرار ،
    فهم في كل شؤونهم عابدون ذاكرون لربهم بالذل والخضوع والمحبة والإسلام ،
    فهم في حقلهم عابدون ، وفي متاجرهم عابدون ، وفي مضاجعهم مع أزواجهم عابدون ..
    وهكذا لا يرون في شيء مما آتاهم ربهم ما يشغلهم عنه أو ينسيهم أسماءه .
    وما يرون في شيء إلا أنه عنصر جديد من عناصر التربية والإحسان ، فيزدادون لمُسديها إليهم شكرا
    وحبا وخضوعا وذلا وإسلاما وطاعة .
    ولأهل هاتين المرتبتين درجاتٌ لا يحصيها إلا الله جلّ و عزّ ..
    مدارج السالكين
     
  10. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    منزلة «الطمأنينة»..
    و أبرد ما تكون الطمأنينة على عبد أدركه الضجر من قوة التكاليف و أعباء الأمر و أثقاله -لا سيما من أقيم مقام التبليغ عن الله
    و مجاهدة أعدائه- فإن ما يحمله و يتحمله يفوق غيره من الناس.
    فإذا أراد الله أن يريحه و يحمل عنه أنزل عليه سكينته و أشهده أن دينه الحق
    و أنه ناصر أهله و كافيهم و أنه لا وجه للجزع و القلق، فاطمأنّ.
    و هي أبرد ما تكون على المبتلى، فإذا نزلت عليه الطمأنينة و شاهد المثوبة سكن قلبه و اطمأن حتى كاد
    أن يلتذ و يسعد ببلائه لما يراه من عوض في الآخرة.
    إن كانت لك في النازلة حيلةٌ، فلا ينبغي أن تضجر عنها.
    و إن لم تكن لك فيها حيلة، فلا ينبغي أن تضجر منها.

    مدارج السالكين
     
  11. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    و من منازلها منزلة «الإرادة» ..
    و قد تنوعت عبارات القوم عنها ، غير أنهم يجمعون على أنها ترك العادة ، حيث
    أن عادة الناس التعريج على داعي الغفلة و إجابة الشهوة ، فكان انسلاخ المريد و تركه إياها إرادةً .

    و من صفات المُريد :
    أن يكون نومُه غلبةً
    و أكلُه فاقةً
    و كلامُه ضرورةً
    و إذا سمع شيئًا من علوم القوم أن يعمل به
    و أن يبذل الجهد
    و يأنس بالخلوة
    و يؤثر أمر الله تعالى
    و يتعرّض لكل سبب يوصله إليه .
    (مدارج السالكين)
     
  12. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    أوّل منازل العبوديّة منزلة (اليقظة) وهي انزعاجُ القلبِ لروعةِ الانتباهِ مِن رقدةِ الغافلين،
    ولله ما أنفع هذه الرّوعة ! وما أعظم قدرها ! وما أشدّ إعانتها على السّلوك والعمل !
    فإذا انتبه شمّر لله بهمّته إلى السفر إلى منازله الأولى وأوطانه التي سُبي منها .
    وأوّل أنوارها : لَحْظُ القلبِ النّعمةَ ، ويأسُه مِن عدِّها ، والوقوفُ على حَدِّها ، والعلمُ بالتّقصير في شُكرها .
    فأوجبَ له شهودُ تلك المنّة والتّقصير نوعين جليلين من العبودية : محبةُ الُمنعِم واللّهجُ بذكره ،
    وعِلمُ العبدِ أنه دائما سائرٌ إلى الله بين مطالعة المنّة ، ومشاهدة التقصير ، والتشمير لإدراكه والتخلّص مِن رِقِّه بالتوبة والاستغفار والحسنات الماحية .
    ومن أعلى مراتب (اليقظة) : الانتباه لمعرفة الزيادة والنقصان من الأيام ، والتَّنَصُّل من تضييعها ، وتعمير باقيها .
    (مدارج السالكين)
     
  13. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    منزلة الخُلق من منازل "إياك نعبد و إياك نستعين" ..

    و أساس الأخلاق: أمْن الخَلق منك، و محبة الخَلق إياك، و نجاة الخَلق بك.

    أمّا أمْن الخَلق منك: فلا تطالبهم بما بفوق قدرتهم و طاقتهم، و يأمنون لائمتك، و إذا بدا منهم تقصير أو إساءة لا تقابلهم به،
    و تعذرهم، كما فعل نبينا صلوات الله وسلامه عليه مع المنافقين المتخلفين عن الغزو لما جاؤوا يعتذرون إليه فقبل أعذارهم
    و وكل سرائرهم إلى الله ، و إذا النفس الكريمة المتواضعة رأت العذر لا توقفه على المعتذر، و لا تحاجُّه،
    بل تقول: يمكن أن يكون الأمر كما تقول.. ولو قضي شيءٌ لكان.. والمقدور ولا مدفع منه.. ونحو ذلك.
    مدارج السالكين
     
  14. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    لا تزال منزلة التوكل معمورة بالنازلين لكثرة حوائج العالمين ، لكن الخلقَ فيها يتباينون .
    و أفضل التوكل : التوكل في الواجب -أعني واجب الحق و واجب الخلق و واجب النفس-.
    و أنفع التوكل : التوكل في التأثير الخارجي في مصلحة دينية أو دفع مفسدة دينية ، وهو توكل الأنبياء و ورثتهم .
    ثم الناس بعدُ في التوكل على حسب هممهم ومقاصدهم ؛ فمن متوكل على الله في حصول المُـلكِ ، و من متوكل في حصول رغيفٍ .

    و مَن صَدَقَ توكُّلُهُ على اللهِ في حصولِ شيءٍ نالَهُ .
    مدارج السالكين
     
  15. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    اعلم أن أصعب ما على الطبيعة الإنسانية تغيير الأخلاق التي طبعت النفوس عليها.
    والناس في مجاهدة طباعهم وتغييرها ثلاثة :
    1/ صنف حاول قطعها من منبعها كالذي يريد قطع نبع النهر الجاري من أصله
    لئلا يجري مجرى ينتهي إلى دورهم وعمرانهم فيغرقها ويهدمها، فأبت الطبيعة النهرية ذلك أشد الإباء.
    2/ وصنف صرف قواه إلى حبس هذا النهر وإيقافه فلم يصنع كبير فرق؛
    فإنه يوشك أن يجتمع حتى يجاوز السد، فيكون إفساده وتخريبه أعظم.
    3/ وصنف عرفوا أن النهر فيه كثير من المنافع فأخذوا في صرفه عن مجراه المنتهي
    إلى العمران فصرفوه إلى أرض قابلة للنبات وسقوها به فأنبتت وأثمرت.
    كذلك اقتضت حكمة الله أن ركب الإنسان على طبيعة محمولة على قوتين: غضبية، وشهوانية وهي الإرادية.
    فبقوة الشهوة والإرادة يجذب المنافع إلى نفسه.
    وبقوة الغضب يدفع المضار عنها.
    فإذا استخدم الشهوة في طلب ما يحتاج إليه تولد منه الحرص.
    وإذا استعمل الغضب في دفع المضرة عن نفسه تولد منه القوة والغيرة.
    فإذا عجز عن ذلك الضار أورثه قوة الحقد.

    وإن أعجزه وصول ما يحتاج إليه و رأى غيره مستبدًا به أورثه الحسد.
    فإن ظفر به أورثته شدةُ شهوته وإرادته خلقَ البخل والشح.
    وإن اشتد حرصه وشهوته
    على الشيء ولم يمكن تحصيله إلا بالقوة الغضبية فاستعملها
    فيها أورثه ذلك العدوان والبغي والظلم، ومنه يتولد الكبر والخيلاء .
    فمثال النهر مثل هاتين القوتين، فإنها تنفع إذا صرفتها في
    مجاريها الصحيحة، وتضر إذا تركتها بلا إرشاد.
    وقد رأى النبي أبا دجانة يتبختر بين الصفين،
    فقال: " إنها لمشية يبغضها الله، إلا في مثل هذا الموضع". فتأمل.
    مدارج السالكين

     
  16. 'bdilh

    'bdilh تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,606
    0
    0
    ‏2013-01-08
    هع
    الله يجزاك خيرر