اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


فوائد مستفادة من آيات القرآن الكريم

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة عقدالياسمين, بتاريخ ‏2013-02-16.


  1. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    ( الله نور السمآوآت والأرض مثل نوره كمشكآة فيها مصبآح المصبآح
    في زجآجة الزجآجة كأنها كوكب دري يوقد من شجرة مبآركة زيتونة لا شرقية ولا غربية يكآد
    زيتها يضيء ولو لم تمسسه نآر نور على نور يهدي الله لنوره من يشآء ويضرب الله الأمثال للنآس والله بكل شيء عليم
    )
    لو اردنا التفكر في هذه الايه
    وادراك معنى وحدود وكيفية نور الله عز وجل لطلبنا المحال
    ولدخلنا في طريق عبثي ربما كان له اول ولكنه ليس له اخر
    ونور الله كصفاته لان من اسمائه

    الحسنى النور سبحانه في علاه ...هذه الصفات لا تصل اليها العقول
    ولا تدركها المدارك .......وقد امرنا عز وجل ان نتفكر في صفاته وليس في ذاته حتى لا نهلك
    حاشى لله ان نزيد على كلامه في وصف نوره ولكني ساتطرق الى موضوع يخص هذه الايه
    والايتين التي بعدها

    وهي ان الله سبحانه وتعالى تحدث في هذه الايه عن نوره وما اجمل ما وصف به نوره عز وجل
    وجاء هذا الوصف بكلمات واشياء موجوده
    وتدركها عقول البشر المحدوده
    ولكن اين نجد هذا النور العظيم
    وان من افضل انواع القراءه للقرآن هو الطريقه التي فيها تدبر
    والتدبر تأتي من الدبر اي الاخر بمعنى محاولة ربط الاول وبالاخر او ربط الايات ببعضها
    وبالتالي فلو نظرنا الى الايه التي تليها لوجدنا هذا التوجيه العظيم والذي يدلنا اين نجد ذلك النور
    ( فِي بُيُوتٍ أَذِنَ اللَّهُ أَن تُرْفَعَ وَيُذْكَرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبِّحُ لَهُ فِيهَا بِالْغُدُوِّ وَالْآصَالِ )
    يا الله ما اروع هذا لقد جاءت الايه مباشرة بعد الحديث عن النور وكيفيته لتدلنا اين نجده
    في تلك البيوت بيوت الله التي يذكر فيها اسمه .........اي انك تجد اعظم النور الرباني في تلك المساجد
    والحديث عن المساجد والصلاه فيها والسعي لها يطول وليس في مجال بحثنا
    وبعدها تأتي الايه التي بعدها لتضع التساؤل التالي
    من هم اصحاب هذا النور والاحرص على نيله والاجدر به انهم من قال فيهم في الايه التي بعدها
    (رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاء الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ)
    نعم انهم هؤلاء الرجال الذين تركوا الدنيا وراء ظهورهم ولا يحرصون على تجارتهم ولا على بيعهم اكثر من
    حرصهم على ذكر الله
    (الا بذكر الله تطمئن القلوب )
    فسبحان الله كيف جاء هذا التسلسل وهذا السياق الجميل وكأنه النور يتسرب من خلال المساجد ليصل الى من هم
    جديرين به الذين سعوا الى ذكر اذا ما نودي للصلاه
    وقد تابعت القراءه لاجد بالايه التي بعدها سبب تركهم للدنيا والسعي للمساجد
    (لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزِيدَهُم مِّن فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَابِغَيْرِ حِسَابٍ)
    نعم هؤلاء الناس اصحاب النور الذين تركوا الدنيا وهبوا الى المساجد فقط لنيل احسن الجزاء
    ولنيل الفضل وايضا الرزق وكأن الايه تقول انك يا من تركت الرزق من اجلي
    ان الفضل هنا واني انا الله ارزق من أشاء فحتى هناك ذكر لهم الرزق ليقول لهم ان رزقكم مكفول مكفول مكفول
    (فَوَرَبِّ السَّمَاء وَالْأَرْضِ إِنَّهُ لَحَقٌّ مِّثْلَ مَا أَنَّكُمْ تَنطِقُونَ)
    واعلم بان الرزاق هو الله وأن صاحب الفضل هو الله
    وان من يتوكل على الله فهو حسبه ويرزقه كما يرزق الطير فلا ينقص حظك الذهاب الى المساجد
    فوالله لو تركنا الدنيا وراء ظهورنا لوجدناها امامنا وأنكم لن تأخذوا الا ما قسم الله لكم
    ولوكان بعضكم لبعض ظهيرا

    من دروس الامام الشعراوي
     
  2. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    الشيخ كشك - رحمه الله |


    من جلال القرآن وحكمته البالغة أن يسمي هذه السورة التي استفاضت بذكر الجبابرة يسميها بسورة العنكبوت !

    بذكر الجبابرة يسميها بسورة العنكبوت !

    مع أن الجبابرة قد برزوا في هذه الصورة بشكل يهز القلوب من أعماقها . لقد بلغ بهم الغرور أنهم قالوا: من أشد منا قوة؟

    وجاء الجواب من الله , وفيه ما فيه من المعاني ذات العمق . قال تعالي ( أو لم يروا أن الله الذي خلقهم هو أشد منهم قوة ؟ وكانوا بآياتنا يجحدون )

    لقد سماها الله بسورة العنكبوت لما جاء في قوله جل شإنه ( مثل الذين اتخذوا من دون الله أولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا وإن أوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا يعلمون ) .

    فمن استعز بغير الله فهو كالعنكبوت اتخذت بيتا تحتمي به وأوهن البيوت بيتها فمن اتخذ وليا أو ناصرا دون الله مهما كان النصراء
    والأولياء جبابرة فقد اعتمد على سراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا !
     
  3. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    قال تعالى: {وكان حقا علينا نصر المؤمنين} من هم المؤمنون الذي وعدهم الله بالنصر:



    الجواب:


    {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَاناً وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ( 2 ) الَّذِينَ يُقِيمُونَ
    الصَّلاَةَ
    وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنفِقُونَ
    ( 3 ) أُوْلَـئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ ( 4 )}
    سورة الأنفال
     
  4. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    قال الإمام سفيان بن عيينة رحمه الله :
    إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان عليه السلام مع
    العافية التي كان فيها...."نعم العبد إنه أواب"
    ووجدت صفة أيوب عليه السلام مع البلاء الذي كان فيه
    "نعم العبد إنه اواب" فاستوت الصفتان وهذا معافى وهذا
    مبتلى فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر..فلما اعتدلا كانت العافية
    مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر....

    تهذيب الكمال
     
  5. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    لم ترد آية في الربا إلا جاء قبلها أو بعدها ذكر الصدقة
    أو الزكاة وفي هذا إشارة لطيفة بأن الربح الحقيقي في الصدقة
    والزكاة لا بالربا...كما يتوهم المرابون...وآية الروم كشفت المكنون...
    ( وما آتيتم من ربا ليربو في أموال الناس فلا يربو عند الله وما آتيتم من زكاة تريدون وجه الله فأولئك هم المضعفون )

    أد.عمر المقبل
     
  6. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    قال تعالى: {هَلْ جَزَاء الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ}


    ما هو الإحسان؟
    الإحسان هو مراقبة الله في السر والعلن، وفي القول والعمل، وهو فعل الخيرات على أكمل وجه، وابتغاء مرضات الله.

    أنواع الإحسان:
    الإحسان مطلوب من المسلم في كل عمل يقوم به ويؤديه. وفي ذلك يقول الرسول صلى الله عليه وسلم: (إن الله كتب الإحسان على كل شيء،
    فإذا قتلتم فأحسنوا القِتْلَة، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبح، ولْيحد أحدكم شَفْرته، فلْيُرِح ذبيحته
    ) [مسلم].
    ومن أنواع الإحسان:
    الإحسان مع الله: وهو أن يستشعر الإنسان وجود الله معه في كل لحظة، وفي كل حال،
    خاصة عند عبادته لله -عز وجل-، فيستحضره كأنه يراه وينظر إليه.
    قال صلى الله عليه وسلم: (الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه، فإن لم تكن تراه فإنه يراك) [متفق عليه].
    الإحسان إلى الوالدين: المسلم دائم الإحسان والبر لوالديه،
    يطيعهما، ويقوم بحقهما، ويبتعد عن الإساءة إليهما، قال تعالى: {وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه وبالوالدين إحسانًا} [الإسراء: 23].
    الإحسان إلى الأقارب: المسلم رحيم في معاملته لأقاربه، وبخاصة إخوانه وأهل بيته وأقارب والديه،
    يزورهم ويصلهم، ويحسن إليهم. قال الله تعالى: {واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام} [النساء: 1].
    وقال صلى الله عليه وسلم: (من سرَّه أن يُبْسَطَ له في رزقه (يُوَسَّع له فيه
    وأن يُنْسأ له أثره (يُبارك له في عمره فليصل رحمه) [متفق عليه]، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر،
    فَلْيَصِل رحمه
    ) [البخاري].
    كما أن المسلم يتصدق على ذوي رحمه، فقد قال صلى الله عليه وسلم: (الصدقة على المسكين صدقة،
    وهي على ذي الرحم ثنتان: صدقة، وصلة
    )
    [الترمذي].
    الإحسان إلى الجار: المسلم يحسن إلى جيرانه، ويكرمهم امتثالا لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننتُ أنه سيورِّثه).
    [متفق عليه].
    ومن كمال الإيمان عدم إيذاء الجار، قال صلى الله عليه وسلم: (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يُؤْذِ جاره) [متفق عليه]. والمسلم يقابل إساءة جاره بالإحسان،
    فقد جاء رجل إلى ابن مسعود -رضي الله عنه- فقال له: إن لي جارًا يؤذيني، ويشتمني،
    ويُضَيِّقُ علي. فقال له ابن مسعود: اذهب فإن هو عصى الله فيك، فأطع الله فيه.
    وروي أن النبي صلى الله عليه وسلم قال عن حق الجار: (إذا استعان بك أعنتَه، وإذا استقرضك أقرضتَه، وإذا افتقر عُدْتَ عليه (ساعدته)،
    وإذا مرض عُدْتَه (زُرْتَه)، وإذا أصابه خير هنأتَه، وإذا أصابته مصيبة عزَّيته،
    وإذا مات اتبعتَ جنازته، ولا تستطلْ عليه بالبناء، فتحجب عنه الريح إلا بإذنه،
    ولا تؤذِه بقتار قِدْرِك (رائحة الطعام) إلا أن تغرف له منها،
    وإن اشتريت فاكهة فأهدِ له منها، فإن لم تفعل، فأدخلها سرًّا، ولا يخرج بها ولدك ليغيظ بها ولده
    ) [الطبراني].
    الإحسان إلى الفقراء: المسلم يحسن إلى الفقراء،
    ويتصدق عليهم، ولا يبخل بماله عليهم، وعلى الغني الذي يبخل بماله على الفقراء ألا ينسى أن الفقير سوف يتعلق برقبته يوم القيامة وهو يقول: رب، سل هذا -مشيرًا للغني- لِمَ منعني معروفه،
    وسدَّ بابه دوني؟
    ولابد للمؤمن أن يُنَزِّه إحسانه عن النفاق والمراءاة، كما يجب عليه ألا يمن بإحسانه على أصحاب الحاجة من الضعفاء والفقراء؛
    ليكون عمله خالصًا لوجه الله. قال تعالى: {قول معروف ومغفرة خير من صدقة يتبعها أذى والله غني حليم} [البقرة: 263].
    الإحسان إلى اليتامى والمساكين:
    أمرنا النبي صلى الله عليه وسلم بالإحسان إلى الأيتام، وبشَّر من يكرم اليتيم، ويحسن إليه بالجنة،
    فقال: (أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار بأصبعيه: السبابة، والوسطى، وفرَّج بينهما شيئًا.
    [متفق عليه].
    وقال صلى الله عليه وسلم: (الساعي على الأرملة والمسكين كالمجاهد في سبيل الله) [متفق عليه].
    الإحسان إلى النفس: المسلم يحسن إلى نفسه؛ فيبعدها عن الحرام، ولا يفعل إلا ما يرضي الله،
    وهو بذلك يطهِّر نفسه ويزكيها، ويريحها من الضلال والحيرة في الدنيا، ومن الشقاء والعذاب في الآخرة،
    قال تعالى: {إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم} [الإسراء: 7].

    الإحسان في القول:
    الإحسان مطلوب من المسلم في القول، فلا يخرج منه إلا الكلام الطيب الحسن،
    يقول تعالى: {وهدوا إلى الطيب من القول}
    [الحج: 24]، وقال تعالى: {وقولوا للناس حسنًا} [البقرة: 83].
    الإحسان في التحية: والإحسان مطلوب من المسلم في التحية، فعلى المسلم أن يلتزم بتحية الإسلام،
    ويرد على إخوانه تحيتهم. قال الله -تعالى-: {وإذا حييتم بتحية فحيوا بأحسن منها أو ردوها} [النساء: 86].

    الإحسان في العمل:
    والمسلم يحسن في أداء عمله حتى يتقبله الله منه، ويجزيه عليه، قال صلى الله عليه وسلم: (إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) [البيهقي].
    الإحسان في الزينة والملبس: قال تعالى: {يا بني آدم خذوا زينتكم عند كل مسجد} [الأعراف: 31].
    جزاء الإحسان:
    المحسنون لهم أجر عظيم عند الله،
    قال تعالى:{هل جزاء الإحسان إلا الإحسان} [الرحمن: 60]. وقال: {إنا لا نضيع أجر من أحسن عملاً} [
    الكهف: 30]. وقال: {وأحسنوا إن الله يحب المحسنين} [البقرة: 195].



    خلق الإحسان

    مرَّ عبد الله بن عمر بن الخطاب -رضي الله عنهما- على غلام يرعى أغنامًا لسيده،
    فأراد ابن عمر أن يختبر الغلام، فقال له: بع لي شاة. فقال الصبي: إنها ليست لي،
    ولكنها ملك لسيدي، وأنا عبد مملوك له. فقال ابن عمر: إننا بموضع لا يرانا فيه سيدك،
    فبعني واحدة منها، وقل لسيدك: أكلها الذئب. فاستشعر الصبي مراقبة الله،
    وصاح: إذا كان سيدي لا يرانا، فأين الله؟! فسُرَّ منه عبد الله بن عمر ، ثم ذهب إلى سيده، فاشتراه منه وأعتقه.​
     
  7. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    كثير مذموم .. وقليل ممدوح .. في كتاب الله


    قال بعض العلماء :

    الكثرة ليست مما وجد في كتاب الله تعالى

    وإنما الممدوحون هم الأقلون .. لأننا سمعنا الله يثني على أهل القلة ويمدحهم ويذم أهل الكثرة

    قال تعالى ( ثم توليتم إلا قليلا منكم وأنتم معرضون )

    وقال ( ولا تزال تطلع على خائنة منهم إلا قليلا منهم )

    وقال ( وقليل من عبادي الشكور )

    وقال في ذم أهل الكثرة ( بل أكثرهم لا يؤمنون )

    وقال ( ولكن أكثر الناس لا يشكرون )

    وقال ( ولا تجد أكثرهم شاكرين )​
     
  8. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    هل هنالك رحمة أكبر من هذه؟
    ==================
    قال تعالي
    مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَىٰ إِلَّا مِثْلَهَا وَهُمْ لَا يُظْلَمُونَ ﴿الأنعام: 160
    وقال ايضا
    مَن جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ خَيْرٌ مِّنْهَا وَمَن جَاءَ بِالسَّيِّئَةِ فَلَا يُجْزَى الَّذِينَ عَمِلُوا السَّيِّئَاتِ إِلَّا مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ ﴿القصص: 84
     
  9. 'bdilh

    'bdilh تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,606
    0
    0
    ‏2013-01-08
    هع
    الله يجزاك خيرر
     
  10. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    قال تعالي"قال إنما أوتيته على علم عندي"



    قال ابن القيم -رحمه الله-:

    "والمقصود أن قوله على علم عندي إن أريد به علمه نفسه كان المعنى أوتيته على ما عندي من العلم
    والخبرة والمعرفة التي توصلت بها إلى ذلك وحصلته بها وإن أريد به علم الله كان المعنى أوتيته على
    ما علم الله عندي من الخير والاستحقاق وإني أهله وذلك من كرامتي عليه وقد يترجح هذا القول
    بقوله أوتيته ولم يقل حصلته واكتسبته بعلمي ومعرفتي فدل على اعترافه بأن غيره آتاه إياه ويدل عليه قوله تعالى: {بَلْ هِيَ فِتْنَةٌ} أي محنة واختبار


    والمعنى أنه لم يؤت هذا لكرامته علينا بل أوتيه امتحانا منا وابتلاء واختبارا هل يشكر فيه أم يكفر
    وأيضا فهذا يوافق قوله: {فَأَمَّا الإِنْسَانُ إِذَا مَا ابْتَلاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَكْرَمَنِ وَأَمَّا إِذَا مَا ابْتَلاهُ فَقَدَرَ عَلَيْهِ رِزْقَهُ فَيَقُولُ رَبِّي أَهَانَنِ}
    فهو قد اعترف بأن ربه هو الذي آتاه ذلك ولكن ظن أنه لكرامته عليه


    فالآية على التقدير الأول تتضمن ذم من أضاف النعم إلى نفسه وعلمه وقوته ولم يضفها إلى فضل الله وإحسانه
    وذلك محض الكفر بها فإن رأس الشكر الاعتراف بالنعمة وأنها من المنعم وحده فإذا أضيفت إلى غيره
    كان جحدا لها فإذا قال أوتيته على ما عندي من العلم والخبرة التي حصلت بها ذلك فقد
    أضافها إلى نفسه وأعجب بها كما أضافها إلى قدرته الذين قالوا من أشد منا قوة فهؤلاء اغتروا بقوتهم
    وهذا اغتر بعلمه فما أغنى عن هؤلاء قوتهم ولا عن هذا علمه

    وعلى التقدير الثاني يتضمن ذم من اعتقد أن إنعام الله عليه لكونه أهلا ومستحقا لها فقد جعل
    سبب النعمة ما قام به من الصفات التي يستحق بها على الله أن ينعم عليه وأن تلك النعمة
    جزاء له على إحسانه وخيره فقد جعل سببها ما اتصف به هو لا ما قام بربه من الجود والإحسان والفضل والمنة
    ولم يعلم أن ذلك ابتلاء واختبار له أيشكر أم يكفر ليس ذلك جزاء على ما هو منه ولو كان ذلك جزاء
    على عمله أو خير قام به فالله سبحانه هو المنعم عليه بذلك السبب فهو المنعم بالمسبب والجزاء
    والكل محض منته وفضله وجوده وليس للعبد من نفسه مثقال ذرة من الخير

    وعلى التقديرين فهو لم يضف النعمة إلى الرب من كل وجه وإن أضافها إليه من وجه دون وجه
    وهو سبحانه وحده هو المنعم من جميع الوجوه على الحقيقة بالنعم وأسبابها فأسبابها من نعمه
    على العبد وإن حصلت بكسبه فكسبه من نعمه فكل نعمة فمن الله وحده حتى الشكر
    فإنه نعمة وهي منه سبحانه فلا يطيق أحد أن يشكره إلا بنعمته وشكره نعمة منه عليه
    كما قال داود: "يا رب كيف أشكرك وشكري لك نعمة من نعمك علي تستوجب شكرا آخر فقال: الآن شكرتني يا داود"
    ذكره الإمام أحمد وذكر أيضا عن الحسن قال: قال داود: "إلهي لو أن لكل شعرة من شعري لسانين يذكرانك بالليل والنهار والدهر كله لما أدّوا مالك علي من حق نعمة واحدة "

    والمقصود أن حال الشاكر ضد حال القائل إنما أوتيته على علم عندي ونظير ذلك
    قوله: {لا يَسْأَمُ الإنسان مِنْ دُعَاءِ الْخَيْرِ وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُوسٌ قَنُوطٌ وَلَئِنْ أَذَقْنَاهُ رَحْمَةً مِنَّا مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُ لَيَقُولَنَّ هَذَا لِي}

    قال ابن عباس: "يريد من عندي"

    وقال مقاتل: "يعني أنا أحق بهذا"

    وقال مجاهد: "هذا بعملي وأنا محقوق به"

    وقال الزجاج: "هذا واجب بعملي استحقيته"

    فوصف الإنسان بأقبح صفتين إن مسه الشر صار إلى حال القانط ووجم وجوم الآيس
    فإذا مسه الخير نسي أن الله هو المنعم عليه المفضل بما أعطاه فبطر وظن أنه هو المستحق
    لذلك ثم أضاف إلى ذلك تكذيبه بالبعث فقال:: {وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً} ثم أضاف إلى ذلك ظنه الكاذب أنه إن بعث كان له عند الله الحسنى فلم يدع هذا للجهل والغرور موضعا."
    شفاء العليل.
     
  11. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    فقد اقتضت حكمة الله -جلّ وعلا- أن يبتلي عباده بالسّراء والضّراء والشّدة والرّخاء،
    وفي الفتن تطيش العقول وتضطرب المواقف وتكثر البلبلة، وللثّبات على الحق -زمن الفتن- أسباب لعل فيما يلي عونآ على تحصيلها:

    1- قال -تعالى-: {وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ} [الشّورى: 30]؛ فلا يُخاف علينا أكثر من ذنوبنا، إذًا فلنبادر بالتّوبة.

    2- قال -تعالى-: {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ} [الطّلاق: 3
    فالتّوكل على الله أعظم سبب لأن يكفي العبد ما أهمّه من أمور دينه ودنياه.

    جاء في [نزهة الفضلاء]: قال أبو تراب: "سمعت حاتمًا يقول: لي أربع نسوة وتسعة أولاد، ما طمع شيطان أن يوسوس لي في أرزاقهم".

    3- قال -تعالى-: {الَّذِينَ آمَنُوا وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ أُولَئِكَ لَهُمُ الأَمْنُ وَهُمْ مُهْتَدُونَ} [الأنعام: 82

    فالتّوحيد سبب الأمن كما أن الشّرك سبب الخوف مهما توافرت للعبد أسباب الاطمئنان، قال -تعالى-: {سَنُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ بِمَا أَشْرَكُوا بِاللَّهِ مَا لَمْ يُنَزِّلْ بِهِ سُلْطَانًا} [آل عمران: 151].
     
  12. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    (أنجينا الذين ينهون عن السوء)

    فيها بشارة للناهين عن المنكر

    بحفظ الله لهم وسلامتهم من العذاب في الدنيا قبل الآخرة

     
  13. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ

    =================

    جاء سائل إلى ابن عمر فقال لابنه : أعْطِه دينارا .

    فلما انصرف قال له ابنه : تقبل الله مِنك يا أبتاه .

    فقال : لو علمت أن الله يَقبل مني سجدة واحدة وصدقة درهم لم يكن غائب أحب إليّ من الموت .

    أتدري ممن يتقبل ؟

    (انَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ) .
     
  14. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    قال تعالي : ( وَكَانَ اللهُ عَفُوًّا غَفُورًا ) النساء : 99 .


    مَــا هُــو الفَـــرق بيـــنّ المَغفِــــرة ... وَالعَفـــــو ؟


    الجواب:
    المَغفِـــــرة ___ أن يُســــامِحــــــك الله علــــى الــذَنـــب
    وَلكنــــــهُ سَيبقــــــى مُسجـــــلا فِـــــي صَحِيفَتــــــــك

    أمــا العَفـــــو ___ فَهـــو مُســامَحتـــك عَلـــى الــذَنــب
    مَـــع مَحـــوِه مِـــن الصَحِيفـــه و كــــأنَــه لــم يكـــــن ...

    لــذلك نَصـــح رَسُــول الله صَلــى الله عَليِــــه وسَلـــم
    أن نُكثِـــر مِــن هَـــذا الدُعــــاء

    (( اللهــــــم انـــك عفـــو كـــريــم تحـــــب العفــــو فـــاعــف عنـــــا ))]
     
  15. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    { فَلِلَّهِ الآخِرَةُ وَالأُولَى }

    بدأ بالآخرة، لأن ملك الله في الآخرة يظهر أكثر مما في الدنيا، فالدنيا فيها ملوك، وفيها رؤساء، وفيها زعماء، يرى العامة أن لهم تدبيرا، لكن الآخرة لا يوجد فيها هذا

    { لِّمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّـهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ‌ }.

    [ابن عثيمين]
     
  16. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    {وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْناً}[البقرة: من الآية83].


    قال عليه الصلاة والسلام(إن الرجل ليدرك بحسن خلقه ،
    درجات قائم الليل صائم النهار)
     
  17. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    (واتقوايوماترجعون فيه الي الله ثم توفي كل نفس ماكسبت وهم لايظلمون)


    يا مُطالباً بأعماله ، يا مسئولاً عن أفعاله ، يا مكتوباً عليه جميع أقواله ،

    يا مناقشاً على كل أحواله ، نسيانك لهذا أمر عجيب !


    ابن القيم
     
  18. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    الله تعالى أنعم على العباد بما لا يعد ولا يحصى من النعم { وَآتَاكُمْ مِنْ كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوهَا إِنَّ الْأِنْسَانَ لَظَلُومٌ كَفَّارٌ} (إبراهيم:34) .
    وفي حين كان الواجب على العباد شكر هذه النعم واستعمالها فيما يرضي الله تعالى فإن أقواما من الناس لم يشكروا نعم الله تعالى بل طغوا وتجبروا ووصلوا إلى حالة من البطر.

    ما هو البطر؟
    إن للبطر معاني متعددة، لكن ما يتعلق بما نحن بصدده أن البطر هو الطغيان بالنعمة، وتجاوز الحد بحيث لا يؤدي حق النعمة ويصرفها إلى غير وجهها.
    ويقول العز بن عبد السلام رحمه الله تعالى: البطر: سوء احتمال الغنى ومعناه التّقصير في شكره، ورؤية المنّة به، وهو والمرح وسيلتان إلى الطّغيان.

    ويقول القرطبيّ رحمه الله عن البطر في قول اللّه تعالى {وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيارِهِمْ بَطَراً وَرِئاءَ النَّاسِ } (الأنفال/ 47):

    معناه: التّقوّي على المعاصي بنعم اللّه- عزّ وجلّ- وما ألبسه من العافية،

    والمعنى: خرجوا بطرين مرائين، وقد نزلت في أبي جهل وأصحابه الّذين خرجوا يوم بدر لنصرة العير. وقد جرى ما جرى من إهلاكهم.
     
  19. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ}


    عن أبي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال : وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة
    وجلت منها القلوب ،
    وذرفت منها العيون ، فقلنا : يا رسول الله ، كأنها موعظة مودع فأوصنا ،

    قال : ( أوصيكم بتقوى الله ، والسمع والطاعة ، وإن تأمّر عليكم عبد ؛
    فإنه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا ، فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين ،
    عضّوا عليها بالنواجذ ،وإياكم ومحدثات الأمور ، فإن كل بدعة ضلالة
    ) رواه أبو داود والترمذي
    وقال: حديث حسن صحيح.
     
  20. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    قال تعالى :(( واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا ))




    قوله عز وجل : ( واعتصموا بحبل الله جميعا ) الحبل : السبب الذي [ يتوصل ] به إلى البغية وسمي الإيمان حبلا لأنه سبب يتوصل به إلى زوال الخوف .

    واختلفوا في معناه هاهنا ، قال ابن عباس : معناه تمسكوا بدين الله ، وقال ابن مسعود : هو الجماعة ، وقال : عليكم بالجماعة فإنها حبل الله الذي أمر الله به ،
    وإن ما تكرهون في الجماعة والطاعة خير مما تحبون في الفرقة .

    وقال مجاهد وعطاء : بعهد الله ، وقال قتادة والسدي : هو القرآن ،

    وروي عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إن هذا القرآن هو حبل الله وهو النور المبين ، والشفاء النافع ، وعصمة لمن تمسك به ونجاة لمن تبعه "
    وقال مقاتل بن حيان : بحبل الله : أي بأمر الله وطاعته ، ( ولا تفرقوا ) كما [ افترقت ] اليهود والنصارى ،


    أخبرنا أبو الحسن السرخسي ، أنا زاهر بن أحمد ، أخبرنا أبو إسحاق الهاشمي ، أخبرنا أبو مصعب عن مالك عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة رضي الله عنه
    أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " إن الله تعالى يرضى لكم ثلاثا ، ويسخط لكم ثلاثا يرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيئا وأن تعتصموا بحبل الله جميعا وأن تناصحوا من ولى الله أمركم ،
    ويسخط لكم : قيل وقال ، وإضاعة
    المال وكثرة السؤال " .