اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


من بنقلاديش : الرد على داعي الإختلاط والمصافحة أحمد الغامدي

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة شرحبيل, بتاريخ ‏2013-03-03.


  1. شرحبيل

    شرحبيل عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,337
    6
    38
    ‏2008-02-07
    معلم
    سم الله الرحمن الرحيم

    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم النبيين وعلى آله وصحبه أجمعين، أما بعد :
    فلقد لفت نظري ما نشرته صحيفة "عكاظ" اليومية من حديث الدكتور أحمد بن قاسم الغامدي ، في عدديها الصادرين بتاريخ 22و 23 من شهر ذى الحجة عام 1430 هـ - الموافق 9 و 10 من شهر ديسمبر عام 2009 م – و ذلك تحت عنوان "القول بتحريم الاختلاط افتئات على الشارع وابتداع في الدين" .
    لقد أدهشني حقا ما ورد في حديث الدكتور واستغربت

    من عجب العجاب
    ومن عجب العجاب أنه استدل على زعمه بأحاديث نبوية فقط، ولم يتوجه إلى النصوص القرأنية بتاتا. ثم إن الأحاديث التي استدل بها لم يراع فيها الأصول والقواعد المقررة في الاستدلال بالأحاديث، كالفرق بين العام والخاص، والمطلق والمقيد. ولم يميز بين الأحاديث التي تخص زمنا ما أو مكانا ما، أو ما يتعلق منه بالفرد والمجتمع، أو ما تختلف أحكامها باختلاف الأحوال والأشخاص.كما لم يتوجه قطعا إلى توجيهات وتطبيقات الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين والتا�

    وخلاصة ما استدل به الدكتور على الجواز :
    - إن اختلاط النساء في الطواف والسعى والصلاة والعبادات جائز باتفاق العلماء ، فهذه العبادات يؤديها الرجال والنساء في مكان واحد.
    - الاختلاط في العبادات قد يؤد يإلى الوقوع في المحذورات ورغم ذلك لم يقل أحد من علماء الشريعة بمنع الاختلاط في تلك الأماكن ولم يحكم بعدم الجواز سدا للذرائع .
    - بيوت المانعين والمجوزين مليئة بالخدم من النساء يقدمن الخدمة فيها.
    - بيوت النساء مليئة بالرجال من غير المحا

    رد أطروحات الدكتور بصورة مجملة :

    أولا : معنى الاختلاط :
    بدأ الدكتور حديثه بإيراد معنى الاختلاط ولم يفصل القول في المعنى اللغوى للفظة ، لأن المعنى اللغوي لايؤيد ما يريد إثباته ، غير أنه أظهر الاختلاف بين المتقدمين والمتأخرين ، فرد على المتأخرين لأنهم وضعوا للاختلاط معنى فقهيا خاصا فغلطوا فيه - على حد رأيه- فالذى اصطلح عليه المتأخرون غير ما فهم منه المتقدمون ، فالمتأخرون استعملوا لفظة "الاختلاط" للدلالة على اختلاط النساء بالرجال عند الاطلاق ثم جنحوا إلى عدم

    خلاصة الكلام :​


    أولا : أن الاختلاط من الخلط، ولايتحقق إلا بين شيئين على الأقل ، فإن وقع الخلط بالشيء الذى هو خير ، فالشيء المخلوط به خير كالماء بالسكر، وإن وقع الخلط مع الشيء الذى فيه ضرر فالشيء المخلوط به شر و ضرر فليس في ذات الاختلاط شيء من خير وشر، وإنما يأتي فيه الخير والشر من حسن الشيء الذى يختلط به أو من قبحه، فلا أثر له بالنسبة إلى معنى القدماء والمتأخرين ، ولايوجد في المعاجم العربية ولا في كتب الفقه وأصوله هذا المعنى الذى أخذه المتحدث لإ�

    ثانيا : إن القياس على الطواف والسعي والصلاة قياس مع الفارق، فهذه الأعمال تدخل ضمن أعمال شخصية تتم في جو إيماني خاص تتوجه فيه القلوب إلى المولى تعالى تطلب منه العفو والمغفرة. أما اختلاط النساء بالرجال فليس أمرا شخصيا وليس من الأعمال الصالحات، بل ربما يكون سببا للشقاء والحرمان وهو على الأقل مما يضاد المروءة والحياء. فلا يقاس أحدهما على الآخر كما لا تقاس الشقاء على السعادة أو العكس.
    وفي الطواف والسعي والصلاة وغيرها من القربات يشتغ

    هل يقع الاختلاط الممنوع إذا اتحد المكان​

    وهل يقع الاختلاط الممنوع إذا اتحد المكان أو إذا كانت النساء خلف الرجال في صفوفهن في المساجد ؟ وِلـمَ جعل رسول الله صلى الله عليه وسلم صفوفهن خلف الرجال ولـِـمَ قيد حضورهن بالليل أو متلفعات بمروطهن ولِـــمَ كان تأخر الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين عن الخروج من المسجد بعد انتهاء الصلاة بأمر من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، ألم يكن ذلك مراعاة للنساء حتى يخرجن ويدخلن بيوتهن ؟ هذا والرسول صلى الله عليه وسلم معصوم بالإجماع ومثله جماعة الص

    أما كون بيوت المانعين مليئة بالرجال من غير المحارم
    (3) و أما كون بيوت المانعين مليئة بالرجال من غير المحارم فهذا إلزام على المانعين وليس دليلا شرعيا يمكن القياس عليه لجواز الاختلاط، فالإلزام غير لازم، لأن اختلاط النساء بالرجال الأجانب، سواء كان في بيوت المانعين أو في بيوت المجوزين لايجوز في الشرع مطلقا. فلا يصح الاستدلال به أبدا، وإنما يوخذ الدليل من الأدلة الشرعية من الكتاب والسنة و الإجماع و القياس الصحيح.
    نعم يجب على القائلين بعدم إباحة الاختلاط أن يرجعوا عما يرتكبون في بيوت

    قوله بيوتهم مليئة :
    (4) قوله بيوتهم مليئة : وهذا قياس بعد الإلزام وقد أوضحت أن الاختلاط مع الأجانب سواء كان في البيوت أو غيرها من الأماكن لا يبيحه الشرع مطلقا، فإذا كان لا يجوز في البيوت يكون عدم جوازه في أماكن أخرى من باب أولى، ولعل الدكتور الغامدي حكم بعموم البلوى دون أن يدري أن عموم البلوى لا يؤثر في القطعيات، وإنما محله في المباحات أو ما فيه اختلاف بين المجتهدين ، واعتباره يكون نظرا إلى المصالح الشرعية شريطة ألا تعارضها العلة، فإذا عارضتها العلة فلا

    قوله الاختلاط أمر طبيعي:​

    (5) قوله الاختلاط أمر طبيعي: أمر غريب حقا أن يستدل شيخ ينادي بأن الاستدلال لايصح إلا بالآثار الصحيحة، بينما هو يستدل على الجواز بقوله "إن الاختلاط أمر طبيعى" مع أن الاختلاط من المسائل التي ثبت عدم جوازها إجماعا و بالأدلة الشرعية، غير أن صاحبنا يرد جميعها بقوله "إن كلها ضعيفة" ، فيرجح الجواز بدل التحريم.
    ثم يستدل بالطبع الإنساني ، فإلى الله المشتكى ؟؟ فهلا يأتي الدكتور بالآثار التي تدل على وجوب مراعاة المقتضيات الطبيعي�

    القول بجواز الاختلاط :

    (6) القول بجواز الاختلاط : لاشك أن الأحوال والحوادث والنوازل تتنوع وتختلف مما يقتضي الاختلاف في الأحكام، لأن بعضها تتعلق بالفرد وبعضها بالمجتمع ، وبعضها لا يمكن تطبيقه إلا بتعاون النساء مع الرجال، فإن كان هذا التعاون ما بين المحارم فلا مانع منه ، وإذا كان على حد الضرورة الشرعية ولا يتوقع فيه أي ضرر أو خطر فلا مانع منه أيضا ، وإذا كان التعاون في الشر والضرر ما لايخفي على ذي التقى والنهى فلا سبيل إلى الجواز عند أحد من العلماء المجتهدين �

    الأحاديث التي استدل بهاالدكتور فلايخلو من الأحوال الآتية
    واما الأحاديث التي استدل بهاالدكتور فلايخلو من الأحوال الآتية :
    محمولة قبل نزول حجاب الوجه.
    محمولة قبل نزول حجاب الأشخاص وفي كلا الصورتين فهى منسوخة أو مؤولة كما سيأتي.
    (3) مرجوحة لوجود النصوص الصريحة والأحاديث الصحيحة تخالفها.
    (4) مرجوحة نظرا إلى القاعدة الفقهية "درء المفاسد مقدم على جلب المصالح".
    (5) مرجوحة حسب الأصل المقرر "إذا اجتمع محرم ومبيح غلب المحرم".
    (6) مرجوحة لأن الاحتياط في المنع ويحكم بالأحوط في ال

    قراءة فاحصة فيما أورده الغامدي من الأحاديث

    (1)قد أنكر النبي صلى الله تعالى عليه وسلم على سعد بن عبادة رضي الله تعالى عنه حين قال: والله لأضربنه بالسيف غير مصفح في شان من وجد مع امرأته رجلا آخر، فقال النبي صلى الله تعالى عليه وسلم حين رأى أصحابه تعجبوا من غيرة سعد: "أتعجبون من غيرة سعد ! والله لأنا أغير منه، والله أغير منا، ومن أجل غيرة الله حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن" و قوله صلى الله عليه وسلم : "حرم الفواحش " يدخل فيها النظر والمصافحة والخلوة والمس بالأيد

    حرمة الاختلاط من خلال الآيات والأحاديث

    يأيها النبى قل لازواجك وبناتك ونسائك ونساء المؤمنين يدنين عليهن من جلابيهن ذلك أدنى أن يعرقن فلا يؤذين وكان الله غقور رحيما ( الأحزاب: 59)
    قال محمد على الصابوني : "هل الأمر بالحجاب خاص بأزواج النبي صلى الله عليه وسلم أم هو عام؟ الآية الكريمة وردت في شان بيوت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة, تعظيما لرسول الله صلى الله عليه وسلم وتكريما لشأنه, ولكن الأحكام التي فيها عامة, تعم جميع المؤمنين لأنها آداب اجتماعية وإرشادات إل�

    أراء المحدثين والفقهاء في خروج النساء للصلاة في المساجد

    قال النووي رحمه الله تعالى : النهي عن منعهن عن الخروج محمول على كراهة تنزيهية, قال البيهقي رحمه الله تعالى: "و به قال كافة العلماء" وقال ابن حجر رحمه الله تعالى قضية كلام النووي في تحقيقه, قال المظهر : خروجهن إلى المسجد في زماننا مكروه, وقال الزركشي رحمه الله تعالى في أحكام المساجد: إنه حيث كان في خروجهن اختلاط بالرجال في المسجد أو طريقه أو قويت خشية الفتنة عليهن لتزينهن وتبرجهن حرام عليهن الخروج , والذين منعوهن من الخروج :

    ثبوت حرمة النظر بالقرآن الكريم والسنة النبوية الشريفة

    قال تعالى : قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم ويحفظوا فروجهم ذلك أزكى لهم إن الله خبير بما يصنعون, و قل للمؤمنات يغضضن من ابصارهن ويحفظن فروجهن ولايبدين زينتهن الا ما ظهر منها وليضربن بخمرهن على جيوبهن (الأية : النور 29-30
    قال القرطبي في تفسير هذه الآية: غض البصر واجب عن جميع المحرمات وكل ما يخشى الفتنة (تفسير القرطبى : 12/186) وقال محمد علي الصابوني : حرمت الشريعة الإسلامية النظر إلى الأجنبيات، فلا يحل لرجل أن ينظر إلى امرأة غير

    الأحاديث النبوية:

    (1) حدثنا أبو يمان أخبرنا شعيب عن الزهري قال أخبرني سليمان بن يسار أخبرني عبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهما قال : أردف رسول الله صلى الله عليه وسلم الفضل بن عباس يوم ا نحر خلفه على عجز راحلته وكان الفضل رجلا وضيئا فوقف النبي صلى الله عليه وسلم للناس يفتيهم، وأقبلت امرأة من خثعم وضيئة تستفتى ر سول الله صلى الله عليه وسلم، فطفق الفضل ينظر إليها، وأعجبه حسنها فالتفت النبي صلى الله عليه وسلم والفضل ينظر إليها , فأخلف بيده فأ�

    تفصيل القول في هذا الأمر

    وقد أخرج هذا الحديث الطحاوي رحمه الله في شرح مشكل الآثار (288) واعترض بحديث عائشة، فقال فكان هذا الحديث ( أي حديث أم سلمة رضي الله تعالى عنها ) ما قد دل أن الله عز وجل لما حجب أمهات المؤمنين عن الناس فمنعهم من رؤيتهن بقوله تعالى " وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء الحجاب" (الأحزاب 53) أنه قد كان في ذلك حجب الناس عنهن كما حجبهن عن الناس, وأنه حرام عليهن النظر إلى الناس الذين يحرم عليهم النظر إليهن, فدخل في ذلك العميان والبص

    حرمة الاختلاط والنظر والمصافحة بالآيات والأحاديث

    صراحة أو إشارة أو اقتضاء:
    الآيات القرآنية:
    الآية الأولى: ((وَلَا تَقْرَبُوا الزِّنَا إِنَّهُ كَانَ فَاحِشَةً وَسَاءَ سَبِيلًا)) سورة الإسراء : 32
    الآية الثانية: ((إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفَاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آَمَنُوا لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ فِي الدُّنْيَا وَالْآَخِرَةِ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ))سورة النور : 19
    الآية الثالثة : ((يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَتَّبِ

    حرمة المصافحة بالأحاديث الصحيحة

    (1) عن عائشة رضي الله عنها: ان رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يمتحنهن بهذه الآية: (( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ اللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِهِنَّ فَإِنْ عَلِمْتُمُوهُنَّ مُؤْمِنَاتٍ فَلَا تَرْجِعُوهُنَّ إِلَى الْكُفَّارِ لَا هُنَّ حِلٌّ لَهُمْ وَلَا هُمْ يَحِلُّونَ لَهُنَّ وَآَتُوهُمْ مَا أَنْفَقُوا وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنْكِحُوهُنَّ إِذَا آَتَيْ

    بداية الاختلاط وجهود الأمة في ا لرد

    أول من دعا إلى الاختلاط بالنساء في تركيا مصطفى كمال أتاتورك (1881-1938) قائد تركي ولد في سلانيك, مؤسس الجمهورية بعد إلغاء الخلافة العثمانية و أول رئيس لها( ذ1923 م) قام بإصلاحات اجتماعية على ضوء العلمانية والجمهورية بل أقول على نهج الملة النصرانية ( المحرفة ) حيث أجبر نساء أنقرة، عاصمة تركيا، على نبذ الحجاب وخرجت زوجته سافرة ترتدي مثل ثياب الرجال، وتحرض نساء أنقرة على المطالبة بمساواتهن بالجنس الآخر، وبهذا التحريض خرجت على

    امنعوا الاختلاط وقيدوا حرية المرأة

    وتحت هذا العنوان نشرت صحيفة " الجمهورية " بالقاهرة مقالا لصحفية أمريكية تدعى " هلسيان سنانسبرى" فقد قالت هذه الكاتبة الأمريكية بعد أن مكثت شهرا في الجمهورية العربية ما نصه: إن المجتمع العربي مجتمع كامل وسليم , ومن الخليق بهذا المجتمع أن يتمسكوا بتقاليده التي تقيد الفتاة والشاب في حدود المعقول, وهذا المجتمع يختلف عن المجتمع الأوروبي والأمريكي , فعندكم تقاليد موروثة تحتم تقيد المرأة وتحتم احترام الأب والأم , وتحتم
    =====================
    مصادر ومراجع
    1 سورة البقرة، الآية: 26.
    رواه العراقي في تخريجه للإحياء من حديث أبي ذر الغفاري ج 1/ ص 86، خلاصة حكم المحدث:2 إسناده جيد.
    3 رواه التبرزي في مشكاة المصابيح من حديث إبراهيم بن عبدالرحمن العذري برقم: (239)، و قال الألباني : "مرسل، لكن روي موصولا من طريق جماعة من الصحابة، وصحح بعض طرقه الحافظ العلائي".
    4 رواه البخاري في صحيحه من حديث معاوية بن أبي سفيان في (كتاب العلم)، (باب من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ) برقم: (71).
    5 رواه مسلم في صح
     
  2. عقدالياسمين

    عقدالياسمين تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    397
    0
    0
    ‏2013-01-26
    ____
    بارك الله فيك وجزاك الله خير
     
  3. turki ali

    turki ali عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    6,739
    0
    36
    ‏2009-12-26
    قوس قزح
    جزاك الله خيرا وبارك فيك وهدى الله ضال المسلمين ...