اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


كفاية كورة

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة د.عبدالله سافر الغامدي, بتاريخ ‏2013-03-31.


  1. د.عبدالله سافر الغامدي

    د.عبدالله سافر الغامدي عضوية تميّز عضو مميز

    321
    2
    18
    ‏2008-05-15
    مشرف
    كفاية كورة


    فلا زالت الكورة لدى الشباب جاذبة للأنظار ، ساحرة للألباب، ساكنة في الوجدان ، يركضون وراءها ، ويقفون خلفها، ويتجمعون حولها، ويعشقون ملامستها؛ ولا يملون من ممارستها ، فلا اهتمام عندهم بغيرها، ولا نظر إلى ما سواها، فشعارهم: انفق حياتك في الملاعب حاضناً... كرة تكون إلى مُناك سبيلا.


    تجد الكورة المدورة هي الساحبة الصاحبة المصاحبة للشبيبة ؛ تراها معهم في كل دقيقة وساعة، ويوم وليلة، أثناء الأسبوع ، خلال الشهر، طوال العام، وهي التي لا تخلو منها حارة وقرية، ولا مدينة ودولة.


    فمن أجل الكورة ؛ هناك أندية ومنشآت ، ومجالس ومنتديات، وصحافة وقنوات، وفي سبيلها تحدث مفاوضات، وتعقد صفقات، وتجرى منافسات ، وتنظم مهرجانات، وتقع المباريات.

    فلماذا هي المحبوبة ، ولماذا هي المعشوقة؟

    هل لأنها لعبة مسلية ممتعة، سهلة رخيصة، فيها حركة للجسم، وتقوية للبنية؟

    أم لكونها تشبع النزعة التنافسية، والمشاعر الحماسية، والميول الاندفاعية في الطبيعة الإنسانية؟!

    والرأي أن الكورة لهو سادر، وتصرف عابث ؛ إذا ضيعنا بها الطاقات، وسلبت منا القدرات، وبددنا بسببها الأوقات، وبذلنا من أجلها الثروات.

    وهي صنيع باطل؛ إذا كانت دافعة للمشاجرة والعداوة، أو زارعة للحقد والضغينة، والفتنة والوقيعة.

    لك اليوم أن ترى حالها المزري، ووضعها المخزي؛ تطرف وتعصب، صخب وضجيج، صياح وعويل، وسهر طويل لمشاهدة معارك الفرسان حتى الصباح!!!

    وأموال ضخمة، ومزايا فخمة؛ تقدم للاعبين والمدربين، ومع ذلك لا نلمس منهم أي عائد في تطوير مجتمعنا، ولا في تحسين معيشتنا، ولا في تسديد احتياجاتنا.

    انظر إلى عشاق الكورة ؛ هل ساعدتهم مهاراتها (الخفة، الحيلة، القوة) ؛ في كسب مهنة، أو تعلم صنعة ؟!
    هل أعانتهم في رقي وظيفة، أو نفعتهم في أبسط الأمور الحياتية، والمتطلبات اليومية؟!

    تأمل ماذا جنت الأندية والدول؛ التي ظفرت بالكؤوس والميداليات ؛ هل ازدهرت حياتها، وارتقت مشاريعها، واستقامت أمورها؟!

    إننا نستطيع إحالة الكورة؛ من أداة استكانة وغفلة ، إلى إصلاح ونهضة؛ وذلك إذا أخذناها فيما زاد من أوقات الفراغ، لا أن نتركها تلتهم الأوقات ، وتحرق زهرة الأعمار.

    لا ينبغي أن ندعها تسجن عقولنا؛ في دائرة ضيقة من الاهتمامات والمعلومات، لا نرى ما وراءها من حقائق وأساسيات؛ تهمنا في مجرى عملنا، ومسار عيشنا، وعاقبة أمرنا.
     
  2. الشمال شرقي

    الشمال شرقي مراقب عام مراقب عام

    3,543
    0
    36
    ‏2010-11-20
    معلم
    انها من وجة نظري , محرقة للوقت اي محرقة..!!!!

    خاصة ان حال كثير من الناس في حب هذه المستديره

    ( وجد قلبا خاليا فتمكنا )


    لك ودنا دكتورنا الفاضل
     
  3. Rodina

    Rodina مراقبة إدارية مراقبة عامة

    4,215
    0
    36
    ‏2012-01-03
    معلمة
    الكورة لها سلبياتها ولها إيجابياتها

    ومن وجهة نظري السلبيات أكثر من الإيجابيات

    الله يعطيك العافية أخوي

     
  4. الموهوب

    الموهوب عضوية تميّز عضو مميز

    440
    0
    0
    ‏2011-05-30
    معلم
    لقد أشغلت الكرة الناس عن معالي الأمور ، وأشغلتهم بسفاسفها ، وأصبح لاعب الكرة هو المثل الأعلى لشبابنا في ملبسه وهيئته ، وحركاته وسكانته ، وأصبح الشباب يعرفون من سيرته أكثر مما يعرفون عن سيد ولد آدم صلى الله عليه وسلم ... .. الله يصح الأحوال