اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


خمسون كلمة في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة ساكتون, بتاريخ ‏2013-04-20.


  1. ساكتون

    ساكتون <font color="#4CC417">داعية الملتقى </font> عضو مميز

    1,280
    0
    0
    ‏2011-02-08
    طالب
    خمسون كلمة في القرآن يشيع الخطأ في فهم معناها إلى معنى دارج

    هذه ٥٠ كلمة في القرآن يتبادر إلى ذهن العامة معنى لها غير صحيح ، وقد تبين لي ذلك بسؤال بعضهم عنها ، فينبغي التنبه للمعنى الصحيح للآيات ، وتنبيه الآخرين لذلك

    آل عمران
    ١) ولقد صدقكم الله وعده إذ تَحُسّونهم بإذنه : ليست من الإحساس كما يتبادر بل من الحَسّ : وهو القتل ، أي إذ تقتلونهم بإذنه ، وذلك في غزوة أحد

    الفجر
    ٢) "جابوا الصخر بالواد" : أي قطعوا الصخر ونحتوه وليس أحضروه كما في اللهجة العامية .

    الفجر
    ٣) "فَقَدر عليه رزقه" : قدر يعني ضيق عليه رزقه وقلله وليس من القدرة والاستطاعة .

    آل عمران
    ٤) " إذ تُصعدون... " : أي تركضون ؛ من الإصعاد وهو الركض على الأرض"الصعيد" ، وليس ترقون من الصعود

    التين
    ٥) "فلهم أجر غير ممنون" : أي غير مقطوع عنهم ، وليس معناها: بغير منّة عليهم، فلله المنّة على أهل الجنة دائماً وأبداً إذ لم يدخلوها إلا برحمته .

    الأعراف
    ٦) "فجاءها بأسنا بياتاً أو هم قائلون": من القيلولة أي في وقت القائلة ، وليست من القول .

    الأعراف
    ٧) "ثم بدلنا مكان السيئة الحسنة حتى عفوا" : أي تعافوا ؛ من العافية وتحسن الأحوال وليس من العفو والمغفرة .

    النساء
    ٨) "أو جاء أحد منكم من الغائط" : الغائط هنا هو مكان قضاء الحاجة وليس الحاجة المعروفة نفسها

    الحج
    ٩) "إذا تمنى ألقى الشيطان في أمنيته" : أي إذا قرأ القرآن ألقى الشيطان الوساوس في قراءته ، وليست من الأماني .

    النساء
    ١٠) "يستنبطونه منهم" : ليس معناها استخراج المعاني الدقيقة من كلام ما، بل المعنى : يتبينون الخبر الصحيح ويتحققونه من معدنه

    النساء
    ١١) "وألقوا إليكم السلم" : لا تعني أنهم بدؤوكم بالتحية "السلام" وإنما : انقادوا لكم طائعين مستسلمين، ومنه قوله :" وألقوا إلى الله يومئذ السلم" ، بخلاف قوله تعالى: لمن ألقى إليكم السلام : فهي تعني إلقاء التحية

    النساء
    ١٢) "مراغماً كثيراً وسعة" : أي منعة وحفظاً وليس ضيقاً وإرغاماً مقابلة للسعة .

    القارعة
    ١٣) "فأمه هاوية" : أي رأسه هاوية بالنار ، لا كما يتبادر .

    البقرة
    ١٤) "ويستحيون نساءكم" : أي يتركونهن على قيد الحياة ولا يقتلونهن كفعلهم بقتل الصبيان ، لا من الحياء .

    البقرة
    ١٥) "وما كان الله ليضيع إيمانكم" : هنا إيمانكم بمعنى صلاتكم ، وذلك بعد أن خشي المسلمون على صلاتهم التي صلوها إلى جهة بيت المقدس

    الأعراف
    ١٦) "إن تحمل عليه يلهث" : أي تطرده وتزجره وليس من وضع الأحمال عليه ؛ إذ الكلاب لا يحمل عليها بهذا المعنى .

    النمل
    ١٧) "فلما رآها تهتز كأنها جانّ" : نوع من الحيات سريع الحركة وليس من الجنّ قسيم الإنس .

    الزخرف
    ١٨) "ولما ضُرب ابن مريم مثلاً إذا قومك منه يصِدون" : بكسر الصاد أي يضحكون ويضجون لما ظنوه تناقضاً ، وليس بضمها من الصدود

    سورة ق
    ١٩) "فنقبوا في البلاد" : أي طافوا بالبلاد وليس بحثوا وفتشوا .

    يوسف
    ٢٠) "قالوا يا أبانا مانبغي" : أي ماذا نطلب أكثر من هذا فهذا العزيز وقد رد ثمن بضاعتنا فكن مطمئنا على أخينا ، وليس من البغي والعدوان .

    البقرة
    ٢١) "يظنون أنهم ملاقوا ربهم" : أي يتيقنون وهذه من الاستعمالات العربية المندثرة لهذه الكلمة وليس معناها هنا: يشكّون

    البقرة
    ٢٢) "ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة" : ليست التهلكة هنا الموت .. بل بالعكس هو ترك الجهاد والانشغال بالملذات .

    البقرة
    ٢٣) "وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة" : الفتنة أي الكفر وليس النزاع والخصومة على الدنيا

    البقرة
    ٢٤) "وكذلك جعلناكم أمة وسطاً" : الوسط هو الخيار والأفضل وليس المراد به ما كان بين شيئين متفاوتين .

    الأنفال
    ٢٥) "إذا ذُكر الله وجلت قلوبهم" : ليس المراد ذكر اللسان إنما المراد تذكر الله ومراقبته فيوجل العبد ويجتنب المعصية ومنه قوله: والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا...

    الأنفال
    ٢٦) "واضربوا منهم كل بنان" : البنان هنا لا يختص ببنان الأصابع بل المراد كل مفصل وطرف .

    الحجر
    ٢٧) "قال أنظرني إلى يوم يبعثون" : بمعنى أخّرني وأمهلني إلى يوم القيامة ، وليس المراد انظُر إليّ.

    الأعراف
    ٢٨) "وقاسمهما إني لكما لمن الناصحين" : من القسَم أي حلف لهما الشيطان ، وليست من القسمة .

    الأعراف
    ٢٩) "هل ينظرون إلا تأويله" : أي هل ينظرون إلا ما وُعدوا في القرآن وما يؤول إليه أمرهم وهو يوم القيامة، وليس معناها "تفسيره" .

    الأعراف
    ٣٠) "كأن لم يغنوا فيها" : أي لم يقيموا فيها - أي في ديارهم - وليس معناها يغتنوا وتكثر أموالهم

    التوبة
    ٣١) "ولكنهم قوم يفرقون" : أي يخافون ؛ من الفَرَق وليس من الفُرقة .

    هود
    ٣٢) "ويتلوه شاهدٌ منه" : أي يتبعه وليس من التلاوة .

    يوسف
    ٣٣) "اقتلوا يوسف أو اطرحوه أرضاً" : أي ألقوه في أرض بعيدة وليس إيقاعه على الأرض

    يوسف
    ٣٤) "فجاءت سيارة" : السيارة نفرٌ من المارة المسافرين

    النحل
    ٣٥) "أيمسكه على هون أم يدسه في التراب" : أي يبقيها حية على هوان وذل وليس على "مهل"٠

    النحل
    ٣٦) "أن لهم النار وأنهم مفرَطون" : أي متروكون منسيون في النار ، وليس من التفريط والإهمال .

    الإسراء
    ٣٧) "فإذا جاء وعد الآخرة" : أي وعد الإفساد الثاني لبني اسرائيل ، وليس المقصود به وعد يوم القيامة .

    الحج
    ٣٨) "فإذا وجبت جنوبها" : أي سقطت جنوبها بعد نحرها "أي الإبل" وليس الوجوب الذي بمعنى الإلزام .

    النور
    ٣٩) "ليس عليكم جناح أن تدخلوا بيوتاً غير مسكونة فيها متاع لكم" : المتاع أي الانتفاع والتمتع والمصلحة وليس المراد بها الأغراض أو"العفش" ، وذلك كدور الضيافة .

    النور
    ٤٠) "وليضربن بخمرهن على جيوبهن" : الجيوب أي فتحات صدورهن ، فينسدل الخمار من الوجة إلى أن يغطي الصدر.

    الشعراء
    ٤١) "وتتخذون مصانع لعلكم تخلدون" : المصانع هنا أي القصور والحصون ، وليست المصانع المعروفة الآن .

    القصص
    ٤٢) "ولقد وصلنا لهم القول" : أي بيّنا وفصلنا القرآن ، وليس المراد إيصاله إليهم .

    سبأ
    ٤٣) "وأنى لهم التناوش من مكان بعيد" : أي التناول والمعنى : كيف لهم تناول الإيمان وهم في الآخرة، وليس التناوش من المناوشة أي الاشتباك والإقتتال .

    الشورى
    ٤٤) "أو يزوجهم ذكراناً وإناثا" : أي يهب من يشاء أولاداً منوعين "إناث وذكور" ، وليس معناه يُنكحهم .

    الانشقاق
    ٤٥) "وأذنت لربها وحقت" : أي سمعت وانقادت وخضعت ، وليس الإذن من السماح .

    الجن
    ٤٦) "وأنه تعالى جد ربنا" : أي تعالت عظمة ربنا وجلاله وغناه ، لا كما يتبادر تنزّه الله وتقدس .

    المدثر
    ٤٧) "لواحة للبشر" أي محرقة للجلد مسودة للبشرة - أي نار جهنم - ، وليس معناها هنا أنها تلوح للناس وتبرز لهم .

    الإنسان
    ٤٨) "وسبحه ليلاً طويلا" : أي صلّ له ، وليس معناها ذكر اللسان .

    الدخان
    ٤٩) "أن أدوا إلي عباد الله" أي سلّم إلي يافرعون عباد الله من بني اسرائيل كي يذهبوا معي ، وليس معناها اعطوني ياعباد الله

    الرحمن
    ٥٠) "خلق الإنسان من صلصال" : أي الطين اليابس الذي يسمع له صلصلة ، وليس الصلصال المعروف .

    الرحمن
    ٥١) وله الجوار المنشآت في البحر كالأعلام : الأعلام هي الجبال ، أي تسير السفن في البحر كالجبال ، وليس كالرايات .

    هذا ماتيسر جمعه ، أسأل الله أن يجعلها خالصة لوجهه الكريم لي ولكل من ينشرها

    حق على كل من استفاد منها أن ينشرها مع شكري لكم

    عبدالمجيد السنيد
    @majeed_sunaid
    صيد الفوائد
     
  2. Rodina

    Rodina مراقبة إدارية مراقبة عامة

    4,215
    0
    36
    ‏2012-01-03
    معلمة
    جزاك الله خيراً
     
  3. جبل الثلج

    جبل الثلج موقوف موقوف

    194
    0
    0
    ‏2011-05-05
    متقاعد
    شكر اخي على هذا

    ولدي بعض الملاحظات هنا

    اولا كلمات القرآن من العربية الفصيحة .... و مؤكد لن تكون نفس كلمات اللهجة العامية
    بمعنى ان المقارنة غير واردة في الفكر اصلا ... لأن ليس هناك كلمة فصيحة لها رديف بالعامية
    حتى نقول هذه تعني كذا وكذا ....

    وثانيا كلام الله ليس مقصور على التفسير أي واعطاء المعنى ... ولكنه يحمل في جنباته البيان
    والبيان اعظم من المعنى ... والبيان يعطي الصفة والحال ...

    ثالثا اتساع اللغة اعطانا كلمات رديفة تحمل نفس المعنى ولكنها تختلف في توصيف الحال إلذي اساسه البيان

    وأنا هنا اقول ان تحمل على الشي تأتي بمعنى
    اعطيك مما اتيت به ( إن تحمل عليه يلهث) هناك من فسرها بالطرد نعم والابعاد او التشديد والجزر
    وهنا اقول ان تحمل على الكائن تأتي بمعنى ترهقه وتشدد عليه في العمل
    مثال بسيط رياضي جالس ومرتاح اكيد نفسه لكن ان هرول مسافة مؤكد ستجدة يحاول التقاط انفاس
    والتقاط لانفاس هي اللهثة أي يتنفس بسرعة
    وهنا يأتي البيان ومنه الحال ... فحال الكلب هرولت به او تركته مكانه يلهث
    وايضا الكلب عنده مشكلة في القلب ولهذا تجده يلهث كأي مريض بالقلب تجده يلهث عندما يجهد قلبه
    ومؤكد ان اخذناها على وصف انه مريض القلب كالكلب جاز لنا .... وان اخذناه على معنى الحال الذي لا يتغير جاز
    هنا كان البيان الذي يبين الحال ... بمعنى شددت عليه او تركته لا يرعوي ... هذا طبع فيه لا يتغير ابدا

    ونهاية المطاف .... نقول لا ينبغي ان نحمل القرن مالم يحتمل من لهجتنا ... ونذهب نفسر
    لا اعرف لربما هناك رعاع ...يظنون هذا وانا لا اعلم ... وإن كنت اظنهم قلة بعد ان شاع العلم في الناس