اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


كامل مقرر" صعوبات التعليم" د.حسني النجار ..دبلوم التوجيه والإرشاد تبوك ..

الموضوع في 'دبلوم توجيه وإرشاد طلابي' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2013-04-23.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    المحاضرة رقم1

    صعوبات التعليم
    يعتبر مجال صعوبات التعلم Learning Disabilities من المجالات المهمة في الوقت الحاضر وقد اهتم بهذا المجال علماء النفس والتربية إلى جانب اهتمام الآباء والمربين وكذلك استرعى هذا المجال انتباه كثير من العلماء المتخصصين في مجالات مختلفة مثل علم الأعصاب وعلم الطب النفسي وعلم اللغة , ولذا فقد بدأ العلماء والمتخصصون في التركيز على هذا الجانب بهدف تشخيص تلك الصعوبات لانتقاء أنسب الاستراتيجيات للتخفيف من حدة تلك الصعوبات قدر الإمكان.
    ويعود الفضل إلى صموئيل كيرك Kirk فى اشتقاق مصطلح "صعوبات التعلم" Specific Learning Disabilities كمفهوم تربوى جديد ، وقد طرحه أثناء المؤتمر القومى الذى انعقد فى مدينة شيكاغو فى أبريل عام 1963 بالولايات المتحدة الأمريكية وحضره العديد من المشتغلين بالمجال ، وفي هذا المؤتمر – أكد صموئيل كيرك أن مصطلح صعوبات التعلم هو مصطلح تربوي بالدرجة الأولى يجب النظر إليه من هذه الزاوية.
    ومنذ ذلك التاريخ ومجال صعوبات التعلم يلقي اهتماماً متزايداً على مستوى الباحثين وعلى المستوى الرسمي ، فتم إنشاء هيئات متخصصة مثل تكوين الاتحاد الوطني للأطفال ذوي صعوبات التعلم عام 1965 وإصدار مجلات علمية متخصصة مثل مجلة صعوبات التعلم Journal of Learning Disabilities كدورية متخصصة اهتمت بدراسة الأطفال الذين صنفوا على أن لديهم صعوبات تعلم .

    تطور مفهوم ذوي صعوبات التعلم
    بدأ المفهوم بربط هذه الصعوبات بالإعاقات المختلفة.
    ارجع مفهوم الصعوبات إلى مشاكل في الجهاز العصبي المركزي الوظيفي.
    ادخل المفهوم المفاهيم التربوية.
    ادخل المفهوم المفاهيم الاجتماعية (المهارات الاجتماعية).
    انتقل المفهوم من مرحلة معينة في حياة الطفل لتشمل مرحلة حياة الفرد بأكملها.
    نسبة الانتشار: تشمل ظاهرة صعوبات التعلم ما نسبته 1-20% من الطلبة الذين هم على مقاعد الدراسة في المدارس العادية، وتختلف باختلاف الطلبة ومشكلاتهم السلوكية والتحصيلية.

    تعريف صعوبات التعلم :

    يعتبر صموئيل كيرك (Kirk, 1962) أول من حاول وضع تعريف لصعوبات التعلم وينص على أنها "هي مفهوم يشير إلى التأخر أو الاضطراب في واحدة أو أكثر من العمليات الخاصة بالكلام ، اللغة ، القراءة ، الكتابة ، الحساب ، أو أي مواد دراسية أخرى ، وذلك نتيجة إلى إمكانية وجود خلل وظيفي مخي أو اضطرابات انفعالية أو سلوكية ، ولا يرجع هذا التأخر الأكاديمي إلى التخلف العقلي أو الحرمان الحسي أو إلى العوامل الثقافية أو التعليمية ".

    تعريف صعوبات التعلم :
    عرف كيرك ( Kirk ) ان مفهوم صعوبات التعلم يشير الى وصف مجموعة من الاطفال لديهم ضعف فى النمو اللغوى والهجاء والقراءة والمهارات اللازمة للتفاعل الاجتماعى مع الآخرين وأن هذه المجموعة من الأطفال ليست لديهم معوقات حسية كالمكفوفين والصم .
    يشير بلمونت Belmont الى ان ” ليس كل طفل بطىء التعلم يعد صعوبة تعلم فيما عدا الاطفال ذوى نسبة الذكاء العادية الذين يظهرون بطئا مستمرا فى التعلم ، فهؤلاء هم اصحاب صعوبات التعلم وان الاطفال الذين يعانون من ضعف مزمن فى القراءة يعدون اصحاب صعوبة فى القراءة ”

    التعريفات:
    هنالك عدة تعريفات:
    تعريف بست Best :
    صعوبات التعلم: هي اضطراب Disorder عصبي نفسي في مجال التعلم قد تحدث في أي مرحلة من عمر الفرد قد تكون نتاج لعيوب في الجهاز العصبي المركزي وقد تكون ناشئا عن إصابة الفرد بالأمراض المختلفة أو التعرض للحوادث أو قد يعود إلى أسباب لها علاقة بالنضج والنمو.
    تعريف ليرنر 76 Learner :
    صعوبات التعلم: اضطرب ناتج عن أسباب فسيولوجية وظيفية عن الفرد قد تكون ناتجة عن خلل وظيفي في الأعصاب والدماغ، ويؤثر الاضطراب على قدرات الفرد العقلية بحيث تؤثر على تحصيله الأكاديمي في مجال مهارات القراءة والكتابة والتهجئة والمهارات العددية Counting Skills ، ولا يرجع السبب إلى إعاقة عقلية أو حسية Mental or sensory مع ملاحظة تباين Difference بين القدرة العقلية وأداء الفرد الأكاديمي.

    تعريف صعوبات التعلم :
    التعريف الفيدرالي الأمريكي يرى أنها اضطراب أو خلل في واحدة أو أكثر من العمليات النفسية الأساسية المتعلقة باستخدام اللغة أو فهمها ، سواء كان ذلك شفاهة أم كتابة ، بحيث يتجسد هذا الاضطراب في نقص القدرة على الإصغاء أو التفكير أو التحدث أو القراءة أو التهجئة أو إجراء العمليات الرياضية ، والذي قد يرجع إلى قصور في الإدراك الحسي ، أو إصابة الدماغ أو الخلل البسيط في وظائف المخ ، أو العسر القرائي أو الحبسة النمائية ، ولا يرجع إلى إعاقة بصرية أو سمعية أو بصرية أو حركية أو اضطراب انفعالي أو ظروف بيئية أو اقتصادية أو ثقافية غير مواتية .
    ويمكن تعريف صعوبات التعلم على أنها "هو مصطلح يشير إلى مجموعة غير متجانسة من الأفراد ذوي ذكاء متوسط أو فوق المتوسط ، يظهرون اضطرابا في العمليات النفسية الداخلية ، والتي يظهر أثرها في انخفاض مستوى تحصيلهم الفعلي عن تحصيلهم المتوقع في مجال أو أكثر من المجالات الأكاديمية ، وربما ترجع الصعوبة لديهم إلى الخلل أو الاضطراب في وظائف نصفي المخ المعرفية والانفعالية ، كما أن هؤلاء الأفراد لا يعانون من مشكلات حسية سواء كانت (سمعية أم بصرية أم حركية) ، وأنهم ليسوا متخلفين عقلياً ولا يعانون من حرمان بيئي سوا كان (ثقافي أم اقتصادي أم تعليمي) وأيضاً لا يعانون من اضطرابات انفعالية حادة أو اعتلال صحي , وتختلف آثار تلك الصعوبة على تقدير الفرد لذاته وعلى أنشطته التربوية والمهنية وذلك باختلاف درجة حدة أو شدة مثل هذه الصعوبة .

    نلاحظ:
    نسبة ذكاء ذوي صعوبات التعلم متوسطة أو فوق المتوسطة .
    لديهم خلل وظيفي بسيط في المخ
    تظهر الصعوبات في نواحي نمائية او اكاديمية
    نستبعد منهم ذوي الاعاقة العقلية والسمعية والبصرية والحرمان الثقافي والاجتماعي

    مفهوم صعوبات التعلم والمفاهيم ذات الصلة:

    *صعوبات
    التعلم
    والتأخر
    الدراسى

    *عدم القدرة
    على
    التعلم

    *بطيئو التعلم

    *التخلف او
    التأخر
    العقلى

    صعوبات التعلم والتأخر الدراسى:
    مصطلح التأخر الدراسى Under- Achievement يعنى انخفاض نسبة الذكاء والتحصيل عن المتوسط ، ويعد الحرمان الثقافى والاجتماعى والاضطراب الانفعالى اسبابا رئيسية للتأخر الدراسى وبهذا يكون التأخر الدراسى وظيفيا
    يختلف مفهوم صعوبات التعلم عن مفهوم التأخر الدراسي ، فمصطلح صعوبات التعلم ينطبق على الأطفال الذين يتمتعون بذكاء عادي (متوسط أو فوق المتوسط) وترجع الصعوبة لديهم إلى عوامل أسرية أو مدرسية أو نفسية وغير ناتجة عن أية إعاقة حسية أو حركية أخرى، أما مصطلح التأخر الدراسي إعاقة ترجع لأسباب اما عقلية ، او غير عقلية مثل ضعف البصر أو ضعف السمع أو عدم التكيف الاجتماعي في المدرسة او اسباب دافعية .
    و يشير التأخر الدراسي الى انخفاض أو تدني نسبة التحصيل الدراسي للتلميذ ذي المستوى العادي لمادة دراسية أو أكثر ، نتيجة لأسباب متنوعة و متعددة ، منها ما يتعلق بالتلميذ نفسه ، و منها ما يتعلق بالبيئة الأسرية و الاجتماعية و الدراسية و السياسية وغالبا يكون انخفاض التحصيل في معظم او جميع المواد الدراسية اما صعوبات التعلم تكون في مادة او اثنين .

    صعوبات التعلم وبطء التعلم:
    بمقارنة نسبة الذكاء لدى التلاميذ ذوي صعوبات التعلم والتلاميذ بطيء التعلم ، نجد أن الأطفال بطيء التعلم نسبة ذكائهم أقل من المتوسط , بينما الأطفال ذوي صعوبات التعلم نسبة ذكائهم متوسطة أو فوق المتوسطة ، وهو أحد الفروق المميزة بين فئتين الأطفال من الوجهة العملية , لكنهم ليسوا متخلفين عقلياً. و لكن أتباع برامج علاجية تربوية أكاديمية قد يؤدي إلى تحصيل أفضل بالنسبة لذوي صعوبات التعلم عنه لدى بطيء التعلم.

    صعوبات التعلم والتخلف العقلي:
    يختلف مفهوم صعوبات التعلم عن مفهوم التخلف العقلي ، فمفهوم صعوبات التعلم يستخدم للإشارة إلى مجموعة الأطفال الذين لا يستطيعون الاستفادة من خبرات وأنشطة التعلم المتاحة داخل وخارج الفصل الدراسي بحيث لا يمكنهم الوصول إلى المستوى الذي تؤهله لهم قدراتهم ، ويستبعد من ذلك الأطفال المتخلفون عقلياً أو المعاقون جسمياً أو حسياً , ونسبة الذكاء لديهم متوسطة او فوق المتوسطة 90 درجة فأكثر, ام التخلف العقلي نسبة ذكائهم متدنية 70 درجة فأقل .

    صعوبات التعلم وعدم القدرة على التعلم:
    يستخدم مصطلح صعوبات التعلم لوصف فئة معينة من الأطفال لديهم صعوبة تعلم في القراءة أو الكتابة أو التهجي أو إجراء العمليات الحسابية ، أما مصطلح عدم القدرة على التعلم فيستخدم لوصف طفل أكثر اندفاعية وارتباكاً ، وقد يكون لديه خلل وظيفي معين في نصف من نصفي المخ .
    .

    ابعاد مصطلح صعوبات التعلم:
    1- التباين الشديد بين التحصيل الفعلى والمتوقع للطفل .
    2- ان تكو الاعاقة التى يعانى منها الطفل ذات طبيعة خاصة وليست ناتجة عن حالة اعاقة عامة كالتخلف العقلى او الاعاقات الحسية او الاضطرابات الانفعالية او المشكلات البيئية .
    3- ان تكون الصعوبة التى يعانى منها الطفل ذات طبيعة سلوكية كالتفكير او تكوين المفاهيم او القراءة او الكتابة او الرياضيات وما يرتبط بها من مهارات .

    اعراض صعوبات التعلم :
    -ضعف مستوى التمكن من المهارات او المعلومات المحددة كما يكشف عنه سلوك التلميذ فى تفاعلاته مع مدرسيه واقرانه كما ينعكس فى درجات الاختبارات والتدريبات .
    -اعتماد الطفل الدائم على الاخرين وعدم ثقته بنفسة نتيجة كثرة اعتمادة على الاخرين .
    -البطء فى اكتساب المعلومة من اعراض صعوبات التعلم .
    -اضطراب فى سير التعلم وعدم سلاسة ويسر عملية التعلم .

    الاعراض المصاحبة لصعوبة التعلم:
    قلة الاهتمام بالمدرسة .
    الغياب المتكرر .
    تشتت الانتباه .
    ضعف الذاكرة .
    اضطراب المحادثة .
    كثرة الشجار والسلوك العدوانى .
    عدم تقبل زملاء الطفل له .
    الانطواء احيانا .

    محكات التعرف على ذوى صعوبات التعلم:
    محك التباعد -محك الإستعاد -محك التربية الخاصة -محك السمات السلوكية-محك تلف المخ البسيط-محك المشكلات المرتبطة بالنضوج

    محكات التعرف ذوى صعوبات التعلم
    هناك ستة محكات وهى :
    - 1ـ محك التباعد: ويقصد به تباعد المستوى التحصيلي للطالب في مادة عن المستوى المتوقع منه حسب حالته وله مظهران: أ/ التفاوت بين القدرات العقلية للطالب والمستوى التحصيلي. ب/ تفاوت مظاهر النمو التحصيلي للطالب في المقررات أو المواد الدراسية. فقد يكون متفوقا في الرياضيات، عاديا في اللغات، ويعاني صعوبات تعلم في العلوم أو الدراسات الاجتماعية، وقد يكون التفاوت في التحصيل بين أجزاء مقرر دراسي واحد ففي اللغة العربية مثلا قد يكون طلق اللسان في القراءة، جيدا في التعبير، ولكنه يعاني صعوبات في استيعاب دروس النحو أو حفظ النصوص الأدبية .

    2ـ محك الاستبعاد: حيث يستبعد عند التشخيص وتحديد فئة صعوبات التعلم الحالات الآتية: التخلف العقلي ـ الإعاقات الحسية ـ المكفوفين ـ ضعاف البصر ـ الصم ـ ضعاف السمع ـ ذوي الاضطرابات الانفعالية الشديدة مثل الاندفاعية والنشاط الزائد ـ حالات نقص فرص التعلم أو الحرمان الثقافي).
    3ـ محك التربية الخاصة: ويرتبط بالمحك السابق ومفاده أن ذوي صعوبات التعلم لا تصلح لهم طرق التدريس المتبعة مع التلاميذ العاديين فضلا عن عدم صلاحية الطرق المتبعة مع المعاقين ، و إنما يتعين توفير لون من التربية الخاصة من حيث (التشخيص والتصنيف والتعليم) يختلف عن الفئات السابقة.

    4ـ محك المشكلات المرتبطة بالنضوج:
    حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل لآخر مما يؤدي إلى صعوبة تهيئته لعمليات التعلم فما هو معروف أن الأطفال الذكور يتقدم نموهم بمعدل أبطأ من الإناث مما يجعلهم في حوالي الخامسة أو السادسة غير مستعدين أو مهيئين من الناحية الإدراكية لتعلم التمييز بين الحروف الهجائية قراءة وكتابة مما يعوق تعلمهم اللغة ومن ثم يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية او تكوينية أو بيئية ومن ثم يعكس هذا المحك الفروق الفردية في القدرة على التحصيل.


    5 - محك المؤشرات العصبية :
    وفقا لهذا المحك فإن التلميذ يمكن أن يدخل ضمن ذوي صعوبات التعلم إذا كان هناك اشتباه أو شك في إصابته بخلل وظيفي بسيط في المخ يظهر في شكل اضطرابات سلوكية ، ويتم التعرف على هذه الاضطرابات من خلال الأداء على اختبارات مناسبة مثل اختبار الجشطلت البصري / الحركي ، أو اختبار الفرز العصبي السريع .
    ملاحظة هامة :
    يجب التنبيه الى ان هناك خطأ من اعتبار كل طفل ينخفض تحصيله صاحب صعوبة، اذ يختلف مصطلح صعوبات التعلم عن مفهوم التأخر الدراسي او بطء التعلم ، حيث ان السمة الغالبة على الاطفال الذين يعانون من صعوبات في التعلم هي مشكلات دراسية متمثلة في انخفاض التحصيل وبذلك يتشابه المظهر الخارجي للظاهرتين فالذي يوضح الفرق هو القدرة العقلية العامة حيث ان طفل صعوبات التعلم يتمتع بقدرة عقلية تقع ضمن المتوسط او الاعلى بينما التأخر الدراسي يتميز بقصور نسبة الذكاء حيث يقع الطفل في المرحلة الحدية .

    تصنيف ذوي صعوبات التعلم:
    حددت الحكومة الفيدرالية 1977 ثلاث أنواع من المشكلات التعليمية وهى :

    1- مشكلات لغوية (التعبير الشفهي والفهم المبنى على الاستماع) .
    2- مشكلات قرائية وكتابية (التعبير الكتابي ومهارات القراءة) .
    3- مشكلات رياضية (إجراء العمليات الحسابية والاستدلال الرياضي) .
    .

    صنف بيتشمان ويونج Beitchman & Young,R (1997) صعوبات التعلم إلى :

    1- صعوبات لفظية Verbal Disability: وهى ترتبط بمشكلات القراءة والهجاء .
    2- صعوبات غير لفظية Nonverbal Disability : وهى ترتبط بمشكلات الحساب وهذا النوع يرتبط بالنواحـي العصبية المعرفية ومشكلات التوافق التي ترجع إلى الفص الأيمن بالمخ وتشتمل على التعرف المكاني Spatial Cognition. وعمليات تجهيز مثيرات الإدراك البصري والوظائف الاجتماعية والانفعالية .

    ويصنف ميرسير Mercer (1992) صعوبات التعلم إلى ثلاث مشكلات :-
    المشكلات المعرفية :-
    1- الانتباه قصير المدى 2- الإدراك 3 - الذاكرة
    4- حل المشكلات 5 - ما وراء المعرفة
    المشكلات الأكاديمية :-
    1- مهارات القراءة . 2- الاستنتاج الرياضي . 3- التعبير الكتابي .
    4- العمليات الرياضية . 5- مهارات الكتابة . 6- التعبير القرائي .
    المشكلات الاجتماعية والانفعالية :-
    1- العجز المتعلم 2- التشتت 3- الإدراك الاجتماعي
    4- النشاط الزائد 5- الدافعية

    تصنيف صعوبات التعلم الاكثر قبولا :

    1-صعوبات التعلم الأكاديمية:
    -القراءة-التهجئة التعبيرية-الحساب-الكتابة
    2-صعوبات التعلم النمائية:
    -صعوبات أولية(إنتباهـ., ذاكرة ,إدارك )
    -صعوبات ثانوية(لغة-تفكير)

    (أ)- صعوبات التعلم النمائية Developmental Learning Difficulties
    ترتبط باكتمال جوانب نمو المخ وهي الانحراف في نمو عدد من الوظائف النفسية واللغوية، ويتضمن هذا المجال صعوبات الانتباه ، وصعوبات الإدراك ، وصعوبات الذاكرة كصعوبات أولية ، وصعوبات التفكير واللغة كصعوبات ثانوية تنشأ عن الصعوبات الأولية.
    (ب)- صعوبات التعلم الأكاديمية Academic Learning Difficulties:
    صعوبات التعلم الأكاديمية هي الصعوبات المتعلقة بالموضوعات الدراسية الأساسية والمرتبطة بالمدرسة والمقررات الدراسية، وتشتمل على أنواع فرعية هي : صعوبات القراءة ، والكتابة ، والتهجي ، وإجراء العمليات الحسابية والعلوم واللغة الانجليزية.
    .
     
  2. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    المحاضرة رقم 2
    الانتبـاه Attention ويقصد به عدد العناصر أو الوحدات أو العلاقات التي يستطيع الفـرد تسجيلها ثم تقريرها بعد عرض مثير بصري أو سمعي ، أو لمسي ، أو الإحساس بالحركة التي يصادفها الكائن الحي .
    والعلاقة بين صعوبات التعلم وصعوبات أو اضطرابات الانتباه علاقة وثيقة حيث تحتل صعوبات الانتباه موقعا مركزيا بين صعوبات التعلم إلى حد ان الكثير من المشتغلين بالتربية الخاصة عامة وصعوبات التعلم خاصة يرون أن صعوبات الأنتباه تقف خلف الكثير من أنماط صعوبات التعلم الأخرى مثل صعوبات القراءة وصعوبت الفهم القرائي والصعوبات المتعلقة بالذاكرة والصعوبات المتعلقة بالرياضيات او الحساب وحتى صعوبات التآزر الحركي والصعوبات الإدراكية عموماً.

    أنواع الانتباه :
    يقسم الانتباه من حيث مثيراته إلى ثلاثة أقسام هي:
    الانتباه القسري «اللاارادى»: وهو توجه الانتباه إلى المثير رغم إرادة الفرد.
    الانتباه التلقائي : وهو انتباه الفرد إلى شيء يهتم به ويميل إليه وهو انتباه لا يبذل فيه الفرد جهداً وإنما يمضي بسهولة.
    الانتباه الإرادي : وهو الانتباه الذي يتطلب من الإنسا أن يبذل جهداً قد يكون كبيراً.
    الانتباه الانتقائي :
    أ) تشتت الانتباه المصحوب بالحركة الزائدة.
    ب) تشتت الانتباه غير المصحوب بالنشاطات الزائدة:

    تشتت الانتباه يشتمل ثلاثة مكونات أساسية هي:
    الجانب الحركي : ويتضمن تشتت الانتباه المصحوب بالحركة الزائدة ويشمل الأعمار ما بين الميلاد إلى السنة الخامسة.
    الجانب المعرفي : ويظهر خلال المرحلة الابتدائية حيث يظهر على الأطفال عدم القدرة على الاستمرار في المهارات مما يحول دون إكمالها.
    الجانب الاجتماعي: ويظهر بصور شديدة في مرحلة المراهقة.

    تعريف إضراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد (ADHD)
    اضطراب ضعف الانتباه والنشاط الزائد هو عبارة عن الصعوبة في التركيز والبقاء على المهمة ويصاحبه نشط زائد حيث يعرف النشاط الزائد بأنه نشاط حركي غير هادف لا يتناسب مع الموقف أو المهمة ، ويسبب الإزعاج للآخرين .
    وتتمثل صعوبات الانتباه في : صعوبات الانتباه السمعي – صعوبات الانتباه البصري – صعوبات الانتباه الانتقائي

    الادراك : Perception : الإدراك عملية عقلية تقوم بتأويل الإحساسات القادمة إلى الدماغ عن طريق الحواس وإعطائها معنى والتي يجري الجزء الأكبر منها بصورة آلية ودون وعي أو شعور بها لكنها في بعض الأحيان تحتاج إلى تركيز الانتباه وبذل الجهد والتنظيم العقلي وعلى الرغم من اعتمادها على الحواس في استقصاء المعلومات إلا أنها تختلف عنها فالإحساس عملية استقبال المعلومات أو المنبهات (المثيرات) والتي تقع على إحدى قنوات الإحساس مثل السمع والبصر واللمس والحركة والشم والذوق ونقلها إلى الدماغ ليعمل على معالجتها وتحليلها وتفسيرها وإعطائها المعنى المراد منها في حين ، فالإدراك عملية الترجمة التي يقوم بها الدماغ للمحسوسات التي نقلت إليه عن طريق الحواس على شكل رسائل مرمزة على شكل نبضات كهربائية تسري من خلال الأعصاب الحسية الرابطة ما بين أعضاء الإحساس والدماغ
    مظاهر صعوبات الإدراك :

    1-صعوبة الادراك والتمييز البصري.
    2-صعوبة الادراك والتمييز السمعي.
    3-صعوبات التمييز أو الادراك اللمسي.
    4-صعوبات الادراك والتمييز الحسي- حركي.
    5-صعوبة الادراك والتمييز البصري – الحركي.
    6-صعوبة التسلسل.
    7-صعوبة سرعة الإدراك.
    8-صعوبة التمييز بين الشكل والأرضية .
    9-صعوبة الإغلاق.
    10-صعوبة النمذجة.

    الذاكرة Memory هي نشاط عقلي يعكس القدرة علي ترميز وتخزين وتجهيز أو معالجة المعلومات المستدخلة أو المشتقة واسترجاعها وهى كقدرة متلازمة وغير مستقلة عن الوظائف المعرفية أو النشاط العقلي المعرفي .
    وهناك عدة أنماط لأنظمة الذاكرة هي نظام الذاكرة الحسية – نظام الذاكرة قصيرة المدى - نظام الذاكرة العاملة – نظام الذاكرة طويلة المدى .
    1– الذاكرة الحسية: Sensory Memory
    تعرف الذاكرة الحسية باسم المخزن الحسي أو المسجل الحسي وتختص بحمل المعلومات في صيغة خام غير معالجة نسبياً لفترة قصيرة جداً من الزمن بعد اختفاء الصورة التي يكون عليها المثير .
    وتنحصر أهم وظائف الذاكرة الحسية في نقل صورة العالم الخارجي بدرجة عالية من الدقة والكمال كما تستقبلها حواس الإنسان ومدة بقاء هذه الصورة في العادة تتراوح ما بين 0.1 – 0.5 من الثانية .
    2 – الذاكرة قصيرة المدى : Short – Term Memory
    تمثل الذاكرة قصيرة المدى مخزناً مؤقتاً للمعلومات التي يتم استقبالها من الذاكرة الحسية ولفترة زمنية قصيرة جداً تصل إلى عدد قليل من الثواني .
    وسعة الذاكرة قصيرة المدى محدودة جداً حيث لا تستطيع الاحتفاظ بكم هائل من المعلومات كما هو الحال في الذاكرة الحسية والذاكرة طويلة المدى , وتشير الدراسات في هذا المجال بأن سعتها تتراوح بين " 5 – 9 " وحدات ( كلمات , أرقام , صور , رموز... ) من المعلومات .
    3 – الذاكرة العاملة : Working Memory
    تعرف الذاكرة العاملة بأنها مخزن مؤقت لكمية محدودة من المعلومات مع إمكانية تحويلها واستخدامها في إنتاج أو إصدار استجابات جديدة وذلك من خلال وجود مكونات مختلفة تقوم بوظيفتي التخزين والمعالجة معاً .
    حيث تمثل الذاكرة العاملة نظاماً دينامياً نشطاً Dynamic Active System يعمل من خلال التركيز التزامني على كل من متطلبات التجهيز والتخزين , ومن ثم فالذاكرة العاملة هي مكون تجهيزي نشط ينقل أو يحول إلى الذاكرة طويلة المدى وينقل أو يحول منها .
    4 – الذاكرة طويلة المدى : Long – Term Memory
    وهي الذاكرة التي تستطيع الاحتفاظ بكمية كبيرة جداً من المعلومات ولفترات زمنية طويلة قد تصل في بعض الأحيان إلى عدة سنوات لذلك يطلق عليها الذاكرة الدائمة .
    وفي هذا النوع من أنواع الذاكرة تبقى الخبرات الدائمة التي اكتسبها الفرد خلال فترات حياته .
    وتتمثل صعوبات الذاكرة فى المعوقات الخاصة بعمليات التشفير " الترميز " والتخزين والاسترجاع وكذلك عملية النسيان فى نظم الذاكرة المختلفة السابق عرضها .
    اللغة Language : نسق من الإشارات والرموز ويشكل أداة من أدوات المعرفة , وتعتبر اللغة أهم وسائل التفاهم والاحتكاك بين أفراد المجتمع في جميع ميادين الحياة وبدون اللغة يتعذر نشاط الناس المعرفي .
    ومن مظاهر اضطرابات السلوك اللغوي ما يلي :
    أ‌- تأخر النمو اللغوي من حيث الحصيلة اللغوية والمهارات اللغوية.
    ب‌- اضطراب شكل وتكوين الكلام.
    ت‌- اضطراب الاستخدام المناسب للمواقف.
    ث‌- اضطراب محتوي الكلام وتفككه.


    [​IMG]
    التفكير Thinking : مجموعة من العمليات العقلية التي يستخدمها الفرد عند البحث عن إجابة لسؤال أو حل مشكلة أو بناء معنى أو التوصل إلى نتيجة أصلية لم تكن معروفة له من قبل وهذه العمليات / المهارات قابلة للتعلم من خلال معالجات تعليمية معينة. فالتفكير هو قمة النشاط العقلي المعرفي للإنسان إذ يستطيع عن طريقه توظيف غالبية العمليات العقلية الأخرى في الفهم والحكم والاستدلال والتخطيط واتخاذ القرار وحل المشكلات والتعلم .
    إن التفكير هو عملية متكاملة بين ثلاثة فروع تضح من خلال الشكل التالي :دي بونو De Bono



    [​IMG]

    صعوبات القراءة Reading Disabilities :
    القراءة على أنها " عملية معقدة وليست مجرد التعرف على أسماء الحروف وكيفية نطقها أو مجرد التعرف على شكل الكلمات ونطقها ولكن عملية القراءة تتضمن بالإضافة إلى كل ذلك القدرة على فهم معاني الكلمات وفهم معاني الجمل ، والربط بين تسلسل الأحداث مع القدرة على التركيز والتذكر والاستيعاب والنقد وإعادة التعبير عما تم قراءته " .
    وتصنف القراءة إلى نوعين :-
    - القراءة الجهرية :-
    - القراءة الصامتة :-
    تصنيف صعوبات القراءة :
    1- التعرف الخاطئ على الكلمة: « العسر القرائي « ( الدسلكسيا )
    وتشمل عدم كفاية التحليل البصري للكلمات وقصور القدرة على المزج السمعي والبصري، وقصور المعرفة أو الإلمام بالعناصر البصرية الصوتية والإفراط في تحليل ما هو مألوف من الكلمات، وتقسيم الكلمات إلى عدد من الأجزاء أكثر من اللازم، وقصور القدرة في التعرف على المفردات بمجرد النظر.
    2- القصور في معدل الفهم: ( صعوبات الفهم القرائي )
    وتشمل عدم كفاية المفردات البصرية، وعدم كفاية المعرفة بالمفردات وفهمها، وعدم الكفاءة في التعرف على الكلمة وتفسيرها.

    مظاهر صعوبات القراءة :
    1- التعثر في النطق .
    2- القراءة العكسية .
    3- التكرار .
    4- صعوبة تذكر المقروء .
    5- إحلال كلمة محل أخرى عن طريق التخمين .
    6- الصعوبة في ملاحظة التفاصيل في وصف شيء من الأشياء .
    7- إغفال سطر كامل أو عدة سطور .
    8- القراءة المتقطعة كلمة بعد كلمة .
    9- القراءة البطيئة .
    10- إضافة كلمات غير موجودة أو حذف كلمات موجودة .
    11- قصور في فهم الأجزاء المقروءة .

    أسباب صعوبات القراءة :
    هناك بعض العوامل المرتبطة بصعوبات التعلم في القراءة وهي كالتالي :-
    العوامل الجسمية :-
    و تتضمن : (الخلل العصبي الوظيفي البسيط ، السيادة المخية ، العيوب السمعية ، العيوب البصرية ، الوراثة) .
    العوامل البيئية :-
    وتتضمن : (التدريس غير الفعال ، الفروق الثقافية ، المشكلات الاجتماعية).
    العوامل النفسية : -
    و تتضمن : (الإدراك السمعي ، الإدراك البصري ، اضطرابات اللغة ، الانتباه الانتقائي ، اضطرابات الذاكرة ، انخفاض مستوى الذكاء) .

    صعوبات الكتابة Dysgraphia :
    تشير الكتابة إلى العملية التي يتم فيها استخدام اللغة المطبوعة لجلب المعنى وأضافته لخبراتنا وتتضمن الكتابة التأليف ، ترتيب الأفكار ، وقد تم نقل التعبير المكتوب عبر عدة أشكال مثل القصص القصيرة ، الخطابات ، التقارير والشعر… الخ .
    وتعتبر الكتابة مهارة سابقة للتهجئة والتعبير الكتابي لذلك قد يصبح العجز في الكتابة معوقاً للتعبير الكتابي والتهجئة .
    ويوجد العديد من العوامل التي تقف خلف صعوبات الكتابة منها :
    1- عدم إشراف المدرس المباشر خلال ممارسة الطفل عملية الكتابة وخاصة عند اكتسابه لتلك المهارات .
    2- عدم إمداد الطفل بالتغذية المرتدة الصحيحة وخاصة في بداية الأمر قبل أن تصبح عادة مكتسبة .
    3- عدم إمداد الطفل بنماذج صحيحة للحروف المختلفة بحسب مواضع تواجدها .
    4- عدم التمييز بين الحرف الصحيح والخطأ .
    5- عدم التمييز بين الخطأ الإملائي والنحوي .
    6- عدم التأكيد على تقدير المسافات بين الحروف وبعضها البعض وبين الكلمات المكونة للجمل .

    صعوبات الهجاء Spelling Disabilities:
    الهجاء يختلف عن القراءة حيث أنه يتطلب إنتـاج وفهم دقيق لتتابع الحروف التي لا يمكن تخمينها من النص والأطفال الذين يعانون من صعوبات خاصة في تعلم القراءة يجدون صعوبة في الهجاء.
    ومن المهارات الهجائية ما يلى :
    1- تهجئة الكلمات شفهياً Words Orally Spelling .
    2- نطق الكلمات Word Pronunciation .
    3- نطق أصوات الحروف Giving Letters For Letter Sound .
    4- التهجي لمقطع واحد Spelling 1 Syllable .
    5- التهجي لمقطعين Spelling 2 Syllables .
    6- معكوس الكلمات Word Reversals .
    7- ممارسة التهجي Spelling Attack .
    8- التمييز السمعي Auditory Discrimination .

    مظاهر صعوبات الهجاء :
    1- الارتباك والحيرة في تعاملهم مع المدرس أو أقرانهم .
    2- عدم القدرة على قراءة أعمالهم .
    3- أدائهم في عملهم مهمل .
    4- انخفاض الثقة بالنفس .
    5- عدم المشاركة بصورة جيدة في الأنشطة المدرسية العادية .
    6- عيوب صوتية تتعلق بأصوات الحروف حيث يعجز الطفل عن قراءة الكلمات وبالتالي ينتج عنه عدم القدرة على الهجاء .

    7- عيوب في إدراك الكلمات ككل فهم ينطقـون الكلمات في كل مرة كأنهم يواجهونها لأول مرة .
    8- الحروف الخاطئة المتحركة . بأن يغير الطفل عند نطقه الخاطئ إحدى الحركات بأن ينطق " حر " بدلاً من " حار " .
    9- الحروف الساكنة الخاطئة قد يغير الطفل عند القراءة حرفاً أو أكثر من الحروف الساكنة مثلاً يقول : " أسمر " بدلاً من " أحمر " .
    10- قلب اتجاه الحروف : فمثلاً يقرأ " بحر " بدلاً من " حرب " . أو يقول محمد جاء بدلاً من جاء محمد .
    11- إضافة صوت غير موجود في الكلمة ، فيقول :"رأيت" بدلاً من "رأت" .
    12- حذف بعض الأصوات فيقول " حمد " بدلاً من " محمد " .



    صعوبات الرياضيات dyscalculia
    وهي صعوبة أو اضطراب نوعي مختص بالعمليات الرياضية في تعلم مفاهيم الرياضيات و العمليات الحسابية و ترتبط هذه الصعوبة غالبا ً باضطرابات وظيفية في الجهاز العصبي المركزي .
    أسباب صعوبات الرياضيات :
     ضعف أو سوء الإعداد السابق في الرياضيات .
     القصور الواضح في إدراك العلاقات المكانية .
     عدم القدرة على عد سلسلة من الأشياء المصورة عن طريق الإشارة إليهم .
     صعوبات في فهم وقراءة المشكلات الرياضية .
     الافتقار الواضح إلى اختيار واستخدام الاستراتيجيات الملائمة في حل المشكلات الرياضية .
     قلق الرياضيات الذي يمثل عائقا أمامهم والذي قد يؤدي إلى اتجاهات سالبة نحو الرياضيات .
    مظاهر ضعف الأداء في الرياضيات :
     أخطاء في التنظيم المكاني : وتتضح في تبديل الأعداد التي يحتويها العمود الواحد مثل تبديل عددين محل بعضهما وعدم معرفة الاتجاه الصحيح للعملية وبخاصة في عملية الطرح .
     أخطاء إجرائية : وتظهر في إجراء وتنفيذ العمليات الرياضية كالجمع والطرح والضرب والقسمة .
     أخطاء الوصف البصري : وتظهر في قراءة المشكلات الرياضية التي تحتوي على علامات عشرية مثل ترك العلامة أو عدم معرفة مكانها .
     الحركة الكتابية : وتظهر في أداء التلاميذ الكتابي في الرياضيات .
     الحكم والاستدلال : وتظهر في عدم القدرة في الحكم على مدي صحة أو خطأ بعض العمليات ، وعدم القدرة على الاستدلال والاستنتاج السليم .
     
  3. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    المحاضرة رقم 3
    أسباب صعوبات التعلم
    1 – العوامل الجينية أو الوراثية :
    وهي عبارة عن مجموعة من العوامل والاستعدادات المنتقلة من الوالدين إلى الأبناء أثناء عملية الإخصاب عن طريق الجينات التي تحملها الكروموزومات .
    قد يزداد معدل حدوث صعوبات التعلم بين الأطفال في بعض الأسر التي لها تاريخ مرضي لمثل هذه الصعوبات ، وهو الأمر الذي يمكن أن يدعم فكرة وجود دور للعامل الوراثي في هذا الصدد.
    حيث أشارت الدراسات أن ما نسبته 20- 35% من صعوبات التعلم تكون موجودة لدى الأخوة ، وكذلك فإن هذه النسبة ترتفع من 65-100% في حالة كون الأخوين توأمين.
    وفي هذا الإطار أظهرت دراسات علم الوراثة محددات وراثية للقدرة على التجهيز الفونولوجي ، وتوصلت إلى أنه يمكن توريث مظاهر صعوبات التعلم.

    وتشير عدد من الدراسات على الأسر بأن صعوبات التعلم في القراءة والعسر القرائي موروثة وذات جذور جينية وأن الدراسات التي أجريت على العائلات وعلى التوائم أن العامل الوراثي هو العامل الهام في حصول هذه الصعوبات ، واحتمال الإصابة بها يتزايد عند من لهم أقرباء يعانون من مثلها وإذا عانى منها أحـد التوأمين ، كان احتمال إصابة التوأم الثاني بها كبيراً ، ويقل هذا الاحتمال عند الأخ بالرضاعة ومع أن هذا النموذج بالإصابة يبدو واضحاً بين أفراد العائلة، إلا أن الأثر الوراثي في ذلك لم يتضح .

    2-العوامل العضوية والبيولوجية

    أوضحت نتائج الدراسات أن التكوينات العصبية بالمخ تعد من أهم العوامل الحاكمة لعملية التعلم ، وأن المخ يتكون من عدة أجزاء تعمل معاً في نظام متكامل وذلك على الرغم من اختلاف الوظيفة أو الوظائف الخاصة بكل منها .
    وتعتبر أكثر الأسباب معقولية وقبولاً هو ما يتعلق باضطرابات الجهاز العصبي المركزي وخاصة ما يشار إليه بالخلل الوظيفي البسيط بالمخ

    ومن ثم فإن حدوث أي خلل أو اضطراب في وظائف الجهاز العصبي المركزي لدى التلميذ يؤدى إلى الفشل فى معالجة المعلومات وتجهيزها. ومن ثم الخلل والقصور فى الوظائف النفسية الادراكية والمعرفية واللغوية والحركية والدراسية لدى التلميذ ، مما يؤدى بدوره إلى صعوبات التعلم
    3- إصابة المخ المكتسبة :
    وتتمثل في الأسباب التي تحدث خلال فترة الولادة أو قبلها بفترة قصيرة تتضمن نقص الأكسجين وإصابات الولادة عن طريق استخدام الأدوات الطبية ، وأسباب ما بعد الولادة الحوادث التي تؤدى إلى ارتجاج الدماغ والتهاب الدماغ والحصبة .
    كما أن درجة الصعوبة التعليمية يحدد حجمها على حسب درجة الإصابة المخية ونوعها والمنطقة التي أصيبت وعلى مدى النمو الذي وصلته المنطقة المصابة وعلى شدة الإصابة ونتيجة تلك الإصابات تحدث صعوبة التعلم وهى أبسط الإعاقات أو يصاب الطفل بعدم القدرة على التركيز وتشتت الانتباه .

    4- العوامل الكيميائية الحيوية :
    يشير كيرك و كالفانت إلى افتراض أن بعض الصعوبات التعليمية قد تنشأ عن خلل أو عدم توازن غير معروف في النواحي الكيميائية ، ولذا استخدمت الأدوية لمعالجة الأطفال ذوى صعوبات التعلم والنشاط الزائد .
    فقد يتأثر التوازن الكيميائي في الجسم ، حيث من المفترض أن الجسم الإنساني يحتوى على نسب محددة من العناصر الكيميائية التي تحفظ حيوته ونشاطه ، وأن الزيادة أو النقص في تلك العناصر تؤدى إلى الخلل الوظيفي البسيط في المخ والذي يميز صعوبات التعلم .

    5- العوامل البيئية وسوء التغذية :
    الى أن صعوبات التعلم تظهر كنتيجة لمجموعة من الظروف غير الملائمة ومن هذه العوامل :-
    نقص التغذية ونقص الاستقبال البيئي في مرحلة النمو الجيني في رحم الأم
    مرحلة ما قبل الولادة ، الوضع البيئي غير المناسب في وقت الميلاد أو عيب خلقي في الجهاز العصبي المركزي .
    نقص الغذاء بنظام معين في مراحل العمر المبكرة ، تنوع الأمراض ، والحوادث ، والإصابات التي قد تكون السبب في الخلل الوظيفي في الجهاز العصبي المركزي .
    نقص الرعاية العلاجية المناسبة ، والمعاناة من أي عجز في الحواس كالسمع و البصر و اللمس و الشم .
    القصور أو العجز في استقبال التعلم في بعض أفراد العائلة ، أو نقص في الدافعية للتعلم .
    نقص وقصور في نمو المهارات اللغوية ونقص التركيز أو الانتباه اللازم.
    تعاطي العقاقير والمواد المخدرة.
    التوحد مع أفراد ذوي صعوبات التعلم .
    6- العوامل التربوية :

    وهناك دراسات كثيرة قد ذكرت أسباب اً تربوية متعلقة بالمدرسية ترى أنها أكثر صلة بصعوبات التعلم وهي تتمثل في المدرسة و صعوبة المناهج الدراسية ، وعدم تحقيق المنهج لميول واتجاهات التلاميذ قصور التدريس ونقص المهارات لدى بعض المعلمين .

    خصائص التلاميذ ذوي صعوبات التعلم:
    الخصائص العامة :
    سوء التوافق المدرسي
    عدم القدرة على تركيز الانتباه في الفصل الدراسي لفترة طويلة نسبيا.
    السلوك الاجتماعي غير السوي داخل المدرسة.
    سوء التوافق الشخصي وعدم تقبل الذات.
    التفاعل السلبي مع الزملاء ومع المعلمين في الفصل.
    عدم الميل إلى التعلم ، وعدم الرغبة في دراسة موضوعات المقرر الدراسي
    اتجاهات مدرسيه سالبة.
    مشاكل انفعالية .
    صعوبات في التآزر العام
    اضطرابات في الذاكرة والتفكير.
    الاندفاعية .


    ويمكن تصنيف خصائص ذوي صعوبات التعلم في أربعة
    محاور وهى:
    خصائص سلوكية:

    العدوانية المرتفعة ، والقلق ، والاندفاعية.
    العجز عن مسايرة الأقران.
    الاعتماد على الآخرين والاتكالية.
    النشاط الحركي الزائد (المفرط).

    (ب) خصائص عقلية ومعرفية:

    1- قصور الانتباه وقصور التآزر الحسى.
    2- اضطرابات واضحة فى العمليات العقلية المعرفية مث الادراك والانتباه والذاكرة.
    عجز واضح فى القدرة على تحويل وتشفير وتخزين المعلومات.
    تبنى أنماط معالجة معلومات غير مناسبة لمتطلبات حجرة الدراسة ، تتدخل وتؤثر سلبياً على مقدار تعلمهم للمهام الدراسية.


    (ج) خصائص وجدانية :

    انخفاض تقدير الذات.
    انخفاض الدافعية للإنجاز.
    انخفاض مستوى الطموح.
    يظهرون ضعفاً ملحوظاً فى تقدير السلوك.
    القصور فى الكفاءة الوجدانية ومهارات التواصل .

    (د) خصائص اجتماعية:

    انخفاض الذكاء الاجتماعي ومهارات الاتصال اللفظي وغير اللفظي.
    ضعف الثقة بالنفس.
    لديهم صعوبات في اكتساب أصدقاء جدد.
    سوء التوافق الاجتماعي.
    5- مرفوضين من أقرانهم .
     
  4. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    المحاضرة رقم 4
    النظريات والنماذج
    المفسرة لصعوبات التعلم
    1- النظرية النيورولوجية : Neurological Theory
    وتفسر تلك النظرية صعوبات التعلم على أساس وجود " حد أدنى لخلل المخ الوظيفي أو وجود إصابات بالمخ حيث أن كلاهما يمكن أن يؤدى إلى إصابة في نسيج المخ وإلى إحداث سلسلة من جوانب التأخر في النمو أثناء الطفولة ومن ثم صعوبات في التعلم المدرسي بعد ذلك ويمكن أن يتطور عن الحد الأدنى لخلل المخ الوظيفي لإحداث تغير في وظائف عقلية معينة تؤثر بعد ذلك على مظاهر التعلم المختلفة وتظهر كصعوبة على شكل (عسر قرائي) واختلال الوظائف اللغوية ،
    ويمكن تحديد إصابات المخ أو الحد الأدنى لخلل المخ الوظيفي من خلال مؤشرات رسام المخ الكهربائي Electro-encephalography ( E.E.G) وكذلك بعض المؤشرات التي تظهر على تصرفات الفرد .
    وقد سادت هذه النظرية لفترات طويلة وترتب عليها مجموعة من المفاهيم التي اعتبرت الحد الأدنى لخلل المخ الوظيفي والإصابات المخية محوراً لها .
    وقد تعرضت تلك النظرية لعدد من الانتقادات منها :
    - صعوبة تحديد العلاقة بين صعوبات التعلم النوعية وإصابة المخ وذلك لأمور أخلاقية ومن ثم أعتمد على بعض المظاهر المقاسة غير المباشرة لوظيفة المخ عن طريق (EEG) وكذلك تم استخدام مؤشر العلاقات بين الإشارات العصبية الخفيفة وهذه العلاقات أيضاً تظهر عند العاديين على حد سواء مثل ذوى صعوبات التعلم .

    2- نظرية الاضطراب الإدراكي الحركي :
    Perception- Motor disorder Theory
    تعتمد تلك النظرية في تفسيرها لصعوبات التعلم على أسس حس/حركية Sensorimotor ثم يتطور الأساس الإدراكى الحركي إلى إدراكي معرفي Perceptual Cognitive ومن ثم يرى أنصار تلك النظرية أن الأطفال ذوى صعوبات التعلم يعانون من اضطراب نيورولوجى المنشأ في المجال الإدراكي الحركي وأن ذلك وراء الصعوبة في التعلم ، وحتى يتمكن الطفل بشكل طبيعي ، يستلزم البدء في علاج جذور المشكلة وهى الاضطراب في المجال الإدراكي.
    ومن ثم فإن حدوث أي خلل أو اضطراب في وظائف الجهاز العصبي المركزي لدى التلميذ يؤدى إلى الفشل فى معالجة المعلومات وتجهيزها. ومن ثم الخلل والقصور فى الوظائف النفسية الادراكية والمعرفية واللغوية والحركية والدراسية لدى التلميذ ، مما يؤدى بدوره إلى صعوبات التعلم
    ومن الانتقادات التي وجهت إلى تلك النظرية ما يلي :
    - التناقض بين نتائج الدراسات التي تؤكد على مدى فاعلية تدريبات الإدراك الحركي في تخفيف الصعوبة وأن الطفل ذو صعوبة القراءة يفتقر إلى المعلومات اللفظية أكثـر من افتقاره إلى المعلومات البصرية عندما يخفق في الاستجابة ومن ثم فإن محاولة التغلب على صعوبة القراءة عن طريق الأنشطة التدريبية على التمييز البصري أمر لا يمكن قبوله طالما أن الطفل لا يعانى من اضطراب في هذا المجال .

    3- نظرية تجهيز المعلومات :
    Information Process Theory
    أن نظرية تجهيز المعلومات تفترض وجود مجموعة من ميكانيزمات التجهيز أو التشغيل داخل الكائن العضوي ، كل منها يقوم بوظيفة أولية معينة وأن هذه العمليات يفترض فيها وجود تنظيم وتتابع على نحو معين وتؤدى تلك النظرية إلى فهم السلوك الإنساني حين يستخـدم إمكاناته العقلية والمعرفية أفضل استخدام .
    يوجد لهذه النظرية نوعان من تجهيز المعلومات المتتالي Sequential وفيه ترتب المدخلات في تتابع والتأنىSimultanious وفيه يحتاج الفرد إلى ترتيب المدخلات في صفوف .
    كما أن المخ طبقاً لهذه النظرية كجهاز الحاسب الآلي ، فكلاهما يستقبل المعلومات وفي ضوء ذلك ترجع الصعوبـة في التعلم إلى حدوث خلل أو اضطراب في إحدى العمليات والتي قد تكون في التنظيم أو الاسترجاع، أو تصنيف المعلومات .
    كما أن صعوبات التعلم ترجع إلى وجود درجة ما من درجات إصابة المخ ، والتي تعتبر شرطاً معوقاً يؤدى إلى ظهور مشكلات في تجهيز المعلومات سواء كانت متأنية أم متتالية ويتم تجهيز المعلومات بصورة متتالية أو متأنية عن طريق التعامل مع المثيرات بنظام معين محدد مسبقاً بهدف الوصول إلى مشكلة ما .
    أن طريقة الأطفال ذوى صعوبات التعلم في تجهيز المعلومات تعتبر مصدراً رئيسياً في تفسير الصعوبة ، حيث يختلف الأطفال الاندفاعيون عن المتريثين في أساليب تشغيلهم للمعلومات ، حيث يفضل المتريثون الفحص الدقيق للتفصيلات فيستغرقون وقتاً أطول في الاستجابة في حين يفضل الاندفاعيون النظرة الكلية للأشياء وذلك يحتاج وقتاً أقل في الاستجابة .
    وقد أكد مؤيدو هذا الاتجاه على أن صعوبات التعلم تنتج عن عدم توازن قدرات التجهيز المعرفي لدى الطفل من كونها نتيجة لعيوب معرفية عامة فكلا من النصف الكروي الأيمن للمخ يختص بالتكامل الشامل للمثيرات البصرية والمكانية ، والنصف الكروي الأيسر يختص بالتكامل المتتالي للمثيرات اللغوية ، والتكامل بين النصفين مطلوب وضروري لعملية التعلم. والاضطراب الوظيفي في أي منهما يسبب حالة من عدم التوازن وبالتالي صعوبات في التعلم.

    4 - النظرية السلوكية :
    ترجع هذه النظرية صعوبات التعلم إلى أساليب التحصيل الدراسي الخاطئة ، والتي قد ترجع إلى استخدام طرق التدريس غير الملائمة بسبب الافتقار إلى الوسائل التعليمية والأنشطة التربوية المناسبة وكثرة عدد التلاميذ ، وافتقارهم إلى الدافعية للتعلم والدراسة ، علاوة على وجود ظروف بيئية غير ملائمة في كل من الأسرة والمدرسة والمجتمع ، لذا يرى أصحاب هذا الاتجاه ضرورة دراسة الظروف البيئية وعوامل التنشئة الاجتماعية ، والتعرف على التاريخ التعليمي والتحصيلي للتلميذ . وهذه النظرية لها من نقاط قوة ، حيث يركز على الفردية في التعامل مع التلاميذ ذوي صعوبة التعلم ، كما أنها تُقيَّم تاريخ تعلم الطفل وأيضاً اكتسابه للمهارات المفقودة.


    5 - نظرية العمليات النفسية:
    يرى أصحاب هذه النظرية أن صعوبات التعلم تعكس بطئاً في نضج العمليات البصرية ، والحركية ، واللغوية ، وعمليات الانتباه التي تميز النمو المعرفي ، ونظراً لأن كل طفل يعاني من صعوبات تعلم لديه مظاهر مختلفة من جوانب بطء النضج ، فإن كل منهم يختلف في معدل أو أسلوب اجتيازه لمراحل النمو ، ونظراً لأن المنهج المدرسي يفوق مستويات استعداد الأطفال الذين يعانون من عدم كفاءة المخ بدرجة ما ، فإن هؤلاء الأطفال يفشلون في المدرسة .

    6- النظرية المعرفية :
    وتركز هذه النظرية على كيفية استقبال المخ للمعلومات ومن ثم تحليلها وتنظيمها ، وفي ضوء ذلك ترجع صعوبات التعلم وفقاً لهذا النموذج إلى حدوث خلل أو اضطراب في إحدى العمليات التي تظهر في التنظيم أو الاسترجاع أو تصنيف المعلومات.
    ويفتقد التلاميذ ذوو صعوبات التعلم إلى كفاءة التمثيل المعرفي حيث تظل الوحدات المعرفية والمفاهيم المكتسبة في البناء المعرفي لهم تفتقر إلى التمثيل والموائمة ، ونتيجة لعدم إحداث ترابطات معرفية قصدية بها ، فإنها لا تلبث أن تتناقص أعدادها بالفقد أو النسيان ، وتتحلل آثارها داخل عمليات ونظم التجهيز ، ويصبح البناء المعرفي لهم ضحلاً ، ويؤثر بدوره على التمثيل اللاحق للوحدات المعرفية فتنحسر كفاءة التمثيل المعرفي لدى هؤلاء التلاميذ .


    تكامل النماذج والنظريات:
    بعد العرض الموجز للنماذج النظرية التي حاولت تفسير صعوبات التعلم فإنه تجدر الإشارة هنا بأن الاكتفاء على سبب واحد لتفسير صعوبات التعلم يعد قصوراً في رؤية الفرد للصعوبة وذلك لأنه إذا أتبعنا نموذجاً نظرياً واحداً فقط يقترح فروض فرعية فقد نتجاهل العوامل التي تكون مهمة في التقييم والعلاج ، فالمنظور متعدد الأبعاد والمتكامل الذي يشتمل على فروض من كل تلك النماذج النظرية سيوسع جداً مدى المتغيرات التي تدرس لكي نفهم من خلالها الصعوبة ، وهذا المنظور يوفر مرونة أعظم للتشخيص والعلاج.

    المخ وصعوبات التعلم :
    المخ Brain هو عضو النشاط النفسي وهو الذي يتعلم أي أنه ليس نتاجاً بيولوجياً فقط ولكنه عضواً حضارياً ثقافياً راقي التنظيم البنائى من شأنه أن يغير الواقع ليتغير في مجرى تغيره له والتعلم كعملية فيزيقية عصبية سيكولوجية تتحول فيها جميـع صور الطاقة المعروفة إلى صور أخرى هي الطاقة الإنسانية أي أن جميع صور المعلومات هي غذاء المخ ولكل مرحلة عمرية ما يناسبها من هذا الغذاء إلى تخيل فالمخ يحول المعلومات الحسية إلى صور إدراكية ثم يتحول الإدراك إلى تخيل ثم إلى تفكيـر وهذه العمليات المتداخلة لا تتم إلا عندما يصل المخ إلى الدرجة التي تؤهله لممارسة هذه العمليات النفسية الأساسية من الإحساس فالإدراك فالتخيل فالتفكير ثم الوعي

    المخ يتكـون من شقين يعرفان بالشق الأيسر والشق الأيمن ويتحكم الشق الأيمن بشكل رئيسي في الجانب الأيسر من الجسم . فالأفراد الذين يستخدمون يدهم اليمنى في الكتابة عادة ما تظهر لديهم سيطرة الشق الأيسر من المخ ( الدماغ ) على الوظائف الحركية والنطق ويؤدى التلف في الجانب الحركي من القشرة المخية ( الدماغية) للشق الأيسر من الدماغ إلى عدم التناسق الحركي أو الشلل لبعض أجزاء الجسم في الجانب الأيمن و الأيسر وذلك بسبب أنشطتهم الحركية أو اللغوية وبشكل عام فإن الشق الأيمن من المخ يسيطر على السلوك غير اللفظي مثل تحسس وفهم العلاقات المكانية الموسيقي وغيره ، بينما يسيطـر الشق الأيسر على السلوك اللفظي .

    وتركز هذه النظرية على أن التجهيز العقلي للمعلومات يعتمد على العمليات الإدراكية وقدرات الانتباه والذاكرة.
    ولقد انبثقت نظرية العمليات النفسية عن النظريتين الإدراكية – الحركية والنفس – لغوية ، وتمثل هذه النظرية الاتجاه النفسي في دراسة صعوبات التعلم ، كما أظهرت نتائج دراسات عديدة أن الأطفال ذوي صعوبات التعلم يعانون من قصور في عملية الانتباه أكثر من أقرانهم العاديين ، وأن صعوبات التعلم هي حالة من التأخر النمائي في الانتباه الانتقائي , وعلى هذا نجد أن العمليات النفسية الأساسية من المكونات الهامة في معظم تعريفات صعوبات التعلم ، وقد ذكر في هذه التعريفات أن الاضطراب في تلك العمليات النفسية الأساسية يعتبر من المظاهر الأولية للاضطراب الوظيفي البسيط وأيضاً المشكلات الأكاديمية لذوي صعوبات التعلم.
     
  5. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    المحاضرة رقم5
    تشخيص صعوبات التعلم
    يعتبر تشخيص صعوبات التعلم والتعرف على الأطفال الذين يعانون منها أمراً ضرورياً حتى نستطيع تقديم التدخل العلاجي المبكر ، ويعد تشخيص حالات صعوبات التعلم من أساسيات الميدان التربوي لأن أي عمل علاجي لا يقوم على نتائج التشخيص الدقيق يكون احتماله الفشل وضياع الوقت والجهد لكل من التلميذ والمعلم والمعالج .
    والهدف من التشخيص هو جمع المعلومات التي تفيد في وضع خطـة علاجية حيث أنه ليس من الممكن التوصل إلى برنامج علاجي سليم إلا عن طريق فهم العوامل المؤدية إلى صعوبة التعلم وكذلك تشخيص دقيق لحاجاته .

    وللتشخيص نمطين وهما :
    الأول : نمط يهدف إلى تقصى الأسباب التي أدت إلى الحالة . وغالباً لا يكون مفيداً في وضع ووصف العلاج .
    الثاني : نمط التشخيص العلاجي لما يعانى منه الطفل حالياً بهدف وضـع برنامج يعتمد على تحديد نقاط القوة والضعف لدى الطفل وكذلك البحث عن الخصائص الكائنة في بيئته والظروف التي تحتاج إلى نوع من التصحيح والتكييف بما ييسر للطفل إحراز التقدم في البرنامج .
    وهناك ثلاثة مراحل للتشخيص هى :
    المرحلة الأولى : تبدأ بإحساس أولياء الأمور والمعلمين من وجود عائق يؤثر على قدرات الأطفال التعليمية .
    المرحلة الثانية : تبدأ بإجراء مسح شامل لجميع المؤسسات التربوية التي تعنى بالأطفال من سن رياض الأطفال والحضانة إلى الصف الأول الابتدائي وتحديد الأطفال ذوى صعوبات التعلم عن طريق مقارنتهم بالمهارات البدنية والقدرات العقلية والتكيف الاجتماعي للأطفال العاديين .
    المرحلة الثالثة : تبدأ بواسطة لجنة مشتركة مكونة من متخصصين في الطب والعلوم النفسية والتربوية إضافة لرأى المعلم والأهل لمعرفة الصورة الحقيقية لقدرات الطفل العقلية والقدرات اللغوية والنطق والتعبير وعمل الحواس .
    خطوات لإجـراء عملية التشخيص وهى:
    1- إجراء تقييم تربوي شامل لتحديد مجالات القصور في موضوعات الدراسة .
    2- تقرير عن ما إذا كان الطفل يعانى من أي إعاقات حركية أو بصرية ، أو سمعية ، أو اضطرابات انفعالية شديدة وكذلك تقرير ما إذا كان يعانى من مشكلات اقتصادية أو ثقافية ، أو بيئية . فإذا ما كان لدى الطفل أى إعاقة من الإعاقات السابقة يستبعد من فئة ذوى صعوبات التعلم .
    3- تقرير عن حالة الطفل الطبية .
    4- تقرير عن الخبرات التعليمية المقدمة ملائمة لعمره وقدراته أم لا .
    وقدم كيرك وكالفنت (1988) خطة مكونة من ست مراحل تهدف إلى التعرف على التلاميذ ذوي صعوبات التعلم وهي:-
    1. التعرف على التلاميذ ذوي الأداء المنخفض : ويمكن أن تتم تلك العملية داخل المنزل أو المدرسة .
    2. ملاحظة ووصف السلوك : مثل كيف يقرأ ، ومهارات القراءة ..إلخ .
    3. إجراء تقييم غير رسمي : ويتم فيها استبعاد بعض الحالات مثل : الحرمان البيئي والثقافي ....إلخ .
    4. قيام فريق التقييم بإجراء تقييم : وتعتبر هذه العملية بمثابة التشخيص المبني على تعدد المحكات .
    5. كتابة نتائج التشخيص .

    محكات تشخيص ذوي صعوبات التعلم:
    يعتبر تشخيص صعوبات التعلم أو الاكتشاف لهؤلاء الأطفال هو الخطوة الأولى من إجراءات التشخيص ووضع البرامج والعلاج اللازم وبالتالي فإن تشخيص صعوبات التعلم التي يعانون منها هؤلاء الأطفال وتحديدها يمكن أن يفيد كثيراً في هذا الإطار ، كما أن عملية تشخيص صعوبات التعلم تعد أمراً بالغ التعقيد ، و ربما يعود ذلك لأسباب عديدة منها: عدم وجود اتفاق عام حول مفهوم صعوبات التعلم بين العاملين في هذا المجال ، و تعدد التفسيرات و المنطلقات النظرية للمتهمين بالبحث في هذا المجال .

    أ - محك التباعد :- Discrepancy Criterion
    و ينص على أن التلاميذ الذين يعانون من صعوبات في مجال التعلم يظهرون تباعدا في واحدة من النقطتين التاليتين : -
     تباعد في المستوى العقلي (الذكاء) العام أو الخاص عن مستوى التحصيل الدراسي للتلميذ حيث يكون مستوى التحصيل الدراسي لديه أقل من مستوى قدراته العقلية التي تكون في حدود المتوسط أو أكثر .
     تباعد في نمو الوظائف العضوية :- مثل اللغة ، الحركة ، الانتباه ، الذاكرة ، القدرة البصرية – الحركية ، إدراك العلاقات ، حيث أننا نجد أن الطفل ينمو بشكل عادي في بغض هذه الوظائف ويتأخر في الوظائف الأخرى .

    ب - محك الاستبعاد :
    ويعني استبعاد الحالات التي يرجع السبب فيها إلى التخلف العقلي أو إعاقات بصرية أو سمعية أو اضطرابات انفعالية أو حرمان ثقافي أو نقص فرص التعليم باعتبارها حالات إعاقة متعددة .
    ويؤكد هالاهان وكوفمان Hallahan & Kauffman (1976) على أن استبعاد المتخلفين عقلياﹰ والمضطربين انفعاليا يلعب دوراً كبيراً في إحداث تمييز مناسب بين الطلاب ذوي صعوبات التعلم ومجموعة الطلاب ذوي الاحتياجات الخاصة .
    ج - محك المؤشرات العصبية :
    وفقا لهذا المحك فإن التلميذ يمكن أن يدخل ضمن ذوي صعوبات التعلم إذا كان هناك اشتباه أو شك في إصابته بخلل وظيفي بسيط في المخ يظهر في شكل اضطرابات سلوكية ، ويتم التعرف على هذه الاضطرابات من خلال الأداء على اختبارات مناسبة مثل اختبار الجشطلت البصري / الحركي ، أو اختبار الفرز العصبي السريع .
    د - محك المشكلات المرتبطة بالنضج :
    يعكس هذا المحك الفروق الفردية والفروق بين الجنسيين في القدرة على التحصيل والنضج ، حيث نجد معدلات النمو تختلف من طفل إلى آخر ، مما يؤدي إلى صعوبة في تهيئته لعمليات التعلم ، ومن هنا يتعين تقديم برامج تربوية تصحح قصور النمو الذي يعوق عمليات التعلم سواء كان هذا القصور يرجع لعوامل وراثية أم تكوينية أم بيئية .
    هـ- محك التربية الخاصة :
    ويشير هذا المحك إلى أن التلاميذ ذوي صعوبات التعلم يحتاجون طرقا خاصة في التعليم لعلاج مشكلاتهم ، تتناسب مع الصعوبات التي تواجههم ، وهذه الطرق تختلف عن الطرق العادية المتبعة في التعليم ، مثلهم مثل باقي الفئات الخاصة .
    و - محك المؤشرات السلوكية المرتبطة أو المميزة لذوي صعوبات التعلم:
    ويقوم هذا المحك على أساس أن هناك خصائص سلوكية مشتركة مثل النشاط الحركى المفرط ، قصور الانتباه ، الاحساس بالدونية يشيع تكرارها وتواترها لدى ذوي صعوبات التعلم ، ويمكن للمعلم داخل الفصل الدراسي ملاحظتها ، ومن ثم القيام بالتصفية المبدئية والكشف المبكر عن ذوي صعوبات التعلم وذلك باستخدام مقاييس تقدير السلوك.

    وتشخيص صعوبات التعلم يتضمن ثلاث مستويات هي :
    أ – المسح الأولى : ويتضمن تحديد مجموعة من التلاميذ الذين ينخفض أداؤهم عن زملائهم وفيه يتم تقيم المجالات الضرورية مثل انخفاض التحصيل وصعوبات الإدراك الحركي والنقص النمائي .
    ب- الأهلية للتربية الخاصة : وفيه يتم تحديد مدى احتياج التلميذ لتلقي برامج التربية الخاصة في ضوء مجموعة من المعايير .
    ج- التعليم : ويتضمن تحديد مستويات المهمة المحددة التي تتطلب العلاج واتخاذ القرارات ( صعوبات قراءة – صعوبات كتابة – صعوبات حساب ) .


    الاختبارات التشخيصية المستخدمة لتشخيص صعوبات التعلم:
    أ – اختبارات الاستعدادات: حيث يعمل علي الكشف عما إذا كان هناك عيوب في تربية الطفل أو تأخر في مستوي النضج أو افتقار في البيئة المربية لهذا الطفل .
    ب- اختبارات القدرات : حيث من خلاله يمكن الحكم علي ما إذا كان ذلك التأخر التحصيلي يرجع إلي ضعف القدرات أم في العمليات النفسية الأساسية حيث يكمن منشأ صعوبات التعلم .
    ج – اختبارات العمليات النفسية : حيث أن هذه الاختبارات ماهي إلا تقييم للعمليات النفسية والتي تعتبر من أكثر العمليات تأثيراً في التحصيل الدراسي للأطفال . الانتباه – الادراك – الذاكرة ....
    د – الاختبارات التحصيلية المقننة : حيث تعتبر من أكثر الأدوات المهمة للكشف عن طبيعة وحجم صعوبات التعلم لأن انخفاض مستوي التحصيل هو الصفة الأساسية لهؤلاء الأطفال ويمكن من خلال هذا النوع من الاختبارات مقارنة أداء الطفل المفحوص بأداء مجموعة معيارية .

    هـ - الملاحظة والمقابلة الإكلينيكية المقننة .

    وقد تنوعت الأدوات التي يوظفها الباحثون التربويون وعلماء النفس والمعلمون لتشخيص صعوبات التعلم لدى الأطفال ، ومن أشهر هذه الطرق ما يأتي :
    1- دراسة الحالة : وفيها يجمع الاختصاصي النفسي المعلومات التي يحتاج إليها عبر مجموعات من الأسئلة الشاملة ، والتي تعطي صورة واضحة عن الحالة المرضية، وتدور هذه الأسئلة حول الحالة الصحية للطفل، وحول أوجه نموه المختلفة جسمياً وعقلياً، وحركياً واجتماعياً.
    2- بطاريات الاختبارات : وهي عبارة عن " مجموعة تكاملية أو توافقية من الاختبارات التي تقيس خاصية أو سمة أو متغيراً أحادياً أو متعدد الأبعاد. وتؤخذ الدرجة الكلية أو الموزونة أو نمط الدرجات كأساس للقياس والتقويم والتشخيص والتنبؤ". مثل بطارية تجهيز المعلومات – بطارية مسح العسر القرائي .
    3- الاختبارات الفردية : وهي أنماط متعددة تندرج تحت أربعة عناوين هي : اختبارات استعداد ، اختبارات ذكاء ، اختبارات لغوية ، اختبارات إدراكية حركية.
    والاختبارات نوعان: مسحية ومقننة:
    الاختبارات المسحية : ومن خلالها يتم التعرف على مدى تمكن الطفل من مهارة القراءة، وعلى مواضع الضعف والتقصير فيها ،وكذلك التعرف على مدى تمكنه من عمليات الحساب الأساسية.
    ب- الاختبارات المقننة : وهي اختبارات تم تصميمها للتعرف على قدرات الطفل العقلية ، وعلى مدى قدرته على التكيف الاجتماعي. ومن أشهر الاختبارات المقننة التي تستخدم في هذا المجال: اختبار ما يكل بست لقياس صعوبات التعلم، مثل اختبار الينوي للقدرات السيكولغوية، واختبار ستانفورد بينيه لقياس القدرات العقلية ، واختبار وكسلر للذكاء ، واختبارات الجمعية الأمريكية للسلوك التكيفي.
    3 – ملاحظات المعلمين .
    وفيها يتم ملاحظة :
    أ- سلوك الطفل من حيث تركيز الانتباه والإدراك والتمييز بين الأشياء والتآلف مع المعلمة والرفاق.
    ب- بيئة الطفل ، ومدى تأثيرها في سلوكه.
    ج- سلامة الإدراك السمعي ، ويتم التحقق منها من خلال مدى تنفيذه التعليمات ، وقدرته على متابعة التفاعل الصفي وتذكر محتواه.
    وتعتبر أحكام المعلمين وتقديراتهم من أبرز الأدوات التي تستخدم في الكشف المبكر عن ذوي صعوبات التعلم، وقد أوضحت دراسة قامت بها جلزرد Glazzard 1977 أن تقديرات المعلمين تتمتع بمصداقية تصل إلى أكثر من 90 % في الكشف عن هذه الفئة من الأطفال .

    اختبار مهارات القراءة لتلاميذ الصف الثاني الإعدادي :
    إعداد / حسنى زكريا النجار ( 2010 )
    يهدف هذا الاختبار إلى تشخيص صعوبات التعلم في القراءة لدى تلاميذ الصف الثاني الإعدادي من خلال مهارات القراءة الأساسية والتي تشتمل على التعرف في القراءة , والفهم القرائي , ويشتمل الاختبار على جزأين رئيسيين : - الجزء الأول : مهارات التعرف في القراءة ويتضمن أربع اختبارات فرعية تقيس مهارات التعرف على شكل الحرف , والتعرف على المد بأنواعه ( الألف – الواو – الياء ) , والتعرف على الكلمة , والتعرف على الجملة ., والجزء الثاني : مهارات الفهم القرائي ويتضمن ثلاثة اختبارات فرعية تقيس مهارات فهم معنى الكلمة , وفهم معنى الجملة , وفهم معنى الفقرة .
    نماذج من البطاريات المستخدمة فى تشخيص صعوبات التعلم :
    بطارية المسح المبكر للعسر القرائي (الدسلكسيا) : إعداد/ نيكولسون وفاوست تعريب/ نصرة عبد المجيد جلجل، وخير المغازي ( 2006)
    أبعاد البطارية:
    تتكون البطارية من عشرة اختبارات (2) تحصيلي، (8) تشخيصي، وفيما يلي عرض مختصر لتلك الاختبارات.
    ( أ ) الاختبارات التحصيلية:
    وتعكس تلك الاختبارات بعض المعلومات حول درجة معرفة الطفل للأرقام والحروف.
    1- الاختبار السابع : تسمية الأرقام Digit Naming
    2- الاختبار الثامن: تسمية الحروف Letter Naming
    (ب) الاختبارات التشخيصية:

    وتعكس تلك الاختبارات مجموعة من المهارات التي تُعد مؤشرات للعسر القرائي وتشمل:
    1- الاختبار الأول: التسمية السريعة Rapid Naming
    2- الاختبار الثاني: لضم حبات الخرز أو البراعة اليدوية Bead Threading
    3- الاختبار الثالث: التمييز الفونولوجي Phon. Discrimination
    4- الاختبار الرابع: الاستقرار الاتزاني Postural Stability
    5- الاختبار الخامس: اكتشاف القافية Rhyme / First Letter
    6- الاختبار السادس: ذاكرة الأرقام Digit Span Test
    7- الاختبار التاسع: ترتيب الأصوات Sound Order
    8- الاختبار العاشر: نسخ الأشكال Shape Copying
    بطارية مقاييس التقدير التشخيصية لصعوبات التعلم :
    إعداد/ فتحي مصطفى الزيات
    هذه البطارية تمثل مجموعة من المقاييس تقوم على تقدير المعلم أو الأب أو الأم لمدى تواتر الخصائص السلوكية المميزة لذوي صعوبات التعلم من حيث الحدة والتكرار والديمومة، من خلال الملاحظة المباشرة التي تقوم على رصد هذه الأنماط السلوكية في الفصل أو المدرسة أو البيت، المتعلقة بصعوبات التعلم.
    خصائص البطارية:
    - فقد ظهر أن للبطارية صدق وثبات عاليين .
    - حدود تطبيقاتها من الصف الثالث الابتدائي حتى الصف التاسع ( لثالث متوسط – الإعدادي) .
    - لقد أُقيمت معايير البطارية على مجتمع ذوي صعوبات التعلم.
    - لقد طبقت الدراسة على عينة من ( مصر، والبحرين، والكويت) ولم يُلاحظ وجود
    تباين أو اختلافات دالة في معايير مقاييس التقدير التشخيصية لمقاييس البطارية .

    - كما أشار مُعد البطارية بإمكانية تطبيق البطارية على جميع دول الخليج العربي ،
    باعتبار أنه قد رأى أن عينتي البحرين والكويت ممثلة لباقي دول الخليج .
    - تتكون البطارية من ثلاثة مقاييس رئيسية تتوزع على تسعة مقاييس فرعية .
    مقاييس البطارية :
    1- مقاييس صعوبات التعلم النمائية .
    2- مقاييس صعوبات التعلم الأكاديمية .
    3- مقياس صعوبات السلوك الاجتماعي والانفعالي .
    مقاييس صعوبات التعلم النمائية وتتكون من خمس مقاييس:
    أ‌- الانتباه .
    ب‌- الإدراك السمعي .
    ت‌- الإدراك البصري .
    ث‌- الإدراك الحركي . ج‌- الذاكرة .
    مقاييس صعوبات التعلم الأكاديمية وتتكون من ثلاثة مقاييس:
    أ‌- القراءة .
    ب‌- الكتابة . ت‌- الرياضيات
    مقياس صعوبات السلوك الاجتماعي والانفعالي وهو المقياس التاسع .
     
  6. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    المحاضرة رقم 6
    [FONT=&quot]البرامج العلاجية والاساليب التدريسية [/FONT]​
    [FONT=&quot]لذوى صعوبات التعلم[/FONT]​
    [FONT=&quot] فى معظم المجتمعات فإن كل طفل له الحق[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]فى التعليم الذى يتناسب مع سنه وقدراته واستعداده الطبيعى , ولذلك فإن البرامج[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]المدرسية يجب أن تعطى القالب الذى يتلائم مع كل طفل ، وأن تهدف إلى مساعدة الأطفال[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]الذين يعانون من صعوبات عامة أو خاصة فى التغلب عليها بقدر الإمكان لكن[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]بالطبع أن ذلك غير ممكن عمليا فضمن العائلة الواحدة من الصعب تلبية احتياجات طفلين[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]أو ثلاثة يكون فارق السن بينهم صغيرا كما أنه ليس بإمكان المدرسة أن تقدم برامج[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]دراسية معينة لكل تلميذ فمعظم البرامج التربوية توضع وتدار نظريا حسب المستوى[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]العادى للأطفال فى سن معينة مما يجعل بالتأكيد نسبة كبيرة من الأطفال تعانى من[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]الملل والتخبط والتعثر ، على الأقل فى بعض المجالات فى مراحل معينة من حياتهم ،[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]فالصعوبات المتعلقة بعملية التعلم فى المدرسة لا تعزى بأية حال إلى عدم القدرة على[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]التعلم فالعديد منها سببه (لفترة مؤقتة) عدم التكافؤ بين توقعات المدرسة أو الفصل ،[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]وسن الطفل واهتماماته وعدد كبير من[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]صعوبات [/FONT][FONT=&quot]التعلم لا يعكس[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]مشاكل نمائية ولا علاقة له بالقدرة على المعرفة بل مشاكل وجدانية أو اجتماعية تعيق[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]عملية التعلم فالطفل غير السعيد أو القلق أو المهموم لا يمكنه التعلم بسهولة وبلذة[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]سواء كان شعوره بالتعاسة سببه المدرسة أو البيت . وفى بعض الأحيان يكون لبعض[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]المشاكل الاجتماعية التى تبدو صغيرة أثر كبير جدا على استيعاب الطفل[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]لدروسه .[/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]طرق علاج صعوبات الانتباه :[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]أولاً[/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]التدخل العلاجي الطبي [/FONT][FONT=&quot]:[/FONT]
    [FONT=&quot] يشكل التدخل العلاجي الطبي أكثر انماط التدخل شيوعاً واستخداماً مع ذوي اضطراب لانتباه وفرض النشط ويعتبر الاختبار الطبي بالأضافة إلى بعض العقاقير الطبية مثل [/FONT][FONT=&quot] dexedrine and benedrine nona Mphetumine [/FONT][FONT=&quot] التي حققت بعض النجاح ويقوم التدخل العلاجي الطبي على زيادة معدل النشاط وحساسية الجلد ولذا التأثير على انتاج الناقلات العصبية لمواد أو انزيمات في الجهاز العصبي المركزي[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
    [FONT=&quot]ثانيا [/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]التدخل العلاجي بالتغذية [/FONT][FONT=&quot]:[/FONT]
    [FONT=&quot]هناك علاقة ارتباطية موجبة دالة بين الحساسية للتغذية واضطرابات فرط النشاط لدى الأطفال ولا يعني هذا ان بين التغذية واضطرابات الانتباه وفرط النشاط علاقة سالبة والخاصية الرئيسة التي تميز دراسات التدخل العلاجي بالتغذية هي اعتمادها على اختبار وانتقاء مفحوصيها اوعيناتها من الأطفال الذين لديهم نوع من الحساسية للتغذية[/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
    [FONT=&quot]ثالثاً[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot]تعديل السلوك :[/FONT]
    [FONT=&quot]تعديل السلوك هو مدخل علامي شبع من المدرسة السلوكية التقليدية بزعامة سلكر ويقوم هذا المدخل على استخدام مبدأ الثواب والعقاب عند الفرد لأنماط سلوكية معينة فتثاب الأنماط السلوكية المرغوبة أو تعزز وتعاقب الأنماط السلوكية غير المرغوبة[/FONT][FONT=&quot].[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]يمكن إستخلاص بعض التعميمات بالنسبة لهذا المدخل ومن هذه التعميمات ما يلي:[/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]أن تعديل السلوك يمكن ان يحقق بعض النجاح بالنسبة للأنماط السلوكية التي تحدث في كل من المدرسة والبيت من خلال خفض معدل حدوثها.[/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot]ان تعديل السلوك لا يمكن ان يحول الطفل ذو اضطراب الانتباه وفرض النشاط الى طفل عادي، أي الاسنتقال بالطفل من حالة اللاسواء إلى حالة السواء.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]ان الاستجابة لبرامج او مدخل تعديل السلوك تقتصر على بعض الأطفال وان معظم الأطفال لا يستجيبون على نحو موجب أو مدخل تعديل السلوك[/FONT]
    [FONT=&quot]رابعاً [/FONT][FONT=&quot]: [/FONT][FONT=&quot] تدريب الآباء : [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]ان تدريب الوالدين على التعزيز الإيجابي للسلوك المرغوب والتعزيز السلبي للسلوك غير المرغوب يمكن ان يؤجل حدوث السلوك المشكل لأكبر فترة ممكنة فيستجيب الطفل لكن هذا السلوك ومع تكرار حدوث هذا الكف يكتسب الطفل هذه الخاصية خلال تفاعله مع الوالدين[/FONT][FONT=&quot].[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] وقد استخدمت برامج كثيرة للأطفال ذوي الاضطرابات الانتباه وفرط النشاط وكذا الأطفال ذوى السلوك العدواني والسلوك المشكل وهذه البرامج تقوم على افتراض ان هذه المشكلات السلوكية تتبع من عدد من المصادر تشمل ما يلي:[/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]الطفل ذو الصعوبات النمائية ربما يعاني من مشكلات صحية مزمنة وصعوبات مزاجية حادة.[/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot]إعفاء آخرين في اسرة الطفل لديهم خصائص سلوكية مماثلة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]نتائج وآثار موقفية مترتبة على السلوك.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]4- [/FONT][FONT=&quot]احداث أسرية ضاغطة .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]خامسا : أجهزة وبرامج الكمبيوتر :[/FONT]
    [FONT=&quot] أثبت البحوث أن الأطفال بوجه عام يكونون أكثر حماسا عندما يطلب منهم أداء بعض الواجبات على جهاز الكمبيوتر ، وأنهم على استعداد للبقاء أمام هذا الجهاز لفترات زمنية أطول من تلك التي يقضونها في أداء الواجبات الأخر التي تعتمد على القراءة أو الكتابة أو الاستماع بالطرق التقليدية ، ومن أبرز البرامج التي تساعد الأطفال ذوي قصور الأنتباه والحركة المفرطة على زيدة القدرة على الانتباه والتركيز وأداء الواجب ما يعرف باسم [/FONT][FONT=&quot]Kid Works[/FONT][FONT=&quot] أي طفل يعمل حيث يقوم الطفل بتجميع العبارات والصور المتفرقة ليكون منها قصة أو رواية قصيرة.[/FONT]
    [FONT=&quot]6- جهاز المراقبة الذاتية :[/FONT]
    [FONT=&quot] قام هارفي باركر بتصميم جهاز للمراقبة الذاتية للمساعدة على تحسين السلوك والاستمرار في أداء الواجب وسماه بجهاز "اسمع وانظر وفكر" ويتكون من جهاز تسجيل يصدر تنبيهات للطفل عن طريق سماعات الأذن وفق فترات زمنية محددة (كل خمس دقائق ) فعندما يسمع الطفل هذه التنبيهات يقوم على الفور بوضع علامة على النموذج الذي أمامه ليدل على ما إذا كان منشغلاً بأداء الواجب أم لا.[/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]


    [FONT=&quot]طرق علاج صعوبات الذاكرة :[/FONT]
    [FONT=&quot] يختلف علاج صعوبات الذاكرة من حالة الى اخرى حسبما تسفر عنه دراسة الطالب، كذلك تتباين من مادة الى اخرى وقد بين بعض علماء النفس والتربية عدة خطوات يمكن ان تفيدنا في علاج الطلاب من مشكلة صعوبة التذكر، ومنها:[/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]تحديد محتوى المادة العلمية المطلوبة تذكرها.[/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot]تحديد أهداف لعملية التذكر.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]تحديد ما يتوقع تذكرة خلال فترة معينة من التدريب.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]4- [/FONT][FONT=&quot]تنظيم المعلومات التي سيتم تذكرها.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]5- [/FONT][FONT=&quot]عرض المادة العلمية المطلوب تذكرها.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]6- [/FONT][FONT=&quot]اختيار استراتيجيات التدريس والتدريب والإعادة المناسبة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]7- [/FONT][FONT=&quot]التقويم الذاتي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] ويمكن استخدام بعض إستراتيجيات الذاكرة .[/FONT]
    [FONT=&quot] حيث إن الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم تنقصهم استراتيجيات التدريب ويجب مساعدتهم على التدريب وإعادة المعلومات وهناك عدة اعتبارات في بناء خطة خاصة بالتكرار والتدريب للطفل. [/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot] من المفيد لكل من المعلم والطفل تحديد الوقت والمكان لأنشطة التدريب وتكرار المعلومات سواء كان ذلك البيت أم المدرسة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot] علم الطفل استخدام أكثر أساليب التدريب والتكرار ملائمة وقدر يكون السمعي – اللفظي ، او الأسلوب البصري- الحركي، او التوفيق بينهما.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]التكرار والتدريب يجب ان يتم تنظيمه وجدولته ومدة الوقت المخصصة للتدريب يجب تجزئتها والفصل بينها لفترات الراحة .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]4- [/FONT][FONT=&quot]حدد كميات المعلومات التي سيتم التدريب عليها في الوقت الواحد.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]5- [/FONT][FONT=&quot]أعط وقتا كافيا لإعادة المعلومات أو المهمات.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]ومن أهم استراتيجيات الذاكرة ما يلى : [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]1 – استراتيجية التسميع: [/FONT][FONT=&quot]Rehearsal Strategy[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] يقصد باستراتيجية التسميع الطريقة التي يردد بها الفرد المعلومات ترديداً لفظياً أو بصرياً كي يتم حفظها في الذاكرة , ويوجد تسميع لفظي يناسب المعلومات اللغوية , وتسميع ذاتي حيث يزود المتعلم بتغذية راجعة مباشرة عن الآداء . [/FONT]
    [FONT=&quot] وترجع أهمية التسميع إلى أنه يساعد التلاميذ على الاحتفاظ بالمعلومات في حالة نشطة باستمرار في مخزن الذاكرة العاملة كما أنه يزيد من فترة احتفاظ الذاكرة قصيرة المدى والذاكرة العاملة بالمعلومات . [/FONT]
    [FONT=&quot]واستراتيجية التسميع تعد استراتيجية مفيدة جداً للاحتفاظ بالمعلومات كما أنها سهلة التعلم و قابلة للتطبيق الواسع سواءاً عند التلاميذ العاديين أو المتأخرين دراسياً أو ذوي صعوبات التعلم . [/FONT]
    [FONT=&quot]ويوجد نوعان من التسميع هما : [/FONT]
    · [FONT=&quot]التسميع المحافظ :[/FONT][FONT=&quot]Maintenance Rehearsal [/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    · [FONT=&quot]التسميع المفصل : [/FONT][FONT=&quot]Elaborative Rehearsal [/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] ويتطلب التسميع المحافظ تكرار أو إعادة المعلومات في الذهن ويتم اللجوء إلى هذا النوع من التسميع عندما يكون الهدف هو الاستخدام الفوري أو الآني للمعلومات حيث يعمل الفرد على تسميعها كي تبقى نشطة حتى يتسنى له استخدامها وعندما يستخدم الفرد هذه المعلومات ربما يهملها بعد ذلك إذا شعر أنه لن يستخدمها مستقبلاً , أو يبذل مزيداً من الجهد المعرفي لإرسالها إلى الذاكرة طويلة المدى من أجل الاحتفاظ بها إذا شعر أن وجود مثل هذه المعلومات يساعده على تحقيق أهداف مستقبلية , ومن الأمثلة على هذا النوع حفظ رقم تليفون أو بعض المعلومات مثل الأسماء والمصطلحات وغيرها , أما التسميع المفصل فيلجأ إليه الفرد عندما يكون الهدف الاحتفاظ بالمعلومات لمدة طويلة , ففي مثل هذه الحالة لا يلجأ الفرد إلى تسميع المعلومات أو ترديدها فحسب , بل يحاول ربطها ببعض الأشياء المألوفة بالنسبة له كي تساعده على تذكرها لاحقاً بسهولة, فهذا النوع لا يحافظ على المعلومات في الذاكرة العاملة فقط , بل يساعد على نقل المعلومات إلى الذاكرة طويلة المدى , لذا تعد " عملية التسميع عملية تحكم تنفيذية [/FONT][FONT=&quot]Executive Control Process[/FONT][FONT=&quot] " تؤثر على سير المعلومات وتخزينها بالذاكرة.[/FONT]
    [FONT=&quot]2– استراتيجية التنظيم : [/FONT][FONT=&quot]Organization Strategy[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]يقصد باستراتيجية التنظيم محاولة إيجاد أو اشتقاق تنظيم أو ترتيب للمادة المتعلمة , كأن نوجد أسس مشتركة للوحدات الصغيرة في المادة تحت مظلة وحدات أكبر أي محاولة تنظيم وحدات المادة الأقل عمومية داخل وحدات أكثر عمومية أو ذات رتب أعلى , مثلاً ( الأخضر , الأصفر , الأحمر , الأزرق ) كلها تنتمي إلى فئة الألوان , كذلك ( خوخ , مشمش , برتقال ) كلها فواكه .... وهكذا , ومن الأساليب الفعالة الأخرى تنظيم المادة المتعلمة في تكوين هرمي [/FONT][FONT=&quot]Hierarchy[/FONT][FONT=&quot] , والتكوين الهرمي هو تنظيم يتم ترتيب الفقرات من خلاله في شكل سلسلة من الفئات حيث تكون الفئات الأكثر عمومية في القمة ثم الفئات الأقل عمومية ثم الفئات النوعية , ويؤدي تنظيم المفاهيم المتعلمة واشتقاق أطراً لها إلى تيسير تعلمها والاحتفاظ بها ومن ثم تذكرها , فالمادة المتعلمة ليست مجرد مجموعة من الكلمات المنفردة المعزولة عن بعضها البعض وإنما هي تقبل الترتيب والتنظيم وإعادة الصياغة والاشتقاق والاستدخال والتوليف والتوليد ومن ثم يمكن أن تكون كائناً حياً نشطاً فعالاً ممتعاً ومثيراً ويمكن لكل من المعلم والمتعلم أن يوظفا هذه الخصائص في الوصول إلى التعلم الفعال . [/FONT]
    [FONT=&quot] ويرى " أنور الشرقاوي " أن من أهم العوامل التي تساعد على استرجاع المعلومات من الذاكرة هو تنظيم المعلومات المراد تعلمها على نحو ما وبشكل منسق وذلك ييسر الاحتفاظ بها في الذاكرة لفترة طويلة , كما أن التصنيف الجيد للمعلومات وفقاً لنظام معين يساعد على كفاءة تخزينها ودقة وسرعة استرجاعها . [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]3[/FONT][FONT=&quot]– استراتيجية التصور العقلي : [/FONT][FONT=&quot]Mental Imagery Strategy[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]يقصد باستراتيجية التصور العقلي محاولة تكوين تمثيلات عقلية للأشياء والأحداث والمواقف والموضوعات التي ليس لها وجود فيزيقي , والتصور العقلي يمثل استراتيجية قوية لرفع كفاءة الذاكرة وزيادة فعاليتها . [/FONT]
    [FONT=&quot] ويذكر " ستيوارت هولس وآخرون " أن الكلمات المادية والتي لها كيان ملموس يسهل تصورها مثل كلمتي ( حصان , شجرة ) ويكون تعلمها أيسر من تعلم الكلمات المجردة مثل كلمتي ( حقيقة , حرية ) لأن الكلمات التي من النوع الأول فيها ميزة التشفير المزدوج , إذن فالكلمات المحسوسة يتم تذكرها من وجهتين : ككلمات أولاً , ثم كصور ذهنية ثانياً , بينما الكلمات المجردة يكون تمثيلها لفظي فقط .[/FONT]
    [FONT=&quot] وتشير " لندا دافيدوف " إلى أن استقبال المعلومات الشفوية بصرياً يجعل المادة سهلة التذكر عنها في حالة التكرار والإعادة وإذا ما جمع بين التصور والتكرار فهذا يعطي نتائج أفضل من استخدام التصور فقط فاستخدام الوسيلتين معاً يجعلنا نعتمد على نوعين من مخازن الذاكرة . [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]4– استراتيجية الكلمة المفتاحية : [/FONT][FONT=&quot]Keyword Strategy[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] يقصد باستراتيجية الكلمة المفتاحية محاولة الربط بين الكلمات غير المألوفة المراد تعلمها وبين الكلمات المألوفة السابق تعلمها حتى يسهل حفظها وتذكرها كما أنها تقوم على استخدام التصورات العقلية لمساعدة الأفراد في تذكر معاني المفردات أو الكلمات غير المألوفة . [/FONT]
    [FONT=&quot] وتعد استراتيجية الكلمة المفتاحية أكثر استراتيجيات الذاكرة فاعلية وقابلية للتكيف وتأتي فاعليتها من كونها تعطى مزيدا من الألفة والمعنى للمعلومات التي يتم اكتسابها حديثا وأنها تربط المعلومات الجديدة بالمعرفة السابقة . [/FONT]
    [FONT=&quot] ويرى " برانينج وآخرون [/FONT][FONT=&quot]Bruning , et al[/FONT][FONT=&quot] " أن استراتيجية الكلمة المفتاحية تتضمن ثلاث خطوات : [/FONT]
    [FONT=&quot]( أ ) يقوم التلاميذ بإعادة تركيب المعلومات التي سيتم تعلمها إلى مصطلح مألوف ومعروف مسبقاً ويمكن تصوره وحفظه بسهولة . [/FONT]
    [FONT=&quot](ب) يختار التلاميذ كلمة مفتاحية ترتبط بالمعلومات الجديدة بصورة متفاعلة في شكل صور بصرية أو جملة . [/FONT]
    [FONT=&quot](ج) يقوم التلاميذ باسترجاع الاستجابة المناسبة من خلال التفكير في الكلمة المفتاحية واستدعاء المعلومات المرتبطة بها والمتفاعلة معها للوصول إلى المعلومة المطلوبة . [/FONT]
    [FONT=&quot]إرشادات علاجية لصعوبات الذاكرة : [/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]على المعلم ان يختار المحتوى بدقة وان يكون هذا المحتوى مألوفا وذو معنى وسهلا وان يضع أهدافا سلوكية واضحة تخص المهمات التي يجب ان يحفظها الطفل.[/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot]أن يساعد المعلم الطفل على التذكر وذلك بمساعدته على فهم ما هو متوقع منه في المهمة التعليمية.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]على المعلم ان ينظم المعلومات التي سيقوم بتذكرها من خلال مجموعة من الطرق، كتنظيم المعلومات في أطر مكانية وزمانية.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]4- [/FONT][FONT=&quot]ان يعرض المعلم المادة المراد حفظها على الطفل في بيئة صفية مناسبة خالية من المثيرات المشتتة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]5- [/FONT][FONT=&quot]ان يعمد إلى مبدأ التكرار والإعادة للمعلومات التي يجب حفظها لأن الأطفال الذين يعانون من صعوبات التعلم تنقصهم استراتيجيات التكرار والتدريب.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]6- [/FONT][FONT=&quot]على المعلم ان يدرب الطالب مراقبة ذاته اثناء استرجاع المعلومات التي قام بحفظها.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]7- [/FONT][FONT=&quot]التأكد من ان يكون الطالب واثقا من قدرته وبعيدا عن التوتر العاطفي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]8- [/FONT][FONT=&quot]يمكن للمعلم ان يلجا إلى اسلوب التدريب الموزع للمادة التعليمية.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]9- [/FONT][FONT=&quot]القيام بمراجعة دورية منظمة للمادة التي حفظها.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]10- [/FONT][FONT=&quot]على المعلم ان ينتبه إلى الأساليب التي تؤدي إلى النسيان. [/FONT]
    [FONT=&quot]طرق علاج صعوبات الإدراك :[/FONT]
    [FONT=&quot]عملية الإدراك لها اهمية كبيرة في استقبال واستيعاب الطالب للخبرات التربوية والحياتية ، وما يترتب على صعوباتها من إعاقات في عملية التعلم في القراءة والكتابة والحساب ومهارات الحياة اليومية وما يترتب على هذا من تعليم المقررات الدراسية المختلفة لذا علينا ان نضع خطة علاجية لتلك الصعوبات ولكي تقوم بهذا يتعين علينا إتباع الخطوات التالية:[/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]دراسة حالة الطالب.[/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot]تحليل المهام التربوية المشكلة .[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]كتابة أهداف وإجراءات العلاج وعملياته.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]‌أ- [/FONT][FONT=&quot]علاج صعوبة الادراك والتمييز البصري.[/FONT]
    [FONT=&quot]‌ب- [/FONT][FONT=&quot]علاج صعوبة الادراك والتمييز السمعي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]‌ج- [/FONT][FONT=&quot]علاج صعوبة التأزر البصري الحركي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]‌د- [/FONT][FONT=&quot]علاج صعوبة التسلسل.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]‌ه- [/FONT][FONT=&quot]علاج صعوبات الادراك الحركي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]وهناك مجموعة من التطبيقات التربوية التي تساعد في تحسين الادراك الحركي وهي: [/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]فهم المهمة : [/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot]التدريب على ممارسة مكونات محددة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]التزويد بالتغذية الراجعة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]4- [/FONT][FONT=&quot]التدريب على الأداء في اوضاع مختلفة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]5- [/FONT][FONT=&quot]المواظبة على ممارسة الأداء الحركي.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]مثال على العلاج القائم على تحليل المهمة :[/FONT]
    [FONT=&quot] تتطلب تحليل المهمة تحليل المهارات الفرعية المطلوبة في مهارة الكتابة اليدوية بالحروف المنفصلة وقد تم توضيح ذلك بخمس خطوات.[/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]حمل قلم الرصاص. [/FONT]
    [FONT=&quot]2- [/FONT][FONT=&quot]الخربشة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3- [/FONT][FONT=&quot]تتبع الأحرف.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]4- [/FONT][FONT=&quot]نسخ الأشكال الهندسية.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]5- [/FONT][FONT=&quot]نسخ الأحرف الهجائية ، الكلمات والأرقام.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]طرق علاج صعوبات التعلم الاكاديمية :[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] (أ)- استراتيجية التدريب على العمليات النفسية:[/FONT]
    [FONT=&quot]يفترض مقترحوا هذا الأسلوب أنه يمكن تحديد العمليات النفسية المتضمنة في موضوعات التعلم ، وحينئذ يتم تدريب الأطفال لتحسين العمليات نفسها ، على افتراض أن التدريب على هذه العمليات سيزيد من سعة اكتساب المهارات الاكاديمية ويعتمد على تشخيص وعلاج صعوبات التعلم في هذه الحالة على تحديد وتحليل أوجه القدرة و أوجه القصور لدى المتعلم في مهارة التعلم.[/FONT]
    [FONT=&quot] (ب)- استراتيجية تحليل المهمة:[/FONT]
    [FONT=&quot]تعد استراتيجية تحليل المهمة أداة هامة للقائمين على التربية الخاصة ، ويقصد بتحليل المهمة هو تقسيم المهارة إلى وحدات أو مهارات ثانوية قابلة للتدريب ، فبعض الباحثين قد وسعوا مفهوم تحليل المهمة لكي يشمل وصف الإجراءات التعليمية المستخدمة للتدريب على المهارة في حين أن آخرين قد قصروا المصطلح أو التعريف على تحليل المحتوى الذي سيُدرس.****[/FONT]
    [FONT=&quot](ج)- استراتيجية التدريب على العمليات النفسية وتحليل المهمة معاً:[/FONT]
    [FONT=&quot]وتعتمد هذه الاستراتيجية على دمج المفاهيم الأساسية للأسلوبين السابقين ، وتهتم الاستراتيجية بتقييم قدرات الطفل وصعوباته ، والقيام بتحليل المهمة ، ومعرفة المهارة الواجب تنميتها.[/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] (د)- استراتيجية تعديل السلوك:[/FONT]
    [FONT=&quot]يتركز تعديل السلوك حول تعديل السلوك الظاهر للفرد كما يستخدم هذا الاسلوب بنجاح في حالات تشتت الانتباه والنشاط المفرط ، كما يستخدم كذلك مع حالات صعوبات التعلم ، فقد استخدم لوفيت [/FONT][FONT=&quot](Lovite)[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]عام 1975 [/FONT][FONT=&quot]إستراتيجية تعديل السلوك لتحسين أداء التلاميذ في الحساب واللغة .[/FONT]
    [FONT=&quot](هـ)- استراتيجية التدريب المباشر للمخ:[/FONT]
    [FONT=&quot] تعد استراتيجية المباشرة لتدريب المخ من الأساليب العلاجية المستخدمة في علاج صعوبات التعلم.[/FONT]
    [FONT=&quot] ولقد قامت العديد من الدراسات والبحوث السابقة باستخدام اسلوب التدريب المباشر للمخ والذي يعتمد على نموذج التوازن بمعنى تقديم مثيرات لتنشيط نصف المخ غير المسيطر لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم كل حسب نصف المخ المسيطر لديه .[/FONT]
    [FONT=&quot]وقد يحدث ذلك مع الطفل الذي يسيطر لديه النمط الأيمن في معالجة المعلومات (وظائف نصف المخ الأيمن) أكثر من النمط الأيسر في معالجة المعلومات (وظائف نصف المخ الأيسر) .[/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]طرق علاج صعوبات القراءة :[/FONT]
    [FONT=&quot]1- طريقة تعدد الحواس : [/FONT][FONT=&quot]Multisensory Method[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]يتضمن ذلك الأسلوب أربع حواس تتضمنها كلمة ([/FONT][FONT=&quot]VAKT[/FONT][FONT=&quot]) حيث أن كل حرف يشير إلى حاسة معينة فنجد حاسة البصر [/FONT][FONT=&quot]Visual [/FONT][FONT=&quot] ويرمز لها بالرمز ([/FONT][FONT=&quot]V[/FONT][FONT=&quot]) والحاسة السمعية[/FONT][FONT=&quot]Auditory [/FONT][FONT=&quot] ويرمـز لها بالرمز ([/FONT][FONT=&quot]A[/FONT][FONT=&quot]) والحاسة الحسية [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] الحركية [/FONT][FONT=&quot]Kinesthetic[/FONT][FONT=&quot] ويرمز لها بالرمز ([/FONT][FONT=&quot]K[/FONT][FONT=&quot]) والحاسة اللمس [/FONT][FONT=&quot]Tactile [/FONT][FONT=&quot] ويرمز لها بالرمز ([/FONT][FONT=&quot]T[/FONT][FONT=&quot]) وهنا يحدث نوع من التكامل الحسى في التعرف على الحرف والكلمة بين الحواس الأربعة أثناء استقبال المثيرات.[/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]2- طريقة فيرنالد : [/FONT][FONT=&quot]Fernald method[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] ويذكر (كيرك وكالفانت) أن في هذه الطريقة يملى الأطفال قصصهم الخاصة التي سيتم تعلمها وبهذا فإن الأطفال هم من يخترون الموضوعات التي سوف يتم تعلمها وكذلك المفردات وتشمل الطريقة ما يلي :[/FONT]
    [FONT=&quot]1- نطق الأطفال للكلمات.[/FONT]
    [FONT=&quot]2- يشاهدون الكلمة المكتوبة[/FONT]
    [FONT=&quot]3- يتتبعون الكلمة بأصابعهم.[/FONT]
    [FONT=&quot]4- يكتبون الكلمة من الذاكرة.[/FONT]
    [FONT=&quot]5- يشاهدون الكلمة مرة أخرى. [/FONT]
    [FONT=&quot]6- يقرأون الكلمة قراءة جهرية للمدرس.[/FONT]
    [FONT=&quot]وتمر هذه الطريقة بأربع مراحل :[/FONT]
    [FONT=&quot]المرحلة الأولى :[/FONT][FONT=&quot] يتتبع الطفل الكلمة بأصابعه بعد أن كتبها المدرس على السبورة وينطق كل جزء من أجزاء الكلمة حين تتبعه لها بأصابعه مع التكرار إلى أن يتمكن من كتابتها دون النظر إليها مستعين بالذاكرة .[/FONT]
    [FONT=&quot]المرحلة الثانية :[/FONT][FONT=&quot] في هذه المرحلة لا يكون الأطفال في حاجة إلى تتبعهم للكلمات بأصابعهم ويكونوا قادرين على تعلم الكلمات حينما يكتبها المدرس على السبورة بأن ينظر إليها وينطقها مع نفسه ثم يكتبها دون النظر إليها .[/FONT]
    [FONT=&quot]المرحلة الثالثة : [/FONT][FONT=&quot]في هذه المرحلة يتعلم الطفل الكلمة المطبوعة وذلك بقراءتها لنفسه أولاً ثم كتابتها والطفل هنا يتعلم مباشرة من الكلمة المطبوعة وفي النهاية يكتسب كثير من الأطفال القدرة على معرفة الكلمة من خلال النظرة السريعة إليها إلى النسخة الأصلية ومن الممكن أن يستخدم الطفل هنا الكتاب المدرسي مباشرة .[/FONT]
    [FONT=&quot]المرحلة الرابعة :[/FONT][FONT=&quot] وفي هذه المرحلة يستطيع أن يتعلم الطفل كلمة جديدة من خلال تعلمه لكلمات سبق تعلمها فالطفـل هنا يكون قد وصل إلى مرحلة التعميم .[/FONT]
    [FONT=&quot]3- طريقة جلنجهام [/FONT][FONT=&quot]:[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]Gillingham Method[/FONT][FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot] استخدم هذه الطريقة كلا من جلنجهام وستلمان (1973) في تعليم القراءة والكتابة والهجاء وذلك بتدريس وحدات صوتية أو الحروف الهجائية وكانت هذه الطريقة يطلق عليها في البداية الطريقة الهجائية [/FONT][FONT=&quot]alphabet method[/FONT][FONT=&quot] فالأصوات الممثلة بالحروف الهجائية يتم تعلمها بشكل مفصل على أن يقدم صوت حرف واحد في كل مرة مستخدماً أسلوب متعدد الحواس . وتتبع الطريقة أيضاً أسلوباً وأجزاء منظمة لتعلم الحرف وتعلم الأصوات وربط الحروف الساكنة والمتحركة ومزجها معاً في كلمة واحدة ومن ثم يتم وضع الكلمات في جمل وقصص .[/FONT]
    [FONT=&quot] ولقد أطلق جلنجهام وستلمان على طريقتهم الطريقة الترابطية بسبب أنها تتألف من ثلاثة أجزاء :[/FONT]
    [FONT=&quot]1- ربط الرمز البصري مع اسم الحرف .[/FONT]
    [FONT=&quot]2- ربط الرمز البصري مع صوت الحرف .[/FONT]
    [FONT=&quot]3- ربط إحساس أعضاء كلام الطفل في تسمية الحروف أو أصواتها كما يسمع نفسه عند قراءتها وتحاول الطريقة ربط النماذج البصرية والسمعية والحسية [/FONT][FONT=&quot]–[/FONT][FONT=&quot] العضلية [/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]أساليب التدريس لذوي صعوبات التعلم في الرياضيات :[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]أولا : تنمية المهارات المعرفية اللازمة لتعلم الحساب : [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]ثانيا:الانتقال من المحسوس إلى المجرد:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] ثالثا: تعليم المفردات الحسابية: [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] كذلك ينبغي تعليم الطلبة ذوي صعوبات التعلم المصطلحات و المفاهيم الحسابية. فالطالب بحاجة إلى أن يعرف مثلا, معنى القسمة و الضرب و الجمع و الطرح و هو بحاجة إلى أن يعرف معنى الناتج و الباقي و الفرق و المجموع….الخ[/FONT][FONT=&quot] .[/FONT]
    [FONT=&quot] رابعا: تعلم القواعد: [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] أن تعلم الحساب يصبح أكثر يسرا إذا عرف الطالب القواعد و المفاهيم الأساسية, فعلى سبيل المثال, يجب أن يعرف الطالب أن ناتج ضرب أي عدد بالصفر هو صفر, و إن ناتج ضرب أي عدد بواحد هو العدد نفسه.كذلك يجب أن يعرف الطالب أن 5 ×8 هي 8×5 نفسها و هكذا.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] خامسا: تدريب الطلبة على تعميم المهارات المتعلمة : [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]سادسا: تطوير مهارة حل المشكلات: [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]سابعا: تطوير اتجاه ايجابي نحو الحساب: [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] من الطرائق الرئيسية لاستثارة الدافعية و زيادة احتمالات النجاح:[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]1.[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]مشاركة الطلبة في تحديد الأهداف.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]2.[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]استخدام تحليل المهارات و مراعاة خبراتهم السابقة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]3.[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]توضيح العلاقة بين الحساب و الحياة اليومية.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]4.[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]تعزيز جهود الطلبة.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]5.[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]إظهار الحماس و الاتجاهات الايجابية نحو الحساب.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]6.[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]التعبير عن الثقة بقدرات الطلبة. [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]ثامنا: متابعة التقدم و تقديم التغذية الراجعة: [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]تاسعا : توفير فرص كافية للطالب للممارسة و المراجعة: [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] يصعب على الطلبة ذوي صعوبات التعلم إتقان المفاهيم و العمليات الحسابية دون توفير فرص كافية لهم للتمرين و المراجعة.و ينبغي على المعلمين تنويع الأساليب و المواد المستخدمة . فباستطاعة المعلمين استخدام أوراق العمل و الألعاب و التعليم بالحاسوب.[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
    [FONT=&quot]برامج التدخل المبكر للتلاميذ ذوى صعوبات التعلم :[/FONT]
    [FONT=&quot] ويقصد بالتدخل المبكر[/FONT][FONT=&quot] : [/FONT][FONT=&quot]تقديم الخدمات الطبية والتربوية[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]والعلاجية الطبيعية والوظيفية والنطقية من خلال تصميم برامج تربوية فردية بالأطفال[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]ذوي الحاجات الخاصة الذين هم في السنوات الست الأولى من أعمارهم[/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot]وتصنف[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]برامج التدخل المبكر إلى ثلاث فئات رئيسية هي[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot] :[/FONT]
    [FONT=&quot]1- [/FONT][FONT=&quot]فئة البرامج الوقائية الموجهة[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]نحو الأطفال الذين هم عرضة للخطر لأسباب [/FONT][FONT=&quot][/FONT]
    [FONT=&quot] بيئية[/FONT][FONT=&quot] .
    [/FONT][FONT=&quot]2- فئة البرامج الوقائية[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]الموجهة نحو الأطفال الذين هم عرضة للخطر لأسباب بيولوجية[/FONT][FONT=&quot] .
    [/FONT][FONT=&quot]3- فئة البرامج[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot]العلاجية – التصحيحية الموجهة نحو الأطفال المتأخرين نمائياً أو عقلياً[/FONT][FONT=&quot] [/FONT][FONT=&quot].[/FONT]
    [FONT=&quot] [/FONT]
     
  7. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,724
    110
    63
    ‏2008-01-03
    المحاضرة رقم7

    التأخر الدراسي

    مفهوم التأخر الدراسي
    يعرف بأنه حالة تأخر أو نقص في التحصيل الدراسي لأسباب قد تكون عقلية أو جسمية أو اجتماعية أو انفعالية، بحيث تنخفض نسبة التحصيل دون المستوى العادي المتوسط.
    كما يعرف التأخُّر الدِّراسيُّ: بأنه انخفاض الدرجات التي يحصُل عليها الطالبُ في اختبارات المواد الدراسية عن 50 % من الدرجة الكاملة ؛ سواء في الاختبارات الفصْليَّة، أو الاختبارات والأعمال الشهرية.
    أنواع التأخر الدراسي
    1- تأخر دراسي عام : ويكون في معظم المقررات الدراسية ويرتبط هذا النوع بالذكاء حيث تتراوح نسبة الذكاء بين المصابين بهذا النوع ما بين (70 إلى 85) أي أقل من المتوسط.
    2- تأخر دراسي خاص : وهو التأخر الدراسي الذي يكون في مادة معينة مثل الحساب أو العلوم، ويرتبط هذا النوع بالمواقف الصادمة التي يمر بها الطالب كوفاة أحد أفراد الأسرة أو مثل الأحداث التي نحياها من قتل وتشريد واجتياحات ومداهمات إلخ.ا

    أوجه الشبه والإختلاف بين التأخر الدراسي وصعوبات التعلم ..
    المحك :........."الإستبعاد" :
    صعوبات تعلم :عدم وجود إعاقة مصاحبة لها تأثير مباشر كالتخلف العقلي أو الإعاقة السمعية أو البصرية أو الانفعالية أو الظروف البيئية والاجتماعية
    تأخر دراسي :عدم وجود أي إعاقة حسية

    المحك :......."الأسباب "
    صعوبات تعلم :إعاقة خفية (مستترة) تنشأ داخل الفرد عبارة عن خلل وظيفي في أداء الجهاز العصبي المركزي وليس إصابة في الدماغ، أي قصور في أداء الدماغ أو الجهاز العصبي المركزي؛
    تأخر دراسي :إهمال الأسرة / التدليل الزائد / الاعتماد على المربيات/ والمشاكل الأسرية كالطلاق / الغياب /الفقر/القلق/الخوف والفزع/ الظروف


    المحك :......"نسبة الذكاء" ......مهم جداً .........
    صعوبات تعلم :90 فما فوق على مقياس وكسلر
    تأخر دراسي :اقل من المتوسط


    المحك:.... الخدمة المقدمة
    صعوبات تعلم :تشخيص طبي ثم نمائي وأكاديمي لمعرفة نقاط القوة والاحتياج ثم تصميم خطة فردية - للتقليل من أثار الصعوبة- تطبق داخل غرفة المصادر ويتم تقييم الحالة حسب ما تعلمه في الفصل وغرفة المصادر باتفاق معلم صعوبات التعلم ومعلم الفصل العادي وهناك العلاج الطبي بالعقاقير تحت إشراف طبيب متخصص لمن يعانون من النشاط الزائد.
    تأخر دراسي :في الفصل العادي وعمل دراسة حالة عن طريق المرشد الطلابي وتقديم دروس إضافية للتعويض عن المهارات المفقودة.


    المحك :..... تحصيل دراسي
    صعوبات تعلم :قصور في بعض المهارات الأكاديمية قد يؤثر على بعض المواد الدراسية ذات العلاقة ، وهناك تباين واضح بين درجات مادة وأخرى
    تأخر دراسي :

    انخفاض واضح في مستوى التحصيل وخصوصاً في المواد التي تحتاج إلى حضور ذهني ، وإذا زال سبب القصور لديه زالت المشكلة


    المحك:......"المظاهر السلوكية"
    صعوبات تعلم :قد يصاحبها: نشاط زائد / تشتت / اندفاعية / عدم الاستمرار في المهمة / وكل هذه المظاهر بنسب متفاوتة.
    تأخر دراسي :إحباط دائم وسلوك غير مرغوب فيه وعدم تقبل التوجيهات.






    أوجه الشبه والاختلاف



    الفرق بين مفهومالتأخر الدراسي ومفهوم صعوبات التعلم:
    إن اكثر مايميز الطالب الذي يعاني من تأخر دراسي هو:
    قصور وانخفاض في نسبة الذكاء حيث تقع نسبة ذكاء هذه الفئةضمن الفئة الحدية ،كما انهم يختلفون في كثير من خصائصهم عن الطلبة ذوي صعوباتالتعلم .
    أما ما يميز الطالب الذي يعاني منصعوبة في التعلم هو :
    أنه يتمتع بقدرةعقلية تقع ضمن المتوسط أو أعلى من ذلك ، وأن انخفاض تحصيله لا يرتبط بإعاقة عقلية أوجسمية أو بصرية أو سمعية علمًا بأنه قد يكون مصاحباً لها.
    المتأخرين دراسيا غالبا ما يكونوا متأخرين بأغلب المواد بينما الذينيعانون من صعوبات في التعلم يعانون من صعوبات في مادة أو مادتين.
    بالإضافة إلى أن المتأخر دراسيايكون عمره الزمني اكبر من زملاءه في الصف لكن الذين يعانون من صعوبات التعلم يكونوافي نفس العمر الزمني لزملائه في الصف .
    وذوى صعوبات التعلمهم طلاب عاديون لا يعانون منأي إعاقة يكون أداؤهم الدراسي أقل من المتوقع( يكون السبب في ذلك إمالظروف صحية أو خلقية أو تدريسية
    أسباب التأخُّر الدراسي:
    إن التأخُّر الدِّراسِي نتاج عوامل متعددة ومتداخلة، تتفاوت في قوَّتها وضعْفِها بين فئات المتأخرين دراسيًّا، من هذه العوامل ما يظهر مبكرًا في حياة الطالب، ومنها ما يتأخَّر ظُهُورُه، ومنها ما يظهر مباشرة، ومنها ما يبدو في عددٍ من الأعراض.
    1- عوامل عقلية:
    • انخفاض نسبة الذكاء.
    • عدم القدرة على التركيز.
    • الشرود والسرَحان.
    • بُطْء القراءة.
    • صعوبة التعامل مع الأرقام.
    • العجز عن التذكُّر والربط بين الأشياء.

    2 - عوامل جسميَّة:
    • ضَعف البنية.
    • الإصابة بأحد الأمراض.
    • ضعف السمع.
    • ضعف البصر.
    • تضخُّم اللوزتين.
    • زوائد أنفية.
    • صُعُوبة في النُّطق.
    3 - عوامل البيئة الاجتماعيَّة:
    • انخفاض مستوى دخل الأسرة.
    • ضَعف إمكانيات الأسرة.
    • عدم توفُّر الجو المناسب للمذاكرة.
    • انشغال الطالب بالعمل.
    • انخفاض المستوى الثقافي للأسرة.
    • فقدان التشجيع.
    • تواضع آمال وطموحات الأسرة.
    • خلافات أسَرية.
    • حرمان أحد الوالدين.
    • سلبية المعاملة، واضطراب العلاقة مع الوالدين.
    • الصحبة السيئة للرفاق.
    4 - عوامل نفسية:
    • اضطراب الانفعالات.
    • القلق، الخوف، الخجَل.
    • ضَعف الثقة بالنفس.
    • كراهية تُجاه المادة.
    • كراهية تجاه المدرس أو المدرسة.
    • الشعور باليأس والقنوط.
    5- عوامل سلوكية:
    • سوء استخدام الوقت وتنظيمه.
    • انخفاض الدافعية للتعليم.
    • الجهل بطُرق الاستذكار.
    • غياب متكرر.
    • عدم اهتمام بالواجب.
    • تأجيل الدراسة أو الاستذكار لنهاية العام.
    6- عوامل مدرسية:
    • أسلوب معاملة المدرسين.
    • عدم توفر الكتاب.
    • عدم كفاية المدرسين.
    • عدم اهتمام المدرس بمشاكل الطلاب.
    • عدم القدرة على التكيف مع المدرسة.
    • صعوبة وكثرة الواجبات.
    • طبيعة الاختبارات.
    • عدم اهتمام المدرس بالطالب.
    • عدم اهتمام المدرس بالمادة.




    تشخيص التأخر الدراسي
    1. يقوم الاخصائيالنفسي أو الاجتماعي والمدرس بتشخيص التأخر الدراسي بمعاونة الوالدين للإلمامبالموقف الكلي للشاب المتأخر دراسياً.
    2. دراسة الذكاء والقدرات العقليةللشاب باستخدام بعض الاختبارات.
    3. دراسة المستوى التحصيلي والاستعداداتوالميول باستخدام الاختبارات المتفننة.
    4. دراسة اتجاهات الشاب نحو المدرسينوالمواد المدرسية.
    5. دراسة شخصية الشاب والعوامل المختلفة المؤثرة في ضعفالثقة في النفس والخمول وكراهية المادة الدراسية.
    6. دراسة الصحة العامةللتلميذ وحواسه مثل السمع والبصر والامراض مثل الانيميا والامراض الاخرى.
    7. دراسة العوامل البيئية مثل تنقل التلميذ من مدرسة لأخرى وكثرة الغيابوالهروب وعدم شعور التلميذ بقيمة الدراسة وتنقلات المدرسين والجو المدرسي العاموعلاقة الشاب بوالديه والجو الأسري العام.
    وهناك مجموعة من الوسائل المستخدَمة في التشخيص، هي:
    • الاختبارات المقننة, اختبارات الذكاء , السجِلُّ الشامل, بطاقة التحصيل الدراسي، الفحوص الطبية, ملاحظات المرشد والمدرس, ملاحظات الطبيب النفسي, ملاحظات الوالدين.

    علاج التأخر الدراسي:
    عادة يتم علاج التأخُّر الدِّراسِي في إطارين:
    أولهما: توجيه المعالجة إلى أسباب تخلُّف الطالب في دراسته؛ سواء اجتماعية، أو صحية، أو اقتصادية... إلخ.
    ثانيهما: توجيه المعالجة نحو التدريس، أو إلى مناطق الضعف التي يتم تشخيصها في كل مادة من المواد الدراسية، باستخدام طرق تدريس مناسبة، تُراعى فيها الفروقُ الفردية، وتكثيف الوسائل التعليمية، والاهتمام بالمهارات الأساسية لكل مادة، والعلاقات المهنية الإيجابية بين المدرس والطالب.
    ويتم تحقيق العلاج من خلال تحديد الخدمات الإرشادية والعلاجية المناسبة لكل حالة، ويمكن تقسيم هذه الخدمات إلى:
    أولاً: خدمات وقائية :
    1- خدمات التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي.
    2- الخدمات التعليمية.
    3- خدمات صحية.
    4- خدمات توجيهية.
    5- خدمات إرشادية نفسية.
    6- خدمات التوجيه الأسرية.
    ثانيًا: خدمات علاجية :
    1- العلاج الاجتماعي.
    2- الإرشاد النفسي.
    3- العلاج التعليمي.

    أولاً: الخدمات الوقائية:
    وتهدف إلى الحد من العوامل المسؤولة عن التأخر الدراسي، وأهم هذه الخدمات:
    1- التوجيه والإرشاد الأكاديمي والتعليمي، وتتمثل في تبصير الطلاب بالخصائص العقلية والنفسية، ومجالات التعليم العام والفني والمهني، والجامعات والكليات، ومساعدة الطلاب على اختيار التخصص، أو نوع التعليم المناسب.
    2- الخدمات التعليمية، وتتمثل في توجيه عناية المدرس إلى مراعاة الفروق الفردية أثناء التعليم أو التدريس، وتنويع طريقة التدريس، واستخدام الوسائل التعليمية، وعدم إهمال المتأخرين دراسيًّا.
    3- خدمات صحية، وتتمثل في متابعة أحوال الطلاب الصحية بشكل دوريٍّ ومنتظم، وتزويد المحتاجين منهم بالوسائل التعويضية؛ كالنظارات الطبية، والسماعات لحالات ضَعف البصر أو السمع، وإحالة الطلاب الذين يعانون من التهاب اللوزتين والعيوب في الغدد الصمَّاء وسوء التغذية إلى المراكز الصحية، أو الوحدات الصحية المدرسية؛ لأخْذ العلاج اللازم.

    4- خدمات توجيهية، وتتمثل في تقديم النصح والمشورة للطلاب عن طرق الاستذكار السليمة، ومساعدتهم على تنظيم أوقات الفراغ واستغلالها، وتنمية الوعي الصِِّّحي والديني والاجتماعي لديهم، وغرْس القِيَم والعادات الإسلامية الحميدة، وقد يتم ذلك من خلال المحاضرات أو المناقشات الجماعيَّة، أو برامج الإذاعة المدرسية، وخاصة في طابور الصباح، أو من خلال النشرات والمطويات.
    5- خدمات إرشادية نفسية، وتتمثل في مساعدة الطلاب على التكيُّف والتوافُق مع البيئة المدرسية والأسرية، وتنمية الدوافع الدراسية والاتجاهات الإيجابية نحو التعليم والمدرسة، ومقاومة الشعور بالعجز والفشل، ويتم ذلك من خلال المرشد الطلابي لأسلوب الإرشاد الفردي، أو أسلوب الإرشاد الجماعي، حسب حالات التأخر ومن خلال دراسة الحالة.
    6- خدمات التوجيه الأسرية، وتتمثل في توجيه الآباء إلى طُرق معاملة الأطفال، وتهيئة الأجواء المناسبة للمذاكرة، ومتابعة الأبناء، وتحقيق الاتصال المستمر بالمدرسة، وذلك من خلال استغلال وجود أولياء الأمور عند اصطحاب أبنائهم في الأيام الأولى من بَدء العام الدراسي، وأيضًا من خلال زيارة أولياء الأمور للمدرسة بين فترة وأخرى، وكذلك عند إقامة مجالس الآباء والمعلمين... إلخ.
    ثانيًا: خدمات علاجية:
    وتهدف إلى إزالة العوامل المسؤولة عن التأخر الدراسي، من خلال:
    1- العلاج الاجتماعي.
    2- الإرشاد النفسي.
    3- العلاج التعليمي.
    ومن المقترحات العلاجية في هذا الجانب ما يلي:
    • عقد جلسات إرشادية مع الطالب المتأخر دراسيًّا؛ بهدف إعادة توافق الطالب مع إعاقته الجسمية، والتخلص من مشاعر الخجل والضجر، ومحاولة الوصول به إلى درجة مناسبة من الثقة في النفس وتقبُّل الذات.
    • التعامل مع الطالب الذي لديه تأخرٌ دراسي بسبب نقصٍ جسمي، أو إعاقة جسمية بشكل عادي، دون السخرية منه، أو التشديد عليه.
    • تغيير أو تعديل اتجاهات الطالب المتأخِّر دراسيًّا السلبيةِ في شخصيته نحو التعليم والمدرسة والمجتمع، وجعْلها أكثر إيجابية.
    • تغيير المفهوم السلبي عن الذات، وتكوين مفهوم إيجابي عنه.
    • مساعدة الطالب المتأخر دراسيًّا على فَهم ذاته ومشكلته، وتبصيره بها، وتعريفه بنواحي ضَعفه، والأفكار الخاطئة، وما يعانيه من اضطرابات انفعالية.
    • تنمية الدافع - وخاصة دافع التعلُّم - وخلق الثقة في نفس الطالب المتأخِّر دراسيًّا.
    • إيجاد العلاقة الإيجابية بين المعلم والطالب المتأخر دراسيًّا، وتشجيع المعلم على فَهم نفسية الطالب المتأخر دراسيًّا، وتحليل دواخله.
    التأكيد على المعلم بمراعاة التالي عند التعامل مع المتأخر دراسيًّا:
    • عدم إجهاد الطالب بالأعمال المدرسية.
    • عدم إثارة المنافَسة والمقارَنة بينه وبين زملائه.
    • عدم توجيه اللوم بشكلٍ مستمر عندما يفشل الطالب المتأخر دراسيًّا في تحقيق أمرٍ ما، وعدم المقارنة الساخطة بينه وبين زُملاء له أفلحوا فيما فشل هو فيه.
    • متابعة مذاكرة الواجبات المدرسية للطالب المتأخر دراسيًّا، وإعطاؤه الأهمية القصوى في الاطلاع عليها، وعلى الملاحظات المدوَّنة من المدرسين.
    • إعادة تعليم المادة من البداية للطالب المتأخر دراسيًّا، والتدرُّج معه في توفير عامل التقبل ومشاعر الارتياح، وتقديم الإشادة المناسبة لكل تقدُّمٍ ملموس، وذلك إذا كان السبب في التأخر يرجع إلى عدم تقبُّل الطالب لهذه المادة.
    • عقد لقاء أو اجتماع مع المعلم الذي يظهر لدى طلابه تأخُّر دراسيٌّ مرتفع، والتعرف منه على أسباب ذلك التأخر، وما هي المقترحات العلاجية لديه، ثم التنسيق معه بعد ذلك حول الإجراءات العلاجية لذلك التأخر.
    • عمل فصول تقوية علاجية؛ لتنمية قدرات الطالب التي تسمح له باللحاق بزملائه؛ حيث يعتمد المعلمُ في تلك الفصول على استخدام الوسائل المُعينة كعامل مساعد لتوصيل المعلومات.

    إنتهى المقرر .............
    تم بحمد الله تعالى
    جمع أخوكم بدر البلوي
    لاتنسوني من الدعاء
    بالتوفيق للجميع ...



     
  8. poom

    poom تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    50
    0
    0
    ‏2012-10-06
    طالب
    جزيت الجنة بغير حساب
     
  9. اغلا ناسي

    اغلا ناسي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    3
    0
    0
    ‏2009-12-23
    الله يوفقك ويجعل ماقدمت في موازين حسناتك