اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


وثيقة تأريخية مهمة (1927)

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الشبح, بتاريخ ‏2013-06-16.


  1. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    عدة فتاوي عن التقنية والروافض ( الذين يسميهم البعض بالشيعه )
    انظر الى الفتاوى وستعرف رؤية الجيل الأول رحمهم الله أجمعين:

    للحفظ:
    مؤتمر الرياض (1927) عقد في 25 رجب 1345 هـ / يناير 1927 واستمر حتى 8 شعبان من نفس العام. ودعا إليه الملك عبد العزيز آل سعود لرأب الصدع بين عبد العزيز آل سعود ممثل الحاضرة والبادية وبينالإخوان، وحضر المؤتمر شيوخ القبائل والعلماء وعدد من زعماء الإخوان مثل فيصل الدويش وضيدان بن حثلين. وقد خلص المؤتمر إلى إعلان الملك عبدالعزيز ملكا على نجد (لقبه السابق هو سلطان نجد وملك الحجاز )
    «من محمد بن عبد اللطيف، وسعد بن حمد بن عتيق، وسليمان بن سحمان، وعبدالله بن عبد العزيز العنقري، وعمر بن محمد بن سليم، وصالح بن عبد العزيز، وعبدالله بن حسن، وعبدالعزيز بن عبد اللطيف، وعمر بن عبد اللطيف، ومحمد بن إبراهيم، ومحمد بن عبد الله، وعبدالله بن زاحم البقمي، ومحمد بن عثمان الشاوي البقمي، وعبدالعزيز بن محمد الشثري ـ إلى من يراه، من إخواننا المسلمين، سلك الله بنا وبهم صراطه المستقيم، وجنّبنا وإياهم طريق أهل الجحيم. آمين.


    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أما بعد: فقد ورد على الإمام ـ سلمه الله ـ سؤال من بعض الإخوان عن مسائل، وطلب منّا الجواب عنها، فأجبناه بما نرى.


    أما مسألة البرقية، فهو أمر حادث، في آخر هذا الزمان، ولا نعلم حقيقته، ولا رأينا كلاماً عنه من أحد من أهل العلم. فتوقفنا في مسألته، ولا نقول على الله ورسوله، بغير علم. والجزم بالإباحة أو التحريم، يحتاج إلى الوقوف على حقيقته. وأما مسجد "حمزة" و"أبو رشيد" فأفتينا الإمام ـ وفّقه الله ـ أنهما يهدمان، على الفور.

    وأما القوانين، فإن كان موجود منها شيء في الحجاز، فيُزال فوراً، ولا يُحكم إلاّ بالشّرع المُطهّر.

    وأما دخول الحاج المصري بالسلاح والقوة، في بلد الله الحرام، فأفتينا الإمام بمنعهم من الدخول بالسلاح والقوة، ومن إظهار جميع المنكرات.

    وأما المحمل، فأفتينا بمنعه من دخول المسجد الحرام، ومن تمكين أحد أن يتمسح به أو يقبّله. وما يفعله أهله من الملاهي والمنكرات يُمنعون منها. وأما منعه عن مكة، بالكلية، فإن
    أمكن بلا مفسدة تعيّن، وإلاّ فاحتمال أخف المفسدتين، لدفع أعلاهما، ثابت، شرعاً.


    وأما المكوس، فأفتينا الإمام، بأنها من المحرمات الظاهرة. فإن تَرَكَها، فهو الواجب عليه. وإن امتنع، فلا يجوز شق عصا المسلمين، والخروج عن طاعته، من أجْلها.


    أما الرافضة ، فأفتينا الامام ان يلزموا بالبيعة على الاسلام ويمنعهم من اظهار شعائر دينهم الباطل وعلى الأمام أيده الله أن يأمر نائبه على الأحساء يحضرهم عند الشيخ أبن بشر ويبايعونه على دين الله ورسوله وترك الشرك من دعاء الصالحين من أهل البيت وغيرهم وعلى ترك سائر البدع من اجتماعهم على مآتمهم وغيرها مما يقيمون به شعائر مذهبهم الباطل ويمنعون من زيارة المشاهد، وكذلك يلزمون بالاجتماع للصلوات الخمس هم وغيرهم في المساجد ويرتب فيهم أئمة ومؤذنين ونواباً من أهل السنة، ويلزمون تعلم الأصول الثلاثة وكذلك إن كان لهم محال بنيت لإقامة البدع فيها فتهدم ويمنعون من إقامة البدع في المساجد وغيرها ومن أبى قبول ما ذكر فينفى عن بلاد المسلمين .
    وأما الرافضة من أهل القطيف، فيأمر الإمام أيده الله الشيخ يسافر إليهم ويلزمهم ما ذكرنا؛ وأما البوادي والقرى التي دخلت في ولاية المسلمين فأفتينا الإمام يبعث لهم دعاة ومعلمين ويلزم نوابه من الأمراء في كل ناحية بمساعدة الدعاة المذكورين على إلزامهم شرائع الإسلام ومنعهم من المحرمات .
    وأما رافضة العراق ،الذين انتشروا وخالطوا بادية المسلمين فأفتينا الإمام بكفهم .

    وأما الجهاد، فهو موكول إلى نظر الإمام. وعليه أن يراعي الأصح (أي الصحيح) للإسلام والمسلمين، على حسب ما تقتضيه الشريعة الغراء. نسأل الله لنا وله، ولكافة المسلمين، التوفيق والهداية. وصلى الله على نبينا، محمد، وآله وصحبه وسلم»
     
  2. عااشق المستحيل

    عااشق المستحيل عضوية تميّز عضو مميز

    202
    0
    0
    ‏2011-03-25
    معلم
    ليت الزمااااان يعوووووووووووووووووووووووووووووود