اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


التأمين الطبي وتقليص النصاب وإعادة الحقوق أبرز مطالب المعلمين والمعلمات من وزير التربية

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة صــالح العتيبي, بتاريخ ‏2009-02-15.


  1. صــالح العتيبي

    صــالح العتيبي مراقب عام مراقب عام

    4,275
    1
    0
    ‏2008-04-27
    معلم
    تربوي تك ( الوكالات ) :



    دعا عدد المعلمين والمعلمات إلى الإسراع في تطبيق التأمين الطبي وكذلك إعطاؤهم كامل حقوقهم وتعيينهم على المستويات المستحقة لهم وتخفيض النصاب وحل مشكلات النقل وإعادة الهيبة للمعلم والمعلمة والقضاء على حوادث معلمات المناطق النائية.


    كما طالبوا بإنشاء مستشفى خاص بهم أسوة بباقي القطاعات.

    في البداية قال المعلم أحمد الأنديجاني: إن البيئة المدرسية تساعد الطالب على الفهم والاستيعاب الجيد وما يعانيه الطلاب في الكثير من المدارس المستأجرة للبنين والبنات بمختلف مناطق المملكة يمثل عقبة كبيرة في وجه تطور التعليم في وطننا ونحن نتمنى من وزير التربية والتعليم الجديد أن يضع مشكلة المباني المستأجرة أمام ناظريه ويعمل على القضاء عليها ويبذل كل مامن شأنه توفير البيئة التربوية المناسبة للطلاب والطالبات.

    وقال المعلم محمد السبيعي: لقد استبشرنا خيرا بتعيين الوزير الجديد حيث لا تزال حقوق المعلمين والمعلمات مهضومة والمعلم ركن من أركان العملية التعليمية وهو الذي يسعى جاهدا لبناء جيل صالح وبنَّاء قادر على تحمل المسؤولية فلابد أن يعطى كامل حقوقه حيث إن ذلك سينعكس إيجابا على طبيعة عمله بالمدرسة.


    وشاركه الرأي المعلم فهد القثامي قائلا: منذ سنوات والمعلمون ينتظرون التأمين الطبي بفارغ الصبر وكم كنا نسمع على لسان العديد من المسؤولين بوزارة التربية والتعليم عن قرب تطبيق التأمين الطبي للمعلمين والمعلمات إلا أن تلك الوعود لم تكن سوى حبر على ورق ونحن نضع أملنا وثقتنا في الله عز وجل أولا ثم في وزير التربية والتعليم الجديد أن يرى مشروع التأمين الطبي للمعلمين والمعلمات النور على يد معاليه ويسارع في تنفيذه.
    فيما قال مخلد العقبوبي «طالب دراسات عليا»: إن وزارة التربية والتعليم لا تزال تدور في حلقة مفرغة ومخرجاتها يمكن أن تقول عنها بشكل عام دون تطلعات الوطن لأنها لا تزال لن تدخل تكنولوجيا التعليم والاستفادة من نظريات تصميم التعليم ممثلا لمادتي القرآن الكريم والتربية الفنية، وقال إن خريجي الثانويات لا يفرقون بين الإدغام بغنة والإدغام بغير غنة فضلا عن تطبيقه وهذا يعطي مؤشرا لما يدور داخل البيئات التعليمية.. ثم أردف عن الحديث عن التربية الفنية فقال: إن خريجي المدارس لا يفرقون بين المدارس الفنية ولا بين الألوان الحارة والباردة.. وختم: إذا كان هذا حالنا مع القرآن الكريم وهو دستورنا والتربية الفنية وهي من أقل المواد اهتماما فكيف هو الحال في المواد الأخرى؟


    ويرى عبدالله الشهري أن من أبرز مطالب المعلم ضرورة توفير العلاج المناسب له ولأسرته، والتخفيض التدريجي لنصابه من الحصص، وشدد على ضرورة إنشاء جمعية خاصة بالمعلمين أسوة بالصحافيين والمهندسين والأطباء، وأكد أهمية حماية المعلم وتكريمه وتوفير السكن المناسب، ومنحه فرصة مواصلة دراسته العليا.

    وناشد جابر مبارك وياسر الزهراني وصالح الغامدي الوزير بأن يخرجهم من دوامة الظلم التي لحقت بهم خلال أكثر من ثماني سنوات حيث تم تعيينهم على مستويات أقل من مستوياتهم الوظيفية، مؤكدين أن هذه القضية أدخلتهم في مشكلات نفسية وأشغلتهم عن أداء رسالتهم التعليمية المطلوبة.


    وطالب فيصل الحسين عجب القحطاني بضرورة رفع مكانة المعلم في المجتمع بالحوافز المعنوية كالاهتمام بهم إعلاميا وتمييزهم في المنشآت الخاصة كالمستشفيات والنوادي إضافة إلى الاهتمام بهم فكريا من حيث الاهتمام بالجانب الإبداعي ودعمهم في تأليف الكتب وتسجيل خبراتهم ليستفيد منها زملاؤهم في المجال نفسه، وتمنى سرعة التخلص من المباني المستأجرة، وتساءلوا: لماذا لا تبني الوزارة مستشفى خاصا بالمعلمين أسوة بالقطاعات الأخرى ويديره القطاع الخاص؟


    من جانبه قال علي الزهراني إنه لا يوجد تأمين صحي للمعلمين وأسرهم كذلك عدم توفر البيئة المناسبة للتعليم «المباني المستأجرة، الأثاث المناسب، كثرة عدد الطلاب في الفصول، عدم توفير وسائل تعليمية». ويقول سعيد الحسني أن نصاب 24 حصة بالأسبوع يمثل عائقا أمام أداء المعلم ويطالب بتخفيضه وتفريغ كل معلم يوكل إليه أنشطة لا منهجية.

    من جهته أضاف المعلم خالد سعيد قائلا: إن نصاب الـ24 أجهد المعلمين وأدى إلى عدم اكتمال أداء العملية التربوية لكون المعلم يرى أن هذا النصاب فيه نوع من الإجحاف في حق المعلم، ويرى تخفيضه وتدريس كل معلم لتخصصه فقط إذا أردنا أن ننتج أجيالا قادمة ملمة بما تم تلقينها من علوم لكون المعلم المتخصص بمادته سيقوم بتأديتها على أكمل وجه ممكن ويحاسب في حال عدم تأديتها بالشكل المطلوب. يعانون من توقف مستواهم التعليمي عند مستوى محدد ولفترة طويلة.. مما انعكس سلبا على أدائهم الوظيفي وعلى نفسياتهم وجهدهم المبذول.. حتى أن بعض المعلمين سعوا إلى نيل درجات عالية من الناحية الدراسية لتحسين المستوى التعليمي ولكنهم شعروا بالإحباط لأن الوزارة لم تعطِ أهمية لذلك وبقوا كما هم على نفس المستوى.

    من جانبه قال فهد جمعان: لا توجد محفزات تقدم للمعلمين المتميزين والمبدعين والحاصلين على دورات في مجالات مختلفة ولا حتى الذين خدموا في حقل التعليم لعدد من السنوات قد تتجاوز الثلاثين سنة من الخدمة. وبرر عبدالله أحمد بأن عزوف كثير من الخرجين عن المهنة بسبب تعيينات الوزارة للمعلمين بعيدا عن مناطق إقامتهم لعدة سنوات وضعف حركة النقل لتحقيق الرغبة الأولى إلا بعد سنوات قد تتجاوز السبع سنوات وهذا له تأثير في عدم استقرار المعلم والتمتع براحة نفسية جيدة.

    أما خالد العلي فيرى أن ليس للمعلم قيمة وتقدير من قبل الناس المحيطين به وذلك لارتباط مهنته بالطلاب وبذلك لا يستفاد منه في إنجاز مصالحهم مثل سائر العاملين في مهن القطاعات الأخرى. وطالب سعد الكناني بتقديم المحفزات التي ترفع من مهنة التدريس وتزيد من الإقبال عليها وعدم العزوف كتقليص نصاب المعلم بعد خدمته لعدة سنوات وتقليل زمن حصة الدرس إلى 35 دقيقة مراعاة للجهد الذي يبذله وعمل تأمين صحي على جميع المعلمين وتقديم قروض مالية ميسرة لهم بالاتفاق والتعاقد مع البنوك المحلية وغير ذلك من المحفزات.

    وقال المعلم محمد الأسمري: نحن خريجي الجامعات تم تعييننا على مستويات أقل من مستوياتنا وهذا بحق شيء مؤسف فنحن خريجي الجامعات نستحق المستوى الخامس بدل المستوى الثاني وهذه مسؤولية سمو وزير التربية والتعليم الجديد.

    وطالبت مريم السبيعي ونوال النهدي سمو الوزير بإيجاد وتنفيذ اقتراح التقاعد المبكر للمعلمات لكي يفتحون المجال لخريجات الجامعات هم صغار السن واقترحوا على سمو الوزير الجديد 15 سنة حدا أدنى للمعلمات للتقاعد و20 سنة حدا أعلى وبهذا نكون قضينا على البطالة عند المعلمات.
     
  2. ياسر2009

    ياسر2009 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    608
    0
    0
    ‏2008-12-18
    معلم
    نسأل الله له التوفيق والنجاح المستمر في وزارة التربية والتعليم
    والخير قادم إن شاء الله عز وجل
    الصبر الصبر والباقى على الله عز وجل