اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


هذا ما توقع حدوثه هيكل في 8/12/2012م

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الشبح, بتاريخ ‏2013-07-09.


  1. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    حسنين هيكل:
    تعرض مرسي للخطر او قتله او الانقلاب عليه
    تعني اقامة ثورة اسلامية بحكم اسلامي كامل
    على ارض مصر .. وأقوى
    جيوش العالم لا تستطيع ردع ثورة اسلامية

    [​IMG]



    قال الكاتب المفكر حسنين هيكل انه فى حالة تعرض مرسى للخطر ستقوم على الفور ثورة الاسلامية, لو قتل الرئيس محمد مرسى ستقوم ثورة اسلامية بحكم اسلامى كامل على أرض مصر, والأغبياء اللى متخيلين انهم ممكن بقتل مرسى المجلس العسكرى يرجع يحكم مصر ويمسكها رئيس عسكرى او رئيس على كفهم أحب أفهمهم أقوى جيوش العالم لا تستطيع ردع ثورة اسلامية ولا حتى ثورة عادية وعلى فكرة الحشود اللى بتحضر خطبة فى مسجد والشوارع المحيطة به لأى شيخ من مشايخ المسلمين المشهورين يعادل 5 اضعاف حشود المعارضة ده على الفرض ان الحسابات بالعدد وانا طبعآ كلامى عن عقيدة جهادية لا قبل لأقوى جيوش العالم بها وعندكم أمثله روسيا أخدت علقة سخنة منهم بدءوا بحشد مائة الف مقاتل وكلما انهزموا اعتقد القادة العسكرين الروس انه بسبب قلة القوات واستمروا فى حشد القوات حتى وصل الى 2 مليون وكلما ذادوا كلما وقعوا اسرى وقتلى اكثر وفى الاخر انهزم الجيش الروسى امامهم وعندما سئل قائد الجيش الروسى كيف يهزم مجموعة من المتطوعون من المسلمين أقوى جيش فى العالم بدباباتة بطائراته قال هؤلاء الناس لا يهزموا قيل لماذا قال انهم اناس يروا فى أفواه المدافع والبنادق الجنة فكيف لنا ان نهزم هؤلاء كلما هجمناهم يردوا الهجوم بهجوم انهم يعشقون الموت وأنا لا اريد ان اهلك جيشى فى معركة اعلم ان نهايتها الهزيمة.
     
  2. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    لله حكمة بالغة فيما حدث في مصر والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لايعلمون ...
    نجتهد جميعا في تلمس تلك الحكم قياسا على سنن الله الكونية وعلى ماسبق من حوادث التاريخ*
    و لايشك عاقل في أن ماحدث في مصر مؤامرة نسجت بليل والناس نيام حاك خيوطها المنافقين ومولوها وحرضوا عليها بإعلامهم إلا أن وقع مايريدون ...
    لكن هل انتهى كل شيء ؟*
    سنن الله الكونية تؤكد أن الأمر لن ينتهي عند هذا الحد، وأن الحرب سجال ، *وفي الختام سينصر الله الحق ويمكن لأهله *...
    وهذا الصراع الذي يجري الآن قد يكون *توطيئة لقيام دولة إسلامية قد تكون ( الخلافة )
    لأنه شبيه شبها كبيرا بصراع الأنبياء مع أقوامهم الظالمين من الملاء والمترفين وأتباعهم *الذين كانوا يتربعون على السلطة الدنيوية في زمانهم ...
    مر ذلك الصراع بمراحل نحن نمر بها الآن*
    وانتهى إلى نصرة أهل الحق والتمكين لهم في الأرض وهذا لم نبلغه بعد*

    و من أوجه الشبه بينه وبين صراع الحق والباطل في زمن النبوة أن هذا الصراع الذي يدور الآن *بدأ في نقاط صغيرة*
    ثم اتسع*
    ثم اتسع*
    ثم اتسع*
    يكاد يكون في كل بقعة من عالمنا الإسلامي*
    ثم زاد البلاء واشتد *
    و حصلت حوادث غريبة على نسق غير معهود ، وآيات عظام *كنا قد سمعنا بمثلها في كتاب الله وسنة نبيه و*لكن الآن رأيناها رأي العين تتكرر في زماننا ...

    ومن أوجه الشبه وجود فريقين تميزوا عن بعضهما ، دعواتهم واضحة ، حججهم بينة ...
    فريق جبارين يمسكون بمقاليد الأمور ( سلطة و مال و سلاح وإعلام وغيره من وسائل القوة المادية )
    وفريق آخر مستضعفين تحت حكم المستكبرين يرددون الشهادتين يطالبون بشرع الله ينهون عن الفساد في الأرض ....
    الفريق الأول استخدم مابيده من قوة مادية ليحول بين الفريق الآخر وما يريده من إقامة الحق والعدل
    حتى أصبح أهل الحق مشردين ، مسجونين ، مقتولين .... إلى غير ذلك من وسائل التنكيل*
    وأصل القضية كما قال تعالى عن أصحاب الأخدود *( وما نقموا منهم إلا أن يؤمنوا بالله العزيز الحميد... )
    هذه الصورة هي صورة الصراع بين الأنبياء وأتباعهم مع المجرمين المتكبرين في الأرض*
    هذه الصورة بهذه المراحل المتسلسلة كان عليها الكثير من الأنبياء*
    منهم محمد صلى الله عليه وسلم وأصحابه*
    وموسى وأصحابه ...
    وغيرهم من الرسل*
    وكانت بداية المسألة مرحلته الأولى وهي مرحلة تبليغ الدعوة فدار جدال بين أهل الحق وأهل الباطل قص الله علينا قصص كثيرة في كتابه عن الحوارات التي دارت بين الطرفين ...
    ثم جاءت المرحلة الثانية التي حاول فيها أهل الباطل البطش بأهل الحق واستئصالهم من الوجود أو إكراههم على الردة فسجنوا فريقا وقتلوا فريقا وشردوا فريقا وأخرجوهم ففروا في أرض الله مهاجرين ...
    هذا الصراع لم يزد أهل الحق المستضعفين إلا قوة وعلوا*
    ولم يزد أهل الباطل المستكبرين إلا ضعفا وسقوطا*
    إلى أن جاءت المرحلة الأخيرة والفاصلة حيث حدث الصدام بين أهل الحق وأهل الباطل فنصر الله أهل الحق ومكن لهم في الأرض ...
    و هذه المراحل قد تطول حتى على الأنبياء والرسل*
    وغيرهم في هذا من باب أولى*
    ومن الناس من يتذمر إذا طال عليه انتظار النصر ونسي أن الله قد وعد بانتصار الحق لا انتصاره هو ، فحمزه وزيد وابن رواحة ومصعب استشهدوا خلال فترات الصراع الأولى ولم يبلغوا مرحلة التمكين*
    وقد قال قوم موسى لموسى وهم في المرحلة الأولى و الثانية ( قالوا أوذينا من قبل أن تأتينا ومن بعد ما جئتنا )*
    انظر ماذا أجابهم موسى عليه السلام ، قال تعالى في تتمة الآية السابقة عن موسى ( قال عسى ربكم أن يهلك عدوكم ويستخلفكم في الأرض فينظر كيف تعملون *)
    وهذا ماحدث بالفعل فقد أهلك الله عدوهم واستخلفهم في الأرض*
    والآن في زماننا هذا ومع هذه الأحداث العظام أكاد أقول أن الصراع بين الفريقين قد وصل إلى المرحلة الأخيرة التي تسبق عهد التمكين *والله أعلم .

    أعود لأتحدث عن الواقعة التي بمصر من زاوية واحدة فقط وهي زاوية أصحاب المكر الذين سعوا وخططوا لهذا الانقلاب فأقول :
    هناك قوم مكروا وخططوا وأبرموا أمر سوء فقلبوا الحكم في مصر من الإسلاميين ليعود في يد العملاء المنافقين ...
    جرت سنة الله بأن من يحتال حيلة ويمكر مكرا سيئا خبيثا بأخيه المسلم ليتوصل به إلى أمر محرم وغير مشروع فإن الله يرد عليه عاقبة مكرة ويجازيه بضد قصده*
    قال تعالى ( ولايحيق المكر السيء إلابأهله )
    وعن ابن عباس أن كعباً قال له: إني أجد في التوارة «من حفَر لأخيه حُفرةً وقع فيها؟» فقال ابن عباس: فإني أوجِدُك في القرآن ذلك. قال: وأين؟ قال: فاقرأ «ولا يَحِيق المكر السيىء إلا بِأهلِهِ». وفي أمثال العرب «من حفَر لأخيه جُبًّا وَقع فيه مُنْكَبّاً»
    *وروى الزُّهريّ أن النبيّ صلى الله عليه وسلم قال*" لا تَمكر ولا تُعِن ماكراً "
    وقال تعالى ( فمن نكث فإنما ينكث على نفسه )
    وقال تعالى ( إنما بغيكم على أنفسكم )
    وقال تعالى ( وكذلك جعلنا في كل قرية أكابر مجرميها ليمكروا فيها وما يمكرون إلا بأنفسهم ومايشعرون )*
    لاحظ قوله تعالى " ومايمكرون إلا بأنفسهم "*
    عاقبة مكرهم تعود عليهم*
    وقد مكر إخوة يوسف بيوسف فجازاهم الله بضد قصدهم ورفع يوسف ووضعهم*
    وكذلك مكر أصحاب الجنة ( البستان ) المذكورة قصتهم في سورة القلم فجازاهم بضد قصدهم وخسروا البستان بأكمله *
    وكذلك مكر أهل السبت فأخذهم الله بعقوبة ومسخهم قردة خاسئين
    وكذلك مكر كفار قريش ليخرجوا الرسول صلى الله عليه وسلم أو يقتلوه فمكر الله بهم ونصره ورفعه ورده لمكة حاكما عزيزا وهم أذلة صاغرين*
    وكذلك مكر التسعة رهط بصالح عليه السلام ليقتلوه فنجاه الله ودمرهم وقومهم أجمعين ...

    الخلاصة أن سنن الله كلها تؤكد وتدل وتشهد أن الماكر سيحصد مكره وأن العاقبة للمتقين .




     
    آخر تعديل: ‏2013-07-10
  3. Rodina

    Rodina مراقبة إدارية مراقبة عامة

    4,215
    0
    36
    ‏2012-01-03
    معلمة
    نسأل الله للمسلمين النصر والتوفيق وأن يرد كيد الكائد في نحره
    بارك الله فيك استاذ ابو عبدالله على هذا الرد .
     
  4. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    للتو فقط اكتشفت أن هيكل بارك الانقلاب العسكري وعبر عنه بأنه إرادة شعب وثورة ثانية
    وقال في قنوات النصارى كلام مفاده أنه سعيد وأن البلد كانت مخطوفة من الإخوان والآن عادت وووو الخ
    ويبدو أن كلامه القديم الذي نقلته أنت هنا قد كفر به ...
    المهم أن هناك كلام يأتي من مصر ويشير إلى أن السيسي قد استشار هيكل قبل تنفيذ الانقلاب وأشار عليه بالإقدام ولكنه نبهه لضرورة تزبيط الوضع مع أمريكا ويبدوا أنه قد تولى مهمة تزبيط الوضع مع أمريكا أقوام آخرين
    المهم ونقلا عن المصريين أنهم يشتبهون في هيكل أنه قد شرح صدر السيسي للانقلاب وطمعه في أن يكون عبدالناصر آخر
    واحتفلوا جميعا بالنصر في حينها ،
    ولكن بعد أن ذهبت عنهم سكرة النصر ، أفاقوا الآن على مشكلة أخرى تماثل أو تزيد عن المشكلة التي هم افتعلوها لتبرير الانقلاب
    ألا وهي حشود الإسلاميين التي شلت شوارع القاهرة ليلة البارحة ...
     
  5. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم


    يمكن مافي احد مؤمن بنجاح الاخوان بعد السقوط ..
    اكثر منك يابوعبدالله انت وأبو يعرب المرزوقي ..
    اسمع التحليل ..

    وان عندك تعليق هاته ..

    يقول ابو يعرب :

    أحاول بصورة وجيزة أن أثبت القضيتين التاليتين اللتين تمثلان جوابا مضاعفا على نفس السؤال: ما مآل الربيع العربي أو من المنتصر في نهاية الصراع بين أصحاب الاستبداد والفساد في الداخل والخارج والثوار الذين يريدون تحرير الإنسان منهما سلما إن أمكن وحربا إن اضطروا إلى ذلك:
    1-فعندي أن هزيمة أصحاب الانقلاب أمر حتم لا مرد له.
    2-وعندي أن انتصار أصحاب الشرعية أمر حتمي لا مرد له.
    وسأحاول إثبات ذلك بمنطق لا يقبل الدحض انطلاق من نفس المدخلين ببعدي كل منهما:
    مدخل أصحاب الانقلاب ببعديه السياسي والعسكري.
    ومدخل أصحاب الشرعية ببعديها المؤسسي والثوري.

    الفشل الحتمي لأصحاب الانقلاب
    يعتمد دليلي على منهج الخلف: أبين امتناع نجاح الانقلابيين لأثبت فشلهم الحتمي. فنجاح الانقلابيين يقتضي توفر شرطين في كلا بعديه السياسي والعسكري. فتكون شروط نجاحهم أربعة وجميعها ممتنعة تصورا وواقعا. وإليك كيف نثبت الفشل الحتمي:

    سنبدأ بشرطي البعد السياسي عند الانقلابيين:

    الشرط الأول: فأولا لا بد من أن تقدم النخب السياسية (وأذيالها من النخب الثقافية والإعلامية الخادمة) ما يكفي من الخدع لجعل الانقلاب يمر بعنوان استكمال الثورة وتصحيح مسارها حكاية يمكن أن تنطلي على المغرر بهم من الشعب المصري ومن الشعوب العربية الصادقين وهم كثر. ولما كان ذلك مناقضا لرغبات المحركين الفعليين لهذه اللعبة أعني أصحاب العملية الحقيقيين وراء هذه المسرحية وكانوا راغبين في محو الثورة آثارا وفكرة فإن التكذيب الذاتي لهذه القصة سيكون الغالب على الخطاب بحيث إن الانقلابيين سيصبحون من حيث لا يعلمون هم الداحضين لدعواهم بأقوالهم وأفعالهم. والعجيب أنهم لم يتنظروا طويلا قولا وفعلا. لذلك فهم من حيث لا يشعرون سيوقظون الصادق ممن اغتر بالخدعة.


    الشرط الثاني: وثانيا لا بد من أن يتوفر للنخب السياسية (وأذيالها الثقافية والإعلامية) وبكلمة واحدة للنظام العائد أكثر مما كان متوفرا له من إمكانات ذاتية ومن مساعدات خارجية لتوطيد الاستبداد (العنف) والفساد (شراء الضمائر) أكثر مما استعمل قبل الثورة حتى يغالب ما حدث من نقلة كيفية في روح الشعب ليعيدها إلى ما يطلبه منه من مول انقلابه من خنوع واستسلام. فأسس نجاح العودة التي يسعون إليها متناقضة مع طبيعة ما حدث في الثورة مناقضة بالذات وبما يفرضه ممولو الانقلاب من أفسد أنظمة العرب وأكثر أنظمة الاستعمار احتقارا للإنسان وللقيم السامية: فإذا كان الشعب الخائف قد تمكن من الاستيقاظ من نومه العميق الذي دام قرونا فثار على الاستبداد والفساد فمعنى ذلك أن جني الحرية والكرامة قد خرج من القارورة ولن يعيده إليها أي ساحر حتى لو كان بدهاء شمطاء إسرائيل ولا أي فاجر حتى لو كان بثراء أهل النفاق والشقاق.

    ولنثن بشرطي البعد العسكري من الانقلابيين:

    الشرط الثالث: وثالثا لا يمكن للعسكر أن ينجح في خدمة تامة الاستسلام لأي نظام إلا إذا كان مجرد مرتزق وأداة يحركها جهاز خفي يتحكم فيه من الداخل أعني جهاز الاستعلامات والمخابرات الداخلية والخارجية ما يعني أنه لا يكون أداة إلا ما ظل عبدا. ولما كان هو الأداة الوحيدة المتبقية لمعارضي إرادة الشعب الثائر (مع شهود الزور من الإعلاميين التابعين لسارقي أرزاق الشعب) فإنه لن يتنازل عن سلطانه لجهاز يسيطر عليه دون أن يحاول الاستفراد بالمزايا أو على الأقل الحصول على سهم مهم مما أبقى عليه النظام السابق وهو قليل. ومعنى ذلك أن الجيش لن يقبل أن يكون هو الذي يطبخ ليأكل غيره: فيكون الصراع بين الجهازين على السلطة والكعكة بداية الانهيار.

    الشرط الرابع: ورابعا إذا كان الجيش من الشعب وليس جيش طائفة كالحال في سوريا أو جيش مرتزقة كالحال في كتائب القذافي وكان عموم الشعب هو الذي ثار وكان جل الجيش منه فإن هذا الجل المنتسب إلى الثائرين نسبة البعض القليل من القيادات الفاسدة إلى الانقلابيين (وهذا يصح على ممولي الانقلاب الذين لم يفهموا أنهم بتشجيع الانقلاب العسكري قد وضعوا أنظمتهم في مهب الريح). ومن ثم فالجيش سينقسم حتما إذا صمد الثائرون ليصبح جله جيش شعب وليس جيش نظام.

    وعندئذ ستصبح الثورة ثورة ذات قدرة بما لها من حماة حقيقيين لإرادة الشعب دون أن يكون جيشا نظاميا خاضعا لإرادة النظام العائد والأجهزة الاستعلامية الداخلية أو الأجنبية فيكون جيشا ثوريا بحق يبني النظام المحرر للإرادة بأدوات التحرير ويقود الثورة ليس في مصر وحدها بل في كل الوطن وحتى في العالم الإسلامي: ذلك أن قيم الثورة لن تبقى قيما ومثلا عزلاء بعد أن برهن أعداء الثورة أن الشرعية العزلاء لا تكفي لفعل التاريخ الحقيقي. ما حدث في مصر تعين فعلي لمعنى الوصل الإسلامي بين الإيمان بالقيم السامية وجهاد الطاغوت المعادي للحرية والكرامة الإنسانيتين.

    ومن ثم وبصورة منطقية غير قابلة للدحض يمكننا الجزم بأن عمر الانقلاب قصير بل هو أقصر مما يتصور السفلة من مزيفي الوعي الذين يسمون أنفسهم محللين ومفكرين وإعلاميين تنويريين وهم عين الظلام الدامس. لم يفهموا بعد أن الربيع العربي ثورة شاملة للوطن العربي والعالم الإسلامي بل هو ثورة كونية لن تتوقف إلا بعد أن تحرر البشرية كلها من الحكم المافياوي العالمي الذي جعل الانقلاب في مصر يكون ممكنا وستليه انقلابات تهز عروش مموليه: ومن ثم فهو قد مثل الميلاد الرسمي لهذه الثورة المتجاوزة لمجرد استرجاع الشرعية إلى تحقيق العدالة الاجتماعية والحريات الأساسية في العالم كله من خلال الجمع بين قيم القرآن الكريم وقيم العقل السليم تحقيقا للاستخلاف المكرم للإنسان ذي الرسالة التعميرية للكون بالعدل والفضيلة.

    النجاح الحتمي لأصحاب الشرعية
    هنا أيضا أعتمد منهج الخلف ولكن بالعكس: أثتب استحالة فشل أصحاب الشرعية لبيان حتمية نجاحهم بخلاف الحالة الأولى حيث بينت استحالة نجاح الانقلابيين لبيان حتمية فشلهم:

    الشرط الأول: ولأبدأ أولا بالنخب السياسية والفكرية والإعلامية التي تمثل جل المدافعين عن الشرعية المؤسسية في هذه الحالة. فهذه النخب بخلاف نخب الانقلابيين تعتمد على عقائد لا تحصر الوجود الإنساني في المتناهي والفاني بل لها أفق يعتبر المتعاليات هي الوجود الحق. لذلك فلها من القدرة على الصمود ما لا يتناهى وهي من ثم أقدر الناس على حرب المطاولة: فلا حد لصبرها لأنها متعالية على الزمان. لا يمكن لمن يؤمن بما يتجاوز الحياة الدنيا أن يهزم أبدا لأنه لا يخشى فقدانها ما لم يرجع لها معناها أعني الحرية والكرامة جوهر ما ثار الإنسان العربي من أجله إذ هو تعلم التمييز القرآني بين "حياة" و"الحياة": ففي صراع الإرادات من يتسع أفقه إلى اللامتناهي من القيم ولا ينحصر وجوده في الحياة الدنيا يتعالى على الزمان فلا يهزم أبدا خاصة إذا كان داريا بأدوات المقاومة المناسبة للعصر. وأدوات المقاومة المناسبة للعصر هي ما وصفت في محاولة الأمس التي حددت فيها الاستراتيجية المؤثرة.

    الشرط الثاني: ولنثن بالنخب السياسية والفكرية والإعلامية التي تمثل جل المدافعين عن الشرعية الثورية وهم من الشباب خاصة فتيات وفتيانا. وأغلبهم تجاوز المقابلة الفتنوية بين حداثي وأصلاني وحتى بين إسلامي ومسيحي. لذلك فهم الذين سيمدون المقاومة بوسائلها التي ستجعل الثورة قادرة على تحقيق أهدافها بأسبابها لأن الشباب ذكورا وإناثا هم الجيش الشعبي وقياداته هي من سينحي القيادات الفاسدة التي تتبع النظام السابق فتطهر الأجهزة لتجعلها أدوات الفعل المؤسسي الخاضع للسيادة الشرعية في الدولة الثورية بدلا مما هي عليه الآن أداة لقهر الشعب واستعباده: وهذا البعد الثوري بدأ حقا يوم تهور ذلك الغبي السيسي فتصور نفسه ناصرا ثانيا- ربما بوحي من ذلك العجوز الأخرق الذي غرر بعبد الناصر ويحاول أن يوحي للسيسي بإعادة التجربة متناسيا أن ما كان تراجيديا يصبح في هذه الحالة كوميديا. وإنه لكوميديا حقا. إنهم بذلك وخاصة إذا تمادوا فيه يقنعون كل الشباب بصورة شبه نهائية بأنه عليه أن يحزم أمره وأن يسلم بأن الثورة لا بد أن تذهب إلى غايتها بما يقتضيه رفض أعدائها للتحقيق السلمي والديموقراطي للغايات. هم أول من لجأ إلى القوة والعنف. والدفاع عن النفس ليس عنفا بل هو عين العدل.

    وبذلك يتبين أن الربيع العربي دار الدورة السليمة لينتهي إلى البداية الصحيحة. فمطالب الصلح بين قيم الأصالة وقيم الحداثة لم تعد مجرد فكرة في الأذهان بل هي أصبحت محركا فعليا في الأعيان لثورة شعب عربي مركزي استعاد قيادة الأمة بقيادات هي الآن بصدد النشوء في التجربة الفعلية للثورة الجامعة بين إحياء أفضل ما في حضارتنا لفتح آفاق جديدة للبشرية آفاق تحافظ على أفضل ما تحقق فيها من قيم سامية مماثلة وتحررها من أرذل ما لوثت به الوجودين الطبيعي والثقافي .
     
  6. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    صديقي الشبح حفظك الله *...
    دعنا نجعل كلامنا شموليا أكثر فيكون عن الإسلاميين عموما
    ولا ينبغي أن نحصره في الإخوان خصوصا كما يريد المنافقين أن يوهمون الناس*..
    ومهما كان حجم الإخوان *فماهم إلا طيف واحد من أطياف القوى الإسلامية السنية الضاربة بجذورها في بلاد المسلمين طولا وعرضا وعلى رغم أنف كل المنافقين ...
    وبعد ...
    فتعليقي على ماجاء في الكلام الذي نقلته هو :
    هذا كلام جيد ، وقد قدم دراسة للقضية من الناحية الاستراتيجية*
    وأنا سبق وقدمت في الرد رقم 2 من هذا الموضوع دراسة للقضية من الناحية الإيمانية*
    وكلا الدراستين تتكاملان مع بعضهما لتعطيء مؤشر قوي بأن النصر قادم بإذن الله تعالى
    ولكن بدون تحديد للوقت ، قال تعالى (*أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ )
    و قال تعالى ( فلا تعجل عليهم إنما نعد لهم عدا )

    بقي أن أنبه إلى أنه قد ورد في *كلام*أبو يعرب المرزوقي إشارة لمحمد حسنين هيكل حيث قال :*

    *
    ذكر هيكل في لقائه المصور بعد الانقلاب مع قناة من قنوات النصارى أن السيسي اتصل عليه في الأسبوع الأخير ، هذا الكلام عندما تضعه جنبا إلى جنب مع انبساطه من الانقلاب ووصفه له بالثورة التصحيحية واستعادة البلد ووصفه للحشد المفتعل بالشيء الباهر كل ذلك يدل أنه فعلا قد أشار على السيسي بتنفيذ الانقلاب بعد أن توفر له الدعم المادي والإعلامي والسياسي ...
     
  7. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    اخوي واستاذي ابو عبدالله ..
    انا قدمت لك دليل يثبت ..
    ان ماتكتبه جودته أعلى من كتابات ابو يعرب ..
    كلمة حق ما جاملتك فيها وقليله في حقك ..
     
  8. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم


    ابو عبدالله ليش هلكثر تكررت كلمة (الصحيفه) ؟

    .
    .
    .
    تحت عنوان «الدولة العميقة تعود في مصر مرة أخرى»، قالت صحيفة «وول ستريت جورنال»، الأمريكية

    إنه قبل عدة أشهر من إطاحة
    الجيش بالرئيس المعزول، محمد مرسي، اجتمع كبار الجنرالات في البلاد، بشكل منتظم، مع قادة المعارضة، مضيفة أن رسالة هؤلاء الجنرالات كانت «إذا استطاعت المعارضة حشد عدد كافٍ من المتظاهرين في الشوارع فإن الجيش سيتدخل، وسيعزل مرسي بشكل قسري»، حسب الصحيفة.

    وأضافت الصحيفة، في تقرير مطول، نشرته، السبت، أنه من بين حاضري الاجتماعات من المعارضة الدكتور محمد البرادعي، مؤسس حزب الدستور، وعمرو موسى، رئيس حزب المؤتمر، وحمدين صباحي، مؤسس التيار الشعبي، وذلك وفقاً لأحمد سميح، الذي عرفته الصحيفة بأنه أحد المقربين من العديد من رموز المعارضة الذين حضروا هذه الاجتماعات، والدكتورة رباب المهدي، أستاذة العلوم السياسية بالجامعة الأمريكية، وآخرون ممن هم على مقربة من كبار أعضاء جبهة الإنقاذ الوطني.

    ونقلت الصحيفة عن «سميح» قوله إن «المعارضة طرحت سؤالاً بسيطاً للجيش، وهو ما إذا كان سيكون معها هذه المرة أم لا، وهو الأمر الذي أكد عليه الجنرالات». وأوضحت الصحيفة أنه مع اقتراب الإطاحة بمرسي، زادت اللقاءات بين الجيش والمعارضة، مشيرة إلى أن بعض هذه الاجتماعات عقدت في نادي ضباط القوات البحرية، والتي قال فيها أحد الجنرالات إنه في حال تظاهر عدد كافٍ من المصريين في الشوارع، فلن يكون للجيش خيار سوى التدخل، والقيام بمثل ما حدث مع مبارك، وذلك وفقاً لعدة نشطاء مقربين من البرادعي، ومسؤولين أمريكيين.

    واعتبرت الصحيفة أن اجتماع الجنرالات، وزعماء المعارضة، يكشف عن عمل «الدولة العميقة» في البلاد، قائلة إن اللقاءات السرية بين أحزاب المعارضة العلمانية، والمؤسسة العسكرية كانت أساس «لعبة الشطرنج السياسي» التي أدت لعزل مرسي، معتبرة أن هذه الاجتماعات مثلت «تقارب غريب» بين مجموعتين على خلاف قديم، وهما المعارضة، وبقايا نظام مبارك.

    وأشارت الصحيفة إلى أن الوضع الآن تغير، حيث اتحدت قوى المعارضة، وفلول عهد مبارك، ويرى كلاهما مرسي، وأيديولوجيته الإسلامية، بمثابة «تهديد».


    ونقلت الصحيفة عن أحد المساعدين البارزين لعمرو موسى، قوله إنه «كانت هناك مخاطر من أن يصبح 30 يونيو يوماً للثورة المضادة، ولكنه كان يمكن أيضاً أن يكون فرصة ثمينة لإعادة المرحلة الانتقالية».

    وقالت الصحيفة إن اجتماع قوى عهد مبارك، والمعارضة تزامن مع تجدد تكتيكات سياسية تشبه العنف الذي كان يشهده عهد الرئيس المخلوع، مشيرة إلى موجة العنف ضد مقرات الإخوان، في الأيام التي سبقت الإطاحة بمرسي، الأمر الذي يماثل عنف نظام مبارك خلال الانتخابات السابقة في عهده، وفقاً للصحيفة.

    ورأت الصحيفة أنه من الصعب معرفة دوافع المهاجمين على المقار على وجه اليقين، حيث ينظر العديد من الذين شهدوا هذا العنف، إلى هذه الأفعال، على أنها جهود سماسرة السلطة في عهد مبارك للإطاحة بمرسي باستخدام الأساليب القديمة.

    وأضافت الصحيفة أنه بعد عزل مرسي، اكتسبت شخصيات ومؤسسات من عهد مبارك نفوذ كبير.


    وأشارت الصحيفة إلى أن مسؤولي عهد مبارك والمعارضة بدأوا إصلاح العلاقات في نوفمبر الماضي بعد أن أصدر مرسي الإعلان الدستوري الذي منحه صلاحيات واسعة، ما أدى إلى اتحاد أحزاب المعارضة تحت راية جبهة الإنقاذ الوطني، بقيادة البرادعي. وأوضحت أنه رغم عدم ثقة الموالين لمبارك في البرادعي، فإن إعلان مرسي الدستوري أذاب الجليد بينهم، حيث انضم بعض الشخصيات المؤثرة في عهد مبارك للجبهة، بما في ذلك هاني سري الدين، الذي عرفته الصحيفة بأنه محامي أحمد عز.

    ورأت الصحيفة أن الجانبين كانا بحاجة لبعضهما البعض، فقد كانت أحزاب المعارضة تحظى بمصداقية شعبية، على عكس مسؤولي عهد مبارك، فيما جلب الآخرون الأموال والنفوذ على بيروقراطية الدولة.

    ونقلت الصحيفة عن نائب سابق من الحزب الوطني الديمقراطي، يدعى لطفي شحاته، قوله إنه «قاد حملة لدعم حركة تمرد في الزقازيق، باستخدام نفس الشبكات السياسية التي جعلته يفوز بمقعده في البرلمان في عهد مبارك».


    وأشارت الصحيفة إلى أنه في الفترة التي سبقت يوم 30 يونيو، زاد التحريض ضد الإخوان، وحينما طلبت الجماعة رسمياً من وزير الداخلية، اللواء محمد إبراهيم، حماية مكاتبهم، رفض الأخير الطلب بشكل «علني». ولفتت إلى أن «إبراهيم» واجه ضغطاً من الشخصيات القوية في معسكر مبارك السابق، ففي 24 يونيو، قال الفريق أحمد شفيق، في مقابلة تليفزيونية، إنه حذر إبراهيم من عدم إظهار الدعم للإخوان، وبعد أيام، تحققت تحذيرات شفيق، حينما بدأ مجموعة من المسلحين في تحطيم مقار الجماعة.

    ورأت الصحيفة أن التقارير التي تفيد بأن الإطاحة بمرسي تم التخطيط لها مسبقاً، سيكون لها تداعيات على المساعدات الأمريكية لمصر.

    عن وول ستريت جورنال
     
  9. سعيدة بلقياكم

    سعيدة بلقياكم تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    171
    0
    0
    ‏2013-02-26
    عاطلة مؤقتا
    هيكل مجرد حكواتي .
    واستغرب من الي يسمعون له .