اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


والـــد الطفلة المغدورة

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الشبح, بتاريخ ‏2013-07-13.


  1. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    الخادمة قدمت ابنتى قربانًا لمعتقدها الديني الفاسد


    [​IMG]
    صحيفة المدينة
    لم يكن يعلم أن ابنته ذات الوجه البريء ستكون نهايتها في هذا الصباح الرمضاني وأنها ستلقى وجه ربها وهي صائمة بعد أن تلقت طعنات الغدر من خادمة ظنت في لحظات أنها تبادلها مشاعر الحب بين أم وابنة. ويروي والد الطفلة المغدورة إسراء إسماعيل البقاعي للمدينة تفاصيل مأساوية في حادث مقتل ابنته 10 سنوات على أيدي خادمة إثيوبية وذلك على الرغم من معاملة الأسرة لها معاملة حسنة، واستلامها كامل حقوقها المادية بشكل منتظم، وقال في ألم شديد: “عندما سألت الخادمة عن سبب جريمتها فهمت أن ذلك استجابة لنداء خفي لتقديمها قربانًا وفقًا لمعتقدها الديني الفاسد”، وأبدى حزنه الشديد على المأساة التي يعيشها وقال: “رزقت بابنتي بعد توقف حمل 13 سنة وإن له بنت أخرى تكبرها بـ13 سنة متزوجة”،
    وقال: “إن خادمة ابنته كانت طبيعية في يوم الحادث ولم يبدر منها أي تصرف يثير الشك والريبة، وكانت علاقتها بإسراء أكثر من رائعة، وكانت تعاملها كابنتها، وتبادلها الطفلة ذات الشعور”، وعن لحظات معرفته بالخبر قال: “في الساعة العاشرة والنصف صباحًا عدت من العمل وبحثت عن إسراء ولم أجدها بالصالة ولم أسمع لها صوتاً في البيت وذهب إلي غرفتها وطرقت الباب وردت الخادمة بأن إسراء نائمة، وعندما ناديت بصوت عال لم تتجاوب معي ودخلت الغرفة وإذا بإسراء دمها يسيل وقدميها على السرير وباقي جسمها على الأرض وصرخت على الخادمة لماذا قتلت ابنتي”، وقال: “إن ما أقدمت عليه الخادمة استجابة لنداء خفي لتقديمها قربانًا لمعتقد ديني لديها”، ونصح ربات البيوت بالاستغناء عن الخادمات الإثيوبيات حتى لاتتكرر مأساته.
    ومن جهته اقترح الدكتور محمد الوهيد أستاذ علم الجريمة بجامعة الملك سعود تنظيم دورات تدريبية للخادمات داخل معاهد متخصصة في المملكة تكون مدتها 3 أشهر على الأقل تتعلم فيها الخادمة بعض مفردات اللغة العربية وبعض قيم الإسلام التي بدونها لا تستقيم الحياة البشرية مع فتح حساب للخادمة في البنك يودع فيه راتبها الشهري.
    وأكد أن قتل بعض الأطفال على أيدي خادمات قضية ذات ثلاثة أبعاد رئيسة الأول يتعلق بالخادمة وثقافتها من جوانب العنف والقتل ونحوه والبعد الثاني هو الثقافة الوطنية بالمملكة ومفهوم الطبقات الاجتماعية ومفهوم الخدم والبعد الثالث هو الحاجات الأساسية للبشر،
    وشدد على ضرورة احتواء الخادمة داخل الأسرة ومعاملتها بطريقة إنسانية راقية لأن تعرض بعضهن للاضطهاد يجعلها في حالة رغبة في الانتقام وتفرغ شحنة غضبها في الطفل الصغير باعتباره أفضل وسيلة للانتقام من الأسرة.
    وأكد أن الإسلام أعز الخدم والعمَّال ورعاهم وكرَّمهم، واعترف بحقوقهم لأوَّل مرَّة في التاريخ -بعد أن كان العمل في بعض الشرائع القديمة معناه الرقُّ والتبعية، وفي البعض الآخر معناه المذلَّة والهوان-، وأكد تحذير الإسلام من ظلم العمال، فقال الرسول صلى الله عليه وسلم في الحديث القدسي عن ربِّ العزَّة : “قَالَ اللهُ تَعَالَى: ثَلاَثَةٌ أَنَا خَصْمُهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ… وَرَجُلٌ اسْتَأْجَرَ أَجِيرًا فَاسْتَوْفَى مِنْهُ وَلَمْ يُعْطِ أَجْرَهُ” وشدد على عدم إرهاق العامل إرهاقًا يضرُّ بصحَّته، ويجعله عاجزًا عن العمل، ولقد قال رسول الله في ذلك: “مَا خَفَّفْتَ عَنْ خَادِمِكَ مِنْ عَمَلِهِ كَانَ لَكَ أَجْرًا فِي مَوَازِينِكَ”.

     
  2. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم
    لا يوجد حل

    و ستسمر المعاناة ...

    كثير من البلدان العربية المسلمة بحاجة إلى العمل ..

    لم لا يفتحون الاستقدام منها ..

    أو يعيدوا ملك اليمين ...

    فقد أقره الإسلام ..

     
  3. اميره الوررد

    اميره الوررد تربوي عضو ملتقى المعلمين

    358
    0
    16
    ‏2012-07-21
    معلمه
    لاحول ولاقوة الابالله

    الله يعوضك خير ويكفينا شر هالسفاحات
     
  4. مكنونات

    مكنونات قلم مميز عضو مميز

    4,729
    0
    0
    ‏2011-07-11
    تدريس
    عجزانة عن الكلام حسبي الله وكفى
     
  5. الفيروز -

    الفيروز - عضوية تميّز عضو مميز

    4,074
    0
    0
    ‏2012-12-08
    .........
    لاإله إلا الله آمنت بالله

    الخطأ الكبير يقع على مكاتب الاستقدام الخادمات

    مو اي وحده تأخذونها وتغشون بها المسلمين في بلدكم

    اين الذمه والأمانه هدفهم مادي بحت نسوا قول الرسول عليه الصلاة والسلام

    (من غشنا فليس منا ) مسؤولون امام الله اتقوا الله في أموال المسلمين

    لابد ان الخادمه تكون متعلمه ومسلمه ومعها دورات في المهنه ويجب حسن الاختيار هذه امانه

    كافي فساد في الارض عاد بلادي بلاد الفساد الاداري بالدرجه الاولى لا رقيب ولا حسيب

    اللهم من ارد المسلمين بسؤ في بلاد الحرمين الشريفين خاصة وفي بلاد المسلمين عامه

    بسؤ اللهم زلزل الارض من تحت اقدامهم وامطر عليهم السماء تراب وغبار

    حتى يرون العذاب

    حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله وكفى
     
  6. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    استقدام «الناحرات»

    استقدام «الناحرات»


    خلال أقل من أسبوعين قتلت طفلتان نحرا على يدي خادمتين إثيوبيتين في الرياض وحدها!!، وليس من قبيل الصدفة أن تحدث هذه الحوادث خلال فترة قصيرة جدا من عمر استقدام العاملات المنزليات من أثيوبيا تحديدا!!. نخطئ كثيرا إذا هونا من أمر استقدام بشر فقراء محبطين أو جائعين من بلدان تفتقد للحضارة والتعليم والتثقيف وأدخلناهم فجأة في بيئة غنية سعيدة تسبب لهم صدمة نفسية أو عاطفية تجعلهم يقارنون بين وضع أطفالهم وأهلهم في المجاعات وبين وضع من يعملون لديهم من رغد العيش، وبالتالي يتولد نتيجة الجهل والتخلف والحسد شعور بالرغبة في الانتقام.
    في هذا الجانب ــ تحديدا ــ يجب أن أوضح ما قد يساء فهمه، فأنا أدرك أن الفقر والجوع ليسا عيبا ولا مدعاة للجريمة، وأدرك أنك لا تستطيع استقدام عاملة منزلية إلا من بيئة محتاجة وفقيرة، لكن ما أقصده أن الفقير المحتاج في بيئات متعلمة متحضرة، وفي مجتمعات يوجد فيها تباين في مستويات المعيشة وفيها طبقات غنية جدا وأخرى فقيرة جدا وطبقة متوسطة يكون مهيأ ثقافيا وعلميا ونفسيا لتقبل الوضع في بلد غني ولا يتعرض لذات الصدمة.
    صحيح أن الطفلة تالا جعلها الله شفيعة لوالديها نحرت على يد خادمة إندونيسية تعاني من مشاكل نفسية أو شعوذة أو مجرمة تدعي كل هذا، لكن أمر الإثيوبيات مختلف جدا وغريب.
    ثم، لماذا أصلا نتهاون في أمر فحص القادمات والقادمين نفسيا وعقليا وسلوكا وسوابق ونقبل استقدام مرضى نفسيين أو مجرمين من ذوي السوابق أو عناصر محبطة يائسة ليس لديهم ما يخسرونه؟!، وهل العاملة المنزلية حاجة ملحة لا غنى عنها ولا حل، إلى درجة أن نزرعها في داخل منازلنا لنحصد الرعب وعدم الاطمئنان والقلق الدائم على الأطفال.
    أيهما أفضل وأريح أن تدبر أمور المنزل والأطفال بلا خادمة، أم أن أستقدم خادمة وأعيش حالة قلق دائم مع كل خبر نحر طفل وهي كثيرة؟!.
    الحل الأنسب والحضاري هو تكثيف إنشاء دور الحضانة الحكومية المجانية، إذا كنا صادقين وجادين ومخلصين نحو توظيف المرأة المطمئنة على أسرتها، والحديث يطول ويتشعب.. غدا نكمل.

    محمد سليمان الأحيدب