اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


بكاء مرير: الشيخ توفيق الصائغ :ـ على احداث مصر حاليه 9ـ10ـ1434

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة lord2007, بتاريخ ‏2013-08-16.


  1. lord2007

    lord2007 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    10
    0
    0
    ‏2010-07-21
    معلم
    [​IMG]



    [YOUTUBE]33dPzZFC3H8[/YOUTUBE]


    مقطع مبكي من الدعاء




    [YOUTUBE]TUUJfzF3Y00[/YOUTUBE]
     
  2. ماجد السليمان

    ماجد السليمان عضو شرف مجلس الإدارة عضو مجلس الإدارة

    23,169
    10
    0
    ‏2009-07-11
    معلم
    اسأل الله ان يصلح الحال
    وان يحقن دماء المسلمين
     
  3. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    الشيخ يقول : في فمي ماء ...
    أعتقد أن أي متابع للأحداث يعلم إلا ماذا يشير ...
    والذي لايعلم فهو مع الأسف ( مغفّل )

    ما الذي جعلنا نستهين بدماء المسلمين؟الحوَل النفسي الذي أصاب المسلمين!هدف نشر صور التعذيب #مصر #فض_الاعتصامات #
    http://youtu.be/br32_o4exi0

    ولايخفى على مؤمن فطين أن مايحدث في مصر اليوم هي حرب على الإسلام والمسلمين لايخطيء في فهمها إلا منافق أو مغفل لايدري مالذي يدور حوله ...
    ولاتعجب عندما ترى من يقف في صف الباطل ممن أصبحت قلوبهم كالكوز مجفيا لاتعرف معروفا ولاتنكرا منكرا إلا ما أشربت من هواها ...
    وإنما اعجب ممن يقف موقف الحياد فيظن أنه بإزاء فتنة التبس فيها الحق بالباطل
    وأعجب من بعض المذبذبين مدعين الحياد والإنصاف فترى فريق منهم صامت وآخر يتكلم فيدين الطرفين !!
    عندها فقط تقول : ليته سكت ...
    اليوم وللأسف لايوجد للمسلمين السنة دولة أو حكومة تدافع عن حقوقهم وتنصر قضاياهم ...
    في الوقت الذي ترى فيه ملل الكفر كلها ينصر بعضها بعضا ...
    يقتل المسلمون وتراق دماؤهم وتنتهك أعراضهم في جنبات الأرض ولايوجد دولة أو حكومة تنصرهم
    لهم الله وحده ينصرهم ويغنيهم عن تسول المدد من المنافقين ...

    تأمل هذه القصة في نصرة الرسول صلى الله عليه وسلم للمظلومين المقهورين من الغادرين الفاجرين :
    [ شعر عمرو الخزاعي للرسول يستنصره ورده عليه ]

    قال ابن إسحاق : فلما تظاهرت بنو بكر وقريش على خزاعة ، وأصابوا منهم ما أصابوا ، ونقضوا ما كان بينهم وبين رسول الله صلى الله عليه وسلم من العهد والميثاق بما استحلوا من خزاعة ، وكان في عقده وعهده ، خرج عمرو بن سالم الخزاعي ثم أحد بني كعب ، حتى قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، وكان ذلك مما هاج فتح مكة ، فوقف عليه وهو جالس في المسجد بين ظهراني الناس وقال :

    يا رب إني ناشد محمدا *** حلف أبينا وأبيه الأتلدا
    قد كنتم ولدا وكنا والدا *** ثمت أسلمنا فلم ننزع يدا
    فانصر هداك الله نصرا أعتدا *** وادع عباد الله يأتوا مددا
    فيهم رسول الله قد تجردا *** إن سيم خسفا وجهه تربدا
    في فيلق كالبحر يجري مزبدا *** إن قريشا أخلفوك الموعدا
    ونقضوا ميثاقك الموكدا *** وجعلوا لي في كداء رصدا
    وزعموا أن لست أدعو أحدا *** وهم أذل وأقل عددا
    هم بيتونا بالوتير هجدا *** وقتلونا ركعا وسجدا

    قال ابن إسحاق : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : نصرت يا عمرو بن سالم . ثم عرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم عنان من السماء ، فقال : إن هذه السحابة لتستهل بنصر بني كعب .
    فجهز رسول الله صلى الله عليه وسلم جيشه وفتح مكه ...
    لكن هذا رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحب العقيدة والدين والرجولة والنخوة والشهامة فأين سلاطين اليوم عن منهجه ؟!
    وكلنا نرى المسلمين اليوم في بلاء ومحنة ولايجدون من حكام المسلمين صاحب رجولة و غيرة ونخوة فيهب لنصرتهم
    بل على العكس لربما أتاهم الغدر من قبلهم فحسبنا الله ونعم الوكيل .
     
    آخر تعديل: ‏2013-08-18