اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


حسن الظن بالله في أحداث سوريا ومصر..إياد قنيبي

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة **أبوعبدالله**, بتاريخ ‏2013-08-27.


  1. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم

    موضوع: حسن الظن بالله في أحداث سوريا ومصر..إياد قنيبي * *
    الدكتور إياد قنيبي

    هو مقال قديم .. لكن كثير منا بحاجة اليه الآن ..

    السلام عليكم ورحمة الله.

    أحبتي الكرام، ونحن نرى معاناة إخواننا في سوريا ومصر وغيرهما...لا بد لصاحب القلب الحي أن يتألم ويحزن. لكن ماذا بعد الألم؟ الشك في رحمة الله وحكمته؟ إذن قد وقعت في فخ الشيطان. بل نريد تحويل هذا الشعور السلبي إلى قوة دافعة.

    إخواني، الابتلاء سنة الله في خلقه، وليس أمرا جديدا. قال تعالى: ((ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم))، والله قد أخبرنا بقصة الأخدود وعباده الذين حُرقوا في سبيله تعالى، وسحرة فرعون إذ قال لهم: فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف ولأصلبنكم في جذوع النخل، وبني إسرائيل الذين قتل فرعون أبناءهم واستحيى نساءهم على مرأىً منهم...الواحد منهم يرى ابنه يُقتل أمامه وامرأته تؤخذ أماه لتغتصب ثم هو يعذب...والنبي صلى الله عليه وسلم أخبرنا بأناس كانوا ينشرون بالمناشير ويمزق لحمهم عن عظامهم وهم أحياء.

    نحن عندما رضينا بالله ربا نعلم هذا كله. رضينا برب يبتلي ببلايا عظيمة، لكنه يصبر المؤمن عليها ويثيبه عليها ما يجعله يتمنى يوم القيامة لو كان بلاؤه أشد!

    متى أُحرق المؤمنون في الأخدود؟ يُقدر أن ذلك كان قبل 1500 سنة. متى عذب فرعون بني إسرائيل وقتل أبناءهم واستحيا نساءهم وقطع أيدي السحرة وأرجلهم وصلبهم؟ قبل أكثر من 3000 سنة...لكن بمجرد أن توفي المؤمنون فهم في نعيم في حياة البرزخ، وبمجرد أن هلك فرعون وهلك أصحاب الأخدود فهم في عذاب شديد. تصور! من آلاف السنين ومؤمنو الأخدود وسحرة فرعون في نعيم، ومن آلاف السنين فرعون وجنوده ومن حرقوا المؤمنين في عذاب أليم!...من آلاف السنين. فهل تشفق الآن على مؤمني بني إسرائيل أو على مؤمني الأخدود أم تغبطهم على ما هم فيه؟

    أبو جهل عذب ياسراً وسمية والدي عمار رضي الله عنهم وقتلهما، ثم هلك بعدهما بسنوات...أكثر من 1400 سنة وياسر وسمية في نعيم وأبو جهل في العذاب الأليم. ونحن الآننغبط ياسراً وسمية؟

    في الخمسينات والستينات من القرن الماضي...عذب وأعدم العلماء والدعاة في مصرمثل سيد قطب وعبد القادر عودة رحمهما الله، ثم مات قاتلوهم بعدهم بسنوات...أكثر من أربعين عاما والمجرمون يلقون جزاء أعمالهم وحربهم لدين الله، بينما الدعاة الذين عُذبوا وأُعدموا في نعيم البرزخ فيما نحسبهم والله حسيبهم...ونحن الآن نغبطهم؟

    كل مسلم يعذب ويقتل الآن في سوريا صابرا محتسبا، بمجرد أن يموت فهو ينعَّم بينما قاتله ينتظر العذاب الأليم لحظة هلاكه.

    ألا ترى أن من حكمة الله تعالى أن جعل هناك نعيم قبر وعذب قبر وأعلمنا به ليكون في ذلك تصبير عظيم لنا؟! نحن لا ننتظر أن ينعم المؤمنون ويعذب المجرمون بعد قيام الساعة فحسب...بل هؤلاء الآن...الآن! في نعيم والآخرون الآن...الآن! في عذاب أليم.

    الآن...يقال لأخيك وأختك من الذين يُقتلون في سوريا على الإيمان: ((يا أيتها النفس المطمئنة ارجعي إلى ربك راضية مرضية فادخلي في عبادي وادخلي جنتي))....أما جنود بشار الذين يهلكون الآن: ((ولو ترى إذ يتوفى الذين كفروا الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم وذوقوا عذاب الحريق)).

    أخي هل تتمنى أن يحصل معك كما يحصل مع أهل سوريا؟ لعلك انتفضت واقشعر بدنك من هذا السؤال. في الواقع: ستتمنى ذلك يوما من الأيام! والذي أخبرك بهذا هو الصادق المصدوق رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ قال:
    ((ليودن أهل العافية يوم القيامة أن جلودهم قرضت بالمقاريض مما يرون من ثواب أهل البلاء)) (حسنه الألباني).

    يعني تتمنى لو أن جلدك نُزع قطعة قطعة بالكماشة لِما ستراه من إكرام الله تعالى لمن ابتلاهم. أسأل الله لي ولك وللمسلمين العافية، لكن المعنى أن الله أرحم بعباده منا.
    ((إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب))

    نحن رضينا برب يبتلي، لكنه يصبر ويثيب. قصص البلاء مبثوثة في القرآن، لكننا لا نحس بفظاعة معاناة المؤمنين فيها...لأن هذه المعاناة انتهت من آلاف السنين وبقي النعيم والكرامة لهم.
    ستمر هذه الأيام ويأتي من يقول بعد سنوات طويلة: ياه! من كذا سنة وأهل السنة الذين قتلوا في سوريا ينعمون وقَتَلَتُهم المجرمون يُعذبون!

    إخوتي، سؤال مهم: هل رأيت أحدا من مسلمي سوريا وهو يعذب يتسخط على القضاء؟ لا. بل يقولون: (يا رب، يا الله). ومنهم من لا يأخذ بالرخصة ولا يسجد لصورة المجرم مع أن الله أباح له ذلك في الإكراه. والله يسمع نداءهم وسينتقم لهم ولو بعد حين...((ولا تحسبن الله غافلا عما يعمل الظالمون)).

    الله عز وجل يصبرهم ويثبتهم. أعرف أخا عُذب في الله وحلف لي أنه كان يجد لذة وهو يعذب لأنه أحس أنه يحصل معه كما حصل مع الصحابة...وجد لذة أن يُبتلى في الله.

    هل يعني هذا كله ألا نتألم لوضع إخواننا وأخواتنا وأن نقول بما أن الله يصبرهم فلا داعي لنصرتهم؟ طبعا لا. لكن هدف هذا الكلام أن نصل إلى الاستنتاج التالي:
    الله تعالى أرحم بعباده منا. يبتلي، لكنه يصبر عباده المؤمنين ويثيبهم. فلا يعقل أن يكونوا هم صابرين بينما أنت يا من تنظر من بعيد فاقدا للصبر تشك في الحكمة والرحمة؟!

    لو أن أحدا من إخواننا في سوريا قال في تعذيبه كلاما فيه سخط على القدر لفرح به هؤلاء المجرمون ونشروه. ألا ترى من لطف الله بعباده أنه يلهمهم التعلق به واللجوء إليه في هذه اللحظات العصيبة؟

    كم من أخواتنا المصريات النصرانيات الأصل الواتي أسلمن فأسلمهن جنود حسني مبارك للهالك شنودة وأزلامه حتى يعذبوهن ويردوهن عن دينهن. ومع ذلك لم يظفروا بردة واحدة من أخواتنا هؤلاء...ولو ظفروا لأتوا بها على الملأ لتعلن ردتها.

    ((يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الآخرة)).
    نحن رضينا بالله ربا. هل قال لنا الله أن هذه الدنيا دار جزاء ونتشكك مما يحصل ؟ أبدا. إنما هذه دار ابتلاء...إلى الديان يوم الحشر نمضي وعند الله تجتمع الخصوم

    إذن يا أخي ويا أختي...إياك وسوء الظن! لا بد أن نتألم لإخواننا وأخواتنا، لا بد أن نحزن. لكن إياك أن يتحول هذا الألم والحزن إلى سوء ظن في الحكمة والرحمة. بل حول هذا الألم إلى قوة دافعة. كيف؟ هذا ما سنتكلم عنه في المرة القادمة بإذن الله. أسأل الله تعالى أن يعز المسلمين وأن ينجي إخواننا وأخواتنا في سوريا ويهلك عدوهم.

    http://safeshare.tv/w/CoqeXaGwWG
     
  2. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    هذا طريق التمكين لابد أن يمر بالبلاء والتمحيص قبل التمكين
    إذا فهذه سنن لابد من السير عليها
    وقد ابتلي الرسل وأتباعهم قبل التمكين لهم ، إذا فمن باب أولى أن نمر نحن بنفس طريقهم
    قال تعالى ( أَمْ حَسِبْتُمْ أَنْ تَدْخُلُوا الْجَنَّةَ وَلَمَّا يَأْتِكُمْ مَثَلُ الَّذِينَ خَلَوْا مِنْ قَبْلِكُمْ ۖ مَسَّتْهُمُ الْبَأْسَاءُ وَالضَّرَّاءُ وَزُلْزِلُوا حَتَّىٰ يَقُولَ الرَّسُولُ وَالَّذِينَ آمَنُوا مَعَهُ مَتَىٰ نَصْرُ اللَّهِ ۗ أَلَا إِنَّ نَصْرَ اللَّهِ قَرِيبٌ ﴿214﴾
    تخيل مقدار هذا البلاء الذي أصابهم حتى أوصلهم إلى هذه المرحلة ؟
    وقال تعالى عن عباده المؤمنين في غزوة الأحزاب ( هُنَالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَزُلْزِلُوا زِلْزَالًا شَدِيدًا ﴿11)

    تأملوا الآيات بعدها لتعلموا كيف كان وقع الحدث على المؤمنين في هذه الأجواء المخيفة
    وتأملوا الفرق بين موقف المؤمنين وحسن ظنهم بربهم
    والمنافقين وسوء ظنهم وشكهم وريبتهم
    قال تعالى عن المنافقين ( وَإِذْ يَقُولُ الْمُنَافِقُونَ وَالَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ إِلَّا غُرُورًا ﴿12﴾
    وقال تعالى عن فريق من المنافقين ( وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَا أَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا ۚ وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ ۖ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ﴿13)
    ثم يصف حالهم لو أن الكفار دخلوا عليهم المدينة وطلبوا منهم الكفر ( وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ﴿14﴾
    حدث هذا لهم رغم أنهم قد عاهدوا الله من قبل قال تعالى ( وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ ۚ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا ﴿15)

    ثم قال تعالى يصف موقف المؤمنين من هذا البلاء ( وَلَمَّا رَأَى الْمُؤْمِنُونَ الْأَحْزَابَ قَالُوا هَٰذَا مَا وَعَدَنَا اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَصَدَقَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ ۚ وَمَا زَادَهُمْ إِلَّا إِيمَانًا وَتَسْلِيمًا ﴿22)
    وقال تعالى عنهم ( مِنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُمْ مَنْ قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُمْ مَنْ يَنْتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا ﴿23﴾

    إذا نسأل الله الثبات
    ونسأله أن يجعلنا من المؤمنين الذين صدقوا ربهم ومابدلوا تبديلا ....
     
  3. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    رسالة إلى المنافقين الذين خذلوا الأمة بل وسعوا مع عدوها في تقويض أركانها
    وكلما ولد حكومة تريد الإسلام وتطبيق شرع الله ولو جزئيا كادوها وأسقطوها
    كالذي حدث في مصر تماما
    إلى هؤلاء أقول : يغلب على ظني أنكم الآن في مراحلكم الأخيرة فانتظروا مصيركم المحتوم
    و مقصودي بالمرحلة الأخيرة أي التي تسبق سقوط الظالمين الباغين ...
    وقد استللت هذا المعنى من هذه المرحلة :
    أرسل الله صالح إلى قومه فأخذ يعظهم وينصح لهم وينكر منكرعم ويحاورهم ويجادلهم بالتي هي أحسن
    فكانت هذه هي المراحل الأولى من الدعوة
    قال تعالى ( وَإِلَىٰ ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحًا ۚ قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُوا اللَّهَ مَا لَكُمْ مِنْ إِلَٰهٍ غَيْرُهُ ۖ هُوَ أَنْشَأَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ وَاسْتَعْمَرَكُمْ فِيهَا فَاسْتَغْفِرُوهُ ثُمَّ تُوبُوا إِلَيْهِ ۚ إِنَّ رَبِّي قَرِيبٌ مُجِيبٌ / قَالُوا يَا صَالِحُ قَدْ كُنْتَ فِينَا مَرْجُوًّا قَبْلَ هَٰذَا ۖ أَتَنْهَانَا أَنْ نَعْبُدَ مَا يَعْبُدُ آبَاؤُنَا وَإِنَّنَا لَفِي شَكٍّ مِمَّا تَدْعُونَا إِلَيْهِ مُرِيبٍ / قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَىٰ بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي مِنْهُ رَحْمَةً فَمَنْ يَنْصُرُنِي مِنَ اللَّهِ إِنْ عَصَيْتُهُ ۖ فَمَا تَزِيدُونَنِي غَيْرَ تَخْسِيرٍ / وَيَا قَوْمِ هَٰذِهِ نَاقَةُ اللَّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللَّهِ وَلَا تَمَسُّوهَا بِسُوءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ قَرِيبٌ )
    هذه كانت المراحل الأولى ...
    أما المرحلة الأخيرة فهي في قوله تعالى ( فعقروها فقال تمتّعوا في داركم ثلاثة أيّام ذلك وعد غير مكذوب )
    في هذه المرحلة التي تلت عقر الناقة لم يكن هناك أي دعوة فقد انتهى زمن الدعوة وحلت العقوبة ولكن بقي فقط توقيتها الذي كتبه الله قال تعالى ( وجعلنا لمهلكهم موعدا )
    أنا أعتقد - والله أعلم - أن الطغاة و المنافقين والعملاء والمجرمين قد بلغوا هذه المرحلة التي هي مرحلة شبيهة بمرحلة عقر الناقة ، وقد تودع منهم ، وهم الآن في المهلة التي تسبق هلاكهم الذي جعل الله له موعدا محددا
    قال تعالى للوط عن قومه ( إن موعدهم الصبح أليس الصبح بقريب )
    في ظني أن المجرمون الآن يتمتعون في هذه المدة القصيرة التي تسبق عقوبتهم وزوالهم ...

     
  4. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    في اعتقادي أن المؤمنين في مصر الآن يمرون بالابتلاء الأخير قبل التمكين
    وقد شبهت الانتكاسة التي تعرضوا لها بالانتكاسة التي حدثت لنبي الله يوسف عليه السلام قبل تمكينه
    وذلك عندما دخل السجن ...
    ولربما لو كان أحدنا مكانه لظن أن وصوله لقصر العزيز مملوكا قمة النصر ولتمنى أن يبقى في هذا الوضع ولكن الله تعالى يشاء أن تحدث له انتكاسة فتفتري عليه امرأة العزيز ثم يدخل السجن لتكون تلك النكسة تمهيدا لخروجه فلايكون مملوكا في قصر العزيز وإنما ليكون هو العزيز نفسه
    وعلى ذلك أقيس فأقول : ما حدث في مصر من نكسة للإسلاميين بعد أن وصلوا للحكم هي بقدر الله حتى يمكن لهم فيخرجوا منها أقوياء فيحكموا بشرع الله الذي يريدونه لا بالديمقراطية التي ارتضوها بسبب ضعفهم
    وهذا كما أسلفت مثيل لدخول يوسف السجن وذلك ليخرج مكينا أمينا عزيزا لمصر ...
    فكأن القاء يوسف في البئر نظيرها فترة الحكم العلماني قبل الإسلاميين
    وكأن خروجه من البئر ودخوله قصر العزيز مملوكا نظيرها فترة حكم الإسلاميين بالديمقراطية ( فترة مرسي )
    وكأن افتراء امرأة العزيز على يوسف ودخوله السجن بسببها نظير ذلك الانقلاب العسكري وعودة العلمانيين والمنافقين للحكم
    ثم أخيرا خروج يوسف من السجن عزيزا لمصر نظيرها عودة الإسلاميين للحكم لكن ليس بالديمقراطية وإنما بالشريعة الإسلامية
    أنا على مثل اليقين أن هذا سيحدث ولكن له موعدا لن يطول كثيرا فنحن قاب قوسين أو أدنى من النصر والتمكين
     
  5. الشبح

    الشبح موقوف موقوف

    271
    0
    0
    ‏2011-09-15
    معلم
    رحمتك يارب ..
    آه يابو عبدالله ..
    من هول الأحداث وطول مدى البلاء ..
    قست اقلوبنا ..
    وجزعنا من رحمة الله ..
    ونسينا حسن الظن فيه ..

    يارب سامحنا واغفر لنا ولاتكلنا لأنفسنا طرفة عين ..
    حسبي الله ولا اله إلا هو وأنا لله لراجعون ..
     
  6. ماجد السليمان

    ماجد السليمان عضو شرف مجلس الإدارة عضو مجلس الإدارة

    23,169
    10
    0
    ‏2009-07-11
    معلم
    احوال الدول العربية لا تسر
    الله يستر من الايام القادمة فهي مليئة بالمفاجئات المتوقعة والغير متوقعة
     
  7. جبل الثلج

    جبل الثلج موقوف موقوف

    194
    0
    0
    ‏2011-05-05
    متقاعد
    ولِم لا يكون هذا بلاء نازل من السماء ....
    عقاب على ما ارتكبانه من المعاصي
    كي نعود نحن كشعوب إلى الله
    اولا من ثم يقيظ الله لهذه الأمة رجل رشيد
    يقيهما على الطريق القويم
    لنقيم حالنا اولا ... وبناء عليه
    لنرى هل هذا بلاء ام ابتلاء
    وليكن الحديث بعدها

    في ايام العراق السوداء
    كنت احادث صديق لي عراقي مقيم بسوريا انذاك
    وكنت اهون عليه مصبيته في اهله ووطنه
    فقلت هذا ابتلاء يا اخي ... لليمحص الله قلوبكم
    فضحك وقال هذا بلاء اخي وليس ابتلاء
    لا رد الله العراق .... حتى يرجع اهل العراق إلى الله
    انت لا تعلم عن اهل العراق شيئا واقولها بكل أسف وانا عراقي
    قوم فسق إلا من رحم ربي ... وهم قليل
    فحل بالقوم ما حل ...فسلط عليهم من لا يخشى الله ولا يرحمهم
    هكذا كان العقاب من جنس العمل ....
    لننظر إلى بلاد الحرمين اهلها ينامون على كنوز الأرض
    ويشكون من الراتب لا يكفي ... من ماذا يا ترى
    هذا الغلاء الفاحش نتاج ماذا ....؟؟؟؟
    كب الموائد المترعة بمما لذ وطاب دون اكتراث إلى ان هذا من التبذير والاسراف
    فكان العقاب من جنس العمل ..... غلاء فاحش
    لنعد للسابق كنا نترك بيوتنا مفتوحة ونحن آمنين وأولادنا يلعبون بالشوارع
    واليوم نقفل ابوابها ونضع الكمرات للمراقبة ومع هذا خائفين
    ما سر خوفنا هذا ..... وإن كان داخليا .... اصبحنا خائفين من كل شيئ

    اعتقد هذا يكفي لنراجع انفسنا اولا ... لنكتشف الحقيقة أين