اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


إلى متى التأخير إلى آخر لحظة !؟

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة الموهوب, بتاريخ ‏2013-09-09.


  1. الموهوب

    الموهوب عضوية تميّز عضو مميز

    440
    0
    0
    ‏2011-05-30
    معلم
    التخطيط والمبادرة في إنجاز الأعمال ثقافة يفتقدها كثير من الناس لا سيما في المجتمع السعودي ، فالتأجيل والتأخير إلى آخر لحظة نعايشه في واقع حياتنا عند كثير من الناس ، ولسان حالهم أن " كل تأخيرة فيها خيرة " مع أن الواقع يشهد أن التأخير في كثير من الأمور يكلف الكثير من الجهد والوقت والمال ، بل بعض التأخير يكون سبباً في ذهاب الحياة جملة وتفصيلاً ، وبما أنا نعيش هذه الأيام أجواءً دراسية ولا زلنا في بداية العام الدراسي ، فإن للناس في الاستعداد له قصص وروايات من خلال شراء احتياجات أبنائهم ، فمن يرى المكتبات والقرطاسيات المدرسية في آخر ليلة قبل الدراسة يكفيه الحال عن السؤال كما يقال!! فتجد الناس من الجنسين كأنهم في يوم الحج الأكبر ، ولو أنهم بادروا بشراء احتياجاتهم قبل الدراسة بأسبوع لاختاروا أفضل الأنواع وبأفضل الأسعار ، وربحوا فوق ذلك السلامة من كثرة الزحام.
    وقل مثل هذا في شراء حاجيات العيد أو الاستعداد له فمن نزل الأسواق ليلة العيد رأى كثرة الزحام بل ربما وجد مضاربة هنا ، أوهناك ، ثم يشتري فوق ذلك حاجياته بأضعاف مضاعفة ، ولو أنه اشتراها قبل رمضان ، أو في أوله لسلم من كثرة الزحام ووجد فرصة في اختيار الأنواع التي يريدها ، وبأسعار مناسبة إذا ما قورنت بآخر رمضان ، أو بآخر ليلة فيه . وكم هو محزن ومؤسف حال الشباب وهم يجلسون عند الحلاقين في آخر ليلة من رمضان ينتظرون أدوارهم ، ثم قد يصل أحدهم الدور وقد لا يصله ، أما الأسعار فحدث ولا حرج فهي تتراوح في الزيادة بين الضعف والضعفين إن لم تكن أكثر . والحلاق المنجز هو صاحب الفضل عليهم !! فياله من حال مؤلم حقاً .
    وإن جئت لحال أبنائنا في الدراسة والاستعداد للاختبارات ، أو في تقديم الواجبات والبحوث فلن يسرك الحال أبداً ، وكم هو محزن حال ذلك الطالب الذي يقرأ في كتابه ، أو مذكرته حتى يصل باب قاعة الاختبار حتى يكاد يلتهم الكتاب من سرعة تقليب الأوراق ، ولو حسب لهذا الوقت حسبته ، وأعد له عدته لكان له في الدراسة أيام السعة مندوحة عن هذا الموقف الذي تختلط فيه المعلومات مع بعضها البعض ، وما حال أصحاب البحوث العلمية والواجبات الدراسية عن حال صاحبنا المختبر ببعيد ، فكم رأينا من يجوب محلات الطباعة بحثاً عن طابع ينجز له بحثه قبل تسليم البحث بليلة ، ولو طلب من السعر أغلاه، وإن كان من عجب فكم هو عجيب ذلك الطالب الذي يبحث عن مراجع البحث قبل تسليم البحث بليلة ، أو ليلتين ، ولكم أن تتخيلوا كيف ينجز بحثه من هذا حاله وما مستوى بحثه !!!
    وإن نسينا أمراً فمن ينسى الذهاب للعمل ، أو توصيل الأبناء للمدارس ، وما أدراك ما الذهاب للعمل ، وما توصيل المدارس !! فكم هو مؤسف ومؤلم حال من يجلس في فراشه إلى آخر لحظة ثم ينطلق كالمجنون يقطع الإشارات ، ويلعن هذا ويسب ذاك ، ولو بادر في خروجه قبل هذا الموعد بربع ساعة لوصل إلى مقر عمله أو مدرسة أبنائه مبكراً وهو مرتاح البال ...
    وللعبادات وأداء الفرائض في التأجيل والتأخير نصيب عندنا ، فلا يبعد الوضع عن حالنا في الأمور الدنيوية ، فقد أصبح التأخير في ذلك إلى آخر لحظة من الأمور السائدة عند طلاب العلم فضلاً عن غيرهم ، ثم يذهب إلى الصلاة مسرعاً وربما أخل بشيء من طهارته ، أو من آداب العبادة التي سوف يؤديها ...
    فليت شعري متى نأخذ أنفسنا بالإنجاز والمبادرة في جميع أمورنا ونتخلص من عبارة " كل تأخيرة فيها خيرة " ونعلم أنها ليست على عمومها في مثل هذه الأمور ، وليكن شعارانا المبادرة والمسارعة لإنجاز الأعمال ونربي عليها أبناءنا ومجتمعنا . .. الشعور بالمشكلة أو خطوة في سبيل حلها فلنبادر إلى التخلص من آفة التأخير .
     
  2. مغترب ببلادي

    مغترب ببلادي تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    38
    0
    0
    ‏2008-01-18
    بارك الله فيك