اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


مـــــــــــــــدام تــوسو ....

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة Arisa, بتاريخ ‏2013-09-30.


  1. Arisa

    Arisa عضوية تميّز عضو مميز

    1,481
    0
    0
    ‏2012-06-30
    معلمة

    [​IMG]


    متحف مدام تـــوســو




    أكيد نسمع عن متاحف الشمع الموجودة في بلاد كثيرة
    والتي يوجد بها تماثيل شمعية متقنه للغاية لشخصيات شهيرة سياسية وفنية
    متاحف الشمع لها اسم تانى وهو
    متحف مدام توسو
    وهى أول من صمم تماثيل من الشمع وأول من أقامت متحف للشمع في لندن
    والتي أصبحت المقر الرئيسي لشركة مدام توسو التي تنشئ متاحف الشمع في العالم


    حياة مدام توسو




    قصة غريبة جدااا

    من قبل قرنين من الزمن لم تكن ابنة مديرة منزل د. كريتوس تفكر بالشهرة

    سواء في ستراسبورغ التي ولدت فيها أو في باريس التي ترعرعت وعاشت فيها

    أو حتى في لندن التي نزحت إليها.

    تلك هي ماري كروشولتز التي أشتهرت فيما بعد باسم مدام توسو،

    والتي أصبح معرضها الصغير وسط لندن والذي كانت تعرض فيه منحوتاتها الشمعية واحدا ً

    من أشهر المعالم السياحية والثقافية في العاصمة البريطانية،

    والمتحف الذي خلدت فيه مدام توسو مشاهير العالم


    لقد انتبه د.كريتوس لموهبة تلميذته ماري التي تميزت ليس بنحت الشخصية وحسب،

    بل وإضفاء مشاعر حيوية لها مثل الغضب أو الفرح، القسوة أو المحبة

    وصار لمنحوتاتها أسلوبية تميزها عن منحوتات أستاذها د. كرتيوس


    تعرفت ماري على الطبقه الارستقراطية

    وقادها عملها مع الدكتور لأن تتعرف على الطبقة الارستقراطية الفرنسية

    وهذه العلاقة مهدت للقائها مصادفة بمدام إليزابيث أخت الملك لويس السادس عشر،

    والتي طلبت منها الانتقال للعيش في قصر فرساي والعيش مع العائلة المالكة لتنحت

    تماثيل للملك وزوجته الملكة ماري أنطوانيت وبقية أفراد العائلة، وذلك في العام (1780)


    لتسع سنوات عاشت ماري حياة مترفة



    الثورة الفرنسية

    ولما بدأت الثورة الفرنسية تم إلقاء القبض على العائلة المالكة كما تم في عام (1793)

    زج ماري كروشولتز وأمها في السجن بتهمة العمل لصالح العائلة المالكة وتم وضعهما في

    الزنزانة التي كانت فيها جوزفين والتي سوف تصبح فيما بعد إمبراطورة فرنسا،

    وتم حلق شعر ماري وأمها استعداد لقطع رأسيهما بواسطة المقصلة لكنهما أنقذتا

    من غير أن يعرفا كيف نجتا من هذا المصير المرعب، وبدلا من أن يتم قطع رأس ماري

    فقد راحت تجلس عند عتبة المقصلة كلما أعلن عن إعدام شخصية مشهورة لتضع الرؤوس

    المقطوعة توا في سلتها وتصنع منها في الأستوديو قوالب من الشمع ولتحولها

    إلى تماثيل كاملة فيما بعد وكان عليها أن تشهد قطع رؤوس العائلة المالكة

    التي عاشت في كنفها (9) سنوات وأصدقائها الذين عملت معهم في القصر الملكي،

    وكانت مجبرة على ذلك لتبرهن للثوار بأنها معهم وإلا ذهب رأسها ثمنا لذلك.

    وحملت ماري اسم توسو

    في عام (1794) تعرفت ماري على المهندس الفرنسي فرانكو توسو لتتزوج منه

    بعد عام وتحمل اسم توسو، وفي نهاية عام (1800) كان لها من زوجها (3) أبناء

    ولدان وهما جوزيف وفرانسسز وابنة ماتت صغيرة



    وصول أعمال توسو إلى بريطانيا

    وبسبب الكساد قررت ماري عام (1802) عبور البحر إلى بريطانيا لوحدها


    مع تماثيلها إذ لم يوافق زوجها على فكرة الرحيل عن باريس وعلى مدى (33) عاما

    تجولت مدام توسو مع منحوتاتها في غالبية الجزر البريطانية،

    وفي عام (1822)

    تعرضت السفينة التي أقلتها إلى ايرلندا للغرق وضاعت غالبية منحوتاتها

    لكن ذلك لم يقلل من عزمها على مواصلة جولاتها التي وقفت في لندن عام (1835)

    عندما تجاوزت السبعين من عمرها وشعرت بالتعب قررت أن تقيم معرضا دائما للمنحوتات الشمعية

    في بازار بيكر ستريت في وسط لندن.

    وقبل رحيلها بـــ (9) سنوات كانت نحتت تمثالا لها، وهي تعمل لإعداد المنحوتات

    ، وكان آخر عمل لها إذ ماتت عام (1850) عن (89) عاما ليتولى ولدها وأحفادها مواصلة العمل في المعرض الدائم.


    حال المعرض بعد وفاة مدام توسو

    وفي عام (1925) تعرض المعرض لحريق بفعل شرارة كهربائية والتهمت النيران الكثير

    من المنحوتات، كما حطم قصف الطائرات النازية عام (1940) المتحف

    وخلال الحرب العالمية الثانية دُمر أكثر من (352) تمثالا رئيسيا.

    والجدير بالذكر أن صناعة أي تمثال من الشمع في متحف مدام توسو يتطلب اليوم فترة

    أكثر من (6) أشهر وبتكلفة تزيد على (30) ألف جنية إسترليني للتمثال الواحد.

    والحديث عن متاحف مدام توسو يطول فهي تملك في أكثر من دوله متحفا ,

    فلها متحف في نيويورك / لاس فيغاس / هونغ كونغ / أمستردام وغيرها من الدول


    صور من متاحف الشمع فى لندن وأمستردام وهونج كونج



    منقول
     
  2. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    تحمل الرؤوس المقطوعة وتضعها في سله:r3::tears::r3:
    ومو اي رؤوس تخصصها مشاهير القوم
    وين قلبها بس:dunno:
    اريسا .. ماحبيتش الست دي ابدا :no:​
     
    آخر تعديل: ‏2013-10-01
  3. عيوون ساجدة

    عيوون ساجدة مراقبة إدارية مراقبة عامة

    9,225
    0
    36
    ‏2010-03-02
    مـ ع ــــلمه





    ؛
    أستمتعت بقراءةمووضوعك
    عميق الشكرلكِ
     
  4. Arisa

    Arisa عضوية تميّز عضو مميز

    1,481
    0
    0
    ‏2012-06-30
    معلمة
    بالعكس وكيلة هذه المرأة تجسد أقوى شعور للرغبة في البقاء
    تخيلي فقط انها كانت مضطرة لمشاهدة اشخاص تحبهم وهم يفارقون الحياة بابشع طريقه لتثبت للثوار عدم اهتمامها
    قدرتها على التظاهر ... قدرتها على التحمل ... الألم ... صبرها ... وفنها ... واخيرا الشخصية والشهرة التي خرجت بها .... شعور لايوصف

    انرتي الموضوع حبيبتي
     
  5. Arisa

    Arisa عضوية تميّز عضو مميز

    1,481
    0
    0
    ‏2012-06-30
    معلمة
    بل الشكر لك انتي اختي الغاليه ..
    منوره