اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


«التربية» تستحدث وحدة دراسية في منهج «التوحيد» لمحاربة الغلو

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة مجرد إنسان مجرد, بتاريخ ‏2013-11-01.


  1. مجرد إنسان مجرد

    مجرد إنسان مجرد تربوي عضو ملتقى المعلمين

    677
    0
    16
    ‏2008-05-31
    معلم
    - ظافر الشعلان

    الجمعة ١ نوفمبر ٢٠١٣


    أدرجت وزارة التربية والتعليم وحدة دراسية في منهج مادة «التوحيد» لطلاب المرحلة المتوسطة تتحدث عن مساوئ التشدد في الدين والغلو فيه، وآثاره السلبية في الفرد والمجتمع. (للمزيد)

    ورصدت «الحياة» في الوحدة الدراسية توضيحات تفيد بأن التشدد في الدين يفسد العقل ويطمس الفطرة، وأنه يقود إلى الوثنية وتأليه البشر، ويكون سبباً في انتشار البدع في المجتمعات الإسلامية.

    وقالت إن الاعتدال سنة الله في خلقه، مستدلين بأمثلة عدة أبرزها أن «الأوكسجين الذي يعد ضرورياً للحياة، لكن حين تزيد نسبته يتحول إلى مهلكة، وأن الملح لا يُستغنى عنه في الطعام لكن حين تزيد نسبته فإنه يضر بالبدن، كما أن الشجاعة خلق محمود لكنها حين تزيد على قدرها تصبح تهوراً». وأوردت الوزارة بعض الأحاديث الواردة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - تبين تيسيره في أمور الدين، منها قوله: «إن الدين يسر ولن يشاد الدينَ أحدٌ إلا غلبه». ولفتت الوزارة إلى أن الصالحين تجب محبتهم وتوقيرهم والاقتداء بهم في صلاحهم وعلمهم ولا يجوز الغلو فيهم، ومن ذلك إنزالهم فوق منزلتهم الشرعية بأن يدعوا من دون الله أو يستغاث بهم في ما لا يقدر عليه إلا الله.

    http://alhayat.com/Details/567471


    بما أن الجو مواعظ :bleh::clap::r3:
    إين حقوقنا يا سمو وزير التربية !
    سؤال يضخ بـ12 مليون برميل نفط يومياً
    درجاتي المستحقة !!!! وكفى الله المؤمنين شر القتال
     
  2. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    أيضا ياليت يستحدثون وحدة ثانية عن محاربة الانسلاخ من الدين ويبين خطر فصل الدين عن مناحي الحياة ...
     
  3. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,731
    112
    63
    ‏2008-01-03
    بارك الله فيك أبا عبدالله .. نعم نحتاج لمثل هذا الوحدة لما لها من أهمية في الحفاظ على ثوابتنا وقيمنا وعادات .. فهذه القيم الثوابت كالأكسجين النقي ..لانسمح بإنخفاضه وبدون لن نستطيع العيش
     
  4. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    وفيك بارك أخي بدر ...
    وبالفعل نحتاج لهذه الوحدة لتكون قرينة لوحدة الغلو
    نحتاج لتبيان الخط الوسط ثم التحذير من الانحراف يسارا أو يمينا فلا غلو ولا إرجاء
    وقد كان علماء السلف يبينون لطلابهم انحرافات الطريق من الجهتين ولا يركزون على جهة دون أخرى

    كذلك نؤكد على أهمية إسناد تحرير محتوى هاتين الوحدتين لعلماء الشريعة المتخصصين والموثوقين
    في بلادنا وما أكثرهم
    ونريد الوزارة أن تفصح عن أسمائهم
    فلا نقبل أن يقوم بإعداد مادة التوحيد والعقيدة لمن تلوثت عقيدته بآفة من الآفات كالإرجاء أو العلمنة أو غيرها من الكمائن الفكرية والعقدية ..
    .
     
  5. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    بسم الله الرحمن الرحيم ​


    ( الغلو و الانسلاخ )

    ينفر الناس من كثير من الأفكار والعقائد والأقوال والأفعال هروبا من الوقوع في أحد الوصفين ؛ الغلو والانسلاخ
    ولا حد لتفسيرهما في العقول البشرية المجردة
    فقد تجد من يقع في الأفعال الفاحشة كاللواط والتعري ولايرى نفسه ( منسلخا )
    وترى من يحرم على نفسه الطيبات كالزواج وأكل اللحم ولا يعد ذلك ( غلوا )
    فلا تعرف قيمة الموجودات تامة إلا بأهلية العقل للمعرفة وسلامته من التأثر بغيرها
    وكثير ممن يقيّم الأفكار والعقائد تختل نتائج تقييمه للأشخاص وعقائدهم بمؤثر ظاهر أو باطن , يقوى المؤثر ويضعف
    ودليل ذلك أنه ما من أحد يتحدث أو يكتب ليقرر أمرا إلا ويستحضر أمام عينيه أشخاصا وحوادث ومنافع ومضار انشغل قلبه يوما بها
    ولهذه المستحضرات أثر على لسانه وقلمه دون أن يشعر
    وهذا سبب تقلب كثير من نفوس الكتّاب والمتكلمين في مقدار قيم الأشياء
    والعوارض على الذهن ولو كانت كلمح البصر لها أثر في الحكم المقترن بها
    ولهذا استعاذ النبي صلى الله عليه وسلم من أن يوكل إليها عند حكمه و قضائه قال ( اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين )
    وقال مبينا أثر النفس في معرفة الحقائق ( إنك إن تكلني إلى نفسي تقربني من الشر وتباعدني من الخير )
    والعقلاء الذين يعرفون منافذ العقل إذا أرادوا التأثير على النفوس فإنهم يكثرون من عرض مايريدون عليها سمعا وبصرا وحسّا حتى تتشربه تلك النفوس
    وبهذا ترسخ الأفكار , ويطوّقون الحقائق المخالفة مهما قويت في القلب إلا ما رحم الله
    ومن يملك وفرة العرض تلك فهو أكثر تأثيرا ولو بالباطل فكما في الأثر ( كثرة النظر في الباطل تذهب بنور الحق من القلب )
    لهذا فالحكام والملوك إذا قصدوا الفساد استطاعوا إذاعته بصورة الخير والحضارة والأخلاق والتقدم والتطور ويكفي في ذلك وسائل الإعلام التي سخروها لما يريدون ....

    وكثير من الأقوال الباطلة التي ينطق بها الناس صاحبها واحد والبقية ينطقون بها رغبة أو رهبة أو حبا في ذات القائل أو كرها في ذات المخالف وربما تجتمع هذه الأشياء في عقل التابع ولا يستطيع التمييز
    وقليل هم الذين يقولون القول لذاته , وإن أدعى الجميع ذلك ، ولكن العالم العاقل يفرق بين ذلك كله ، ولا تغره أسراب القائلين
    وكل من ملك القدرة على الناس كالرؤساء والملوك والأغنياء يستطيعون أن يوجدوا أتباعا كثيرا لكل فكرة مهما كانت موغلة في الخطأ ، ونحن نرى في كل بلد يروج فيهم مايريده سادتهم ، وأكثر الناس لهم تبع

    ولايمكن أن تصح معرفة أقدار الموجودات على الوجه الصحيح وتمييزها عن غيرها إلابسلامة ثلاثة أشياء من المؤثرات :

    أولها : البصر أو البصيرة من الاختلال الطارئ عما خلقت عليه
    فالجسد المحموم لا يصح منه وصف الهواء بالبرودة أو الحرارة ، لأن الجسد معلول والهواء هو هو لم يتغير
    ومن بات ليلته ويومه حول نار دافئة لن يصح له إن خرج تقييم جوهم بالبرودة وعكسه بعكسه ...
    وكلاهما تأثر بمؤثر والجو لم يتغير ....
    وكثير ما تتأثر العقول بعلل فيؤثر ذلك على حكمها
    فمن عاش بعقله وبصره وبصيرته في جو الانفلات والإسراف سيصف الاعتدال بالتشدد والغلو لا محالة وعكسه بعكسه
    فبقدر انحرافه إلى اليمين درجة يجحف في وصف الوسط مثلها ، ويظن أنه في ذلك صاحب دقة ودراية وميزان عادل
    وهو صادق ولكن الميزان مع كونه سليما في ذاته وصحيح النتيجة عند نفسه إلا أنه يحتاج إلى أرض منبسطة يستقر عليها ليعدل في وزنه عند غيره من موازين العدل المكتملة شرائط السلامة
    فبقدر ميل أرض الميزان يحيف في تقدير الموزونات فالميزان هو الميزان والموزون هو الموزون


    ثانيها : سلامة الأصل الذي يرجع إليه في معرفة قيم ومقادير الموجودات كالمعارف وغيرها
    فما كان أصل معرفته الدين فمرده النص والوحي الإلهي فهو الحكم والفصل
    فمن قوّم بالذوق والرأي المجرد فهو كمن يقوّم الذهب والفضة باللون واللمعة ويدع الأوزان فهذا اختلال في معرفة الأصل الذي يرجع إليه
    وكثير ما يرجع إلى معرفة مواضع الإفراط والتفريط في الأقوال والأعمال في الدين إلى الذوق والحس وموافقة كثير الناس ، وهذه موازين صحيحة ولكن وزن بها غير ما ختصت به ووضعت له .
    فالذوق ميزان ولكنه للألبسة والأشربة والأطعمة والمساكن والمراكب ونحوها
    وكذا الحس والموافقة لعمل الناس موازين لما وضعت له .
    والموازين الحقيقية معطلة ، لذا وصف الله تعطيلهم لها بقوله ( لَهُمْ قُلُوبٌ لاَّ يَفْقَهُونَ بِهَا وَلَهُمْ أَعْيُنٌ لاَّ يُبْصِرُونَ بِهَا وَلَهُمْ آذَانٌ لاَّ يَسْمَعُونَ بِهَا أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )
    أثبت وجود القلوب والأعين والآذان لأنها حقيقية لا يمكن أن تنكر
    ونفى الفهم والسماع والإبصار مع وجودها لأنها أوجدت نتائج خاطئة مع إمكان إصابة الحق فوجودها كعدمها، فلا فرق بين من يملك ميزانا ولايزن به وزن حق ، وبين من لاميزان عنده الذي يخرص خرصا
    بل الأول أشد لوما لتقصيره في الوصول إلى الحق وملك آلته ، ومع هذا لم يصل إلى نتيجة صحيحة لذا قال ( أُوْلَـئِكَ كَالأَنْعَامِ بَلْ هُمْ أَضَلُّ أُوْلَـئِكَ هُمُ الْغَافِلُونَ )


    ثالثها : سلامة المعلومات من الجهل بها ، فالجهل بواحدة منها يؤثر على الأخرى
    فالذي يريد أن يعرف الطريق الوسط لابد أن يعرف الطرق الأخرى حتى يعرف أن الذي هو عليه المتوسط بينهما
    فالطرق الثلاث : الغالي والجافي والوسط
    الجهل بواحد منها يؤثر في الحكم التام على الباقي منها
    فإذا عرفت طريقين فقط : طريق الوسط وعرفت معه الجافي ستقول عن الوسط إنه غلو
    وإذا عرفت الغلو والوسط ستقول عن الوسط : إنه تساهل وتفريط
    والواجب عند الحكم إجهاد الفكر والعقل بالتأمل وطول النظر كما أمر الله بكد الجسد والأقدام إذا أراد أحد أن يخرج بنتيجة صحيحة دقيقة عن حال الآخرين ومقارنتها بحاله ليخرج بحكم عدل في حالته من القوة والضعف
    ( أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَيَنظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ كَانُوا أَكْثَرَ مِنْهُمْ وَأَشَدَّ قُوَّةً وَآثَاراً فِي الْأَرْضِ فَمَا أَغْنَى عَنْهُم مَّا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) ....

    ____________________
    منقول بتصرف من كتاب العقلية الليبرالية .. في رصف العقل .. ووصف النقل
    للشيخ عبدالعزيز الطريفي (حفظه الله )
     
  6. **أبوعبدالله**

    **أبوعبدالله** مراقب عام مراقب عام

    4,386
    0
    36
    ‏2008-05-28
    معلم
    جزاك الله خير يانايل فالمادة التي في الرد السابق كنت قد أعددتها قبل مايقارب عامين بسببك أنت ....