اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


حكم تغيير المكان لأداء السنن الرواتب .. دقيقتين فقط ..!!

الموضوع في 'الملتقى الإســلامي' بواسطة !¤~`][الشامخ][`~¤!, بتاريخ ‏2008-03-12.


  1. !¤~`][الشامخ][`~¤!

    !¤~`][الشامخ][`~¤! عضو سابق في مجلس إدارة الموقع عضو مميز

    12,924
    0
    0
    ‏2008-01-19
    أشرف مهنة
    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله وكفى والصلاة والسلام على النبي المصطفى ,, وبعد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    قال تعالى ( وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ )

    وفي الحديث القدسي ( وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه ) رواه البخاري

    وقال صلى الله عليه وسلم ( ما من عبد مسلم يصلي لله تعالى في كل يوم ثنتي عشرة ركعة تطوعاً غير الفريضة إلا بنى الله له بيتاً في الجنة ). رواه مسلم


    هذه فتاوى كبار العلماء عن تغيير المكان لأداء السنة ألراتبه


    يقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

    861- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ هل ورد دليل على تغيير المكان لأداء السنة بعد صلاة الفريضة‏؟‏
    فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ نعم، ورد في حديث معاوية – رضي الله عنه – أنه قال‏:‏ ‏(‏ إن النبي صلى الله عليه وسلم أمرنا أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم، أو نخرج ‏)‏‏‏ فأخذ من هذا أهل العلم أنه ينبغي الفصل بين الفرض وسنته، إما بكلام، أو بانتقال عن مكانه‏.‏

    862- سئل فضيلة الشيخ‏:‏ هل يشرع للمصلي أن يتحول من الموضع الذي صلى فيه الفريضة ليصلي النافلة‏؟‏ أفتونا جزاكم الله خيراً‏.‏
    فأجاب فضيلته بقوله‏:‏ قال العلماء‏:‏ إذا صلى الإنسان الفريضة في مكان فإنه ينبغي أن ينتقل إلى مكان آخر استدلالاً بحديث معاوية – رضي الله عنه – أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر ان لا توصل صلاة بصلاة حتى يخرج أو يتكلم ‏.‏ ولأن مما يراعى في الشريعة الفصل بين الفريضة والنافلة‏.‏
    ولكن إذا كانت الصفوف مزدوجة فإنه لا ينبغي أن تؤذي الناس بانتقالك من مكان الفريضة إلى مكان آخر لتتنفل فيه، على أنه ينبغي للإنسان أن يصلي جميع النوافل في البيت لقول النبي صلى الله عليه وسلم‏:‏ ‏(‏ أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة‏ )‏‏(80)‏‏.‏ ولأن النبي صلى الله عليه وسلم لا يصلي النوافل إلا في بيته إلا ما تشرع له الجماعة أو ما يختص بالمسجد‏.‏

    وسئل فضلته – حفظه الله تعالى -‏:‏ بعض المصلين يغيرون أماكنهم ويتبادلونها لأداء صلاة السنة‏.‏ فهل لهذا أصل من سنة النبي صلى الله عليه وسلم‏؟‏
    فأجاب فضيلة الشيخ بقوله‏:‏ نعم، لهذا أصل، حيث ثبت من حديث معاوية رضي الله عنه أنه قال‏:‏ ‏( ‏أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن لا توصل صلاة بصلاة حتى نتكلم أو نخرج‏ )‏‏(87)‏‏.‏ فهذا يدل على أن الأفضل أن نميز صلاة الفريضة عن صلاة النافلة، وذلك بالانتقال من المكان أو بالتحدث مع الجار، حتى يكون هناك فاصل بين الفرض وسنته، وقد قال بذلك أهل العلم بأنه ينبغي الفصل بين الفرض وسنته بالكلام، أو الانتقال من موضعه‏


    تفضل هنــــــــــــا

    _____________________________________


    تغيير المكان للسنة ( اللجنة الدائمة )

    السؤال الخامس والعشرون من الفتوى رقم (6505)
    س25: ألاحظ أغلبية المصلين في جماعة حين الانتهاء من الصلاة يغيرون أماكنهم لأداء صلاة السنة فهل لهذا أفضلية؟
    ج25: لم يثبت في ذلك حديث عن النبي صلى الله عليه وسلم - فيما نعلم - والأمر فيه واسع، وكان ابن عمر رضي الله عنهما يفعله .
    وبالله التوفيق وصلى الله على نبينا محمد وآله وصحبه وسلم .
    اللجنة الدائمة برئاسة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى انتهى




    ________________________________________

    وللفائدة هذه البعض المسائل المتعلقة بالسنن الرواتب
    وليست داخلة من ضمن ( الدقيقتين ) التي في العنوان

    ________________________________________


    أداء السنن في البيت ( اللجنة الدائمة )

    س: هل الأفضل صلاة السنن الراتبة في المسجد أو في البيت؟
    ج: تستحب صلاة النافلة في البيت سواء الرواتب أو غيرها، إلا ماشرع الله أداءه في المسجد كتحية دخوله، فقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «اجعلوا من صلاتكم في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا»(51) وقال صلى الله عليه وسلم : « أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة »، وهكذا ما شرع الله له الجماعة كالتراويح والكسوف فإنها تصلى في المسجد، وهكذا صلاة العيد وصلاة الاستسقاء فإنها تصلى في المصلى .

    السؤال الثاني والثالث من الفتوى رقم (5107)
    س2:أرى البعض يقطع النافلة إذا أقيمت الفريضة وهو فيها فهل يجوز ذلك؟
    ج2:إذا أقيمت الصلاة فلا يجوز الدخول في نافلة، لعموم قوله صلى الله عليه وسلم : « إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة »(52) رواه مسلم وغيره ، وإذا أقيمت الصلاة وهو في النافلة قطعها؛ للحديث المذكور، ولأن الفريضة أهم منها .
    اللجنة الدائمة برئاسة عبدالعزيز بن عبدالله بن باز رحمه الله تعالى

    ويقول الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى

    والصلاة في البيت أفضل إلا المكتوبة؛ لأن الصلاة في البيت أبعد عن الرياء، إذ أنك في بيتك لا يطلع عليك إلا أهلك، وقد لا يرونك وأنت تصلي، أما في المسجد فالكل مطلع عليك، ولأن فيها تعويداً لأهل البيت على الصلاة، ولذلك إذا كنت تصلي وكان عندك صبي له سنتان أو ثلاث سنوات تجده يصلي معك، مع أنك لم تأمره بالصلاة، ففي صلاة النافلة في البيت فوائد عظيمة.
    وفيها أيضاً أنك لا ترتكب ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوله: "لا تجعلوا بيوتكم مقابر". يعني لا تجعلوها كالقبور لا تصلون فيها، فهذه ثلاث فوائد:



    الأولى: أنها أبعد عن الرياء.
    الثانية: تعويد أهل البيت على الصلاة.
    الثالثة: عدم الوقوع فيما نهى عنه الرسول صلى الله عليه وسلم




    _____________________________________


    ويقول ابن باز رحمه الله تعالى

    س : هل يجوز قضاء السنن الرواتب بعد فوات أوقاتها أو تسقط؟ أفتونا جزاكم الله خيرا .
    ج : تسقط إذا فات وقتها إلا سنة الفجر فإنها تقضي بعد الصلاة أو بعد طلوع الشمس لأن النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه قضوها مع صلاة الفجر ، لما ناموا عن الفجر في بعض أسفاره ، ولأنه صلى الله عليه وسلم أمر من فاتته سنة الفجر أن يقضيها بعد طلوع الشمس ، ولأنه صلى الله عليه وسلم رأى من يقضيها بعد صلاة الفجر فلم ينهه عن ذلك . وهكذا راتبة الظهر الأولى إذا فاتت تقضي بعد صلاة الظهر مع الراتبة البعدية لأن النبي صلى الله عليه وسلم لما فاتته قضاها بعد الصلاة . والله ولي التوفيق

    وقال رحمه الله مجيباً عن سؤال : هل تسقط مشروعية الراتبة " السنن الرواتب " في السفر وما الدليل على ذلك؟ أفيدونا أفادكم الله .
    ج : المشروع ترك الرواتب في السفر ما عدا الوتر وسنة الفجر ، لأنه ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم من حديث ابن عمر وغيره أنه كان يدع الرواتب في السفر ما عدا الوتر وسنة الفجر ، أما النوافل المطلقة فمشروعة في السفر والحضر وهكذا ذوات الأسباب كسنة الوضوء وسنة الطواف وصلاة الضحى . والتهجد في الليل لأحاديث وردت في ذلك ، والله ولي التوفيق .


    _____________________________________


    فضل السنن الرواتب وفائدتها ( عبدالرحمن السحيم ) حفظه الله



    1 - أنها مما تُنال به محبة الله ، كما في حديث أبي هريرة وما يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه . رواه البخاري .
    2 – أنها مما يُسد بها خلل ونقص الصلاة المفروضة .
    كما في قوله عليه الصلاة والسلام : إن أول ما يحاسب الناس به يوم القيامة من أعمالهم الصلاة . قال : يقول ربنا جل وعز لملائكته - وهو أعلم - : انظروا في صلاة عبدي أتمها أم نقصها ؟ فإن كانت تامة كُتبت له تامة ، وإن كان انتقص منها شيئا قال : انظروا هل لعبدي من تطوع ؟ فإن كان له تطوع قال: أتموا لعبدي فريضته من تطوعه ، ثم تؤخذ الأعمال على ذاكم . رواه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه



    _____________________________________

    هذا والله تعالى أعلم وأجل وله الحمد من قبل ومن بعد وصلى وسلم على نبينا محمد
    اللهم ار**نا الخشوع في الصلاة .. واجعلنا من المحافظين على السنن الرواتب
    وار**نا العلم النافع والعمل الصالح .. وار**نا الإخلاص في القول والعمل
    اللهم آمين
     
  2. عوض الحارثي

    عوض الحارثي عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    4,918
    0
    36
    ‏2008-01-13
    معلم
    الله يعطيك العافية
    وبارك الله فيك
     
  3. ام اسيل

    ام اسيل مشرفة سابقة عضو مميز

    2,628
    0
    0
    ‏2008-01-22
    معلمة
    جزاك الله خيراً