اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


ادخال العرضة السعودية ضمن المناهج الدراسية

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة صقر 99, بتاريخ ‏2008-03-13.


  1. صقر 99

    صقر 99 <font color="#008080">مميز وقدير</font> عضو مميز

    256
    0
    0
    ‏2008-03-02
    معلم
    إدخال العرضة السعودية ضمن المناهج الدراسية




    قررت وزارة التربية والتعليم تدريس العرضة السعودية ضمن المناهج الدراسية، ويأتي هذا التوجه تماشيا مع الأمر السامي من خادم الحرمين الشريفين القاضي بالاهتمام بالعرضة السعودية وإدخالها ضمن المناهج الرياضية والنشاطات المصاحبة لها.

    وتلقت إدارات التعليم بمختلف المناطق السعودية تعميما (تحتفظ الجريدة بنسخه منه)، يفيد بضرورة التقيد به وتنفيذه، سواء في الأنشطة المنهجية وغير المنهجية، خاصة في الاحتفالات المدرسية التي تقيمها المدارس سنويا.

    وذكر لـ«الشرق الأوسط» خالد عبد الرزاق الذوادي رئيس إدارة النشاط الطلابي في إدارة التربية والتعليم بالمنطقة الشرقية، أن هذا القرار الذي سيضاف لمناهج التربية البدنية، سيتم تفعيله في المناسبات الوطنية والاحتفالات المدرسية، مفيدا، أنه سيتم متابعة المعلمين المسؤولين عن النشاط الطلابي في المدارس والتأكد من مدى التزامهم بذلك.

    وبين الذوادي أنه بوصول التعميم إلى إدارات التعليم لمسنا تجاوبا من قبل مدرسي التربية البدنية، كون النشاط سيدرج ضمن اختصاصهم.

    وكان عدد من المشرفين التربويين المختصين بتدريس ومتابعة التربية البدنية في المدارس قد أعدوا دراسة بهذا الخصوص لتفعيل العرضة السعودية، ويهدف هذا القرار وفقا لأحد المشرفين التربويين في المنطقة الشرقية إلى ترسيخ التراث الوطني في نفوس الطلاب، حيث تنتهج بعض إدارات التربية والتعليم في الدول الأخرى تدريس بعض المظاهر التراثية في بلدانهم لتعميقه لدى الطلاب والطالبات.

    من جانبه وصف عدد من معلمي التربية البدنية هذا التعميم بأنه يأتي ضمن الخطط والبرامج الجيدة التي اتخذتها وزارة التربية والتعليم لترسيخ مفهوم الوطنية لدى الطلاب، وقال ناصر العجاجي، معلم التربية البدنية في احدى المدارس بالخبر، إنه سيساهم مع زملائه الآخرين في تفعيل هذا القرار الذي يعتبر ايجابيا بالنسبة للجميع.

    و«العرضة» من الفنون الشعبية المنتشرة بشكل كبير في السعودية ودول الخليج العربي، وهي اساسا رقصة الحرب التي يقومون بها استعدادا للقاء الخصم، وتعبيرا عن لامبالاتهم بقتاله، وزيادة في حماسة جيشهم وجنودهم وقائدهم. وهي بحسب الباحث السعودي سليمان الحديثي أول نذر الحرب، وشعر العرضة هو أهازيج الحرب، يصدحون به بصوت عال معلنين التحدي، او مفتخرين بالنصر، وقد تطول الفترة الزمنية للعرضة فتستمر ساعات عدة. وقد جاءت تطورا لعادة عربية قديمة عرفها العرب منذ الجاهلية في حالة الحرب، وان كنا لا نجد نصوصا في تراثنا العربي القديم نستطيع الربط بينها وبين واقع العرضة التي نعرفها اليوم. لكن نلاحظ بوضوح ان اركان العرضة الاساسية كانت ملازمة للحرب منذ الجاهلية، فالطبول تقرع منذ القدم في الحرب، والسيف يحمل، والشعر الحماسي عنصر اساسي من عناصر الحرب. ويرى الحديثي أنه ربما جاء مسمى العرضة من عرض الخيل، اذ كانت العرب تعرض خيلها وتدربها باستمرار واحيانا في حفل بهيج استعدادا للحرب. وربما جاء من الاعتراض بالسيف، ومن المعروف ان السيف من ادوات العرضة الاساسية، وكان الفرسان منذ الجاهلية، سواء في الحرب او التدريب يتقابلون بالسيوف منشدين الاشعار الحماسية. ويؤكد الباحث أن العرضة تطورت بمرور القرون حتى اصبحت بالشكل الذي هي عليه اليوم، والذي يصفه الاديب السعودي الشيخ عبد الله بن خميس بقوله: والشعر الحربي هو اللكنة التي يفزعون اليها والمقالة التي يصدعون بها والمعوّل الذي يجتمعون حوله ويقفون وراءه.. فإذا حزب الامر ودعا الداعي وبلغ السيل الزبى والحزام الطبيين، نادى المنادي بالبيشنة، او صوت بالحوربة وهرع بأعلى صوته ليستجيب له من حوله. ومن ثم يهزج بها تتفق والغرض وتتلاءم والداعي ليردها الفريق الاول في صفه المنتظم ثم يتلقاها الفريق الثاني في صفه كذلك. واذا طاب لهم الصوت وتناغم الهاتف قرعت الطبول على نحو رتيب وتجاوب عجيب، تأخذ طائفة من اهل الطبول ايقاعا واحدا، وتأخذ الطائفة الاخرى شكلا من الايقاع يخالف الشكل الاول يسمى (الإثلاث)، فكأنه يثلث القرعتين الاوليين بثالثة، ولكنه يعطيه نغمة وتوقيعا مؤثرا تبدأ معه حركات الصفوف وهز السيوف على نحو يتفق والايقاع، فتراهم كتلة واحدة متحركة في نبرات اصواتها وحركات اجسامها ونغمات طبولها آخذة حركة متسقة متلائمة طبعت على قدر من التوازن والتواؤم كأنما هي اريدت هكذا طبعا واصالة. ويفيد الحديثي أن فن العرضة منتشر في منطقة نجد، وسط السعودية، وهو معروف عند الحاضرة، كما انه موجود في مناطق اخرى من السعودية ودول الخليج العربي، لكن هناك اختلافات تضيق وتتسع حسب الموقع الجغرافي. لذلك نجد تعريفا آخر للعرضة قد يختلف بعض الشيء عما اورده ابن خميس، فهناك من قال في وصف العرضة: هي تنظيم الصفوف بين الرجال بشكل مقوّس أو دائري، ويكون وسط هذا التجمع الجميل الشعراء، الذين ينشدون الابيات، ويقوم العارضون بترديد آخر بيت، وتكون هذه القصائد إما حكمة يرددها الشاعر عن تجربة أو خبرة له، أو تكون القصيدة كمدح لرجل أو لقبيلة. وبالقرب من الشعراء توجد الطبول (الزير) التي على دقاتها يردد العارضون آخر بيت ويحمل كل شخص من هؤلاء السيف في يده اليمنى وتكون الاحزمة الذهبية المزخرفة «الجنبية» حول خصره، والغالب ان يصف الاشخاص في صفين. وير الحديثي أنه ليس بالضرورة ان يكون كل شاعر فحل مجيد مبدعا في شعر العرضة، لذلك اشتهر شعراء كثيرون في مجال المديح والفخر والغزل وغيرها، لكنهم لم يشتهروا في شعر العرضة.. وقد اشتهر وابدع شعراء كثيرون في قصائد العرضة من ابرزهم: أمير عنيزة زامل السليم، والخياط احد شعراء عنيزة ايضا، ومحمد العوني (ويعتبره بعض النقاد ابرز شعراء العرضة)، وامير شقراء عبد الرحمن البواردي، وابو جراح السبيعي، وابراهيم القاضي، وناصر العريني، وعبد الله الصبي (مبيلش)، والصغير، الحوطي، وعبد الرحمن بن صفيان... وغيرهم. وللشيخ عبد الله بن خميس عناية بهذا الفن الرائع، وقد الف فيه كتاب اسماه «أهازيج الحرب او شعر العرضة»، وللجمل كتاب في الموضوع نفسه.

    منقول

    المصدر : جريدة الشرق الأوسط
     
  2. سلطان الشريف

    سلطان الشريف إدارة الملتقى إدارة الملتقى

    5,093
    1
    36
    ‏2008-01-03
    معلم
    مشكور اخي صقر99.
    حقيقة العرضة تمثل موروث ثقافي .
     
  3. ابو زيـَــاد

    ابو زيـَــاد تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1,329
    0
    0
    ‏2008-03-02
    نحمد الله جت على مانتمنى
    من ولي العرش جزل الوهايب
    :36_7_8[1]:

    :36_1_1[1]:


    لااااااااااااااااااااااااااااا تعليق
     
  4. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    ماشاء الله عليك ابو زياد حامى حامى :):)