اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


حوار معالي النا ئبة نورة الفا يز 00قال تعالى (00اذاجأكم فا سق بنبأ فتبيينو أن تصيبوا قوما

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة انا ملكت الطيب, بتاريخ ‏2009-02-18.


  1. انا ملكت الطيب

    انا ملكت الطيب تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    51
    0
    0
    ‏2009-01-18
    معلم
    قالت نائبة وزير التعليم نورة الفايز في أول حوار شامل لها مع "الوطن" إنها توقعت إسناد المنصب لسيدة سعودية ولم تفاجأ به لكنها لم تكن تتوقع نهائياً أن يسند المنصب لها. وفيما روت نائبة الوزير تفاصيل نشأتها ودراستها قالت إنها لن تزور الإدارات الرجالية التابعة لشؤون البنات لأنها مازالت "بنت بلد"، فضلاً عن أن وسائل الحوار الحديثة تضمن حوار الفكر للفكر.
    وعما إذا كانت ستمثل المملكة حال ضمها لوفد مسافر للخارج قالت "نعم إذا كلفت بذلك فلن أمانع، وإذا لم أكن قادرة على تمثيل بلادي في الداخل والخارج فليس لي لزوم".
    وروت نورة الفايز التي تلقبها أسرتها بعمدة العائلة موقفا مر عليها منذ أربع سنوات قائلة: أصيب أخي بالسرطان في الدم ولله الحمد والشكر أجرينا لجميع أفراد العائلة فحصا جميعنا وأنا الوحيدة التي طابقت العين لأخي وأخذوا من النخاع الشوكي ونقلوه إليه وصحته اليوم في تحسن ولله الحمد.
    من حق قرية "الفرعة" التابعة لمحافظة "شقراء" بمنطقة الرياض أن تفاخر بابنتها نورة عبدالله الفايز لنبوغها وتفوقها.
    ** من حق الوالد عبدالله مساعد الفايز صاحب المؤلفات المتعددة في "الأنساب" أن يباهي بابنته الكبرى عمدة العائلة.
    ** من حق الزوج سليمان بن حمد الصليع ابن "عنيزة" أن يتشرف بزوجته التي شاركته البناء والطموح فصارت أول نائبة لوزير التربية والتعليم في المملكة.
    ** من حق والدة نورة عبدالله الفايز أن تسعد بمن أنجبتهم من بنين وبنات في مقدمتهم نورة التي تبرعت بخلايا من نخاعها الشوكي لشقيقها لإنقاذه وعلاجه من سرطان الدم.
    ** من حق ابنتيها "سارة" و"مشاعل" طالبتي الثانوية الرابعة في الرياض أن تحلما هما وزميلاتهما بمنصب وزيرة في المستقبل القريب.
    ** من حق ابن شقيقها طالب الابتدائية أن يبرق لـ"العمة نور" من أمريكا عارضاً خدماته بأن يكون "مديراً لأعمالها".
    ** من حق جيل كامل درس معها في متوسطة الملز وثانوية الناصرية أن يشيرن بأصابعهن وهن يرددن: هذه النائبة زميلة فصل ومدرسة.
    ** من حق الدكتور محمد الطويل المدير السابق لمعهد الإدارة العامة أن يبتهج لزميلته أو مرؤوسته السابقة التي خرجت من رحاب المعهد إلى ساحة "التربية السليمة" و"التعليم الحديث".
    ** من حق الوطن أن يفاخر بنورة الفايز ومن حق نورة والوطن أن يفاخرا برجل الإصلاح الشامل عبدالله بن عبدالعزيز.
    سألتها: كيف تلقيت الخبر ومن بلغك؟
    _ "تلقيت الخبر من قبل أحد المسؤولين في البلد قبل صدوره رسميا بيوم واحد فقط.
    * هل توقعته؟
    - كنت متوقعة حدوث شيء من هذا القبيل وأن تحصل سيدة سعودية على هذا المنصب ولكن بأمانة لم أتوقع إطلاقا أن أكون أنا نهائيا، لأني سئلت في السابق عن ترشيح بعض السيدات ولكن لم أفكر في ترشيح نفسي".
    * كيف تم ترشيحك؟
    - الله أعلم، لا أعرف تفاصيل أكثر بما يخص الترشيح، ولكني طلبت وبلغت بالخبر وسعيدة بالثقة وأتمنى أن أكون على قدر هذه الثقة وأرفع رأس حكومتنا الرشيدة وبنت البلد في أول منصب لها.
    * بالنسبة للمرشحات هل كنت تعلمين عددهن؟
    - لا والله.
    * هل كنت تعلمين أن هناك منصب نائب؟
    - لا أبدا، سألت عن ترشيح سيدات لمنصب نسائي في مكان ما، ولم أعلم أنه بهذا المستوى ولم أعلم أنه في التربية أو غيرها ولم أطلع على أي معلومة أخرى.
    يعني تفاجئت مثلك مثلنا؟
    - نعم تفاجأت جدا.
    * صفي لنا لحظة تبليغك بالخبر؟
    - كان مفاجأة تخيلت منصبا أقل في الوزارة ولكن نائب الوزير وقعها أفقدني الإحساس للحظات ثم استعدت نفسي وجمعت أوراقي وبدأت أفكر في الأبعاد وطرحت في نفسي سؤالا وقبل طرحه على من بلغني الخبر من سيكون معي جاءني الجواب منه بتكليف سمو الأمير فيصل بن عبدالله الأستاذ فيصل بن معمر، والدكتور خالد السبتي هذه الأسماء أثلجت صدري جدا وأشعرتني بالارتياح لأني عرفت أنني سأبدأ العمل مع فريق عمل رائع إن شاء الله، وهذا لا يعني الإقلال أو الاستهانة بدور القيادات السابقة ولكني كنت خائفة من تحرك القيادات السابقة من مكانها إلى مكان آخر وكنت خائفة من أن يكون هناك تكليف لقيادات وأشخاص لا أعرفهم وليس لي تعامل معهم ولا علم لي بمهاراتهم وقدراتهم الشخصية، لكن حقيقة لا من ناحية الدكتور العبيد ولا الدكتور المليص والأمير خالد بن عبدالله كلهم أدوا أداء رائعا ودورنا أن نكمل مسيرتهم.
    * كيف تلقيت الخبر ومتى؟
    - تلقيت الخبر مباشرة وبرفقتي ابني وكان من المفترض أن يكون معي زوجي ولكن زوجي كان خارج الرياض ـ في البر ـ
    * سألتها " الوطن" أين ومتى؟
    - قالت ضاحكة في مكان ما في ربوع بلادي بلغت به وبرفقتي ابني شادي في وقت متأخر من مساء الخميس وفوجئنا أنا وهو بالخبر، وكان الوقت ليلا ومتأخرا ليلا فلم أبلغ سوى بنتي سارة ومشاعل في البيت وبعد صلاة الجمعة ذهبت لبيت والدي وكان الأهل مجتمعين فقد دعوتهم هناك وقلت لهم يجب أن تحضروا لدي خبرا جديدا فرحوا كثيرا وفتح الخط في مكان خارج التغطية وتمكنت من الحديث مع زوجي وأبلغته بالخبر، ثم بلغت ابني بدر ثم مهند يدرس في الولايات المتحدة الأمريكية حاسبا آليا.
    * كيف تلقى أبناؤك الخبر في المنزل؟
    - سعدوا جدا لدرجة أن بنتي كان لديهما اختبارات (تلخبطتا) وتركتا المذاكرة وبعد أن استوعبتا عادتا للتركيز والمذاكرة ومشى حالهما.
    * وزوجك وإخوتك؟
    - وزوجي أيضا كان سعيدا جدا فقد كان يدعمني كثيرا ودائما ما كان يردد في كل لحظة "يا أم بدر لا تشيلين هم يا أم بدر إيدي بإيدك يا أم بدر أهم شيء تؤدين الدور الذي عليك وأنتي مرتاحة نفسيا"، والحمد لله كذلك أبي وإخوتي وأهلي جميعهم حتى أخي الذي يتلقى علاجه في أمريكا وصلني منه العديد من الإيميلات لا تتصورين إلى أي درجة هم سعيدون وفخورون بي ولله الحمد من ضمن البريد الإلكتروني الذي وصلني واحد من أبناء إخوتي وهو في الصف الثالث الابتدائي يقول يا عمة نورة سوف أكون مدير أعمالك وأريد أن أعانقك الآن، وأذكر موقف مر علي منذ أربع سنوات أصيب أخي بالسرطان في الدم ولله الحمد والشكر أجرينا لجميع أفراد العائلة فحصا جميعنا وأنا الوحيدة التي طابقت العين لأخي وأخذوا من النخاع الشوكي ونقلوه إليه وصحته اليوم في تحسن ولله الحمد ووصلني منه إيميل يقول " مدام أم بدر وصلت هذه المواصيل وأنا عندي نخاعها الشوكي فأنا بإذن الله سأصبح مثلها".
    * أول كلمة سمعتها من والديك عندما تلقيا الخبر؟
    - الدعاء قال لي والدي الله يوفقك يا ابنتي ويعينك ووالدتي أيضا الله يوفقك ويعينك ويساعدك ونحن من ورائك.
    * هل احتفلت بالتعيين مع أسرتك؟
    - احتفلت مع زوجي وأبنائي بعشاء عائلي في أحد المطاعم واليوم الأربعاء في بيت والدي يقيم لي أسرتي مأدبة عشاء عائلي.
    * منذ أن أعلن الخبر حتى اليوم ما أهم كلمة سمعتها؟
    - والله الكلمات كثيرة لكن كلمة نحن فخورون بك، نحن سعيدون بك، نحن من ورائك، الله يوفقك، الله يعينك، كلها كلمات جملية ودافعة وقوية وتردد كثيرا.
    * هل تحدثتي مع وزير التربية والتعليم الأمير فيصل بن عبدالله؟ وما الكلمات الأولى التي سمعتها من الأمير فيصل؟
    - أول كلمة سمعتها منه عندما اتصل بي هاتفيا وقال" صباح الخير يا معالي النائبة " كلمة نائبة من شخصه بالذات كانت لها أثر كبير في نفسي وفي الحقيقة أعطتني دفعة وقوة فهذه الكلمة ليس سهلا أن تسمعها المرأة في مجتمعنا لكن عندما تسمع من أمير ويكون هو الرئيس ومن شخص هو بمرتبة وزير، أنا فخورة جدا بذلك، ودار بيننا حديث وتفاهمنا على كثير من الحيثيات وسعيدة بشخصه وتواضعه وحماسه وبأريحيته وبحرصه على التطوير وحرصه أيضا على التأكيد بالتمسك بالدين الإسلامي وعدم المساس بثوابات ديننا عندما سمعت تأكيده على جملة عدم المساس بثوابت ديننا الإسلامي هذا بحد ذاته أعطاني دفعة لأني سأعمل مع شخص لديه طموحات عالية للتطوير، ولكن في نفس الوقت حريصا على الدين الإسلامي.
    * هل التقيت بخادم الحرمين؟
    - لا ولكن أول طلب طلبته هو مقابلة خادم الحرمين والتشرف بالسلام عليه وشكره على ثقته الملكية.
    * ما طبيعة دورك كنائبة لوزير التربية والتعليم؟
    - أعتقد أن المسمى الوظيفي نائبا لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات هو ارتباط مباشر بالوزير وارتباط مباشر بالنائب لا يخفى على أحد لا أنا ولا أنتم أن هذا التكليف وهذا الدور يدل على أن هناك مطلق الصلاحية لاتخاذ جميع القرارات التي تخص الشأن النسائي أو التعليم النسائي إن شاء الله.
    * الأقسام النسائية التي تقع تحت إدارة رجالية انتظروا زيارتك ضمن الزيارة التي قمت بها الأحد الماضي للإدارات النسائية ولكنك لم تقومي بزيارتهم لماذا؟
    - لم أقل أنني سأزور الإدارات الرجالية وليس لدي نية لزيارتهم، لأنني مازلت بنت البلد ومازال تجري في عروقي الدماء السعودية التي تعطيني التوجيه بعدم الاختلاط مع الرجال، الرجال إخواني وزملائي ويدي بيدهم وسنكمل المشوار مع بعضنا سواء الرجال الأعلى مني أو الرجال الأقل مني وأنا أرأسهم، ولدينا وسائل للحوار مثل الشبكة التلفزيونية المغلقة ولدي اجتماع اليوم مع الوكلاء ومديري العموم عبر الشبكة وسنتحاور الفكر للفكر وليس رجلا لامرأة وسنلتقي وسنتعاون وسنضع أيدينا في أيدي بعض ولم يكن الجنس عائقا بين المرأة والرجل نهائيا.
    * وكيف سيتم اللقاء مع وزير التربية والتعليم؟
    - عن طريق الشبكة أيضا.
    * دخول مبنى إدارة تعليم البنات محظور على النساء علما أنها إدارة خاصة بالنساء وحتى تتمكن من أنهاء إجراءات أوراقها تضطر الاستعانة بولي أمرها أو اللجوء لمعقب هل سيستمر هذا الأمر؟
    - الآن أصبحت نائب وزير التربية والتعليم موجودة وبابها مفتوح ومتاح إن شاء الله بقدر ما تستطيع لمن تحتاج إلى خدمة فقد قصرنا المشوار على الناس.
    * أين سيكون مقر عملك؟
    - إلى الآن لم يستقر الموقع تعلمين في السابق كان الموقع رجاليا والآن نعمل على تأسيس مكان مناسب لأنتقل له، ومازلت اعتمد اعتمادا كليا على زملائي الرجال سواء مدير المكتب الدكتور سعد السعيد أو السكرتير ناصر العثمان أو الإخوان الوكلاء على رأسهم محمد العمران.
    * ما أولوياتك على أجندتك؟
    - أول أولوياتي النزول إلى الميدان والتعرف على واقع التربية والتعليم خاصة في الجانب النسائي، فعملي في معهد الإدارة كان بعيدا عن الميدان التربوي وإن كان لي علاقاتي فهي علاقات ليست داخلية وتفصيلية لمعرفة الواقع والتقيت الأحد الماضي بقيادات في الإدارات المركزية وتعرفت على أدوارهم وما هم معظمهم فيما كنت أعرف العديد منهم في السابق، ولدي لقاءات قادمة مع القيادات النسائية في منطقة الرياض ولقاء آخر اليوم الأربعاء عبر الشبكة التلفزيونية المغلقة مع الوكلاء ومديري العموم الرجال والتعرف على دورهم وخلافه من المهم التعرف على الواقع واطلاعي عليه اطلاع كاملا سيساعدني في تحديد الاحتياجات والأولويات والاطلاع على الواقع لا يقتصر على منطقة الرياض، بل على بقية مناطق المملكة وسأقوم بزيارتها للوقوف على ظروفها والمعوقات التي يواجهونها، كل ذلك سيضع أمامي قدرة على وضع تصور أولي للتوجهات المستقبلية للتربية والتعليم.
    * استبشر المعلمات والموظفات في قطاع التعليم خيرا بتعينك نائبا لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات ـ قاطعت "الوطن" وقالت باسمة أنا أيضا مستبشرة خيرا للمعلمات وللطالبات وللمديرات وللمشرفات وجميع الأسرة التعليمية إن شاء الله ـ، كونك امرأة ستشعرين بحجم معاناتهن خاصة بالنسبة للتعيين في المناطق البعيدة والحوادث التي يتعرضن لها وغيرها من المشكلات العالقة بشأنهن؟
    جدولي كبير وممتلئ بعدة مشاكل منها حوادث المعلمات ومشكلة نقص رياض الأطفال وغيرها من المشاكل التي سمعتها في الوزارة ولكني لم اطلع عليها بشكل مباشر لا أستطيع أن أجزم ما القرارات التي ستتخذ بشأنها، ولكن أستطيع القول إن شاء الله إننا سنبذل قصار جهدنا لإرضاء كل شخص بقدر ما نستطيع في حدود النظام وبما لا يخالف شريعتنا الدينية السمحة، وسنحقق جميع الطلبات لكني لا أستطيع التحديد بدقة للمعلمة أو لغيرها فمازال الوقت مبكرا.
    * هل تتضمن أجندتك خطة للحد من بعض الظواهر والمخلفات التي بدأت تنتشر بشكل ملحوظ في مدارس البنات؟
    - أولا هذه الظواهر ليست موجودة لدينا فقط بل في كل العالم، كما أنها ليست الآن ولكنها من زمن ويجب أن يوضع لها خطة عمل لمعالجتها بشكل متدرج بمعونة من في الميدان فبدونهم لا نستطيع عمل أي شيء.
    * ما دورك كنائب لوزير التربية والتعليم لشؤون البنات فيما يتعلق باتخاذ القرارات وتنفيذها؟
    - لدي مطلق الحرية لاتخاذ جميع القرارات التي تخدم العملية التعليمية على جميع المستويات، سواء مستويات عليا أو مستويات وسطى أو مستويات تنفيذية وحريصة جدا على أن أحقق الأفضل للفتاة السعودية سواء كانت مشرفة أو مديرة أو معلمة أو طالبة، لا أستطيع التحديد ولكن بمسماي الوظيفي أجزم جزما تاماً وكما قلت لك إني لدي الحرية في اتخاذ القرارات التي تخدم العملية التعليمية.
    * ما هو تقييمك لدور المرأة السعودية؟
    - المرأة السعودية رائعة ومتميزة وأدت أداء رائعاً وأثبتت نفسها في جميع الميادين، المرأة السعودية أبدعت في الميدان الحكومي وها هي الآن برزت خطواتها في العمل في القطاع الخاص، ولها لمسات ولها أداء جيد وفي بعض المواقف فاقت الرجل بحسن تدبيرها وحسن تفكيرها ودقتها في العمل ودقتها في الإنجاز، أنا فخورة وسعيدة جدا ببنات بلادي، وأعتبر التكليف الذي حصلت عليه هو خطوة أولى لخطوات قادمة إن شاء الله ستتخذها حكومتنا الرشيدة لتأكيد الثقة بدور المرأة وبقدرات المرأة وبأداء المرأة، وتكليفي لا يشرفني وحدي بل المرأة السعودية.
    * ماذا ينقص المرأة السعودية لتقف في مصاف نساء العالم؟
    - أعتقد أننا كسعوديات أفضل من نساء العالم ونحن على الأقل لدينا الدين الإسلامي والتعاليم الجميلة والحكيمة التي توجهنا وتعلمنا العلم الصحيح وتربينا منذ صغرنا، ولدينا الأهل والقدوة، والمهارات ولكننا نحتاج لبعض الثقافة واحتكاك أكثر بالشعوب وتقبل للآخرين وقبولهم بذاتهم بغض النظر عن توجهاتهم، كل ذلك سيساعد المرأة السعودية على التميز والرقي أكثر.
    * وهل ستمثلين المرأة السعودية في الوفود السعودية خارج المملكة؟
    - نعم إذا كلفت بذلك فسأقوم به ولم لا لن أمانع، وأنا بنت البلد إذا لم أمثل بنت البلد داخل وخارج السعودية فليس لي لزوم حقيقة وكلفت بهذا المنصب وسأؤدي جميع المهام المطلوبة منه.
    * كيف ستقدمين صورة مغايرة عن الصورة النمطية المأخوذة عن المرأة السعودية خاصة في الخارج؟
    - نساء سعوديات رائعات وكن قدوة لنا ومثلن المملكة في الخارج والداخل، لدينا كما لدى غيرنا في بعض المجتمعات فتيات قد تنقصهم الخبرة والتوجيه وقد يكن مراهقات ولديهن بعض القصور، وأنا وأمثالي والقيادات النسائية يجب أن نكون قدوة لهن بالالتزام بتعاليم الدين الإسلامي والالتزام بواجبنا، في تقدير واحترام القيادة والتعامل مع الراقي مع الزملاء وغير ذلك من أساسيات يجب أن نحرص عليها نساء ورجالاً.
    * كيف ترين تمثيلك للمرأة السعودية؟
    - أمثل المرأة السعودية كقائد في مجتمع مسلم فيه توازن كبير ومجتمع يقدر المرأة السعودية ويثق فيها، وما هذا التكليف إلا أكبر دليل على تقدير المرأة، وسأسعى جاهدة لأكون قدوة لأخواتي.
    * ومن خلال منصبك هل ستطالبن بتعيين قيادة نسائية أكثر؟
    - قد تقتضي الحاجة تعيين قيادة نسائية ولكن ليس بالضرورة أن تكون نسائية وليس مهما رجل أو امرأة، وأعتقد أن الشخص المناسب في المكان المناسب كلهما يؤدي الدور وقد نجد رجل أكفأ ويناسب المنصب أكثر فلا مانع من تكليفه ولكن إذا كانت هناك امرأة في موقع يحتاج لامرأة فلم لا ولا فرق بينهما.
    * معهد الإدارة على مر سنوات يضرب به المثل من الناحية التنظيمية والإدارية والتطويرية هل ستنتقل هذه الصورة إلى وزارة التربية والتعليم؟
    - الحمد لله هذه شهادة نعتز بها جميعا أعتز بها أنا شخصيا وتعتز بها القيادة العليا في معهد الإدارة ويعتز بها جميع زميلاتنا ونفتخر بها دائما ولله الحمد.
    * هل ستنتقل هذه الصورة لشؤون البنات في وزارة التربية والتعليم؟
    - أتمنى ذلك أتمنى ذلك أتمنى ذلك لكن يجب أن أؤكد أنا في المعهد عندما خلقنا هذه الصورة وعملنا عليها ولم أعمل وحدي بل كان معي فريق عمل رائع ساعدني وأعانني في الوصول لهذه الصورة المثالية من التميز في الأداء وفي الانضباط وفي التعامل وخلافه، وأنا الآن أطمح وأتأمل كثيرا في الإخوة والأخوات في وزارة التربية والتعليم أن يضعوا أيديهم بيدي وبيد الأمير فيصل بن عبدالله في سبيل تحقيق التميز على جميع المستويات إن شاء الله.
    * نشأتي في أجواء عائلية حرصت على التعليم فهل من إخوتك حصل على مناصب وما هو عددهم؟
    - نعم وعددنا كبير ما شاء الله وأعتذر لأن أخبركم بذلك، والدنا كانا قدوتنا جميعا أب رائع جدا ومتميز ويدعمنا منذ أن كنا أطفالاً ويوجهنا التوجيه الصحيح منذ أن كنا أطفالاً وأعطانا القوة والثقة بالنفس ليس الرجال فقط حتى البنات واستمددت قوتي وثقتي بنفسي ومهاراتي القيادية بداية منه والوالدة أيضا لها دور كبير في دعمنا ومساندتنا ولكن دور الوالد كان أكبر.
    * المستوى التعليمي للوالدة؟
    - متعلمة ولكن تعليم محدود تجيد القراءة والكتابة إلى حد بسيط جدا ولكنها داعمة لنا كثيرا وساندتنا كثيرا وقفت معنا في مواقف مختلفة ولله الحمد.
    * حدثينا عن والدك؟
    - والدي موظف حكومي متقاعد عمل في وزارة الخدمة المدنية وأيضا عمل فترة من الزمن في هيئة كبار العلماء،له العديد من المؤلفات الدينية، وله مؤلفات في مجال الأنساب مثل كتاب "النواصر" في ثلاثة أجزاء والآن يعمل على الرابع وكتاب عن قريتنا الصغيرة (الفرعة) في منطقة الوشم، وإنسان دائماً يبحث عن العمل نشيط ولله الحمد وعسى الله أن يمتعه ويطيل في عمره ويخليه لنا إن شاء الله، كان يدعمنا ويساعدنا كثيرا ويدرسنا بالأخص في اللغة العربية وكان دائما مرجعنا في القرآن وفي العلوم الدينية وفي اللغة العربية وقدوتنا وأذكر أهم كلماته التي كان يقولها لي في التعامل مع أخي الأصغر إذا تشاجرنا كوني أحسن منه هذه الكلمة ترن في رأسي في كل موقف أتعامل معه مع أي شخص وأقولها لأبنائي لأن هذه الكلمة لها معنى عميق وكبير عندما يحللها الإنسان في تعامله مع أي شخص إذا تعاملت بمستوى متدن بنفس مستواه فهذا يعني أنك تنزل من نفسك عندما يقول لك شخص كن أحسن منه فهذا يعني أنه يجب أن تكون أرقى من أي شخص يتعامل بشكل متدن وهذه الكلمة الجميلة معناها رائع.
    * الوالدة كيف كانت تقدم دعمها؟
    - بتوفير الجو الملائم، وببساطة وأريحية وبعلم بسيط كانت تسخر لنا أنا وإخوتي كل جهدها وتشد راحتنا وعلى مذاكرتنا وتطلب منا التميز وعدم ترك الصلاة وتدعو لنا الله يسددكم ويعينكم ويقويكم ويوفقكم.
    * ترتيبك بين إخوتك وأخواتك؟
    - نعم أنا أكبر إخوتي ويطلقون علي عمدة العائلة.
    * سيرتك العملية حافلة وفي أواخر السبعينات عملت معلمة علم اجتماع أين تلقيت تعليمك في فترة لم تكن مدارس البنات قد انتشرت؟
    - تعليمي الأولي كان حكومياً وأنا درست عندما كان التعليم في بداياته وفي عهدنا لم يكن هناك شيء اسمه تعليم أهلي كان فقط المدارس الحكومية ومعلماتنا في الغالب متعاقدات (عربيات) وكان تعليما عادياً ولكنه ترك فينا ثماراً جميلة وترك لنا أسساً جميلة.
    * هل تذكرين المدرسة الابتدائية؟
    - لا والله للأسف لا أذكر المدرسة الابتدائية ولكن أذكر المتوسطة ودرست في المدرسة المتوسطة الثانية في الملز والثانوية في الناصرية.
    * هل تتذكرين زميلاتك،عددهن في الفصل؟
    - لا أذكر جيدا ولكن أذكر بعض الزميلات في مراحل التعليم المختلفة مازالوا في عملهن إلى الآن.
    * تذكرين أي سنة التحقت بها في أول ابتدائي؟
    - لا والله ما أذكر أبداً مع الأسف.
    * درستي مع بداية التعليم في المملكة وكان هناك صعوبات كثيرة وتحديات هل تذكرين منها شيئاً؟
    - أذكر مشهداً لا يزال عالقاً في ذهني كان أبي لا يقود السيارة وكنا نسكن في الملز وكان يوصلني للمدرسة الابتدائية بداخل الرياض أذكرها تحديدا كان يوصلني بسيارة أجرة وكانت سيارة الأجرة في ذاك الوقت مشتركة وليس لشخص واحد فكان يجلسني بجانب الباب ويجلس هو بجانب الرجال أتذكر هذا الموقف وأقول الله المستعان.
    * هل كنت تتوقعين أن تحتلين مناصب عليا؟
    - أتخيل أن أصل لهذا المنصب تحديدا، أبدا حتى بعد ترقيتي للمرتبة الرابعة عشرة كثير من الناس الذين يعرفونني قالوا عقبال ما تصبحين وزيرة وقلت هذه كثيرة كثر الله خيري وصلت للمرتبة الرابعة عشرة كلها كم من سنة وأتقاعد وسأستريح وانتهينا، ولكن أحمد لله النائبة قفزة جميلة جدا وأعتقد أنها كافية بالنسبة لي المناصب الأعلى سأتركها لبناتنا الصغار الشابات وللدماء الجديدة الذين سيثرون المجال أكثر.
    * في مدارس رياض نجد مارستي عملاً ديموقراطي هو الانتخابات كون ابنتيك طالبات في المدرسة حدثينا عن هذه التجربة؟
    - نعم أنا كنت عضواً في مجلس إدارة رياض نجد لأن بناتي كانوا طالبات في ذاك الوقت تم ترشيحنا في ذلك الوقت من قبل الأهالي وكان عدد الذين رشحوني كبيراً وكانت تجربة جميلة جدا والحقيقة أن القائمين على المدارس وعلى رأسهم الدكتور إبراهيم العقيل والدكتور إبراهيم التركي كان لهم دور رائد ورائع جدا في تنظيم هذه الانتخابات والتواصل مع الأهالي والتواصل معنا في الهيئة الاستشارية بجانب رجال ونساء وكان لنا اجتماعات جميلة وعمل جميل.
    * هل ستنقلين تطبيق التجربة بصورة أو بأخرى للوزارة؟
    - والله أنا مثلما قلت جميع المواقف الجيدة التي مرت بحياتي والتي ستخدم الميدان سأسعى إلى نقلها، لكن تجربة مجلس الإدارة لا اعتقد أنها من التجارب التي يحتاجها الميدان التربوي في الوقت الحاضر ليس بعد تحتاج لوقت.

    * سيرتك حافلة بالعمل الدؤوب تدرسين وتعملين كيف استطعتي المحافظة على التوازن بين العمل والدراسة وعلى أسرتك؟
    - أنا أؤمن أن الشخص إذا كانت لديه العزيمة والإصرار والرغبة الصادقة سيحقق ما يريد، ويعقب ذلك دعم من الأسرة وجود زوجي معي الذي دعمني وساعدني وشجعني ووقف معي وقفة رائعة جدا أعتقد أن لها الأثر الكبير في أني أكملت دراستي العليا وعملت وتنقلت في عدة أماكن، بالإضافة إلى أن إدارة الوقت مهمة، أنا أؤمن بها إذا نظم وقته وحدد أولياته وعمل عليه أعتقد أن شاء الله يستطيع أن يحقق التوازن في البيت والعمل.
    * قلت إن زوجك كان داعما ومسانداً لك حدثينا عنه؟
    - زوجي سيلمان بن حمد الصليع من عنيزة عمل في عدد من المناصب وعمل في فترة سابقة مدير المدن الصناعية سابقا، وفي وزارة الصناعة والكهرباء وفي هيئة المدن الصناعية الآن هو متقاعد ولكنه إلى الآن يقول لو حصلت عملا سأعمل نشيطا ومتحمسا فهو يعمل في بعض الأعمال الخفيفة الحرة.
    * أبناؤك؟
    أبنائي ثلاث أولاد وبنتان وحفيدي أبناء ابني البكر بدر خريج جامعة الملك فهد ويعمل في شركة فالكوم فهد عمره ثلاث سنوات ونورة التي سميت على اسمي عمرها سنتان فخورة بهم جدا وزوجة أبني حصة الغنام وأعتبرها ابنتي ودائما أقول كان عندي ابنتان وأصبحن ثلاثا بزوجة ابني وسوف تأتي ابنتي الرابعة زوجة ابني الثاني شادي الذي يعمل في شركة السلام وهو خريج هندسة طيران الذي خطبنا له منذ مدة ابنة أختي روان الفريح، ومهند يدرس حاسب آلي في أمريكا، والبنات سارة في صف ثاني ثانوي علمي ومشاعل في الصف الأول ثانوي في المدرسة الرابعة والتي تطبق نظام المقررات وأتمنى تعميم هذه النظام وكلاهما ولله الحمد متفوقان دراسيا وشخصياتهن متزنة ووثقات من أنفسهن ومبادرات ودائما أنا معهن، وسارة تملك موهبة التصميم ومهارات يدوية في صنع الإكسسوارات وتساعدها شقيقتها في ذلك ولديهن مشروعهن الصغير ومشاعل لها كتابات رائعة وموهبة شعرية لم أفرض عليهن أي تخصص أو نشاطات تركت لهن المجال.
    * كون والدتهم أصبحت أول سعودية تحصل على منصب نائب وزير كيف انعكس عليهم؟
    - نعم كانوا فخورين جدا ويقولون ونحن يا ماما إن شاء الله سنصبح مثلك يعني صار لديهم الأمل في أنه يوما ما سيصبحون في مناصب مماثلة أو ربما أفضل.
    * أصعب المواقف التي مرت عليك في عملك وتغلبتي عليها؟
    - والله لا أستطيع أن أتذكر مواقف محددة أنا أؤمن بروح الفريق ودائما أؤكد أن العمل بروح الفريق سيذلل جميع الصعاب لأن العمل الفردي لن ينجزه الفرد وحده والتفكير بعقل واحد غير التفكير بثلاثة وأربعة وخمسة وأعتقد إن شاء الله أنه لا يوجد شيء صعب أو لا نقدر عليه.
    * ستشاركين بصنع قرارات سياسية من خلال عملك كيف تخيلت ذلك الوضع؟
    - والله الأشياء التي تدور في رأسي كثيرة ولكني أنظر إلى كل من حولي من نساء ورجال يقولون لي بالحرف الواحد سيري ونحن من ورائك يدنا بيدك عندما أجد هذا الدعم وهذا الإحساس خاصة بعد لقائي بالقيادات المركزية أعطاني اللقاء قوة كبيرة جدا شعرت بفرحتهم وبتفاؤلهم إن شاء الله كل الصعاب تذلل ونحقق التميز ونعمل بروح الفريق.
    * وكالات الأنباء والصحف العالمية احتفت بك أكثر من التغيير الوزاري الذي حصل لماذا؟
    - لأني امرأة في مجتمع مختلف أول امرأة سعودية في منصب نائب وزير أعتقد أن هذا بحد ذاته ترك أثراً كبيرا طبعا أنا لا أنسى أن الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد هي أول مديرة لجامعة البنات واستبشرنا خيرا، لكن عندما أتى تكليفي وأنا مواطنة عادية وبمؤهل ماجستير وليس دكتوراه ومن معهد الإدارة ومن سبقني كان رجلاً كل هذه الخطوات لها أثر في المجتمع وعلى الجميع خاصة المرأة في مجتمعنا.
    * شاهدنا صورتك على الصفحة الأولى في إحدى الصحف مع صور الوزراء ما تعليقك على ذلك؟
    - نشر صورتي أغضبني كثيرا في الحقيقة لا أعلم من أين حصلوا عليها لكن سألوني كثيرا وطلبوها كثيرا ورفضت ويخفى على أحد أني سعودية نجدية منقبة ولا أقبل إطلاقا نشر صوري في الصحف ولا أقبل أن توضع في أي مكان ولكن مع الأسف الشديد تمنيت أنهم استأذنوني ولو أني اتبعت النظام وقاضيتهم سأنتصر عليهم، لكنني متسامحة، وإذا أمكن لي عبر صحيفتكم الغراء رفضي التام لأي تصوير أو صورة تنشر لي لكن أمري وحيلتي إلى الله ولا أقول ألا الله يهديهم.
    * كيف حصلوا على الصورة؟
    - والله لا أعلم من أين مصدرها ومن أين لهم بها.
    * هل كلمت الصحيفة وحاولت الاستفسار عن أمر الصورة؟
    - نعم وقابلتني واحدة منهم وقالت سأنشرها ثاني مرة وقلت لا رجاء وأتوقع إن شاء الله أن يكون هناك رد على الصورة مني أو من النائب فيصل المعمر.
    * أسعد المواقف التي تذكرينها؟
    - كل المواقف سعيدة أنا إنسانة متفائلة ودائما تفسيري لأي موقف في حياتي إيجابي حتى لو أنه ليس إيجابياً إذا أردنا أن نأخذ الأمور مأخذاً سلبياً فلن نستطيع أن ننجز أو نبدع أو نفعل شيئاً في حياتنا لاعلى مستوى البيت ولا على مستوى العمل ولا على الأسرة فأنا أرى كل الأمور إيجابية حتى لو ما كانت إيجابية وكل الأمور أراها خيرا حتى لو لم تحدث ودائما أؤمن بـ"تفاءلوا بالخير تجدوه".
    * كيف ترين دخول المرأة في موقع اتخاذ القرارات في المجال الحكومي؟
    - أرى أنه مفخرة لي كمواطنة وللمرأة السعودية ومفخرة للرجل السعودي أن يجد المرأة بجانبه يدا بيد تعمل معه في سبيل الرقي بالعملية التعليمية.
    * التركيز مؤخرا في مجتمعنا على معاناة المرأة من العنف الأسري؟
    - العنف الأسري موجود لدينا ولدى غيرنا وليس جديدا ولكن الجميل أننا بدأنا نتناول الموضوع ونتكلم فيه، وبصراحة اعترافنا بوجوده بيننا بحد ذاته منطلق لمعالجته، وعندما نعترف بوجود المشكلة ونقر بها نكون قادرين على معالجتها والأيام أمامنا ولدينا هيئة حقوق إنسان وجمعية حقوق إنسان وكلتاهما يعملان عملا دؤوبا لمعالجة مثل هذه القضايا.
    * حصولك على منصب نائبة هل يعطي المرأة السعودية حافز في المطالبة بحقوقها وأن تنهض ولا تغلق الأبواب عليها؟
    - أولا المرأة السعودية لا تحتاج أن تطالب لأن ورائها قيادة حكيمة تشعر بمهاراتها وقدراتها وتدعمها فليست بحاجة لأن تطالب الدور سوف يأتيها دون أن تطالب والمهمة ستصلها دون أن تطالب وحكومتنا الرشيدة لم تقصر وتعي إمكانيات وقدرات المرأة وأعتقد أن هذا المنصب هو أول الغيث والقادم أكثر.
    * ما رأيك في القيادة النسائية؟
    - أعتقد أنه لا يوجد أي مشكلة في أن تقود المرأة سيارتها وأن تخدم نفسها كنت في أمريكا أربع سنوات وأقود سيارتي الخاصة وزوجي له سيارته الخاصة ولكني أقف عند قيادة المرأة الآن في هذه الظروف وقبل تهيئة المجتمع يجب أن تتم تهيئة المجتمع وإعداده لتقبل الأمر ونضع شروطاً دقيقة ونظاماً لقيادة المرأة قبل قيادتها، ولو قادت المرأة فلن أقود علما أني أعرف القيادة ليس بسبب عدم إيماني بأن تقود المرأة وتخدم نفسها ولكن لأني وصلت لمرحلة عمرية لم تعد لدي الشجاعة والقوة للدخول في مهاترات المراهقين والسائقين.
    * هل ستسمحين لبناتك بالقيادة؟
    - نعم
    * أخيراً: ماذا عن قصتك مع معهد الإدارة؟
    - بعد أن تخرجت عملت فترة بسيطة كمعلمة وبعد ذلك من حسن حظي أن زوجي حصل على ابتعاث وذهبت معه وأكملت الماجستير بعد ذلك عدت للسعودية وعملت في المعهد مباشرة كانت بداية في المعهد عملت لمدة خمس سنوات وبعد ذلك تركت المعهد وبناء على التعليم الخاص ذهبت لوزارة التربية والتعليم وعملت كمشرفة تربوية في التعليم الخاص لمدة خمس سنوات وبعد ما أكملت خمس سنوات في التربية والتعليم ولم أكن متخيلة في أي لحظة أني سأعود لمعهد الإدارة العامة رفعت علي السماعة وطلبت شخصيا للعودة للعمل في معهد الإدارة من معالي الدكتور محمد الطويل الذي كان له الأثر الكبير في مساعدتي في الوصل لهذا المركز ولله الحمد.
    [​IMG]

    والد النائبة : لم أفرق في تربية بناتي بين واحدة وأخرى
    الزوج سليمان الصليع: المنصب جاء تتويجاً ومكافأة على جهودها

    [​IMG]
    قالت نائبة وزير التربية والتعليم في حوارها مع "الوطن" إنها تدين لوالدها وزوجها بالكثير فقد كان والدها عبدالله الفايز يحرص على تلقيها التعليم ولطالما شجعها على ذلك. التقت "الوطن" بوالدها الذي قال: لم تختلف معاملتي لنورة عن إخوتها، كلهم حصلوا على نفس التعليم والتربية ولم أفرق بينهم أو أميز أحداً على أخر في المعاملة والحمد لله كل واحد حصل على نصيبة، وعن تلقيه الخبر قال: عرفت قبل يوم أنها ستحصل على ترقية في عملها ولكن ما هي لا أعرف.
    وقد مثل قرار تعيينها فرحة لنا لا توصف ونرجو لها التوفيق. وعن تعيين امرأة نائبة وزير قال: ليس هناك شيء محال وهذا توفيق من الله، ولا يوجد شيء غريب في تعيين امرأة نائبة لوزير التربية والتعليم، وأضاف أن الجميع الآن يتطلع للأفضل ووضع النساء سيتحسن أكثر وما حصل كان سيحصل الآن أو في المستقبل، والجميع يتطلع لأشرف المنازل في الدنيا والآخرة، وبإذن الله ستبذل جهدها وسيوفقها الله في عملها، واختتم حديثه بالدعاء لنورة وإخوتها بالتوفيق في الدنيا والآخرة.
    بدوره اعتبر زوجها سليمان الصليع أن المنصب الذي حصلت عليه زوجته نورة هو نتاج لإخلاصها في العمل واجتهادها ودقتها في أداء عملها وقال "منذ عودتنا من أمريكا بعد الحصول على الماجستير وهي من نجاح إلى نجاح وما حصلت عليه هو نتيجة إخلاصها في أداء عملها واجتهادها وتفانيها ونجاحها وتواضعها واختيارها مكافأة لها. وهموم التعليم كثيرة والمرأة أقرب للمرأة من الرجل وأتوقع أنها ستنجز شيئاً في عملها كعادتها.
    وأضاف أنهم لم يتوقعوا حصولها على هذا المنصب خاصة مع كثرة الكفاءات الموجودة والفرص المتاحة للجميع ولم يكن لديهم علم بترشيحها، "ولكن كنا نتوقع حصولها على منصب ولكن ليس نائبة وزير" وبالنسبة له كان يتوقع أن تحصل على منصب إما في القطاع الخاص أو في إحدى المنظمات الدولية التي تخدم الإنسان.
    وقال: أشعر بالفخر لأنها أعطيت هذه الثقة مع التحديات الموجودة في مجال التعليم والتوظيف، وما يشعرني أيضا بالفخر كسعودي هو وجود أمرة ضمن التغييرات في الحكومة وضمنها امرأة مفخرة للسعوديين عامة.
    وقال بالرغم من أن تخصصنا الأكاديمي مختلف أنا درست ماجستير هندسة ميكانيكية وهي هندسة تقنية إلا أننا متفقان دائما فيما بيننا ليس على مستوى الأسرة بل حتى في مجال العمل كثيرا ما نتشاور، ولا أعتقد أن منصبها سيؤثر علينا كأسرة ولا على أبنائها. نحن أسرة متواضعة وأبنائي حصلوا على تعليم جيد ولن يتغير شيء في خياراتهم أو خططهم المستقبلية.
    وحياتنا حافلة بالذكريات الجميلة ما زلت أذكر تاريخ زواجنا في شهر أكتوبر عام 77م وحتى الآن مازالت مكافحة ومجتهدة وتعطي بيتها وأبناءها الأولوية وتعطي عملها حقه كامل، ومن أسعد لحظات حياتي حصولها على الماجستير فلم تكن فرحتها وحدها أيضا ولادة ابنتنا سارة كنا نتمنى أن تكون فتاة بعد ثلاثة أولاد والحمد لله، وأذكر أثناء حملها بابني الثاني شادي لم نرغب في إجراء الفحص لمعرفة هل هو ولد أم بنت كنا حينها في أمريكا أوصلتها للمستشفى وذهبت للامتحان ولا أنسى أنها كانت طوال الطريق في ذلك اليوم تطلب مني أن أسرع لأنها لم تحتمل الألم، كنا دائما نتفق على أسماء أبنائنا ومع أصغر العنقود مشاعل اختلف الوضع كنا متفقين على اسم شمس وبعد الولادة تغير إلى مشاعل على اسم الطبيبة التي ولدت نورة لأنها كانت رائعة وممتازة في تعاملها معها لذلك طلبت تغير الاسم.
    وأسعد لحظاتهما تلك التي تجمعهما مع أبنائهم وأحفادهما الذين ينتظرونهما بفارغ الصبر وإذا لم يحضرا يذهبون إليهما، وفي كل أسبوع يجب أن يجتمعوا على مائدة للمأكولات الشعبية التي غالبا ما تكون المطازيز التي يفضلها الجميع في العائلة.

    حقوق الطبع © محفوظة لصحيفة الوطن 2007 http://www.alwatan.com.sa/news/newsd...0808&groupID=0
     
  2. أسد من الجنوب

    أسد من الجنوب تربوي فعال عضو ملتقى المعلمين

    1,504
    0
    36
    ‏2008-11-26
    كل شي في زمن ضاع كل شي
    سمعت ان الصورة من الكويت


    لكن سواء نزلت صورتها والا لا

    المهم العمل

    وراحت المعلمات

    وبالتوفيق