اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


خصائص النمو في المرحلتين المتوسطة والثانوية ..منشور

الموضوع في 'ملتقى التوجيه والإرشاد الطلابي' بواسطة بدر البلوي, بتاريخ ‏2014-03-20.


  1. بدر البلوي

    بدر البلوي المدير العام إدارة الموقع

    15,729
    111
    63
    ‏2008-01-03
    مما ينبغي التذكير به لكي يكون المعلم مرشدا ومعلما قي آن واحد يجب عليه أن يكون ملما إلى حد ما بخصائص المراهقة وأسس الإرشاد النفسي للمراهقين ، لا سيما في مرحلتي التعليم المتوسط والثانوي حتى يكون قادرا على التعامل الصحيح مع هاتين المرحلتين العمريتين للطلاب .
    ومما لا شك فيه فإننا نحتاج الى المعلم المرشد وليس المعلم المتخصص فى مادته الدراسية فقط ، فنحن كمعلمين للمرحلتين المتوسطة والثانوية تواجهنا مشكلات كثيرة ترجع الى طبيعة فترة المراهقة .
    فإذا عرفنا طبيعة وخصائص ومتطلبات هاتين المرحلتين وأسس الإرشاد النفسي للمراهقين بالتأكيد سيساعدنا ذلك على حل العديد من المشكلات التي تواجهنا مع الطلاب ، ومشكلات الطلاب الخاصة التي قد يستشيرونا فيها .
    ويعد النمو من الموضوعات ذات الأهمية في حياة الإنسان بعامة وفي حياة المراهقين والشاب بوجه خاص ، لما له من أثر واضح في نضج الإنسان وتطور مداركه وتحديد سلوكياته .
    وتعد مرحلة المراهقة من المراحل الدقيقة في حياة الإنسان حيث يتأثر النمو في هذه المرحلة بعوامل كثيرة تستلزم إحاطتها بوسائل الوقاية والعناية والتوجيه والإرشاد .
    كما أن مظاهر النمو في جوانبه المتعددة في هذه المرحلة هي الأخرى بحاجة إلى دراسة وملاحظة وضبط وتوجيه ـ حتى يسير النمو في الطريق الصحيح ـ بالشكل الذي ينعكس إيجاباً على سلوكيات الناشئة وتوافقهم الاجتماعي .
    مفهوم النمو :
    النمو لغة : هو " النَّماء ويعني الزيادة. نمى ينمى نميْاً ونُميّاً ونماءً : زاد وكثر وربما قالوا نُموَّاً ، وأنميت الشيء ونميِّته جعلته نامياَ.
    والنمو في الاصطلاح هو : " تغيير مطرد في الكائن الحي يتجه به نحو النضج " .
    والنمو بمعناه النفسي يتضمن التغيرات الجسمية والفسيولوجية من حيث الطول والوزن والحجم والتغيرات التي تحدث في أجهزة الجسم المختلفة والتغيرات العقلية المعرفية والتغيرات السلوكية الانفعالية ، والاجتماعية التي يمر بها الفرد في مراحل نموه المختلفة " .
    ومما سبق يمكن القول : إن المقصود من النمو هو التغيرات التي تحدث للإنسان متجهة به إلى النضج الجسمي والعقلي والسلوك الانفعالي والعلاقات الاجتماعية وغيرها من خصائص النمو الأخرى .
    أهمية دراسة النمو عند التربويين :
    تتبين أهمية دراسة النمو عند التربويين بوجه خاص في مساعدتهم على التعرف على مكونات الشخصية عند طلابهم ومطالب النمو ، واحتياجاته التي تعد عاملا مؤثراً في توجيه سلوكياتهم فضلا عن معرفة ما لديهم من القدرات العقلية التي تتباين عند الطلاب ، وهو ما يعرف عند التربويين وعلماء النفس " بالفروق الفردية " ، وأثر ذلك في التعليم النشط والفعال ، وفي الإرشاد الطلابي والتوجيه الاجتماعي ، والإشراف التربوي التعليمي ، وهي جوانب أساسيه في حياة الطالب بوجه خاص .
    أهم خصائص النمو في المرحلتين المتوسطة والثانوية :
    هناك مجموعه من الخصائص المشتركة لنمو الطلاب في المرحلتين المتوسطة والثانوية، ويمكن تفصيل هذه الخصائص فيما يلي:
    أولا ـ النمو الجسمي والحركي :
    تستمر معدلات الزيادة في النمو الجسمي بصفه عامه، حيث 1 ـ يزداد الطول والوزن ، ويتحسن المستوى الصحي بصفة عامة ، ويزداد النضج والتحكم في القدرات المختلفة ويبلغ النمو الجسمي أقصاه عند الذكور في سن الرابعة عشرة .
    2 ـ قد يظهر عدم التناسق بين أجزاء الجسم المختلفة نتيجة طفرة النمو .
    3 ـ يؤثر مفهوم البدن على الصحة النفسية للطالب في هذه المرحلة بشكل كبير مما يجعله يهتم بالألعاب الرياضية خاصة تلك التي صاحب شعبية كبيرة بين أقرانه.
    4 ـ قد يحدث إقبالا على تناول الطعام بشراهة في هذه المرحلة.
    5 ـ يصبح التوافق الحركي في هذه المرحلة أكثر توازناً، مما يسمح للطالب بممارسة مختلف ألوان النشاط الرياضي .
    العوامل المؤثرة فيه :
    من أهم العوامل المحددات الوراثية والتغذية وإفرازات الغدد خصوصا الغدة النخامية التي تفرز هرمونات النمو .
    ويلاحظ نقص الانتظام أو التناظر بين أجزاء الجسم المختلفة .
    ما يجب على المربين مراعاته :
    إعداد المراهقين للنضج الجسمي والتغيرات الجسمية التي تطرأ في هذه المرحلة .
    تجنب المقارنة بين الأفراد ، فالفروق الفردية في معدلات النمو تلعب دورا هاما هنا .
    الاهتمام بالتربية الصحية والقضاء على الأمية الصحية .
    ثانيا ـ النمو الانفعالي :
    يظهر على المراهق في هذه السن انفعالات يلونها الحماس ، وتتطور لديه مشاعر الحب ، ونلاحظ عليه الحساسية الانفعالية ، وهي ردة فعل لا تتناسب مع المثير ( في الفرح أو الحزن ) ، وفي هذه الحالة يراعى عدم المغالاة في التأنيب ، ومعالجة المشكلة بأسلوب تربوي .
    ويميل المراهق إلى التمرد والاستقلالية ، ويغضب كثيرا ، وتنتابه حالات من الاكتئاب ، وتكون لديه ثنائية في المشاعر نحو نفس الشخص ، كما أنه يشعر كثيرا بالخجل والانطواء ، وفي هذه الحالة يجب منحه الثقة بالنفس من خلال تعزيز المواقف الإيجابية ، والأخذ برأيه إن كان صائبا ، وإشراكه في المناقشة وحل المشكلة المطروحة ، وتشجيعه ومشاركته في البرامج الإذاعية والثقافية .
    ومن خصائص هذا الجانب أيضا : الشعور بالتفرد ، وفي هذه الحالة يجب مراعاة التالي :
    ـ تكليف من يتصف بهذه الخاصية بالعمل في إطار الجماعة .
    ـ توضيح أهمية العمل الجماعي ومردوده الإيجابي على مجموع الأقران .
    ـ أن ينبه الطالب بما للعمل الفردي من مآخذ في كثير من الأحيان .
    ومن مظاهر النمو الانفعالي أيضا : ظهور الخيال الخصب ، وأحلام اليقظة ، واتصاف الحياة الانفعالية بعدم الثبات الانفعالي والتناقض الوجداني ، ولشعور بالقلق والاستعداد لإثبات الذات والاستقلالية ، النظر إلى السلطة في كل صورها بعين الاعتبار .
    العوامل المؤثرة فيه :
    ـ التغيرات الجسمية الداخلية والخارجية .
    ـ العمليات والقدرات العقلية .
    ـ التآلف الجنسي .
    ـ نمط التفاعل الاجتماعي .
    ـ معايير الجماعة .
    ـ المعايير الاجتماعية العامة .
    ـ الشعور الديني .

    ما يجب على المربين مراعاته :
    1 ـ المبادرة بحل أي مشكلة انفعالية وقت حدوثها .
    2 ـ العمل على التخلص من التناقض الانفعالي ، والاستغراق الزائد في أحلام اليقظة .
    3 ـ مساعدته في تحقيق الاستقلال الانفعالي والفطام النفسي .
    ثالثا ـ النمو الاجتماعي :
    ويمكن تلخيص أهم مظاهر النمو الاجتماعي في هذه المرحلة بما يلي :
    1 ـ يتم في هذه المرحلة التطبيع الاجتماعي الفعلي الذي يؤدي إلى تكون المعايير السلوكية .
    2 ـ يميل الطالب إلى الاتصال الشخصي ومشاركة الأقران في الأنشطة المختلفة .
    3 ـ يميل الطالب إلى الاهتمام والعناية بالمظهر والأناقة.
    4 ـ يميل الطالب إلى الاستقلال الاجتماعي وبصفة خاصة داخل الآسرة .
    5 ـ مسايرة الجماعة والرغبة في تأكيد الذات.
    6 ـ البحث عن القدوة والنموذج .
    7 ـ نمو القدرة على فهم ومناقشة الأمور الاجتماعية .
    8 ـ الحساسية للنقد والميل إلى الجدل مع الكبار .
    9 ـ ظهور الشعور بالمسؤولية الاجتماعية .
    10 ـ الميل إلى مساعدة الآخرين .
    11 ـ لا يرضى أن توجه له الأوامر أمام الآخرين .
    العوامل المؤثرة فيه :
    * الاستعداد واتجاهات الوالدين وتوقعاتهما .
    * الأسرة ومستواها الاجتماعي .
    * الأصدقاء وآراؤهم .
    * مفهوم الذات .
    * المدرسة ومطالبها .
    * النضج الجسمي والفسيولوجي .
    * الخبرات الاجتماعية الأولى .
    * المجتمع والثقافة العامة .

    ما يجب على المربين مراعاته :
    1 ـ الاهتمام بالتربية الاجتماعية .
    2 ـ الاهتمام بتعليم القيم والمعايير السلوكية السليمة .
    3 ـ تشجيع التعاون مع أفراد الأسرة والمؤسسات الاجتماعية .
    4 ـ إشراك المراهق في مختلف الأنشطة .
    5 ـ ترك الحرية له في اختيار أصدقائه ، مع توجيهه إلى حسن الاختيار .
    6 ـ احترام ميله ورغبته في التحرر دون إهمال .
    7 ـ توسيع خبراته ومعارفه بالنسبة للجماعات الفرعية في المجتمع الكبير .
    رابعا : النمو العقلي :
    1 ـ ينمو الذكاء العام بسرعة ، وتبدأ القدرات العقلية في التمايز، ويصل ذكاء الطالب إلى أقصى حد يمكن أن يصل إليه في نهاية هذه المرحلة .
    1 ـ تظهر سرعة التحصيل، والميل إلى بعض المواد الدراسية دون الأخرى .
    3 ـ تنمو القدرة على تعلم المهارات وكتساب المعلومات .
    4 ـ يتطور الإدراك من المستوى الحسي إلى المستوى المجرد.
    5 ـ يزداد مدى الانتباه وتطول مدته .
    6 ـ يزداد الاعتماد على الفهم والاستدلال بدلاً من المحاولة والخطأ أو الحفظ المجرد .
    7 ـ ينمو التفكير والقدرة على حل المشكلات واستخدام الاستدلال والاستنتاج ، وإصدار الأحكام على الأشياء ، وتظهر القدرة على التحليل والتركيب ، وتتكون القدرة على التخطيط والتصميم .
    8 ـ تزداد القدرة على التعميم والتجريد .
    9 ـ تتكون المفاهيم المعنوية عن الخير والشر والصواب والخطأ والعدل والظلم .
    10ـ تظهر القدرة على الابتكار بشكل اكبر.
    11 ـ تتضح طرق وعادات الاستذكار ، والتحصيل الذاتي والتعبير عن النفس .
    12 ـ غالباً ما يميل الذكور إلى متابعة الموضوعات الميكانيكية والرياضية والعددية .
    خامسا ـ النمو الجنسي :
    لعل من أهم مظاهر هذا النمو ما يلي :
    1 ـ ظهور الميل إلى تقليد أحد البالغين من نفس الجنس والإعجاب بتصرفاته .
    2 ـ بداية ظهور الميول التي تتعلق بالرغبة في الزواج .
    3 ـ تصل الانفعالات الجنسية إلى قمة نشاطها .
    4 ـ وصول الذكور إلى أقصى نمو فلولوجي جنسي .
    الممارسات التربوية :
    ومن خلال معرفتنا بالخصائص السابقة عن نمو طلاب المرحلتين المتوسطة والثانوية ، ينبغي على المعلم الاهتمام بمراعاة ما يلي :
    1 ـ تنمية الاستعداد البدني لممارسة الألعاب الرياضية .
    2 ـ إتاحة الفرصة أمام الطلاب لتنمية هواياتهم ، واختيار نوع الدراسة التي يتفوقون فيها .
    3 ـ ضرورة وجود القدوة الصالحة من الآباء أو المعلمين .
    4 ـ توفير فرص الاحتكاك والتفاعل الاجتماعي السليم ، وتعلم المعايير الاجتماعية السائدة .
    5 ـ ضرورة وجود جماعات النشاط المختلفة بما يكفل شغل أوقات الفراغ .
    6 ـ تزويد الطلاب بالمعلومات الجنسية الصحيحة في إطار شرعي سليم .
    نصائح وإرشادات للمعلم في المرحلة المتوسطة
    1 ـ ساعد تلاميذك على فهم المعاني عن طريق المناقشة داخل الصف .
    حدد معنى بعض المفاهيم والمبادئ قبل بداية أية مناقشة .
    كن صبورا متفهما قدر الإمكان لسلوكيات تلاميذك وأحسن توجيههم إذا أظهروا شرودا أو سلوكا سيئا .
    الجأ إلى أساليب متنوعة لمساعدة الطلاب على تركيز الانتباه ، كاللجوء إلى حل الألغاز داخل الصف من حين إلى آخر .
    وجه أسئلة حول مستقبل الطالب وما يجب أن يكون عليه عندما يكبر .
    أحسن التعامل مع الطالب وتفهم انفعالاته .
    تجنب معاقبة الطالب لأمور تافهة أو أمور لم يرتكبها .
    كن مرنا عند تصحيح أوراق الامتحانات .
    9ـ لا تكثر من الواجبات المنزلية المرهقة أو الغير هادفة .
    10ـ عزز ثقة الطالب بنفسه وارفع من معنوياته دائما .
    نصائح وإرشادات للمعلم في المرحلة الثانوية:



     
  2. ابو راكان 13

    ابو راكان 13 تربوي عضو ملتقى المعلمين

    142
    3
    18
    ‏2013-12-25
    معلم
    جزاك الله خيرا