اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


يوميات زوج ..... مسافر !!!

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة رَذَاذ, بتاريخ ‏2014-04-26.


  1. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    نظرت إلى أعلى النافذة ، رأت بعض من ضوء الشمس يختلط بزجاج النافذة حتى يتبلور في أشكال

    هندسية جميلة ، يسقط منها شعاع قوي يخترق عينيها المبللة بالحزن ، فيعميها ..

    غيرت المكان ، فربما تتأثر ببعض الضوء دون أن يخترق تلك العيون ، ولكن هناك صداع يفتك برأسها

    تعاود السؤال مرات عديدة ولا مجيب لها سوى أنفاس متقطعة مع ضجيج من بحة صوت ..

    تغمض عيناها فربما تناست صداع رأسها فذهب ألمه ، ولكن ما زال شيء في رأسها يترنح

    تنادي بصمت بينها وبين فؤادها المكلوم ..

    - لماذا أنا يا خالد !!

    لا مجيب فالصمتُ مطبق ، وهواء النافذة يصطدم بشعرها الملقى على أكتافها ، وتجاعيد الهموم
    قد أخذت من عمرها الكثير ..

    ليست هي بالكبيرة في العمر ولكن من يرى تلك التجاعيد وذاك الوجه الممتلئ بالحسرة
    يحسب أنها قد تجاوزت الأربعين خريفا ..

    هي هند ( فتاة رسمت في مخيلتها زوج يسكب لها من أريج الحياة طيبا ، ولكنها وجدت حياة
    خالية من رائحة الطيب والمسك ) ..

    فمن هي هند ، وكيف هو خالد ..

    نحن لا نريد أن تتحدث هند ، فربما يُظلم خالد في حديثها ..

    فــ لنكن منصتين فقد دخل خالد في هدوء هند ودموعها المنسكبة ومدّ يده إليها قائلا ..

    ما زال لكٍ في القلب حبا . .. فاتركي عنك وساوس النفس .

    هند : لتحكي أنت يا خالد .. وليكن القاضي من يقرأ ..

    وما زالت حياتنا قلم وورقة وممحاة .. فهلا اعتذرنا حتى تمضي ..


    لي معكم وقفات تاليات .....................

    الرذاذ
     
    آخر تعديل: ‏2014-04-26
  2. ماجد السليمان

    ماجد السليمان عضو شرف مجلس الإدارة عضو مجلس الإدارة

    23,169
    10
    0
    ‏2009-07-11
    معلم
    هل للقصة بقيه ؟
    ام ان الحب اقتصر على اوراق واقلام متعددت الالوان
    وممحاه ترافق الاقلام الحزينة
     
  3. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    حياك الله وبياك أخي الكريم ..

    لها بقية وما اقتصرت على ألوان

    إنما هي بعض من دواخل امرأة تُروى وانسكاب رجل مسافر ..

    لي عودة معكم :icon30:
     
  4. الأشقر

    الأشقر <font color="#008080">ماللخيـــــال حدود</font> عضو مميز

    2,150
    2
    0
    ‏2010-12-14
    !!!
    ونحن منصتين .. ومنتظرين لعودتك !!
     
  5. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    وتبدأ مسافات الكلام بين هند وخالد . كلاهما صامتان ، لم يحن الوقت للكلمة أن تندفع من ثغريهما ..

    تقف هند وتنفض عنها غبار الحزن وتبتسم ابتسامة صفراء ..

    _ أتريد كوبا من القهوة .

    - خالد : لا يا هند أريد أن تنظري إلي فقط .

    - هند : كف يا خالد لقد سئمت من النظر إليك .

    - خالد : ماذا تريد هند مني !

    - هند : أريدك كما أتمنى !!

    - خالد : وكأنك تخبريني بأنّ أمنياتك قد ذهبت بمعرفة حقيقة زوجك .

    - هند : بل ذهبت بمعرفة خبايا حقيقة زوجي ؟

    - فسري كلامك يا هند ، فالألغاز تعجزني .

    - ولمَ تعجزك الألغاز وقد جعلت منك لغزل لحياتي .

    - لم أفهمك يا هند .. ولن أفهمك .

    - هند : ما زلت يا خالد تتلاعب بمشاعري واحاسيسي وبمشاعر الناس وأحاسيسهم .. ليتهم يعلمون من أنت ..

    - خالد : وليتك تخرسين يا امرأه ما عرفت فيك سوى الحزن ..

    تضحك هند وتتمتم أنت صاحب فكرة الحزن وأنت وشاحه ..

    - يخرج خالد من الغرفة غاضبا بعد أن رنين جهازه المحمول ، ويبدأ صوته يعلو ضحكا ، وتلك المرأة ما زالت غارقة
    في كوب القهوة التي صنعته بنفسها لتتلذذ بمرارته القاتلة ..

    وما زال في الفكر متسع .. وماذا لديكِ يا هند !!


    أختكم الرذاذ
     
  6. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09


    تحية صمت وأجلال ...مقدما


    إنها حكاية أنثى ...كُتبت على
    ما قبل الاخيرة من محطات الورق
    حين هاجمنا الشتاء القارس ..
    شحيح المطر ...
    فطال ارواحنا لفحات الزمهرير ,
    فتيبست حناجرنا الممنوعة من الصراخ
    فلم نجد غير أن نملئ معهم ورقة أخرى
    ندون عليها همس ارواحنا ,
    بأبجدية مختلفة ... تحكي ما يلتمع في مآقينا
    وشيئ يكبر فينا , بعد أن فقدنا أمسنا
    ونخشى من أن يموت غدا , في اعماقنا
    ونفقد من هم يسكنون الأوردة ...


    محمد / تولوز

     
  7. الأشقر

    الأشقر <font color="#008080">ماللخيـــــال حدود</font> عضو مميز

    2,150
    2
    0
    ‏2010-12-14
    !!!
    كان بيدها أن تجعل كوب قهوتها سكر زيادة .. فهي بيدها صنعتها .. لا غرابة .. هند دائماً ظالمة ..
     
  8. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    اللهم بكـ أصبحنا ... وللصباحات لذة الشاكرين ..

    الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات .. ممتنة لوجودكما أخواني الكرام ..

    ( ماجد - الأشقر - محمد ) بورك فيكم ..

    وللقصة بقية .. وأنتم القضاة !!
     
  9. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09


    لننتظر .... و أني أرى حكاية الأنثى
    وقد بدأت تومض ....
    وأني بت اخشى من احتراق المكان
    بفعل الحريق الومضي ....
    ها انا هنا ارتشف كوب مع سكر زيادة
    وابتسم ...
    وسأكون مستمع جيد .... لكل ابجديات المرافعات
    حتى إذا ما اطلقت حكمي ....
    أكون وقد اصبت كبد الحقيقة ... دون ميل
    رغم تأكدي بأن آدم سيسقط أمام
    استدارة حواء .... حول محور الضعف
    لعاشقة الورد ...
    وتتهمه بأنه هو من صنع منها تمثال لا يشبه انوثتها
    وتلبسه عقلية رجل من زمن الجاهلية
    ثم تبتسم حين سقوطة ... وهي تقول له
    يا كيف احميك من لحظة .. هي المرعبة لك
    تكسرك أمامي ....
    ويتهموني بالمجرمة ...
    تدري أنك رجل غريب ... متعدد الأطوار
    عجزت اعلم من أنت ....
    فتسقط دمعة ...تخضب المكان
    وتعترف ... أني حقيقة بكيت
    ليس عليك .... أنت شخص لا اعرفه

    لا علينا ... ننتظر ماذا ستؤل اليه الحكاية
    فالاستابق .. مجرد ظنون ....


     
  10. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    متابعة ...

    :

    ::

    :::

    الوقت يمضي ، والعمر يسارع نبضات القلب ، لقد علا شعري الشيب ، ياه أين هي تلك

    الابتسامات المعهودة ، وأين هي ليالي الضحكات الغامرة بالمسرات ، من تغيّر على من !!

    نعم لقد كان زواجي به تقليدا منذ خمس عشرة سنة ، ولكن لم تكن بهذه التعاسة التي

    أشعرها الآن ، هل هو صادق في حديثه معي ، هل أصبحتُ امرأة نكديه ، هل أصبح وجهي

    يحضر له الكآبة فلا يطيق النظر إليّ أو الحديث معي ..

    أنا لم أتغير قط .. أنا هي تلك الزوجة المحملة بالسعادة ، يومه يمرّ دون معاناة ، أحاول بشتى

    الطرق أن أجمع له الراحة بعد عودته من العمل ، الأطفال نائمون ، المنزل مرتب ، فراشه الوثير

    وغرفته الهادئة ، وماذا أكثر من هذا يا خالد !!

    لقد مللتُ نظراتك الثاقبة لي واتهامك بأني امرأة غير مبالية بك ..

    لقد كبر أطفالنا واستمرت بنا الحياة إلى هذا الوقت ، فماذا تريد ولماذا تغيرت ..

    تصاحب هاتفك النقال أكثر مما تصاحبني .. أسمعُ صوت النساء تراود ضحكاتك

    دون أي اهتمام لي ، أراك وقد سكنت تلك الزاوية بعيد عن أنظار عائلتك كي تكتب رسائل العشق

    لغيري وأنا بين جدران الصمت أتخبط ..

    ماذا تريد يا رجل أعطيته من عمري سنينا فما كان جزائي سوى ضياع وألم ..

    خالد أنت رجل مسافر ، ما احتملت يوما همّ أبنائك ولا عرفت لهم عيش . وما سألت عنهم

    لقد كنت رجلا وأمرأة في آن واحد .. وأنت لا تشعر سوى بنفسك !!

    والآن تتهمني بالقصور .. تعال لنتحاسب .. وليكن هناك حكما عادلا بيننا ..


    .............. ولنا معكم حكاية خالد .....
     
  11. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09

    نقطة على السطر ...
    العلة هنا يا هند ... العلة في أنك لم تتغيرين قط ... ديدن الاعربيات
    لا يتعدى دورها ... دور اي خادمة منزلية .. هكذا ظنت حواء
    إن حاجة إلرجل لا تتجاوز الامور الخدمية فقط
    وتناست إنها أنثى ... عليها أن تلعب ذاك الدور الساحر
    وإلذي استشففناه من صدى الضحكات ...
    داخل آدم طفل يا هند .. يحتاج أن تناغيه ..تلاطفيه
    بعيدا عن رؤيتك له بأنه طود عظيم ...

    لنتتظر ماذا سيقول خالد ... قد تكن حججه واهية ايضا
    ليجد له مخرجا ...ليمارس عنترياته .. وطيش مغامراته


     
  12. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    خرافيات ..

    ::

    :::

    :::::


    الشوق والحنين ،، الهجر والفراق ،، الوفاق والطلاق ،، المتعة والحلال ،، الحرام والألمــ ..

    تلك الكلمات كأسهم تغرز في قلب ( هند وخالد ) .. الزمن ليس كفيلا بأن يُرجع لـ هند

    ابتسامتها الغائبة مع خالد ،، فليس هو من حكم عليها بالقصاص لحياة كانت في بضع أيام هانئة



    _ خالد كـ غيره من الرجال يريد امرأة تمتلك عواطف جياشة ( حب وحنين ، شوق واشتياق .. )

    يريدها أن تكون ( طفلته المدللة في حله وترحاله ) تسأل عنه ، وتبحث عنه في كل زوايا الحياة

    تحتضنه كـ طفلٍ صغير وتسكب عليه حنانها وحبها الدائم ..



    خالد شخصية قوية جادة رجل أعمال ناجح ، ذو بنية مربوعة ، وجاذبية مطلقة ،،

    ليس كمعظم الرجال فهو يمتلك روحا ناصعة تمتزج بين الجدّية والمزح والهدوء والثورة ..

    جاذب لحدّ كبير ، ومؤثر ، وفكره ناصع ، ومع ذلك كله حسن الخلق و الدين ، له شعبية

    كبيرة بين أهله وجيرانه وأصدقائه ، فلا تجده يترك صلاة بل يحافظ عليه ويؤديها مع جيرانه في

    مسجد الحارة ، وله صوت عذب عندما يقرأ القرآن وكأنه أوتي مزمار من مزامير داود ..



    _ كثيرةٌ هي الأيام التي تنصتُ فيها هند لتلاوة خالد ، بل وتعشق الاستماع لها ، وتردد وراءه

    آيات من الذكر الحكيم علّها تحاول تقليده ، وهذا ما يجعلها فخورة به بين أهلها وجيرانها

    حتى أن الجميع يحسدها على هذا الرجل !!


    تعشق هند في خالد توازنه ورجاحة عقله ودينه وهداية الله له ، ولكن ما الذي يجعله

    يبتعد عنها في فترة من فترات حياته ، ولماذا وجد غيرها من تسليه عنها رغم رفعته وعلو شأنه

    ودينه وخوفه من الله ، ما الذي جعل خالد ينجرف بعيدا عن حب زوجته ، و يبحث عن من

    تمسح عنه هموم الدنيا كما يظن !!


    ما السبب في أنّه تخلى عنها رغم أنه يردد دائما على مسامعها ستكونين الأولى يا هند

    رغم كل شيء .!!

    ///​


    :

    ::


    - سكون في منتصف الليل ، خالد متوتر ، يدخل للبيت ويقف عند حافة غرفته ، ينادي بصوت منخفض

    هند .. هند .. لا مجيب !!

    يعود إلى الوراء ويسرح في تفكير بعيد ، سامحك الله يا والدي ، لم تكن هي الفتاة التي رغبت بها

    سنوات كثيرة حاولت أن أبعد خيالي عنها ، تلك الفتاة التي ما زالت تملك زمام خيالي ..

    كم من العمر ذهب يا خالد وأنت ما تزال تحمل صورتها في ذهنك حتى أصبحت خيالا يتلاشى

    خوفا من أن يراه الآخرون ..

    لكن ما ذنب هند !! لماذا بدأت ابتعد عنها ؟؟

    يا ربي سامحني فقد أصبحتُ رهين خيالاتي ، كم أتعذب حينما أذكرها ، ذاك الخيال الذي

    امتلك مشاعري وتمنيت أن ألتقيها ، أن تكون هي أحلامي وأمنياتي ..

    هند زوجتي الغالية أنا لا أكرهك ، ولا أحبك ، أنا فقط لا أرغب بنمط حياتك ، أريدك كـ حلمي

    وأنتِ لم تفهمي حلمي بعد ..

    ما زلتُ أبحث عنها بين خبايا عالمي الصامت الصاخب ، تلك المرأة لم أجدها يا هند ؟

    لم تستطيعي أن تكوني مثلها ,..

    كم حاولتُ مرارا وتكرارا أن أجعل منك ( هي ) في كل شيء وأغرز حبك في خيالي وروحي

    ولكنك ما زلتي تعاقبين خيالاتي كـ طفل صغير ، تحطمين كل ألعابه في لحظة غضب ..

    كم جرحتي شعوري بكبريائك ، وأغدقتي محبتك لغيري ..

    أتذكرين يا هند ذاك المساء ، أتذكرين ما حدث منك يا هند !! لقد كان بينك وبين أن أطلقك

    ثوان معدودة لولا أنّ الله ألهمني الصبر ..

    كفي يا خيالا أزعجني ، ويا كآبة تسربلت بأحلامي .. اخرجي فما عاد القلب معك سوى جريح

    لن أغفر لك يا هند تلك الليلة عندما ......... ويدق الهاتف ليقطع هدوء خالد وصخبه ..

    وتصحو هند من نومها قائلة / لماذا تأخرت يا رجل ألا تعلم أنك أصبحت مثلا سيئا لأبنائك

    لن تتغير يا خالد لقد مللت سهرك وخروجك وعدم اهتمامك ، ابنتك كانت تسأل عنك تريدك

    أن تكتب لها خطابا للمدرسة ، وابنك يريد أن يسألك عن تخصصه الدراسي ،، وأنت شارد

    في هذه الحياة لا مبالي ...

    ينظرها خالد وينهرها بصوته العالي : كفي كفي يا هند

    لقد تمنيتُ أن تسألي عني لماذا تأخرت يا زوجي الحبيب هل حدث لك مكروه

    زوجتي الفاضلة هل تريدين أن اشركك في دورة معاملة الأزواج والحياة الهانئة

    هند : كف عني ما زلت تبحث عن الحب وقد تجاوزت الأربعين تبا لك يا خالد !!

    يمضي خالد ويرفع سماعة الهاتف ويبدأ الحوار مع صديق له ليكسر حاجز يومه ، وتعود

    هند لفراشها وهي تتمتم ( تبا لك خالد ، أنت زوج فاشل ، أكره العيش معك ، كيف لي

    أن أكون مع رجل مثلك ، ذهبت سنوات عمري وأنا معك .................................)


    وحال خالد يقول : رباه متى تصمت ويغشاها النوم !!!!



    وللبقية أمل ::


    أختكم : الرذاذ
     
  13. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09


    ويستحق خالد أن ينام بالفناء .... نظير ما يفعله
    كيف يريد من يعيش في الخيالات أن يعيش في الواقع
    أي كبرياء انثى يبقل أن يكون نسخة من اخرى
    وإن قبل ...هل سيقبل خالد ..اظنه محال ...
    أي عقل وإدراك .. وأتزان يوصف به هذا الخالد
    وهو يعيش وهم المراهقة ... حتى اللحظة
    كان عليه ان يفهم إن الماضي لن يعود ...
    وإن هناك شريك ... له كامل الحقوق ...
    اعذرك يا هند ... فيما كنت تفعلين به
    هو يقرأ القرآن ... شجي الصوت
    وقراءته لا تتعدى ارنبة انفه ...
    وإلا لكان علم معنى هذه الآية ويرضى بما كتب له
    ومن لم يرضى ... لن يجد إلا نكدا


    (( وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ))

    هذا نتاج الإعراض عن ذكر الله ... استسلاما لأحلام المراهقة
    وغيره من الإنتاج الفكري المعلب ...

    عفوا رذاذ ... لربما كنت حكما مشاكس
    ولكنها تستفزني ..بعض الاهوام .. والافكار المغلوطة


    محمد /تولوز
     
  14. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية

    أنت قاضٍ وحكم ... وخالد واقع مرير وقصة مكلومة

    ليست من كتابات الخيال بل حكاية واقع مثيرة

    لي فيها وقفات صامتات

    هو الخصم وأنتم فيها القضاة ...

    شكرا لك
     
  15. الأشقر

    الأشقر <font color="#008080">ماللخيـــــال حدود</font> عضو مميز

    2,150
    2
    0
    ‏2010-12-14
    !!!
    حقيقة .. كلاً .. منا بداخله هند وخالد .. ولكن هناك خيط رفيع يفصل بيننا وبينهما .. تقطعه الإجابة الصادقة على السؤال الكبير : ماذا يريد خالد من هند وما الذي تريده هند ؟
     
  16. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    تعجبني الحقائق ، ويثيرني الاعتراف !!

    ربما لم يفهم كل منهما ما يريد الآخر ، أو هناك كما تفضلت خيط رفيع لم يظهر !!!!

    هند وخالد ( أوراق مسافرة وبعضٌ من خيال ) ..

    شكرا لك ..
     
  17. الأشقر

    الأشقر <font color="#008080">ماللخيـــــال حدود</font> عضو مميز

    2,150
    2
    0
    ‏2010-12-14
    !!!

    بل ربما أنهما عندما يتحدثان أو يكتبان .. يغشاهما روحٌ من الملائكة المصطنعة .. وينسيان أنهما بشر .. معرضين للخطأ أكثر من الصواب .. بل ربما يتلبسهما مس من الشيطان .. فيغويان !!
     
  18. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09
    سننتظر حتى تنتهي المرافعات ... و سيكون هناك حكم مجزء
    بإذن الله ...
     
  19. ♥ حنان ♥

    ♥ حنان ♥ موقوف موقوف

    7,037
    0
    0
    ‏2009-01-16
    .
    "


    دواخل امرأة .. تفاصيل لاتنتهي



    /




    متابعه بِـ شغف ,,










    ,
     
  20. (غريب الدار)

    (غريب الدار) مراقب عام مراقب عام

    730
    2
    16
    ‏2011-11-22
    معلم
    لو زادت هند من عقار اهتمامها قليلا
    وتنازل خالد أيضا قلبلا
    لمَا وصلت الأمور إلى هذا الطريق الشائك

    وجهة نظر




    والحقيقة / أني مثل ُ الآخرين أتابع وبصمت ,,