اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


صراخ الدهماء كصراخ الدجاجة

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة حكاية من الماضي, بتاريخ ‏2014-08-15.


  1. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09

    الكل يستطيع أن يصرخ ويستنجد بأعلى صوت
    كأي داجاجة ... بين فكي ثعلب
    ولكن من يسمع ... من ينقذ
    ايها المحارب بالقلم ... ليس في قلمك إلا حبرا
    فدع عنك .... الكتابة ... لن ينالك منها غير الصداع
    قبلك كتبت كثير وكثير ... ولكن الكتابة لا تقتل غير صاحبها

    وسأخبرك لاحقا أي مردود للكتابة



     
  2. أبو رزين01

    أبو رزين01 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    31
    0
    0
    ‏2014-08-15
    معلم
    جميل
    أخبرنا
    فحري بمثلك أن يخبرنا
    ههههه
     
  3. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09

    أيتها الحروف والكلمات أن الحياة ليست في رفع الصوت
    فالحياة قد نصادفها على الرصيف او في لحظة منسية ...
    في قبلة ..او في عبرود برصاصة طائشة
    يا أيتها الطالعة من فمي إنكِ تقتلينني ... أنت من يوقد النار في القلب والأعضاء ويوزع المفاصل للشتات
    أذا عرفت لماذا علي ان لا ابقى معلق بالحبال .... معلَّقٌ على ورقة منتظرًا حياةً تطلع من شقوق الكلمات
    لا أعرف أن حياةً طلعتْ إلى كتَّابها من هناك ... من بين السطور ...من جنبات كل نقطة وفاصلة
    كم كتَّابًا ماتوا على الحروف وكتَّابًا ماتوا على النقاط وكتَّاباً ماتوا على هامش الورقة...
    وبعد هذا ماذا أنتظر منك ايتها الكلمات؟ ... وستبقين كلامٌ بكلام فقط كلام بلاجدوى كثيرة
    كم كنتُ أظنُّ أني سأبني وجودًا من خيال....
    لقد مشيتُ طويلاً في خيال الكلمات حتى انكسرتُ في وهمها...
    واكتشفتُ أني أبحث عن وهم .... ولأنّ اللغة كانت هي موطني... فإني ما سكنتُ إلا في الغياب
    كم ارسلت من الكلمات كنتُ فقط أحاول إرسالَ صوتٍ ليعبر الأثير لكنَّ الصوت لم يكن ليعبر وكان صداه يرتدّ ليقتلني!
    كنتُ تقريبًا ميّتًا دائمًا.... كنت مجموعة موتى... ضحيةَ كل صوت وكل صدى.... ميّتٌ حين أُرسل الكلام وميّت حين أتلقّى صداه..... ولأني تكلمت كثيرًا متُّ كثيرًا... والآن أريد الصمت أريد أن أحيا.
    لم أكن في الماضي أعرف كلَّ هذا .... عن وهم الكلمات ....عذاب الكلمات .... ورماح الحروف
    ولهذا كنت ابني احلامي وقصوري وممالكي
    هناك بين طيات الورقة حاولتُ أن أبني بيتًا وتكون لي حديقة.... لكن العتمة وحدها تهدمها
    العتمة هي عدوي لقد هزمتني كثيرا لكنَّ وهمي كان يسعدني
    لقدَ اكتشفتُ أنَّ وهمي وهمٌ .... و إنَي لم أعدْ أقنع نفسي بوهمي خررتُ صريعَ يأسي.
    الوهمُ إذًا هو السعادة المزيفة .... والحقيقة هي اليأس ....
    فالشخص الذي ترونه الآن الذي تقرأونه هنا ليس أنا... هو شيءٌ آخر مركَّبٌ من كلماتٍ قديمة رُصفتْ خطأً بعضها فوق بعض.... وَصَلَ إلى هنا هكذا بالصدفة على حمالة المرضى
    ولن يشفى الا أن يأخذ جرعة من الصمت .... انه يريد الحياة


    تحيات // حكاية من الماضي //







     
  4. حكاية من الماضي

    حكاية من الماضي موقوف موقوف

    424
    0
    0
    ‏2014-04-09

    المتكلمون .... كتاب .. متحدثون ...
    يستفزون ... الدهماء ... فيصرخ الجمع
    حرية ... حقوق إنسان ... يعلو الصراخ
    في الميدان ... يبقى الإنسان المسحوق
    تحت لهيب الشمس ... ولفحة البرد
    يستيقظ الساسة ... يرفعون الاغطية
    عن وجيههم .... ويتسألون ..
    ماذا يريد هولأ .... ولم كل هذا الضجيج
    يجيبهم ... خدمهم ... يريدون حقوقهم
    أي حقوق ... ماذا فعلوا حتى تكون لهم حقوق
    فرقوهم ..بخراطيم المياه ....
    واخبروهم .. إن احكمهم بطريقتي او اذبحهم ...
    يزداد الغليان .... يحملون السلاح ...
    ولكنهم لا يملكون ... غير رصاصات ... لا تكفي
    لصيد بعض من عصافير ....
    وتنتهي القصة ... بكارثة ... دماء ودمار ...