اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


كيف نحقق الشراكة المجتمعية بين الأسرة

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة رَذَاذ, بتاريخ ‏2014-08-27.


  1. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية


    مقال بعنوان : كيف نحقق الشراكة المجتمعية بين الأسرة والمدرسة في ظل المتغيرات
    الفكرية ( تطوير وابداع ) ​


    قال تعالى رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا[([1]). سورة الكهف آية 10

    عندما نتأمل مفردات الآية الكريمة ، نجد فيها فرارا إلى الله ولجوء إليه بطلب خاص وهو الهداية والرشاد ، وهذا هو الأصل في البقاء مع الله والتضرع له ، ونحن نلجأ إلى الله بطلب الهداية في كل متغيرات الحياة الاجتماعية والفكرية خاصة اننا اليوم أمام معترك الحياة بين المتغيرات والثوابت ، والقيم والمبادئ ، وأهم ما نواجه بقوة ما يمس عقيدتنا الغراء أو يلامسها من بدع وأفكار هدامة انتشرت واستشرت بين أفئدة المسلمين اليوم ، وبضعف البعض وجهلهم أحيانا ينقلون هذه الأكاذيب والانحرافات الفكرية والاجتماعية دون رقيب .
    نحن الآن نعاني من تلك المتغيرات في كل المجتمعات سواء الأسرية أو المدرسية هذه المتغيرات وضعت أبناؤنا وبناتنا والطلبة في المدارس بين الصح والخطأ ، فحدثت انتكاسة كبيرة لدى البعض منهم بسبب ضعف الارشاد الوقائي أو التساهل مع الأفكار المنحرفة دون عقاب .
    جميعنا يتفق بأن التطور الحضاري للمجتمعات أخذ دورة سريعة جدا خلال القرن الواحد والعشرين وكان من أهم صفاته الإنتاج غزير المعرفة والمعلومات ، الذي يعتمد في تخطيطه على الكمبيوتر و يدخل فيه الإنسان الآلي ليحل محل العامل. عصر يحل فيه العلم والمعرفة محل رأس المال . أصبح العالم اليوم قرية كونية صغيرة ، بلا حواجز أو حدود ، وكل إنسان يمكن أن يتصل بأي شخص آخر في نفس اللحظة ويتخطى الزمان والمكان كما أننا نواجه إفرازات عصر العولمة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية والمدنية... الخ لذا ينبغي مواكبة بدايات القرن الحادي والعشرين بفكر جديد ومتجدد يسهم في مواجهة التحديات النوعية والمتداخلة التي أفرزها عصر العولمة في المجالات المتنوعة وخاصة أن مستقبل البشرية مرتبط ارتباطا وثيقاً بالمكتشفات العلمية التي قد تسهم بدورها في إعادة صياغة الحياة على كوكب الأرض ، والتي قد تنشر الحياة على كواكب أخرى .
    ولنحدد النظر على نقطة مهمة في مظاهر تأثير التغير الثقافي والاجتماعي على الطالب فالمجتمع لم يسلم من تأثير الثقافة الغربية ويظهر ذلك في طريقة أكل الشباب ونوعية المأكولات المعروضة وانتشر أسلوب اللبس الغربي بين الشباب بشكل ملفت للنظر ، كما يظهر التغير الواضح لأدوار الأسرة واتساع الفجوة بين جيل الآباء والأبناء من حيث التعامل مع القضايا الأسرية ، وحتى أسلوب الحياة اليومية ، وظهور الاختلاف في وجهات النظر بين الأسرة الواحدة ، ربما يصل إلى حد الصراع النفسي ، وحتى تهديد كيان الأسرة وتفككها، كما أن الشباب أصبح في عزلة وعدم رضا عن الآباء وطريقة حياتهم !!!!
    إذن نحن أمام معضلة تحتاج منا لوضع حلول عميقة تسهم إلى تحجيم المشكلة ورسم الخطوط الصحيحة للسير نحو محاولة جادة وقوية لبث روح الاطمئنان بين أبناؤنا وبناتنا في المدارس والأسر ..

    وسأبدأ بالمدارس فهناك صلة مفقودة بين الأسرة والمدرسة ربما تسهم بشكل كبير في علاج بعض المتغيرات السلوكية الشاذة لدى الطلبة والطالبات ،، وسأخص مدارس البنات بالذات كوننا نعاني بقوة من ضعف التواصل بين أمهات الطالبات والمرشدة الطلابية على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها بعض المرشدات بالتعاون مع ادارات المدارس في اعداد البرامج والأنشطة المسلية ولكن رغم ذلك نجد أن الحضور وخاصة في المرحلة الثانوية يقدر ب 20% لأسباب متعددة مثل ( انشغال الأم بوظيفتها ، أو بترتيب منزلها صباحا وتجهيزات الغداء لأبنائها وما شابه ذلك من أعذار متعددة ) لذلك أرى وأتمنى من وزارة التربية والتعليم ومن يقوم من التربويين مقام المسئول أمام الله عن هؤلاء الأبناء أن يكون هناك يوم محدد من الأسبوع خارج الدوام المدرسي من كل شهر يتم فيه ( ترتيب برنامج واعداده للأسرة بدعوة خاصة للمدرسة ) تفتح فيه المدرسة أبوابها عصرا من ( 3-6 ) عصرا ، يكون فيه اجتماع خاص بالأسر ويحمل عاتق التبليغ بشراكة مجتمعية مع المساجد ويسهم حارس المدرسة في ذلك ، تحت ريادة مديرة المدرسة والمرشدة الطلابية ومشرفة النشاط في عمل تطوعي شهري خاص للأسرة وتبلغ فيه الأسر قبلها بوقت كاف ، أتوقع أننا نستطيع ذلك ( يدا بيد ) لمستقبل بناتنا ...

    والله الموفق

    بقلمي / المرشدة الطلابية

    نادية الغامدي​
     
  2. (أنثى من زجـــــــــــاج)

    (أنثى من زجـــــــــــاج) مراقبة عامة مراقبة عامة

    3,306
    0
    0
    ‏2011-05-13
    معلمـــة
    مسألة العلاقة بين البيت والمدرسة لها دور أساسي ومحوري في كل فلسفة تربوية وكل الإستراتيجيات التربوية تهدف في نهاية المطاف للإهتمام بخلق جيل واع منظم قادر على مواجهة الحياة
    لان للمحيط الإجتماعي والتربوي والإقتصادي في البيت أو المدرسة أو في الحياة عموماً دوراً حاسماً في رسم معالم شخصية الإنسان المنشودة، حيث أن هذه العلاقة المتوازنة بين البيت والمدرسة تؤدي للتوازن في النمو الانفعالي والعقلي والصحي والإجتماعي في شخصية التلاميذ

    أعجبني فنقلته هنا
    قلمك مميز عزيزتي الفاضلة
     
  3. سعيد آل شاكر

    سعيد آل شاكر عضو مجلس إدارة الموقع عضو مجلس الإدارة

    3,369
    4
    38
    ‏2011-04-08
    معلم
    س : كيف نحقق الشراكة المجتمعية بين الأسرة والمدرسة في ظل المتغيرات
    الفكرية ( تطوير وابداع )؟

    بالثقة التامة في كل ما تقدمه المدرسة للطالب أو الطالبة والتواصل المستمر بين الطرفين لتحقيق نتائج إيجابية

    أفضل
     
  4. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية

    نقل هادف يدل على عقلية راقية ..

    نحن نتفق بأن هناك دور أساسي تشغله المدرسة في الربط بينها وبين الأسرة

    ولكن للأسف أصبح هذا الدو مهمشا في هذه السنوات وربما تغير مؤشرات الحياة

    واهتمامات الأسرة والحياة المادية الطاغية تلعب دورا كبيرا في ذلك التهميش

    لذلك لا بد أن نعمل سويا لسدّ الفجوة ..


    راق لي مرورك :)
     
  5. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية

    كل الشكر أستاذ سعيد ..

    نحن بحاجة ماسة لإقناع الأسرة بالتواصل خاصة أننا نعاني في مدارس البنات المراحل العليا

    من جفاف شديد في تحقيقه ..


    فهل من أفكار ابداعية وتطويرية تساعد على ذلك ..