اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


جانا.. جزيرة سعودية يقصدها عشرون ألف طائر من القطب الشمالي

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة عذبة المعاني, بتاريخ ‏2014-09-26.


  1. عذبة المعاني

    عذبة المعاني مراقبة إدارية مراقبة عامة

    24,860
    40
    48
    ‏2009-01-10
    أنثى
    ..............



    [​IMG]
    تستحوذ جزيرة جانا العائمة فوق المياه الإقليمية للسعودية في الخليج العربي، على اهتمام الكثير من الباحثين والصيادين نظير امتلاكها مقومات بيئية أهلتها أن تكون الجزيرة الأم لأكثر من عشرين ألف طائر، اعتادت خلال هذه الأشهر زيارتها أثناء رحلتها من القطب الشمالي باتجاه القطب الجنوبي، محاطة بمياه فيروزية اللون، تبتعد عن شمال شرقي مدينة الجبيل 45 كيلومترا.


    وتتميز جزيرة جانا عن نظيراتها من الجزر السعودية بشكلها البيضاوي، إذ يبلغ طولها 1050 مترا وعرضها نحو 300 متر، مسترخية برمالها البيضاء على مياه الخليج ما بين جزيرتي «جريد» و«كاران» إحدى جزر المحميات الطبيعية الخمس التابعة للسعودية مع «كرين» و«حرقوص» التي تضم أهم التجمعات الإحيائية الطبيعية في الخليج العربي.
    وتلك الجزر الخمس هي واحدة من 150 جزيرة سعودية تسبح في مياه الخليج العربي متفاوتة في طبيعتها ومساحتها، ومنها ما يطلق عليها جزر (الضحضاح) التي تختفي مع ارتفاع مياه الخليج أثناء حركتي المد والجزر، وتخضع جميعها لمتابعة يومية من قبل حرس الحدود للحفاظ عليها، وتأمين حركة تنقل مرتاديها.
    وتعد «جانا» إحدى الجزر السعودية البكر التي تسكن الخليج العربي، ويستغرق الوصول إلى «جانا» بحرا نحو 25 دقيقة من مدينة الجبيل، بينما زارها وفد من شركة أرامكو السعودية عام 1977 لإجراء دراسات علمية عليها، وسط اهتمام الهيئة السعودية للحياة الفطرية بتنمية ثروتها البيئية، حيث فتحت المجال أمام الباحثين من مختلف الجامعات السعودية لإجراء بحوثهم عليها.
    ويقصد جزيرة «جانا» طيور تدعى «الخرشنة» التي تتخذ مسارا ثابتا ومحددا في حركتها بمساعدة أرجلها القصيرة، وذيلها الشبيه بالشوكة، التي يشير خالد بن علي الشيخ، مدير مركز الجبيل للأحياء البحرية، إلى أنها من الطيور التي تعيش في القطب الشمالي للكرة الأرضية، وتعبر الخليج العربي في رحلتها للجنوب خلال هذه الأشهر من كل سنة وتستمر ثلاثة أشهر.
    وأضاف الشيخ أن طيور الخرشنة أربعة أنواع هي: الخطافية، والمتوجة الصغيرة، والمقنعة، وبيضاء الخد، وتحل هذه الطيور في (جانا) لتتكاثر فيها، ومن ثم تغادرها بعد أن تخرج فروخها من البيض خلال 28 يوما، ومن ثم تستطيع الطيران مع بقية الأسراب في غضون ثلاثة أشهر.
    ولطيور الخرشنة أسلوب غريب، وفقا للشيخ، يتمثل في رفضها وجود أي طائر آخر على جزيرة جانا طيلة فترة مكوثها عليها، حيث يحرس أربعة منها جميع اتجاهات الجزيرة، مصدرين نداءات إغاثة حينما تحاول إحدى الطيور الدخول للجزيرة، مثل (طائر الغاق السوقطري).
    ويثير وجود سلاحف البحر في جزيرة «جانا» اهتمام الهيئة السعودية للحياة الفطرية، إذ بين الدكتور أحمد بن محمد المنسي الخبير البيئي في الهيئة الذي يرأس الفريق العلمي في «جانا» وجزر الخليج الأخرى، أنه منذ عام 2010 بدأوا تتبع حركة هذه السلاحف من خلال وضع 37 جهاز استشعار عن بعد يعمل بالأقمار الاصطناعية لمعرفة طبيعة حياتها وتحركاتها، وتأمينها من أي تعد.
    وأفاد بأن قرابة 140 سلحفاة من نوع صقرية المنقار تزور جزيرة جانا خلال موسم التكاثر من ثلاث إلى سبع مرات، تبيض في كل مرة نحو 95 بيضة.

    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]
    [​IMG]