اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


صفحات من مقالاتي

الموضوع في 'ملتقى بــوح الأقــلام' بواسطة رَذَاذ, بتاريخ ‏2014-10-15.


  1. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    1- المفهوم الوطني ولغة الانتساب أ -نادية الغامدي

    كثيرا ما يروادنا مفهوم الإنتماء الوطني أو لغة الإنتساب للوطن ، فما هي تلك اللغة التي تربط الإنسان وتنسبه كنسب الابن لأبيه ، إنها لغة الوصل والاعتزاز والكثرة ، فالإنتماء لغة النمو والزيادة والكثرة والإرتفاع ،
    واصطلاحًا يعني الانتساب الحقيقي للدين الإسلامي والوطن فكرًا ومشاعرا ووجدانًا واعتزازا ، ولا يظهر هذا الإنتماء أو الانتساب إلا بتوثيق الصلة بين الإنسان والوطن الذي يعيش فيه من خلال تلك المبادئ السامية والأهداف النبيلة التي يحققها الدين ويظهرها في أخلاقيات الأفراد وائتلافهم ، لذلك كان من أهم عوامل الإنتماء صدق النية في حب الوطن وخدمته وبذل العطاء له تحت راية الدين القويم ، وتحمل المسئولية في نشر ثقافة الإنتماء الوطني من خلال المؤسسات المجتمعية في المدرسة والأسرة والإعلام والقرائن ،ولتقريب المعنى لا بد أن أعرج على مفهوم الوطن فالتعريف اللغوي والاصطلاحي للوطن :
    في اللغة : قال ابن منظور ( الوطن ): المنزل تقيم فيه , وهو موطن الإنسان , ومحله , يقال : أوطن فلان أرض كذا وكذا , أي اتخذها محلا , ومسكنا يقيم فيه . ( ابن منظور , لسان العرب ) وقال الزبيدي : الوطن منزل الإقامة من الإنسان ومحله , وجمعها أوطان . ( الزبيدي , تاج العروس( وعرف الجرجاني الوطن في الاصطلاح بقوله : الوطن الأصلي هو مولد الرجل , والبلد الذي هو فيه . وعند الرجوع إلى كتب المعاجم والموسوعات – وبخاصة السياسة منها – ففي المعجم الفلسفي : الوطن بالمعنى العام منزل الإقامة , والوطن الأصلي هو المكان الذي ولد به الإنسان , أو نشأ فيه. فالكل مسئول عن هذا الوطن في توجيه ذاته والآخرين بأهمية الإنتماء الوطني الخالص وتحقيق الأمن الفكري خاصة في ظل المتغيرات الفكرية والفساد العقائدي التي بدأت تجول في فكر الكثير من الشباب والشابات والفتية والفتيات ،
    هنا يأتي دور المربون والمربيات لوقاية طلابنا وطالباتنا من الفتن والانحراف الفكري وعلاجه بطرق متجددة ومتنوعة , إذ أن هذا واجب على كل فرد سواء ذكر أو أنثى وكل صغير وكبير وما أن يقف كل فرد من أفراد المجتمع موقف صحيح سليم مناطة الكتاب والسنة والأخذ برأي العلماء وولاة الأمر كانت النتيجة قمع الفتن والقضاء عليها لذلك كان لزاما على كل مؤسسة تربوية أن تخضع طلابها وبرامجها الوقائية والإنمائية ( للوطن ) من خلال تعزيز القيم الإسلامية ( كالتسامح والمسئولية والاحترام وأدب الحوار.. الخ ) وغرس الانتماء إلى الوطن فهو من دعائم بناء الفرد والمجتمع، واعتبار الفرد جزءا منه ومعرفة الأحداث الجارية في الوطن والتفاعل معها إيجابيا وتصحيح كل فكر ضال والوقوف ضده في حلقة متسلسلة من التربويين وطلاب المدارس ضمن خطط وبرامج ايجابية تشعر الطالب أو الطالبة بالسعادة في وحدة وطنية متكاملة هدفها تحقيق الأمن ونجاح خطط التنمية والرفاهية كذلك المشاركة في شؤون المجتمع بالأفكار الإبداعية والموهبة خاصة في خضم توالد البرامج المتعددة لرعاية الموهوبين وتحفيزهم بالجوائز العالمية في المؤسسات التربوية والتعليمية .
    وقد قامت معظم المؤسسات التعليمية في السنوات السابقة بالاهتمام بالطالب وعائلته والتفاعل مع جيرانه ومجتمعه الالتزام بالسلوك الجيد والأخلاق الحميدة، وغرس القيم الإسلامية من خلال المناهج الدراسية وتنميتها لدى الطلاب مع القدرة على امتلاك المعارف والمعلومات عن أنظمة الوطن ولوائحه، وعن مؤسسات المجتمع المدني والأمني ومناقشة الفِكَر والآراء بشكل علمي سليم من أجل تزويد الفرد بالكثير من المفاهيم والاتجاهات الإيجابية واحترام عادات وتقاليد الوطن وتقدير مؤسساته واحترام أنظمته والمحافظة على ثرواته من هنا نستطيع بناء الفكر والوطن ( نحو انتساب حقيقي وصلة وطنية )
    فالتعليم السليم يعني جيل سليم ومستقبل مشرق للوطن من جميع النواحي فمتى ماكان التعليم راقي ومميز ومتطور أنتج لنا جيل لديه حصانة من الإنحراف الفكري سواء كان ذلك بتعديل المناهج وتطويرها وربطها بالحياة والواقع والدين أو بتوثيق الصلة بين العلماء الراسخون في العلم والشباب ومعرفة حوائجهم النفسية والرجوع إليهم في الأزمات
    وترسيخ العقيدة الصحيحه لدى الشباب وبأساليب تقرب من فهمهم والرد على الشبهة والتساؤلات التي تثار والعناية بالمصارحة وأخذ مالدى الشباب من تساؤلات مهما كانت النظرة إليها من قبل المربين فطلابنا بحاجة إلى برامج تعزيز الأمن يتم تنفيذه بالطريقة الصحيحة ولا شك ان الطالب والطالبة يتم تشكيلهما من خلال المثلث «الأسرة، المجتمع، المدرسة» فعلى كل منها دور، أما دور المدرسة فيكون في تعزيز الجانب النفسي وعدم احباط الطالب بعبارات تجلب له ترسبات فكرية معينة، ومنها احباط الطالب بعد التخرج أو دخول الجامعة وحتى لو دخل الجامعة ففرص الوظيفة محددة بل يربى على ان مرحلة التعليم ليس هدفها الوظيفة بل هي مفتاح للوظيفة أو أي عمل آخر تجاري أو مهني أو .... إلخ.
    وإقامة المعارض التربوية التي تؤكد على أهمية الأمن والمحافظة عليه بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة، ودعوة عدد من منسوبي الجهات الأمنية لزيارة المدارس ومناقشة بعض القضايا الأمنية مع الطلاب والإجابة على استفساراتهم، وإقامة معرض صور للمنجزات الحضارية في المملكة على جميع المستويات الدينية والاقتصادية والثقافية وتنظيم زيارات طلابية للمعالم الحضارية في المملكة، وتنظيم لقاءات طلابية مع كبار المسئولين بالمملكة، وتنظيم محاضرات وندوات لعدد من العلماء مع الطلاب والمعلمين عن أهمية الولاء لولاة الأمر، وتنظيم مسابقة شعرية في مجال حب الوطن وتنظيم مسابقات الرسم ومسابقات أفضل رسالة شجب واستنكار للعمليات الإرهابية.ونشر ثقافة الحوار الهادف واستيعاب الآراء واحترامها، وتنمية مهارات التفكير، وبيان خطورة مصادر التلقي المشبوهة المثيرة التفرقة والضلال كذلك يتم تحصين عقول الطلاب من خلال إعداد بحوث عن دور الطالب في المحافظة على الأمن وتعزيزه، وعقد لقاءات مباشرة مع المشرفين ومديري المدارس وبعض المعلمين للتحاور معهم حول دور المدرسة في توعية الطلاب حول اهمية الأمن وخطورة الإخلال به، واستضافة أساتذة الجامعات واخصائيين نفسيين وغيرهم في التوعية بالأحداث ومخاطرها على الوطن ومقدراته وإصدار مطويات للتعريف بأخطار الانحراف الفكري وإجراء مسابقات توعوية وتثقيفية للطلاب حول مضامين فتوى العلماء وبياناتهم عن التفجيرات والتكفير وحرمة الدماء، زيارة طلابية لمواقع التفجيرات لمشاهدة اضرار هذه التفجيرات.وذلك لأن الأساليب التي يمارسها أصحاب الفكر المنحرف في جذب الشباب وإثارة الشك والشبهة في نفوسهم واستغلالهم لقلة خبرهم وحماسهم وعواطفهم القويه في تحقيق أهدافهم أساليب ملتوية وخبيثة يحتاج الشباب منّا إلى حصن حصين وملجأ أمين فالشباب هم مستقبل هذا الوطن المشرق وبقوة هذا الشباب تنمو وتتطور هذه البلاد المباركة في ظل الاهتمام والدعم الكبير من حكومة خادم الحرمين الشريفين حفظها الله بقيادة والدنا الغالي خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله-، نسأل الله تعالى أن يديم على بلادنا الغالية نعمتي الأمن والأمان وأن يحمينا جميعا من الأفكار الضالة.
     
  2. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    2-

    مقال تربوي بعنوان ( صرخة في الأسبوع التمهيدي ) ..

    في الأسبوع التمهيدي ومع أجواء أول يوم دراسي حملت أغراضي الشخصية ومشاعري المختلطة بالفرح والحزن والأمل والأمنياتوتوجهت إلى مدرسة ابنتي الصغيرة في المرحلة الابتدائية ، كأول يوم دراسي ، لا أعلم كيف هي مشاعرها وهي تخطو الخطوة الأولى نحو الانفتاح ، نحو الحياة ، أحسستُ وأنا أنظر إلى عينيها الصغيرة بأنها تعيش معركة نفسية بين الخوف والأماني ..أصابعها الصغيرة بدأت تضغط على كفي ، رعشة صاحبت جسدها عند أول صرخه سمعتها داخل تلك المقصورة ( مدرستها ) أنجذبتُ كلي نحو ذاك الصوت العالي فإذا هي ( معلمة ) وضعت كل قوانين التربية والتعليم وآدابها وعلومها وراء ظهرها وراحت تفزع تلك القلوب الصغيرة بصوت حاد قد أنتزع ملائكة الرحمة من أرجاء المكان وحل فيه صوت العذاب ، ومما زاد صدري حنقا وغضبا أني وجدتها تسحب أحدى الفتيات الصغيرات من ( أبّة المريول ) أي طرفه العلوي وتصرخ في وجهها لتذهب الفتاة للفصل .. نظرتها بعين العتاب والغضب وكم تمنيت لو تزلزل بها الأرض فتختفي عن أنظار ملائكتنا الصغار ، أو تأتي ريح عاتية تحملها حيث يجب أن تكون بصوتها العالي المزعج وملامح وجهها المخيف العابس ، فنحن في جمال الصباحات وتنفس الأمنيات وهي في ظلمة الليل الكالح تصارع مع نفسها وتفسد هواء الأسبوع التمهيدي اللطيف توقفتُ بجانبها وكدتُ أطلق عليها عبارات الغضب ، أو الشفقة على حالها ، ولكني توقفت خوفا من ردة فعلها على طفلتي الصغيرة التي ما زالت متمسكة بي خوفا من آفاق المستقبل وسط صومعة الحياة ..تجردتُ من غضبي ومقتي لتلك الشخصية وحزني على تلك الطفلة الصغيرة البائسة التي عاشت موقف غير إنساني من ( عابسة )أطلقت عليها وزارة التربية والتعليم مكافأة بمسمى ( تربوية ) مع أن بينها وبين آداب التربية أمدا بعيدا ، وسلكتُ طريقا آخرا نحو الفصولأبحثُ عن اسم صغيرتي بين أوراق ملصقة على أبواب الفصول ستصنع يوما ( أسماء خالدة للوطن للتأريخ للأمنيات ) ابتسمتُ لصغيرتي الفاتنة وخطوتُ بها نحو فصول الحياة وصعدنا إلى فصلها الصغير حيث معلمتها الرائعة تلك الإنسانة النبيلة التي ما زال صوتها الحنون يرن في جوفي وجوف ابنتي وما زالت ضحكتها الهادئة تصدر حنين الأم في خيالات صغيرتي ..تحتضن كل طالبات الفصل بحب وحنان تسأل الأمهات عن صغيراتهن ( أحوالهن ، احتياجتهن ، ابتسامتهن أو حزنهن وتتفاعل مع كل حروف الأسئلة من الأمهات والطالبات ) .. تلك حقا من تفخر بها مدارس التربية والتعليم ولمثلها صدع شوقي :
    قم للمعلم وفه التبجيلا … كاد المعلم أن يكون رسولا
    وقفتُ بجانبها وبعد أن أطمأنت صغيرتي وجلست بين زميلاتها ووزعت عليهن الهدايا ، سألتها : أستاذة حياة ( وللحياة بها معنى ) هل يمكن أن استفسر عن موظفة رأيتها بعيني تسحب أحداهن من مريولها بصوت مخيف هديره كهدير سيل جارف يقلق العقول ويفزع القلوب الصغيرة ، كيف يسمح لها بهذا التصرف مع أطفال صغار ، والله لو كانت طفلتها ما فعلت معها هكذا ، ولو سمعت من يفعل ذلك في أطفالها بالمدرسة لجنّ جنونها وبدأت الشكاوى والقلق ، أجابتني : أستاذة نادية أشكر لك حرصك وقد تكلمنا معها كثيرا لكن هذا هو أسلوبه للأسف ..قطعت كلامها بترديده ( أسلوبها ) وهل نحن في المدارس نتعامل مع بنات الناس بل لبنات الوطن ( بأسلوبنا ) أم بأساليب التربية الحديثة ، ألا تعلمين يا أستاذة وكل مسئول في وزارة التربية والتعليم بأنهم أمانة في أعناقنا ، وبأنّ هناك ذوات الحالات الخاصة من ( الأيتام أو المعنفات أو الفقراء أو غيرها من الاحتياجات كالمرضية النفسية مثلا ) هؤلاء ما مصيرهن إذا وجدن من هم على شاكلة تلك ( المجرمة ) التي أجرمت في حق التربية والتعليم وكسرت أكبر رافد من روافد الإنسانية وهي قيمة الإحترام .. أين هي صناعة الإنسانية في بذرة الصلاح ( نحن نرسلهم لكم في المدارس الابتدائية بذره ) وأنتم من تسقونها حبا أو كرها .. أستاذتنا الفاضلة : هنا تضيع الأمانة عندما تتكسر القيم ، رمقتها بنظرة الإستياء فوجدتُ فيها ألما وقالت : صدقيني يا أستاذة نادية هي إنسانة طيبة جدا ..قلتُ : أنا لا أرغب بمبررات فما نظرته بعيني قد صنع لي شخصيتها ..سألتها أخيرا : أستاذة حياة ما أسم تلك الموظفة : قالت : اسمها سلام ، قلتُ بل قتال وقتال وقتال ، وبعدها خاطبت المسئولة عن تصرفها ووعدتني خيرا .. وإن كان الخير قد طال انتظاره وبلغ أمده وما حضر ، سؤالي الذي ما زال يؤرق فكري لماذا مدارسنا ما زالت تعج بمثل تلك الشخصيات ، ونريدُ من أبنائنا أن يذهبوا للمدارس آمنين ، كيف نطالبهم بذلك وقد رسموا في أذهانهم منذ الطفولة شخصيات أجرمت في طفولتهم فصنعت منهم متمردين حاقدين ، أرجوكم يا من تقومون بدور الحصن الحصين لأبنائنا وبناتنا الصغيرات حصنوا مدارس الابتدائية خاصة بمؤهلين ومؤهلات أخلاقيا وتعاملا قبل أن تطالبوا الصغار بمحبة الذهاب للمدارس ( ليس شرطا أن يكون المعلم أو المعلمة متميزا في المادة التعليمية ولكنه غير مؤهل للتعامل مع صغار السن وخصوصا المرحلة الابتدائية ) ثم بعد ذلك اسمحوا لهم بإقامة الرحلات الترفيهية للمطاعم والمنتزهات والأماكن التعليمية على الأقل زيارة كل شهر حتى نصنع طالبا خاليا من المشاكل النفسية يحب البيئة المدرسية ويثق بها كمنزل آمن له بعد منزله ، وكي نرفع راية الوطن خفاقة باسم التربية والتعليم ..

    كتبته : مرشدة الطالبات نادية الغامدي
     
  3. الفيروز -

    الفيروز - عضوية تميّز عضو مميز

    4,074
    0
    0
    ‏2012-12-08
    .........
    ما أعجبني مقالك الثاني أختي

    مو كل من هب ودب راح ينقد المعلمة لمصلحته الخاصه

    المدرسة فتحت لتعليم والتربيه مو للحضانه

    المعلمة تحمل رساله عظيمة وأمانه مسؤولة امام الله

    لم تترك بيتها وأولادها الا لأداء عملها

    هي تعلم وتحاول توصل المعلومات لطالبات بصوت واضح

    مو بصوت منخفض






    -
     
  4. الفيروز -

    الفيروز - عضوية تميّز عضو مميز

    4,074
    0
    0
    ‏2012-12-08
    .........
    أتمنى اخت نادية انك تدرسين المرحلة الابتدائية

    وخاصه الصفوف الاوليه حتى تعلمين كم هي مرحلة

    مهمه وشاقه


    حتى ما نظلمين احد ترى تكون خصمك يوم القيامه

    وحروفك هذي تكون شاهد عليك

    ويكفي ان وزارة التربيه والتعليم تقدر وتثمن مجهود

    معلمين ومعلمات الصفوف الاوليه وتقدم لهم حوافز

    لانها تفعل ذالك من واقع التجربة


    مو مثل غيرها مرتاح ونقد سيحاسب على هذا الظلم

    أستاذه رذاذ في هذا المقال سخرتي قلمك في ظلم أخواتي معلمات الصفوف الاوليه

    فاحترق اسمك

    -
     
  5. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية

    أهلا بكِ أختي ..

    المقال على وجه ( الخصوص ) لا العموم ..

    شاكرة مروركِ
     
  6. الحلم المستحيل

    الحلم المستحيل مراقبة عامة مراقبة عامة

    1,892
    5
    38
    ‏2011-04-05
    أنثى
    -
    الفاضلة الرذاذ
    أهلا بعودتك
    وأشدد على يدك بمقالك الأول
    الإنتماء السامي يبدأ بالدين ثم بالإنسان والوطن
    منظومة ثلاثية مكتملة الأركان
    إلتزم بالدين وطبق الشرع تحظى بالإنسان والوطن
    واهم نقطه
    اغرسه في نفوس أبناءه >>>المحزن تم اختزال دروس المواد الدينية ولا نعلم الأسباب
    ليست كزمن مضى وللأسف .:no:
    ،

    أستاذة نادية
    بالنسبة لما ذهبتي إليه بضرورة تنظيم رحلات للطلاب والطالبات هو أمر جميل
    لقد تم تطبيقه على مستوى الأولاد حكومي (مجمع الملك سعود & متوسطة وثانوية السفارات )
    جزاهم الله خير المعلمين أبدعوا
    أما البنات فلا
    القطاع الخاص فقط ينظمها لهن
    ربما لعظم المسؤولية في رحلات البنات
    والمشاكل المترتبة على ذلك من حيث عادات المجتمع
    وتقاليده
    من جهة أخرى
    السلوك الذي انتهجته تلك المعلمة ليس إلا حالة شاذة
    ربما تمتك مهارة في التعليم أما مهارة التعامل مع الصغار ربما لا
    وقد يكون للضغط الذي تعرضت له ذلك اليوم
    لنلتمس العذر


    منورة المنتدى
    وعوداً حميداً
     
    آخر تعديل: ‏2014-10-15
  7. الأشقر

    الأشقر <font color="#008080">ماللخيـــــال حدود</font> عضو مميز

    2,150
    2
    0
    ‏2010-12-14
    !!!
    صفحات مـضـيـئـة بـحـق تـسـتـحـق الـمـتـابـعـة وخـمـس نـجـوم ..
    مـهـنـة الـتـعـلـيـم .. مـن أعـظـم وأقـدس وأنـبـل الـمـهـن .. تـحـتـاج إلـى الـصـبـر والـحـلـم وحـسـن الـخـلـق ..
    ولـيـس الـمـؤهـل فـقـط ..
     
  8. وكيلة 26

    وكيلة 26 مراقبة إدارية مراقبة عامة

    10,049
    35
    48
    ‏2011-02-25
    .......
    مبدعتنا رذاذ
    مقالك الثاني جعلني اشعر بغصة واحسست بكل
    كلمة كتبتيها وكم شاهدنا عينات من تلك الشخصيات التي نُزعت
    من قلوبها الرحمة وليتني املك القرار لأبعدتهن من المدارس غير
    مأسوف عليهن ...
     
  9. نايل

    نايل موقوف موقوف

    3,730
    0
    0
    ‏2011-07-05
    مثلكم
    لا نستطيع ان نطلق على المقال الثاني مقال تربوي
    وعنوانه الصحيح ( صرخة ام في الأسبوع التمهيدي ) ..
    هو مقال انساني بمتياز ..
    .
    .
    وجود ابنة نادية حول صرخة سلام الى صرخة قتال
    جذبت نادية لتتحقق من عدم وجود خطر يهدد ابنتها
    لم يجذبها الحس التربوي .. !!!!؟
    .
    .
    نادية الام تستغل معرفة الأستاذه نادية التربوية
    في كتابة هذه الشكوى ضد زميلتنا (سلام )
    .
    .
    فعلاً هو مخصوص ؛)
     
  10. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية

    بورك قلمك ...

    ولكن لابد أن نسيطر على الضغوط أيا كانت لا أن تسيطر علينا ..

    منور المنتدى بوجود الرائعات أمثالك ..
     
  11. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية

    خمس نجوم لمرورك أستاذنا ..

    صدقت و بوركت ..
     
  12. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    أليس هاك نهاية لسياسة القمع عند البعض ...

    ازدانت صفحتي بمتابعتك ..
     
  13. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    كلامك يحقق رضا الطرفين وبجدارة ..

    شاكرة تحليلك الفني ومرورك أستاذنا القدير ..
     
  14. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
  15. رَذَاذ

    رَذَاذ مراقبة عامة مراقبة عامة

    7,506
    0
    36
    ‏2010-01-27
    ارشادية
    بين البيت والمدرسة ( علاقة وشراكة )

    /

    //

    قال تعالى رَبَّنَا آتِنَا مِن لَّدُنكَ رَحْمَةً وَهَيِّئْ لَنَا مِنْ أَمْرِنَا رَشَدًا[([1]). سورة الكهف آية 10
    عندما نتأمل مفردات الآية الكريمة ، نجد فيها فرارا إلى الله ولجوء إليه بطلب خاص وهو الهداية والرشاد ، وهذا هو الأصل في البقاء مع الله والتضرع له ، ونحن نلجأ إلى الله بطلب الهداية في كل متغيرات الحياة الاجتماعية والفكرية خاصة اننا اليوم أمام معترك الحياة بين المتغيرات والثوابت ، والقيم والمبادئ ، وأهم ما نواجه بقوة ما يمس عقيدتنا الغراء أو يلامسها من بدع وأفكار هدامة انتشرت واستشرت بين أفئدة المسلمين اليوم ، وبضعف البعض وجهلهم أحيانا ينقلون هذه الأكاذيب والانحرافات الفكرية والاجتماعية دون رقيب .
    نحن الآن نعاني من تلك المتغيرات في كل المجتمعات سواء الأسرية أو المدرسية هذه المتغيرات وضعت أبناؤنا وبناتنا والطلبة في المدارس بين الصح والخطأ ، فحدثت انتكاسة كبيرة لدى البعض منهم بسبب ضعف الارشاد الوقائي أو التساهل مع الأفكار المنحرفة دون عقاب .
    جميعنا يتفق بأن التطور الحضاري للمجتمعات أخذ دورة سريعة جدا خلال القرن الواحد والعشرين وكان من أهم صفاته الإنتاج غزير المعرفة والمعلومات ، الذي يعتمد في تخطيطه على الكمبيوتر و يدخل فيه الإنسان الآلي ليحل محل العامل. عصر يحل فيه العلم والمعرفة محل رأس المال . أصبح العالم اليوم قرية كونية صغيرة ، بلا حواجز أو حدود ، وكل إنسان يمكن أن يتصل بأي شخص آخر في نفس اللحظة ويتخطى الزمان والمكان كما أننا نواجه إفرازات عصر العولمة في المجالات الاقتصادية والسياسية والاجتماعية والثقافية والعلمية والمدنية... الخ لذا ينبغي مواكبة بدايات القرن الحادي والعشرين بفكر جديد ومتجدد يسهم في مواجهة التحديات النوعية والمتداخلة التي أفرزها عصر العولمة في المجالات المتنوعة وخاصة أن مستقبل البشرية مرتبط ارتباطا وثيقاً بالمكتشفات العلمية التي قد تسهم بدورها في إعادة صياغة الحياة على كوكب الأرض ، والتي قد تنشر الحياة على كواكب أخرى .
    ولنحدد النظر على نقطة مهمة في مظاهر تأثير التغير الثقافي والاجتماعي على الطالب فالمجتمع لم يسلم من تأثير الثقافة الغربية ويظهر ذلك في طريقة أكل الشباب ونوعية المأكولات المعروضة وانتشر أسلوب اللبس الغربي بين الشباب بشكل ملفت للنظر ، كما يظهر التغير الواضح لأدوار الأسرة واتساع الفجوة بين جيل الآباء والأبناء من حيث التعامل مع القضايا الأسرية ، وحتى أسلوب الحياة اليومية ، وظهور الاختلاف في وجهات النظر بين الأسرة الواحدة ، ربما يصل إلى حد الصراع النفسي ، وحتى تهديد كيان الأسرة وتفككها، كما أن الشباب أصبح في عزلة وعدم رضا عن الآباء وطريقة حياتهم !!!!
    إذن نحن أمام معضلة تحتاج منا لوضع حلول عميقة تسهم إلى تحجيم المشكلة ورسم الخطوط الصحيحة للسير نحو محاولة جادة وقوية لبث روح الاطمئنان بين أبناؤنا وبناتنا في المدارس والأسر ..

    وسأبدأ بالمدارس فهناك صلة مفقودة بين الأسرة والمدرسة ربما تسهم بشكل كبير في علاج بعض المتغيرات السلوكية الشاذة لدى الطلبة والطالبات ،، وسأخص مدارس البنات بالذات كوننا نعاني بقوة من ضعف التواصل بين أمهات الطالبات والمرشدة الطلابية على الرغم من الجهود الجبارة التي تبذلها بعض المرشدات بالتعاون مع ادارات المدارس في اعداد البرامج والأنشطة المسلية ولكن رغم ذلك نجد أن الحضور وخاصة في المرحلة الثانوية يقدر ب 20% لأسباب متعددة مثل ( انشغال الأم بوظيفتها ، أو بترتيب منزلها صباحا وتجهيزات الغداء لأبنائها وما شابه ذلك من أعذار متعددة ) لذلك أرى وأتمنى من وزارة التربية والتعليم ومن يقوم من التربويين مقام المسئول أمام الله عن هؤلاء الأبناء أن يكون هناك يوم محدد من الأسبوع خارج الدوام المدرسي من كل شهر يتم فيه ( ترتيب برنامج واعداده للأسرة بدعوة خاصة للمدرسة ) تفتح فيه المدرسة أبوابها عصرا من ( 3-6 ) عصرا ، يكون فيه اجتماع خاص بالأسر ويحمل عاتق التبليغ بشراكة مجتمعية مع المساجد ويسهم حارس المدرسة في ذلك ، تحت ريادة مديرة المدرسة والمرشدة الطلابية ومشرفة النشاط في عمل تطوعي شهري خاص للأسرة وتبلغ فيه الأسر قبلها بوقت كاف ، أتوقع أننا نستطيع ذلك ( يدا بيد ) لمستقبل بناتنا ...

    والله الموفق

    بقلمي

    نادية الغامدي