اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


عندما يتبادل البشر الهدايـــــا

الموضوع في 'الملتقى العام' بواسطة فلسطين, بتاريخ ‏2014-11-13.


  1. فلسطين

    فلسطين تربوي عضو ملتقى المعلمين

    340
    0
    16
    ‏2014-11-02
    عندما يتبادل البشر الهدايا،،
    فإن جيوش المحبة تنتشر في قلوبهم،،
    حتى لا تبقى بقعة فيها إلا واحتلتها،،

    وإن من أجمل اللحظات،،
    تلك اللحظة التي يتفاجىء الإنسان،،...
    بتقديم هدية له من محبوبه،،
    فيتعاظم حب المحبوب في قلبه،،
    وينتشي القلب إمتنانا لتلك السعادة،،
    التي نثرت على أرضه،،

    هذه هدية واحدة جائتك دون سابق إنذار،،
    وقد غمرتك السعادة،،

    فكيف بك وحياتك كلها عبارة عن هدية نلتها دون أن تطلبها؟؟

    لماذا لا نغرق في حب الرحمن الذي هداياه تغمرنا من أولنا لآخرنا؟؟
    نصبح وهداياه وعطاياه تنهل علينا،،
    ونمسي وسيل هداياه لا يتوقف حتى لذرة من الثانية،،
    فلماذا لا نهيم في حبه؟؟

    ألهذه الدرجة نحن غارقون في بحر الجحود؟؟
    قلوبنا مشغولة بمن هم دونه،،
    إن ذا العزة والجبروت لا يرضى أن يشاركه أحد،،
    فكيف أمِنَّا
    من أن يأتي يوم ويتخلى عنا ويكلنا إلى أنفسنا؟؟

    إن البشر إذا أحسنوا إلى أحد الناس،،
    ثم رأوه يشكر غيرهم وينشغل بهم،،
    غضبوا وتجاهلوه!!
    مع يقينهم أنهم محتاجون لبعضهم البعض!!
    فكيف بالرحمن الغني عن العالمين،،
    وهم غارقون في بحر جحوده؟؟

    يا بشر،،


    ((مَا لَكُمْ لا تَرْجُونَ لِلَّهِ وَقَاراً))









    عندما تنهار ثقة المرأ بنفسه .. تنهار حياته كلها ..

    فما قيمة الحياة حينما نحياها بنفوس مهترئة ..

    تحييها كلمة ثناء وتقتلها عبارة نقد أو تشكيك !!

    ثق بنفسك .. فأنت تستحق أن تحيا !!!




    مهما كانت الصعاب التي تواجهك في بحر الحياة ..
    فإنَّ وَقعَها سيكونُ عليكَ أقل
    لو كنتَ تعلمُ بإحتماليةِ حدوثِها معكَ مُسبَقاً ..

    وهكذا المؤمن في بحر الحياة ..

    يعلمُ يقينا أنهُ في أرض ابتلاء .. حتماً سيُبتلى بالخوف
    والجوع ونقصٍ من الأموال و...الأنفس والثمرات ...
    حتما سيحزن ... وقد يطولُ حزنه ..
    بل وسَيبكي وقد يطولُ بكاه ..

    لكن .. في داخلهِ شعلةُ يقين ٍلا تنطفيء ..
    تمنحُهُ الدفء .. وتمُدُّهُ بالأمل ..
    وتروي نفسه أمَلا وصبرا وعزم ..
    فتبعثُ في روحهِ فرحة ًخاصة ينتقلُ صداها
    عبر مسامع القلوب إلى أرواح البشر ...
    تلك الأرواح المُنهكة اليائسة القانطة
    التي كادت أن تموت ... فتحيا من جديد ...

    إنها فرحة ٌتنشأ ُمن إيمانه الراسخ ِبالله ،
    وعلمه بأن بعد العسر يسر ..
    وأن أمرَهُ كُـلَّهُ لهُ خير ..
    وأن الظلمَ مهما طال فإنه كالظلام ، مآلهُ إلى زوال


    أعجبني فنقلته لكـــم ...
    :)
     
  2. *جناح الليل*

    *جناح الليل* عضوية تميّز عضو مميز

    956
    13
    18
    ‏2012-08-01
    ذكر
    ............
    و إن كانت كنايات متخيله ... غير لا نربط الحياة بالروح لبعد المعنى الحقيقي لكل كلمة ....
    فهم عام لا زال يتناقله الكثير دون تمعّن .. وكأنها مسلمات .....
    تحية لك و لاختياراتك بالنقل ...... استمري ،،،

     
  3. فلسطين

    فلسطين تربوي عضو ملتقى المعلمين

    340
    0
    16
    ‏2014-11-02
    شكراً لكـ