اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


معلمة تعيش اﻷلم بعد اﻷمل !

الموضوع في 'الملف الإعلامي' بواسطة الملف الإعلامي, بتاريخ ‏2014-12-13.


  1. الملف الإعلامي

    الملف الإعلامي عضوية تميّز عضو مميز

    551
    10
    18
    ‏2008-02-22
    تغطية إعلامية وصحيفة لكل ما يخص شؤون المعلم وميدان
    معلمة تعيش اﻷلم بعد اﻷمل !

    كنت معلمة مرموقة أفتخر بوظيفتي ...
    كنت أذهب للمدرسة بشوق...
    كنت أفرح برؤية صغيراتي...
    أبحث عن الطرق التي تسهل وصول المعرفة ...
    كنت أشعر بسعادة عندما يأتي نهاية العام ، وأرى ثمرة جهدي قد نضجت وأصبحت تقرأ بطلاقة
    دخلت التقنيات ؛ فساعدتنا على التعليم وإحضار كل ما نحتاج إليه من وسائل في ثوان .
    كنت متفائلة . طموحة...

    ((( للأسف )))
    وزارتنا أصبح همها محاسبة ومعاقبة وتهديد المعلمين : (المتغيبين.المتأخرين.المقصرين)
    الوزارة الوحيدة التي تهدد وتتوعد موظفيها في العلن !
    هل جميع موظفي الوزارات اﻷخرى منتظمون أكثر من المعلمين ؟!
    ليتهم شاهدوا وضع المباني المستأجرة أو حتى الحكومية الهزيلة !
    ﻻ تأمين طبيا لمنسوبي الوزارة الذين أصابتهم الأمراض من الضغوط !
    ليت أحد المرفهين في الوزارة جلس في الميدان وشاهدالمعاناة !

    خدمت في التعليم 30 عاما ؛ لم نجد جحودا مثل هذه السنوات !

    كثرت الضغوط وأهملت العملية التعليمية ...
    فقط الاهتمام بالقشور والمصطلحات التي أصابتنا بالغثيان ( استراتيجيات .محتوى.مخرجات.منظومة.حسن) والحبل ع الجرار ...
    فيضانات الطلبات والتهديدات أشعرتنا وكأننا نعمل في أوكار للمجرمين والمشبوهين ...
    كيف نجد من يحترمنا وقد سقطت هيبتنا عند الكبير والصغير ؟!
    كيف يتعلم تلاميذنا ونحن بأسوأ حال ؟!
    الأنبياء والملوك-وهم اﻷفضل- كرموا منزلة المعلم !
    جميع الوزراء والموظفين تعلموا على أيدي معلمين !
    ما وصلوا إلى هذه المراتب لو لم يقف المعلم ويأخذ بأيديهم في طفولتهم ومراهقتهم !
    لماذا استهداف معنوياته و الإجحاف بمنزلته؟!

    بالمقابل ؛ ﻻ مكتب وﻻمواد نظافة وﻻ مستخدم وﻻ فطور وﻻ أجهزة عرض وحاسوب في كل فصل وﻻ أدوات ووسائل معينة
    وﻻحاويات نظافة في الفصول والساحات وﻻ نقل مواصﻻت كافية وﻻ دعم مادي لتكريم الطلبة ، والمقام يطول ... !

    من يرصد السنوات الثﻻث اﻷخيرة ؛ يجد معظم المعلمين والمعلمات تهافتوا على تقديم تقاعد مبكر ليحافظوا على ما تبقى من ماء الوجه و الصحة !

    بكل صراحة ؛ أصبحنا نخجل من مسمى " وظيفة معلم "

    اللهم ﻻ شكوى إﻻ إليك ...
    ليس تقييم المعلم الجديد هو أكثر دقةً كما يدعون ويزعمون
    بل هو زيادة إمعان في الإهانة والتحقير وزيادة إساءة في حق أشرف مهنة على وجه الأرض
    فالعلماء هم ورثة الأنبياء
    وليس هناك أحدًا في هذه الدنيا تستغفر له المخلوقات حتى الحيتان في البحر وتدعو له غير المعلم ( إذا علم الناس الخير )
    ويظنون بهذا الانتقاص والتشكيك المستمر في إخلاصه وإشعاره الدائم بغياب الضمير وأنه خائن متسيب وأنه فاشل وأنه فارغ من الأعمال وأنه رجل حديدي فيكلفونه بما لم يكلفه الله به من المشاق التي تنوء بحملها الجبال الراسيات يظنون أنهم بذلك استطاعوا أن يصنعوا معلمًا معجزة ً يصنع المعجزات فيحول هذا الجيل المستهتر من الطلبة اللاعب المترف المدلل إلى عباقرة ونجباء !
    والمصيبة تكمن في أن المعلم في نظرهم هو الذي يجب أن يبذل كل شيء لكي يصل الطالب إلى المجد
    وأما الطالب فليس عليه سوى أن ينام ويأكل ويلعب في المنزل وفي المدرسة ( حيث غدا التعليم ألعابًا وتفاهات )
    ونسى العالم الحكمة العظيمة ( من طلب العلا سهر الليالي ) وحلت بدلًا منها ( لا تتعب ، نم والعب فالمجد في انتظارك )
    وكل ما على الطالب أن يأتي بما جُبلَ عليه من جد أو إهمال ، أدب ، أو وقلة أدب ، .... ) وسيُقابل بالحب والاحتواء والتقدير والتغاضي والتعزيروالصبر والتحمل من قبل المعلم
    فلا تأديب ولا عقاب ولا فرق ولا مزية بين الطالب المهذب أو المتفوق وبين المهمل أوعديم التهذيب!
    ولو كان حقًا ما يقولون أن هذا التقييم الجديد أكثر دقة ً ومصداقيةً لما حددوا درجة ً بعينها و لما جعلوا كل زيادة في درجة تقييم المعلم يقابلها نقصانًا في درجة تقييم المشرف أو الإدارة !
    فالأولى أن يكون القرار في أن يأخذ كل معلم ما يستحقه من امتياز أو ضعف أو توسط في درجة الأداء.

    إذ ليس كل المعلمين على مستوىً أدائيٍ واحد !
    أفلا يوجد من يستحق الامتياز ؟!
    وهل كلنا غاشون لمهنة التعليم مُغيبُو الضمير ؟!
    ليحكم علينا بهذه الدرجة وأدنى؟!
    أرجو إعادة النظر في هذه القوانين المجحفة في حق المعلم
    والتي لن تزيده إلا نفورًا وإحباطا
    فقد بلغ السيل الزبى .

    منقول
     
  2. برق1

    برق1 تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    147
    0
    0
    ‏2012-02-04
    معلم
    هذي أخرتها والحين جاهم تقاعد مبكر بأعداد مهوله