اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


اتعبنا الركض ياوزارة التعميم.

الموضوع في 'ملتقى حقوق المعلمين والمعلمات' بواسطة لطيفة الدليهان, بتاريخ ‏2014-12-19.


  1. لطيفة الدليهان

    لطيفة الدليهان تربوي عضو ملتقى المعلمين

    342
    3
    18
    ‏2014-08-08
    معلمة

    سنوات من الخبرة ارتديناها زادتنا علما ووقارا وتعبا ومااشتكينا.
    سنوات من الخبرة مضت ماثمة تعميم الا وشاهدناه منه ماطبق وبعض نسيناه كم من دفتر قد صحح وكم من ورقة اختبار صاحبها بالدفع قد نجح.
    بقينا في المدارس ذات سنين الى وقت العشاء نستخدم الكلوركس واعواد الأذان لرصد الكنترول في دفاتر ضخمة نكررها ثلاث مرات
    استخدمنا ألوان الطباشير حتى اغبرت ملابسنا وكنا نبتسم ونحن نرى ملامح الفهم تبدو ناطقة على وجوه الطالبات. كم من جيل خرجناه وشاهدناه في الميدان بعد ذلك لازال يذكرنا بالخير
    اجتاحنا موجات البرد ونحن نصطقل على المكاتب في غرف لاتعرف التدفئة او التكيف وغيرنا ينعم بمكاتب فارهه. تنوعت مشرفاتنا مابين موجهة وناقدة ومتسلطة عاتبة ولم يثنينا ذلك عن شيء وقفت بنا الطرقات في يوم غزير المطر حتى خالط الطين ملابسنا ومضينا نشارك زميلاتنا الفرح به ولم نعتب وتنوعت علينا الإدارات كل واحدة بفكر ونفسية وماتذمرنا بل انجزنا.
    شاركنا المدرسة في صيانة دورات المياه من جيوبنا ودفعنا قيمة هدايا الخريجات والمتفوقات ونحن في الطابور نصفق بجذل.
    قبل ان يأتي ذاك التعميم. ممنوع التصفيق يامعلمين واختلفت درجات النجاح والترفيع لم نسال عن رأينا وعن جدواه وطبقنا حتى تدهور حال الجيل الى الى الى المسنحيل.
    انا الموظف الوحيد في بلدي الذي يخرج قبل ان يشق الصباح رداءه ويقف في طابوره قبل اي موظف اخر بساعه ونصف.
    انا الموظف الوحيد في بلدي الذي يجلد بالتعاميم ويلاحق من الجميع ليرى تطبيقه لها.
    انا الموظفة الوحيدة في بلدي التي اترك صغاري عند خادمة لااعرف لها مذهبا لان وزارتي حتى هذه للحظة لم تبت في امر الحضانات المدرسية
    انا الموظفة الوحيدة في بلدي التي يخصم من راتبي دقائق تاخيري لأنني اسكن أقصى الشمال ومدرستي أقصى الغرب ولم تشفع لي تقاريري المرتفعه لاانقل جوار منزلي.
    انا الموظفه الوحيدة في بلدي التي اجوب مناطق المملكة في سيارة متهالكة ارتص فيها مع رفيقات الدرب بالساعات واحمد الله كل يوم حين أعود الى منزلي ليلا انني مازلت على قيد الحياة.
    وانا الموظفة الوحيدة في بلدي التي الغيت عنها مكافأة نهاية الخدمة التي كانت بالمئات وعوضت باربع رواتب فقط حين اتقاعد
    انا الموظفة الوحيدة في بلدي التي أقفلت في وجهها المستوصفات حين أمرض وقالت لها الوزارة اخذت منا كافة الصلاحيات
    انا الموظفة الوحيدة في بلدي التي مازلت أساهم في استئجار فرش للطالبات يجلسن عليه ايام الاختبارات ليقيهن برد الممرات
    انا الموظفه الوحيدة التي اشتري هدايا ثمينة لطالباتي حين ينجحون واطبع لهم في طابعتي شهادات شكر حين يتميزون وأعلق أسماءهم في لوحة من حسابي حين ينجزون انا الموظفة الوحيدة في بلادي التي امارس كل الاداور فانا الام الحنون حين يمرضون والطبيبة النفسية التي تحتضن صراخهم حين ينفعلون والمصلح الاجتماعي حين يشكون ظروف الاسرة الموظفة الوحيدة في بلدي الذي تشح عنه المكافآت حين يميزون وتختفى عنه الهدايا حين يكرمون ويأتيه الخصم في رسالة جوال قبل ان يستيقظون
    انا الموظف المهرج الذي يشارك في حفلاتهم حتى يفرحون ويعلق الزينة ويحضر الكعك حين طلابه ينجحون
    انا الموظف الوحيد في بلادي الذي البس ثياب الطبيب والمرشد النفسي والمهرج والرسام وآلام والمتبرع بماله والعطوف والمعطاء والباذل الحنون ا
    انا الموظف الوحيد في بلادي الذي لايعرف ماذا تريدون ا
    أنا الموظفه ليلى لو كنتم تعلمون

    بقلم المعلمة / ليلى السمهري


    منقوووول


     
  2. تهاني إبراهيم

    تهاني إبراهيم مراقبة عامة مراقبة عامة

    1,260
    61
    48
    ‏2014-02-12
    معلمة
    شكراً استاذتنا الفاضلة لطيفة عل النقل ..

    مقااال يحكي سطور البذل والعطاء والعناء ولاتكفي السطور ..
    لاحرمكم الله جميعاً زملاء وزميلات المهنة أجر العطاء .
     
  3. بايسن تلقيمه

    بايسن تلقيمه تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    112
    0
    0
    ‏2010-03-28
    معلم
    كلمة شكرا لا تكفي
    مقال رائع يبين رحلة المعاناة
    لعلنا نجد من ينصفنا