اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة يجددون مطالبهم بحقوق البند "105"

الموضوع في 'الملف الإعلامي' بواسطة الملف الإعلامي, بتاريخ ‏2015-01-03.


  1. الملف الإعلامي

    الملف الإعلامي عضوية تميّز عضو مميز

    548
    10
    18
    ‏2008-02-22
    تغطية إعلامية وصحيفة لكل ما يخص شؤون المعلم وميدان
    فهد العتيبي- سبق: جدد أكثر من 200 ألف معلم ومعلمة في كافة أنحاء المملكة؛ مطالبتهم بحقوق البند 105، الذي حرمَ الكثير منهم من مميزات كثيرة، وساواهم بمن عينوا بعدهم بمدة قد تصل إلى سبع سنوات في الرواتب والدرجات، مما اعتبروه "ظلماً عظيماً، وتعديا سافرا على الحقوق، وتلاعباً باﻷنظمة".


    وتصدت مواقع التواصل الاجتماعي بكافة وسائلها لمناقشة القضية وإيصال صوت المعلم والمعلمة المقهورين إلى أولي الشأن لحل الخلاف في أسرع ما يمكن، لاسيما أن هناك جمعيات ومحامين ناصروا القضية بشكل جدي، ولكن كان الرد دوماً أن هناك لجاناً تدرس الوضع، وما زالت، لم تسفر عن إيجاد نتائج واقعية تقر بحقوقهم.


    ورد هؤلاء المعلمون والمعلمات بصوتٍ واحد: "أي نتائج نتوقعها حين نكون أصحاب حقٍ سوى أن يعود الحق لنا؟! فنحن لسنا بحاجة للجان ولا دراسة ولن ننتظر أكثر من ذلك!".

    وأضافوا: "قضيتنا واضحة وضوح الشمس، وكل اﻷوراق والوقائع تتضح فيها الحقيقة، وتؤكد أننا نتسلم رواتب أقل بكثير مما هو مقرر لنا بالمسيرات التي نوقع عليها، نحن لسنا بحاجة لضياع المزيد من أعمارنا لتسرقوها كما سرقت حقوقنا، ولندفع ثمن أخطاء وزراء لم نجد لظلمهم تبريراً حين وضعوا هذا البند المجحف بنا، فقد آن اﻷوان لتحتسب سنوات خدمتنا، فنتقاعد غير آسفين على الرحيل من وزارة لم تقدر أو تنصف منسوبيها يوماً، ولنترك مجالاً لتوظيف من تركوا على قائمة انتظار التعيين سنين طويلة".

    وتابعوا: "نحن لسنا بحاجة لقانون تستحدثونه لدراسة قضيتنا، نحن فقط نطالب بتطبيق القانون الذي طبق حين احتسبتم سنوات الخبرة والدرجات والفروقات المالية لمعلمي ومعلمات المدارس اﻷهلية، فأي فرقٍ بيننا وبينهم يقر لهم حقوقاً ويحرمنا منها؟!".


    ويناشد أصحاب البند 105 مقام خادم الحرمين الشريفين -حفظه الله- عبر رسالتهم إلى "سبق"، بقولهم: "والدنا الغالي، كم غرسنا حب المليك في نفوس صغارنا، وعلمناهم أن الوطن الذي يحكم بشرع الله والعدل هو بلد يستحق أن نضحي ﻷجله بأرواحنا وما نملك. يا والدنا، يعلم الله أنك كنت دوماً منصفاً للجميع، وأنك لم يعرف عنك إلا العدل ورفض الظلم، فأحببناك محبة اﻷبناء ﻷبيهم، فكان الولاء واﻹخلاص دوماً عنواننا.. يا والدنا لقد بكت قلوبنا قبل أعيننا خوفاً عليك ودعاءً لك بأن يشفيك الله من كل مكروه، وأن يمد في عمرك لتبقى ذخراً لشعبك المحب، الواثق بحكمك وحرصك على سعادة الجميع".


    وواصلوا: "يا والدنا، هذه قضية البند لجأنا فيها لجميع الجهات ولم تنصفنا، فكانت تماطلنا وتؤجل الحكم، فماتت حقوقنا ونحن ننتظر من وزارة التربية ووزارة المالية أن تعترف بأننا ظلمنا بغير وجه حق، فتعيد لنا حقوقنا المالية، وتحتسب درجاتنا الوظيفية، لكنها ما زالت غير آبهةٍ بنا، وكأننا نطلب إحساناً أو معروفاً، وليس حقاً يقره لنا الدين واﻷخلاق اﻹنسانية التي تترفع عن أكل أموال الناس بالباطل واضطهادهم وقهرهم دون ذنبٍ أو خطيئة".


    وتابعوا: "يا والدنا، قضيتنا اﻵن بين يدي الله ثم يديك، فانظر فيها، فإن كنا أولي حق وأهلا للإنصاف فلن تتردد، ولن يكون في حكمك لنا إلا كل خير، وإن رأيت أننا ظالمون ومخطئون فلن ترى منا إلا كل سمعٍ وطاعة لما أمرت فقد رضيناك حكماً وسنرضى بما حكمت".‫
    http://sabq.org/oKugde
     
  2. مريم علي علي

    مريم علي علي تربوي عضو ملتقى المعلمين

    52
    0
    6
    ‏2014-12-01
    هذا الحلم لطالما راود جفوننا ، ياليت المليك ينظر لنا بعين العدل والانصاف