اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1 اعلان 1


الثقافة والمحافظة عليها

الموضوع في 'ملتقى تطوير الذات' بواسطة ال ثواب, بتاريخ ‏2015-02-09.


  1. ال ثواب

    ال ثواب تربوي جديد عضو ملتقى المعلمين

    1
    0
    0
    ‏2015-02-04
    قل الثقافة والمحافظة عليها:
    إن للتربية في المجتمع أهمية كبيرة،تتمثل في المحافظة على الثقافة،ومساعدة الإنسان على التعلم،وتنظيمه في صورة رمزية، وتوصيل المعرفة إلى أعضاء المجتمع الآخرين إن قوة تأثير أية ثقافة تعتمد في قدرتها على توضيح معارفها وأنظمتها،وسهولة نقلها من جيل إلى جيل.
    ومع تعقد المخزون الإنساني من المعرفة والمعلومات المختلفة وزيادة تعقد المجموعات التي يعيش بينها،أصبح من الضروري تطوير وسائط التربية وتخصصها لنقل التراث الثقافي،ولتقوم بما عجزت الأسرة عن أدائه من المهام والمسئوليات والواجبات بسبب التغيرات التي حدثت في داخل المجتمع.
    من البديهي أن التعليم المدرسي أصبح ضرورة ملحة،بعد عجز كل من الأسرة والمجتمع عن تعليم الأطفال وإعدادهم وتزويدهم بالمعرفة التي تتطلبها المرحلة القادمة،إن للمدرسة أهمية كبيرة في حياة الأطفال،تتمثل في تعليمهم كيف يتعلمون،وكيف يحلون مشاكلهم،وكيف يوظفون ما اكتسبوه من معلومات ومهارات واتجاهات وقيم ليساهم في تطوير حياتهم في كافة مجالات الحياة وليواكبوا عجلة التطور والتقدم العلمي والتكنولوجي والتقني.
    وتستطيع المدرسة أن تقوم بدور مهم للطلاب بغرس بعض القيم والمشاعر الاجتماعية التي يرغب فيها المجتمع،كما أن لها اهامية كبيرة في غرس كثير من القيم والاتجاهات المتنوعة،التي يصعب على البيت في كثير من الأحيان غرسها،فصفات مثل كراهية الظلم والاستبداد،وحسب العدالة والحرية،والتضحية والإخلاص في القول والعمل والثقة بالنفس والاعتداد بها،إن كثير من الأسر لا تعرف الطرق الصحيحة لغرس تلك الصفات في نفوس أبنائها ولا تحسن ذلك، والمدرسة تستطيع القيام بهذا الدور الفعال والمهم،من خلال دروس التاريخ والآداب وسير الأبطال.
    كما تساعد المدرسة على تنمية روح الولاء لشريعة الإسلام وذلك بأن تكون أعمال الفرد وتصرفاته،وفق أحكام الشرع الإسلامي،ومن أدوار المدرسة إعداد النشء المؤمن،ليكون قادراً على حمل رسالة الإسلام،وليكون عضواً صالحاً في مجتمعه.